أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الأسير المقدسي أحمد مناصرة، البالغ من العمر 23 عاماً، من معتقل نفحة في صحراء النقب، وذلك بعد 10 سنوات من الاعتقال.
وجاء الإفراج عن مناصرة، بعد انتهاء مدة محكوميته، وسط قلق على وضعه الصحي والنفسي، إذ يعد واحداً من أصحاب الحالات المرضية الصعبة بين صفوف الأسرى.
وفي التفاصيل، ذكر أنّ الاحتلال تعمد الإفراج عن الأسير مناصرة بعيداً عن بوابة السجن حيث كانت عائلته تنتظر لحظة تحرره، مشيراً إلى أنّه التقى بأحد أبناء بئر السبع بعد خروجه وأجرى اتصالاً بعائلته ليبلغهم بخبر تحرره.
وفي السياق، قال محامي الأسير المحرر مناصرة، إنّ “حالته النفسية التي خرج بها من المعتقل في غاية الصعوبة”.
وأشار محامي المحرر مناصرة إلى أنّه “تعرّض للتعذيب والعزل الانفرادي الذي استمر منذ عام 2021 حتى بداية الحرب الحالية”، مضيفاً أنّه “تعرّض لكل أساليب وسياسات التنكيل التي تعرّض لها الأسرى خلال الحرب”.
كما نقل أنّ الاستخبارات الإسرائيلية “حذّرت عائلة مناصرة من القيام باحتفالات بتحرر نجلها”.
وكان مناصرة قد اعتقل وهو طفل في الثالثة عشرة من عمره، عام 2015، بزعم تنفيذه وابن عمّه عملية فدائية في القدس المحتلّة، استشهد على إثرها ابن عمه حسن مناصرة برصاص الاحتلال، وأصيب أحمد اصابات بالغة.
وقد تعرض أحمد مناصرة يوم اعتقاله للضرب المبرح، ممّا أدّى إلى كسر في جمجمته، وإلى ورم دموي داخل الجمجمة، كما تعرض إلى تحقيقات قاسية جسدياً ونفسياً تضمّنت الحرمان من النوم والراحة، وساعات متواصلة من التحقيق، إضافة إلى العزل عن الأسرى وحرمانه من الزيارات والعلاج اللازم.
وخلال السنوات الماضية، أطلقت حملة عالمية للإفراج عنه بسبب حالته النفسيّة والصحية المتدهورة نتيجة ما تعرّض إليه كطفل في الأسر، ترافقت مع سلسلة جلسات في المحاكم الإسرائيلية، التي رفضت التماسات إطلاق سراحه وتخفيف القيود المفروضة عليه.
الميادين
اعتبرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بيان، أن “تصاعد الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش العدوّ بحق أهلنا في غزّة، تثبت عجزه عن تحقيق الإنجازات في ميادين المعركة بمواجهة المقاومين وبطولاتهم التي يسطرونها يوميًا، رغم التفوق العسكري الكبير لجيش الاحتلال المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية وصمت المجتمع الدولي وبعض الدول العربية والإسلامية، الذين لم يحركوا ساكنًا لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في غزّة”.
وأكدت اللجنة أن “كل الأحرار في العالم واثقون بأن المقاومة قادرة على المواجهة مهما بلغت حدة المعركة، حيث سينتصر المقاومون في الميدان وسينهزم العدوّ وداعموه وسيرضخون لشروط المقاومة بالانسحاب من كامل غزّة واجراء عمليات تبادل للأسرى”.
ورأت أن “جبهات المساندة الممتدة من اليمن العزيز إلى جنوب لبنان المقاوم هي جبهات عزٍ سيكتب عنها التاريخ بأحرف من ذهب، حيث يقدم فيها المقاومون الشرفاء دماءهم وأرواحهم الطاهرة فداءً للقضية الفلسطينية ونصرةً لغزّة الأبية وللشعب الفلسطيني الصامد منذ اللحظات الأولى لملحمة طوفان الأقصى التاريخية”.
وختمت اللجنة: “الواجب على كلّ الشعوب العربية والإسلامية الانتفاض بوجه الأنظمة المطبعة مع العدوّ الصهيوني، لأن الخيار الوحيد أمام شعوب منطقتنا هو التمسك بالمقاومة ومساندتها حتّى تحرير المقدسات الإسلامية والمسيحية وآلاف الأسرى وفلسطين من البحر إلى النهر”.
المصدر:بيان
نفذت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد وقفة تضامنية مع الأسرى داخل السجون الصهيونية ورفضاً لسياسة القمع الصهيوني، ورفضاً لسياسة الوزير الصهيوني المتطرف ( بن غفير ) الاجرامية تجاه الاسرى، في ساحة الشهيد ياسر عرفات، في حضور ممثلين عن الفصائل و القوى الفلسطينية واللجنة الشعبية، ووفد من لجنة أصدقاء الاسير يحي سكاف، حيث رفع المشاركون في الإعتصام اعلام فلسطين و صور الأسرى.
لجنة الأسير سكاف
بدايةً كانت كلمة لجنة اصدقاء الاسير يحى سكاف القاها أمين سر اللجنة شقيقه جمال حيث حيا فيها “صمود آلاف الأسرى في سجون العدو الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب منذ عشرات السنين دون أن يحرك المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية الدولية ساكناً لنصرتهم و إنقاذهم من غياهب السجون المظلمة”.
و إعتبر أن” الواجب الأخلاقي و الوطني على كل حر و شريف في العالم و خصوصاً في عالمنا العربي و الإسلامي أن يدعموا و يساندوا قضية الأسرى الذين إعتقلوا خلال دفاعهم عن أرضهم، وعن المقدسات التي يدنسها الصهاينة، لأن هؤلاء الأسرى وقفوا في الصفوف الأمامية و أفنوا حياتهم دفاعاً عن عزة و كرامة الأمة بأكملها”.
و أكد أن” العمليات الفدائية البطولية التي ينفذها الشباب الفلسطينيي يومياً و التي تأتي رداً على جرائم العدو باتت تشكل رعباً للكيان الصهيوني المصطنع ،و أحد أهم أشكال المقاومة التي سيتم من خلالها إزالة هذا الكيان من الوجود، حيث بات العدو والمستوطنون يعيشون بهلع و هستيريا من العمليات الفدائية”.
و دعا سكاف ل”تكثيف تلك العمليات و تطويرها بكافة الأشكال لأن التجارب أثبتت أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر”.
الفصائل
و القى أمين سر الفصائل الفلسطينية في مخيم البارد ابو صهيب الشريف كلمةً شكر فيها للحضور وقفتهم التضامنية مع قضية الأسرى “في ظل ما يتعرضون له من جرائم وحشية يومية حيث يستشهد الأسرى في السجون إثر هذه الإعتدائات الهمجية بحقهم و بحق أجسادهم التي رفضت الخضوع للإحتلال”.
و دعا” الشعوب العربية و الإسلامية إلى رفع الصوت دعماً لقضية الأسرى و إعتبارها قضية مركزية حتى يتم تحرير جميع الأسرى و المعتقلين من سجون العدو الصهيوني المجرم”، كما حيا “الشعوب العربية التي رفضت كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
و أضاف:”من هنا من مخيم نهر البارد نؤكد أن خيارنا الوحيد هو المقاومة بكافة الأشكال و في المقدمة المقاومة و الكفاح المسلح لأن العدو لا يفهم إلا بلغة البندقية و النار”.
و حيا الشريف عميد الأسرى المناضل يحيى سكاف “إبن بلدة المنية الذي وقف بوجه الهمجية الصهيونية و شارك بأضخم عمل بطولي من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ومن أجل تحرير الأرض الفلسطينية من رجس الصهاينة”.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
المنية – نظمت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف” إعتصاما أمام النصب التذكاري للأسير يحيى سكاف في المنية رفضا لمحاولة دفن عميل للعدو في منطقة عكار، بحضور ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ورجال دين وحشد من مدينة المنية والجوار.
سكاف
تحدث بداية جمال سكاف شقيق عميد الأسرى يحيى سكاف فقال: “نقف هنا اليوم رفضا لإدخال جثة عميل للعدو لدفنها في مناطقنا التي ارتوت أراضيها بدماء الشهداء الذين واجهوا العدو و عملائه الذين شاركوا بالجرائم والمجازر التي تعرض لها وطننا وشعوبنا وآلاف الأسرى الذين يعيشون الآلام حتى يومنا نتيجة تعذيبهم من قبل العملاء”.
واعتبر أن “الشمال عموما والمنية وعكار قدما خيرة شبابهم في مواجهة العدو و في مقدمتهم عميد الأسرى يحيى سكاف و العشرات من الشهداء و الجرحى، و من هذا المنطلق لم و لن نقبل الإسائة لهذه المسيرة الكبيرة التي أسست للإنتصارات التي نعيشها اليوم بفضل المقاومة، لأننا في خط المقاومة وستبقى إسرائيل عدونا مهما طال الزمن”.
وأكد “البقاء مع فلسطين وشعبها حتى الانتصار الكامل على العدو”.
الخير
وألقى رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير كلمة قال فيها: ” فوجئنا اليوم ونحن نعيش بأيام الإنتصار الذي تحقق في 25 أيار 2000 ، بموضوع إدخال جثة عميل للعدو الصهيوني من أجل دفنها في مناطقنا، و هذا الأمر الذي لم نقبل به و سنواجهه مهما كلف الأمر، و على كل الشرفاء الوقوف في وجه هذه المهذلة بحق وطننا. ونؤكد من أمام النصب التذكاري لعميد الأسرى يحيى سكاف أن على المعنيين في الدولة اللبنانية العمل على إرجاع هذه الجثة إلى مكانها لأننا سنواجه بكل قوتنا ادخالها و دفنها في عكار، لأن مناطقنا ارتوت بدماء الشهداء و لن نقبل أن يكون أي مكان للعملاء بيننا”، وحيا “المقاومين الذين يدافعون عن أوطاننا والذين نعيش بفضلهم بأمن و بأمان”.
البعث
وتحدث أمين فرع عكار في حزب البعث العربي الإشتراكي خضر عثمان فقال: “من المعيب أن يفكر أحد بدفن عملاء في عكار و في لبنان عموما، لأن عكار هي خزان للمقاومة الوطنية وقدمت عشرات الشهداء خلال التصدي للعدو الصهيوني في جنوب لبنان”.
وأكد “أننا وكل الوطنيين سنتحرك بكل قوتنا وامكانياتنا رفضا لمثل هذا الأمر الذي يحاولون تمريره بالسر في مناطقنا التي تنبذ العملاء وتحضن المقاومين الشرفاء أمثال المناضل يحيى سكاف ابن الشمال الأبي، الذي سنبقى رافعين لواء تحريره و تحرير كل فلسطين و الأسرى و المقدسات”.
الفصائل
















