أفرجت صنعاء عن 25 شخصًا، هو عدد طاقم السفينة الإسرائيلية “جالاكسي ليدر” من جنسيات مختلفة، لم يكن بينها أي “إسرائيلي”.

وجاء الإفراج، بحسب بلاغ صحفي من المجلس السياسي الأعلى، بناءً على جهود بناءة من سلطنة عمان، وبتنسيق بين صنعاء والمقاومة في قطاع غزة، وبما من شأنه أن يسهم في دعم اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

في هذا البلاغ الصحفي؛ ثلاث نقاط مهمة، تكشف عن أبرز الدلائل والرسائل في عملية الإفراج.

الأولى: تتعلق بالتنسيق مع المقاومة في غزة، وهذا يثبت القاعدة التي وضعتها صنعاء مع اقتياد السفينة “جالاكسي ليدر”، بأن تكون ورقة بيد المقاومة الفلسطينية، في مواجهة العدو الصهيوني.

وهو الأمر الذي حافظت عليه صنعاء بالرغم من الضغوط السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي مورست طوال أربعة عشر شهرًا، من دون ان تحقق أي تراجع في الموقف اليمني بهذا الخصوص.

الثانية: هي الاستجابة للجهود المشكورة من سلطنة عمان، ما يلغي أي مفاعيل للضغوط المشار اليها، والتأكيد أن القوة والتهديد بالقوة، لا تفلح مع الشعب اليمني وقيادته الحكيمة، مهما كانت تلك الضغوط.

وهذا من شأنه أن يفتح الباب واسعًا لتحرك عماني يسهم في ترسيخ الأمن الإقليمي، انطلاقًا من وضع القوة جانبًا، وتنحية الاستكبار والاستقواء على الأمة، واختيار الحديث بلغة المصالح والإنسانية واحترام شعوبنا وأمتنا.

إنّ هذه الجهود المشكورة من مسقط، تشكل مناسبة، بحسب عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري، “لاستكمال جهود السلام وخارطة الطريق والانخراط الجدي من الأطراف المعنية، وعلى رأسها السعودية، وتوقف الجهات المعرقلة وعلى رأسها الولايات المتحدة عن افتعال العراقيل أمام حقوق الشعب اليمني، وتطلعه لتحرير أرضه من أي وجود أجنبي واستعادة استقراره ووحدته السياسة”.

الثالثة: هي الإسهام في دعم اتفاق وقف إطلاق النار، وهذه النقطة من الأهمية بمكان، أولًا: لأنّ هذا هو الذي يستحقه أبناء غزة بعد 15 شهرًا من العدوان والمجازر والحصار، وأيضًا؛ لأنّ الهدف اليمني من عمليات الإسناد كان وقف العدوان ورفع الحصار عن المظلومين في غزة، وقد تحققت هذه الأهداف بالإعلان عن وقف إطلاق النار، وإدخال شاحانات المساعدات الإنسانية إلى القطاع شمالًا وجنوبًا ووسطًا.

هذا؛ وبالإفراج عن طاقم السفينة “الإسرائيلية” “جالاكسي”، لا يغلق ملف هذه السفينة. إذ ما تزال في الاحتجاز في السواحل اليمنية، ومن الواضح أنها سبتقى ورقة مهمة بيد المقاومة الفلسطينية والقوات المسلحة اليمنية، حتى يتم التحقق من وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة. وإلى حين ذلك الوقت؛ لا مجال للحديث عن الإفراج عنها تحت أي ضغط، الاستجابة للمطالب الإنسانية في غزة هي الوحيدة التي يمكن أن تفتح الباب للحديث عن مصير “جالاكسي ليدر”.

المصدر: العهد

بيان صادر عن المقاومة الاسلامية في العراق : 

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ)

صدق الله العليّ العظيم

استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونُصرةً لأهلنا في فلسطين، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، نفّذت المقاومة الإسلامية في العراق بالإشتراك مع القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ، عمليةً عسكريةً استهدفتْ سفينةَ ( MSC Manzanillo) الإسرائيليةَ في ميناءِ حيفا بعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ . 

وتؤكد المقاومة الإسلامية، استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة.

(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

المقاومة الإسلامية في العراق 

الاربعاء ١٩ – ذي الحجة – ١٤٤٥ هـ

#الإعلام_الحربي

متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:

القوات المسلحة اليمنية تكشف ولأول مرة عن هوية الصاروخ الذي استهدف سفينة( MSC SARAH V) الإسرائيلية في البحر العربي وهو صاروخ فرط صوتي محلي الصنع يمتلك تكنولوجيا متقدمة ودقيق الإصابة ويصل إلى مديات بعيدة وسيتم توزيع مشاهد الإطلاق مع بقية التفاصيل عبر الإعلام الحربي لاحقا إن شاء الله.

نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ الولايات المتحدة تعاني من “ضعف استخباراتي” كبير في اليمن، ما يُعيق محاولات القوات الأميركية وقف هجمات اليمنية على السّفن في البحر الأحمر.

وذكر المسؤولون في تصريحات للصحيفة، أمس الاثنين، أنّ محاولات الجيش الأميركي لوقف الهجمات اليمنية في البحر الأحمر تعرقلها المعلومات الاستخباراتية غير الكافية بشأن ترسانة التي يمتلكها اليمنيون وقدراتهم الكاملة، في ظلّ غياب معلومات عن تأثير الضربات الأخيرة على قدراتها.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فإنّ وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وبعد أسابيع من الضربات الصاروخية، لا يزال “حجم الضرر غير واضح، لأن واشنطن افتقرت إلى تقييم مفصّل لقدرات اليمنيين قبل إطلاق العملية العسكرية في اليمن”.

وبحسب “فايننشيال تايمز”، فإنّه تم التعبير عن بعض هذه المخاوف علناً في الفترة الأخيرة، إذ قال دان شابيرو، كبير مسؤولي البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط، خلال جلسة استماع سرية في الكونغرس، الأسبوع الماضي، إنّه في حين أن “الجيش الأميركي لديه “انطباع جيّد” بما دمّره، إلا أنّه  “لا يعرف بالكامل” – التركيبة الأصلية لترسانة اليمنيين قبل بدء الحملة العسكرية في كانون الثاني/يناير الفائت.

وتعكس تصريحات شابيرو العلنية القلق المتزايد الذي أعرب عنه مسؤولون أميركيون كبار سراً، من أن الصورة الاستخباراتية غير المكتملة تحجب تقييم البنتاغون بشأن القدرات التي احتفظت بها القوات اليمنية.

المصدر: الميادين

كشفت القيادة المركزية الأميركية “سنتاكوم”، اليوم الأحد، غرق السفينة “إم في روبي مار” البريطانية في البحر الأحمر، مؤكدةً أن الغرق ناتج عن إصابة السفينة بصاروخ باليستي أطلق من اليمن. 

وأوضحت “سنتاكوم”، في بيان لها، أنّ “إم في روبي مار” هي ناقلة بضائع كانت ترفع علم بليز، واستهدفها الصاروخ في 18 شباط/فبراير الماضي، مضيفةً أنّ “السفينة كانت تمتلئ بالمياه بشكل بطيئ منذ الهجوم”. 

وفي 19 شباط/ فبراير الماضي، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، في بيانٍ، استهداف السفينة البريطانية “RUBYMAR” في خليج عدن، مؤكداً أنّه جرى استهدافها بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة.

وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أنه من نتائج العملية إصابة السفينة إصابة بالغة ما أدى إلى توقفها بشكل كامل.

وحمّلت حكومة صنعاء بريطانيا، مسؤولية غرق هذه السفينة، معلنةً موافقتها على انتشالها مقابل إدخال شاحنات إغاثية إلى قطاع غزة.

وتوجه عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، إلى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بالقول: ” أنت وحكومتك تتحملون مسؤولية السفينة “إم في روبي مار”، ومسؤولية دعم الإبادة والحصار في حرب غزة”.

وأضاف في منشور له على “إكس”: “أمامكم فرصة لانتشال السفينة بإرسال رسالة ضمانة ممهورة بتوقيع جورج غالاوي بإدخال الشاحنات الإغاثية المتفق عليها حينذاك إلى غزة”.

من جهتها، عبّرت أمس وزارة الخارجية في حكومة صنعاء عن موقف اليمن الثابت في “منع وصول السفن المملوكة للكيان أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى يتمّ إنهاء العدوان ودخول المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية والوقود إلى قطاع غزة من دون أيّ عراقيل”، وذلك في ظل التعنّت الإسرائيلي. 

ومنذ أيام، وعد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، “الأعداء بمفاجآت ستبدأ قريباً”. 

الجدير ذكره، أنّ صنعاء حريصة على أمن الملاحة وضمانها في البحر الأحمر وبحر العرب لجميع السفن، باستثناء الإسرائيلية والبريطانية والأميركية وتلك المتجة إلى موانئ الاحتلال، في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على غزّة والعدوان الأميركي – البريطاني على اليمن. 

المصدر: الميادين

أفادت وسائل إعلام ألمانية، بأنّ البحرية الألمانية كادت أن تسقط طائرة مسيّرة أميركية “عن طريق الخطأ” في البحر الأحمر.

