استقبل وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن، في مكتبه، وفد من جامعة بيروت العربية، ضم رئيس الجامعة الدكتور وائل نبيل عبد السلام، أمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، وعميد الشؤون الأكاديمية والعلاقات الدولية في الجامعة الدكتور صبحي.

وخلال اللقاء، تم البحث في شؤون أكاديمية.

ودعا الوفد الحاج حسن إلى حفل افتتاح فرع الجامعة الجديد في البقاع الأوسط.

وخلال اللقاء، تحدث الوفد عن “أهمية القطاع التعليمي، رغم الصعوبات التي تمر بها البلاد، وأهمية انتشار الجامعات على كامل الجغرافيا اللبنانية لما له من مردود ايجابي على الشباب في لبنان، الوطن الذي يعتبر من أهم المصدرين للادمغة المتميزة والمتفردة في المحيط العربي”.

بدوره، شكر وزير الزراعة ل”جامعة بيروت العربية ادارة ورئيسا حرصهما على الاستمرار في الزمن الصعب، لا بل الدخول في تحد جديد، وهو توسيع دائرة انتشار للفروع لتضم البقاع اليوم وغيرها من المحافظات في الغد وبعده، مما يشعرنا بأمل كبير وتأكيد جديد أن لبنان سينتصر بقدراته وتميزه وتحديه للصعاب”.

وأكد أن “العمل الوطني يستلزم تضافر كل الجهود في سبيل تحقيق الأمن الغذائي والمجتمعي من خلال العمل التربوي والاكاديمي وكل القطاعات المختصة كقطاعي الزراعة والصناعة وباقي القطاعات التي لا تقل أهمية في بناء الدولة التي يطمح لها الجميع”.

وأثنى على “دور الجامعة اللبنانية في انتاج مهندسين زراعيين وأطباء بيطريين”.

وحيا “كل الجامعات الخاصة التي لم تكل ولم تمل، وبقيت محافظة على المستوى التعليمي الذي لطالما تميز به الوطن”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

وجه وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام المولوي، امس السبت، تحية الى فلسطين المحتلة، معتبرا ان “الظلم الذي يلحق باطفال غزة وشيوخها انما يعود الى تفرق امة لم تعرف ان تتوحد على قضاياها الأساسية”، و تحية الى “الجنوب الذي يحن الى القانون والشرعية والذي يحن ايضا الى شرعية دولية والى شرعية عربية والى شرعية محلية تحمي ارضه وتحمي اهله”.

واشار، خلال حفل تخرج في جامعة بيروت العربية في حرمها في طرابلس الى “ان الوحدة الوطنية في اطار الشرعية هي التي تؤدي الى النجاح في كل الملفات الوطنية والعملية ، وفي السياسة نحن كلنا نبني الدولة. في السياسة نحن كلنا نتطلع ، نتطلع معا لتتضافر جهودنا معا لكي نعطي هذا البلد افضل ما عندنا جميعا ولكي لا يستهدف بعضنا بعضا الاخر ، ولكي تتجمع جهود كل منا مع جهود الاخر لنصل الى النجاح والاستقرار، لان محبة الوطن لا تكون ابدا باستهداف اي منا شريكه في الوطن فان رفعة الوطن لا تكون بالظلم. فالظلم ظلمات يوم القيامة وتحقيق استقرار الوطن يكون بالتوافق بالمحبة، بالوحدة، بالاعتصام جميعا بحبل الله، بعدم التفرقة، بذكر نعمة الله عليكم ، لاننا نحن جميعا نعيش ونحيا بنعمة الله”.

واردف مولوي متوجها الى الخريجين: “عندما رايتكم على هذه المنصة الكبيرة لم اشعر سوى بالتصميم ، التصميم على ان نكون معا وان تكونوا معا يدا واحدا فتحققوا جميعا تقدم هذا البلد ووحدته السياسية ،تقدم هذا البلد ورفعته الاقتصادية ، لان الاقتصاد هو عنصر القوة ،عنصر قوة الدولة ولان الدولة لا تكون الا باقتصاد قوي باقتصاد شعاره العلم الذي تستخدمونه فيتحقق التقدم والرفعة. ان المبادرة الفردية التي انتم جزء منها ضرورية لتنمية المجتمع وللتخلص من المشاكل الاقتصادية او المالية الكبيرة التي يعاني منها لبنان ، نحن نتكل على قوتكم وعلى تصميمكم وعلى نجاحكم في كل الملفات، فانتم غنى هذا الوطن”.

