بدأت القوات الأميركية اليوم في عملية انسحاب واسعة من قاعدة قسرك الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، والتي تعد أكبر قاعدة عسكرية أميركية على الأراضي السورية.
ونقلت “روسيا اليوم” عن مصادر محلية عن “عشرات الآليات العسكرية المحملة بالمعدات والجنود وهي تغادر القاعدة متجهة نحو إقليم كردستان العراق، وسط توقعات بأن تستمر عملية الإخلاء لعدة أسابيع”.
وأشارت المصادر إلى أن “القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لا تزال موجودة في قاعدة واحدة فقط هي قاعدة خراب الجير قرب بلدة رميلان في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة”.
ويأتي هذا الانسحاب ضمن خطة أميركية أوسع لمغادرة سوريا عسكريا، سبق أن تم خلالها إخلاء قواعد في كل من الشدادي والتنف ودير الزور.
وأكد مسؤولون أميركيون سابقا أن واشنطن تخطط لسحب جميع قواتها البالغ قوامها نحو ألف جندي من الأراضي السورية.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها أنجزت نقل أكثر خمسة آلاف سجين يشتبه بانتمائهم الى تنظيم الدولة الإٍسلامية من سوريا الى العراق، بعد عملية استغرقت ثلاثة أسابيع.
وأوضحت القيادة في بيان اوردته”فرانس برس”، أن “مهمة النقل التي استغرقت 23 يوما بدأت في 21 كانون الثاني ونقلت خلالها القوات الأميركية بنجاح أكثر من 5700 مقاتل بالغ من الذكور في تنظيم الدولة الإسلامية من مراكز الاحتجاز في سوريا الى العراق”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أفادت مصادر محلية سورية بسقوط منطاد مراقبة تابع للقوات الأميركية في حقل العمر النفطي بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وأضافت المصادر أن المنطاد تعرض للاستهداف دون تحديد الجهة المسؤولة.
وبثت منصات إخبارية محلية صورا قالت إنها لسقوط المنطاد الأميركي.
ولم يتسن التأكد من صحة الصور من مصدر مستقل، كما لم يصدر بيان رسمي من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حول الحادث.
وخلال الأشهر الماضية، تعرضت القواعد التي تنتشر فيها القوات الأميركية في سوريا للعديد من الهجمات الصاروخية وبمسيرات انتحارية مجهولة الهوية.
العالم
شبّه مصدر بارز في جيش العدو الإسرائيلي هجوم المسيّرة “اليمنية” في تل أبيب الذي حصل أمس بهجوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي وليس أقل من ذلك.
وأفاد المصدر العسكري، لمجلة كالكاليست العبرية، بأن نجاح انصار الله بإطلاق مسيّرة مفخخة تقطع مسافة أكثر من 2000 كلم وتصل حتى وسط البلاد هو فشل مدوي لأنظمة الدفاع الجوي وينذر بانتهاء عصر “السماء الصافية”، في إشارة لطبقات أنظمة الدفاع الجوي التي تحمي إسرائيل.
وأعلن انصارالله أنهم استهدفوا تل أبيب بطائرة مسيّرة، وأعلنوا أنهم سيواصلون استهداف” إسرائيل”تضامناً مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وأشار المصدر العسكري الإسرائيلي إلى أن الهجوم اليمني يضع حدًا للتفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي من خلال عجز وسائل الإنذار المبكر من اكتشاف المسيّرة، كاشفاً أن هناك فجوة في المعلومات الاستخباراتية للتنبيه من الهجمات مسبقًا.
ورأى المصدر أن الهجوم يكشف أيضًا عن فجوة في التنسيق مع القوات الأميركية في البحر الأحمر والتي كان يُفترض أن تُبلغ ” إسرائيل ” في حال رصد أي جسم مشبوه.
النهار
أفاد مدير مكتب “رويترز” في العراق، تيمور أزهري، اليوم الاثنين، نقلاً عن مسؤول أميركي، أنه تم استهداف قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، عبر هجوم بطائرة مسيّرة.
وذكر أزهري أنّه لم ترد أيّ أنباء عن وقوع إصاباتٍ أو أضرار، مشيراً إلى أنّ هذا الهجوم هو الثاني ضد القوات الأميركية في العراق في أقل من 24 ساعة.
وكان رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، قد بحث، الأسبوع الماضي، مع وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في “البنتاغون” مقترحات جدول زمني، لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.
وشدّد السوداني، على أنّ الأجهزة الأمنية العراقية اليوم على مستوى عالٍ من الجهوزية للقيام بمهامها، مؤكّداً “بدء العمل نحو علاقة شراكة من خلال اللجنة التنسيقية العليا لتقييم الموقف العسكري ومخاطر داعش، وقدرات الأجهزة الأمنية، للوصول إلى مقترحات تتعلق بجدول زمني لإنهاء مهمة التحالف”.