ونقلت شبكة “سي أن أن” عن مسؤول دفاعي أميركي، قوله إنّ “الفرقاطة الألمانية أطلقت النار على المسيّرة الأميركية معتقدة أنها تابعة للقوات اليمنية لكنها أخطأتها”.

وقالت القوات المسلحة الألمانية، يوم الثلاثاء الماضي، إنّ فرقاطتها (هيسن) اشتبكت مع طائرتين من دون طيار، فيما لم يذكر البيان الألماني أنّ إطلاق النار حصل عن طريق الخطأ.

وفي بيان حول الحادثة نفسها، مساء الثلاثاء، قالت القيادة المركزية الأميركية إنّ الطائرات الأميركية و”سفينة حربية للتحالف” أسقطت خمس طائرات مسيّرة تابعة لليمنيين، ولم تذكر القيادة المركزية اسم السفينة أو بلدها، لكن مسؤول الدفاع الأميركي أكد لشبكة “سي أن أن”، أنّ هذه السفينة هي “هيسن” الألمانية.

والفرقاطة الألمانية موجودة في البحر الأحمر كجزء من العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي لحماية السفن التجارية، من عمليات القوات المسلحة اليمنية، على الرغم من أنّ صنعاء أكّدت مراراً ضمان حركة الملاحة في المنطقة لجميع السفن، باستثناء السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية.

وتواصل القوات المسلحة اليمنية، عملياتها في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، مستهدفةً السفن الإسرائيلية وتلك المتوجّهة إلى موانئ الاحتلال، دعماً لغزة، ومستهدفةً أيضاً السفن الأميركية والبريطانية رداً على عداونهما المتكرّر على اليمن.

المصدر: الميادين

قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، علي القحوم، تعليقاً على العدوان الأميركي البريطاني الأخير على اليمن، إنّه “حرب مفتوحة، وعليهم تحمل الضربات والردود اليمنية”.

وكتب القحوم، عبر منصة “أكس”، أنّ “اليمن له اليد الطولى، ولديه من القدرات والصناعات العسكرية الدفاعية المتطورة ما يمكنه من الدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله وحمايته”.

وأكد القحوم أنّ “اليمن سيستمر في نصرة فلسطين وغزة حتى وقف العدوان الإسرائيلي – الأميركي – البريطاني ورفع الحصار عن غزة”.

وهدد القحوم أعداء اليمن بأنّ “الأيام والساعات حبلى بالمفاجآت والقادم أعظم، وعلى الباغي تدور الدوائر”.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد البخيتي، إنّ ‏”عملياتنا العسكرية ضد الكيان الصهيوني ستستمر حتى وقف العدوان على غزة مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وسنقابل التصعيد بالتصعيد”.

وتحدّث مراسل الميادين عن عدوان أميركي-بريطاني جديد استهدف العاصمة اليمنية صنعاء وعدة محافظات، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في الأجواء.

ووفق مراسل الميادين، فإن الغارات الأميركية والبريطانية استهدفت مناطق عطان والنهدين والحفا في العاصمة صنعاء.

وأضاف أنّ طائرات العدوان الأميركي البريطاني شنت أكثر من 11 غارة على مديريتي مَقْبَنَة وحَيْفان عند الأطراف الغربية والجنوبية لمحافظة تعز، جنوبي غربي اليمن.

وتابع أنّ 3 غارات للعدوان الأميركي البريطاني طالت مديريتي اللحية والصليف، شمالي مدينة الحديدة الساحلية، المطلة على البحر الأحمر، واستهدفت 7 غارات منطقة الجَر في مديرية عَبْس في محافظة حَجَّة، شمالي غربي اليمن.

وقال مراسل الميادين إن “العدوان الأميركي البريطاني استهدف، إلى جانب صنعاء، كلاً من محافظات حجة وذمار والبيضاء، بأكثر من 35 غارة”.

وبحسب شبكة “سي. أن. أن.”، قال مسؤولون أميركيون إنّ الولايات المتحدة استهدفت 30 هدفاً في اليمن في 10 مواقع، بمشاركة بريطانية.

اشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله “الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة إلى أنه  “ما يقرب من أربعة أشهر على العدوان الوحشي على غزة بات لدى العديد من الجهات الدولية والإقليمية انطباع بأن العدو الصهيوني فشل في حربه على غزة، وأن الجيش الإسرائيلي سيخرج من معركة غزة مهزوما ومكسورا ومنهمكا من دون أن يحقق أيا من أهدافه بالقوة”.

