في ظل تصاعد الشكوك العالمية المرتبطة بأمن تطبيق “واتساب” وإمكان تعرّضه للاختراق أو المراقبة من قبل أجهزة الاستخبارات، اعتمدت لجنة “الميكانيزم” تطبيق “سيغنال” كوسيلة تواصل أساسية بين أعضائها الخمسة، نظرًا لما يوفره من تشفير متقدّم يُصنّف من بين الأكثر أمانًا في عالم الاتصالات الرقمية.

وتضم المجموعة المنشأة ضباطًا وممثلين عسكريين من لبنان و”إسرائيل” والولايات المتحدة وفرنسا، إلى جانب “اليونيفيل”، في إطار آلية التنسيق الميداني، حيث يتم عبر هذه المجموعة تبادل إحداثيات وخرائط تفصيلية للمواقع المطلوب تفتيشها أو متابعتها، إضافة إلى تقارير تقنية وصور جوية عند الحاجة، ما يجعل أمن المنصة المستخدمة عنصرًا حاسمًا في حماية المعطيات الحساسة.

الديار

لا يُقاس خطر تأجيل الانتخابات النيابية في لبنان بعدد الأشهر التي تُضاف إلى عمر المجلس، بل بالمعنى السياسي الذي يحمله هذا التأجيل.

فحين يُرحَّل الاستحقاق الدستوري تحت عناوين مثل “الظروف الأمنية” أو “الأولويات الوطنية”، لا يعود الأمر إجراءً تقنياً عابراً، بل يتحوّل إلى سابقة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من الأعراف الملتوية التي تُفرّغ المهل الدستورية من مضمونها. 

المفارقة أن الاستحقاقات الوطنية تُدار على وقع الرسائل الإقليمية والضغوط الدولية. وهنا يصبح السؤال أخطر من مجرد “هل ستُؤجَّل الانتخابات؟” إلى “ما الذي يعنيه هذا التأجيل على مستوى الشرعية والتمثيل والثقة العامة؟”. 

رغم تأكيد رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري أن الانتخابات ستُجرى في موعدها المقرر في 10 أيار 2026، يبقى المشهد محفوفاً بالتحديات الأمنية والسياسية.

 وتشير مصادر مطلعة إلى أن الضغوط الخارجية، خصوصاً من “اللجنة الخماسية”، تميل إلى التأجيل بذريعة “أولوية حصريّة السلاح” وتنفيذ الإصلاحات، ما يحوّل الاستحقاقات الديمقراطية إلى تفصيل قابل للمساومة ويُرسّخ منطق إدارة الأزمات بدل حلّها. 

ويضاف إلى ذلك، النقاش حول تمثيل المغتربين والقانون الانتخابي الحالي.

فبعض القوى ترفض تعديل المواد التي تحصر تمثيلهم في ستة مقاعد، بينما ترى هيئة التشريع في وزارة العدل أن الانتخابات يمكن أن تُجرى وفق القانون النافذ مع السماح للمغتربين بالتصويت لجميع النواب الـ128، ما يعكس تعقيد المشهد القانوني والسياسي قبل أشهر قليلة من الاستحقاق. 

تعميق لأزمة الثقة

وفي حديث مع “لبنان٢٤”، اعتبرت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) أن أي تأجيل يشكّل ضرباً للدستور والقانون والمبادئ الديمقراطية، مؤكدة أن دورية الانتخابات أولوية مطلقة التزاماً بمبدأ تداول السلطة واحتراماً للوكالة الشعبية التي تنتهي في أيار. 

ورأت “لادي” أن أي حجة للتأجيل باطلة، وأن النقاش حول اقتراع غير المقيمين كان يمكن تفاديه لو توفرت النية لذلك، بدلاً من تركه حتى اللحظة الأخيرة واستثماره لتأجيل الانتخابات بذريعة ضيق الوقت. 

وأضافت ان الحديث المتكرر عن التأجيل ينعكس مباشرة على ثقة المواطنين بالعملية الديمقراطية.

وقد شهدنا مثالاً على ذلك في الانتخابات البلدية التي تأجّلت ثلاث مرات قبل إجرائها عام 2025، وحُسم مصيرها بفترة قصيرة جداً من موعدها، وهو ما نلمس انعكاساته اليوم. 

