شيّع حزب الله وجماهير المقاومة وبلدة مجدل سلم الجنوبية، الشّهيد المجاهد السّعيد على طريق القدس عباس بديع ملحم “جهاد” بمسيرة حاشدة انطلقت من أمام منزله.

شارك في المسيرة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، رئيس لقاء علماء صور وعضو الهيئة الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي ياسين، إلى جانب عائلة الشّهيد وشخصيّات وفعّاليّات وعلماء دين وعوائل شهداء وحشود لبّت نداء الوفاء لدماء الشهداء.

وتقدّمت مسيرة التّشييع سيّارات إسعاف تابعة لمديريّة جبل عامل الأولى في الدّفاع المدنيّ – الهيئة الصّحّيّة الإسلاميّة، وفرقٌ من كشّافة الإمام المهديّ (عج) حملت صور القادة والرّايات الحسينيّة، سارت خلف سريّة تشكيلات خاصّة رفعت العلمين الّلبنانيّ والفلسطينيّ وراية حزب الله، وجابت شوارع البلدة وصولاً إلى جبّانتها.

وقبل أن يؤمّ الشيخ علي ياسين الصّلاة على الجثمان الطّاهر الذي ووري في ثرى بلدته إلى جانب من سبقه من الرّكب المبارك، أقيمت المراسم التّكريميّة الخاصّة على وقع موسيقى الشّهادة، فحملت ثلّة من المجاهدين نعش الشّهيد المزيّن بالرّاية الصّفراء وأكاليل الزهر، ونقلته إلى الباحة المخصّصة لمراسم القسم التي أدّتها مجموعة من المقاومة الإسلاميّة، معاهدة سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظلّه) والأمين العام لحزب الله السّيّد حسن نصر الله على متابعة طريق المقاومة والشّهداء، وحفظ كرامة الأمّة.

العهد

أكد رئيس “لقاء علماء صور” ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد المدرسة الدينية في صور، أن “لبنان بحاجة في هذه الايام لقادة حقيقيين وليس لمتلقي أوامر من هذه السفارة أو تلك”، مشددا على “وجوب اعتبار مصلحة الوطن فوق أي اعتبار”.

ودعا المسؤولين في الدولة الى مراعاة “الواقع في الجنوب على جميع الصعد والقيام بالواجب الطبيعي لمجتمع يقدم التضحيات من اجل بقاء لبنان سيدا ولكل ابنائه”.

اضاف: “إننا نؤكد، أن المقاومة في فلسطين ستبقى لأنها خيار الشعب الفلسطيني ولن يفلح العدو في اضعافها مهما ارتكب من مجازر وحشية. مشددين على أن استمرار المقاومة في المواجهة لاكثر من 200 يوم هو دليل قاطع على سير المشروع الصهيواميركي نحو الهاوية والنهاية الحتمية”.

وتابع : “إننا نرى أن المبادرات لانهاء الابادة في قطاع غزة هي مبادرات مشبوهة وخصوصا العربية منها والتي لا تعبر عن خيار الشعب العربي الذي لولا استبداد الأنظمة، لكان في صلب مواجهة المشروع الصهيواميركي بكل مخططاته التكفيرية والصهيونية والأرهابية”.

وختم ياسين داعيا الى “مزيد من التحركات الشعبية في الشارع العربي والاسلامي ترقى للتحركات التي تشهدها بعض المدن الغربية التي يصل صداها اكثر من كل بيانات الأنظمة العربية التي تحصر مساعداتها لسكان القطاع بالاكفان والضجيج الاعلامي والمشاعر غير الحقيقية خاصة أن أميركا والغرب ينافقان ويشاركان في حرب الابادة على الشعب الفلسطيني وكل الاحرار في العالم العربي بالسلاح والحصار والقرارات الدولية”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي أن “المجتمع اللبناني لا سيما الجنوب والبقاع بتكاتفه مع بعضه البعض، يعبر عن معاني شهر رمضان المبارك”، موجها التحية “لمن يؤمن الاطمئنان للصائم في شهر رمضان في لبنان، وهي الثلاثية الوطنية التي لولاها لعاد لبنان إلى زمن الاحتلال”.