ورأى أن” نتنياهو الذي كان يريد القضاء على “حماس” هو الآن يفاوضها وينتظر ردها على صفقة لتبادلِ الأسرى، والمستويات العسكرية والأمنية التي كانت في بداية الحرب متحمسة لدخول غزة والقتال فيها لسحق المقاومة واستعادة الأسرى الصهاينة، باتت اليوم تريد ليس مجرد صفقة لتبادل الأسرى فقط، وإنما تريد وقف القتالِ نهائيا، لأن الجيش قد اُنهك ويريد الخروج من كوابيس غزة بأي طريقة”.

وقال:” لقد خرجت بعض ألوية الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة، وخرج الجنود والضباط الصهاينة بذكريات وكوابيس ستلاحقهم على المستوى النفسي طوال حياتهم ولن ينسوا ما حل بهم”.

واعتبر أن” أميركا التي دعمت العدوان الهمجي على غزة وأمدته بالسلاح والعتاد، واختارت أن تكون عدوا للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية من خلال شراكتها في العدوان، ها هي اليوم تتلقى الضربات في العراق وسوريا والأردن والبحر الأحمر وتدفع ثمن سياساتها العدوانية”.

ولفت إلى أن” المقاومة في العراق وأنصار الله في اليمن مصممون على مواصلة العمليات حتى وقف العدوان على غزة وفك الحصار، وكل التهديدات والضغوط العسكرية والسياسية والاعتداءات الأمريكية والبريطانية المباشرة على اليمن، لن تغير من مواقف اليمنيين ولن تثنيهم عن الاستمرار في العملياتِ البحرية طالما استمر العدوان الصهيوني والحصار على غزة”.

ورأى أن” الضربات الأميركية والبريطانية على اليمن فاشلة، وهي بدل أن تحد من استهداف السفن الإسرائيلية، دفعت اليمنيين لتوسيع استهدافاتهم للسفن لتطال إضافة إلى السفن الإسرائيلية السفن الاميركية والبريطانية”.

وأوضح دعموش: أن” الفشل الإسرائيلي والاميركي لم يقتصر على غزة بل امتد إلى الشمال على الحدود مع لبنان، فما يجري في الشمال استنزاف حقيقي للعدو الإسرائيلي، فالمقاومة بصواريخها المضادة للدروع وصواريخ بركان وفلق وغيره أحدثت دمارا كبيرا في أكثر من 500 مبنى في المستوطنات، وعطلت شبكات الكهرباء، وألحقت أضرارا كبيرة بأجهزة العدو التجسسية، وزادت من صرخة المستوطنيين الذين لم يعتادوا على التهجير”.

وأكد أن” المقاومة استطاعت أن تلجم التصعيد الذي مارسه العدو خلال الأيام الأخيرة، حيث اعتقد أن بامكانه أن يصعد من عدوانه على الجنوب من دون أن يلقى ردا قويا من المقاومة لأنها لا تريد الحرب، فإذا بالمقاومة تصعد من عملياتها كرد على التصعيد الإسرائيلي، وتضرب بقوة في الميدان، وتستخدم أسلحة نوعية جديدة، وتوجه للعدو من خلال ذلك رسائل نارية أفهمته جيدا أنه لا يمكن أن يتمادى في عدوانه على لبنان من دون أن يلقى الرد الحاسم، وأنها لا تخاف الحرب ولا تخشاها، وأنها على أتم  الاستعداد والجهوزية لمواجهة كل الاحتمالات،  وأن التهديد والتهويل لم ولن يغير من مواقفها وتوجهاتها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تحدث قائد الأسطول الأميركي الخامس تشارلز برادفورد كوبر، اليوم الثلاثاء، عن الصواريخ والمسيرات التي تطلقها القوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى أنه لدى قواته ثوان معدودة لاتخاذ القرار بالتصدي لها.

وقال كوبر في مقابلة تلفزيونية مع قناة “سي بي أس” الأميركية من البحرين، إن الصواريخ والمسيرات اليمنية يمكن أن تضرب هدفها خلال 75 ثانية بمجرد إطلاقها، مضيفاً: “ونحن لا نملك سوى ما بين 9 و15 ثانية لاتخاذ قرار بإسقاط أي صاروخ أو مسيرة”.

وأشار كوبر إلى أنه “لم يسبق لأحد أن استهدف السفن التجارية أو سفناً تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية”، متهماً “إيران بدعم اليمنيين بالمعلومات الاستخبارية لاستهداف الجيش الأميركي”.

يشار إلى أن الأسطول الأميركي الخامس هو أسطول تابع لسلاح البحرية الأميركي، ويتخذ من المياه الإقليمية المقابلة للبحرين قاعدة له.