ولفتت “لادي” إلى أن نسب الاقتراع في كل الانتخابات لا تتجاوز 50٪، ما يجب أن يشكّل دليلاً للسلطات على ضرورة إصلاح العملية الانتخابية وضمان انتظامها كل أربع سنوات، بدلاً من إبقاء موعدها ضبابياً حتى اللحظة الأخيرة.

وطالبت بعقد جلسة تشريعية لتعليق العمل بالمواد المتعلقة باقتراع غير المقيمين ليتمكنوا من انتخاب 128 نائباً كما حصل في 2018 و2022، وأيضاً تعليق العمل بالمادة 84 الخاصة بالبطاقة الممغنطة، لضمان إجراء الانتخابات في موعدها وانتخاب مجلس جديد. 

يتجاوز النقاش حول الانتخابات مسألة المواعيد ليكشف عن أزمة أعمق في العلاقة بين الدولة ومواطنيها.

فالتأجيل، مهما كانت ذرائعه، يضع الشرعية الدستورية على المحك ويُضعف ثقة الناس بالمؤسسات، فيما يبقى احترام المهل وإصلاح القانون الانتخابي السبيل الوحيد لإثبات جدّية الدولة في حماية الديمقراطية وتجديد الحياة السياسية.

رانيا عبيذ-لبنان ٢٤

نفى عضو “كتلة التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم ما تردد عن ان سفراء “الخماسية” تمنوا على بري تأجيل الانتخابات النيابية، واشار الى ما صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب من توضيح، بانه لم يذكر ما نقل عنه، انما لاحظ بان اجواء اللجنة وسفراء فيها، المحوا عند الحديث عن الانتخابات الى مسألة التأجيل لها دون طلب رسمي، ولم يحدد الرئيس بري اسم اي سفير طلب، او تمنى ارجاء الانتخابات يقول هاشم، الذي يؤكد بانها حاصلة على القانون الحالي النافذ وبالتوافق، ومن مواده الدائرة 16، التي هي مسؤولية الحكومة اصدار المراسيم التطبيقية لها

الديار

كتبت صحيفة “الأخبار”: علمت «الأخبار» أن الملف اللبناني كان حاضراً على طاولة محادثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في جدة الإثنين الماضي.

ونقلت مصادر مطّلعة أن الأخير تطرّق إلى «ضرورة استغلال الفرص الراهنة لتحقيق إقصاء سياسي لحزب الله»، فيما دعا الرئيس المصري إلى انتظار نتائج الانتخابات البرلمانية، و«دعم اختيارات الشعب اللبناني، ومساندة السلطة الحالية».

وبينما يبدو أن هناك تبايناً جدياً بين القاهرة والرياض حول كيفية التعامل مع ملف سلاح المقاومة في لبنان، إلا أن الاجتماع التحضيري الذي استضافته القاهرة أمس، تمهيداً لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المزمع عقده في باريس الشهر المقبل، شكّل محطةً محورية في مقاربة الملف اللبناني أمنياً، لا تقتصر على بُعد الدعم المالي أو اللوجستي، بل تتجاوز ذلك إلى محاولة إعادة صياغة معادلة السلطة والسلاح داخل لبنان. وعكست المداولات والبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية توجّهاً واضحاً لدى القاهرة للتعامل مع المؤتمر لا كفعالية تضامنية فحسب، بل كأداة سياسية لإعادة تثبيت مفهوم «الدولة اللبنانية» بوصفها «المرجعية الوحيدة للقرارين الأمني والعسكري».

الاجتماع التحضيري حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وممثلو دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان بينهم وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، فضلاً عن مسؤولين أميركيين كبار.

كما شارك ممثلو دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L) (تضم فرنسا، الولايات المتحدة، إيطاليا، المملكة المتحدة، ألمانيا وإسبانيا) وممثلون عن جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.

ويبدو أن الرسالة التي أرادت القاهرة أن تبعثها، تتجاوز «تعزيز القدرات الدفاعية» بالمعنى التقليدي. وبحسب كلمة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يتمثل الهدف الأسمى في تمكين الدولة اللبنانية من تحقيق حصرية السلاح بأيديها، في إشارة واضحة إلى سلاح حزب الله، مع التأكيد على بقاء الحزب فاعلاً في الحياة السياسية.

