كتبت صحيفة “البناء”: بعد مراوغة امتدت لشهور حول مصير الجثة الأخيرة للأسرى الإسرائيليين في غزة، أعلن بنيامين نتنياهو اكتشاف وجود الجثة في المنطقة الخاضعة لجيش الاحتلال من قطاع غزة، ولم يكن مقنعاً كلام نتنياهو في ظل مصادفة توقيت اكتشاف الجثة في اليوم المعلن لفتح معبر رفح وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلنة من دافوس واشتراط حكومة نتنياهو لتنفيذ ذلك إنهاء ملف الأسرى، وهو ما أعلنته الحكومة فور الإعلان عن اكتشاف الجثة، التي قال ترامب إن معلومات قدمتها حركة حماس لعبت دوراً كبيراً في الوصول إليها، وسط قناعة الكثير من المتابعين ان معلومات حماس تم التعرّف بسببها على مكان الجثة ووضعها تحت السيطرة وتأجيل الكشف عنها، لاستخدامها في التوقيت المناسب والحفاظ على الملف قيد الاستخدام لتأجيل فتح المعابر ما دام ذلك ممكناً، وبدا الاكتشاف المبرمج، ترجمة لصفقة بين ترامب ونتنياهو حيث سارع ترامب الذي امتدح حماس على ما قدّمته من معلومات إلى الإعلان أن الأولوية الآن هي لنزع سلاح حماس، متجاهلاً أن الأولوية في خطته هي لدخول المساعدات التي لم تلتزم «إسرائيل» بإدخالها في المرحلة الأولى وفق ما هو متفق عليه، والأولوية وفق الخطة المعلنة هي لتثبيت وقف النار الذي لم تلتزم به «إسرائيل» يوماً منذ إعلان وقف إطلاق النار أول تشرين الأول من العام الماضي.

في المنطقة لا تزال العين على إيران مع الإعلان عن وصول حشود أميركية بحرية إلى مناطق المحيط الهندي والخليج، ما زاد منسوب التوتر في التصريحات الأميركية والإسرائيلية والإيرانية، وفيما حاول ترامب تخفيف منسوب التوتر بالحديث عن رغبة إيرانية بالتفاوض، بينما يطغى في تل أبيب الحديث عن مخاطر الحرب على «إسرائيل»، جاءت مواقف المسؤولين الإيرانيين والعسكريين خصوصاً تتحدث عن رد غير تقليدي إذا تعرضت إيران للعدوان، وإشارات الى حجم الاستعدادات الإيرانية وتغيير العقيدة القتالية من الاستعداد لوقف الحرب بمجرد توقف العدوان إلى الحديث عن حرب طويلة لا ينهيها من يبدأ بها على توقيته، وحرب لا تريد دفع المعتدي لليأس من استسلام إيران أو إسقاطها بل تدفيع المعتدي ثمناً لعدوانه يشكل رادعاً للتفكير بالعدوان مجدداً.

في لبنان حشد حزب الله لإعلان التضامن مع إيران، وجاءت الكلمات متناسقة تحت عنوان لسنا على الحياد في حرب على إيران، كما تطابق كلام حركة أمل وحزب الله والمجلس الإسلامي الشيعي الاعلى، ووضع استهداف الإمام علي الخامنئي بدائرة إشعال حرب دينية، كما قال الشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وكانت كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم واضحة، سواء لجهة تأكيد ترابط المصير مع إيران، أو لجهة الاستعداد لخوض غمار المواجهة إلى جانب إيران إذا اقتضى الوضع ذلك، مع الاحتفاظ بالغموض لجهة الموقف النهائي بالتدخل أو عدم التدخل في حال شن الحرب على إيران، معلناً أن الحزب سوف يقرر حينها فعل المناسب تدخلاً أو عدم تدخل أو شكل التدخل وتوقيته.

وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء التضامني الجماهيري الكبير الذي نظّمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت تضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران، أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه «عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد»، ومن واجبنا أن نتصدّى لهذا التهديد بكافة الإجراءات والاستعدادات لأنّ المساس بالإمام الخامنئي هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم بسبب انتشار مؤيدي ومحبّي الولي الفقيه».

وأضاف: «نحن معنيّون بمواجهة هذا التهديد ونعتبره تهديداً لنا ولدينا كلّ الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسباً للتصدي له»، وقال الشيخ قاسم: «خلال الشهرين الماضيين سألتنا عدّة جهات سؤالاً واضحاً عن تدخلنا في حال هاجمت أميركا و»إسرائيل» إيران وجوابنا نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل ومصمّمون على الدفاع، وسنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً أو عدم تدخل لكن لسنا على الحياد».

وأكد أنّ «كلّ سرديتنا في كلّ مواقفنا قائمة على التمسك بحقنا وأرضنا والدفاع عنها، بينما سردية الاستكبار قائمة على السلام بالقوة»، لافتاً إلى أنّ «السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة والإبادة الجماعية التي ترتكبها «إسرائيل» في غزة تعني الوحشية والإجرام بشراكة الغرب».

ورأى الشيخ قاسم أن «الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهّل الخطوات.. مع الاستسلام نخسر كلّ شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحاً على خيارات كثيرة».

وقال: «لا تهدّدونا بالموت فهو ليس بيدكم بل بيد الله تعالى، ولكن الكرامة والعزة بيدنا لن نتخلى عنها فهي مسؤولية».

ووجّهت السفارة الإيرانية في لبنان «شكراً من القلب إلى لبنان وشعبه الأبيّ، على وقفته المشرّفة إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مراسم التضامن».

وقالت السفارة الإيرانية، في منشور على حسابها على منصّة «إكس»: «هذا الشعب العظيم يثبت دائماً أنّ الوفاء شيمته، وما غمرنا به من عاطفة جيّاشة هو خير دليل على أنّ القلوب متصلة والروح واحدة». وأضافت: «علاقتنا رباط أخوّة لا ينفصم، سنبقى معاً فيه، كتفاً إلى كتف، نواجه التحدّيات ونبني مستقبلاً عزيزاً يليق بكرامتنا».

وأشارت مصادر سياسيّة في قراءتها لخطاب الشيخ قاسم، إلى أن حزب الله يدرك أن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران لا تستهدف إيران وحدها أو لإسقاط نظامها فقط، أو تعديل سلوكها، بل تستهدف إسقاط رأس محور المقاومة لإحكام السيطرة على كل المنطقة وفرض مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتحدث عنه رئيس حكومة الاحتلال، وبالتالي بحال نجحت الضربة العسكرية بإضعاف إيران أو إسقاطها فإن الأهداف التالية ستكون حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق واستكمال الحرب على غزة والضفة الغربية والقدس وأنصار الله في اليمن ثم الانتقال الى دول عربية وإقليمية مثل مصر والسعودية وتركيا. ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن الشيخ قاسم لم يحسم الأمر بالتدخل بحال تمّ استهداف إيران عسكرياً بل ترك الأمور مواربة على كافة الاحتمالات من ضمنها خيار التدخل، لكن الأمور مرهونة بتطور الأحداث، مثل شكل الضربة وحدودها ومدتها والدول المشاركة فيها وردة الفعل الإيرانية وقدرة إيران على التصدّي والردع، لكن الرسالة التي أراد إيصالها الشيخ قاسم أنّ الحرب على إيران لن تكون نزهة وستكون تداعياتها على كل المنطقة، لأنّ الاعتقاد الأميركي الإسرائيلي بأنه يمكن الاستفراد بإيران ومنع حلفائها من التدخل، لذلك فإنّ حلفاء إيران سيتدخلون كل بحسب ظروفه وإمكاناته». وأضافت المصادر: إذا كانت الولايات المتحدة تريد ضرب إيران وإبعاد «إسرائيل» عن دائرة النار، فهذا لن يحصل، لأن «إسرائيل» ستكون في قلب النار ومن جبهات متعددة. وحذرت المصادر من أنّ إيران هي آخر قلعة صلبة تتكئ عليها جبهات المقاومة بعد سقوط سورية، وبالتالي الحرب على إيران ستكون حرباً مصيرية ووجودية لكل شعوب وحركات المقاومة في المنطقة.

وفي سياق ذلك، أفادت معلومات «الجديد»، بأنّ «أوساطاً رئاسيّة انشغلت بمضامين خطاب الشّيخ نعيم قاسم وتداعياته، وجرت بعد الخطاب مجموعة من الاتصالات لاستيضاح حقيقة موقف الحزب عن تدخّله أو عدم تدخّله في حال ضرب إيران».

