أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، في الحفل التأبيني الذي أقيم في العاصمة بغداد، بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد قادة النصر ورفاقهما في حادثة المطار الأليمة، أن العراق على أتمِّ الجهوزية والاستعداد لرد وردع أي اعتداء مهما كان مصدره، وأن القوات الأمنية بجميع صنوفها قادرة على حفظ أمن البلد.

واكد السوداني أن استذكار الشهداء “قادة النصر” ورفاقهما، مناسبة مهمة للوقوف على سيرة رجلين عظيمين، مبيناً أن الشهيد جمال جعفر الإبراهيمي، شكل حالة عراقية متفردة، جمعت بين العمل السياسي والفكر الجهادي، مستذكراً سيرته الوضاءة، وعمله مع القوى الوطنية في بناء العراق الجديد، وحرصه على التأسيس للنظام السياسي فيه، وإعادة مكانة العراق ودوره المؤثر، الذي تراجع بسبب السياسات الرعناء للنظام المباد.

كما أشار الى دور الشهيد المهندس وتقدمه الصفوف لمحاربة عصابات داعش الإرهابية، مع الإخوة في الجمهوريةِ الإسلامية الإيرانية الذين وقفوا ودعموا العراق بالسلاح والمستشارين، وفي مقدمتهم الشهيد قاسم سليماني، الذي تواجد في جميع السواتر، ليدافعَ هو والشهيدُ المهندس عن العراق في أحلك الظروف، انطلاقاً من فتوى المرجعية الرشيدة التي أنقذت العراق والمنطقة، والتي عبَّرت عنهما في يوم استشهادهما بأنهما ابطال معارك الانتصار على الإرهابيين الدواعش.

وأكد السوداني أن الحشد يشكل اليوم قوة أساسيةً في الدفاع عن العراق، وأن الحكومة حرصت على تحصين الحشد بدعمه وتأهيله مثل باقي القوات الأمنية، مشدداً على الحشد الشعبي كان عاملاً أساسياً من عوامل الأمن والسلام التي مهدت طريق الحكومة للانطلاق بمشاريع خدمية وتنموية، وإصلاحات جوهرية إدارية واقتصادية.وقال السوداني “عملنا على استكمال السيادة، والانتهاء من ملفات تتعلق بوجود التحالف الدولي الذي ساعد العراق أيام داعش”، وأوضح “ذهبنا نحو صياغة علاقات ثنائية متعددة مع دول التحالف، لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، ووضعنا مصالح العراق في مفاوضاتنا مع هذه الدول”.

وأكد أنه وفاءً لتضحيات الشهداء، وانطلاقاً من دور العراق المحوريّ في المنطقة، فإن واجب الجميع الحفاظ على النظام الديمقراطي، واحترام الدستور. وأشار السوداني إلى أن دور العراق الواضح تجلى خلال الأحداث في المنطقة منذ 7 أكتوبر، موضحاً أن العراق كان أحد أهم البلدان التي عملت على تطويق الأزمة، ووقف تداعياتها وعدم اتساعها.

وشدد على ان “ما يحدث في غزة مسؤولية الدول الكبرى والمجتمع الدولي، الذين وقفوا عاجزين عن إيقاف جرائم الكيان، وهو ما كان مقدراً له أن يحدث في لبنان لولا الجهود التي أرست الهدنة”.

وقال إن الحكومة العراقية استطاعت الحكومة تجنيب البلاد من أنْ يكونَ ضمنَ حزام النار الذي كان يُراد له أنْ يتسع أبعد من حدود غزة ولبنان.

وأشار إلى أن التطورات في سوريا مؤثرة وفاعلة في حاضر ومستقبل المنطقة، وتتطلب العمل لدعم الاستقرار، والتأسيس لنظام تعددي يحترم جميع المكونات.ودعا السوداني إلى عدم التدخل في شؤون سوريا من أي جهة، واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.

وأكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن الحشد الشعبي قوة رسمية تخضع لقيادة القائد العام للقوات المسلحة، مبينا أن الحشد يدافع عن العراق ضمن حدوده الجغرافية.

وأضاف أن “الحشد قوة تدافع عن العراق ضمن حدوده الجغرافية وهذه حقيقة واضحة ومن يقول خلاف ذلك فهو مجافٍ للحقيقة وهذا ما نؤمن به ونعتقد به، وإنما وجدنا للدفاع عن الدولة وأسقطنا مع إخواننا دولة الخرافة”.

وتابع أن “العراق سيبقى سفراً خالداً لا يمكن للغزاة أو الطغاة أو أي حاقد في تغيير وجه هذا البلد الناصع الذي يمثل مفخرة للبشرية كتب فيه الحرف الأول”.

