إنتقد الممثل السابق للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غداة ترشيحه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام.

ووصف بوريل، نتنياهو بأنه “مجرم حرب”، في حين اعتبر ترامب “تاجر أسلحة” و”الداعم الأكبر لعملية التطهير العرقي في غزة”.

وجاء في تدوينة لبوريل على منصة “إكس”، “مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية (نتنياهو) يقترح منح جائزة نوبل للسلام لأكبر مورد أسلحة ترامب، والذي يتسبب من خلاله في أكبر تطهير عرقي في المنطقة (الإبادة الإسرائيلية بغزة).”

وكان نتنياهو – المطلوب للعدالة الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب – قد سلم رسالة ترشيحه لترامب خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض، فجر الثلاثاء.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وثائق تُظهر أن الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية لإسرائيل بمئات الملايين سنويا، ضمن اتفاقية تعاون تمتد من 2019 إلى 2028 تصل قيمتها إلى نحو 3.8 مليارات دولار سنويًا.

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 21 نوفمبر 2024 مذكرة اعتقال بحق نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وقد أكدت مفوضية الاتحاد الأوروبي دعمها لمذاكرة تنفيذ هذه الأوامر، مطالبة جميع دول الاتحاد بالتعاون.

منذ 7 أكتوبر 2023، يشن الكيان الصهيوني بغضون الدعم الأمريكي عملية واسعة في غزة، شملت إبادة وتجويع وهدما وتهجيرا، رغم مطالب دولية وأحكام من محكمة العدل الدولية بوقف العملية.

وأسفرت هذه العدوان الهمجي على القطاع عن أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، بينهم معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، وانتشار مجاعة أسفرت عن وفيات عدة، من بينهم عشرات الأطفال.

قناة العالم

اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن «الهدنة في لبنان هشة لكنها على الأقل لن تجلب مزيداً من الموت والدمار».

يأتي ذلك مع استمرار العدو الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الثالث من بدء سريانه.

وكان بوريل قد أشار يوم أمس إلى أن هناك «بصيص أمل عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل»، مشيراً إلى «أهمية التوصل إلى حلول دائمة للمنطقة».

المصدر: جريدة الاخبار

عممت سفارة الاتحاد الاوروبي في بيروت، بيان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بشأن سلسلة الانفجارات في لبنان.

وفيه :”في أعقاب سلسلة الانفجارات التي شهدها لبنان أمس، اتصلت بوزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب الذي أطلعني على انفجار عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية في العديد من المناطق في مختلف أنحاء البلاد.

وقد أُصيب الآلاف من الأشخاص، ومئات منهم في حالة حرجة، والمستشفيات تنهار.

وحتى لو بدت الهجمات مستهدفة، فقد خلفت أضراراً جانبية جسيمة وعشوائية في أوساط المدنيين، بما في ذلك عدد من الأطفال الذين كانوا من بين الضحايا.

إنني أعتبر هذا الوضع مقلقاً للغاية. ولا يسعني إلا أن أدين هذه الهجمات التي تعرض أمن لبنان واستقراره للخطر، وتفاقم خطر التصعيد في المنطقة.

يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف المعنية إلى تجنب حرب شاملة من شأنها أن تخلف عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها وخارجها”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أدان الاتحاد الأوروبي تفجيرات البيجر في لبنان التي أدت إلى “سقوط عشوائي للضحايا رغم أنها استهدفت جهة محددة على ما يبدو”، داعيا الأطراف المعنية إلى منع نشوب حرب واسعة في المنطقة.

وجاء في بيان صدر عن مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأربعاء “رغم أن التفجيرات على ما يبدو استهدفت جهة محددة، إلا أنها أدت إلى خسائر فادحة عرضية بين المدنيين بما فيهم الأطفال.

هذا مقلق للغاية، ولا يمكنني إلا أن أدين هذه الاعتداءات التي تعرض أمن واستقرار لبنان للخطر وتزيد من خطر التصعيد في المنطقة”.

وناشد بوريل “جميع الأطراف المعنية منع نشوب حرب واسعة تؤدي إلى عواقب خطيرة في المنطقة وخارجها”.

وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض في وقت سابق اليوم أن حصيلة ضحايا تفجيرات أجهزة البيجر أمس الثلاثاء في لبنان بلغت 12 قتيلاً، و2800 جريح، 300 منهم في حال حرجة.

المصدر :المنار

نقلت “وكالت الانباء الاماراتية” عن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تأكيده “ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، بما يسهم في تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها أهالي غزة”.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري وزير خارجية الدنمارك، لارس راسموسن، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

وأشار السيسي إلى أن “تحقيق الاستقرار يتطلب اتخاذ خطوات جدية نحو تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية”.

