ازمة صامتة تدور بين رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وعدد من المستشارين الرئاسيين في القصر الجمهوري على خلفية اتهام “الحكيم” لهم بمحاولة تخريب العلاقة مجددا مع الرئيس جوزاف عون بعد المصالحة الاخيرة بينهما.

وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة ان جعجع منزعج من محاولات يقوم بها هؤلاء للعمل على اتمام مصالحات سياسية مسيحية تمهيدا لمواجهة القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية المقبلة، علما ان الرئيس يعلن انه لا يتدخل في الاستحقاق.

ووفق المعلومات، ينظر جعجع “بعين الريبة” الى المصالحة بين النائب السابق فارس سعيد، والنائب نعمة فرام ويرى انها مقدمة لتعاون انتخابي بهدف اضعاف “القوات”.

ومن المرتقب ان يكون هذا الملف اولوية لدى “معراب” خلال الفترة المقبلة حيث يخشى جعجع ان يدفع ثمن المصالحة المطلوبة سعوديا مع بعبدا، وهو يسعى للحصول على موقف واضح من الرئيس حيال موقفه من الانتخابات”ليبنى على الشيء مقتضاه”!

الديار

*النهار*

– البابا يختتم ثلاثيته اليوم بـ”نداء الخلاص”

*الأخبار*

– البابا: لبنان سيُزهر كالأرز… وبإمكان اللبنانيين العيش معاً

*الانباء الكويتيه*

– مصدر لـ «الأنباء»: كلمة الوداع للبابا ليو الرابع عشر «زوادة» للبنانيين

– بابا الفاتيكان يختتم زيارة لبنان اليوم: للعالم نطلب السلام

– «زيارة بابا الفاتيكان تأتي في أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ البلاد»

– الوزير السابق وديع الخازن لـ«الأنباء»: لبنان مساحة نادرة تتلاقى فيها الأديان والحضارات

– لقاءا القصر الجمهوري وساحة الشهداء مع بابا الفاتيكان كرسا وحدة العائلة اللبنانية

– عودة السجال حول قانون الانتخاب.. زمن الأول تحول؟

*الراي الكويتيه*

– واشنطن طلبتْ من لبنان استعادة قنبلة جوية إسرائيلية ذكية

– البابا للبنانيين: كونوا دعاة سلام وتغلبوا على العنف

*الجريدة الكويتية*

– طهران: لا تحذيرات سعودية – تركية من هجوم إسرائيلي جديد

*الشرق الاوسط*

– البابا لرؤساء الطوائف المسيحية والمسلمة في لبنان: تغلّبوا على العنف وارفضوا الإقصاء

– مجلس الأمن يزور لبنان وسوريا هذا الأسبوع.

المصدر: الصحف اللبنانية 

يتابع البابا لاوون الرابع عشر زيارته إلى لبنان في يومها الثاني بعد الاستقبال الرسمي والشعبي من مطار بيروت الدولي الى القصر الجمهوري في بعبدا.

ووصل البابا لاوون الى بازيليك سيدة لبنان – حريصا على صوت قرع الأجراس، حيث ترأس اللقاء المخصّص للأساقفة والكهنة والمكرّسين والعاملين في الحقل الرعوي.

ومن هناك قال البابا، “مزار حريصا هو علامة وحدة لجميع اللبنانيين، وعندما يدوي ضجيج الأسلحة من حولنا، تصبح الحياة تحديًا حتى في أحلك الظروف”، مضيفاً “يجب علينا الآن أن نحتفل بانتصار المحبة والتواضع والوحدة، وأن نحول آلامنا الى صرخة حب نحو الله.

وبهذه الطريقة لا نبقى تحت وطأة الظلم”.

وتابع “أفكر بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا اتجاه الشباب.

يجب إعطاءهم مساحة عمل ولو كان ذلك وسط عالم يعاني من فشل ذريع”. هذا وأكد البابا أنه “في لبنان يجب أن تجمع المحبة المسلم والمسيحي والمهاجر أيضاً”.

بعدها، انتقل البابا إلى مقر السفارة البابوية ، لعقد لقاء خاص مع  البطاركة الكاثوليك .

 هذا ويستعد الصرح البطريركي في بكركي لإستقبال قداسة البابا لاون الرابع عشر، في السادسة إلا ربعاً من عصر اليوم، ليلتقي شباب لبنان والعالم في باحة الصرح الخارجية، في احتفال نظمه مكتب اللجنة الوطنية لراعوية الشبيبة الخاص بمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، بالتعاون مع مكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية في بكركي.

ومن حاريصا، واكبتنا مراسلة قناة المنار زينب ناجي بالتطورات

وقبل بازيليك سيدة لبنان – حريصا، زار قداسة البابا دير مار مارون- عنايا، حيث طالب في كلمة له “بالسلام للعالم”، مضيفاً “نتضرّع إليه بشكل خاص من أجل لبنان وكل المشرق”. كما رأى البابا أن “لا سلام من دون محادثات وحوار”.