يأتي ذلك في وقت، أكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، استمرار القوات المسلحة اليمنية، في استهداف السفن الإسرائيلية، أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، حتى  إنهاء العدوان ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

ومنذ أيام، قال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزي، إنّ القوات المسلحة اليمنية، قادرة على إغراق سفن الأعداء، وبوارجهم من أي نقطة في اليابسة اليمنية، إلى أي نقطة في البحر الأحمر والعربي والمتوسط. 

يُذكَر أنّ الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا شنّتا، بالتعاون مع  دول عدة أخرى، عدواناً على اليمن، تجدّد مرات عديدة خلال الأيام الماضية، وسط إقرار بفشل محاولة ردع القوات المسلحة اليمنية، في حين تؤكد الأخيرة أنّ هذه الضربات، لا تؤثر على قدراتهم العسكرية، وأنهم سيواصلون هجماتهم التي بدأت في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على السفن الإسرائيلية أو السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية حتى وقف الأعمال العدوان على قطاع غزة.

المصدر: الميادين

أعلنت انصار الله اليمنية-أمس الأحد- أن 64 سفينة نجحت في عبور البحر الأحمر بأمان، بعد رفع لافتة تنفي أي علاقة لها بإسرائيل .

وجاء ذلك في تصريح لعضو المجلس السياسي الأعلى لانصار الله محمد علي الحوثي، عبر منصة إكس، في سياق تصاعد التوتر في البحر الأحمر بين انصار الله والولايات المتحدة وبريطانيا.

وأوضح الحوثي أن الحل الأمثل لضمان سلامة الملاحة خلال عبور السفن في البحر الأحمر هو وضع عبارة “لا علاقة لنا بإسرائيل” على لوحة التعريف الآلية للسفينة.

وأشار إلى أن هذا الحل قد أثبت نجاحه، حيث تمكنت 64 سفينة من العبور بأمان مع هذه العبارة، منذ بداية العمليات ضد السفن الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأدان الحوثي الهجمات الإرهابية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبرا أنها سببت الضرر الأكبر على العالم، وعلى أوروبا بشكل خاص.

وأكد أن فشل هذه التدابير حتى الآن يظهر أنهما يعتديان على الملاحة الدولية من خلال عسكرة البحر الأحمر والبحر العربي.

استمرار استهداف السفن الإسرائيلية

ومن جهته، قال الناطق الرسمي باسم انصار الله، محمد عبد السلام، في تغريدة عبر منصة إكس، إن هناك محاولات أميركية مكشوفة لتشويه الرأي العام بشأن الأحداث في البحر الأحمر، إذ تسعى واشنطن إلى إثارة أزمة دولية وتحميل اليمن تبعاتها.

وأوضح عبد السلام أن الجماعة لن تتوقف عن استهداف السفن الإسرائيلية أو السفن التي تتجه إلى موانئ فلسطينالمحتلة. وشدد على ضرورة أن تطمئن جميع الدول إلى موقف اليمن وعدم السماح لنفسها أن تكون ضحية للخداع الأميركي، وفق تعبيره.

ودعا الولايات المتحدة إلى وقف الهروب من مسؤوليتها في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وعدم اختلاق أزمات غير ضرورية.

هجمات وتصنيف

والأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة تصنيف جماعة الحوثيين، المعروفة أيضا باسم “أنصار الله”، منظمة إرهابية عالمية.

وتزامن هذا الإعلان مع استمرار هجمات انصار الله على سفن الشحن في البحر الأحمر، والتي تستهدف الشركات الإسرائيلية أو البضائع المتجهة إلى أو من إسرائيل، وذلك تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة.

وبدءا من التاسع من يناير/كانون الثاني الحالي، تصاعدت حدة التوترات في البحر الأحمر عندما استهدف انصار الله سفينة أميركية بشكل مباشر، بعد أن كانوا يستهدفون سفن شحن تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.

وفي 12 يناير/كانون الثاني الحالي، أصدر البيت الأبيض بيانا مشتركا مع 10 دول، أنه كرد على هجمات انصار الله ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، نفذت القوات المسلحة الأميركية والبريطانية هجمات مشتركة ضد أهداف في مناطق تسيطر عليها الجماعة في اليمن.

ومنذ عملية “طوفان الأقصى” تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، أسفرت حتى يوم الأحد عن استشهاد 25 ألفا و105 فلسطينيين، وإصابة 62 ألفا و681 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

كما تسببت هذه الحرب في نزوح نحو 1.9 مليون شخص، أي أكثر من 85% من السكان، وسط دمار هائل للمنازل والبنية التحتية، وفقا لتقارير فلسطينية ودولية.

المصدر: الجزيرة

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...