في غضون ذلك، وفيما واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، علمت «البناء» أن الاتصالات مستمرة بين المسؤولين اللبنانيين والأميركين لإعادة إحياء لجنة «الميكانيزم» بعد تجميد الوفد الإسرائيلي مشاركته بتغطية أميركية بهدف الضغط على لبنان لرفع مستوى التمثيل اللبناني إلى سياسي ووزاري والتفاوض المباشر مع «إسرائيل».

وكشفت المصادر لـ»البناء» عن اتصالات بين الرئاسات الثلاث خلال عطلة نهاية الأسبوع لتنسيق وتوحيد الموقف اللبناني وتحصين الوضع الداخلي في وجه الضغوط الإسرائيلية، لا سيما التمسك بلجنة الميكانيزم كإطار للتفاوض غير المباشر وعلى الانسحاب ووقف إطلاق النار وإعادة الأسرى، ورفض أي شكل من أشكال المفاوضات الوزارية أو السياسية والاقتصادية كما تريد «إسرائيل».

وفيما اقترحت الولايات المتحدة الأميركية وفق المعلومات نقل المفاوضات بين لبنان و»إسرائيل» إلى دولة ثالثة، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت في بيان أن «سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان و»إسرائيل» نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار وخلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن، حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلماً وازدهاراً.

ووصفت أوساط سياسية لقاء السفيرين الأميركيين بالانتهاك الفاضح للسيادة اللبنانية، وتساءلت عبر «البناء»: كيف يقرر سفيران أميركيان مصير لبنان في دولة عربية من دون معرفة الدولة اللبنانية بالحد الأدنى؟ وهل أصبح السيفر الأميركي في بيروت «المفوّض السامي» على لبنان ويقرّر مصيره في الخارج ويلزم لبنان بتوقيع اتفاقية سلام مع «إسرائيل» بقوة النار والقتل ومن دون موافقة الدولة والشعب في لبنان؟ وأضافت الأوساط: «ما جدوى لجنة الميكانيزم إذن؟ ولماذا تمّ تعيين مفاوض لبناني في اللجنة؟».

والتقى رئيس الحكومة نواف سلام رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم الذي ادّعى أن «حزب الله لم يعطِ أيّ معلومة عن أسلحته ومنشآته للجيش اللبناني»! علماً أن الجيش اللبناني يؤكد تعاون حزب الله الكامل وأهالي الجنوب مع الجيش والدولة في جنوب الليطاني.

وأكد كرم في حديث لـ»الحدث» التمسك بآلية لجنة وقف النار ونطالب باجتماعها قريباً، مضيفاً: «طرحنا عودة الجنوبيين كأساس لموقفنا من المفاوضات».

ميدانياً، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة مقابل سنتر كرز على طريق الحوش – صور، ما أدى إلى استشهاد الإعلامي في قناة المنار الشيخ علي نور الدين، فيما أصيب شخصان آخران. وزعم جيش الاحتلال استهداف عنصر من حزب الله في مدينة صور جنوبي لبنان.

وبعد ساعات قليلة على خطاب الشيخ قاسم، شنت طائرات الاحتلال غارات النبطية – أطراف كفررمان، وأفيد عن سقوط شهيدين، وزعم المتحدث باسم الجيش الاحتلال «استهداف اثنين من عناصر حزب الله في منطقة النبطية جنوب لبنان».

ودانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدة جريمة الاغتيال الغادرة التي ارتكبها العدو «الإسرائيلي» بحق الإعلامي وإمام بلدة ‏الحوش في مدينة صور الشيخ علي نور الدين.

ورأت في بيان أن هذا الاعتداء «يصل إلى مستوى جريمة الحرب، ويضاف إلى سجل العدو المليء ‏بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين والإنسانية جمعاء».‏ فيما اعتبرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان هذا الاعتداء أنه «انتهاك صريح للقوانين والعهود والمواثيق الأممية والدولية، خصوصاً أن الشهيد المغدور لم يكن في مكان عمله، ولم يكن في مهمة إعلامية».

كما دان وزير الإعلام بول مرقص الاعتداءات الإسرائيلية، والتي لا توفّر الطواقم الصحافية والإعلاميين، في إطار سلسلةٍ متواصلة من الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي الإنساني»، مشيراً إلى أنه «بالأمس القريب كان الاستهداف في قناريت، واليوم في مدينة صور».

وبعد حوالي العام على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، استيقظت وزارة الخارجيّة والمغتربين على ممارسة دورها الطبيعي بعد سُبات عميق، وبعثَت بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تضمّنتْ شكوى بشأن استمرار الخروقات الإسرائيليّة للسيادة اللبنانيّة خلال الأشهر الماضية.

وعقب مواكبته لعملية إنقاذ مواطنين إثر سقوط منزل في طرابلس، كتب سلام على منصة «إكس»: «جئت إلى طرابلس للتأكيد أن الفيحاء ليست وحدها، فأحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهراً في السرايا الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان إلى صحتهم، وكان قلبي على الجنوب أيضاً الذي يتعرّض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة أهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الإعمار التي سنبدأ بتنفيذها في أسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي».

إلى ذلك، استحوذت زيارة الموفد القطري لبنان حاملاً رزمة مساعدات، على الاهتمام الرسمي المحلي. فمن السرايا وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية عن حزمة مشاريع في لبنان بالتنسيق مع الجهات المختصة وتشمل قطاعات الاقتصاد ونقدّم 40 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء، ومشروعاً اقتصادياً آخر يدعم القطاع بـ360 مليون دولار إضافة إلى مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا الذي تضرّر جراء الانفجار.

ورداً على سؤال، أكد الخليفي أنه لا يوجد ما يحد مساعدات قطر إلى لبنان وشعبه وهناك مشاورات وبحث مع المسؤولين اللبنانيين ونقاشات الخماسية قائمة في لبنان أو في الدوحة. وقال «جددنا التأكيد على دعم قطر الكامل للجيش وشددنا على ضرورة تطبيق القرار1701 كما نجدد إدانتنا للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية ونؤكد على ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقفها»، مشدداً على أن استمرار دعم قطر للجيش اللبناني نابع من أن هذه المؤسسة تشكل أمان واستقرار لبنان.

أضاف: «الدعم القطري للبنان لا حدود له والمساعدات محل تقييم وبحث مع الدولة اللبنانية وسيتم الكشف عن مبادرات جديدة».

أما متري فأشار إلى أن «قطر تدعم لبنان في مختلف القطاعات لا سيما الدعم السياسي وإعادة الإعمار بعد حرب تموز وهي تقف إلى جانب لبنان وتؤكد فرض سيادته على أرضه وتحريره من الاحتلال»، مؤكداً أن «الموقف القطري السياسي معروف ويتلازم مع دعم الجيش اللبناني».

وكان الخليفي استهلّ نشاطه في بيروت بزيارة قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي لفت إلى أن «المبادرات القطرية الجديدة دليل على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين لبنان وقطر والتي تزداد متانة يوماً بعد يوم».

وأكد عون أن «»إسرائيل» لا تتجاوب مع الدعوات المتكررة لتلتزم باتفاق تشرين الثاني 2024، وتطبيق القرار 1701، ما يحول دون عودة الأمن والأمان إلى الجنوب»، مؤكداً أن «الاتصالات مستمرة قبل انعقاد لجنة «الميكانيزم» الشهر المقبل للوصول إلى نتائج عملية تسرّع إعادة الاستقرار إلى الجنوب وانسحاب «إسرائيل» وعودة الأسرى وتمكين الجيش من الانتشار حتى الحدود المعترف بها دولياً».

وإذ غادر الخليفي بعبدا من دون تصريح، توجّه إلى عين التينة حيث اجتمع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حمّله والوفد المرافق شكر لبنان واللبنانيين لقطر أميراً وحكومة وشعباً لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ومؤازرته في شتى الميادين، ودعمهم الجيش اللبناني بما يمكّنه من القيام بدوره الوطني الجامع، والمساهمة القطرية النبيلة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه في لبنان .