واعتبر، أن “الامن ضروري لحفظ النظام كما انه ضروري لاي تطور. هو ضروري لتطور الاقتصاد لتحقيق النماء ولتحرك كل المواطنين بحرية ورفعة وبامن وامان. والامن والامان لا يكونان الا بتحقيق وتطبيق القانون. نعم تطبيق القانون الذي يطبق في كل دول العالم والذي يحترمه اللبناني في الخارج فتجد مثلا ان اللبنانيين ينتظرون ساعات طوال في مطارات العالم ولكنهم يتذمرون من الانتظار لبعض الوقت في مطار بيروت ويريدون انجاز معملاتهم في لحظات قليلة، أقول اننا نتحمل المسؤولية مع المواطن وانما حفظ الامن والنظام وتطبيق القانون هو لمصلحة الجميع فهو الذي يحقق التقدم ويعطي لكل ذي حق حقه كما ان تطبيق القانون من الايمان ويساعد على استقرار المجتمع ولذلك اوصيكم جميعا بالالتزام بحبل الله وبتطبيق القوانين لان تطبيق قوانيننا اللبنانية فيه شيء من الايمان كذلك فان حب الوطن من الايمان والالتزام بكل ما من شانه ان ينمي المجتمع”.

وتابع المولوي، ” اوصيكم اليوم ببر الوالدين ونحن نتكلم عن البر والاحسان، بمشاركة رئيس الجمعية الدكتور عمار حوري، في حضور من ضحوا ومن اعطوا ومن احب البر والاحسان ومن احبوا الطلاب فكانت بالفعل جامعة بيروت العربيه جامعة رائدة في التقدم والتطور وهي تعطي الخريجين الكثير وهي جامعة تعطي ايضا طلابها الحب والعلم والايمان وما هو ضروري لبناء الوطن”

واضاف، “نعيش ظروفا سياسية واقتصادية صعبة بغياب رئيس الجمهورية، وفي ظل انقسامات وتقاسمات وتجاذبات لا تجدي نفعا. نعيش في ظل امور لا تبقي ولا تذر وفي ظل امور ينبغي التخلي عنها والعودة الى الوحدة الوطنية. بالوحده ينجح الوطن وتنجح الملفات كافة، وهذا ما اوصيكم به ان تكونوا دائما متفاهمين متوافقين لحفظ تاريخكم ولحفظ بلدكم ولحفظ وطنكم وتذهبوا بالبلد الى التقدم والرفاهية، لان التوافق يؤدي الى نجاح كل الامور ولانه بالتوافق والمحبة تنتصرون”.

ثم كرم رئيس الجامعة الوزير مولوي بدرع تكريمية، وأعلنت إدارة الجامعة منح الشهادات للخريجين

الوكالة الوطنية

فاز الطالب بشار أبو شقرا من جامعة بيروت العربية بالمرتبة الثالثة في النهائي العالمي لمسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي أقيم في الصين، بمشاركة 80 دولة، في “المسار السحابي”، تحت إشراف المدرّبة المعتمدة من هواوي الدكتورة ماري ريتا حجيج، بالإضافة إلى الطلاب ميشيل حداد من جامعة روح القدس وواصف حجازي من جامعة بيروت العربية.

وقد فاز رودي مارون إلى جانب الطالبين رائد دياب وألان نهرا من الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا بالمرتبةالأولى في “مسار الشبكات”، تحت إشراف المدرّب المعتمد من هواوي الدكتور غابي أبو حيدر.

الانباء

يعود رفع سن التقاعد الاختياري لأساتذة الجامعة اللبنانية إلى التداول، بعدما تقدمت كتلة «تحالف التغيير»، أخيراً، باقتراحَي قانون لرفع سن التقاعد في الجامعة والسلك الديبلوماسي، من 64 عاماً إلى 68.