من جانبه، أكّد أوستن “الالتزام” بما يقوم به العراق في مواجهة الإرهاب، معبّراً عن تطلّع بلاده إلى “إقامة علاقة أمنية مستدامة مع العراق”.
وفي وقتٍ سابق، أكّدت المقاومة الإسلامية في العراق، أن لا قيمة لاستبدال الاحتلال الأميركي لمسمياته تارةً بـ”تحالف”، وأخرى بـ”شراكة أمنية مستدامة”، أو غيرها، “ما دامت قواته المحتلة جاثمةً على صدر العراق الجريح، تستبيح سيادته، وتنتهك أجواءه، وتسيطر على القرار الأمني فيه”.
المصدر:الميادين
قالت القيادة المركزية الأميركية اليوم، أن القوات الأميركية اشتبكت مع ست طائرات مسيرة للحوثيين فوق جنوب البحر الأحمر، بعدما أطلقت الحركة المتحالفة مع إيران أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه ناقلة نفط تملكها جهة صينية، بحسب ما جاء في وكالة “رويترز”.
وقالت القيادة في منشور على موقع “أكس” إن الحوثيين أطلقوا الصواريخ بالقرب من ناقلة النفط إم/في هوانغ يو التي ترفع علم بنما وتعود ملكيتها وإدارتها إلى جهة صينية.
وأضافت القيادة أن “صاروخا خامسا أطلق على ناقلة النفط التي أصدرت نداء استغاثة”. وأشارت إلى “تعرض الناقلة لأضرار طفيفة واندلاع حريق على متنها ولكن تم إخماده”. وأوضحت أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات جراء ذلك.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية اشتبكت بعد ذلك مع ست طائرات مسيرة تحطمت خمس منها في البحر الأحمر وحلقت واحدة صوب المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
=
نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ “العلاقة بين الحرب في غزة والحرب المحتملة في لبنان أكبر مما تبدو”، وأضاف: “إذا استمرت الحرب في غزة لعدة أشهر أخرى حتى تحقيق النصر الكامل بالنسبة لإسرائيل، فمن المؤكد أننا سنشهد حرباً شاملة شاملة في لبنان في العام 2024. من ناحية أخرى، إذا كان من الممكن التوصل إلى نهاية للحرب في غزة في غضون أسابيع قليلة، فسيكون من الممكن أيضاً منع الحرب في الشمال مع التوصل إلى تسوية سياسية معقولة”.
ويقول التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” إن “التفسير بسيط لتلك المعادلة”، ويردف: “أمين عام حزب الله حسن نصرالله ملتزم بمواصلة الصراع في الشمال طالما استمرت الحرب في غزة.
إذا استمر هذا الوضع، فإن الحرب في لبنان تكاد تكون حتمية بسبب واحد من تطورين: التدهور بسبب التصعيد المتبادل، أو القرار الإسرائيلي بأنه لا يوجد خيار سوى البدء بشكل استباقي بحرب كاملة على نطاق واسع، علماً أن هذا الخيار يمكن أن يأتي تحت ضغط سكان المستوطنات الإسرائيلية الذين تم إجلاؤهم”
وأضاف: “يبدو أنه ليس من مصلحة إسرائيل الدخول في حرب واسعة النطاق في الشمال هذا العام، كما أنّ هناك مصلحة في إنهاء الحرب في غزة في أسرع وقت ممكن. إن الطريق إلى تحقيق كلا الهدفين ـ إنهاء الحرب في غزة بإنجاز كبير وتوفير فرصة معقولة للتوصل إلى تسوية سياسية مع لبنان ـ يرتكز على الأصل الأساسي الذي تملكه إسرائيل، والذي يتلخص في القدرة على اتخاذ القرار بشأن إنهاء الحرب في غزة. وهكذا، بدلاً من الرفض، وبدلاً من الإصرار على شعار النصر الكامل، تستطيع إسرائيل أن تبيع موافقتها على نهاية الحرب بثمن باهظ، يشمل ذلك في المقام الأول – ولكن ليس كشرط وحيد، عودة جميع الأسرى في غزة بشكل سريع نسبياً”.
وتابع: “إذا كنا نتحدث عن احتمال الحرب في لبنان، فإن هناك حاجة قصوى لإقناع الأميركيين بذلك. إن الولايات المتحدة تُعارض بشدة الحرب في لبنان، ولكن في ظل ظروف معينة قد توافق على أن إسرائيل ليس لديها خيار وأن الحرب الشاملة ضرورية، علماً أنّ الولايات المتحدة ستدعم حرب إسرائيل ضد حزب الله، وليس ضد دولة لبنان، وهذا سيكون مفتاح الكارثة”.