وبعدها انتقل إلى السراي والتقى رئيس الحكومة نواف سلام. وعقدت محادثات موسعة ببن الجانبين اللبناني والقطري.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

أكدت مصادر دبلوماسية، ان الزيارة الايرانية، التي بدأ التحضير لها قبل اكثر من شهر، مع ترك تقدير تاريخ موعدها للسفارة في بيروت، الاعلم بالاوضاع الامنية، اعادت تثبيت دور طهران في لبنان، بوصفها طرفا رئيسيا لا يمكن تجاوزه في المعادلة اللبنانية في ظل التحولات الإقليمية، في اطار سعيها الى اعادة ترميم المحور بعد الخسائر التي مني بها، لذلك كانت رمزية حضور لاريجاني الى بيروت من بغداد المقصودة.

زتابعت المصادر، بان الزيارة اوصلت رسالة سياسية واضحة بدعم حزب الله، على اعتبار سلاحه جزءا من معادلة الردع الإقليمي، ورفض ضمني لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، علما ان لاريجاني وهو ارفع مسؤول امني، سيرفع تقريرا خاصا للسيد الخامنئي حول تقديره للموقف، ليبنى على الشيئ مقتضاه في طهران، كاشفة ان الضيف الايراني تقصد الايحاء في اكثر من لقاء، استعداد بلاده للعب دور الوسيط مع الحزب، تماما كما تعرض واشنطن ان تكون بدورها وسيطا.

ميشال نصر – الديار

كتبت صحيفة “البناء”: كررت الإعلانات الصادرة عن البيت الأبيض أمس، حجم اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنجاح مساعيه الراهنة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ومحاولة طمأنة حركة حماس بأن التفاوض على إنهاء الحرب لن يكون شكلياً، ولا مجرد مخرج للعودة إلى الحرب، والإعلان عن تأييد تمديد وقف إطلاق النار إذا استمر التفاوض بعد الـ 60 يوماً المفترضة للهدنة، بينما تعاملت حركة حماس مع المقترح الأميركي بانفتاح ومرونة لكن من موقع الفحص التقليدي على معيار إنهاء الحرب ولو لم يتم النص على ذلك صراحة، فيما ترسم علامات استفهام حول الموقف النهائيّ لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي كانت آخر تصريحاته دعوات لمواصلة القتال حتى القضاء على حماس، بينما كانت المقاومة تسجل المزيد من العمليات النوعية الجديدة، حيث يسقط جنود الاحتلال قتلى وجرحى، في الشجاعيّة شمالاً وخان يونس جنوباً.

في تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، الخطوة التي كان الغرب يخشى إقدام إيران عليها، بعدما أبرم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قانون تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعالت الأصوات الغربيّة التي تدعو إيران للتراجع، انطلاقاً من واشنطن، لكن الغرب لم يعُد يملك وسائل ضغط. فالتفاوض معلق حتى إشعار آخر والحرب جرى استنفاذها كأداة ضغط بعدما تمّ اللجوء إليها، والعقوبات ليست شيئاً جديداً وقد بلغت سقفها، والذهاب إلى مجلس الأمن الدولي مغلق بوجود موقف روسي وصيني يعلن تفهّم موقف إيران من التعاون مع الوكالة التي ثبت انحيازها لأميركا و»إسرائيل» وانخراطها في الحرب كجزء من التمهيد القانوني والإعلامي ومنح التبريرات لشنّ الحرب.

لبنانياً، يتواصل النقاش الرئاسيّ حول إعداد الجواب على رسالة الطلبات الأميركية المتصلة بخريطة طريق نحو حصر السلاح بيد الدولة ربطاً بسياسة الخطوة مقابل خطوة التي تحدّث عنها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع المبعوث الأميركي باراك توماس، وحذّرت مصادر سياسية من اختزال مفهوم استعادة الأراضي المحتلة في المرحلة الأولى المتمثلة بالانسحاب إلى ما وراء الخط الأزرق بالتلال الخمس وتجاهل الجزء اللبناني من بلدة الغجر التي تم احتلالها عام 2006 وكان يفترض الانسحاب منها كتطبيق فوري لقرار وقف إطلاق النار عام 2006 وفقاً للقرار 1701، والأخطر هو التساهل مع استباحة الأجواء اللبنانية كجزء عضويّ من المرحلة الأولى لا تستحق المرحلة الثانية من دونه، كما حذّرت المصادر من ظهور حملة منظمة تستهدف لبنانية مزارع شبعا بهدف استثنائها من المطالب اللبنانية للمرحلة الثانية التي تنص بالانسحاب إلى الحدود الدولية، ودعت إلى تبني مقترح الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بتسليم المزارع لـ»اليونيفيل»، وعدم التذرّع بترسيم الحدود بين لبنان وسورية.

أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ «لا علاقة لـ»إسرائيل» بأنْ تتدخّل في قضايا داخلية نعالجها معًا أو تشرف على اتفاقنا أو تراقب مفردات اتفاقنا»، رافضًا أنْ «يهدّدنا أحد بأنْ نتنازل لأنّنا لن نتنازل عن حقّنا»، قائلًا: «لا نقبل أنْ نُسلّم سلاحنا للعدو «الإسرائيلي».

وقال الشيخ قاسم، في الليلة السابعة من المجلس العاشورائي المركزي في مجمّع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، إنّ «هناك اتفاقًا معها («إسرائيل») عبر الدولة اللبنانيّة بشكل غير مباشر»، داعيًا إلى أنّ «تلتزم «إسرائيل» باتفاقها الذي عقدته مع الدولة اللبنانية.

أمّا ما يتعلّق بشؤوننا، فنحن نعالجها، ولا علاقة للآخرين أنْ يتدخّلوا فيها».

وأضاف: «ألا تسمعون (رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين) نتنياهو يقول: «نحن نغيّر الشرق الأوسط الجديد»؟ ماذا يعني «نغيّره»؟ يعني أنّهم يحاولون إعادة برمجته، إعادة صياغته، وربطه بهم.

هؤلاء الذين يظنون بأنّ «إسرائيل» ليست لها علاقة بنا، بل لها علاقة بأولئك الموجودين في لبنان أو في فلسطين، مخطئون كثيرًا. وبالتالي، نحن نواجه خطرًا استراتيجيًا».

وقال الأمين العام لحزب الله: «توصيف الإمام الخميني للكيان «الإسرائيلي» بأنّه «غدة سرطانيّة» من أروع ما سمعت، لأنّه في الحقيقة هو غدة سرطانيّة تنتشر وتضرب كل الغدد السليمة وتؤثر على المسار وتخرب كل الوضع الإنساني والاجتماعي والمستقبلي للأجيال القادمة».

وتابع: «وعدنا بالنصر الحتمي، وفي مرحلة من المراحل سيكون كبيرًا وعظيمًا وقبلها ستكون هناك محطّات نصر تتفاوت في مستوى النصر. نحن نؤمن بأنّ النصر الكامل الشامل المنتشر على مستوى الأرض سيحصل وقبله هناك انتصارات متعدّدة تحصل تباعًا، ونحن نواجه العدو الصهيوني ليس كمحتل فقط بل نواجهه كخطر استراتيجي على فلسطين ولبنان ومصر وسورية والأردن والمنطقة والعالم»، منبّهًا إلى أنّ «إسرائيل» بنظرتها ورؤيتها وأدائها هي خطر حقيقيّ ليس فقط على المسلمين فحسب بل على المسيحيين واليهود وأميركا والعالم». وذكّر بأنّ «إسرائيل»، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، هي المعتدية الدائمة وخرقته أكثر من 3700 مرة».

وأردف قائلًا: «لا نقبل أنْ نُساق إلى المذلّة ولا نقبل أنْ نُسلّم أرضنا ولا نقبل أنْ نُسلّم سلاحنا للعدو «الإسرائيلي».

نحن جماعة لا نقبل بأنْ يهدّدنا أحد بأنْ نتنازل لأنّنا لن نتنازل عن حقّنا الذي كفلته الشرائع السماوية وقوانين العالم بأسرها.

نحن جماعة تربّينا على نهج الحسين (ع) مع سيّد شهداء الأمة السيّد حسن رضوان الله تعالى عليه، وآمنّا بهذا الخط وقدّمنا التضحيات الكثيرة، كلّ تضحياتنا كانت تضحيات دفاعيّة، كلّ تضحياتنا كانت من أجل استمرارية مسيرتنا. لا يمكن أن نُسلّم لـ»إسرائيل»، مَن كان مع الحسين لا يسلّم لـ»إسرائيل». وبالتالي، أصواتنا تصدح عاليًا: هيهات منّا الذلّة.

