القت القوات الأمنية الايرانية القبض على عنصرين من جماعة النفاق العميلة، في همدان كانوا يخططون للقيام بعمليات ضد الهيئات الدينية من خلال تصنيع قنابل يدوية الصنع.
وقد قامت القوات الأمنية بتحديد موقع منزلٍ كان يُستخدم كخلية في أحد أحياء مدينة همدان، وتم اعتقال عنصرين من جماعة النفاق العميلة.
كان أفراد هذه الخلية يخططون للقيام بعمليات ضد الهيئات الدينية من خلال تصنيع قنابل يدوية الصنع.
المصدر: وكالة مهر للأنباء
انتشر اللواء الثاني في هيئة الحشد الشعبي بشكل مكثف في مدينة النجف الأشرف، ضمن الإجراءات الأمنية لتأمين الزيارة الشعبانية وحماية الزائرين.
ويأتي هذا الانتشار بالتنسيق مع القوات الأمنية لضمان أمن المواكب وانسيابية حركة الزائرين، في ظل توافد أعداد كبيرة لإحياء هذه المناسبة.
المصدر: العهد
ظهرت اليوم “عروس الحمدانية” وهي تودع والدها في نعشه، عقب التحاقه بأمها وأخيها متأثرا بحروق أصيب بها في حفل الزفاف الكارثي.
وظهرت العروس في حالة يرثى لها وفي انهيار تام، وهي تسير وراء نعش والدها، مرتدية السواد، وإلى جانبها زوجها وامرأة أخرى، وتبكي وتردد “يا ربي”، فيما حاولت سيدة تهدئتها.
وكانت وسائل إعلام عراقية أفادت بوفاة والدة وشقيق عروس قضاء الحمدانية في محافظة نينوى العراقية يوم الخميس متأثرين بإصابتهما في حريق الزفاف.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية العراقية إن سبب حريق “عرس الحمدانية” الذي راح ضحيته أكثر من 100 شخص، هو مصدر ناري لامس مواد سريعة الاشتعال في قاعة الاحتفال.
كما أعلنت اللجنة التحقيقية بشأن حريق الحمدانية في محافظة نينوى يوم الأحد، نتائج التحقيق الذي تضمن إعفاء مجموعة مسؤولين من مناصبهم.
وأوضح وزير الداخلية العراقي الفريق عبد الأمير الشمري في مؤتمر صحافي أن “صاحب القاعة سحب جهاز مراقبة الكاميرات وهرب إلى إربيل، لكن القوات الأمنية قبضت عليه وأظهرت التسجيلات”، مشيرا الى ان “القاعة تحتوي على مواد سريعة الاشتعال، كما أن الكحول المنتشرة فيها والبساط المستخدم في أرضيتها أدى إلى حدوث هذا الحريق المفجع، فضلا عن احتواء القاعة على عدد من الناس أكبر من طاقتها الاستيعابية”.
المصدر: قناة العالم.
طالب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق بافل جلال طالباني، جميع الأطراف المعنية بمنع إسالة المزيد من الدماء في محافظة كركوك.
وقال طالباني في بيان، إن “أحداث وتطورات كركوك غير المرغوب فيها واستشهاد شاب كوردي وإصابة آخرين مبعث قلقنا العميق”.
وأضاف “ورغم أننا ندين بشدة كل المحاولات والمرامي التخريبية لتعكير صفو الأخوة والتعايش في كركوك، فإنه يجب اعتقال المتهمين بالقيام باستشهاد وإصابة أبنائنا بأسرع وقت وإحالتهم إلى القضاء”.
وخاطب طالباني أهالي كركوك بالقول “أيها الكركوكيون الغيارى أنتم تستحقون الاحترام اللامتناهي والخدمات البارزة وليس استخدامكم لحسم المشكلات السياسية وجعلكم ضحايا الحصول على مكاسب خاصة” مضيفاً “نحن إذ نقف ضد هذه السياسة الخاطئة وغير المشروعة بشدة، لن نقبل مطلقا بإسالة دماء شبابنا واللعب بمصيرهم وحياتهم تحت مسميات الحس القومي”.
وتابع “أطالب جميع الأطراف المعنية وبالأخص الحكومة العراقية أن تمنع بأسرع وقت إسالة المزيد من الدماء وتنهي هذا الوضع”،
وحذر طالباني من “أنه يجب تطبيع الوضع في كركوك”، معتبرا أن “استمرار الوضع على ما هو عليه أمر غير مقبول، لذلك نطالب الجميع بالتعامل مع الوضع بمنتهى المسؤولية ودرء الفتنة والتفرقة، يجب على الجميع التعاون والتنسيق لإنهاء هذا الوضع والحفاظ على السلام والإخاء بين جميع قوميات ومكونات كركوك”.
وشهدت كركوك في وقت سابق من يوم السبت، توتراً أمنياً واحتكاكاً بين مجموعة متظاهرين والقوات الأمنية، دفع قيادة الشرطة الى فرض حظر للتجوال.


