اضاف: “إننا نرى أن من يتحمل مسؤولية استمرار حالة المراوحة السياسية، هم مدّعو السيادة الذين لا يملكون قرار أنفسهم وينتظرون أوامر السفارات المشغولة في دعم الكيان الصهيوني في ارهابه ضد فلسطين ولبنان وسوريا”.

وتابع: ” شهر رمضان هو شهر المظلوم والدفاع عن الحق والانسان، ومن لم يدفعه القرآن لنصرة أهل فلسطين فليس من أهل القرآن، وللاسف فإن انظمة عربية واسلامية كثيرة باتت من اعداء القرآن، لانها جزء من المشروع الصهيواميركي الذي يعتبر عدوا لله والانسانية، وكما نأسف لما نراه من وصول للتموين والدعم من موانئ عربية واسلامية وبخاصة من تركيا التي تدين العدوان الاسرائيلي على فلسطين من جهة، ومن جهة ثانية ترسل له التموين” .

واكد أن انتصار فلسطين بقطاع غزة أمر حتمي داعيا الشعوب العربية والاسلامية للمزيد من التحركات في الشارع.

المصدر: المنار

أشاد رئيس “لقاء علماء صور ومنطقتها” الشيخ علي ياسين “بموقف دولة جنوب أفريقيا وقرار المحكمة الدولية”، وطالب “بالسعي الاممي لتنفيذ القرار ووقف آلة الدمار والمجازر الاسرائيلية حتى لا تبقى تلك القرارات حبرا على ورق ورفع عتب دولي”.

واضاف الشيخ ياسين الجمعة ان “الإتباع الأعمى من قبل مدعي السيادة للسفارات جعل بعضهم يسقط في مستنقع اللاانسانية”، وتابع ان “القرارات الدولية لا سيما القرار 1701 يطبق ولكن من جانب لبنان فقط، في حين أن العالم كله يرى الخروقات الاسرائيلية اليومية له”.

من جهة ثانية، قال الشيخ ياسين إن “ضربات الجمهورية الإسلامية لمعاقل الارهاب الصهيوامريكي في المنطقة، كانت لمصلحة كل دول المنطقة”.

ولفت الشيخ ياسين الى ان “الشعب الفلسطيني اليوم يعاني ليس فقط من آلة الحرب الوحشية للعدو بل من الحصار الغذائي والدوائي وهذا يتطلب غضبا شعبيا صادقا في كل شوارع العالم”.

هذا ووجه الشيخ ياسين “التحية لليمن العزيز الذي يجسد العروبة والاسلام خير تجسيد في موقفه القومي والشرعي ويؤكد أن الانتصار للقضية الفلسطينية  ارادة وقرارا وافعالا، وليس خطابات وكلام واعلام”.

المصدر: المنار

رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة، أن “لبنان خرج من وهم أن قوة لبنان في ضعفه، وارتقى إلى رحاب السيادة بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة’.

وتابع العلامة ياسين: :أننا نريد رئيسا حرا يسهم في الحفاظ على التنوع الوطني، ويحرص على المقاومة لتحرير ما تبقى من ارض محتلة، واستمرار ردع العدو عن التفكير في الاعتداء على لبنان”، مشددا على أن “الخروج من الأزمة لا يكون إلا بالتلاقي بين المكونات الوطنية عبر الحوار الصادق”.

وتابع العلامة ياسين: “إن رفض الحوار من قبل مدعي السيادة، يهيئ الظروف للمشروع الصهيوامريكي لتصعيد عدوانه وحصاره على لبنان، ويؤكد أن هناك مخططا يتم العمل عليه لضرب هذا البلد،  ولكن هذا الأمر غير ممكن بفضل القاعدة الثلاثية التي أثبتت انه طالما هناك قوة وطنية، فالوطن سيبقى حتى لو كثر فيه المراهنون والتابعون والفاسدون”.