وليجرّبوا حظّهم».

وقال إنّ «الأميركيين يأتون ويقولون لنا: يجب أنْ تقدّموا لهم (للصهاينة) شيئًا لأنّهم ليسوا راضين.

بعض الأوروبيين يأتون ويقومون بعمل زيارات، يقولون: والله الحق معكم، لكنْ نحن ماذا نستطيع أنْ نفعل مع «إسرائيل»؟ لا يوجد حل إلّا تلبّوها كما تريد؟»، معلّقًا على حديثهم بالقول: «لا، لا ينفع».

وأكّد الأمين العام لحزب الله أنّ حزب الله «لا يتأثّر بالضغوطات لأنّ الحقّ معنا ولأنّ «إسرائيل» معتدية وأميركا معها، وهي تخطّط دائمًا للاعتداء والتوسّع. هي التي تؤثّر على حياتنا وعلى وضعنا، يجب أنْ نقول لها لا وأنْ نواجهها».

بدوره، أشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، إلى أنّ «المقاومة في لبنان جعلت فلسطين أمرًا مُقدّمًا على كل شيء وثَبَتَت على ذلك»، داعيًا جميع المسلمين إلى أن يكونوا مع المقاومة.

وخلال كلمة ألقاها في المجلس العاشورائي المركزي لحزب الله لفت الشيخ حمود إلى أنّ ما جرى من تحرّكات شعبية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية بشأن غزة «أفضل مما رأيناه في شوارع العالم الإسلامي كلّه»، مضيفًا «نسمع أحيانًا من يُعزِّي بمقتل اليهود ولا يرفّ له جفن تجاه أطفال غزة ولبنان»، وشدّد على أنّ «المجالس العاشورائيّة تصنع رجالًا وهي موجهة نحو هدف واضح بصدق»، وأنّه «لا يحق لأحد أن يتحدّث عن نزع السلاح إذا لم يعتبر ما حصل عام 2006 انتصارًا».

من جهته، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن «أي تقدير خطأ سيضع البلد بقلب كارثة أمنية ووطنية، والدولة بهذا المجال مسؤولة عن أخطر سياسة تاريخية، والرئيس جوزاف عون قدرة وطنية وهو يستطيع فعل الكثير والتعويل على حكمته كبير، وبلا تسوية إيرانية تركية سعودية مصرية الإقليم سيعجّ بمشاريع دوليّة تزيد من منسوب الفتن والخراب وسط منطقة تهتزّ فوق حافة الأزمات الكبرى، والعين على حماية لبنان من أي انقسام عمودي، لأن ذلك يضعه بصميم الخراب الإقليمي».

في غضون ذلك، تترقب الساحة الداخلية زيارة الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك الإثنين المقبل لتسلم الرد اللبناني على الورقة التي طرحها خلال زيارته الأخيرة الى لبنان، ووفق المعلومات فإن اللجنة المؤلفة من ممثلين عن الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام منكبّة على اجتراح صيغة موحدة وتوافقية تراعي الضغوط الخارجية على لبنان وبالوقت نفسه ترضي المقاومة وتأخذ بعين الاعتبار مصلحة الدولة اللبنانية والاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.

ووفق المعلومات فإن اللجنة ستعقد اجتماعاً اليوم على أن تنهي إعداد الورقة قبل وصول توم برّاك مطلع الاسبوع المقبل.

وبحسب مصادر «البناء» فإن الورقة تعتمد على خطوط عريضة عبارة عن ثوابت وطنيّة أساسيّة وهي تمسّك لبنان بتطبيق القرارات الدولية لا سيما القرار 1701 والقرارات ذات الصلة وإعلان وقف إطلاق النار واحترام السيادة والحقوق اللبنانية وعدم الخضوع للإملاءات والشروط الإسرائيلية وإعداد جدول أولويات مع اعتماد مبدأ البدء بالخطوات من الجانب الإسرائيلي بالانسحاب من النقاط الخمس والنقاط المتنازع عليها، وتأكيد أن لبنان نفذ ما التزم به وفق إعلان وقف إطلاق النار لا سيما بسط سيطرة الدولة على منطقة جنوب الليطاني وانتشار الجيش وعدم رد حزب الله على الاعتدءات الاسرائيلية وترك المهمة للدولة وللخيار الدبلوماسي، في المقابل لم يلتزم الإسرائيلي بما يتوجّب عليه ولم يقدم خطوة واحدة، ما يفرض على الجانب الإسرائيلي البدء بالخطوات وليس من الجانب اللبناني.

ووفق المعلومات فإن الموفد الأميركي توماس باراك سوف يزور لبنان في 7 و8 تموز وسيلتقي رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام لتسلُّم الرد اللبنانيّ على المقترحات الأميركية حول اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر رئاسية، في تصريح لقناة «الجديد»، أنّ «الكرة عند بري الذي تعهّد بالحصول على رد للورقة من حزب الله»، مشيرة إلى أنّ «حزب الله سيضع ملاحظاته على البنود ويطالب بضمانات للانسحاب الإسرائيلي».

وقالت القناة إنّ «الاجتماع بين اللجنة الخماسية لمساعدة لبنان أتى بناء على دعوة من السفيرة الأميركية لمُلاقاة الجهود اللبنانية الحالية»، وإنّ «أعضاء الخماسيّة يؤكدون دعم العهد الجديد وضرورةَ سيطرةِ الدولة على كلِّ أراضيها وحصر السلاح بيد الأجهزة الشرعية وقيامِ الحكومة بالإصلاحات المالية والاقتصادية والقضائية المطلوبة».

ولفتت أوساط مطلعة على موقف المقاومة لـ»البناء» الى أن كلام الشيخ نعيم قاسم أمس، بمثابة رد الحزب على ورقة براك، أي لا تسليم للسلاح ولا حتى نقاشاً في سلاح المقاومة قبل انسحاب العدو من كامل الأراضي اللبنانية ووقف الخروقات وتثبيت الحدود والبدء بإعادة الإعمار، وبالتالي الطلب الأميركي ببحث مسألة تسليم سلاح الحزب مرفوض، خصوصاً في ظل الأخطار الإسرائيلية والتهديدات باستكمال الحرب على دول المنطقة ومن ضمنها لبنان وغزة وسورية والحديث عن مشروع شرق أوسط جديد ومشاريع التطبيع والسلام.

وفي خطوة مفاجئة ومن دون موعد محدّد ومسبق، وصل المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت مساء أمس، ومن المتوقع أن تستمرّ زيارته لأيام حيث سيلتقي الموفد الأميركي توم براك.

وعلمت «البناء» في هذا الصدد أن لبنان يجدّد تمسكه بكافة الحقوق اللبنانيّة لا سيما النقاط الخمس والنقاط الـ13 ونقطة الـ ب 1 والقسم اللبناني من الغجر إضافة الى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وأفاد مصدر سياسي لـ»البناء» عن ضغوط أميركية على النظام السوري لإعلان أن مزارع شبعا سورية وليست لبنانيّة، ما يعيق استعادتها الى السيادة اللبنانية في المفاوضات الحالية، ولإزالة هذه الذريعة من حزب الله لاستمرار تمسّكه بسلاحه.

ويُصرّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على نفي لبنانية مزارع شبعا واعتبارها سورية متجاهلاً كل الوثائق والدراسات التاريخيّة التي تؤكد لبنانيتها، ورد أمس على كلام رئيس هيئة أبناء العرقوب محمد حمدان، الذي استغرب موقفه من لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، مؤكدًا أنه كان بالفعل جزءًا من هيئة الحوار الوطني عام 2006، حيث تم الاتفاق بالإجماع على لبنانية هذه الأراضي، على أن يتم الترسيم مع الدولة السورية ومراجعة الأمم المتحدة لاحقًا. وشدّد جنبلاط على أن «كون الترسيم أو التحديد لم يحصل حتى الآن، تبقى هذه المناطق خاضعة للقرار 242، الذي لا يشمل لبنان».