واكد الفياض أن “القادة الشهداء مضوا على طريق الشهادة بعدما قاموا باداء واجبهم في الدفاع عن الوطن والمقدسات ولبوا قبل غيرهم نداء المرجعية الدينية العليا الذي صدح في وقت خيم اليأس والاحباط على ربوع البلاد”، وقال “سيبقى العراق سفرا خالدا لا يمكن للغزاة او الطغاة او اي حاقد في تغيير وجه هذا البلد الناصع الذي يمثل مفخرة للبشرية كتب فيه الحرف الأول”.

وشدد على أن “التضحية والحرية معنيان متلازمان وما قدمه العراق في الدفاع عن الحرية والسيادة كان كبيرا وما قدمته الامة من كيانات وأسماء عظيمة كان كبيرا جدا”، وقال “الحشد الشعبي تأسس وبني تحت النار وقدم نموذجا كبيرا وعظيما في التفاعل الشعبي الذي يسند الدولة، ونحن نمثل تفاعل الشعب مع القوات الرسمية”.

وقال “الاخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان قدموا التضحيات الكبيرة ونسجل لهم الشكر والعرفان وما تفضل به السيد الشهيد حسن نصر الله شهدناه وعايشناه ومن تكلم عنهم بالاعداد نحن نعرفهم بالاسماء والوجوه وهم من اسندوا ودعموا”.

وكشف الفياض أن “القوات الأمنية من الجيش والشرطة وغيرها اليوم في أفضل وضع أكثر من أي وقت مضى وعندما نجول المحافظات نجد قيادات فعليين للشرطة يمارسون انفاذ القانون ونحن في اوج قوة التفاعل الشعبي مع الدولة”.

وأكد “لدينا من القدرات ما هو غير معلن ونحن كتف بكتف مع القوات المسلحة نخوض الدفاع عن الوطن ومن حق المواطن ان يأمن مع وجود هذه القوات”.

وعاهد الفياض القادة الشهداء الحاج أبو مهدي المهندس وضيف العراق الحاج قاسم سليماني الذي اعطى من روحه وقلبه وروحه وفكره لهذا الحشد وساهم بصناعة النماذج التي تتقدم للتضحية، وقال إن وجود شخصيات غير عراقية أعطت للحشد قيمة إنسانية.وبدوره، طمأن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، منتسبي الحشد الشعبي بأن مجلس النواب عازم على إقرار القانون الذي سيخدمهم.

وقال المشهداني “لن ينتهي طريق الشهادة ولن تنتهي التضحيات طالما هناك أعداء يتربصون منا وعلينا الاستعداد التام لمواجهة أي خطر يحيق بالعراق العزيز”.

وأضاف “سندعم في السلطة التشريعية أي قانون او أي قرار يطلب منا لزيادة تماسك القوات المسلحة التي هي فخرنا واعتمادنا في حفظ البلد وسيادته”.

وأكمل “لدينا الكفاءة التامة لتطوير الأجهزة الأمنية ولدينا ضباط وقادة تعلموا من الحروب التي مررنا بها لذلك نمتلك العزيمة والتجربة والإخلاص لذلك نحن السيف المجرب في النوازل والخطوب”.

وأردف بالقول “نطمئن أبناءنا في الحشد الشعبي باننا سنقر القانون الذي يخدمهم لان استراتيجيتنا تشريع القوانين التي تخدم أي قطاع”.

وبين أن “الكثير من الإخوة بالحشد الشعبي طالبونا بإقرار قانونهم وأقول لهم: نحن مستعدون كامل الاستعداد لتشريع قانون الحشد لشعورنا بأن هذا الحشد العظيم ضحى وقدم التضحيات في قتال العدو، لذلك اقل ما نقدمه له هو إقرار قانونه”.

واختتم بالقول “العراق بخير، طالما هناك حشد ابتدأ بدعوة ثم استمر بقتاله ضد العدو حتى أصبح قوة لا يستهان بها”.

المصدر: المنار

شارك ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي في اللقاء العلمائي الموسع الذي أقيم في قصر الأونيسكو ببيروت، انتصاراً لبطولات المقاومة في غزة، وبمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس، واستنكاراً للجريمة النكراء باستهداف الشهيد الشيخ صالح العاروري.

وأكد ممثل الحركة في كلمة له أن الاغتيالات لن ثتني قوى المقاومة عن القيام بدورها ولن تضعفها، بل ستكون وقوداً لمسيرة التحرير والعودة، فالمواجهة مع الاحتلال وأعوانه مفتوحة ، والمقاومة قادرة على تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.

واعتبر “عبد الهادي” أنه منذ معركة طوفان الأقصى باتت القضية الفلسطينية على رأس أجندة الشعوب والحكومات والعالم بأسره بعدما كان السعي نحو تصفيتها، هي رسمت معادلات جديدة للتعامل معها.

وأشار ممثل الحركة أن معركة طوفان الأقصى، قوضت بنيان الكيان الصهيوني وأساساته العسكرية والأمنية والاقتصادية، وهزّت داخله وكرّست الانقسام الذي بدأ منذ فترة.

