أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم، أنّ أيّ تصعيد من الجانب الأميركي سيؤدي إلى تدمير جنوده ومعدّاته، في حين أفادت وكالة «رويترز» بوصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» إلى إسرائيل.
وأكّد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، أنّ «أيّ تصعيد سيؤدي إلى تدمير الجنود الأميركيين ومعدّاتهم».
وأشار شكارجي إلى أنّ «القوات المسلحة تتابع بدقةٍ وبأقصى درجات الجاهزية جميع تحركات الجيش الأميركي والكيان الصهيوني في المنطقة»، مضيفاً أنّ «جميع الموارد والمصالح الأميركية في المنطقة ستكون تحت مرمى نيران القوات الإيرانية».
كما حذّر من أنّ «أيّ تصرّف أحمق من قبل العدو سيؤدي إلى اندلاع حريق شامل في المنطقة».
عراقجي: تمّ إحراز المزيد من التقدّم
في السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّه «تمّ إحراز المزيد من التقدّم» خلال الجولة الثالثة من المحادثات بين إيران والجانب الأميركي، التي جرت أمس في جنيف.
وأفاد عراقجي، في منشورٍ على منصة «أكس»، بأنّ «هذه الجولة من المفاوضات هي الأكثر كثافةً حتى الآن، واختُتمت على أساس التفاهم المتبادل على مواصلة المشاورات بشكلٍ أكثر تفصيلاً ودقةً بشأن القضايا الأساسية لأي اتفاق، بما في ذلك رفع العقوبات والخطوات المرتبطة بالمجال النووي».
وأضاف أنّه «بالتوازي مع المسار السياسي، ستجتمع الفرق الفنية في الأيام المقبلة في فيينا»، لافتاً إلى أنّ «مهمتهم لا تقل أهميةً وخطورةً عن مهمتنا».
«سير المحادثات» بين طهران والقاهرة
إلى ذلك، أطلع عراقجي نظيره المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصالٍ هاتفي، على آخر مستجدات سير المحادثات غير المباشرةبين طهران وواشنطن.
وأكّد عراقجي «اهتمام إيران باستخدام الدبلوماسية لحل المسائل»، مشدداً على أنّ «النجاح في هذا المسار يستلزم الجدية والواقعية من الطرف المقابل، وتجنّب أي حسابات خاطئة أو مطامع مفرطة».
ويوم أمس، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنّ الوفد الإيراني شدّد، خلال جولة التفاوض في جنيف، على أنّ «حق استخدام الطاقة النووية السلمية لا يزال قائماً»، مؤكّداً «الرفض القاطع لنقل المواد النووية الإيرانية المخصّبة إلى خارج البلاد».
وأوضح أنّه «سيتم الحفاظ على القدرة على إنتاج الوقود النووي»، مع التشديد على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على إيران.
الاخبار
أفادت شبكة “سي بي إس” الأميركية، نقلاً عن مسؤولين دفاعيين واستخباريين، أن الولايات المتحدة استخدمت ثلاث قاذفات من طراز “بي-2” لقصف منشأة فوردو صباح اليوم، مشيرة إلى أن كل قاذفة كانت مزوّدة بقنبلتين خارقتين للتحصينات من صنع أميركي.
وأضافت أن منشأتي نطنز وأصفهان تعرضتا لقصف بصواريخ توماهوك أُطلقت من غواصات تابعة للبحرية الأميركية.
وفي السياق ذاته، نقلت الشبكة عن مسؤولين في الأمن الداخلي الأميركي أنهم يراقبون عن كثب احتمال وقوع أعمال انتقامية، سواء مادية أو سيبرانية، رداً على الهجوم.
كما نقلت عن مسؤول استخباري أميركي أن “الولايات المتحدة لا تعرف كيف سترد إيران على الهجوم”، واصفاً الوضع بأنه “أعلى معدل توتر في تاريخنا الحديث”. ولفت إلى أن التقييمات داخل الأجهزة الأميركية تتراوح بين احتمال أن يتخذ الإيرانيون إجراءات محدودة أو يتجهوا نحو ردود أكثر جذرية.
النشرة
انطلقت عدد من قاذفات B-2 ترافقها طائرات ارضاع جوي من الاراضي الامريكية نحو المحيط الهادئ.
