تصريح صادر عن مسؤول العلاقات الفلسطينية النائب السابق حسن حب الله:‏

نبارك العملية البطولية الفدائية التي نُفّذت في القدس المحتلة عند مفترق مستوطنة “راموت” ضد جنود ‏الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الغاصبين، والتي أوقعت عددًا من القتلى والجرحى في صفوفهم، على يد ‏المقاومين الأبطال الذين جسدوا بإقدامهم وشجاعتهم أصالة هذا الشعب المقاوم وإصراره على مواصلة ‏طريقة المقاومة والتصدي لآلة القتل والإجرام الصهيوني‎.

‎إن هذه العملية البطولية المظفّرة هي ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال المتمادية في غزة والضفة والقدس، ‏وتعبير راسخ عن إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة الجماعية وحرب التهجير والتجويع.

وهذه ‏العملية، وغيرها من العمليات البطولية اليومية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، هي تأكيد ‏على أن بندقية المقاومة ستبقى الخيار الوحيد لمواجهة العدوان الهمجي، وأن روح المقاومة المتجذرة في ‏قلب الشعب الفلسطيني لا يمكن نزعها أو إخمادها‎. ‎

إننا إذ نُشيد بهذه العملية النوعية، نتوجه بالتحية والإجلال لأرواح الشهداء الأبرار منفذي العملية، ونتقدم ‏بالتهنئة والتبريك لعائلاتهم ولكل الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن كل جرائم الاحتلال لن تُضعف عزيمة هذا ‏الشعب الأبي، ولن تثنيه عن مواصلة درب الكفاح والجهاد لتحرير أرضه، بل ستقوده إلى مزيد من ‏العمليات التي ستزلزل أمن كيانه الهش، ولن تنفعه كل إجراءاته في وقف إرادة المواجهة والتصدي.‏

بعد 42 عامًا من المزاعم والادعاءات الإسرائيلية الرامية لتزييف حقيقة العملية البطولية التي نفذها فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير ودمّر خلالها مقرّ الحاكم العسكري “الإسرائيلي” في منطقة صور، تلك العملية التي مرغت أنوف الاحتلال بالتراب، فدفعته الى إنكار الحقيقة والترويج لأكذوبة “تسرب الغاز”، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ لجنة التحقيق في العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد قصير، ستُقرّ أنّ العملية كانت هجومًا للمقاومة، وليس “انفجارًا نتيجة تسرب غاز”. 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ لجنة التحقيق التي تشكلت قبل نحو عام في أعقاب سلسلة من التحقيقات التي نُشرت في “يديعوت أحرونوت”، من أجل إعادة فحص “أسوأ كارثة في تاريخ الجيش الإسرائيلي”، أنهت عملها وكتابة تقريرها الختامي، والذي تم تعريف استنتاجاته على أنّها “دراماتيكية ومثيرة”، لافتةً إلى أنّ المصادر في مجتمع الاستخبارات التي راجعت التحقيق، قالت إنّه “يحتوي على نتائج مثيرة ليس فقط حول سبب المأساة، بل أيضًا بشأن التستر عليها وتكلفة هذا التستر”.

وأضافت الصحيفة: “اللجنة وجدت أنّ انهيار مبنى الحاكم العسكري قبل 42 عامًا، سببه هجوم للمقاومة، وذلك بعدما “رفض سلسلة من كبار المسؤولين الأمنيين والوزراء ورؤساء الحكومات الأصوات التي شكّكت في أنّ ما حدث هو انفجار نتيجة تسرب غاز لسنوات”. ولفتت إلى أنّ “اللجنة ستقدم استنتاجاتها قريبًا إلى رؤساء أجهزة الاستخبارات والمؤسسة الأمنية والعسكرية والحكومة “الإسرائيلية”، ومن ثمّ إلى عائلات قتلى الانفجار”.

وكان كيان الاحتلال قد أعلن في 25 حزيران/يونيو 2023، تشكيل لجنة جديدة للتحقيق مجددًا في تفجير مقر الحاكم العسكري جنوب لبنان، وذلك مع كشف وقائع جديدة بشأن هذه العملية، فيما لا تزال تداعيات هذه العملية تتوالى رغم مرور 42 عامًا، ففوق حجم خسائر الاحتلال البشرية والمعنوية الضخمة، جاءت الرواية الركيكة التي حاكتها لجنة التحقيق العسكرية آنذاك للتعمية على حقيقة ما جرى.

يُذكر أنّ الاستشهادي أحمد قصير، اقتحم بسيارته المفخخة، في 11 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1982، مقر الحاكم العسكري “الإسرائيلي” في صور، في عملية وصفت بالأقوى وبالأنجح في تاريخ المقاومة لناحية عنصرَي المفاجأة والدقة اللذين اتسمت بهما.

المصدر: العهد

“حماس”: هذه العملية البطولية هي دفاع مشروع عن النفس أمام المجزرة الصهيونية المستمرة في جنين وجرائم التهجير والقتل والتدمير.

المصدر العهد

أدان حزب الله العدوان الصهيوني على مخيم ‎جنين، واستنكر بشدة الأعمال الوحشية والهمجية التي قامت بها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين واعتداءاتها المتكررة على المخيم وجواره.

‏وأضاف البيان:” يشيد حزب الله بالتصدي البطولي لمقاومي جنين وإخوانهم المجاهدين الذين فاجأوا قوات الاحتلال ووجهوا لها صفعة مؤلمة واشتبكوا معها لساعات طويلة قبل أن تتمكن من سحب آلياتها المحترقة من ساحة المعركة.”

كما :”يشيد حزب الله بالعملية النوعية التي نفذها المقاومون الأبطال في مستعمرة ‎عيلي شمال رام الله وأدت إلى مقتل عدد من الجنود الصهاينة وجرح آخرين، وهي تدل على جهوزية المقاومة وقدرتها على ضرب العدو والرد على جرائمه في المكان والزمان اللذين تختارهما.”

ثم أكمل:” ‏لقد كشفت مواجهات الأمس واليوم يقظة المقاومة الفلسطينية وحضورها الدائم للدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات، وقدرتها على مواجهة أساليب الغدر الصهيوني وتلقين العدو الدروس والعبر التي ستجعله يفكر مليا قبل ارتكاب حماقات جديدة.”

وأخيرًا ‏وجه حزب الله كل التحايا لأرواح الشهداء الطاهرة ويسأل الله العافية للجرحى وللشعب الفلسطيني المقاوم النصر والعزة.

أكدت لجان المقاومة الفلسطينية أن العملية البطولية في “عيلي” هي رد عملي على جرائم العدو.

المصدر: الميادين

زفّت حركة “حماس” الشهيد القسامي مهند شحادة مؤكدة أنّ العملية جنوب نابلس رسالة واضحة لحكومة الاحتلال المجرمة.

وباركت الحركة عملية إطلاق النار البطولية والتي جاءت ردًّا طبيعيًّا على مجزرة جنين أمس، وعلى مخططات الاحتلال الخبيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك واستكمال حلقات تهويده.

وقالت في بيان صحفي “إننا إذ نزف إلى أبناء شعبنا البطل وإلى أحرار أمتنا العربية والإسلامية، أحد أبطال العملية، الشهيد المجاهد القسامي: مهند فالح شحادة (26 عامًا)، الحافظ لكتاب الله والأسير المحرر، وهو من قرية عوريف جنوب غرب نابلس، لنؤكد أنّ من حق شعبنا الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة”.

وأضافت أنه “على حكومة الاحتلال أن تدرك أن استمرارها في إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، سيجعل من هذه العملية مجرد بداية لسلسلة من أعمال المقاومة التي ستقض مضاجع دولتهم الهشة وتحيل ليل جنودهم ومستوطنيهم إلى كابوس”.

المصدر: بيان

يحتفل الفلسطينيون في مخيم برج البراجنة في لبنان ابتهاجًا بالعملية البطولية في مستوطنة “عيلي” جنوب نابلس التي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين.

المصدر:فلسطين اليوم

يحتفل أبناء قطاع غزة ابتهاجًا بالعملية البطولية في مستوطنة “عيلي” جنوب نابلس التي أدت إلى مقتل 4 صهاينة واصابة آخرين، حيث يقوم الشبان بتوزيع الحلويات على الطرقات وأمام المساجد التي تصدح بالتكبيرات.

المصدر:فلسطين اليوم

حيت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف”، في بيان، “الجندي المصري الذي استشهد اثر تنفيذه عملية نوعية”، واعتبرت أن “العملية البطولية ليست مستغربة، وهي تعبر عن الموقف والخيار الذي تتمسك به كافة الشعوب العربية والإسلامية الرافضة لوجود الكيان الصهيوني المصطنع”.

وشددت على أن “هذه العمليات مقدمة لتحرير كافة أوطاننا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية من رجس الإحتلال الذي بات يعلم جيداً بأن زواله بات قريبا على أيدي المقاومين والشرفاء أمثال الجندي المصري”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...