صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه ، اليوم الخميس، بيان جاء فيه: “ضمن إطار التدابير الأمنية التي تقوم بها المؤسسة العسكرية، أوقفت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات 4 مواطنين وفقًا لما يلي:
توقيف المواطن (ا.غ.) في بلدة المنية – الشمال لإقدامه على فرض خوات بقوة السلاح والتعدي على المواطنين وشتم المؤسسة العسكرية.
توقيف المواطن (ح.س.) في بلدة حربتا – البقاع، كونه مطلوبًا لإقدامه على إطلاق النار بتواريخ سابقة، وضُبط في حوزته سلاح حربي.
توقيف المواطنَين (م.ع.) و(ح.م.) في منطقة الهرمل – البقاع، كونهما مطلوبين لإقدامهما على ترويج المخدرات وإطلاق النار، وضُبطت في حوزتهما 278 حبة كبتاغون”.
واضاف البيان، “سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
ليبانون ديبايت
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة عن واقعة في بلدة الحدت بتاريخ 21/06/2023، حيث قام شخصان مجهولان بركوب دراجة آلية باللون الأزرق والمواصفات غير معروفة. هؤلاء الشخصان قاموا بسلب المواطن (أ. م.) البالغ من العمر 70 عامًا مبلغًا ماليًا بقيمة 120 مليون ليرة لبنانية، وتعرّضوا لاستخدام سلاح حربي مهاجمين إياه بضربة على رأسه. تم نقل المواطن إلى المستشفى لتلقي العلاج. والجناة لاذوا بالفرار على الدراجة الآلية، وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو عن الحادثة.
وتابعت المديرية بلاغها…
على الفور، كُلّفت شعبة المعلومات القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف المتورطّين وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، وفي خلال ساعات، تمكّنت من تحديد هويّتَيهما، وأحدهما الرأس المدبّر ويدعى: أ. س. (مواليد عام 1985، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سلب، ويعتبر من الأشخاص الخطرين، ومسلّح بصورة مستمرة.
بتاريخ 19/08/2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت القوّة الخاصّة التّابعة للشّعبة من مداهمة منزله في بشامون، والسّيّطرة عليه، ومنعه من استخدام مسدسه الحربي وتمّ ضبطه. وبتفتيش منزله، جرى ضبط مسدس حربي آخر (المستخدم في عملية السّلب بقوّة السّلاح)، و”سكين ست طقات”، و”طبّات” يُرجّح أنّها كانت تحتوي على المخدّرات.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه عمليات سلب عدّة بقوّة السّلاح، وسرقة، وذلك ضمن مناطق مختلفة من محافظة جبل لبنان. وانه أقدم برفقة شخص آخر على تنفيذ عملية سلب المدعو (أ. م.) بقوّة السّلاح في الحدت. كما اعترف أنّه بتاريخ 16/08/2023 أقدم على سرقة دراجة آليّة بطريقة احتيالية من محلّة برج البراجنة، وأنّ المسدّس الحربي الذي ضبط بحوزته قام بسلبه في وقتٍ سابق من أحد الأشخاص في مدينة الشّويفات بواسطة “سكين ست طقات” (التي ضُبطت في منزله)، واعترف بتعاطي المخدّرات.
أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، والعمل جارٍ لتوقيف شريكه.
إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وبناءً على إشارة القضاء، تعمّم صورة الموقوف المذكور وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرفوا إليه، التّوجه الى فرع معلومات جبل لبنان في محلّة جسر الباشا، أو الاتّصال على الرقم 513732/01 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

(ليبانون توداي)
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: “بتاريخ 21/06/2023، وفي بلدة الحدت، أقدم مجهولان يستقلان دراجة آلية لون أزرق مجهولة باقي المواصفات على شهر سلاح حربي بوجه المواطن: أ. م. (مواليد عام 1953، لبناني) وسلباه مبلغ /120/ مليون ليرة لبنانية، وضربه أحدهما بعقب المسدس على رأسه، ما استدعي نقله إلى المستشفى للمعالجة، بعد أن لاذ الفاعلان بالفرار، على متن الدراجة، إلى جهة مجهولة.
وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو عن الحادثة.
على الفور، كلفت شعبة المعلومات القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف المتورطين وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، وفي خلال ساعات، تمكنت من تحديد هويتيهما، وأحدهما الرأس المدبر ويدعى:
– أ. س. (مواليد عام 1985، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم سلب، ويعتبر من الأشخاص الخطرين، ومسلح بصورة مستمرة.
بتاريخ 19/08/2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت القوة الخاصة التابعة للشعبة من مداهمة منزله في بشامون، والسيطرة عليه، ومنعه من استخدام مسدسه الحربي وتم ضبطه.
وبتفتيش منزله، جرى ضبط مسدس حربي آخر (المستخدم في عملية السلب بقوة السلاح)، و”سكين ست طقات”، و”طبات” يرجح أنها كانت تحتوي على المخدرات.
بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة تنفيذه عمليات سلب عدة بقوة السلاح، وسرقة، وذلك ضمن مناطق مختلفة من محافظة جبل لبنان.
وانه أقدم برفقة شخص آخر على تنفيذ عملية سلب المدعو (أ. م.) بقوة السلاح في الحدت.
كما اعترف أنه بتاريخ 16/08/2023 أقدم على سرقة دراجة آلية بطريقة احتيالية من محلة برج البراجنة، وأن المسدس الحربي الذي ضبط بحوزته قام بسلبه في وقت سابق من أحد الأشخاص في مدينة الشويفات بواسطة “سكين ست طقات” (التي ضبطت في منزله)، واعترف بتعاطي المخدرات.
أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، والعمل جار لتوقيف شريكه.
إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وبناء على إشارة القضاء، تعمم صورة الموقوف المذكور وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرفوا إليه، التوجه الى فرع معلومات جبل لبنان في محلة جسر الباشا، أو الاتصال على الرقم 513732/01 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
تمكّنت دوريّة من القوّة الضاربة، في إطار عمل المديريّة العامّة لأمن الدّولة في مكافحة آفة المخدّرات وملاحقة المروّجين وتجّار المواد المخدّرة، من توقيف (م.ح)، أحد أبرز مروّجي المخدّرات في بيروت وضواحيها، في عمليّةٍ نوعيّةٍ بعد رصده، حيث كان يختبئ ويقوم بتنقّلات مموّهة منعاً من توقيفه. تبيّن أنّ بحقّه ٤ مذكّرات توقيف بجرم المتاجرة بالمخدّرات والأسلحة، بالإضافة إلى استعماله عملاتٍ نقديّة مزوّرة من فئة ال ١٠٠$.
إعترف الموقوف بترويجه المخدّرات في منطقة بيروت وضواحيها، بالإضافة إلى مشاركته في إطلاق نار على دوريّات للجيش، في أثناء تنفيذها عمليّات دهمٍ في حيّ الشراونة في بعلبك.
بوشر التحقيق معه بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
(الوكالة الوطنية)
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: “في إطار المتابعة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء وتوقيفهم وتنفيذ المذكّرات العدلية بحقّهم ونتيجة لعمليات الرّصد والتعقّب، نفذّت قوّة من مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدّرك الإقليمي خطّة محكمة بغية توقيف أحد المطلوبين للقضاء وهو خطِر وشديد الحذر في تنقلاته، فأطبقت عليه في بلدة رب الثلاثين – مرجعيون وتمكّنت من توقيفه”.
وأضاف البلاغ، “يُدعى: ع. هـــ. (مواليد عام 1996، لبناني) يوجد بحقّه مذكّرات توقيف بجرائم تأليف عصابة، تهديد بالقتل، سرقة سيارات ومنازل وتجارة أسلحة”.
وختم، “سُلِّم إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
(ليبانون ديبايت)
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شعبة العلاقات العامة بلاغٌ جاء فيه، “نتيجة المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين ولاسيما الخطرين منهم وتحديد أماكن تواجدهم وتوقيفهم، وضعت قائمة بعدد كبير منهم، وكَلَّفَت القطعات المعنية للعمل على توقيف أحد أهم الخطرين، ويدعى: ح. ص. (من مواليد عام 1973، لبناني)”.
وأضاف، “هو مطلوب للقضاء بموجب مذكَّرَتَيْ توقيف وبلاغَيْ بحث، وتحرٍّ بجرائم إطلاق نار، ومحاولة قتل وأسلحة، ومن أصحاب السوابق الجرمية بقضايا قتل، سلب، سرقة، إطلاق نار، مخدّرات، تهديد، تأليف عصابة إرهابية، تزييف عملة وترويجها وغيرها”.
وتابع، “كما يقوم بترهيب المواطنين، ويطلق النار لتخويفهم، ويفرض الخوات عليهم في منطقة الضاحية، ويُعتَبَر من المطلوبين الخطرين والمسلَّحين بصورة مستمرّة، وقد تمّ توقيفه لمدة 13 عامًا بجرم القتل”.
وتجدر الإشارة إلى أنه، “تجرّأ على إطلاق النار باتجاه عناصر من مؤسسات أمنية مختلفة لعدة مرات ورمي قذائف صاروخية باتجاههم، وآخرها محاولة قتل أحد عناصر شعبة المعلومات بتاريخ 12-6- 2023 في محلة الكولا عن طريق إطلاق النار عليه وإصابته بطلقتين في بطنه”.
وأشار إلى أنه، “بتاريخ 7-7- 2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت القوة الخاصة في شعبة المعلومات من تنفيذ عملية خاطفة في محلة طريق المطار، أدت إلى توقيفه على متن دراجة آلية دون لوحات، وضُبِطَ بحوزته مسدس حربي، 3 مماشط، 23 طلقة صالحة للاستعمال، وكمية من المخدرات”.
وبالتحقيق معه، “اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إطلاق النار وإرهاب المواطنين لابتزازهم، كما اعترف بتعاطي المخدرات”.
ووفق البلاغ، “أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص، ولذلك وبناءً على إشارة القضاء، تعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّته التوجه إلى فرع معلومات بيروت الكائن في مبنى ثكنة إميل الحلو للإدلاء بإفاداتهم، أو الاتصال على الرقم 01-307728 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.






















