أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأنّ “خللًا واسع النطاق أصاب اليوم الثلاثاء خدمات الاتصالات والإنترنت في “إسرائيل”، مما تسبّب في اضطرابات كبيرة لملايين المستخدمين، حيث أفاد عدد كبير من المتصفحين بانقطاع الخدمة عبر الهواتف المحمولة، وانقطاعات في وصلات الإنترنت، وتوقف الخدمات في التطبيقات والمواقع الرئيسة.
ويقدّر خبراء فنيون أن هذا الحدث استثنائي وواسع النطاق، ولا يقتصر على مزوّد واحد، ولا يعد خللاً موضعيًا أو محدودًا”.
وأضافت: “في هذه المرحلة، لا يوجد تأكيد رسمي بأن السبب هجوم سيبراني، لكن نظرًا لاتساع نطاق التأثير وحقيقة أن الخلل شمل الألياف البصرية والشبكات الخلوية في الوقت نفسه، فإن الحدث يخضع لمتابعة دقيقة من قبل الجهات التقنية والتنظيمية والأمنية، والتقدير الحالي يشير إلى أنه هجوم بالفعل”.
ولفتت الصحيفة إلى قيام وزارة الاتصالات بإدارة الحدث بالتعاون مع شركة “بارتنر”، وهي في حالة تأهّب أيضًا مع شركات اتصالات أخرى، خشية أن يكون الخلل واسع النطاق أكثر. وسُجلت أعداد غير عادية من المكالمات في مراكز الخدمة، حيث أفاد مركز خدمة “بارتنر” عن أكثر من 1,200 شخص ينتظرون في الطابور”.
وأشارت شركة “بارتنر” إلى أنّ “هناك اضطرابات تؤثر بشكل متقطع في خدمات الهاتف المحمول والإنترنت والتلفاز لدى بعض العملاء. نحن نعمل على إعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن”.
من جانبها أصدرت وزارة الاتصالات بيانًا مفاده أنه “خلال الساعات الأخيرة وقع خلل في شبكة الهاتف المحمول لشركتي “بارتنر” و”هوت موبيلي”، وأن الوزارة تقوم بالتحقق مع جميع الجهات المعنية وستواصل المتابعة حتى عودة الخدمات بالكامل”.
وفي وقت لاحق من بعد ظهر اليوم، أعلنت “بارتنر” أن الخدمات عادت إلى وضعها الطبيعي، وذكرت: “لقد عادت الخدمات للعمل بالكامل. نعتذر عن الإزعاج المؤقت”.
العهد
أفادت وكالة كيودو للأنباء، بأن شركة الطيران اليابانية (JAL) تعرضت لهجوم سيبراني، تسبّب بحدوث خلل في عمل منظومة إدارتها وتغييرات محتملة في جداول رحلاتها الجوية.
ووفقاً للوكالة، وقع الحادث صباح اليوم الخميس في الساعة 7:25 بالتوقيت المحلي.
وانعكس هذا الهجوم على عمل الشبكة التي تربط موارد الشركة الداخلية بالموارد الخارجية، ما أدى إلى ظهور مشاكل في النظام المسؤول عن التعامل مع أمتعة الركاب.
وأشارت الوكالة إلى أنّ هذا الخلل، قد يكون له تأثير سلبي على الرحلات الجوية الداخلية والدولية التي تقوم بها الشركة اليابانية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تم الإبلاغ حتى الآن عن تأخير في تسع رحلات داخلية، ولكن من المتوقع أن يرتفع هذا العدد.
المصدر : العهد
إلى جانب الحروب الميدانية التي نعرفها جميعا، هناك حروب أخرى لا تقل عنها قوة وضراوة.. تأثيرها طاحن، لكنه صامت.. نتحدث عن الحرب السيبرانية، جيوش من القراصنة تعمل خلف الحواسيب، هدفها الوحيد هزيمة خصمها، وإلحاق الضرر به.
ضربة من هذا النوع تلقتها (إسرائيل) قبل أيام، نشرت عنها صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
الصحيفة ذكرت، أن قراصنة إلكترونيين يعتقد أنهم “تابعون للمخابرات الإيرانية” كشفوا بيانات شخصية لمسؤولين اسرائيليين ومعلومات منشآت إسرائيلية.
وقالت صحف أخرى بأن اختراق قراصنة حنظلة هو أخطر اختراق مخابراتي عرفته (إسرائيل) وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية الاثنين الماضي أن قراصنة من إيران قاموا بنشر تفاصيل شخصية لعالم نووي إسرائيلي كان يعمل في مركز الأبحاث النووية “شوريك”، حيث شملت المعلومات صوراً حول عمله كخبير في أمان الأشعة وصورة لجواز سفره، بالإضافة إلى لقطات شاشة تكشف أسماء عدد من العلماء الآخرين المشاركين في مشروع مسرع الجسيمات.
ونشر القراصنة نحو ثلاثين صورة الأسبوع الماضي زعموا أنها التقطت داخل معهد الأبحاث النووية “سوريك”.إلا أن الصحيفة أكدت، بعد التحقق من الصور، أن هذه اللقطات لم تُلتقط داخل “سوريك” أو في “ديمونا”، مرجحة أن تكون الصور قد حصل عليها القراصنة عبر هاتف العالم النووي أو حساب بريده الإلكتروني.
وأشارت الصحيفة أن مجموعة القراصنة الإيرانية، التي يُعتقد أنها إحدى أذرع الاستخبارات الإيرانية، تمكنت من اختراق الحساب الشخصي لمدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية السابق، حيث نشروا صوراً شخصية ووثائق حصلوا عليها.
كما قاموا بنشر صور ووثائق تخص سفيراً إسرائيلياً حالياً وملحق الجيش الإسرائيلي السابق في واشنطن، بالإضافة إلى معلومات حول أفراد عائلات بعض المسؤولين الإسرائيليين
فماذا يمكن أن يكون لديهم أكثر؟!
كما وتضمنت الصور المسربة لقطة لنائب رئيس وزراء سابق وهو عارٍ إلى جانب امرأة، وصوراً أخرى قيل إنها من داخل مركز أبحاث نووي إسرائيلي، وفقاً لصحيفة التايمز.
كما تضمنت التسريبات صوراً شخصية لناتان شارانسكي، نائب رئيس وزراء سابق، إلى جانب مواد أخرى تخص شخصيات إسرائيلية من بينها دبلوماسيون وملحقون عسكريون سابقون.
وأكدت المجموعة أن الصور والمعلومات المسرَّبة جرى الحصول عليها عبر اختراق الأجهزة الخاصة ببعض السياسيين والمسؤولين العسكريين والعلماء النوويين في (إسرائيل)، في إشارة إلى عملية اختراق تهدف إلى التأثير النفسي وخلق انقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.
وحسب الصحيفة، شهدت إسرائيل ارتفاعاً حاداً في الهجمات السيبرانية منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تُشير التقديرات إلى أن معدل الهجمات تضاعف ثلاث مرات خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
وتنوعت الاستهدافات لتشمل وزارات حكومية، مثل وزارتي الدفاع والعدل، بالإضافة إلى مؤسسات بحثية وأخرى معنية بالشؤون الاجتماعية. ويؤكد الخبراء أن هدف مثل هذه الهجمات ليس سرقة البيانات فحسب، بل خلق تأثير نفسي وتأجيج التوترات الداخلية.
تأتي هذه التطورات في إطار صراع سيبراني مستمر بين إيران و(إسرائيل) يعود لأكثر من عقد، حيث اتُّهمت إسرائيل بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) في هجوم ستوكسنت الشهير الذي أضرّ بمشاريع إيران النووية عبر تدمير أنظمة الحواسيب في منشأة «نطنز».
مع تصاعد التوتر السيبراني، تظل الحرب الإلكترونية بين إيران و”إسرائيل” محوراً أساسياً في العلاقات المتوترة بين البلدين، في ظل محاولات متبادلة للتأثير في الرأي العام وإضعاف العدو من الداخل.
