في بيان مشترك، أكد البطاركة في سوريا على ضرورة وضع حد للأعمال المروعة التي تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية.
كما شددوا على أهمية الإسراع في توفير الظروف الملائمة لتحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب السوري، من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والسلام الداخلي.
وأدانت الكنائس السورية بشدة أي تعدٍ على السلم الأهلي، مستنكرة المجازر التي تستهدف الأبرياء وتؤدي إلى تهديد أمن المواطنين واستقرارهم.
وأعرب البطاركة عن تضامنهم مع كافة شرائح المجتمع، مؤكدين على ضرورة العمل الجماعي من أجل تحقيق السلام والعدالة في البلاد.
ليبانون ديبايت
أثارت تغريدات السيدة ريما فيروز تفاعلًا واسعًا على منصة “إكس”، حيث عبّرت عن حزنها العميق لفقدان السيد حسن نصرالله مخاطبةً إياه بعبارات عكست حزنها الشديد، قائلة: “عد لا ترحل يا أبانا… يا سيدي، يا سيد، يا روحي”.
وفي تغريدة أخرى، وجهت نداءً مؤثرًا إلى الكنائس والمؤمنين، قائلة: “أين كنائسنا من التشييع؟ اقرعوا أجراس الكنائس… لا تستمعوا إلى أبواق الفتنة، اقرعوا الأجراس، علّوا الأذان”.
كما نشرت صورةً تضم أيقونات دينية وصورة للسيد الراحل، مؤكدةً أن صلواتها ستُهدى له في يوم الراقدين، وكتبت: “قبل تشييعك، صلاتي وقلبي وروحي لك وحدك”.
وفي تغريدة أخرى، ردّت فيروز بلهجة غاضبة على منتقدي السيد ومكانته، فكتبت:
“أنتم من تشمتون وتسخرون من الشهادة والشهيد، وأكثركم من اليمين المتطرف، رح قول: لو أتى السيد المسيح اليوم لبصقتم عليه وصلبتموه ثانية، ولو أتى النبي والإمام والمرسلون لقتلتموهم. إذ لم تروا صدق السيد وطهارته وشرفه ومحبته، فأنتم إلا جثث ماشية، يا ويلكم من غضب الله… السيد الأمة.”
تغريدات ريما فيروز تعكس حالة الحزن العميق والتقدير لشخصية السيد، داعيةً الشعب اللبناني إلى التوحد في وداعه بما يليق بمكانته الروحية.
بين منطقتي القليعة وجديدة مرجعيون في جنوب لبنان، تُخيّم أجواءٌ من الترقب والحذر وذلك بسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ يوم 27 تشرين الثاني الماضي.
حتى الآن، يشعر سكان البلدتين المذكورتين بـ”الريبة”، فالتحركات محدودة لاسيما خلال فترة المساء بسبب التهديدات الإسرائيلية بالاستهداف، بينما يخشى آخرون من إمكانية تجدّد الحرب بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً ضمن الهدنة خلال هذا الشهر وسط عدم وجود أي قدرة لهم على النزوح أو الانتقال إلى مناطق أخرى.
“متمسكون بأرضنا”.. هذا ما قالته السيدة ماري لـ”لبنان24″ حينما سُئلت عن سبب وجودها في بلدتها رغم الخطر، وتقول إنَّه “خلال فترة الحرب، لم تغادر القليعة على الإطلاق بل بقيت صامدة فيها”.
واعتبرت ماري أن “الكنيسة تمثل الحضن الدافئ للجميع في البلدة”، موضحة أنَّها مثلت “الملجأ الآمن للجميع في كل اللحظات وتحديداً عند الخطر كما أنها مستمرة في ذلك رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة”، وتتابع: “لن نغادر منازلنا فهي مُلكنا، كما أننا لا نقبل بأي احتلال لأرضنا.
إننا نترقب نتائج الهدنة ونأمل أن تستقر الأحوال لكي نعود إلى حياتنا الطبيعية”.
إقتصاد متدهور
تعد القليعة وجديدة مرجعيون من المناطق الأمامية في جنوب لبنان، فهي قريبة جداً من الحدود بين لبنان وإسرائيل، كما أنهما تبعدان كيلومترات قليلة عن منطقة كفركلا التي يتواجد فيها الجيش الإسرائيليّ.
الطريق إلى كفركلا من القليعة مقطوع تماماً، فيما ينتشر الجيش وقوات “اليونيفيل” في المنطقة عبر حواجز موزعة بين مسارب عديدة.
أما عند الساعة الـ5 مساء، فإن الحركة تُصبح معدومة تماماً، وذلك خشية حصول استهدافات إسرائيلية لأي تحركات وذلك عملاً بالتحذيرات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي مراراً للمناطق الحدودية وسكانها.