وفي الأسباب الموجبة للقانون أنه يعزّز قدرة الجامعة على المنافسة الأكاديمية مع الجامعات الخاصة، بسبب تنامي خبرات الأساتذة في التعليم والبحث العلمي مع التقدم في السن، إضافة إلى أن الجامعة هي الاستثناء الوحيد للتقاعد المبكر في العالم.

إلا أن الاقتراح أثار ردود فعل متباينة في أوساط الأساتذة، إذ رأى فيه بعضهم أنه حلٌّ مجتزأ وهدف قصير المدى معزولاً عن الأمن الاجتماعي والوظيفي للأستاذ. وسألت الأستاذة في كلية الحقوق والعلوم السياسية، سابين الكك، عن «الجدوى التشريعية من اقتراح لا يندرج ضمن سياق دستوري واضح، وخطة إستراتيجية للجامعة، ولا يترافق حتى مع دراسة بالأرقام للكادر التعليمي، والحاجات الأكاديمية للجامعة من التفرّغ إلى تعيين العمداء، وتحديث الماسترات وغيرها».

وإذ رأت أنّ «النضج في المهنة له إيجابياته، لكن لا يجب أن يحجب نقطة مركزية وهي تجديد عنصر الشباب»، مشيرة إلى أن القسم الأكبر من الأساتذة يستفيد أكثر من مشروع إضافة 5 سنوات لدى التقاعد، لكون سنوات الخدمة لغالبية أساتذة الجامعة لا تتجاوز 30 سنة خدمة، بخلاف موظفي القطاع العام (التدريس في الجامعة يشترط حيازة الدكتوراه التي تستغرق وقتاً بعد الإجازة).

كذلك رأى أساتذة في الاقتراح «محاولة للإلهاء عن المطالبة بتحسين الوضع المادي للأستاذ الجامعي، وكان يفترض برابطة الأساتذة أن تطالب بقوانين لإدخال المساعدات والحوافز في صلب الراتب، بدل تسجيل إنجازات وهمية».

من جهة أخرى، «للجامعة مصلحة في السير بمشروع قانون تعديل سن التقاعد»، بحسب الأستاذ في كلية التكنولوجيا شادي خوندي، «لما يُسهم به في تحصين مستوى التعليم والبحث من جهة، والمحافظة على الأساتذة الذين تتلقّفهم الجامعات الخاصة بعد التقاعد، ولكونه يوفّر على خزينة الدولة»، لافتاً إلى أن حلول الجامعة اللبنانية في المرتبة الأولى على مستوى السمعة الأكاديمية، وفقاً لتصنيف «كيو اس» العالمي الصادر في نيسان 2024، يشير إلى المستوى الأكاديمي المتقدم للأساتذة ولما راكموه من خبرات.

وقال خوندي إنّ تطبيق قانون الموظفين (المرسوم الاشتراعي 112/1969) يلحق إجحافاً بأساتذة الجامعة بسبب عدم تساوي الأوضاع القانونية بينهم وبين موظفي القطاع العام.

ولذلك، يكون المعدّل العام لخدمة الأستاذ الجامعي 25 عاماً، «ويخرج من الخدمة العامّة وقد خسر بعضاً من حقه عند احتساب الراتب التقاعدي على أساس قاعدة (الراتب مضروباً بعدد سنوات الخدمة مقسوماً على 40، مضروباً بـ85%). كما أنّ عدداً كبيراً من الأساتذة ممّن لا ينهون 20 سنة خدمة، يخسرون الراتب التقاعدي وضمانات أساسية لدى بلوغهم سن التقاعد».

رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين انطوان شربل أكد أن «الاقتراح اختياري، ولا تعارض بينه وبين مشروع الخمس سنوات، وستعمل الرابطة لإقرار المشروعين بالتوازي»، كما «ستضغط لتحريك ملف التفرغ الذي هو حق للأستاذ والجامعة».

يستند المدافعون عن الاقتراح إلى أن الجامعة هي الاستثناء الوحيد للتقاعد المبكر في الدول العربية والغربية. ففي الولايات المتحدة، مثلاً، تُعتمد آلية التعاقد الوظيفي في الإدارات العامة باستثناء الجامعات، إذ يُعيّن الأستاذ لمدى الحياة. وأخيراً، اتجهت دول عدة مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان إلى رفع سن التقاعد.

