قبل أيام، احتفل الفلسطينيون يوم 17 نيسان الجاري، بـ”يوم الأسير الفلسطيني”، وذلك لتسليط الضوء على معاناة ونضال الأسرى من أجل التحرّر من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ما يلي أرقام أساسية تفضحُ جرائم إسرائيل بحق الأسرى وهي على النحو التالي:

1- هناك أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية بينهم 80 أسيرة

2- عدد الصحافيين الأسرى هو 56 بحسب آخر البيانات، علماً أن 45 منهم تمَّ اعتقالهم بعد السابع من تشرين الأول الماضي وما زالوا رهن الإعتقال، بينهم 4 صحافيات

– النساء: هناك 80 أسيرة باستثناء أسيرات غزة

4- الأطفال: أكثر من 200 قاصر دون سن الـ18 عاماً يقبعون في سجون الإحتلال الإسرائيليّ

5- الشهداء: ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 252 شهيداً منذ عام 1967، فيما ارتقى داخل سجون الاحتلال 16 أسيراً ومعتقلاً بين السابع من تشرين الأول الماضي.

6- منذ السابع من تشرين الأول 2023، حصلت أكثر من 8270 حملة اعتقالٍ في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما تم اتخذ 5168 أمر اعتقال إداري، والذي يأتي من دون تهمة أو محاكمة

7- البيانات تشير إلى أن 17 عضواً من المجلس التشريعي الفلسطيني هم في عداد المعتقلين، معظمهم مُعتقلون إدارياً، وأكبرهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

المصدر: العربي الجديد

تزايد الخلافات الداخلية الإسرائيلية في أكثر من ملف بالتزامن مع الحرب المستمرة على قطاع غزّة منذ أكثر من 5 أشهر في ظل الفشل من تحقيق أهدافها المعلنة، فبعد تعارض حاد في المواقف والآراء بشأن إدارتها وإدارة المفاوضات، يبرز الخلاف بين فئة “الحريديم” من المستوطنين وغيرهم من فئات الأخرى بشأن رفض تلك الفئة تجنيدها في صفوف “الجيش” الإسرائيلي.

وفي إطار معارضة المستوطنين “الحريديم” تجنيدهم على خلفيات “توراتية عقائدية”، خرج هؤلاء في تظاهرات في القدس المحتلّة رفضاً للتجنيد الإجباري لطلاب المدارس الدينية، رافعين شعار: “نموت ولا نتجنّد”.

وأغلق المستوطنون المحتجون، مساء اليوم الإثنين، السكك الحديدية الخفيفة شارع “يافا”، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأدت التظاهرات إلى مواجهات بين “الحريديم” وشرطة الاحتلال، التي صرّحت باستخدامها القوة ضد “المتظاهرين مثيري الشغب في القدس”، وقالت إنّ “المتظاهرين اتهموا عناصرنا بالنازية، وقالوا لهم اذهبوا للموت في غزة”.

وتطورت الخلافات الداخلية إلى تحركات ومطالب مضادة تصاعدت مع إقدام مستوطن على دهس أحد المتظاهرين من “الحريديم”، وفق ما أكدت “القناة 12” الإسرائيلية.

كذلك، قالت حركة “أمهات على الجبهة” الإسرائيلية رداً على مظاهرة “الحريديم”: “من لا يريد الخدمة في الجيش عليه مغادرة إسرائيل”.

وقبل يومين، تظاهر أكثر من 34 ألف مستوطن مطالبين بفرض التجنيد الإلزامي على “الحريديم”، ضمن ما سمّوه “المساواة في تحمل عبء الحرب”، ونادوا بصفقة لتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى دعواتهم لاستقالة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو وتشكيل أخرى جديدة.
الميادين

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم قيود الاحتلال الإسرائيلي وتحويله مدينة القدس المحتلة الى ثكنة عسكرية.

الجمعة الاولى من الشهر الفضيل عشرات الحواجز الحديدية والاسمنتية ونقاط التفتيش وأكثر من عشرة الالاف شرطي وحرس الحدود الذين أنتشرو بكل أرجاء المدينة المقدسة.

أكثر من مئة الف مصلي أدو صلاة الجمعة رغم قيود الاحتلال التي فرضها لمنع وصول المصلين من الداخل الللسطيني والقدس المحتلة ومن تمكن من الوصول من أبناء الضفة العربية والتي سمح لهم بالدخول لمن هم فوق الستين عام.

ووسط تخوفات المستوي الامني من أنفجار الاوضاع تم التوصية للمستوى السياسي برفع كافة القيود عن المسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك وتحديد فقط الدخول لابناء الضفة الغربية

المصدر موقع قناة العالم

أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن منفذ عملية الطعن عند حاجز النفق بالقدس المحتلة هو الشهيد الفتى مصطفى طالب الوهادنة (17 عامًا) من قرية الولجة غرب بيت لحم.

المصدر: موقع العهد الاخباري

بلغ التأهب لدى الشرطة الإسرائيلية ذروته، تزامناً مع دخول اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وسط تحذيرات كثيرة من تنفيذ المقاومين الفلسطينيين عملياتٍ فدائيةً في أنحاء الأراضي المحتلة، وفقاً لما أفاد به الإعلام الإسرائيلي.

وذكرت “القناة 12” أنّ حجم القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي وُضعت “استعداداً لرمضان” هو ضعفا القوات الموجودة في قطاع غزة كلّه.

وفي هذا الإطار، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الاحتلال سينشر 15 ألف جندي، وعنصر شرطة عسكرية في الضفة الغربية والضفة المحتلة، بما في ذلك 5000 جندي احتياط، و24 كتيبةً، و20 سريةً من “شرطة الحدود”، إلى جانب وحدتين من القوات الخاصة.

يُذكر أنّ وزير “الأمن” الإسرائيلي، يوآف غالانت، حذّر في وثيقة داخلية بعثها مؤخراً إلى رؤساء المؤسسة الأمنية، من احتدام الوضع الأمني في الضفة الغربية، خلال رمضان.

وكانت الوثيقة المسرّبة، التي نشرتها صحيفة “يديعوت أحرنوت”، موجّهةً إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ”الكنيست”، رؤساء أركان “الجيش” والموساد والشاباك ومجلس “الأمن القومي”، إضافةً إلى رئيس الحكومة، والوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت.

ويأتي الاستنفار الإسرائيلي في الضفة بعد أن دعا الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام، أبو عبيدة، إلى أن يكون رمضان “تصعيداً لطوفان الأقصى”، بالمواجهة التظاهر، في كلّ الجبهات داخل فلسطين المحتلة وخارجها، تحت نداء “لبيك يا أقصى”.

وخصّ أبو عبيدة بدعوته، قبل أيام، أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48، حاثّاً إياهم على النفير نحو المسجد الأقصى والرباط فيه، وعدم السماح للاحتلال بفرض وقائعه.

بدوره الناطق باسم سرايا القدس، أبو حمزة،دعا الفلسطينيين أيضاً إلى مُهاجمة حواجز الاحتلال العسكرية وقطع الطريق على المستوطنين، وأن يكون رمضان “شهر الرعب والقلق على الكيان الإسرائيلي.

الميادين

أغلقت عائلات الأسرى الجنود الإسرائيلي في قطاع غزة حركة المرور على “الطريق 1” الذي يربط “تل أبيب” بالقدس المحتلة حيث وضعوا أنفسهم داخل أقفاص وأشعلوا إطارات السيارات، احتجاجًا على عدم التوصل لصفقة تبادل للإفراج عن ذويهم.

المصدر:الوكالة الوطنية

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أعربت الجهات الأمنية في جيش الاحتلال وجهاز الشاباك عن خشيتها من الاضطرابات التي تتوقّع أن تحصل في ضوء نيّة الحد من دخول الفلسطينيين إلى الحرم القدسي، وفقًا لما أورده موقع “والا” الإسرائيلي.

وقال الموقع إن محاولات إشعال الأرض، كل يوم جمعة منذ اندلاع الحرب، لم تنجح كفاية باستثناء احتكاكات موضعية في شرقي القدس بين الفلسطينيين والشرطة، إلّا أنه جرى الحفاظ على الهدوء النسبي”، على حدّ تعبيره.

وبحسب “والا”، فإنّ تأجيل اتخاذ قرارات في مسألة قيود دخول المصلّين المسلمين إلى الحرم القدسي للحظة الأخيرة، تحول في السنوات الأخيرة الى أسلوب ثابت وسط متخذي القرارات، وعلى رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ولفت إلى أنه: “في السنة الماضية، وعلى خلفية تصعيد الفلسطينيين في المناطق، طُلب من الكابينت الأمني اتخاذ قرار السماح بدخولهم من منطقة الضفة الغربية إلى الحرم القدسي، وفي النهاية، بعد يوم على بداية شهر رمضان سُمح لآلاف الفلسطينيين الدخول عبر المعابر الأمنية في غلاف القدس والصلاة في الحرم القدسي، وذلك بتوصية الجهات الأمنية؛ لأن هذا الأمر قد يؤدي الى تهدئة الأرض”.

ولفت “والا” إلى: “أنه “في الوقت الحالي، تلتزم الشرطة صمتًا مدويًا في ما يتعلق بالسيناريوهات المتوقعة هذا الشهر، فضلًا عن التوصيات التي قدمتها في الاجتماعات الأمنية، والأهم من ذلك، القيود في المخططات المختلفة التي تستهدف على وجه التحديد بعض الفلسطينيين”. وقال إن: “الانشغال المفرط بمقترحات هذه القيود قد دفع جانبًا قضية ملتهبة وحسّاسة بالقدر نفسه، وهي ما إذا كان سيُسمح للفلسطينيين من الضفة الغربية بدخول الحرم القدسي هذا العام، بعد ستة أشهر من عملية 7 تشرين الأول، وإغلاق مدخل العمال الفلسطينيين إلى معبر الخط الأخضر بشكل شبه مُحكم”.

وختم الموقع أنّه حيال ذلك: “سيكون مطلوبًا من الجيش الإسرائيلي والشاباك اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة، خاصة عندما تتحدث المعارضة مرتكزة على الأسباب الأمنية، في ضوء ما حصل في غلاف غزة في تشرين الأول الماضي”.

المصدر : العهد

يواصل كيان الإحتلال الاسرائيلي فرض حصاره المشدد على المسجد الاقصى المبارك، ورغم القيود توجه عشرات الالاف لاداء الصلاة فيما عملت طواقم بلدية القدس المحتلة على تجريف ساحة سوق الجمعة الملاصقة لباب الاسباط أحد ابواب المسجد الاقصى المبارك وذلك تمهيدا لمصادرتها.

إستجابة للدعوات المقدسية لشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك وكسر حصار الاحتلال عليه توجة عشرات الاف من المصلين والمرابطين من القدس المحتلة والداخل الفلسطيني رغم قيود الاحتلال وحواجزه التي انتشرت بمحيط البلدة القديمة لمنع المصلين الذين تعرضوا للضرب والسحل من قبل عناصر شرطة الاحتلال.

وقال الناشط المقدسي باسل الوعري:” في الحقيقة يوجد تضييقات كثيرة تتعلق بالحواجز على بعد عدة امتار يوجد حاجز والجيش يتحرش في الاطفال وبالشباب”.

ولأحكام السيطرة على المسجد الاقصى المبارك قامت طواقم بلدية القدس المحتلة بتجريف ساحة سوق الجمعة الملاصقة لباب الاسباط أحدٍ ابواب المسجد الاقصى المبارك وذلك تمهيدا لمصادرتها لصالح جمعيات الاستيطان حيث تعود هذه الارض لاحدى العائلات المقدسية.

وقال علي خميس عضو هيئة العمل الوطني يريد الاحتلال إعطاء كل المستوطنين المجال للتضييق على الفلسطينيين لكننا صامدون ومصلون في اقصانا”.

وتشهد مدينة القدس المحتلة حصارا مشددا من قبل سلطات الاحتلال منذ اندلاع طوفان الاقصى وعزلها بشكل كامل عن باقي مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل.

المصدر موقع قناة العالم

أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني عن استشهاد فتى فلسطيني داخل المعتقل متأثرًا بإصابته أمس برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة.

المصدر:قناة الجزيرة

 

 

كلمة لقائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي بشان آخر التطورات والمستجدات عند الرابعة عصراً بتوقيت صنعاء (الثالثة بتوقيت القدس المحتلة)

المصدر : الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24