غير أن عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم أكد لـ»البناء» أن كل الوثائق والدراسات والأوراق الثبوتية لأهالي شبعا وكفرشوبا تثبت أن المزارع لبنانية وليست سورية، إضافة الى الخرائط الفرنسية العثمانية، والوثائق التي أرسلت الى الأمم المتحدة من لبنان وسورية تؤكد لبنانية المزارع، إضافة الى ضمّ المزارع للمناطق المتنازع عليها بين لبنان و»إسرائيل» في متن القرار 1701 ما يشكل دليلاً إضافياً على أن المزارع هي لبنانية وليست سورية. ولفت هاشم الى أن اعتبار المزارع سورية يخفي غايات سياسية ومصالح شخصية وليست وطنية.

وتعرّضت أطراف بلدة شبعا أمس، إلى قصف مدفعي إسرائيلي.

ولفت رئيس الحكومة نواف سلام الى «أننا نكثّف الضغوط لتنفيذ القرار 1701 والدولة تواصل جهودها لبسط سلطتها على كافّة الأراضي من أجل حصر السلاح والحدّ من التهريب وتعزيز السلامة في المطار»، مشيراً من المجلس الاقتصادي والاجتماعي الى ان «زياراتنا أنا والرئيس عون لدول عدّة كانت من أجل إعادة لبنان إلى الحضن العربي والدولي ولا استثمار أو خدمات من دون استقرار مالي أو اقتصادي».

من جهة أخرى، تبلّع سلام، من سفير البحرين الجديد في لبنان والمقيم في سورية وحيد مبارك سيار أن بلاده تستعد لإعادة فتح سفارتها في بيروت وتعيين سفير مقيم في القريب العاجل، مؤكّدًا «وقوف البحرين إلى جانب لبنان في مرحلة التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة».

إلى ذلك، زار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ممثلاً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، السفارة الإيرانية في بيروت معزياً بالشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، متمنياً أن «يجنب الله الجمهورية الاسلامية الايرانية كل مكروه»، سائلاً «للشهداء الرحمة ولذويهم الصبر والعزاء»، وشدّد الوزير ناصر الدين باسم رئيس الجمهورية، على أن «لبنان يؤكد حرصه على الاستقرار والسلام في المنطقة، ويعوّل على دور أساسي للمجتمع الدولي في هذا المجال، لمنع كل ما من شأنه تهديد الأمن والسلم الإقليمي والعالمي».

بدوره، زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، على رأس وفد علمائي، مقرّ سفارة إيران في بيروت للتعزية وشدد على أنّ «العدوان الإسرائيلي الآثم على الجمهورية الإسلامية الايرانية لم يكسر عزيمتها»، مشيرًا إلى أنّ «الرد الحازم على الكيان الغاصب أبهر العالم بقدرة إيران وقوتها في مواجهة العدو».

وأضاف الخطيب «نأمل ان يشكل الرد الإيراني الشجاع من الجمهورية الإسلامية الإيرانية حافزاً لشعوبنا جميعاً وأن يعلموا اننا بمقدورنا ان نواجه هذا العدو ونهزمه ونخلص بلادنا من شروره».

 المصدر:  الوكالة الوطنية 

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن قرارات السويد غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وقال في منشور على منصة “إكس”: لقد كانت العلاقات بين إيران والسويد، في زمنٍ ما، في ذروة التفاعل والازدهار. فقد حظيت العلامات التجارية السويدية الشهيرة مثل “سكانيا” و”فولفو” باهتمام واسع من قبل الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين، وكان هناك تبادل واسع وزيارات متكررة وتعاون متنوع بين البلدين.

وأضاف، لكن في العقد الأخير، شهدنا تحولًا مقلقًا في هذا المسار. فقد أوقفت السويد تصدير أدوية لم تكن مشمولة بالعقوبات، بما في ذلك معدات طبية متخصصة للأطفال المصابين بمرض “إي‌ بي” (الفراشة). كما التزمت الشرطة السويدية الصمت مرارًا تجاه الهجمات التخريبية على سفارة إيران في ستوكهولم، بما في ذلك حادثة الحريق في 30 أبريل، التي تسببت بأضرار للسفارة.

وتابع، والأكثر غرابة أن السلطات السويدية قررت منح الجنسية لشخص صدر بحقه حكم بالإدانة جراء ارتكابه جرائم جسيمة، وهو شخص يرتبط بالمجتمع السويدي ارتباطًا سطحيًا إلى حد يصعب معه تصديق أنه قادر على نطق بضع كلمات باللغة السويدية.

وأضاف، من منظور الجمهورية الإسلامية، فإن مثل هذه القرارات غير مفهومة ولا يمكن تبريرها.

وأكد عراقجي أنه رغم جسامة الجرائم المرتكبة من هذا الشخص، إلا أنه، كغيره من السجناء، يحظى بالخدمات الطبية والرعاية اللازمة. ومن هنا، أدعو السيدة مالمر ستنرغارد، نظيرتي السويدية، إلى إعادة النظر في تلك القرارات التي قادتنا إلى هذا الطريق المسدود والخطير.

وأضاف، أفتخر بالجالية الإيرانية الكبيرة والفاعلة المقيمة في السويد، والتي كان لها دائمًا دور محوري في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين. كما أن الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين مستعدون لاستئناف تعاون مثمر ومشترك في إطار القوانين الدولية.

واختتم بالقول، لقد آن الأوان لنتجاوز الشعارات المستهلكة، ونفتح صفحة جديدة في علاقات إيران والسويد.

المصدر: وكالة مهر للأنباء

أعلن السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق أن “الرئيس مسعود بزشكيان اختار العراق كوجهة خارجية أولى له وسيتوجه قريبا إلى هذا البلد بناء على دعوة رسمية”.

وقال  في حديث لوكالة  “تسنيم” اليوم :”إن بزشكيان سيتوجه قريبا إلى بغداد على رأس وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني”.

وعن أهمية زيارة  الرئيس بزشكيان قال : “ستجري هذه الزيارة في العقد الثالث من الشهر الأخير من الصيف بناء على الخطط الموضوعة”.

أضاف: “خلال الزيارة المرتقبة للبزشكيان ، سيتم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم التي كان من المقرر أن يوقعها رئيسا البلدين خلال زيارة رئيس الجمهورية الشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي إلى هذا البلد”.

وتابع قائلا: “بعض المذكرات تحتاج إلى إحالة من قبل الوزراء المختصين في الحكومة وسيوقعها وزراء البلدين في وقت آخر بسبب بدء تشكيل الحكومة الجديدة”.

وأعرب عن ارتياحه ل”مستوى العلاقات بين البلدين الصديقين والجارين إيران والعراق على مختلف المستويات”.

وقال: “نأمل أن تكون زيارة رئيس بلادنا للعراق أكثر فعالية في تطوير العلاقات على الصعد كافة السياسية والاقتصادية والثقافية، وأن تؤدي إلى تعميق وتجذير وتوسيع العلاقات بيننا”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

 كتبت صحيفة “اللواء”: قصفت اسرائيل بعد السابعة والنصف من مساء امس الضاحية الجنوبية لبيروت، المسؤول البارز في حزب الله فؤاد شكر،الذي أعلن الجيش الاسرائيلي ليلاً أنه تمكن من اغتياله.

وتعتبر العملية الإسرائيلية خرقاً للتطمينات التي تلقاها لبنان من واشنطن وعواصم أخرى دخلت على خط التهدئة بعد حادثة مجدل شمس، ومفادها كما اعلن وزير الخارجية أول أمس أن لا بيروت ولا الضاحية الجنوبية ولا المطار على لائحة الأهداف الإسرائيلية.

وتسود حالة من الترقب في بيروت بإنتظار رد حزب الله على الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة القائد العسكري الأبرز للحزب، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية إتخاذ إجراءات إستثنائية تحسباً لرد حزب الله، حيث تم فتح الملاجئ في تل أبيب ومستعمرات الجليل الأعلى، وعقد نتنياهو إجتماعا عاجلا مع كبار القادة الأمنيين لتقييم الموقف وإحتمالات الرد المتوقع على عملية الضاحية الجنوبية لبيروت، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية بأن الرد الإسرائيلي إنتهى عند هذه الحدود ولا رغبة لتل أبيب بتوسيع نطاق المواجهة وخوض حرب شاملة.

ويعقد مجلس الوزراء جلسة طارئة عند الثامنة والنصف من صباح اليوم في السراي الكبير للبحث في المستجدات الطارئة، واقرار ما ستتخذه لجنة الطوارئ الوطنية، من زاوية توفير المؤن وتعزيز المستشفيات بما يلزم من حاجات صحية.