وجهة الطائرات غير معلومة حتى الان لكن بطبيعة الحال هذه الطائرات لديها قاعدتين اساسيتين في آسيا.
الاولى جزيرة غوام و الاخرى جزيرة دييغو غارسيا.
اذا قلنا ان هدف هذه الطائرات هو ايران، فأن جزيرة غارسيا اقرب الى هذا الهدف و لكن الامريكان يعتقدون ان بمقدور ايران الوصول لهذه الجزيرة و اصابتها بأضرار.
لذلك من المتوقع ان تهبط هذه القاذفات في جزيرة غوام.
الهجوم على ايران من غارسيا لن يحتاج الى عملية تزود بالوقود لهذه الطائرة و الوقت اللازم من الانطلاق حتى الوصول و الخروج هو بحدود 24 ساعة.
الهجوم على ايران انطلاقاً من جزيرة غوام يحتاج الى عملية تزود بالوقود مرة واحدة على الاقل.
و تحتاج العملية هذه الى قرابة 36 ساعة لاتمامها.
ايضا دخول الاجواء الايرانية من ناحية الجنوب عمل خطر جداً قبل ان يتم اخماد الدفاعات على هجمات متواصلة تستمر لأيام.
هذه الطائرات تحلق على ارتفاعات شاهقة و يلزم اسقاطها انظمة دفاعية بعيدة المدى عالية الارتفاع.
احب اشير ايضا الى ان اغلب التحليلات تقول ان القنبلة الامريكية غير كافية لتدمير فوردو او نطنز.
المجموعة العسكرية الإيرانية (تلغرام)
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، في 13 حزيران 2025، إسقاط مقاتلتين إسرائيليتين من الجيل الخامس طراز «F-35» أثناء غارات جوية على الأراضي الإيرانية، لكن هذا كان مدوياً بالنسبة إلى إسرائيل التي تعتبر هذا الطراز من الطائرات المصنعة أميركياً عصيّاً على السقوط.
مقاتلات «F-35» المعروفة بـ«الشبح» تسللت بالفعل إلى الأراضي الإيرانية، وهو أمر «غير مسبوق»، ولعل إسرائيل اختارت هذا الطراز لأن عملية في عمق إيران تحتاج إلى طائرات أكثر تطوراً من «F-15» و«F-16»، اللتين تفتقران إلى التقنيات الرادارية الحديثة، ولا تنجح في استخدام قنابل «السقوط الحر» التي تحتاجها إسرائيل في حربها ضد إيران.
مميزات «F-35»
بحسب مجلة «تايمز أوف إسرائيل» تمتلك إسرائيل نحو 45 مقاتلة «F-35» فقط، وتعاني من قيود في العدد بسبب ارتفاع التكلفة وتأخر التسليم، ما يجعل أي عملية واسعة النطاق باستخدام هذه المقاتلات محكومة بالعدد المحدود المتاح منها.
بحسب مركز «Defense Security Cooperation Agency» فإن مقاتلة «F-35» التي تصنعها شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية، تعد من أبرز المقاتلات المتعددة المهمات في العالم، إذ تنتمي إلى الجيل الخامس من الطائرات الحربية، وتتميّز بقدرات شبحية تُمكّنها من التخفي عن الرادارات.
يبلغ طول الـ«F-35» نحو 15.7 متراً، وارتفاعها 4.33 أمتار، وتصل سرعتها إلى نحو ألفي كيلومتر في الساعة، وتستخدم في جميع قطعات الجيش.
وتستطيع الطائرة التحليق لمسافات بعيدة من دون الحاجة إلى التزوّد بالوقود، ويصل مدى تحليقها إلى 2200 كيلومتر، وبسرعة 1.6 ماخ أي نحو ألفي كيلومتر في الساعة.
ووفقاً لتقارير رسمية من وزارة الدفاع الأميركية فإن الطائرة مزوّدة برادار متطور من طراز «AN/APG-81»، ونظام استهداف كهربو ــ بصري، إضافة إلى خوذة ذكية للطيار تعرض المعلومات مباشرة على شبكية العين.
وتستطيع الـ«F-35» تنفيذ مهمات التفوق الجوي والهجوم الأرضي والحرب الإلكترونية في آنٍ واحد، كما يمكنها حمل صواريخ جو ــ جو وذخائر موجهة داخل مخازنها الداخلية حفاظاً على خاصية التخفي، وفقاً لما ذكره موقع شركة «لوكهيد مارتن» الرسمي.
أما من حيث الكلفة، فقدّر تقرير لهيئة المراجعة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية عام 2023 أن سعر المقاتلة «F-35A» المخصصة لسلاح الجو يبلغ نحو 80 مليون دولار للطائرة الواحدة، فيما يصل سعر نسخة الإقلاع القصير F-35B إلى قرابة 100 مليون دولار، وسعر النسخة البحرية F-35C إلى ما يفوق 110 ملايين دولار، من دون احتساب تكاليف الصيانة والتدريب وقطع الغيار.
وبحسب تحليل لمجلة «Defense News»، فإن هذه الأسعار تجعل البرنامج أحد أغلى برامج التسليح في التاريخ، رغم تعهّد الشركات المصنعة بتخفيض الكلفة تدريجياً عبر الإنتاج المتسلسل وتوسيع قاعدة المستخدمين الدوليين.
كيف أسقطت إيران «F-35»؟
بحسب الموقع المتخصص في الأخبار العسكرية «militarywatchmagazine» فإن مقاتلات «F-35» تُعد الطائرة الحديثة الوحيدة في سلاح الجو الإسرائيلي.
وبحسب المجلة فإن «F – 35» تتمتع بتقنيات تخفٍّ متقدمة، لكن الترسانة الإيرانية الضخمة والمتنوعة من الدفاعات الجوية، وخاصة امتلاكها لنظام رادار روسي متطور من طراز «Rezonans-NE» قادر على كشف الطائرات الشبحية، مكّنها من إسقاط الطائرتين.
ولعبت طبيعة المهمات التي يُعتقد أنها استخدمت فيها، خاصة ضد منشآت نووية محصنة، دوراً مهماً في الكشف المبكر عن أهداف اختراقها للعمق الإيراني، ما جعل ضرباتها متوقعة سلفاً.
ورغم أن الطيارين الإسرائيليين يستخدمون عادة طائراتهم الشبحية في عمليات دقيقة وسريعة، إلا أن الحمولة المحدودة للطائرة من الذخائر جعلها عرضة للاعتراض الجوي، ورجّح خبراء عسكريون أن تكون الطائرات التي تم إسقاطها فوق إيران تفتقر إلى صواريخ جو ــ جو، ما ترك مجالاً لنجاح اعتراضها.
وهذه ليست التجربة الأولى لإيران في إسقاط طائرات أميركية الصنع عالية التقنية، إذ تمكنت من إسقاط الطائرة الشبحية «RQ-170» عام 2011، وطائرة الاستطلاع «RQ-4 Global Hawk» عام 2019.
المنظومات التي تستطيع إسقاطها
يمكن لنظام دفاع جوي روسي الصنع من طراز «إس 400» اكتشاف المقاتلة على بعد 20 ميلاً. كان هذا إقرار من كاثرين ويلبارغر، مساعدة وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، التي قالت في عام 2019 إنّ المنظومة الروسية مصمّمة لإسقاط مقاتلات أميركية متطورة مثل «إف 35».
ومن جهة أخرى، فإن القوات التركية استخدمت نظام الدفاع الجوي «إس 400» لرصد المقاتلات الأميركية من الجيل الخامس من طرازي «إف 35» و«إف 22»، ووفقاً لوسائل إعلام تركية كانت «نتائج التعقب مرضية» بالنسبة إلى أنقرة.
كما إن نظم الدفاع الجوي الروسي الأكثر تقدماً أي «إس 500»، يمكنه بسهولة رصد مقاتلات الجيل الخامس الأميركيةوتعقبها، لكونه يوفر مدى كشف يصل إلى 600 كيلومتر أي 373 ميلاً، وتسمح هذه القدرة برصد وتتبع الطائرات قبل دخولها منطقة الاشتباك بوقت طويل، ما يوفر ميزة تكتيكية كبيرة.
أقرت الإذاعة الوطنية الأميركية العامة “npr” بأنَّ اليمن أسقط 7 طائرات مسيرة أميركية من طراز “ريبر” خلال أقل من 6 أسابيع، وهي خسارة طائرات تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليون دولار، فيما أصبح التكلفة الأكثر دراماتيكية للبنتاغون في الحملة العسكرية على اليمن.
ووفقاً لمسؤولي الدفاع، أسقط اليمن 3 طائرات مُسيّرة خلال الأسبوع الماضي، ما يُشير إلى تحسن استهداف الطائرات المُسيّرة التي تُحلق فوق اليمن، بحسب قولهم.
وقال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة العمليات العسكرية، إن الطائرات المُسيّرة كانت تُنفّذ هجمات جوية أو تُجري عمليات استطلاع، وأنها سقطت في الماء واليابسة.
وأفاد مسؤول دفاعي آخر بأن هذه الحوادث لا تزال قيد التحقيق، على الرغم من أن نيراناً يمنية تُرجح أن تكون سبب خسائر الطائرات المسيرة.
وأشار المسؤول إلى أن زيادة الضربات الأميركية قد تزيد خطر تعرض الطائرات.
وتبلغ تكلفة الطائرات المسيرة المتطورة “ريبر”، التي تصنعها شركة “جنرال أتوميكس”، نحو 30 مليون دولار للطائرة الواحدة، وتحلق عادةً على ارتفاعات تزيد على 40,000 قدم (12,100 متر).
وقد أعلن أحد مسؤولي الدفاع بأن الولايات المتحدة فقدت طائرات ريبر المسيّرة في 31 آذار، وفي 3 و9 و13 و18 و19 و22 نيسان.
وفي وقت سابق، نقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين في البنتاغون إقرارهم بأنّ الغارات التي تشنّها الولايات المتحدة على مواقع لحركة أنصار الله في اليمن منذ أسابيع استنزفت الذخائر، ولم تحقق سوى نجاح محدود، بعكس ما أعلنه الرئيس الأميركي.
الديار
كشفت شبكة “سي إن إن” نقلًا عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن كل طائرة MQ-9 يجري إسقاطها في اليمن تكلف نحو 30 مليون دولار، فيما الولايات المتحدة لا تمتلك سوى ما يزيد قليلًا عن 200 من هذه الطائرات المتطورة في ترسانتها.
نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادرها أن مسؤولين في تل أبيب أبدوا انزعاجاً من قرار واشنطن سحب حاملة طائرات من الشرق الأوسط، وطالبوا بتوضيحات من الإدارة الأميركية.
وأضاف المصدر ذاته أن تل أبيب حاولت ثني الولايات المتحدة عن القرار في خضم التوتر مع لبنان واحتمال تصاعده على الحدود الشمالية، مشيرة إلى أن سحب حاملة الطائرات الأميركية يصادف ظروفا لا تناسب إسرائيل، وأكدت مخاوفها من سريان الاعتقاد في لبنان وغزة بأن قوة إسرائيل ضعفت.
وتخوّف المحلل العسكري الإسرائيلي بصحيفة هآرتس عاموس هارئيل من أن خفض الولايات المتحدة وجودها البحري شرق البحر الأبيض المتوسط “لا يبشر بخير”، معتبرا أنه قد يكون مصحوباً بإشارة إلى طهران بعدم تصعيد الوضع المتوتّر بالمنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت القوات البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات “جيرالد فورد” ستعود إلى قاعدتها الأصلية في فرجينيا تاركة شرق البحر المتوسط بعد أن جاءت لدعم إسرائيل بعد اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول الماضي.
وأصبحت حاملة الطائرات الأميركية رمزا قويا للدعم الأميركي لإسرائيل بعد توجهها سريعا للقرب من المنطقة.
ومدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن فترة بقاء الحاملة 3 مرات أملا في أن يؤدي وجودها إلى ردع إيران وجماعات أخرى عن مهاجمة إسرائيل.
وتواجه طهران اتهامات من واشنطن وتل أبيب بالانخراط بشكل غير مباشر في الصراع، بشن هجمات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية، وهو ما تنفيه.
وتزايدت مؤخرا الهجمات على قواعد ينتشر فيها الجيش الأميركي في سوريا والعراق، بالتزامن مع التوتر الذي تشهده المنطقة، في ظل الدعم الأميركي لإسرائيل في حربها ضد فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقالت البحرية الأميركية إن وزارة الدفاع ستواصل تعزيز موقف قوتها الجماعية في المنطقة لردع أي دولة أو طرف غير دولة من تصعيد هذه الأزمة خارج قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم