أشار المتخصص في الأحوال الجويّة الأب إيلي خنيصر، إلى أنّ منخفضين جويين متتاليين سيضربان لبنان.
وقال الأب خنيصر إنّ “المنخفض الاول يبدأ مساء اليوم الثلاثاء، ويشتدّ يوم غدّ الاربعاء 11 شباط، مع سرعة رياح تلامس 75 كم، وتساقط كثيف للبرَد وامطار غزيرة الى متوسطة وصواعق بنسبة 35%”.
وأضاف أنّ “نسبة الهطولات على الساحل من الجنوب الى الشمال، ستتراوح بين 40 و65 مم، وعلى الجبال الغربية بين 28 و37 مم، وفي البقاع بين 10 و 25 مم”.
وتابع أنّ “المنخفض الثاني سيبدأ يومَي الجمعة والسبت 13 و14 شباط”، ولفت إلى أنّ “الطقس سيكون عاصفاً، والرياح ستلامس 100 كم في الساعة مع امطار طوفانية بين 35 و 75 مم، وصواعق بنسبة 90% وتساقط كثيف للبرَد مع ارتفاع موج البحر الى 5 امتار، بينما الامطار ستكون طوفانية ساحلاً (لبنان وسوريا)”.
وقال إنّ “الرياح ستكون جنوبية شرقية يوميّ الأحد والإثنين ودافئة، مع ارتفاع بدرجات الحرارة لتلامس 26 درجة ساحلاً قبل ان يضرب لبنان منخفض جوي ثالث بأمطار غزيرة وصواعق ورياح وحبات برد منتصف الاسبوع المقبل”.
لبنان ٢٤
قال المتخصص في الأحوال الجويّة الأب إيلي خنيصر، إنّ “لبنان يشهد إرتفاعاً في درجات الحرارة، بسبب تمدّد كتل دافئة
من مصر وشبه الجزيرة العربيّة، فتُصبح الحرارة فوق معدلاتها اليوم الأحد بنحو 6 إلى 7 درجات”.
وأضاف الأب خنيصر أنّ “الرياح ستشتدّ، وستحمل معها غباراً يوم الإثنين، لتنحصر مساء الغدّ، مع وصول منخفض جويّ فوق تركيا، ويتأثّر لبنان به، إعتباراً من فجر الثلاثاء، وتكون الأمطار غزيرة جدّاً”.
وتابع: “هناك 26 ساعة من تساقط الأمطار التي تبدأ فجر الثلاثاء، وتنحسر فجر الأربعاء”.
ولفت الأب خنيصر إلى أنّ “المنخفض سيضرب لبنان بشكلٍ قويّ وسريع، على أنّ تكون الأمطار طوفانية، بسبب مرور التيّار النفاث فوق لبنان، مع تساقط حبّات البرد، بينما تكون نسبة الصواعق 90 بالمئة يوم الثلاثاء”.
وأشار إلى أنّ التراكمات الثلجيّة ستكون على ارتفاع 1700 – 1800 متر وجيّدة”.
وختم قائلاً إنّ “القسم الأوّل من شباط سيكون ماطراً، لكن درجات الحرارة لن تكون باردة لتساقط الثلوج على الجبال المتوسطة، بينما يُمكن أنّ نشهد برداً قارساً في القسم الثاني من الشهر”.
لبنان ٢٤
أفاد المتخصص في الأحوال الجويّة الأب إيلي خنيصر، أنّ “موجة صواعق وعواصف بردية وامطار طوفانية نحو لبنان في الساعات المقبلة”.
وأضاف الأب خنيصر أنّ “الثلوج ستتدنى إلى نحو 1300 متر”.
لبنان ٢٤
أشار الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية وعلم المناخ إلى ان لبنان سيكون أمام 3 عواصف .
وأوضح خنيصر ان العاصفة هي أقوى من المنخفض حيث تصل سرعة الرياح فيها ما بين 80 إلى 100 كلم في الساعة، وتشهد المناطق الجبلية المرتفعة خاصة في الشمال رياحا تصل إلى 110 كلم في الساعة، وهي تستمر ليومين أو3 أيام.