وأوضحت مصادر وزارية لـ«اللواء» أن مجلس الوزراء الإستثنائي يتناول انفجار حارة حريك ونتائج الاتصالات الديبلوماسية التي تولاها رئيس حكومة تصريف الأعمال في أعقاب حادثة مجدل شمس.

‎ولفتت المصادر نفسها إلى أن المجتمعين يطلعون على متابعة لجنة الطوارىء والإجراءات التي ناقشتها، فضلا عن موضوع حركة الطيران وبعض التفاصيل المتصلة بالبقاء في حال من الجهوزية، ولم تستبعد أن يتناول الرئيس ميقاتي في كلمته أمام المجلس التطورات الأخيرة وزيارات موفدين اجانب إلى بيروت من أجل تفادي قيام حرب شاملة في المنطقة.

‎وقالت إن مجلس الوزراء يقوم بواجباته عند اللزوم حتى وإن كان يحمل صفة تصريف الأعمال.

وكان الرئيس نجيب ميقاتي عقد اجتماعاً مع «لجنة الطوارئ الوطنية» وحضره الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى، وجرى عرض الاجراءات المفترض اتخاذها في حال حدث تطور خطير على صعيد الوضع في الجنوب، وتقديم شكوى لمجلس الامن، وفقاً لما اعلنه وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، الذي دان الغارة على الضاحية الجنوبية.

وقال ميقاتي تعليقاً على العدوان، ان العدوان برسم المجتمع الدولي، الذي عليه تحمل مسؤولياته، والضغط بكل قوة لالزام اسرائيل بوقف عدوانها وتهديداتها وتطبيق القرارات الدولية.

وحث وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي المواطنين البريطانيين الى «مغادرة لبنان الآن». وطالب لامي حزب الله «بوقف اطلاق النار» مضيفاً: نستعد لكل السيناريوهات في لبنان، مشيراً الى ان بلاده «ستسعى لمنع التصعيد بين حزب الله واسرائيل».

ومن المتوقع ان يصل لامي مع وزير الدفاع البريطاني غداً الخميس في اطار المساعي لمنع الحرب الشاملة.

واصدرت الخارجية الاميركية بياناً دعمت فيه اسرائيل لكنها دعت الى تجنب التصعيد، وتواصل العمل نحو التوصل الى حل دبولماسي.

لكن وزير الدفاع الاميركي قال ان «اميركا ستدافع عن اسرائيل اذا تعرضت لهجوم من حزب الله».

ورأت نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة للإنتخابات الرئاسية كامالا هاريس أن من حق إسرائيل البقاء آمنة، وأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ضد حزب الله.

لكنها أشارت إلى أنّه يتعين العمل على حل دبلوماسي ينهي الهجمات على حدود لبنان – إسرائيل.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية ان قصف الضاحية الجنوبية هو خرق للقانون الدولي.

الاستهداف

اذاً، ردت اسرائيل على حزب الله، فاستهدفت بغارة من مسيّرة المسؤول الكبير في حزب الله فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية، في حارة حريك، قرب مستشفى بهمن.

وادى الحادث الى سقوط مدنيين.

وبعد اعلان الجيش الاسرائيلي مسؤوليته عما جرى، وضع جيش الاحتلال وحداته في حالة تأهب قصوى، وفتحت الملاجئ وسط اسرائيل تحسباً لضربة من حزب الله.

وعلى الفور جمع بنيامين نتنياهو كبار ضابط الجيش الاسرائيلي في مكتبه للتداول.. ولم يبلغ نتنياهو اعضاء الحكومة بالهجوم على حارة حريك لعدم ثقته بوزير الامن القومي بن غفير.

واعلن مسؤول حكومي لبناني ان شكر نجا من الهجوم الذي استهدفه في الضاحية.

وشكر هو هدف مشترك لكل من اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية الذي تتهمه بأنه كان له دور محوري في تفجير ثكنات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في بيروت في 23 ت1 1983، ورصدت الخارجية الاميركية 5 ملايين دولار لمن يعطي معلومات عنه.

واتت الغارة الى سقوط 3 شهداء و65 جريحاً، واستقبل مستشفى الساحل 8 جرحى، اصابة احدهم حرجة، وليلاً فرض طوق على مستشفى الرسول الاعظم.

وتحدثت السفارة الايرانية في بيروت عن عدد من الشهداء والجرحى، ووصفت العدوان «بالآثم والجبان».

وقبل الغارة، عبر مسيَّرة على حارة حريك في الضاحية الجنوبية، قال مصدر قيادي في «حزب الله»: نحن في جهوزية كاملة لمواجهة اي اعتداء، وسنرد حتماً عليه، وقادرون على قصف المنشآت العسكرية في حيفا والجولان ورامات ديفيد، مستبعداً اجتياحاً برياً، والعدوان يقرر جحم الرد.. والاجتياح البري سيكون حافزاً لنضع اقدامنا في الجليل.

وليلاً بدأ حزب الله بالرد على الهجوم على الضاحية الجنوبية باطلاق سرب من المسيَّرات باتجاه الجليل الغربي.

المطار

وبقي الوضع في مطار بيروت الدولي موضع اخذ ورد، على الرغم من اجراءات شركة طيران الشرق الاوسط لجهة تسيير الرحلات الى اليوم، كما قررت تسيير رحلة اضافية الى اثينا، وكانت شركات الطيران العالمية علقت رحلاتها لـ«اجراء احترازي».

نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً استهدف مبنى في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى استشهاد مواطنة، وإصابة آخرين، بينهم عدد من الأطفال. وتوالت البيانات المستنكرة والمنددة بالعدوان.

وأعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن إدانته “العدوان الإسرائيلي السّافر على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، الّذي أدّى إلى سقوط العشرات من المواطنين اللّبنانيّين بين شهيد وجريح”.

وأشار إلى أنّ “آلة القتل الإسرائيليّة لم تشبع من استهداف المناطق اللّبنانيّة في الجنوب والبقاع وصولًا إلى عمق العاصمة بيروت، وعلى بُعد أمتار من أحد أكبر المستشفيات في لبنان”، لافتًا إلى أنّ “هذا العمل الإجرامي الّذي حصل اللّيلة، هو حلقة في سلسلة العمليّات العدوانيّة الّتي تحصد المدنيّين، في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي والقانون الدّولي الإنساني، وهو أمر نضعه برسم المجتمع الدولي، الّذي عليه تحمّل مسؤوليّاته والضّغط بكلّ قوّة لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها وتهديداتها وتطبيق القرارات الدّوليّة”.

وأعلن ميقاتي “أنّنا سنحتفظ بحقّنا الكامل بالقيام بكلّ الإجراءات الّتي تساهم بردع العدوان الإسرائيلي. وقد دعوت مجلس الوزراء إلى الانعقاد غدًا، وأدعو جميع الوزراء للمشاركة”

ومن جانبه، أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط، في اتصال هاتفي مع المنار أن هذا الاعتداء هو استمرار لهذه الحرب التي يبدو أنها طويلة، داعياً إلى أن نتهيأ لكل الاحتمالات، وأن نصمد، مؤكداً أن هذه الحرب لن تغير في معادلة المقاومة بشيء.

ومن جانبه، أكد النائب فيصل كرامي رئيس تيار الكرامة، في اتصال هاتفي مع المنار، أن هذا عدوان تخطى كل الخطوط التي كانت مرسومة في السابق، وقد دخلنا في مرحلة جديدة. ولفت كرامي إلى ان العدو لا يحارب وجهاً لوجه، بل يغدر.

بو حبيب دان الضربة الإسرائيلية: سنقدم شكوى ضد إسرائيل ونتمنى أن يكون رد “حزب الله” متناسقًا

وأعرب وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال ​عبدالله بو حبيب​، في تصريح “عن إدانته الضّربة الإسرائيليّة على الضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكّدًا “أنّنا سنقدّم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضدّ إسرائيل”، متمنّيًا على “حزب الله”، أن “يكون الرّدّ على إسرائيل متناسقًا”.