وفي لبنان، لا يوجد سن لتقاعد الأساتذة في الجامعات الخاصة؛ ففي الجامعة الأميركية مثلاً، وبموجب تعديل عام 2016، يجري تثبيت الأساتذة لمدى الحياة ما دام الأستاذ يستطيع تأدية واجباته في التعليم والبحث. وفي جامعة بيروت العربية، أسوة بمصر وسوريا، يبقى الأستاذ في ملاك الجامعة حتى بلوغه الـ72 عاماً.

المصدر: الأخبار

عقدت نقابة اطباء لبنان مؤتمرها الـ31 في “سيسايد ارينا” – قاعة “بافيون”، برعاية الرئيس نبيه بري ممثلا بالنائب الدكتور قاسم هاشم، بالتزامن مع افتتاح معرض الادوات والمواد الطبية المتعلقة بطب الاسنان.

حضر حفل الافتتاح ممثل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الابيض مدير العناية الطبية الدكتور جوزيف الحلو، النائب السابق عمار حوري، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الطبيب زياد ابو مخايل، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد الطبيب غسان معلوف، ممثل المدير العام للامن العام اللواء الياس البيسري الرائد الطبيب فايز جبران، ممثل المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا العقيد الطبيب شوقي متري.

كما حضر رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، رئيس جامعة بيروت العربية البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، الامينة العامة لاتحاد اطباء الاسنان العرب الدكتورة فاديا ديب، الامين العام المنتخب لاتحاد اطباء الاسنان العرب الدكتور عبد الرحمن العذري، ممثلو الطبابة العسكرية، نقباء المهن الحرة وعمداء كليات الطب في مختلف الجامعات واطباء الاسنان.

هاشم

بعد النشيد الوطني، قال هاشم: “شرفني دولة الرئيس نبيه بري فكلفني ان اكون معكم في رعاية مؤتمركم العلمي، وانقل لكم فردا فردا تحياته واعتزازه بما تنجزون ليبقى لبنان وطن الجمال والحرف والحضارة وطن العلم والعلماء ومساحة للفكر والابحاث والابتكار من اجل الدور الذي يستحقه في الانتماء للارض والانسان وفي عاصمة الاشعاع العلمي والحضاري التي تجمعنا اليوم، لنشهد على حيوية الديناميكية وانتاجية هذه النقابة مع الاصرار على التطور والرقي العلمي ومواكبة التطورات العلمية والتقنية لرفد هذا القطاع الطبي بكل جديد وارتقاء بهذه المهنة الطبية، خدمة للانسان من اجل اشراقة اجمل وصحة افضل ما دام الفم عنوان ومدخل للصحة وبهاء للطلة”.

اضاف: “لاننا في مناسبة طبية، لا بد من الالتفات الى تطلعات اللبنانيين للقطاع الصحي، ونشدد على ما بات صرخة واملا في صدورهم وحاجاتهم الملحة للحصول على الخدمات الصحية والاستشفائية، وهو حق كل لبناني مهما كانت امكاناتة المادية والى اي شريحة انتمى، ولا يجوز ان يتحول العلاج والاستشفاء كابوسا يقض مضاجع اللبنانيين ويحولهم الى مقهورين ومطعونين بكرامتهم بفضل العوز والفقر والخوف”.

وتابع: “ان هذا الهدف يتحقق بتضافر جهود مؤسسات الدولة والجسم الطبي والمؤسسات الضامنة وهيئات المجتمع الاهلي وتكاملها ضمن خطة صحية وطنية شاملة وعصرية، نستطيع ازالة شبح الخوف من فاتورة المرض القاسية جسديا وماديا”.