اضاف: “كنا نظن أن هناك مراهنين على الخارج يفكرون بمصالحهم، واذ بنا نرى أن هناك تابعين مأمورين من قبل الخارج مجرد ادوات بلا روح إنسانية، فضلا عن افتقادهم للروح الوطنية، فهؤلاء التابعون لا يملكون احساسا تجاه الفقر والجوع والحاجة، التي باتت تعم كل الوطن وتهدد اكثرية الشعب اللبناني”.

تابع العلامة ياسين: “أننا نتقدم بخالص العزاء لسوريا قيادة وشعبا بشهداء الاعتداء الأميركي المقنع على الدورة العسكرية في حمص، ونؤكد أن سوريا ستبقى في مسار انتصارها على الارهاب ولن تفلح كل المحاولات الارهابية في حرف سوريا عن مسارها”.

وختم العلامة ياسين، مباركا “للامة العربية والاحرار في ذكرى انتصار حرب تشرين، والذي كان نتيجة التعاون العربي ضد الكيان الصهيوني الغاصب الذي كان انتهى بتحرير فلسطين لولا خيانة بعض الفئات من المسؤولين والعملاء للمشروع الصهيوامريكي”.

 المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

استغرب رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة “كيف أن الحوارات الاقليمية قائمة وتتسارع حول الأزمة اللبنانية، فيما يواصل مدعو السيادة مقاطعة ومعارضة الحوار الداخلي”.

وتابع : “لقد كنا أمام فرصة مهمة لانقاذ الوطن عبردعوة الحوار التي أطلقها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والتي رفضها بعض الفرقاء السياسيين من مدعي السيادة وامراء الطائفية، متذرعين بحجج واهية تظهر تبعيتهم للخارج وضيق أفقهم الوطني، وهذا التضييع للحوار هو تضييع للوطن الذي يفقد مع الوقت تماسكه”.

وأكد في ذكرى انسحاب العدو من بيروت عام1982 أن “القاعدة الثلاثية هي الطريق الوحيد لضمان سيادة لبنان، وما نراه من مواجهة لاي محاولة صهيونية في مزارع شبعا لخرق السيادة اللبنانية يؤكد ذلك ويثبت أن الهجوم على المقاومة هو طعن بسيادة لبنان كله”.

وقال إن عجز النواب عن انتخاب رئيس الجمهورية في هذه الفترة الطويلة رغم كل المبادرات يدفعنا للمطالبة أن يكون انتخابه من الشعب مباشرة، بحيث تحدد الصناديق النتيجة، لا الاملاءات والسفارات والسياسات الخارجية.

وأكد أن الخضوع لسياسات الغرب فيما يتعلق بالنازحين، وعدم السعي لمعالجة أزمتهم مع المعني الأول وهي الدولة السورية، يجعل من لبنان بلدًا للنازحين لا للمواطنين الذين يسعون بدورهم للهجرة، كما تسعى الدول الغربية لتثبيت النازحين في لبنان.

وتابع أن “مصلحة الوطن أهم بكثير من مصلحة الطائفة أو المنطقة، وعليه فيجب على القوى السياسية أن تحسم أمرها وتختار، إما الوطن وإما غيره”.

وختم الشيخ ياسين مشيدًا بدور “الأجهزة الأمنية والجيش في حماية الأمن اللبناني من العملاء والارهابيين”، ومعزيًا العراق حكومة وشعبا بضحايا الحريق، “الذي أوجع قلوب كل البشر”، مؤكدًا أن “العراق قادر على تخطي كل الأزمات بوحدته وتماسكه”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين، في خطبة الجمعة، على المسؤولين في لبنان ان يدركوا ان الملف النفطي الذي انطلق هو ملف وطني، خارج كل المحاصصات والاحتكارات.

واضاف الشيخ ياسين، يتوجب على المسؤولين أن يؤكدوا على القوى السياسية في لبنان ان يدركوا ان القاعدة التي ارساها تكاتف الجيش والمقاومة لحماية النفط لكل الشعب اللبناني، يمنع عليهم تجاهلها تحت اي عناوين طائفية او مناطقية او مذهبية، مشددين على ان الانجاز النفطي هو واحد من انجازات القاعدة الثلاثية التي قاومت المحتل على مدار عشرات السنوات، وستبقى قاعدة قوة لبنان وضمانة استخراج النفط واستفادة الشعب منه وهذا سيكون طالما ان المقاومة جاهزة.

وطالب الافرقاء السياسيين كافة باحترام اوجاع الناس والتخلي عن مصالحهم في هذه الظروف، والتوقف عن اللعب على اوتار الفتنة التي باتت تهدد كيان الوطن ووجوده.

وتابع العلامة ياسين: ان التدهور الاقتصادي والسياسي والامني اوصل البلد الى تدهور اخلاقي، يتمثل بفتح ثغرة في القانون اللبناني للشذوذ، في رضوخ معيب للادارة الغربية التي تريد تنفيذ مشاريعها اللاانسانية.

وتابع : اننا نطالب بوضع حد لبعض الابواق الاعلامية التي تبث سموم الفتنة، خصوصا ان لبنان يعيش ظروفا غير طبيعية في مختلف المجالات.

وختم العلامة ياسين مؤكدا ان توقف الخدمات عن الشعب اللبناني خصوصا الكهرباء، يمس بحياة الناس وهو توقف ناتج عن الحصار الاميركي الذي يظهر انه انتقل من مرحلة التضييق الى مرحلة التعذيب للشعب اللبناني، الذي لم ولن يسلم ولن يستسلم مهما طال الامد.

المصدر موقع قناة العالم

أحيت “جمعية الزهراء الخيرية” في بلدة مجدل سلم، برعاية الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله ممثلا بعضو المجلس المركزي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، ذكرى عاشوراء، بتمثيل واقعة الطف وسيرة الإمام الحسين، بحضور رئيس الجمعية رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، ولفيف من العلماء والفاعليات والشخصيات، وحشود غفيرة من مختلف القرى والبلدات الجنوبية، وقد شارك في التمثيل مئات المتطوعين من أبناء البلدة.

وقبل البدء بمراسم العرض المسرحي، ألقى قاووق كلمة أكد فيها أن “الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر، ليست قضية منسية، وهي قضية وطنية تختزل كل السيادة والكرامة والحرية في الوطن، والمقاومة تؤكد التزامها الوطني والشرعي بالعمل على تحرير الأراضي المحتلة، وهي تستعد ليوم ترفع فيه رايات النصر فوق تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والغجر المحتلة”.

وقال: “العدو الإسرائيلي يعيش أسوأ أيامه، ولم يعد هناك مكان على امتداد الكيان الإسرائيلي لا تطاله صواريخ المقاومة”.

وختم بتوجيه “تحية مقاومة لشعب فلسطين الأبي الصامد في جنين ونابلس وغزة وكل فلسطين، ونقول لهم نحن في حزب الله كنا وما زلنا وسنبقى من الموقع المتقدم لتقديم النصرة والدعم والمساندة حتى تحقيق النصر الأكبر برفع رايات النصر فوق قبة الأقصى وأسوار القدس”.

بدوره قال ياسين قال “إن المقاومة حررت أرض الجنوب، وفرضت هزيمة مدوية على الجيش الذي قيل إنه لا يقهر، وقضت على حلم إسرائيل الكبرى، وبدأ العد العكسي لهذا الكيان المصطنع، الذي سينتهي قريبا إن شاء الله على يد المقاومة التي تنتظر أن يخطئ العدو أو أن يعتدي على أهلنا ويمتنع عن السماح لنا باستغلال ثرواتنا”.