وأضاف خنيصر ان عاصفة اليوم السبت ستمتد إلى يوم الإثنين مساء، وستليها عاصفة ثانية تبدأ من يوم الثلاثاء ليلا وحتى يوم الجمعة صباحا وستكون من ضمنها ليلة رأس السنة.
وقال خنيصر: سنشهد أمطارا غزيرة اعتبارا من اليوم ولغاية قبل ظهر الأحد، وستتشكل السيول والفيضانات مع ارتفاع منسوب المياه على الطرقات وسيستمر الأمر لغاية صباح الأحد .
وأضاف ان تساقط الثلوج سيتدنى يوم الإثنين إلى 1000 متر في بعض المناطق وحتى إلى 900 متر في مناطق أخرى من دون تراكمات تذكر.
ولفت إلى ان العواصف ستستمر لغاية 4 كانون الثاني وستحمل معها كميات أمطار ممتازة.
قال المتخصص في الأحوال الجويّة الأب إيلي خنيصر، إنّ “المنخفض الجوّي الذي ضرب الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط، وقد تمركز بين
سوريا ولبنان وقبرص لأربعة ايام، غطى جزيرة قبرص ليومين وتساقطت امطار طوفانية ادت الى تشكل سيول جارفة وغرق الطرقات واضرار جسيمة في الاراضي الزراعية بخاصة في شمال الجزيرة، بينما كان تأثيره واضحاً على جنوب لبنان اكثر من بقية المناطق”.
وأضاف الأب خنيصر: “هذا المنخفض، سيبدأ نشاطه على المناطق اللبنانية اعتبارا من مساء الاربعاء وفجر الخميس، وتدخل الأمطار الطوفانية عدة مناطق لبنانية مع صواعق وعواصف رعدية، وقد يرتفع منسوب المياه على الطرقات وتتشكل السيول، وتكون الثلوج كثيفة على قمم الجبال”.
أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ ان منخفضا جوّيا يضرب اليونان وتركيا وحوض البحر الأسود بأمطار طوفانية سوف يتأثر الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط بأطرافه بين يومي الأربعاء ظهرا ومساء الخميس وينحسر بشكل سريع بسبب تمدد المرتفع الآزوري نحو شمال ليبيا ومصر، الامر الذي سيدفع بالأمطار الغزيرة نحو شمال تركيا وجورجيا وسوتشي (180-215مم)
وأضاف: “ستكون الامطار في لبنان متفرقة وغير شاملة، غزيرة على الساحل السوري ومن ثمّ اللبناني وذلك، بين منتصف ليل الاربعاء ويوم الخميس (15-25مم)، تترافق مع بعض العواصف الرعدية وتساقط لحبات البرد بخاصة على الساحل والجبال الغربية والمرتفعات، وقد تتشكل السيول ويرتفع منسوب المياه على الطرقات الساحلية بسبب غزارة الهطولات، لبضع ساعات، والتي ستتوزع على الشكل التالي:
درجة اولى: ساحل سوريا
درجة ثانية: ساحل لبنان (من الشمال الى الجنوب): النبطية، صيدا وصور، جزين، مرجعيون، حاصبيا البقاع الغربي، مناطق الشوف وعاليه، بعبدا، مناطق المتن، كسروان وجبيل (ساحلا وجبلاً)، من بيروت باتجاه جونية وشكا، زغرتا والكورة
درجة ثالثة:
طرابلس وعكار، بشري، البترون، الضنية، البقاع الاوسط
أمّا باقي المناطق البقاعية فحصتها من الامطار ضعيفة.
تتراجع درجات الحرارة في لبنان وتشتد سرعة الرياح لتتراوح يوم الخميس بين 40 و 60 كم في الساعة ويرتفع موج البحر الى مترين ونصف.
تعاود درجات الحرارة ارتفاعها اعتبارا من يوم السبت ويتحول الطقس الى خريفي معتدل يوم الاحد.