المصدر: الوكالة الوطنية

أكّد مفوّض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أنّ نحو 1200 شاحنة من المساعدات التابعة للاتحاد الأوروبي متوقفة في الجانب المصري، وتنتظر الدخول إلى قطاع غزّة.

وقال بوريل، خلال جولته في مدينة رفح المصرية إنّ “إسرائيل” ترفض إدخال شاحنات المساعدات، بينما يُعاني الفلسطينيون من مجاعةٍ بعفل العدوان.

كما دعا بوريل، إلى السماح بدخول المصابين وسيارات الإسعاف عبر معبر رفح، واصفاً الأمر بـ”المهم جداً”. وتساءل مفوّض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بقوله: “لا نفهم لماذا يُماطل أحد الأطراف بمفاوضات وقف إطلاق النار؟”.

ولفت بوريل إلى أنّه يُمكن للاتحاد الأوروبي أن يمارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية على “إسرائيل” للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزّة، كاشفاً أنّ “الاتحاد الأوروبي يدرسُ مقترحاً لفرض عقوباتٍ على وزيرين إسرائيليين، ومنظمات إسرائيلية عدّة، لكن لم يتمّ اتخاذ القرار بهذا الشأن حتى الآن”.

في سياقٍ متصل، التقى بوريل مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في القاهرة، وناقشا آخر تطورات العدوان على قطاع غزّة، والحاجة إلى منع المزيد من التصعيد.

حذّر السيسي من خطورة التصعيد المستمر في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنّ التصعيد المستمر يدفع في اتجاه توسيع دائرة الصراع.

ودعا الرئيس المصري المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي، للضغط المكثف على الاحتلال للتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب الجارية على قطاع غزّة.

وقال بوريل خلال اللقاء إنّ “الاتحاد الأوروبي ومصر شريكان استراتيجيان على المستويات كافّة من التنمية الاقتصادية إلى تحقيق السلام في جميع أنحاء المنطقة”.

الأولوية لإيقاف الحرب على غزة

وفي وقتٍ سابق اليوم، شدد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أنّ إنّهاء الحرب في قطاع غزّة وتجنب الصراع الإقليمي الكامل يُشكّل أولويةً مطلقة وعاجلة.

ودعا تورك خلال افتتاح الدورة الـ57 لمجلس حقوق الانسان في جنيف إلى “معالجة الوضع الأوسع نطاقاً لعدم الشرعية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة” الناجمة عن سياسات وممارسات “إسرائيل” كما أوضحت محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري في يوليو/تموز الماضي.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزّة، براً وبحراً وجواً، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 40,988 مواطناً، وإصابة 94,825 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

الميادين

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل تحدث عن خطة لجمع مواقف الدول الاعضاء بشأن فرض عقوبات على بعض وزراء حكومة الاحتلال.

بوريل اضاف أن هؤلاء الوزراء يبعثون برسائل كراهية غير مقبولة ضد الفلسطينيين، ويطرحون أفكارا تتعارض مع القانون الدولي، مضيفا أن على الاتحاد الأوروبي استخدام الأدوات المتاحة لضمان احترام حقوق الإنسان. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي:”‘نتابع حديث وزراء متطرفين إسرائيليين عن إنشاء كنيس بالمسجد الأقصى، عرضت على دول الاتحاد توسيع قائمة العقوبات لتشمل وزراء إسرائيليين لكن ليس هناك إجماع على ذلك، سنرفع توصيات إلى لجان المجلس الأوروبي لدراسة العقوبات المقترحة على وزراء إسرائيليين”.

مقترح بوريل لم يبلغ مقصده، وهو ما كان متوقعا في ظل وجود جهات أوروبية داعمة للخطاب والرواية الاسرائيلية في العدوان على غزة، وعلى الرغم من أن المقترح لم يسم الوزراء المستهدفين.

إلا أنه كان واضحا أن المراد من هذا القرار هما وزيرا المالية بتسئيل سموتريش والأمن القومي ايتمار بن غفير، الذي دعا مؤخرا إلى إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى.

العقوبات المقترحة ربما تشمل تجميد أصول الوزيرين في الاتحاد الأوروبي وربما منعهما من دخول الاتحاد.

دعوات رأت فيها واشنطن الداعم الأبرز لتل أبيب وحربها على غزة، نشرا للفوضى في منطقة متوترة بالفعل، وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أن ما يدعو إليه بن غفير من شأنه أن يظهر تجاهلا صارخا للوضع الراهن التاريخي فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس.