وأكمل: “حسناً، لا تستطيع إسرائيل أن تهزم حزب الله في وقت معقول وبثمن بسيط. إذا انجررنا إلى حملة نحاول فيها تدمير صواريخ حزب الله البالغ عددها 200 ألف صاروخ، فسوف ننهار مالياً قبل أن يتحقق ذلك.
ومن ناحية أخرى، تستطيع إسرائيل أن تدمر بسهولة كل البنى التحتية للدولة اللبنانية من اتصالات وطاقة ومواصلات، وتحول بيروت إلى مدينة خراب”
وقال: “هذا بالضبط ما يخشاه نصرالله، فهو يقدم نفسه لسنوات كمدافع عن لبنان مع حزبه. إن تدمير دولة لبنان سيكون كارثة على حزب الله، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لردع الحرب، هي الإعلان عن مواجهة بين إسرائيل ودولة لبنان، علماً أنه في حال اندلعت تلك الحرب، فإن الإنتصار فيها معقول بالنسبة لتل أبيب”.
وختم: “إن الوقت المناسب للتوصل إلى تفاهم مع الأميركيين بشأن هذه القضية هو اليوم، وإذا لم يتم ذلك، وعلى أعلى المستويات، فقد نكون في حالة يرثى لها. وفي هذه القضية أيضاً، كما هي الحال في غزة، لا تُشن الحروب بالقوة العسكرية فحسب، بل أيضاً بعقلية سياسية وهذا ما نفتقر إليه كثيراً”.
المصدر: خاص “لبنان 24”
دان حزب الله اللبناني بشدة جريمة اغتيال الشهيد وسام محمد صابر (أبو باقر الساعدي) وكوكبة من إخوانه الشهداء على يد القوات الأميركية في العراق، واعتبرها استمرارًا لجرائمها السابقة وعدوانها المستمر على شعوب أمتنا في العراق وسوريا واليمن، وانتهاكًا صارخًا لسيادة العراق وأمنه واستقراره.
وأكد الحزب في بيان له إن” لدى حركات المقاومة في المنطقة الثقة التامّة بالمجاهدين من أبناء شعبنا العراقي المجاهد المصرين على التمسّك بنهج المقاومة والتحرير، ومواصلة دعم وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم، وإن الاغتيال الآثم سوف يزيدهم إصرارًا على مواصلة هذا الطريق”.
وختم البيان “إننا نتقدم من إخواننا في كتائب حزب الله في العراق ومن عوائل الشهداء بأسمى آيات العزاء، ونسأل الله أن يكتب للشهداء الأعزاء علو الدرجات، ولعوائلهم الشريفة الصبر والاحتساب والكرامة الإلهية”.
وكانت”كتائب حزب الله” العراقي نعت امس الاربعاء وسام محمد صابر (أبو باقر الساعدي) وأركان العلياوي، اثنين من قيادييها المسؤولين عن العمليات في الخارج.
المصدر موقع قناة العالم
تعرّض القوات الأميركية وقوات التحالف لـ165 هجوماً على الأقل، منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأوضح المسؤول العسكري الأميركي، أنّ 66 هجوماً وقع في العراق، بينما وقع 98 هجوماً في سوريا، وهجوماً واحداً في الأردن.
كما أشار في حديثه للميادين، إلى أنّ الاستهدافات نُفِّذت عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ وقذائف “الهاون” والصواريخ الباليستية قصيرة المدى.
ولفت المسؤول العسكري الأميركي، إلى الاستهداف الصاروخي الذي طال القوات الأميركية وقوات التحالف في قاعدة “الشدادي” بسوريا، صباح اليوم.
وتأتي هذه التصريحات فيما تواصل المقاومة الإسلامية في العراق استهدافها القواعد الأميركية غير الشرعية، في كل من سوريا والعراق، متوعّدةً بالاستمرار في عملياتها، نظراً إلى الدور الرئيس لواشنطن في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأمس الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، مقتل 3 جنود أميركيين، وإصابة 34 آخرين، في هجومٍ بطائرةٍ مسيّرة، استهدف قاعدةً في شمالي شرقي الأردن، قرب الحدود مع سوريا.
ويُضاف هؤلاء المصابون إلى نحو 70 جندياً آخرين، أُصيبوا من جرّاء الاستهدافات التي طالت القواعد الأميركية على الأراضي السورية والعراقية.
المصدر:قناة الميادين