وفي الختام، أقيمت مسيرة حاشدة انطلقت من مكان المسرحية باتجاه ساحة البلدة.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين أن “لبنان منذ قيامه دولة مستقلة مرورا بكل انجازاته امام العدوين الصهيوني والتكفيري، هو قائم على اجتماع ابنائه حول طاولة حوار يدرك كل مكوناتها ان مصلحتهم في وحدتهم وان الخارج لديه مصالح أخرى”.

وقال ياسين جاء في خطبة الجمعة: “إن التعايش اللبناني خير رد على اعداء الله باسم الحريات، فلبنان قام على المحبة يحمل في يد القرآن الكريم وفي الأخرى الإنجيل وهذا هو النموذج الذي يجب ان يقتدى به وسيبقى كذلك وما المحاولات الشيطانية لاستهداف القرآن الكريم التي تشهدها عواصم غربية وبالاخص السويد إلا غمعانا في الاستكبار الذي ولى زمانه”.

أضاف: “إننا اتباع القرآن الكريم الذي يدعو للمحبة والاحترام ورفض الظلم والعدوان وإعلاء كلمة الله ونؤكد انه ليس المسلمون فقط من يشعرون بالغضب من القرارات الاستكبارية السويدية بل وكل مواطن لبناني وعربي وكل حر في هذا العالم”.
وتساءل: “كيف لشواذ لا تقبله فطرة ولا عقل ولا منطق ان يكون محميا في الغرب في حين ان مشاعر مئات الملايين من المسلمين غير مهمة؟”.

ودعا الغرب الى “الكف عن زرع الفتن والانقسام بين الشعوب وتعميق الكراهية لأن مشروعه فشل وهذه الممارسات لن تعيد له استبداده على دول المنطقة”.
وختم العلامة ياسين مطالبا بـ”تحركات فاعلة توقف الغرب عن هذه الممارسات الشيطانية”، مؤكدا ان “الاساءة للقرآن الكريم هي اعتداء ليس فقط على المسلمين بل على الانسانية جمعاء”، مشيدا بـ”قرارات الحكومة العراقية في هذا الشأن” ومتمنيا على “بقية الدول الاسلامية والحرة ان تتخذ نفس الموقف”.

ودعا كذلك، الى “وقفة تضامنية مع القران الكريم في المساجد والاماكن العامة”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس “لقاء علماء صور ومنطقتها” العلامة الشيخ علي ياسين العاملي، “أن انتصار تموز 2006 يعتبر من المقدمات لزوال الكيان الصهيوني وبالتالي للمشروع الاستكباري الذي يريد الهيمنة على المنطقة وسرقة خيراتها وثرواتها”.

وقال في كلمة له خلال افتتاح المجالس العاشورائية في بلدة مجدل سلم: إن “لبنان ليس مزرعة يتقاسمها الخارج واتباعه في الداخل بل هو وطن نهائي لكل ابنائه وطوائفه وليس أحد أحرص على أي مواطن لبناني من أخيه المواطن الآخر”.

واعتبر الشيخ ياسين “أن رفض مشاركة أي فريق بالحوار الوطني ارهاقٌ في الوطن الذي أنهكه الفاسدون والتابعون الذين نهبوا خيراته واذلوا ابناءه”.

وأضاف: “إن الشباب الذين ساروا على طريق الحسين (ع)، هم من حرروا لبنان وهم من يدفعون عنه أي اعتداء وبوجودهم واخلاصهم لم ولن نخاف والتهديدات «الإسرائيلية» مجرد نشاط إعلامي برسائل إلى داخلهم الخائف المضطرب”.

وختم منددًا بالموقف الأوروبي الداعي إلى بقاء النازحين السوريين، مؤكدًا أن “تعاطينا مع النازحين هو تعاطٍ أخوي وإنساني ولكننا في لبنان لا نريد استغلال وجودهم لضرب لبنان وسوريا”.

المصدر العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...