إقتصادياً، فإن تلك المنطقة تعاني جداً من تدهور الأوضاع المعيشية، فالحركة هناك “معدومة”، كما أن الكثير من المواطنين الذين خسروا أرزاقهم لم يستطيعوا حتى الآن الصمود مُجدداً بسبب تردي الأحوال الأمنية.
أحد المواطنين قال لـ”لبنان24″ إنَّ “كافة المصالح تدهورت بينما تكاليف المعيشة مرتفعة”، وأضاف: “ننتظر إنتهاء الحرب واستمرار الهدنة لنعيد تأسيس أنفسنا.. المنطقة كانت نشطة سابقاً لكن الأمور الآن تغيرت.
رغم ذلك، فإننا باقون ومستمرون مهما كلف الأمر”.
قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان: “للضرورة المصيرية أقول: النزوح قضية وطنية كبرى ولا قضية فوقها أبدًا سوى حماية لبنان، والحكومة ومرافقها متّهمة بشدة، والمنظمات الدولية شريكة العمل الحكومي المقصّر في حق النازحين، والطائفة الشيعية لم تقصّر، ووزنها كبير جدًا، وتاريخها أكبر، وواقعها تضامن وتكافل وشراكة كاملة بالأعباء الوطنية وعطاءها الدم والتحرير واستعادة هذا البلد العزيز من طاحونة الاحتلال التاريخي، والقيام بحقوق النازحين ليس منّةً من الدولة ومؤسساتها بل أكبر واجباتها الوطنية ومع ذلك ما زالت الدولة مقصّرة لدرجة الاتهام الصارخ”.
وأضاف: “للبطريرك بشارة الراعي الشريك في هذا البلد أقول: المسيحي والمسلم شريكان بغُنم هذا البلد وغُرمه، وقد تعلّمنا أن قلب المسيح الذي وسع الخاطئين لا يضيق عمّن بذل أشلاءه ودماءه في سبيل كنائس ومدارس ومساجد وطن المؤمنين، ولم نقرأ أبدًا أن من حررّ محتلٌ، وأن مَن أعطى كمَن منع، ومن قدّم كمَن خذل، ولم نتعلم من المسيح أنّ من أنقذ البلد بمدارسه ومساجده وكنائسه ومشروعه الوطني وشراكته الروحية بمحتلّ”.
وتابع: “ومن قلب المحنة الشديدة التي لن أنساها ما حييت أقول: لا قيمة للكنيسة بلا المسجد، ولا قيمة للوطن بلا محرريه وحماته، ولا قيمة للبنان بلا شراكته الروحية والوطنية، ولا شرف للبنان بلا نازحيه المقاومين، وكلٌّ مسؤول أمام ضميره وربه ووطنه، والمسيحية بطبيعتها السماوية محبة ورحمة وعون وغوث وملاذ”.
وختم الشيخ قبلان: “للتاريخ أقول: أبناء النازحين الموجودون في المدارس قهرًا هم فدائيو هذا البلد وقرابين مدارسه ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي وحماة صروحه العلمية وقطاعاته التربوية، ولن ننسى يد خيرهم فينا ما حيينا، ولن ننسى الاحتضان المسيحي الذي يليق بالسيد المسيح، والمدارس التي تأوي النازحين لها شرف القيام بأكبر الوظائف الأخلاقية والوطنية والحل ببرنامج إنقاذ حكومي سريع يليق بشرف النازحين وحقوقهم وليس برميهم على الشوارع، ومن كسر ظهر أخطر مشروع يطال الشرق الأوسط ويطحن ترسانة عدوانه ليس محتلاً، وشكرًا لوليد جنبلاط الذي أدرك اللحظة التاريخية للتلاحم الوطني وفتح الجبل بكل إمكاناته لإخوته النازحين”.
المصدر: المنار
المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثًا لأهم الإحصائيات المتعلقة بالحرب “الإسرائيلية” الوحشية على قطاع غزة – السبت 30 ديسمبر 2023م
(85 يوماً) على حرب الإبادة الجماعية الشاملة
(1,813) مجزرة
(28,672) شهيداً ومفقوداً.
(21,672) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
(9,000) شهيد من الأطفال.
(6,450) شهيدة من النساء.
(312) شهداء من الطواقم الطبية.
(40) شهيداً من الدفاع المدني.
(106) شهيداً من الصحفيين.
(7,000) مفقودٍ 70% منهم من الأطفال والنساء.
(56,165) مصاباً.
(101) حالة اعتقال من الكوادر الصحية.
(10) معتقلين من الصحفيين.
(1,8) مليون نازح في قطاع غزة.
(355,000) مصاب بالأمراض المعدية نتيجة النزوح.
(126) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
(92) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
(285) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
(117) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
(208) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
(3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
(65,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
(290,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
(23) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
(53) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
(142) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال بشكل جزئي.
(104) سيارة إسعاف دمرها الاحتلال بشكل كامل.
(200) موقع أثري وتراثي دمرها الاحتلال.
المكتب الإعلامي الحكومي
السبت 30 ديسمبر 2023
في الوقت الذي تزين فيه شوارع العالم بألوان زاهية وتضاء المدن خلال احتفالات عيد الميلاد، امتنعت الكنائس في فلسطين عن الأنشطة الاحتفالية، حيث اقتصرت احتفالات عيد الميلاد على الصلوات والطقوس الدينية بسبب الدمار في غزة.
وأعدت كنيسة في مدينة بيت لحم التاريخية بالضفة الغربية زينة مختلفة هذا العام لعيد الميلاد باستخدام الأنقاض بدلا من شجرة عيد الميلاد، استنكارا للهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأعلنت البلديات والكنائس في بيت لحم ورام الله الشهر الماضي، إلغاء احتفالات عيد الميلاد في الضفة الغربية تضامنا مع غزة.
ودعا أساقفة الكنائس المسيحية في القدس جميع الرعايا المسيحيين إلى تقييد الاحتفالات وجمع التبرعات بدلا من ذلك لضحايا غزة.
وفي حديثه لوكالة “الأناضول”، قال قس كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية التاريخية في بيت لحم، منذر إسحاق: “بينما تُرتكب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة، لا يمكننا الاحتفال بميلاد يسوع المسيح هذا العام بأي شكل من الأشكال. لا نشعر بالرغبة في الاحتفال”.
وهكذا، بدلا من تزيين شجرة عيد الميلاد هذا العام، اختارت الكنيسة زخرفة مصنوعة من الأنقاض ترمز إلى الدمار في غزة.
وتتضمن الزخرفة كومة مكونة من قطع خرسانية حول غصن زيتون، وفي وسط هذه الكومة توضع لعبة على هيئة طفل، لاستحضار مشهد طفل رضيع عالق تحت الأنقاض.
وحول هذا الحطام تم ترتيب أغصان الأشجار المكسورة والأيقونات المختلفة والشموع.
ويُظهر المشهد من كنيسة عيد الميلاد الإنجيلية اللوثرية دمية طفل ملفوفة بالكوفية الفلسطينية التقليدية وموضوعة بين الحطام والركام، حيث ترمز الكوفية إلى الهوية الفلسطينية والتاريخ والنضال، بينما تمثل الأنقاض الدمار في غزة.
وقال إسحاق إن عرض زخارف الحطام بدلا من زينة عيد الميلاد في الكنيسة هو رسالة لهم وللعالم. قائلا: “رسالتنا لأنفسنا هي: الله معنا في هذا الألم. لقد ولد المسيح متضامنا مع الذين يعانون من الألم والمعاناة. الله مع المظلومين”. ثانيا، أردنا أن نقول للكنائس في جميع أنحاء العالم: للأسف، عيد الميلاد في فلسطين هو هكذا. سواء كنا مسيحيين أو مسلمين، هذا هو الوضع الذي نمر به في فلسطين. نحن نتعرض لحرب إبادة جماعية تستهدف جميع الفلسطينيين. وللأسف، عندما نفكر في ولادة الطفل المسيح، نفكر في الأطفال الذين قُتلوا بوحشية في غزة”.
وأكد رجال الدين المسيحيون أن الهجوم الإسرائيلي على غزة “قتل روح عيد الميلاد”.
ويزور المسيحيون من جميع أنحاء العالم مدينة بيت لحم، في نهاية شهر ديسمبر من كل عام، للاحتفال بعيد الميلاد.
ويعتقد أن بيت لحم هي مسقط رأس يسوع المسيح، وتحديدا في كنيسة المهد. ويتدفق الآلاف على المدينة الواقعة في الضفة الغربية كل عام للاحتفال بمولده.
وبينما تحتفل الكنائس المسيحية الغربية بعيد الميلاد في 25 ديسمبر، تحتفل الكنائس الأرثوذكسية والطوائف المسيحية الأخرى بالعيد في يناير.
المصدر موقع قناة العالم
أكد المطران عطالله حنا في اتصال مع الotv أن “كل غزة مستباحة من قبل هذا الاحتلال الغاشم”، مطلقاً نداء الى الكنائس في العالم المسيحي والمرجعيات الدينية ف لضرورة ان يُرفع الصوت المسيحي بشكل اوضح وجريء لوقف هذه المجازر وهذه الحرب.
وشدد المطران حنا على أنه “لم يعد كافياً ان يتحدّث البعض عن السلام ولم يعد كافياً فقط التحدّث عن الصلاة واضاءة الشموع”، مشيراً إلى أنه “بموازاة الصلاة والدعاء يجب ان تكون هناك مواقف مسيحية عالمية وخاصة في الغرب الذي بغالبيته الساحقة منحاز لهذا الاستعمار الفاشي، للمطالبة بوقف العدوان”
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم