أظهرت صور حصلت عليها RT محاولات قوات قد تكون أمريكية تنفيذ إنزال جوي على ناقلة نفط روسية شمال المحيط الأطلسي في سابقة خطيرة.
وكانت مصادر خاصة لـRT قد أفادت أمس الثلاثاء بأن خفر السواحل الأمريكي يحاول اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في ظروف عاصفة شمال المحيط الأطلسي.
وأوضحت أنه على الرغم من محاولات القبطان المتكررة للإبلاغ عن هوية السفينة الروسية وطبيعتها المدنية استمرت المطاردة.
وأعلنت شركة “بوريفيست مارين” في بيان اطلعت عليه RT أن ناقلة النفط الروسية “إم/تي مارينيرا” تتعرض لمطاردة مطولة من خفر السواحل الأمريكي في شمال المحيط الأطلسي مع تحذيرات من محاولة محتملة للاعتراض في ظروف جوية خطرة.
وأكدت الشركة أن ناقلة النفط “إم/تي مارينيرا” (رقم IMO: 9230880)، فارغة ومتجهة نحو مدينة مورمانسك الروسية بسرعة 8.5 عقدة وتتعرض لمطاردة خفر السواحل الأمريكي تحت مراقبة جوية من طائرات الاستطلاع “بي-8 إيه بوسيدون”.
وأعربت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية لقناة RT عن قلقها البالغ وجاء في بيانها: “نتابع بقلق كبير الوضع المحيط بناقلة النفط الروسية “مارينر”.. تبحر سفينتنا حاليا في المياه الدولية شمال المحيط الأطلسي تحت العلم الروسي وملتزمة التزاما تاما بالقانون البحري الدولي. ولأسباب مجهولة تحظى السفينة الروسية باهتمام متزايد ومتابعة من القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي، وهو اهتمام غير مألوف وفق وضع السفينة التي تبحر بطابع سلمي”.
وأضافت: “تتابع سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي الناقلة منذ عدة أيام، على بعد حوالي 4000 كيلومتر عن الساحل الأمريكي. نأمل أن تبدأ الدول الغربية التي تزعم التزامها بحرية الملاحة معالجة الأمر بنفسها”.
RT
تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في شهرين، حيث قيدت المؤشرات الفنية الارتفاع المدفوع بالتوترات في الشرق الأوسط، وموسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.
وارتفع خام “غرب تكساس” الوسيط بما يصل إلى 1.2% ليتجاوز 84 دولاراً للبرميل، ووصل إلى أعلى سعر خلال اليوم منذ 26 نيسان، قبل أن يتراجع ليستقر عند أقل من 83 دولاراً.
وتراوحت الأسعار داخل وخارج منطقة ذروة الشراء خلال الجلسة بعد ارتفاعها بأكثر من 2% يوم الاثنين.
المصدر: بلومبرغ
كشفت تقارير بريطانية أن غواصة نووية تابعة للبحرية البريطانية محملة بصواريخ نووية وطاقم مكون من 140 شخصا كادت أن تغرق بسبب خلل في مقياس العمق، كما نقلت”سكاي نبوز عربية”.
وأوردت صحيفة “ذي صن” أن الغواصة البريطانية التي كان على متنها 140 شخصا، كانت تستعد للقيام بدورية في المحيط الأطلسي عندما تعطلت أجهزة استشعار العمق الخاصة بها.
ونتيجة العطل، كادت الغواصة التي كانت تحمل صواريخ باليستية من طراز ترايدنت 2 أن تدخل “منطقة خطرة”.
وقال مصدر للصحيفة: “ليس من مهمة المهندسين التحكم في عمق الغواصة، لكنهم رأوا مدى عمقها وأدركوا أن هناك خطأ ما”.
وأضاف: “من الناحية الفنية، كانت فانغارد لا تزال في عمق حيث نعلم أنها تستطيع العمل، ولكن إذا كان عليها أن تذهب إلى هذا العمق، فسيتم إرسال الطاقم بأكمله إلى محطات العمل.
وقال متحدث باسم البحرية البريطانية: “نحن لا نعلق على العمليات.
غواصاتنا مستمرة في الانتشار حول العالم لحماية مصالحنا الوطنية”.
وتمتلك بريطانيا أربع غواصات من طراز فانغارد، لكن اثنتين منها فقط تعملان حاليًا. أحداههما يخضع لعملية تجديد كبيرة والأخرى تخضع لتجارب بحرية بعد الإصلاحات التي تجاوزت الميزانية المقررة بـ 300 مليون جنيه إسترليني.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
مع الإعلان عن وفاة ركّاب الغواصة تيتان، التي فُقدت على مقربة من حطام السفينة الشهيرة تايتانيك قبل أيّام، إثر تعرضها لانفجار داخلي، ظهرت على صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورتان قيل إنّهما تُظهران حطامها في قاع المحيط الأطلسي.
إلا أن البحث أثبت أن الصورتين لا شأن لهما بالغواصة المنكوبة بل هما لحطام السفينة تايتانيك التي غرقت قبل أكثر من قرن.
يظهر في الصورتين ما يبدو أنّه حطام وبقايا مقتنيات شخصيّة في قاع البحر.
