أفاد معهد بحر قزوين للموارد البيولوجية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن الزلازل تحت الماء ربما تسببت في انبعاث مركبات غازية من قاع بحر قزوين أدى إلى نفوق جماعي للحيوانات.

وجاء في بيان المعهد: “بالنظر إلى الوضع وسلسلة الزلازل تحت الماء التي حدثت مؤخرا والتي تجاوزت 500 زلزال (بما في ذلك أكثر من ستة هزات بقوة أكبر من 4.1 درجة في 15 فبراير 2026).

فإن ذلك قد يكون تسبب في انبعاث مركبات غازية (مزيج من الميثان والبروبان والبيوتان مع خليط من كبريتيد الهيدروجين) من قاع البحر، مما قد يكون سببا في نفوق الحيوانات الجماعي”.

ووفقاً للإحصائيات التي أجريت، جرى العثور على الشاطئ على طول الخط الساحلي الذي تم فحصه على 159 من طيور الغطاس الكبيرة و85 من طيور الغطاس الصغيرة، و39 بجعة، بالإضافة إلى ثمانية فقمات.

وأضاف المعهد أن من بين الغطاسات الكبيرة التي عُثر عليها على الشاطئ، كانت أربعة منها لا تزال على قيد الحياة ولكنها مريضة بشكل واضح، وعند الاقتراب منها كانت تعود إلى الماء.

يذكر أنه، في منتصف فبراير الجاري، ظهرت منشورات على قنوات داغستانية على “تلغرام” تفيد بالعثور على العديد من الطيور النافقة على ساحل بحر قزوين. وقد صرّح علي مراد حاجييف، نائب رئيس جامعة داغستان الحكومية للشؤون العلمية والابتكار، لوكالة “نوفوستي” آنذاك بأن نفوق الكائنات الضعيفة قد يحدث بشكل طبيعي في فصل الشتاء وأوائل الربيع، خاصة مع تقلبات درجات الحرارة، والعواصف، ونقص الغذاء.

المصدر: RT

ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر، قبالة سواحل جنوب إيران في الخليج فجرا، حسبما نقلت “روسيا اليوم” عن مركز “جي إف زد” الألماني لأبحاث علوم الأرض.

ووقع الزلزال عند الساعة 03.43 بتوقيت غرينتش على عمق 10 كيلومترات. ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار.

بعد فاجعة انهيار مبنى سكني مؤلّف من قسمين، يضمّ كلّ منهما ستة طوابق، في محلة باب التبانة في مدينة طرابلس، والتي أدّت في حصيلة نهائية إلى استشهاد 14 شخصًا وجرح 8 آخرين، عادت مأساة الأبنية الآيلة للسقوط لتفرض نفسها بقسوة على الواقع اللبناني، كعنوان إضافي لانهيار منظومة الحماية والمسؤولية في بلد أنهكته الحروب والأزمات والإهمال المزمن.

في هذا السياق، تقدّمت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات، المحامية أنديرا الزهيري، بأحرّ التعازي لأهالي ضحايا طرابلس، معربة عن بالغ أسفها لما جرى، ومشددة على أنّ هذه الكارثة ليست حدثًا معزولا أو وليد اللحظة، بل هي نتيجة طبيعية لتراكمات سنوات طويلة من الإهمال المؤسسي والبلدي والإداري، والسياسات الخاطئة التي تُركت من دون أي معالجة جدّية.

وأكدت الزهيري، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أنّ غياب الرقابة والكشف الحسّي والفني عن الأبنية، وعدم أخذ التقارير التحذيرية على محمل الجد، إضافة إلى غياب أي خطة طوارئ فعلية لمعالجة مخاطر الانهيارات، شكّل أرضية خصبة لتكرار مثل هذه الفواجع. واعتبرت أنّ منظومة الإهمال تبدأ من تجميد القوانين، ولا سيّما قوانين الإيجارات القديمة، مرورًا بعدم مبالاة السياسيين والمسؤولين، وصولًا إلى ترك مصير الناس رهينة للقدر.