المصدر: لبنان 24
يدخل لبنان ابتداءً من يوم غدٍ السبت 9 آب مرحلة الذروة من الموجة الحارّة الاستثنائية التي تضرب المنطقة، والتي وُصفت بأنها الأقوى لهذا العام. ووفق ما أكّده المتخصص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر لـ”ليبانون ديبايت”، فإن هذه الموجة ستستمر حتى 15 آب، لتضع البلاد تحت ما يُعرف بـ”القبة الحرارية اللاهبة”، وسط ظروف مناخية قاسية ستجعل أيام اللبنانيين ولياليهم أشبه بـ”حصار ناري”.
وبحسب خنيصر، ستستقر درجات الحرارة في البقاع خلال هذه الفترة بين 40 و43 درجة مئوية، مع معدّل رطوبة منخفض يصل إلى 07%، في حين سيسجّل الساحل ما بين 34 و35 درجة، لكن مع رطوبة خانقة قد تلامس 100% في بعض الأحيان، الأمر الذي سيضاعف الإحساس بالحرّ ويجعل الأجواء أكثر ثقلاً.
وأوضح خنيصر أن سبب هذه الموجة يعود إلى تمدّد القبة الحرارية الناتجة عن اقتراب نواة المنخفض الهندي الموسمي الحار من شمال شبه الجزيرة العربية، ما أدى إلى تغطية الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بالكامل. وفي هذا الإطار، ستكون قبرص على موعد مع 44 درجة مئوية، وتركيا 45 درجة، وسوريا بين 44 و46 درجة، بينما ستتراوح الحرارة في الأردن بين 41 و47 درجة، وهو ما يعكس شدة الكتلة الحارة التي تجتاح المنطقة.
ولفت خنيصر إلى أن هذه الأجواء اللاهبة لن تمنح اللبنانيين أي فرصة للراحة، لا في النهار ولا في الليل، خاصة في ظل أزمة الكهرباء، الأمر الذي يزيد من المعاناة. وأضاف أن حرارة مياه البحر سترتفع خلال الأيام المقبلة إلى 31 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى زيادة نسبة التبخر، وبالتالي ارتفاع معدلات الرطوبة الخانقة على الساحل.
وكان الأب خنيصر قد حذّر في 30 تموز المنصرم من الموجة الحارّة، لافتاً إلى خطورتها، غير أنّ بعض الأصوات اتهمته بالتهويل. وأكّد حينها أنّه لم يكن يهوّل، بل يطلق نداء إنذار مبكر لما ينتظر لبنان من موجة حرّ خانقة، أظهرت المؤشرات الجوية الأولية أنّها قد تكون الأخطر هذا الصيف. ولإثبات صحة تحذيراته، أرسل اليوم لـ”ليبانون ديبايت” خرائط تُظهر حقيقة ما كان يحذّر منه.
وفي الختام، دعا الأب خنيصر المواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب المياه، والابتعاد عن أي مجهود بدني غير ضروري، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل الأطفال وكبار السن والمرضى، خلال هذا “الأسبوع الناري” الذي لن يرحم.

تشهد الأرض يومي 29 و30 تموز /يوليو ظاهرة فلكية استثنائية، إذ تمرّ في أجواء سحابات فضائية عملاقة مكوّنة من ملايين الصخور، ستدخل الغلاف الجوّي بسرعة عالية، ما يؤدي إلى مشهدٍ مذهل من الشهب الناريّة المتساقطة خلال الليل.
وبحسب الخبير الأب إيلي خنيصر، فإنّ هذا الحدث سيبلغ ذروته بين الساعة العاشرة مساءً والثالثة فجراً، حيث ستخترق الصخور الغلاف الجوّي مولّدة خطوطاً ناريّة تُشاهد بالعين المجرّدة.
الظاهرة ستكون مرئية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا، وأميركا، وآسيا، وأفريقيا، وأستراليا.