ودانت السفارة الإيرانية لدى بيروت بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى”. ومن جانبها، حملت وزارة الخارجية الإيرانية، الكيان الصهيوني وأميركا المسؤولية عن توسيع رقعة التوتر والأزمة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان إن “العمل الدنيء والمجرم للعصابة الصهيونية الإجرامية في ضواحي بيروت لن يستطيع بالتأكيد أن يحول (…) دون استمرار مقاومة لبنان الأبية في مسارها المشرف بدعم الفلسطينيين المضطهدين والوقوف في وجه عدوان نظام الفصل العنصري الإسرائيلي”.

وأصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي، “الأكيد مطلقاً أنّ ضرب الضاحية الجنوبية عمل مجنون، وقفز بالمجهول، وانتحار صهيوني يائس، ومع انهيار سقف المحرّمات لن يستطيع أحد بهذا العالم حماية إسرائيل من أخطر قتال بلا حدود، ولا صوت فوق صوت المقاومة، ولا إرادة فوق إرادة بطشها، ولا قرار في هذا العالم فوق قرارها الإستراتيجي”.

ومن جانبه، دان الوزير السابق سليمان فرنجية العدوان الغاشم على الضاحية الجنوبية، وقدم العزاء بالشهيدة والشفاء للجرحى. وقال فرنجية في تدوينة له على موقع “اكس”: وفي كلّ يوم يتأكّد لنا أن لا سبيل للتحرير أو لمواجهة هذا العدو سوى المقاومة، حمى الله لبنان

حركة أنصار الله

ودان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في هجوم إرهابي استهدف المدنيين والمنشآت المدنية عن سابق إصرار وتعمد بالمخالفة لكل المواثيق الدولية، وفي انتهاك صارخ لسيادة لبنان وللقانون الدولي الإنساني.

وقال المكتب السياسي لأنصار الله “إن هذا التجاوز الخطير يأتي بعد عودة مجرم الحرب نتنياهو من زيارته الأخيرة للبيت الأبيض، وحفلة التصفيق الوقحة والسخيفة داخل الكونغرس الأمريكي المؤيدة لجرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، ما يجعل الأمريكي شريكا كاملا في هذه الجريمة”.

وأكدت المكتب السياسي “التضامن مع لبنان ومقاومته في مواجهة الصلف الصهيوني، فإننا نثمن الدور الكبير لحزب الله في إسناد الشعب الفلسطيني والانتصار لمظلوميته، في الوقت الذي تخلت فيه الأنظمة العربية عن دورها ومسئوليتها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والتصدي لجرائم العدوان الإسرائيلي”.

كما تقدم المكتب السياسي بأصدق التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ونبتهل إلى المولى عز وجل بالشفاء العاجل للجرحى. ونجدد العهد مع فلسطين وشعبها، أن دعم وإسناد شعبنا وقواتنا المسلحة لن يتوقف حتى يتوقف العدوان والعربدة الصهيونية في غزة.

ودانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدّة العدوان الصهيوني الغادر على لبنان، أرضاً وشعباً، ونرى فيه تمادياً من الحكومة النازية في الكيان لإشعال المنطقة بأسرها والإعداد لارتكاب مجازر جديدة بحق شعوب أمتنا.

وأكدت الحركة تضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق، ووقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته في مواجهة سياسات الإجرام التي يكتوي منها شعبنا في قطاع غزة والضفة المحتلة.

حماس تدين العدوان الصهيوني على لبنان

وأدانت حركة حماس بشدّة العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان والشعب اللبناني الشقيق، والذي استهدف مقراً لحزب الله في الضاحية الجنوبية من بيروت، وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء، وعدته تصعيداً خطيراً يتحمّل الاحتلال الصهيوني النازي كامل المسؤولية عن تداعياته.

وأعلنت الحركة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء التضامن الكامل مع لبنان الشقيق، والإخوة في حزب الله.

وأكدت الحركة أن غطرسة الاحتلال ومحاولته استعادة هيبته وردعه المفقود، بارتكاب المزيد من الجرائم في فلسطين ولبنان واليمن والشرق الأوسط، لن يكون إلا مغامرة غير محسوبة، سيدفع الاحتلال ثمنها غالياً، فقد انتهى الزمن الذي يعربد فيه الاحتلال في بلادنا ومنطقتنا العربية.

وحملت حركة حماس الإدارة الأمريكية المسؤولية عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة، عبر استمرار دعمها السياسي والعسكري المفتوح والذي أغرى الاحتلال والنازيين الجدد بارتكاب المزيد من الحماقات والجرائم التي تهدد السلم والأمن في عموم الشرق الأوسط”.

ودعت الحركة كافة قوى الأمة ومكوناتها وأحزابها، إلى الوحدة والتضامن مع لبنان والشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة التي خرجت دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة.

كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والسياسية في وقف الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا، ووقف عدوان الصهاينة على لبنان والشعب اللبناني على طريق إنهاء الاحتلال لفلسطين ولأراضينا العربية المحتلة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة: العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية سيرتد على رأس الكيان الصهيوني

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أن العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية ماهو الا محاولة بائسة تعبر عن تخبط وارتباك قيادة العدو التي تبحث عن صورة انتصار بعد هزيمتها المدوية في غزة منذ السابع من تشرين وخلال مجريات معركة طوفان الأقصى.

وقالت الجبهة الشعبية، إن حرب الإبادة والمذبحة النازية الصهيونية التي ترتكب ضد شعبنا هي الإنجاز الوحيد لٱلة الحقد والإنتقام التي يحركها العقل الفاشي الصهيوني وفي هذا السياق تأتي الغارة الصهيونية في قلب الضاحية الجنوبيه والتي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المدنيين والتي سترتد إلى نحر الكيان الصهيوني حتما وحيث لا يحتسب.

وأضافت “ان تطورات معركة طوفان الأقصى التاريخية ومجرياتها المتصاعدة والتي باتت محور المقاومة يتحكم في مساراتها ستحدد مستقبل وخارطة المنطقة انطلاقا من النصر الذي تحقق ومن تأثيراته الواقعية على نهاية وزوال الكيان الصهيوني المحتومة”.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: العدوان يعبر عن حالة من التخبط والارباك

وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية يعبر عن حالة من التخبط والإرباك، والقلق والخوف.

ونددت الجبهة بهذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها “اسرائيل” على مبنى سكني في الضاحية الجنوبية، التي طالت المدنيين، وقالت إنها “تاتي هذه الجريمة في سياق الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة وفلسطين والمنطقة، والتي فشل نتنياهو وحكومته، والتي يحاول من خلال هذه العمليات الإجرامية أن يصور انجازا اعلاميا بعد الفشل الذريع الذي واجهه في العشرة أشهر الماضية”.

وقالت الجبهة “اننا ونحن نحيي الدور الكبير لحزب الله في الإسناد والدعم للمقاومة في فلسطين من خلال العمليات المؤثرة في قصف المستوطنات ومواقع الجيش الإسرائيلي، ونعتبر أن هذا الترابط والتكامل في الحرب الدائرة في المنطقة يمثل قوة الردع الحقيقية للعدو وداعميه وضربة قاصمة لإستتراتيجيته وأهدافه التي تم إفشالها بارادة وقوة المقاومة في غزة وقوى المقاومة في المنطقة وفي مقدمتها الدور الكبير لحزب الله في لبنان بقيادة سماحة السيد حسن نصر الله حفظه”.

حركة فتح الانتفاضة

وقالت الحركة “ان ما جرى مساء هذا اليوم من استهداف لحارة حريك في الضاحية الجنوبية يعتبر جريمة تضاف للسجل الاجرامي الذي دأب عليه الكيان الصهيوني منذ نشاته والى يومنا هذا، لذلك فإن العدو الذي يستهدف المدنيين في بيروت وفي غزة وفي اليمن هو عدو لا يعترف باي قيمة انسانية او اخلاقية، من اجل ذلك نقول بأن المقاومة هي الرد الذي يفهمه ولا غيرها”.

وقالت الحركة “اننا في حركة فتح الانتفاضة ونحن نستنكر تلك العملية الجبانة نؤكد على أن محور المقاومة هو الجهة التي سوف تلقن العدو الصهيوني درسا لن ينساه ،فكما حصل في السابع من اكتوبر في قطاع غزة سوف يتكرر ذلك في دول المحور التي لن تنسى جرائم هذا العدو الفاضي”.

وأضافت الحركة “اننا في حركة فتح الانتفاضة نقف إلى جانب حزب الله وامينه العام سماحة السيد حسن نصر الله الذي وقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية في اليوم التالي لمعركة طوفان الاقصى المجيدة التي اثبتت بأن الارادة والعزيمة التي يمتلكها المقاوم الفلسطيني توازي بل تتفوق على كل الأسلحة التي يمتلكها العدو الصهيوني”.

بدورها، شجبت “الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية” في بيان العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية في لبنان وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من الجرحى المدنيين. وتابعت “نؤكد وقوفنا إلى جانب المقاومة وخياراتها وقراراتها في ما يتعلق بالرد وما يتعلق بمسار المعركة مع هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة”، ودعت “أهلنا في لبنان حكومة وأحزابا وقوى إلى رصِ الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية تعبيراً عن شجاعة الشعب اللبناني وصلابته”.

ودان المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني في بيان العدوان الصهيوني الغادر على الضاحية الجنوبية لبيروت، و اعتبر انه “يشكل تصعيداً يأتي في سياق مسلسل الإجرام الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني ولبنان وشعبه ومقاومته والمدعوم أميركيا”، ودعا الى”اطلاق اوسع حملة تحركات شعبية عربية ودولية تضامنا مع لبنان ومقاوميه ادانة وشجبا للعدوان الصهيوني على لبنان وضاحيته الجنوبية”.

المنار

فتحت السفارة الايرانية في بيروت أبوابها، صباح اليوم، أمام الناخبين الإيرانيين المتواجدين في لبنان للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وانطلقت عند الساعة الثامنة من صباح اليوم، الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ14 لاختيار رئيس جديد خلفًا للسيد إبراهيم رئيسي.

وتجري الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، بين المرشحَين سعيد جليلي ومسعود بزشكيان.

وأدلى السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني، بصوته في مقر السفارة في بيروت، وأكّد “استمرار الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية والمقاومة”.

وقال: “بعد 24 ساعة سيُعلن إن شاء الله عن الرئيس المنتخب، وتمّ بدء هذه الجولة من الإنتخابات من شرق العالم إلى غربه”.

وحثّ “الجالية الإيرانية على المشاركة في الجولة الثانية من الإنتخابات كما شاركوا في الجولة الأولى”. وشدد على أنّ “لا شيء يؤثر على سياسة دعم المقاومة وفلسطين، فهي من السياسات الأساسية للجمهورية الإسلاميّة، وهذا موجود في الدستور الإيراني، سيستمر دعمنا للمقاومة وسيكون واضحًا مثلما كان على مدى الـ45 سنة الماضية”.

وأكّد أنّ “إيران ستكون إن شاء الله أقوى وستخرج من هذه الحادثة الأليمة عبر انتخاب رئيس، وسيُكمل سياسات الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية بشكل منضبط”.

المصدر لبنان ٢٤

صحيفة البناء

خفايا
قال ضابط كبير سابق في جيش الاحتلال على إحدى قنوات التلفزيون إنّ الجيش بدأ معركة التحقيقات بسبب التقصير الذي أدّى إلى ما يُسمّى الآن بالكارثة الوجودية. وقال إنّ إعلان الجيش رسميًا أنه أرسل تحذيرًا لبنيامين نتنياهو، لكنّه طلب تجاهل هذا التحذير، لأن لديه ضمانات بعد قيام حماس بأيّ عمل هجومي هو خطوة موثقة ونفي نتنياهو سوف يدفع بالجيش لإظهار وثائقه.

وهذا يعني بداية التحقيق ولم يستبعد أن يكون كلام زعيم المعارضة يائير لبيد عن دعوة نتنياهو للاطمئنان إلى الوضع في غزّة يصبُّ في الاتّجاه ذاته. وهو الاعتقاد أن الحاجة ماسّة لبدء التحقيق في تقصير 7 أكتوبر كمدخل لتنحية نتنياهو.

كواليس
قال سفير دولة أوروبية في بيروت إنّ خطابات قائد حركة أنصار الله باتت موضع متابعة واهتمام في العواصم الغربية، مشيرًا إلى تزامن الكلام الأميركي عن مقدّرات أنصار الله ببلوغ البحر المتوسط والإشارة إلى الخشية من فعالية هجماتهم في المتوسط مع الكلام الذي قاله السيد عبد الملك الحوثي عن تنفيذ أول هجوم على هدف بحريّ في البحر المتوسط وإشارته إلى التعاون الوثيق الذي بدأ مع المقاومة العراقية لتنسيق الهجمات.

وقال إنّ التوقعات تقول بالتنسيق في مجالي البحر المتوسط واستهداف “إيلات” أم الرشراش.

صحيفة اللواء

همس
أقفلت دول عربية في بلاد المغرب باب البحث بملفات الطاقة، قبل تسوية أحد مخلفات الاشتباك القضائي مع إحدى أكبر شركاتها.

غمز
قضت أولى التسويات بين رئيس تيار لديه طموح في السيطرة ونائب مخضرم، بتجميد الإجراءات والابتعاد عن النقاط الخلافية في الإعلام!

لغز
يخشى خبراء نفطيون من تجاوز سعر برميل النفط الـ100 دولار، ما لم تتوقف حرب غزّة قبل حلول الصيف!

صحيفة الجمهورية

كشف ديبلوماسي غربي أنّ التركيز الدولي هو على هدنة طويلة الأمد في غزّة باعتبار أنّ خيار السلام ما زال مستبعدًا.

توقفّت أوساط سياسية أمام تركيز القادة العرب على عقد مؤتمر دولي لحلّ القضية الفلسطينية والذي يشكّل إنعقاده مدخلًا لحلّ أزمة الشرق الأوسط.

تمنّى نائب متابع للاستحقاق الرئاسي على اللجنة الخماسية إقناع تيار بارز بتسهيل المبادرة الرئاسية وقال له: بدنا العوني لا العونة من العرب فقط.

صحيفة نداء الوطن

يتردّد أنّ أبرز التعديلات التي أدرجها “التيار الوطني الحر” على نظامه الداخلي تتّصل بآلية الانتخابات الداخلية التي تحدّد مرشحي التيار للانتخابات النيابية، حيث تمّ اللجوء من جديد إلى استطلاعات الرأي لاختيار الترشيحات بدلًا من الانتخابات التمهيدية الداخلية، بالتوازي مع تشكيل لجنة لدرس الترشيحات على أنّ يعود لرئيس التيار البتّ بتلك الترشيحات.

لوحظ أنّ رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية وصف، السيد علي الخامنئي، أمام الإعلاميين، بـالقائد بعد تأديته واجب العزاء في السفارة الإيرانية.

المصدر:الصحف اللبنانية

قدّم مدير موقع صدى الضاحية الالكترونية عماد جابر  واجب العزاء بإستشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما الشهداء الذين قضوا بحادث تحطّم المروحية التي كانوا على منها في محافظة  أذربيجان الشرقية، وذلك في مقر السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت. 

وأرسل جابر  تعازيه القلبية إلى قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي وللحكومة والشعب الإيراني، قائلاً “نرفع أكف التّضرّع إلى الله عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، سائلاً الله أن يمنح عائلاتهم وذويهم الصبر والسلوان.” 

وأسف مدير الموقع على الفقد الذي تعيشه إيران اليوم والأمة الإسلامية بخسارتها زعيمين مخلصين صادقين عملا طيلة حياتهما خدمة للشعب والأمة وقضايا محور المقاومة، مشدّداً على أن الجمهورية الإسلامية ستكون أقوى من قبل وستتخطى هذه المحنة كما فعلت في المحن السابقة التي ألمّت بها.

وأضاف جابر: “لن ننس تضحيات الرئيس رئيسي، وعمل الوزير عبد اللهيان، لقد كان لهما الفضل الكبير في دعم حركات المقاومة وقضية فلسطين ولا ننسى أبداً الجهود الدبلوماسية التي بذلت في العالمين العربي والإسللمس وحتى الغربي من أجل هذه القضايا.

ونقول في هذا الصدد: “إن هذا الرحيل المؤلم يزيدنا إصرارًا على مواصلة المقاومة بكل قوة وعزيمة،  والاستمرار في مواجهة العدو الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة. لن نتراجع ولن نستسلم، بل سنظل صامدين وثابتين في وجه الظلم والاحتلال،  

إنا مستمرون في النضال حتى تحقيق الحرية والعدالة لكل من يعاني تحت ظلم الاحتلال.”

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...