عملياً، تدعم القاهرة وضع مسار واضح ينتهي إلى تسليم السلاح غير الخاضع لسلطة الدولة إلى مؤسساتها الشرعية، شرط أن يتم ذلك تدريجياً وبآلية منظمة، وبالتوازي مع التزام إسرائيلي بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الخروقات المتكررة، وتزويد الجيش اللبناني قدرات دفاعية.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، فقد ركّز الاجتماع في جلسته الأولى على الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني.

غير أن القراءة التحليلية تشير إلى أن هذه «الاحتياجات» لا تقتصر على معدّات أو تمويل، بل ترتبط بتمكين الجيش من فرض واقع أمني جديد، ولا سيما في الجنوب.

والإشارة إلى نجاح الجيش في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني ضمن الإطار الزمني المحدد تعكس محاولة لتكريس نموذج قابل للتوسّع: نموذج ينتشر فيه الجيش بغطاء سياسي داخلي ودعم دولي، ويحلّ تدريجياً محل أي وجود مسلح خارج إطار الدولة.

علماً أن القاهرة تريد المحافظة على عنوان القرار 1701، وهي تشدد على تنفيذه كاملاً ومتزامناً ومن دون انتقائية. وتضغط مصر لأن يكون هناك توجه واضح لإعادة تفعيله عبر بوابة تقوية الجيش اللبناني، ليصبح الجهة الوحيدة القادرة على الإمساك بالأرض، بما يسحب الذرائع من إسرائيل ويحدّ من انتهاكاتها.

في هذا السياق، يكتسب التحذير المصري من الانتهاكات الإسرائيلية بُعداً مزدوجاً: فهو موقف سياسي ثابت داعم لسيادة لبنان، كما يمثل تأكيداً على أن استمرار هذه الانتهاكات يُضعف موقع الدولة اللبنانية ويُعقّد مهمة الجيش في استكمال خطة حصرية السلاح. وبمعنى آخر، تربط القاهرة بين دعم الجيش ومنع إسرائيل من استباحة لبنان، انطلاقاً من أن جيشاً قوياً ومسنوداً دولياً من شأنه إرساء توازن يحدّ من اختلال المعادلة القائمة، مع التشديد على حق الجيش اللبناني في التصدي لأي خرق جوي لحدوده.

ويؤشر التنسيق المصري – الفرنسي، الذي برز بوضوح في لقاء عبد العاطي ولودريان، إلى أن مؤتمر باريس لن يكون مجرد منصة لتعهدات مالية، بل محطة سياسية لتكريس هذا التوجه. ومن هنا، ظهرت مؤشرات عن احتمال حضور السيسي شخصياً المؤتمر، أو مشاركة وفد رفيع المستوى على الأقل، كانعكاس لإدراك مصر بأن المؤتمر يتجاوز الطابع التقني.

وأن توفير موارد مالية وفنية كافية للجيش اللبناني سيُترجم عملياً في تثبيت مسار حصر السلاح، بينما سيؤدي إخفاقه، أو الاكتفاء بتعهدات رمزية، إلى تكريس الواقع القائم.

وبحسب المصادر المصرية، فإن المعادلة التي تسعى القاهرة إلى ترسيخها تقوم على تقوية الجيش ليغدو الضامن الوحيد للأمن الوطني اللبناني، ما يجعل تسليمه السلاح نتيجة طبيعية لمسار مؤسساتي متدرّج، لا نتيجة مواجهة داخلية.

مع تأكيد الرئيس نبيه بري عبر مكتبه الإعلامي أمس، بأنّ أجواء اللجنة «الخماسية» هي مع تأجيل الانتخابات النيابية، يكون موقف الخارج من هذا الاستحقاق قد أصبح أكثر وضوحاً وجلاءً.