وقال ناشروهما إنّهما تُظهران حطام الغواصة تيتان على بعد 400 متر من موقع غرق السفينة تايتانيك على عمق أربعة آلاف متر.
وحصدت الصورتان مئات المشاركات وآلاف التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم.
وبحسب ما أثبتته خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة “فرانس برس”، بدأ ظهور هذه المنشورات عقب الإعلان الخميس عن وفاة الركّاب الخمسة للغواصة تيتان التي فقدت على مقربة من حطام تايتانيك.
وقالت شركة “أوشن غيت” Ocean Gate المشغّلة للغواصة في بيان إنّها تعتقد أنّ ركّاب الغواصة الخمسة قضوا نحبهم.
وفي اليوم نفسه، أعلن خفر السواحل الأميركي أن حُطام الغوّاصة الذي عثر عليه على مقربة من المكان بفضل روبوت، يشير إلى وقوع “انفجار داخليّ كارثيّ”.
في الأثناء، ظهرت الصورتان المتداولتان على مواقع التواصل، وقيل إنّهما لحطام الغواصة المنكوبة.
إلا أن الحقيقة أنه لم يتم الإفصاح عن أي صورة لحطام الغواصة من قبل السلطات الأميركية أو فرق الإنقاذ في الأيام التالية على الحادث.
وقال مصدر في خفر السواحل لوكالة “فرانس برس”، إن السلطات لم تنشر أي صور أو مقاطع مصوّرة للحطام.
ودعا المصدر لعدم الوثوق بأي صورة لا تصدر في بيان رسميّ أو لا تُنشر على الصفحات الرسميّة على مواقع التواصل.
عدا عن صورة الغواصة السليمة المرفقة في بعض المنشورات، والتي سبق نشرها في مواقع عدّة بالتزامن مع الأخبار عن رحلة الغواصة تيتان، أظهر التفتيش عن الصورة الأولى قيد التدقيق، والتي يظهر فيها ما يبدو أنّها بقايا حذاء، أنها منشورة على مواقع إخباريّة ووكالات أنباء قبل سنوات، ما ينفي أن تكون لحطام الغواصة التي فُقدت الأسبوع الماضي.
وِأشارت المواقع والمؤسسات الإعلاميّة الناشرة إلى أن الصورة ملتقطة عام 2004، وقد وزّعتها آنذاك هيئات أميركية معنيّة بعلوم أعماق البحار، وهي مصوّرة في موقع حطام سفينة تايتانيك.
أما الصورة الثانية، فهي منشورة أيضاً منذ سنوات، ما ينفي كذلك أن تكون حديثة. وقد التقطت أيضاً وعلى غرار الصورة الأولى في سياق مهمة استشكاف آليّة لمحيط موقع حطام سفينة تايتانيك التي غرقت في العقد الثاني من القرن العشرين.
ولا علاقة لصورتي الحطام هاتين بما جرى مع الغواصة تيتان باي حال من الأحوال.
المصدر : العربية
فتحت السلطات الكندية تحقيقا في حادث تحطم غواصة “تيتان” قرب حطام “تايتانيك” في المحيط الأطلسي وعلى متنها خمسة أشخاص.
وقالت رئيسة مجلس سلامة النقل الكندي كاثي فوكس أمس السبت، إن “مهمتنا تتمثل بمعرفة ما حدث ولماذا وتحديد ما يمكن تغييره لخفض فرص أو خطر وقوع أحداث كهذه في المستقبل”.
وأضافت: “نعرف بأن الجميع يرغب بإجابات، خصوصا العائلات والعامة”. ويمكن للتحقيق الكامل بأن يستغرق ما بين 18 شهرا إلى عامين.
وانطلقت سفينة الشحن “بولار برايس”، التي ترفع العلم الكندي، من سانت جونز نهاية الأسبوع الماضي، وعلى متنها محققو مجلس سلامة النقل لإعادة “تيتان” إلى نقطة انطلاقها في شمال الأطلسي.
ويحقق المجلس دوريا في حوادث الجو والقطارات والبحر وأنابيب الطاقة بهدف تحسن سلامة النقل. ولا يحمل عادة أي جهات المسؤولية ولا يحدد المسؤولية المدنية أو الجنائية.
والخميس الماضي، أفاد خفر السواحل الأمريكي بأن جميع الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الغواصة لقوا حتفهم، بعدما تعرضت إلى “انفجار كارثي”.
وعُثر على الحطام في قاع البحر، على بعد 500 متر عن حطام “تيتانيك”.
في الأثناء، تعمل “شرطة الخيالة الملكية الكندية” على تحديد إن تم خرق أي قوانين جنائية في إطار سلسلة الأحداث التي أدت إلى مقتل الأشخاص الخمسة.
وأوضح قائد شرطة نيوفاوندلاند ولابرادور كينت أوزموند بأن مهمة المحققين تتمثل في تحديد “إن كان فتح تحقيق كامل من قبل شرطة الخيالة الملكية الكندية أمرا مبررا”.
وأضاف “لن يتم المضي قدما بتحقيق من هذا النوع إلا إذا أشارت دراستنا للظروف إلى احتمال خرق القوانين الجنائية الفدرالية أو الإقليمية”.
المصدر: أ ف ب






