وشددت على أنّ المسؤولية لا تقع على جهة واحدة، معتبرة أنّ للبلديات دورًا أساسيًا لم يُفعّل، إذ لم تبادر إلى إجراء كشف دوري ومنهجي على الأبنية، رغم إمكانية تنفيذ مسوح جدّية وتصنيف المباني وفق درجة خطورتها، وتحديد ما يمكن ترميمه أو تدعيمه أو ما يستوجب الإخلاء أو الهدم.

ولفتت إلى أنّ تقارير عديدة كانت قد حذّرت من مبانٍ مهددة بالسقوط، إلا أنّ هذه التحذيرات وُضعت على الرف من دون أي خطوات عملية، رغم علم الجهات المعنية بأنّ عددًا كبيرًا من هذه الأبنية قديم العهد أو تراثي، أو تعرّض لمخالفات إنشائية جسيمة نتيجة الإهمال وغياب الرقابة والمحاسبة.

وحذّرت الزهيري من أنّ خطر انهيار المباني لن يبقى محصورًا بمدينة طرابلس، بل إن لبنان مرشّح لمشهد مماثل في مناطق متفرقة عدة، في ظل الواقع البنيوي المتردّي. وأشارت، بالعودة إلى طرابلس والشمال، إلى أنّ أحياءً وأسواقًا كاملة تحوّلت إلى بؤر فقر وخطر، نتيجة غياب الرقابة والخطط الإسكانية، وتجميد القوانين، ولا سيّما قوانين الإيجارات، لأسباب سياسية وشعبوية، مؤكدة أنّ سلامة الناس حق أساسي لا يجوز تحويله إلى مادة للاستثمار السياسي.

وأضافت أنّ التحذيرات من خطر انهيار الأبنية أُطلقت منذ أكثر من عشر سنوات، من قبل مختصين وهيئات هندسية، إلا أنّها لم تُقابل بأي استجابة فعلية.

ولفتت إلى أنّ غالبية الأبنية في لبنان يتجاوز عمرها 80 عامًا، في حين أنّ العمر الافتراضي للباطون، بحسب الخبراء، لا يتعدّى 50 عامًا، ومع كل سنة يفقد نحو 5% من جودته، ما يزيد من هشاشته، خاصة في ظل غياب الصيانة، وتعاقب الحروب والكوارث الطبيعية، وصولًا إلى الزلازل.

وأوضحت أنّ العديد من الأحياء الشعبية أُنشئت أصلًا من دون مراعاة معايير السلامة العامة، وعلى أراضٍ غير صالحة للبناء، فضلًا عن التعديات على الأملاك البحرية والنهرية، ما ألحق أضرارًا خطيرة بأساسات الأبنية.

وفي هذا الإطار، أشارت إلى مناطق وأحياء في طرابلس ثبتت خطورتها البنيوية، أبرزها: باب التبانة، حيث الوضع البنيوي والإنشائي بالغ الخطورة، القبة، الزاهرية، باب الرمل، ضفاف نهر أبو علي، السرايا العتيقة، شارع الراهبات، جبل محسن، ضهر المغر، السوق التراثي القديم المعروف بـ”حزام البؤس”، إضافة إلى منطقة التنك.

وانتقدت الزهيري بشدة النهج السائد في التعاطي مع الكوارث، معتبرة أنّ التحرّك لا يحصل إلا بعد وقوع الفاجعة، ومشددة على أنّ ما جرى يجب أن يشكّل نقطة تحوّل حقيقية في كيفية التعامل مع ملف الأبنية المهددة بالسقوط، عبر إعلان حال طوارئ ومعالجة هذا الملف من دون أي تأخير، تجنبًا لتعريض حياة الناس لمخاطر إضافية.

ولفتت إلى أنّه لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة حول عدد الأبنية المهددة بالانهيار في لبنان، وأنّ ما هو متوافر يعود في معظمه إلى مبادرات فردية أو جهود جهات مدنية ومتخصصين وجمعيات. وأكدت وجود مئات المباني الخطرة في مدن عدة، بينها طرابلس وبيروت وصيدا وصور، استنادًا إلى مسوح جزئية رسمية.