العالم

دعا مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لمدة 3 أيام لتطعيم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال.

وكتب بوريل عبر منصة “إكس”: “إن الانتشار السريع لشلل الأطفال يهدد الأطفال في غزة”.

وأشار بوريل إلى أن أطفال غزة يعانون من خطر حقيقي بسبب إعادة التوطين وسوء التغذية والحرمان من الأساسيات الأخرى.

وأضاف بوريل: “أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لمدة 3 أيام للتطعيم من قبل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف”.

وأكد أن وقف إطلاق النار المطلوب مستقل تماما عن المفاوضات الحالية التي تهدف إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار.

وفي وقت سابق، قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، إن منظمة الصحة العالمية أكدت إصابة رضيع في غزة (10 أشهر) بالشلل بعد إصابته بفيروس “شلل الأطفال”.

وحذر الأطباء الفلسطينيون في قطاع غزة من زيادة انتشار الأمراض والأوبئة بين النازحين في المخيمات ومراكز الإيواء، نظرا لتكدس أعداد كبيرة من النازحين في مساحات ضيقة.

وأكد مدير مكتب الإعلام الحكومي بقطاع غزة إسماعيل ثوابتة في وقت سابق أن إسرائيل تتعمد تأزيم الواقع الإنساني في قطاع غزة، حيث دمرت شبكات المياه والصرف الصحي في معظم مناطق القطاع، فيما جميع معابر القطاع مغلقة، وليس هناك دخول للمساعدات.

روسيا اليوم

دعا وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي إلى الحوار مع الاتحاد الاوروبي من أجل حل قضايا ثنائية وذلك عقب اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في التكتل.

وقال عراقجي في بيان في ساعة متأخرة الخميس اوردته”فرانس برس”: إن “جمهورية إيران الإسلامية ترحب بتنمية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في بيئة قائمة على الاحترام المتبادل”.

وأضاف: ان تنمية العلاقات “تتطلب حوارا لحل قضايا بين الطرفين وتصحيح السياسات الخاطئة للدول الأوروبية”.

من جانبه قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على منصة “إكس” إنه ناقش مع نظيره الإيراني “آفاق تجديد التواصل حول جميع الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح أن المحادثات تناولت “ضرورة خفض التصعيد وضبط النفس” إضافة إلى “وقف التعاون العسكري” مع روسيا ضد أوكرانيا ومنع الانتشار النووي.

وقال بوريل إن مثل هذا “الحوار البناء … ضروري لنزع فتيل التوترات الإقليمية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

وجه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عبدالله بو حبيب، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أمس، رسالة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة عبر من خلالها عن “قلق لبنان البالغ إزاء المأساة التي وقعت في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وعن إدانته لاستهداف المدنيين أينما كانوا”.

وأشار إلى أن “الظروف المحيطة بهذا الحادث المروع لا تزال غير واضحة”.

 كما وجهت بعثة لبنان لدى الاتحاد الأوروبي رسالة رسمية مماثلة إلى الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وجميع المندوبين الأوروبيين المعتمدين لدى الاتحاد الأوروبي، أعربت فيها عن “موقف الدولة اللبنانية من التهديدات الإسرائيلية الأخيرة على خلفية حادث مجدل شمس المأسوي”

وتم التأكيد في الرسالتين أن “النوايا الحقيقية لإسرائيل هي إطالة أمد الأعمال العدائية وتصعيدها، واستغلال حادث ملتبس في الجولان السوري المحتل، لشن المزيد من الهجمات على لبنان”.

كما تمت الإشارة إلى أن “الرواية التي تروجها إسرائيل تسعى إلى حرف الانتباه عن انتهاكاتها الطويلة الأمد للقانون الدولي، وتحديدا في شقه الإنساني، واحتلالها للأراضي العربية، وإجهاض الجهود الحقيقية الرامية إلى تحقيق السلام والعدالة في المنطقة”.

ودعا لبنان المجتمع الدولي إلى “إدانة الإحتلال والعدوان المستمرين، مع التشديد على أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة، إلا من خلال سلام عادل وشامل يعالج الأسباب الجذرية للصراع، ويؤدي إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كل الأراضي المحتلة، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن”.

كما نبه لبنان إلى “خطورة الوضع الحالي الخطير للغاية، وإلى أن أي خطأ من شأنه أن يدفع المنطقة بأكملها نحو حرب واسعة النطاق ومدمرة تطال إمتداداتها الجميع”.

وأعاد “تأكيد ضرورة وقف إطلاق النار والتزام التام كل مندرجات القرار ١٧٠١ كسبيل وحيد لمنع المزيد من المآسي”.

المصدر: الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...