وكالة شهاب
كشفت تقارير عبرية، اليوم الإثنين، أنّ مجموعة من قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني، أعلنوا مسؤوليتهم عن العطل الواسع في بطاقات الائتمان في “إسرائيل”.
وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية؛ إن مجموعة قراصنة تُدعى “مجهولون من أجل العدالة”، أعلنت مسؤوليتها عن العطل الواسع في بطاقات الائتمان في “إسرائيل”، مسيرةً إلى أن الهجوم الذي استمر منذ الصباح، قد عطل إمكانية الدفع ببطاقات الائتمان في عدد من شبكات الغذاء ومحطات الوقود في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في بيان المجموعة على قناة التلغرام الخاصة بهم: “من لا يأخذ تحذيرنا بجدية، سيندم بالتأكيد”.
وكانت شركة “كريدت كارد” قد صرحت في وقت سابق بأنهم تعرضوا لهجمات مكثفة بهدف منع تقديم الخدمات، وأنهم قاموا بتعزيز إجراءات الحماية لمواجهة تلك الهجمات، وهو ما تسبب في اضطرابات محدودة، وأنهم يعملون على إعادة النظام إلى طبيعته.
ونقلت عن جيل مسينغ، رئيس مكتب “تشيك بوينت” في “إسرائيل” قوله؛ إن تنفيذ هجوم فعال يمتد لساعات طويلة يتطلب موارد هائلة، مضيفًا أن “هذه أدوات تمتلكها الدول فقط”.
وذكر أن هذا النوع من الهجمات ليس الأول من نوعه. وأشار مسينغ إلى أنه بالتزامن مع الهجوم الرئيسي، أرسل المهاجمون رسائل تصيد احتيالي (Phishing) إلى العديد من الهواتف في “إسرائيل”.
وأوضح أنه “عندما يحدث ذلك بالتزامن مع مشاكل في شركات الائتمان، قد يقع الناس ضحية للاحتيال”.
واعتبر هذا الحدث “مجرد عينة من حرب سيبرانية حقيقية”، مشيرا إلى أن هناك تأثيرات واضحة على البنية التحتية الرقمية، مما يعكس كيف يمكن أن تتسبب الهجمات على البنية التحتية الوطنية في أضرار أكبر بكثير.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية، إن “إسرائيل” فتحت تحقيقًا في إمكانية وقوع في هجوم سيبراني عليها بعد تعطّل عمليات الدفع ببطاقات الائتمان.
وأوضحت الصحيفة، أن شركة “شفا” (Shva) الإسرائيلية، التي توفر الاتصالات بين مختلف شركات الدفع لمعاملات بطاقات الائتمان، تعرّضت لانقطاعات ومنعت عمليات الدفع.
وذكرت، أنّ الانقطاعات بدأت بعد أن حاولت خوادم لشركات أجنبية في الخارج تقديم خدمات الدفع في “إسرائيل” الاتصال بنظام مدفوعات “شفا”، وواجهت عطلًا في الموافقة على المعاملات في نظام بطاقات الائتمان.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتم بعد تحديد أي هجوم إلكتروني، وأن سبب المشكلة قد يكون عطلًا في إحدى الشركات الأجنبية التي تقدم خدمات الدفع في “إسرائيل”.
وعلّقت “شفا” في الوقت الحالي نشاط الشركات الأجنبية ذات الصلة ببطاقات الائتمان، وتعمل أنشطة الدفع الرئيسية (أكثر من 80%) لشركات بطاقات الائتمان الإسرائيلية “إساكارد” (Isracard) و”ماكس” (Max) و”كال” (Cal) بشكل طبيعي، كما تعمل شركة الدفع “فيريفون” (Verifone) كالمعتاد. وتقدم شركات بطاقات الائتمان المحلية معاملاتها بمعدل يربو على 5 آلاف معاملة في الدقيقة، وقد تكون ثمة اضطرابات في الشركات التي تتابع المعاملات عبر مقدمي الخدمات خارج “إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن شفا أنها “حددت وتتعامل مع صعوبات الاتصال التي يواجهها مقدمو الخدمات المتصلون عبر الإنترنت من الخارج بنظام المدفوعات”.