وأعربت عن تمنّيها لو جرى اعتماد آلية شبيهة بتلك التي نُفّذت بعد انفجار مرفأ بيروت، حين قام الجيش اللبناني، بالتعاون مع نقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس، بجرد الأبنية وتصنيفها بحسب درجة الخطورة، رغم أنّ ذلك المسح كان جزئيًا ومحصورًا بمحيط المرفأ.

وأشارت إلى أنّه في طرابلس وحدها، تُقدّر أعداد الأبنية المهددة بالانهيار بنحو 4000 مبنى، بينها مئات في مرحلة خطر متقدم، وعدد كبير منها مأهول بالسكان.

وشدّدت على أنّ المطلوب اليوم هو إجراءات فورية وحاسمة، في طليعتها الإخلاء المنظّم للمباني الخطرة وتأمين بدائل سكنية مؤقتة للمتضررين، مقترحة اعتماد البيوت الجاهزة كحل آمن وأقل كلفة، إلى جانب السعي لتأمين دعم دولي من خلال الهبات. كما دعت إلى تشكيل لجان هندسية مستقلة وسريعة، وتفعيل القوانين القائمة، وإنشاء صندوق طوارئ وطني لترميم الأبنية الآيلة للسقوط.

وختم الزهيري، بالتأكيد على أنّ حماية المواطنين واجب لا يمكن للدولة التهرّب منه، داعية إلى تعزيز التوعية ونشر ثقافة السلامة العامة، وتحديث القوانين، وتقديم حوافز لصيانة الأبنية التراثية، ودعم المالكين القدامى الذين تضرّروا لسنوات طويلة من قوانين الإيجارات القديمة والبدلات الزهيدة، معتبرة أنّ هذه القوانين كانت من الأسباب الأساسية في تهالك الأبنية. كما أكدت ضرورة إنشاء مراكز إيواء تضمن أمن وسلامة المواطنين في حالات الطوارئ والكوارث.

ليبانون ديبايت

نشر “ذا أتلانتيك” (The Atlantic) مقالا انتقد فيه شخصية ترامب متهما إياه بـ”عدم الأهلية لإدارة شؤون البلاد” سياسيا ونفسيا، محذرا من أن سماته تشكل تهديدا مباشرا للدستور والأمن القومي الأمريكي.

وفي مرافعة قانونية ونفسية وُصفت بـ “الزلزال”، فجّر المحامي المحافظ البارز جورج كونواي قنبلة سياسية بوصفه الرئيس الأمريكي بأنه “غير لائق للمنصب” من الناحيتين الذهنية والأخلاقية، محذراً من أن سماته الشخصية المتقلبة تشكل تهديداً مباشراً لسلامة الدستور والأمن القومي.

المقال الذي نُشر في مجلة “ذا أتلانتيك” (The Atlantic) تحت عنوان “ترامب غير لائق للمنصب”، تجاوز حدود الخلاف السياسي التقليدي ليدخل في تفاصيل تشخيصية دقيقة حول أهلية الرئيس لإدارة شؤون البلاد.

واستند كونواي في تحليله إلى معايير “الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية” (DSM-5)، مسلطاً الضوء على نقاط “جوهرية”:

انعدام التعاطف: أشار كونواي إلى أن الرئيس يظهر افتقاراً تاماً للتعاطف مع الآخرين، وهو ما ينعكس على قراراته السياسية والإنسانية.

الكذب المرضي: اتهم المقال الرئيس بالنزعة الدائمة للكذب وتزييف الحقائق كأداة للسيطرة.

اضطراب الشخصية: وصف سلوك الرئيس بأنه يتماشى مع أعراض “النرجسية الخبيثة” واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، مما يجعله مندفعاً وغير قابل للتنبؤ.