فهل قُضي الأمر، وصار التمديد للمجلس النيابي الحالي حتمياً، أم أنّ الداخل قد يصنع المفاجأة ويستعيد المبادرة؟

يتعامل بعض النواب مع فرضية إرجاء الإنتخابات على قاعدة أنّها باتت محسومة، وأنّ النقاش الآن تجاوز هذه المسألة إلى البحث في مدة التمديد للمجلس وأثمانه السياسية.

في المقابل، لا يزال رئيسا الجمهورية ومجلس النواب وقلّة من القوى الداخلية، يحاولون الدفع في اتجاه تثبيت الاستحقاق في موعده الدستوري، خلافاً للمزاج الدولي والإقليمي المعاكس، رافضين أن يكونوا شركاء في تغطية التأجيل، كل لأسبابه، بمعزل عن قدرتهم على منعه أم لا.

ويكشف مصدر نيابي واسع الإطلاع لـ«الجمهورية» حقيقة ما يدور في الكواليس الديبلوماسية، مشيراً إلى أنّ الأولوية بالنسبة إلى دول «الخماسية» هي حاليا للسلاح والإصلاح ثم الانتخابات.

ويلفت المصدر إلى أنّ أعضاء «الخماسية» يفترضون أنّه إذا سُحِب سلاح «حزب الله» أولاً فسيتقلّص نفوذ الحزب ويتراجع تأثيره على بيئته الشعبية، الأمر الذي من شأنه أن يشجّع جزءاً من أبنائها على دعم خيارات أخرى وكسر حصرية تمثيل «الثنائي» للطائفة الشيعية في المجلس النيابي.

ويعتبر المصدر، أنّ الجهات الخارجية التي تعوّل على إحداث خرق وازن في داخل البيئة الشيعية تحتاج إلى بعض الوقت من أجل إنضاج بدائل قادرة على إثبات نفسها، في حين أنّ تلك البدائل لا تزال راهناً في طور «الأجنّة السياسية» ولم يكتمل نموّها بعد.

ويُضيف المصدر النيابي: «كذلك، يأمل الخارج في أن تؤدّي الإجراءات الإصلاحية التراكمية، المتخذة واللاحقة، إلى تجفيف مصادر تمويل الحزب وشدّ الخناق عليه، وهو يعتبر أنّ لا موجب لاستعجال الانتخابات قبل أن تكتمل هذه الإجراءات وتعطي مفعولها الكامل».

ويشير المصدر، إلى أنّ هناك في صفوف «الخماسية» مَن يعجبه رئيس الحكومة نواف سلام ويريد إطالة مدة إقامته في السرايا حتى يتمكن من إنجاز المهام المطلوبة منه، وهناك من تقلقه الشعبية المستمرة لسعد الحريري في الوسط السنّي والقابلة للصرف في صناديق الإقتراع كما يُستدل من احتفال 14 شباط الأخير، وبالتالي فإنّ المتحمّسين لسلام والمرتابين في الحريري، يفضّلون إرجاء الاستحقاق الإنتخابي حتى إشعار آخر.

ويكشف المصدر، أنّ الخارج يضع في الحسبان أيضاً أنّ سلطة الرئيس السوري أحمد الشرع لم يشتد عودها بعد، ولا بأس في انتظار تثبيت ركائزها قبل البت في مسار الوضع اللبناني، الذي ربما يكون لدمشق دور في التأثير عليه مستقبلاً.

ويتابع المصدر: «أصبح لدى أطراف «الخماسية» اقتناع بأنّ إجراء الانتخابات في ظل الظروف السائدة سيُعيد تجديد الستاتيكو السياسي والنيابي الراهن مع بعض التعديلات الطفيفة، بينما تأجيلها لمدة عام على الأقل قد يؤدّي إلى إعادة خلط الأوراق ربطاً بالمنحى الذي ستتخذه المتغيّرات الإقليمية».

ويلفت المصدر، إلى أنّ الخارج يتعاطى مع لبنان في اعتباره جزءاً من المشهد الإقليمي وليس مفصولاً عنه، وبالتالي فإنّ «الخماسية» تحبّذ الانتظار حتى تكتمل إعادة صياغة وضع المنطقة، بتوازناته المعدّلة، ليأتي المجلس النيابي الجديد انعكاساً له ومتناغماً معه.