ويتوقع العلماء أن يكون عدد الشهب كبيراً بشكل غير مسبوق، في مشهدٍ نادر قد لا يتكرّر قريباً، ما يجعله فرصة لمحبي الفلك والظواهر الكونية لمتابعة عرضٍ سماويّ فريد.
النهار
تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يُوثق اندلاع حريق في منطقة الرملة البيضا في بيروت، مساء اليوم الأربعاء.
وذكرت المعلومات أن الحادثة بدأت بحريق بسيط سرعان ما توسع وامتدّ بسبب اشتداد سرعة الرياح الخماسينية.
وكان المتخصص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر كشف أن موجة غبار قوية تضرب لبنان منذ مساء اليوم، ومن المتوقع أن تستمر لغاية صباح الخميس.
وقال الأب خنيصر أنّ سرعة الرياح ستشتد لتتخطى 80 كم في الساعة في بعض المناطقة، على ان تبدأ الامطار الموحلة بالتساقط خلال يوم الخميس بخاصة بين ساعات الظهيرة والمساء مع عواصف رعدية وحبات البرد.
لبنان٢٤
أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ انه ليس من الضروري اذا حلّ الربيع ودخل شهر نيسان بأيامه الدافئة ورياحه الخُماسينية المغبرّة، أن تتوقف حركة المنخفضات على لبنان، ففي السنة الماضية في الرابع من شهر ايار 2024، ضرب منخفض جوي بارد لبنان ، وتساقطت الامطار الغزيرة في كافة المناطق ولامست الثلوج 1800 متر وتراكمت فوق 2200 متر بسماكة 30 سنتم، وما سيحمله نيسان في الاسبوع المقبل هو مزيجٌ من دفء الصحاري والموجات القطبية وعودة الامطار.
أضاف: “يسيطر، حالياً، منخفض جوّي على تركيا، وسوف يؤثّر على بعض المناطق اللبنانية اليوم السبت بأمطار متفرقة، ويوم الاحد بعد الظهر بطقس متقلّب مع امطار محلية واحتمال عواصف رعدية، على ان تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع بشكلٍ سريع وملحوظ نتيجة تمدّد تيارات مدارية دافئة من صحراء مصر وسيناء نحو الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط، وتشتد سرعة الرياح الجنوبية بين الحين والآخر تحمل معها الغبار، ما يؤدّي الى تراجع في نسبة الرطوبة،
يدخل لبنان ومعه سوريا وفلسطين والاردن في ذروة الموجة الدافئة بين الاثنين بعد الظهر ومساء الاربعاء فتلامس درجات الحرارة ساحلا 28-30 (بخاصة في الجنوب)، وبقاعاً 25-26 وجبلاً 24.”
تنحرف صباح الخميس الموجة الدافئة نحو العراق وتشتد سرعة الرياح الجنوبية الغربية لتتخطى 85 كم في الساعة فيتحوّل الطقس الى عاصف بحيث يصل جزء من المنخفض الجوّي البارد الذي سيضرب تركيا، وتنهار درجات الحرارة بمعدل 9 الى 10 درجات مئوية ساحلاً، وبين 17 و 23 درجة جبلاً وبقاعاً، وتتهيأ الاجواء لتصبح شتوية بامتياز بين الخميس بعد الظهر ويوم الاحد، ويُتوقع ان تتعمق الموجة القطبية على ارتفاع 1600متر بشكل ملحوظ ما يؤدي الى تساقط كثيف للثلوج على الجبال المرتفعة وقد تلامس المتوسطة ايضاً”.
وختم قائلا: “باختصار، سيحمل اسبوع الشعانين طقساً يجمع بين دفء الصحاري وبرودة القطب الشمالي… فاستعدوا لأحد الشعانين البارد والممطر، فأمطار نيسان المقبلة علينا ستنعش الأرض وتُروي الطبيعة بمعدّل هطولات سيتراوح بين 15 و 90 مم”.