الدستور في خطر

وجادل كونواي بأن اليمين الدستورية تتطلب استقراراً نفسياً والتزاماً بالحقيقة، وهو ما يفتقر إليه الرئيس بشكل بنيوي.

وأكد أن: “السلوك المتقلب والاندفاعي ليس تكتيكاً سياسياً، بل هو عجز عن التمييز بين المصلحة الشخصية والمصلحة الوطنية العليا”.

إحراج في “قلب البيت الأبيض”

ما أعطى هذا التقرير ضخماً استثنائياً هو موقع جورج كونواي نفسه؛ كونه زوج “كيليان كونواي” (كبيرة مستشاري البيت الأبيض حينها)، مما جعل انتقاداته العلنية والمفصلة بمثابة طعنة من الداخل للمؤسسة الحاكمة.

وخلص التقرير إلى أن استمرار الرئيس في منصبه يمثل مخاطرة كبرى، داعياً المشرعين والمسؤولين إلى تقديم الولاء للدولة والدستور على الولاءات الحزبية الضيقة، في ظل واقع يراه الجميع خلف الأبواب المغلقة.

قناة العالم

ضربت هزّة أرضية لبنان ليل السبت، وشعر بها سكان في بيروت ومحيطها، فيما تباينت التقديرات حول قوتها بين 4.0 درجات و3.8 درجات على مقياس ريختر، وفق تقارير رصد متطابقة في توقيت وقوعها.

وقبل الهزة بساعات، كان الهولندي فرانك هوغربيتس قد نشر عبر حسابه على منصة “أكس” تحديثاً عن نشاط زلزالي “محسوس” في البحر الأيوني (M5.1) واليونان (M4.6)، معتبراً أن ذلك “قد يكون نشاطاً تمهيدياً” لحدث أقوى.

وبحسب بيانات متداولة عن الرصد، وقع الزلزال قرابة الساعة 11:50 مساءً بالتوقيت المحلي وعلى عمق 24.60 كيلومتراً، فيما أوردت جهات رصد أخرى القياس نفسه تقريباً، بينها شبكة “Raspberry Shake” التي يديرها مواطنون.

ورغم الضجة التي تثيرها “التحذيرات” عبر مواقع التواصل، تؤكد مؤسسات علمية مرجعية أن التنبؤ الدقيق بالزلازل من حيث الزمان والمكان والقوة غير ممكن علمياً حتى اليوم، وأن المتاح هو تقدير احتمالات الخطر على المدى الأطول.

المصدر: لبنان 24

قدّم فرانك هوغربيتس، مساء الثلاثاء، تحديثًا لقراءته المرتبطة بحركة الكواكب وانعكاساتها المحتملة على النشاط الزلزالي، محذّرًا من احتمال وقوع زلزال كبير مع مطلع العام المقبل، وتحديدًا في 4 كانون الثاني.

وأوضح أنّ الاقترانات الكوكبية بين عطارد والشمس وأورانوس، إلى جانب اقتران الأرض وأورانوس والقمر، قد تشكّل مؤشرًا إلى نشاط زلزالي قوي، مشيرًا إلى تقارب دقيق يُتوقّع في 3 كانون الثاني، مع صعوبة الجزم بحجم أي زلزال محتمل بسبب تعقيدات قياس الإجهاد التكتوني بين الصفائح.

وتابع أنّ ذروة النشاط الزلزالي قد تُسجَّل في 8 أو 9 كانون الثاني، داعيًا إلى توخّي الحذر الشديد ابتداءً من 7 كانون الثاني، ومحذّرًا خصوصًا سكان لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول من مخاطر الصدوع في هذه المناطق، مع التشديد على ضرورة الجهوزية ووضع خطط لمواجهة الزلازل الكبرى.

المصدر: العربية

 

 

 

قدّم خبير الزلازل والعالم الهولندي  فرانك هوغربيتس تحديثاحول بيانات حركة الكواكب وتأثيراتها المحتملة على النشاط الزلزالي، محذرًا من احتمال حدوث زلزال كبير في الرابع من كانون الثاني المقبل. 

وأشار إلى أن “الاقتران الكوكبي بين عطارد والشمس وأورانوس، إضافة إلى اقتران الأرض وأورانوس والقمر، قد يؤشر إلى نشاط زلزالي قوي”، لافتا إلى تقارب دقيق يُتوقع في الثالث من الشهر نفسه، مع صعوبة تحديد حجم الزلزال بسبب قياس الإجهاد التكتوني بين الصفائح.


وتابع أنه يتوقع أن يبلغ النشاط الزلزالي ذروته في 8 أو 9 كانون الثاني، داعيا إلى توخي الحذر الشديد بدءا من 7 كانون الثاني، ومحذرًا سكان لوس أنجلِس وطوكيو وإسطنبول من خطورة الصدوع في هذه المناطق، مع التشديد على ضرورة الجهوزية ووضع خطط لمواجهة الزلازل الكبرى.

نشر حساب الجيش الإسرائيلي باللغة التركية تدوينة جديدة على منصة “X”، رداً على تدوينة من وزارة الدفاع التركية.

ونشر حساب الجيش الإسرائيلي صورة لعناصر من الطاقم الإسرائيلي الذين شاركوا بعمليات الإنقاذ في جنوب تركيا بعد وقوع الزلزال الكبير في فبراير 2023.

ومن بين من يظهرون بالصورة شخص بزي عسكري عليه علم إسرائيل، مع تعليق على التدوينة: “دون نسيان الماضي، نحو المستقبل”.

كما كتب على الصورة “الجيش الإسرائيلي وهو ينقذ أرواح الناس في تركيا”، في إشارة مباشرة تهدف لتذكير أنقرة بأن إسرائيل كانت قد ساعدتها وقدمت لها يد العون بعد وقوع الزلزال.

وفي وقت سابق، شهدت منصة “إكس” معركة صامتة بين الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع التركية والصفحة الرسمية للجيش الإسرائيلي باللغة التركية، عبر سلسلة من الصور والعبارات الرمزية.

وبدأت “المواجهة الصامتة” عندما نشرت وزارة الدفاع التركية صورة لدبابة تركية يقف عليها جندي مرفقة بتعليق كُتب عليه: “قوي، شجاع / مقدام، ولا يخاف”.

وردت الصفحة الرسمية للجيش الإسرائيلي باللغة التركية بصورة مشابهة، تظهر دبابة إسرائيلية يقف عليها جنديان يرفعان العلم الإسرائيلي، مع تعليق جاء فيه: “قوي، حاسم / مصمّم، ذو شرف”.

ولم يطل الانتظار قبل أن ترد وزارة الدفاع التركية بتدوينة ثانية، نشرت فيها صورة جديدة، هذه المرة دون سلاح أو دبابة، بل صورة رمزية تعكس رؤية فلسفية مختلفة، مرفقة بتعليق قال: “القوة ليست بالسلاح.. القوة الحقيقية تكمن في الثقة التي يوليها لك الأبرياء”.

وينظر إلى هذا التبادل على أنه مناورة رمزية على السوشيال ميديا، تعبر عن اختلاف في الخطاب العسكري والقيمي بين الجانبين في وقت تشهد فيه العلاقات التركية الإسرائيلية توترات دبلوماسية متكررة، لا سيما حول القضايا الإقليمية مثل الوضع في فلسطين وغزة.

المصدر: RT

مرة جديدة، تعود تركيا إلى واجهة الأخبار الجيولوجية مع زلزالٍ بلغت قوّته 6.1 درجات ضرب غرب البلاد، مثيرًا مخاوف من تداعيات محتملة في الدول المجاورة، وعلى رأسها لبنان.

في هذا الإطار، يؤكّد الدكتور طوني نمر، أستاذ وباحث في علم الجيولوجيا، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “تركيا بلد كبير جيولوجيًا، وهي بحدّ ذاتها تقع على صفيحة تكتونية تُعرف بالصفيحة الأناضولية.