وتبعاً للمصدر النيابي، يتصرّف الخارج على أساس أنّه ينبغي تفصيل بذّة المجلس على قياس التحوّلات الإقليمية، وهذه لم تستقر لغاية الآن على شكل نهائي يمكن الإستناد إليه في الحياكة.

عماد مرمل-الجمهورية

البناء
– ترامب يمنح الحرب فرصة أخيرة بتخفيض التكلفة وزيادة فرص النجاح قبل الاتفاق
– الخميس جولة مفاوضات ثالثة في جنيف… وتنديد عربي إسلامي بفضيحة هاكابي
–  بري يؤكد رفضه دعوة الخماسية لتأجيل الانتخابات… لحساب السلاح وبقاء سلام
– الجولة الثالثة من المفاوضات النووية تنعقد الخميس في جنيف
– المالكي: قرارنا نابع من مصلحة شعبنا

الأخبار
– تتويج لبنان وفلسطين في الدورة 76 | مواجهة مباشرة في برلين: أيّها العالم … الحياد خيانة
– إيران تقرأ في العقل الأميركي: واشنطن تريد «تصفية الحساب»
– تأهّب يمني للحرب: صنعاء تعزّز دفاعها الجوي
– “داعش” يصعّد حربه: الشرع “دمية بلا روح”!
– التمديد للمجلس النيابي… بأيّ ثمن؟
– بري يؤكّد الطلب الخارجي بتأجيل الانتخابات: تعديل وزاري مقابل التمديد لسلام
– البخاري في عكار لمواجهة “الموجة الحريرية”
– المسيّرات بدل الدبابات: هروب إلى السماء من إخفاقات البرّ
– إعلانات في لبنان لمشاريع شركة “إسرائيلية”!

اللواء
– من البنزين إلى الأملاك البحرية والكسَّارات.. هل تنجح خارطة العدالة الضريبية؟
– السفير الأميركي فاتَحَ برِّي بتأجيل الانتخابات…؟
– “تل أبيب” تستعد لخوض حرب على جبهة لبنان.. والخماسية للإسراع في إطلاق المرحلة -2 من حصر السلاح
– سيناريو الضربة الأميركية في الواجهة.. وعروض التفاوض بين مدٍّ وجزر
– نصيحة أميركية للبنان برفع مستوى التفاوض

 الجمهورية
– “الخماسية” ترهن الانتخابات بالسلاح … وتطلب التأجيل
– ضربات استباقية “إسرائيلية” ضدّ صواريخ  الحزب
– الانتخابات إرادة الداخل وقرار البوابات العليا!!
– القديم – الجديد في موازنة لبنان 2026

الديار
– مطار القليعات بدأ مرحلته الأولى و26 شركة عالمية تنتظر المرحلة الثانية
– واشنطن تتخبط: ضربة لإيران أم احتواء مدروس؟
– بري يعلنها بالفم الملآن: السفير الأميركي طلب تأجيل الانتخابات!

الشرق
– احتمالات الحرب تتقدّم.. وبري: “الخماسية ” طلبت تأجيل الانتخابات
– عون وشخصيات هنّأوا بـ “يوم التأسيس”: دعم المملكة المتواصل موضع تقدير وامتنان
– فضل الله: قرارات الحكومة خطيرة تهدد الأمن الاجتماعي
– 14 وزارة خارجية بينها لبنان تستنكر تصريحات السفير الأميركي لدى “إسرائيل”

النهار
– هل ترد “الخماسية” على اتهاما بإرجاء الانتخابات؟
تصعيد “داعش” محاولة لإعادة التموضع في المشهد السوري
كهرباء لبنان: مقدمو خدمات جدد بدفاتر شروط قديمة
– لبنان وسورية: المنطقة المتنازع عليها 1011 كيلو مترًا مربعًا
– طلال حيدر لـ “النهار”: قتال العدوّ بالعقل مش بحياة الناس البريئة

نداء الوطن
– لبنان تحت ضغط تطورات الإقليم وبري يتلطى وراء الخماسية
– المهن الحرة في “الفجوة”
– “الطاقة” بين حقائق مهمّة وأخرى برسم التدقيق الجنائي
– أربع سنوات من الجحيم… الغزو الروسي لأوكرانيا إلى أين؟

النهار

-بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي

-اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب

-إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسـ.ـكر ي؟

الأخبار 

-«إمبريالية قطّاع الطرق»: المطلوب تفتيت إيران

-نقل المعركة إلى الجزر والموانئ: السعودية لا تُهادن الإمارات

-ابن فرحان في ديوانه: حصر السلا ح مستمرّ… لكن بعقلانية!

-84 محكوماً ينتظرون «إعفاءهم من المـ.ــوت»: هل تُلغَى عقوبة الإعدام هذه المرّة؟

-تسوية الاعتماد المصرفي بـ35 مليون دولار

-واشنطن لا تعارض تقليص الدور الفرنسي في لبنان

نداء الوطن

-بشرى سارة قد يحملها بن فرحان في زيارته المقبلة

-إســـ..ـرائيـل تستبق خطة الجيش وتعاود إنذاراتها وضرباتها شمال الليطاني

-عين أميركية على مرفأ بيروت

الديار 

-ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟

-«اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك… وحــ.ـزب الله متوجس بعد كلام رجي

-بن فرحان «يلملم» الوضع السني… علامات استفهام حول التعيينات!

-من الطلب إلى التحقيق: ماذا دار في الكواليس بين دمشق وبيروت حول ضباط النظام السابق؟

الشرق

-لماذا لا يقايض الحــ.ـزب سلا حه بإعادة إعمار الجنوب؟

-ترامب يستجيب لمناشدات خليجية ويمنح إيران فرصة أخيرة

الجمهورية 

-نصائح للبنان لتحييد نفسه

-عيسى: لعودة المرفأ إلى الدولة بلا نهب

اللواء

-ضغط الإحـ.ـتلال يتوسَّع بقاعاً.. والمظلَّة العربية تؤكَّد على دعم الوحدة والإستقرار

-الأمير يزيد في عين التينة.. وإصلاح القطـ.ـاع العام على الطاولة وتعيينات في الجمارك

البناء

-ترامب: لا أريد حـ.ــرباً لا تسقط النظام وتستمر لشهور… ونتنياهو لاستبعاد الحـ.ـرب

-اليوم الأول للمرحلة الثانية: لا معابر لا مساعدات لا انسحاب ومزيد من الشهـ..ـداء

-نقابة المحامين تعلن خوض معركة إسقاط قانون الفجوة المالية حتى الإضراب العام

المصدر: الصحف اللبنانية 

علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ لبنان الرسمي لم يتبلّغ بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ستستمر في حضور اجتماعات “الميكانيزم”، أم انّ السفير الأميركي ميشال عيسى سيحلّ مكانها، ولكن يبدو أنّه تسلّم الملف وسيستكمل المهمّة، فيما المشاركة الفرنسية المتمثلة بالموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان بعد محادثاته اليوم مع المسؤولين اللبنانيين. في وقت تحدثت معلومات عن أن “الفراغ المدني” في “الميكانيزم” ستملأه اللجنة الخماسية.

المصدر : صحيفة الجمهورية

إصرار السفير المصري في لبنان علاء موسى على تولي التصريح بعد لقاء سفراء الخماسية مع رئيس الحكومة نواف سلام، ياتي ردا على الاجواء المسربة حول محاولات إقليمية ودولية لاستبعاد قطر ومصر من اللجنة، وتحويلها الى ” ثلاثية” تضم السعودية، وفرنسا، والولايات المتحدة.

ووفق مصادر مطلعة، لن يجري اي تعديل في اللجنة، لكن مصر باتت تدرك بالدليل القاطع، ان الرياض وواشنطن، ترسمان “خطوطا حمراء” للدور المصري لبنانيا، وقد حاولت سابقا تجاوزه، لكن مساعيها مميت بالفشل.

الديار

ذكرت معلومات صحفية، اليوم الجمعة، أنَّ السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون ستُغادر لبنان نهاية الأسبوع المُقبل، على أن يتسلَّم السفير الجديد مهامه.
وأوضحت المعلومات أن “اللجنة الخماسية عقدت لقاءً وداعياً في السفارة الأميركية للسفيرة جونسون بغياب السفير السعودي وليد البخاري”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24