هذا ورحّب الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية، الأباتي هادي محفوظ، بقداسة البابا لاوون الرابع عشر في دير مار مارون – عنايا، مؤكّدًا “فرح الرهبانية والمؤمنين بهذه الزيارة المباركة”.

ومعنا من حاريصا مراسلتنا زينب ناجي للاطلاع منها على برنامج اليوم الثاني من زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان.

وأمس قال البابا لاوون الرابع عشر، في كلمة ألقاها من القصر الجمهوري في بعبدا، متوجها فيها إلى رئيس الجمهوريّة، السّلطات المدنيّة والدّينيّة، وأعضاء السّلك الدّبلوماسي:”طﻮﺑﻰ ﻟﻔﺎﻋﻠﻲ اﻟﺴّﻼم.

انّه ﻟﻔﺮح ﻛﺒﯿﺮ ﻟﻲ أن أﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﻢ وأزور ھﺬه اﻷرض، ﺣﯿﺚ اﻟﺴّﻼم هو أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮّد ﻛﻠﻤﺔ: اﻟﺴّﻼم هنا هو ﺷَﻮق وهو ﻣﺼﯿﺮ، وهو ﻋﻄﯿّﺔ وورﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ داﺋﻤًﺎ. أﻧﺘﻢ ﻣﻜﻠﱠﻔﻮن ﺑﺎﻟﺴّﻠﻄﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﺒﻠﺪ، ﻛﻞّ ﻓﻲ ﻣﺠﺎله اﻟﺨﺎصّ وﺑﺄدوار ﻣﺤﺪّدة.

المصدر: موقع المنار

قال الرئيس نجيب ميقاتي: “قبل زيارة قداسة البابا  لاوون الرابع عشر الى لبنان، كنت اسأل في قرارة نفسي لماذا اختار لبنان بين اول زيارتين يقوم بهما الى الخارج منذ بدء حبريته، وقد جاءني الجواب اليوم عبر الخطاب الذي القاه في  القصر الجمهوري، لا سيما تشديده على عيش اللبنانيين معا في وَﺣﺪة وﺷﺮﻛﺔ وعلى المصالحة ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺸﺘﺮك”.

وثمن ميقاتي ما قاله ايضا عن المجتمع  المدني “النابض ﺑﺎﻟﺤﯿﺎة، الغني ﺑﺎﻟﻜﻔﺎءات، وبالشباب القادرين ﻋﻠﻰ أن ﯾﻌﺒّﺮوا ﻋﻦ أﺣﻼم وآﻣﺎل ﺑﻠﺪ ﺑﺄكمله”.

ورأى أن “زيارة قداسته الى لبنان في هذا الظرف الصعب الذي نعيشه تشكل رسالة امل وثقة بأن لبنان سينهض من جديد، وبأن المحنة التي يعانيها الشعب اللبناني ستزول باذن الله.

وانني على ثقة بأن المشهد الوطني الجامع في القصر الجمهوري، بدعوة من فخامة الرئيس جوزاف عون، عبّر  افضل صورة عن القيم والاسس التي نتمسك بها جميعا في وطن واحد لجميع ابنائه مهما اختلفت الرؤى والمقاربات”.

وختم ميقاتي: “مبروك للبنان هذه الزيارة، وعسى ان تكون اشارة الانطلاق الى مرحلة من الاستقرار والتعافي”.

كتب الوزير السابق علي حميّه عبر منصة “اكس”: “كان لي شرف المشاركة اليوم في استقبال قداسة البابا لاوون الرابع عشر في القصر الجمهوري.

زيارة قداسة البابا تعكس ثقة العالم والكنيسة بالوطن وبالرئيس العماد جوزاف عون، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها البلد.

وكما قال فخامة الرئيس في كلمته: لن نموت ولن نرحل ولن نيأس ولن نستسلم، بل سنظل هنا، نستنشق الحرية”.

عقدت اللجنة الرسمية المنظمة لزيارة  البابا لاوون الرابع عشر مؤتمرا صحافيا، أطلعت خلاله المواطنين والإعلاميين على الترتيبات اللوجستية والأمنية والإعلامية، المتعلقة بالأماكن التي سيزورها  البابا وخطط السير على الطرق التي سوف يسلكها موكبه  خلال الأيام الثلاثة من زيارته، وذلك في قاعة الشرف في لواء الحرس الجمهوري- المبنى رقم 4 في القصر الجمهوري في بعبدا.

وأوضحت اللجنة الرسميّة المنظمة لزيارة قداسة البابا أنّ “21 طلقة مدفعية ستُطلق عند وصول البابا إلى لبنان مشيرةً الى انّ “على المواطنين الوصول عند الخامسة صباحًا للمشاركة بالقداس في بيروت”.

وطلب رئيس أركان لواء الحرس الجمهوري “التعاون مع الأجهزة الأمنية عند وصول البابا إلى لبنان والحضور باكرًا لتجنب الازدحام”، وطلب من الجمهور” عدم إحضار مواد قابلة للاشتعال وحمل علم الفاتيكان أو علم لبنان فقط مع منع استخدام الدرون في منطقة  وجود البابا”.