ومنذ بدء معركة “طوفان الأقصى”، تعرضت “إسرائيل” لهجمات مجموعات قراصنة من مختلف دول العالم، شكّل بعضها ضربات مؤلمة لـ”إسرائيل”.
وكالة شهاب
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن عطلا ضرب خدمات البطاقات المصرفية الائتمانية في كيان الاحتلال، للمرة الثانية خلال أسبوعين بسبب هجمة سيبرانية.
ووفقا للصحيفة فقد وردت تقارير من العملاء في جميع أنحاء فلسطين المحتلة حول فشل الدفع الائتماني في سلاسل الأغذية ومحطات الوقود.
ويواجه الكيان الإسرائيلي منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023 العديد من الهجمات السيبرانية من قبل مجموعات الهاكرز (القراصنة) الذين يدعمون القضية الفلسطينية من مختلف الجنسيات والبلدان.
وتعرض الكيان منذ طوفان الأقصى لهجمات مجموعات قراصنة من مختلف دول العالم، شكّل بعضها ضربات مؤلمة للإحتلال، بحسب تلك المجموعات.
من أبرز المجموعات التي صرحت بهجماتها على المواقع والتطبيقات الخاصة بالكيان الإسرائيلي “أنونيموس الجزائر” (Anonymous Algeria)، و”أنون غوست” (AnonGhost).
قناة العالم
لا يزال الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحريري الدولي خارج الخدمة offline، منذ تعرّض شاشات الوصول والمغادرة للقرصنة في 7 كانون الثاني الجاري. وعليه، لا يمكن الاطّلاع على مواعيد الرحلات إلكترونياً. ومع أنّ المسافر يحصل على مواعيد الوصول والمغادرة عند شراء التذكرة، لكن في حالات الطوارئ التي من شأنها «لخبطة» المواعيد، لم يعد في الإمكان الاطّلاع على جدول مواعيد الوصول والمغادرة لتعقّب حركة الطائرات عن بعد، واستطلاع المعلومات حول تأخير الرحلات أو إلغائها.مطار بيروت الدولي إذاً عاد عقوداً إلى الوراء، إلى ما قبل اكتشاف الشبكة العنكبوتية، وأيّ استفسار حول مواعيد وصول الطائرات ومغادرتها يتطلّب الاتصال باستعلامات المطار أو زيارة المطار شخصياً للنظر إلى الشاشات في صالة الانتظار.
المدير العام للطيران المدني، فادي الحسن، عزا استمرار خروج موقع المطار عن الخدمة الى التحقيقات التي لا تزال تجرى لكشف هويّة مرتكبي الهجوم السيبراني، مؤكداً «أننا سنعيد تفعيل الموقع الإلكتروني للمطار فور انتهاء التحقيقات وصدور التقرير الأوّلي الذي تشارك فيه المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي (شعبة المعلومات)، ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة».
وقد مضت عشرة أيام على قرصنة شاشات المطار وبثّ رسائل ضد المقاومة، من دون أن يصدر عن الأجهزة الأمنية موعد لـ«فكّ اللغز». وتأخُّر صدور نتائج التحقيقات، وفق الحسن، «أمر طبيعي لأنّ اختراقاً كهذا لا يحصل كل يوم، علماً أن هناك رابطاً بين الموقع الإلكتروني وشاشات الوصول والمغادرة في المطار، ما يعني أن الاختراق قد يكون حصل من الداخل أو من الخارج».
الاخبار-زينب حمود
جال وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي قبل ظهر اليوم في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يرافقه المدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن و قائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري و قائد سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب وقائد جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب ورئيس مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف، للإطلاع على عمل أنظمة التفتيش واستمع الوزير مولوي من المعنيين إلى آلية العمل والخطة التي اتبعت عند حصول الخرق.
وكانت للوزير مولوي كلمة بعد الجولة قال فيها: “جئنا الى المطار لنشهد بالفعل على الطريقة الناجحة جدا للاستجابة للأزمة”، وأشار الى ان ” cyber attack المجرم الذي اصاب system المطار الذي لو حصل في أي مطار في العالم لكانت نتيجته كارثية بحيث سيتعطل المطار حتمًا، لكن بفضل المديرية العامة للطيران المدني وأبطال جهاز أمن المطار وكل الأجهزة، تمكنا ان نكون على قدر تلبية حاجات المواطنين”.
أضاف:”جئنا اليوم الى المطار لنتأكد ونؤكد ان لا حقيبة تصل إلى الطائرة من دون تفتيش، والتفتيش يحصل بموجب خطة بديلة دقيقة تطلبت حشد عناصر وضباط بشكل إضافي وسريع وطارىء، وهذا موضوع ضروري لسلامة الطيران المدني . أهنئ قائد جهاز امن المطار وجميع ضباط الأجهزة الذين يعملون ضمن جهاز أمن المطار على خطة الاستجابة السريعة”.
تابع: “أما بالنسبة إلى موضوع Cyber attack فالتحقيقات مستمرة لأن الموضوع جدي والتحقيقات تسير وفقا وبناء على تكليف مدعي عام التمييز من خبراء اختصاصيين في مخابرات الجيش وشعبة المعلومات وبمساعدة من ضباط مهندسين اختصاصيين من الأمن العام وستستمر التحقيقات بإشراف النيابة العامة التمييزية حتى الوصول الى نتيجة”.
ولفت إلى أنه “لن نعطي وقتا حتى الانتهاء من التحقيقات والوصول الى نتيجة لأن ما حصل يتعلق بأمن الطيران وامن المواطنين والوطن”.
أضاف:” المطار الذي يعمل ضمن ظروف صعبة و الذي يلبي حاجات المواطنين وحاجات سلامة الطيران بظروف صعبة بحاجة الى system cyber security واضح ومتكامل وهذا موضوع يعمل عليه كما اخبرنا المدير العام للطيران المدني وعند اللزوم فإن مجلس الوزراء جاهز حتى تأمين اللازم لاعتماد هذه الخطة الضرورية للطيران والمطار وسلامة الطيران”.
وقال ردًّا على سؤال أن “هناك شركة فرنسية تساعدنا في اصلاح الـ system لأن الهاكر هاجم الـ software و الـ hardware في نفس الوقت و بالتالي ننتظر جهود الشركة المتخصصة لمعالجة الامر والتأكد من ان الفيروس لم يعد موجودا”.
واعتبر أن “الخرق على الأرجح كان خارجيا من دون الكشف عن موضوع التحقيقات التي ستبين حقيقة الأمر”. واشار إلى أن “نظام bhs والشاشات موصولة على شبكة الإنترنت وبالتالي ممكن خرقها. وعليه فإن نظام syber security الذي يجب العمل عليه في المطار والذي تعمل عليه المديرية العامة للطيران المدني ووزارة الاشغال وكل الأجهزة الأمنية التابعة للمطار ووزارة الداخلية يجب ان يكون نظاما حديثا ومتكاملا”.
ولفت مولوي الى ان “موضوع الامن السيبراني موضوع ممكن طرحه على الحكومة إنما نحن اليوم بحاجة إلى تحديث فعال ل Syber security في أسرع وقت ممكن”.
و بعد الانتهاء من المؤتمر الصحافي عقد الوزير مولوي والوفد المرافق اجتماعا مع قائد جهاز امن المطار و ضباط الأجهزة الأمنية العاملة في المطار.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
بعد “الهجوم السيبراني” أمس الأحد، على الشاشات داخل مطار بيروت الدولي، انتشرت صور من داخل المطار تُظهر “لوحاً” موضوعاً داخل قاعة المغادرة كُتِبَ عليه مواعيد الرحلات بواسطة الأقلام
المصدر: ليبانون ديبايت
أدى الهجوم السيبراني الذي تعرضت له شاشات المغادرة و الوصول في المطار الى تعطل نظام تفتيش الحقائب bhs، وتعمل فصيلة التفتيشات في قوى الأمن الداخلي في المطار إلى تطبيق الخطة البديلة، وابقاء الحركة طبيعية في المطار مع كافة الأجهزة الأمنية والإدارية العاملة في المطار.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم