أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى أكثر من 40 ألف شهيد و90 ألف جريح.
وقالت الوزارة في بيان لها: إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيد و 107 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وأكدت الوزارة في بيانها اليومي ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 40005 شهداء و92401 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأضافت لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ويشن الاحتلال “الإسرائيلي” منذ 7 أكتوبر الماضي حربًا مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين إلى جانب تهجير مليوني نسمة وتدمير واسع جدًا في المنازل والبنى التحتية طال أكثر من 70 % من المباني، مع حصار مشدد وأزمة إنسانية خانقة ومجاعة غير مسبوقة خاصة في غزة وشمالها.
المصدر قناة العالم
كشفت وثيقة مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية عن مخطط من ثلاث مراحل لتهجير سكان قطاع غزة الى مصر قسرا.
وتركز الوثيقة على الترويج لحملة دعائية عامة لتبرير التهجير انسانيا، وأن الهدف من هذه الخطوة هو تجنيب المدنيين المزيد من القتل.
وسط جرائم الابادة الجماعية الاسرائيلية يتم الكشف عن وثيقة مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، مفادها مخطط کیان الاحتلال الإسرائيلي لتهجير سكان قطاع غزة قسرا إلى سيناء مصر.
وتحدد الوثيقة المؤلفة من عشر صفحات عملية من ثلاث مراحل لتحقيق التهجير، وهي ‘إنشاء مدن خيام في سيناء، فتح ممر إنساني، وبناء مدن في شمال سيناء وعدم السماح للسكان بالعودة إلى النشاط أو الإقامة بالقرب من الحدود الإسرائيلية’ في نهاية الحرب. وتوصي الوثيقة بوجوب تسخير الولايات المتحدة واليونان وإسبانيا وكندا، اضافة الى دول عربية تسميها، لتنفيذ هذه الخطوة.
وتركز الوثيقة على الترويج لحملة دعائية عامة لتبرير التهجير انسانيا بحيث لا تتشوه سمعة الكيان المحتل، مبررها ان التهجير هدفها تجنيب المدنيين القتل بسبب الحرب.
وتوصي الوثيقة بشكل لا لبس فيه وصراحة بتنفيذ عملية نقل المدنيين من غزة باعتبارها النتيجة المرجوة من الحرب.
وتنص الوثيقة ايضا على أن مصر سيكون عليها ‘التزام بموجب القانون الدولي بالسماح بمرور السكان’، وأن الولايات المتحدة يمكن أن تساهم في هذه الخطوة من خلال ممارسة ‘الضغط على مصر وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية’ فيما تساهم الإمارات في المبادرة سواء بالموارد أو باستقبال النازحين بحسب الخطة.
وتقترح الوثيقة إطلاق حملة موجهة إلى العالم العربي مثل السعودية والمغرب وليبيا وتونس. وتقدم بديلين آخرين فيما يتعلق بمواطني غزة في اليوم التالي للحرب، الأول هو استيراد حكم السلطة الفلسطينية إلى غزة، والثاني هو تنمية حكم عربي محلي آخر كبديل لحماس.
ولكن كلا البديلين غير مرغوب فيهما من الناحية الاستراتيجية والأمنية بالنسبة للاحتلال، ولن يوفرا رسالة ردع كافية، خاصة لحزب الله في لبنان.
المصدر قناة العالم
وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنّ مصر هدّدت إسرائيل بقطيعة تامة إذا حاولت تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيها.
وأوضحت قناة i24NEWS الإسرائيلية، إن العلاقات بين إسرائيل ومصر خلال الآونة الأخيرة تشهد أدنى مستوياتها منذ الحرب في غزة، حيث أن مسؤولين من كلا الجانبين يتبادلان التهم ويقتربان من النقطة التي سيكون خلالها من الصعب رأب هذا الصدع.
وقالت القناة العبرية إنّ جهاز المخابرات المصرية لم يجد أي دليل على خطة طرد الفلسطينيين من غزة، لكن هذه التصريحات وفقا لهؤلاء المسؤولين أقنعت الحكومة المصرية بأنها على ما يبدو توجد “خطة إسرائيلية سرية”، ولم يصل أي رد من إسرائيل عن هذا الموضوع.
وأضافت القناة العبرية أن الغضب المصري على إسرائيل تضاعف في الأسبوعين الأخيرين بعد تصريحات طاقم الدفاع في المحكمة الدولية الجنائية في لاهاي والاتهام القاطع وفرض المسؤولية على مصر بعدم إدخال مساعدات إنسانية كافية الى قطاع غزة.
واقتبست وسائل اعلامية وعربية بصورة متكررة تصريحات المحامي في فريق الدفاع الإسرائيلي كريستوفر ستيكر، قوله إن “الدخول إلى قطاع غزة من مصر يخضع للسيطرة المصرية، وليس على إسرائيل أي التزام بموجب القانون الدولي للسماح بالدخول إلى غزة من أراضيها”.
وقال مسؤولون إسرئيليون إنه في المرحلة الثالثة من الحرب، أي المرحلة الحالية، سيتم تحريك القوات الإسرائيلية في اتجاه مدينة رفح افلسطينية المحاذية للحدود المصرية لتطهيرها من المقاومة الفلسطينية.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب نقلت رسالة إلى مصر عن طريق عدد من القنوات خلال الأيام الأخيرة، في حين عبرت القاهرة عن “قلق” حقيقي من مثل هذه الخطوة.
وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أن السبب الرئيسي وراء القلق المصري من هذه الخطوة لأنها قد تؤدي الى هجرة جماعية الى سيناء، في حين ردت إسرئيل على مصر من أجل طمئانتها إن الحديث يدور عن خطوة مؤقتة، وإن إسرائيل لن تواصل تواجدها بالمنطقة بعد العملية، والتي لم يتم المصادقة عليها بعد بشكل نهائي.
فيما قالت مصادر لقناة i24NEWS الإسرائيلية إنه بسبب الخلافات بين البلدين، أقر إقامة طواقم عمل مشتركة بين إسرائيل ومصر.
المصدر: لبنان ٢٤
