وقال: “نلتقي اليوم ووطننا يمر بأزمة متشعبة ويتعرض للتحديات وضغوطات جمة، وفي لحظة انشغال العالم الخارجي رغم بعض الحراك والاشارات، فرسم مصلحة بلدنا تحتاج الى انتباه ابنائه قبل غيرهم والرهان دائما على نقاش وطني اثمر مرات ومرات ابان الكثير من الازمات من اجل لملمة الواقع المتردي والعودة الى انتظام الحياة السياسية. ولاننا نعي ان مفتاح حل الازمات المتراكمة والمتفاقمة هو انتخاب رئيس للجمهوريه كي لا تستمر سياسة التعطيل وشلل المؤسسات الدستورية، لذلك لا بد من الابتعاد عن الحسابات الصغيرة السياسية والفئوية والخطاب المتوتر واعتماد لغة العقل والحكمة لنعيد ترتيب الاولويات وفق المصلحة الوطنية، بعيدا عن اي رهانات او املاءات لتجنيب وطننا المنزلقات الخطيرة في ظل ما يحاك في كواليس الدوائر الخارجية ولتوسيع مساحة التفاهم وصولا للحلول المطلوبة لتخفيف الاعباء عن اللبنانيين الذين ملوا الانتظار بعد ان وصلت الامور بهم الى حد اليأس والاحباط”.

اضاف: “التجارب التاريخية اثبتت ان اللبنانيين محكومون بالتفاهم وبالتوافق لحفظ وطنهم وحمايته في لحظة مصيرية مع ما يجري من حولنا من تطورات وتحولات”.

وختم: “ثقتنا كبيرة بأن مؤتمركم سيأخذ بحدود المهنة الى آفاق ستضيف لبنة جديدة لتطور الطب ويعطي فهما اوضح لصحة الانسان، ان مناخ لبنان الفكر والعلم سيظل الحضن الذي تتشابك فيه تيارات الحداثة والثقافة والعلوم وتشع في نفوس اللبنانيين واشقائه واصدقائه لتمتد الى بقاع الارض”.

يونس

بدوره، قال يونس: “نجتمع اليوم بمناسبة المؤتمر العلمي الدولي الـ31 لنقابة اطباء الاسنان في بيروت، وهو موعد سنوي لنا مع العلم والتميز العلمي الذي تحرص عليه النقابة لاطلاعنا على كل جديد في الحقول المختلفة، كما الاطلاع من الشركات الخاصة على احدث المعدات. وللسنة الثانية على التوالي يستمر التعاون مع الجمعية الفرنسية لطب الاسنان من خلال تنظيم المؤتمرات، وهذا تعاون نعتز به ونتطلع الى تطويره، كذلك مع الاتحاد الدولي لطب الاسنان ونحن معه في شراكة”.

أضاف: ” المؤتمر ليس تأكيدا على دور لبنان وحسب انما تأكيد على التعاون النقابي. ونحن فخورون بما قمنا به لغاية اليوم في الشأن الصحي الذي يشهد النجاحات الكبيرة والذي اصبح مثالا يحتذى”.

وتابع: “هناك وفر مادي في صندوق النقابة وانهاء الملفات العالقة منذ سنوات والعمل على القضايا المتنازع عليها، كذلك في الشأن التقاعدي تم وضع حجر الاساس لمشروع نأمل ان يصل الى مبتغاه ونعمل مع سائر النقابات لانشاء نقابات المهن الصحية”.

وأردف: “في ما خص السياحة الصحية، نؤكد أننا رغم كل الصعوبات التي يمر بها وطننا الحبيب سنكمل مسيرة التطوير للوصول الى الاهداف التي وعدنا بها ونؤمن بها، لان الطريق الصحيح لنقابة قوية وجامعة الهدف الاساسي لكل عمل نقابي ومصلحة الاطباء جميع الاطباء”.

وكانت كلمات لرئيس اللجنة العلمية نبيل مقبل وامين السر فضل خالد وعدد من الاطباء الضيوف.

وعرض فيلم قصير ووفقرة فنية راقصة.

المصدر:الوكالة الوطنية

فازت جامعة بيروت العربية بدرع جائزة أفضل مشروع فيلم توعوي بعنوان “الحد من هدر الغذاء” في مسابقة أطلقتها وزارة الاقتصاد والتجارة بين طلاب الجامعات في لبنان.

وكان المطلوب انتاج فيلم توعوي (30 ثانية) أو لوحة اعلانية (4*3 متر) من قبل فرق طلابية من اختصاصات متعددة.

وكان المدير العام للوزارة الدكتور محمد أبو حيدر أطلق مبادرة حول تنظيم هذه المسابقة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية حول الهدر الغذائي في 29 أيلول 2022. ولما كان لوزارة الاقتصاد والتجارة من خلال مديرية حماية المستهلك، دوراً اساسياً في توعية المستهلكين، كون هدر الغذاء من المواضيع المتصلة مباشرة بحياة المستهلكين وسلوكياتهم، والتزاماً من الوزارة بالسعي لتحقيق مختلف أهداف التنمية المستدامة، قررت تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع القطاع الأكاديمي.

وشارك من جامعة بيروت العربية كلية العلوم الصحية الطلاب فرغانا بلوط وديانا أبو الحسن، كلية إدارة أعمال الطالب بلال خضر الشيخ، وكلية العلوم الإنسانية الطالبة زهراء شكر، بإشراف الدكتورة ندى الدرة أستاذة مشاركة في سلامة الغذاء والتكنولوجيا – كلية العلوم الصحية وحضور عميدة الكلية البروفسور رجاء فاخوري.

وقد أقيمت المسابقة في مبنى Middle East Airlines وتم اختيار المشروع الفائز من بين 11 مشروعاً مقدماً من 9 جامعات.

وفي الختام تسلم طلاب جامعة بيروت العربية الدرع بفوزهم في المرتبة الأولى عن فئة الفيديو الإعلاني التوعوي.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

 أفادت مصلحة الطلاب في “حركة شباب لبنان”، في بيان، أن طرابلس عموما، “وجامعة بيروت العربية خصوصا تودع اليوم، أحد ابرز اركان هذا الصرح التعليمي العريق، نائب رئيس الجامعة الدكتور خالد بغدادي، الذي ينتقل الى جامعة الاسكندرية بعد سنوات طوال قضاها في خدمة الجامعة وطلابها، حتى بات جزءا لا يتجزأ من تكوينة المجتمع الطرابلسي الذي أحبّه، ويخسر بمغادرته لبنان اليوم رجلا أحبّ المدينة واعطاها من صميم قلبه، ورعى شؤون طلابها رعاية الأب لأولاده”.

وأضاف البيان: “اننا اذ نودّع اليوم الدكتور بغدادي نشكره على كل ما قدّم للتربية في لبنان عبر جامعة بيروت العربية، سائلين الله له التوفيق في مهامه الجديدة في مصر الشقيقة الحبيبة، متمنين له دوام الصحة والعافية، ولجامعة بيروت العربية دوام الازدهار”.

وختم: “هذا وقد سلّم عضو المكتب السياسي عن لبنان الشمالي في الحركة سفيان علاء الدين درعا تكريمية باسم الحركة إلى الدكتور بغدادي عربون شكر وتقدير ووفاء، بعد ما زاره رئيس الحركة ايلي صليبا مودّعا”.

نالت جامعة بيروت العربية، ممثلة بفرعها للجمعية العالمية لمهندسي البترول (SPE-BAU)، جائزة التميز للعام 2022-2023.

ولفتت الجامعة في بيان، أن “هذه الجائزة تُمنح لـ 20 في المئة فقط من فروع الطلاب في جميع أنحاء العالم، تقديراً للأداء الاستثنائي على مستوى الأنشطة التقنية والمهنية التي أقيمت خلال هذا العام الدراسي في جامعة بيروت العربية”.

وقالت: “يعتبر فوز SPE-BAU بهذه الجائزة، إنجازًا كبيرًا للطلاب لكفاءتهم العلمية والتقنية في مجال النفط والغاز خصوصاً أن لبنان يتحضر لمرحلة واعدة من الاستكشافات النفطية ويثبت جهوزية كفاءات طلاب جامعة بيروت العربية للمرحلة المقبلة، بالإضافة إلى التقدير الذي يؤهل الجامعة أيضًا الحصول على تمويل وموارد إضافية لدعم أنشطتها ومبادراتها في المستقبل.

تم تقويم أنشطة الفرع من قبل لجنة حكام تألفت من محترفين ذوي خبرة في صناعة النفط والغاز ولديهم المهارة في مواجهة التحديات وتخطي الصعوبات، آخذين في الاعتبار مجموعة من العوامل أهمها: جودة وتأثير الأنشطة التقنية للفرع، تفعيل التطوير، وإنجاح مبادرات المشاركة في المجتمع”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...