هذه الصفيحة تتضمن فالقين أساسيين ضخمين: فالق الأناضول الشمالي وفالق الأناضول الشرقي، وهما من أكثر الفوالق نشاطًا في العالم، ويتسبّبان بزلازل قوية مثل الزلزال الكبير الذي شهدناه قبل عامين”.

ويضيف نمر: “اللافت في تركيا أيضًا أن داخل الصفيحة نفسها توجد العديد من الفوالق الثانوية، ما يجعلها منطقة غير مستقرة جيولوجيًا بالكامل، فالصفيحة الأناضولية ليست كتلة صلبة متماسكة، بل مكسّرة من الداخل، ولهذا نرى فيها حركة مستمرة وهزّات أرضية متكرّرة أكثر من الدول المجاورة، لأن حدودها بطبيعة الحال هي حدود صفائح نشطة، وداخلها أيضًا توجد كسور وفوالق داخلية”.

وعن احتمال امتداد التأثيرات الزلزالية من تركيا إلى لبنان، يشير إلى أن “هذا الأمر غير ممكن مباشرة، فالمسافات بين الفوالق في تركيا ولبنان بعيدة جدًا، والفوالق نفسها غير متصلة ببعضها، باستثناء فالق الأناضول الشرقي الذي يتصل جزئياً بفوالق البحر الميت من الجهة السورية، لكن عدا ذلك، لا يوجد ترابط يسمح بانتقال الضغوطات على هذه المسافات الطويلة، لذلك الزلازل التي تقع في تركيا لا تؤثر مباشرة على النشاط الزلزالي في لبنان”.

أما بشأن التزامن بين زلزال تركيا وزلزال اليونان في جنوب كريت، فيوضح نمر أن “ذلك في الغالب مصادفة زمنية وليس نتيجة ارتباط مباشر، فكما ذكرت، الفوالق غير متصلة، والضغوطات لا تنتقل من فالق إلى آخر عبر مسافات شاسعة، في بعض الحالات، يمكن نظريًا أن تمتدّ الموجات الزلزالية داخل الأرض لتصل إلى مناطق بعيدة وقد تُحدث تأثيرًا بسيطًا على فوالق أخرى وتُحفّز حركة محدودة، لكن هذا يبقى احتمالًا نظريًا غير مثبت علميًا، خصوصًا عندما تكون الفوالق بعيدة وضعيفة النشاط”.

المصدر: ليبانون ديبايت

ذكر موقع “روسيا اليوم” أن أركادي تيشكوف، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، أشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الزلزال في تركيا تقع ضمن الحزام الزلزالي النشط في البحر الأبيض المتوسط.
وفقا له، تشكل الزلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط خطرا خاصا على المنطقة، حيث يمكن أن يؤدي كل زلزال إلى سلسلة من التفاعلات في المناطق المجاورة.
وقال: “تشكل كل الزلازل تقريبا خطرا على هذه المنطقة، لأن كل زلزال يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التفاعلات في المناطق المجاورة، كون هذه المنطقة جزءا من الحزام الزلزالي النشط في البحر الأبيض المتوسط، حيث تحدث الزلازل والانفجارات البركانية، مثل بركان فيزوف”.
ويذكر أن الزلزال وقع قرب إسطنبول، وشعر به سكان الجزء الأوروبي من المدينة التركية.
ووفقا لإدارة الكوارث التركية، ضرب زلزال بقوة 5 على مقياس ريختر. وأوضح مرصد الزلازل بجامعة البوسفور أن قوة الزلزال بلغت 5.2 على مقياس ريختر، وكان مركزه في بحر مرمرة بالقرب من مدينة تكيرداغ وعلى عمق 6.7 كيلومتر.
وأكد تيشكوف أن الهزات الارتدادية التي تعقب الزلازل قد تستمر لفترة طويلة، قائلا: “قد تستمر من عدة أيام إلى عدة أشهر. لذلك، يمكن توقع عواقب مماثلة لهذا الزلزال”.
ووفقا له، يمكن اعتبار الزلزال الحالي استمرارا للزلازل السابقة التي شهدتها المنطقة.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...