وكشف أنه سيكون “هناك تفتيش في كل النقاط المحيطة بالبقعة التي سيكون فيها  البابا وعلى طول المسالك التي سيمرّ عليها بالاضافة الى عناصر أمنية مُجهّزة وسيخضع المشاركين  في الأماكن العامة بالقرب من البابا لعمليات تفتيش”.

وأشار العميد جوزيف مسلّم الى أنّه “في اليوم الأول سيصل قداسة البابا إلى المطار ثم يتوجّه إلى القصر الجمهوري وبعدها إلى السفارة الباباوية وستغلق الطريق فقط قبيل مرور الموكب البابوي ويُعاد فتحها بعد مروره”.

وقال: ” أرقام غرف العمليات لأي استفسار مفتوحة وسنزوّدكم بها.”

وكشف مدير مكتب الإعلام في القصر الجمهوريّ رفيق شلالا ان” 1350 إعلاميًا من لبنان والعالم سُجّلوا للمشاركة في تغطية زيارة البابا”.

ولفتت اللجنة الى ان “ما يفوق 120 الفا سيشاركون في القداس وفي حال كان الطقس ماطرا على المواطنين التزود بالمظلات”.

وأشارت اللجنة الرسمية الى ان” الذين لم يُسجّلوا ولا يملكون بطاقات ويرغبون في حضور القدّاس على واجهة بيروت البحرية يمكنهم التواجد في المحيط الخارجي للموقع”.

الوكالة الوطنية

أعلنت اللجنة الرسمية المولجة تنظيم زيارة الأب الأقدس البابا لاون الرابع عشر، أنها ستعقد مؤتمرًا صحافيًا عند الساعة 12:00 من ظهر يوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني، في قاعة الشرف في لواء الحرس الجمهوري – المبنى رقم 4 في القصر الجمهوري في بعبدا.

ويهدف المؤتمر إلى إطلاع المواطنين والإعلاميين على الترتيبات اللوجستية والأمنية والإعلامية الخاصة بالأماكن التي سيزورها قداسة البابا، إضافة إلى شرح خطط السير على الطرق التي سيسلكها موكبه خلال الأيام الثلاثة من زيارته للبنان.

ودعت اللجنة وسائل الإعلام إلى حضور المؤتمر، مؤكدة أنه سيُنقل مباشرة عبر القنوات المرئية والمسموعة .

المصدر: التيار

يعقد مجلس الوزراء، الثالثة من بعد ظهر يوم الخميس المقبل، في 20 الحالي، جلسة في القصر الجمهوري، للبحث في المواضيع المبينة في جدول الأعمال المرفق .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

يعقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر الخميس الواقع فيه 9/10/2025 عند الساعة 3:00 في القصر الجمهوري، لبحث جدول أعمال يتضمّن ملفات بالغة الأهمية.

المصدر: ليبانون ديبايت

جلسة عادية لمجلس الوزراء اليوم في القصر الجمهوري، لكنها استثنائية ببنودها. مصادر وزارية تبدي خشيتها من أن يسود الجلسة كباش سياسي إذا ما وصل الأمر إلى التصويت، في حال تعذَّر التوافق. وفي هذه الحال لا يُعرَف كيف ستأتي نتيجة التصويت، علمًا أن الاتصالات تكثفت سعيًا لتحاشي التصويت. ولفت تعليق لرئيس الحكومة نواف سلام في هذا الصدد إذ قال «أنا كمان عم أترقب»، عندما سئل عن جلسة اليوم.

في هذا السياق، علمت «نداء الوطن» أن الاتصالات التي جرت في الساعات الماضية لم توصل إلى أي مخرج لمسألة طرح حل «جمعية رسالات» في مجلس الوزراء، وما زاد الأمور تعقيدًا هو تصعيد نواب «حزب الله»، وسط إصرار سلام على طرح هذا البند والذهاب به حتى النهاية، والمعلوم أن حل الجمعية يحتاج إلى أكثرية النصف زائدًا واحدًا في حال وصل الأمر إلى التصويت، وهذه الأكثرية مؤمنة من وزراء سلام والقوى السيادية، في حين لم يعرف ماذا سيكون موقف وزراء رئيس الجمهورية، الذي سيعمل على تبريد الأجواء ومنع حصول صدام ومحاولة الوصول إلى تسوية مرضية .

مصادر بعبدا لفتت إلى أن الرئيس عون سيعمل على تفادي طرح التصويت في مجلس الوزراء منعًا لزيادة التوتر، وسيطالب بإنهاء التحقيق في أحداث الروشة قبل اتخاذ أي قرار بشأن الجمعية.

يُذكَر أن وزير العمل محمّد حيدر لن يحضر جلسة مجلس الوزراء لوجوده خارج لبنان، وهو قال للـ MTV: في حال المخالفة، الصواب هو معاقبة الجمعية بفرض غرامة وإلّا يصبح حلّ الجمعيات «trend»، ولننتظر قرار مجلس الوزراء.

المصدر: نداء الوطن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...