وشدد ممثل الحركة أن العدو فشل في تحقيق أهدافه في القضاء على المقاومة، وإطلاق سراح الأسرى والسيطرة على الميدان، بفعل الأداء الأسطوري للمقاومة، كما فشل في تهجير شعبنا أو إخضاعه للضغط على قيادة المقاومة للموافقة على شروطه، بفعل الصمود الأسطوري لشعبنا.

ولفت ممثل الحركة إلى أن الاحتلال خسر الرأي العام العالمي الذي يزيد من ضغطه عليه وعلى الولايات المتحدة التي تغطيه وتدعمه في عدوانه ومجازره الإجرامية.

واعتبر “عبد الهادي”، أن انسحاب الاحتلال من شمال غزة والتحضير للبدء في المرحلة الثالثة، واللهث وراء هدنة موقتة وتنفيذ صفقة تبادل، إضافة إلى الجهد الأمريكي لمنع توسع دائرة الحرب في المنطقة، هي عناوين لهزيمة الاحتلال وتمهيد لانتهائه والمسألة مسألة وقت.

المصدر موقع قناة العهد الإخباري

انطلقت صباح اليوم الجمعة مراسم تشييع جثامين شهداء الاعتداء الإرهابي قرب ضريح الشهيد القائد قاسم سليماني في كرمان من أمام مصلى الإمام علي (ع).

ويشارك في هذه المراسم عوائل الشهداء ولفيف من المسؤولين والشعب الإيراني من كرمان.

وبعد إجراء مراسم التشييع سيتم دفن جثامين الشهداء الطاهرة في مقبرة الشهداء في كرمان.

اللواء سلامي: سننتقم
قائد حرس الثورة الإسلامية، اللواء حسين سلامي شدد على ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستنتقم لدماء جميع الشهداء. وقال اللواء سلامي، خلال خطابه في مراسم التشييع، ردا على مطالبة الشعب للإنتقام “سننتقم لدماء جميع الشهداء”.

وأضاف “لقد مرت كرمان بأحداث صعبة ومؤلمة خلال العقود الماضية، لكننا شهدنا صمود وتضحيات أهالي هذه المنطقة في جميع الأحداث”. وتابع “اليوم أيضا شهدنا استشهاد اكثر من 85 شخصا في ذكرى استشهاد اللواء الحاج قاسم سليماني”.

وأشار اللواء سلامي إلى قوله تعالى «إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِینَ مُنْتَقِمُونَ»، مؤكدا: “سننتقم لدماء كل الشهداء”. ولفت إلى أن ثأر هؤلاء الشهداء قد تم أخذه من العدو قبل استشهادهم، مبينا “نحن في معركة مع الشياطين في العالم وإن المعركة بين الإسلام والكفر حقيقة لا يمكن إنكارها”، مضيفا: “هذه الشهادات هي صدى للهزائم القاسية التي مني بها العدو خلال هذه السنوات”.

وخاطب سلامي الأعداء، بالقول “لا تظنوا أن الأمة الإسلامية تكون مغلولة الأيدى أمامكم… لقد خضنا معركة حقيقية مع قوة اسمها أمريكا خلال العقود القليلة الماضية، وفي كل هذه المعارك ألحقنا بهم هزائم مذللة”. وأضاف “لقد جاؤوا إلى العراق، ولكنهم فشلوا، والحاج قاسم خذل أمريكا في تحقيق أهدافها، وأنقذ العراق من شر الهيمنة الأمريكية”.

السيد رئيسي يصل كرمان
هذا وتفقد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد ابراهيم رئيسي جرحى التفجيرين الإرهابيين في المستشفى فور وصوله إلى مدينة كرمان، صباح اليوم الجمعة.

كما زار السيد رئيسي ضريح الشهيد سليماني صباح اليوم لدى وصوله إلى كرمان.

ارتفاع عدد الشهداء بتفجيري كرمان
وارتفع عدد شهداء التفجيرين الإرهابيين في مدينة كرمان إلى 89 شخصاً بعد استشهاد بعض الجرحى، بينهم 12 شهيدا تحت 15 عاماً.

ووقع انفجاران إرهابيان، مساء الأربعاء، خلال مراسم إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء الحاج قاسم سليماني، على طريق مقبرة الشهداء في مدينة كرمان.

المصدر: موقع المنار

رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي، خلال خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور، أن “تزامن الاعتداءات الصهيونية في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان وإيران ، تؤكد السعي الاميركي الصهيوني لإشعال المنطقة حفاظا على الكيان الغاصب بعدما بات يوقن أنه يقترب من الزوال”.

وقال:”الاستهداف الاسرائيلي للشيخ العاروري في بيروت، هو اعتداء على كل السيادة اللبنانية ، وعلى اصحاب مبادرات التهدئة في العالم ألا يقدموا مبادرات تستخف بالسيادة اللبنانية، واننا على ثقة بأن المقاومة سترد وستجعل العدو يندم على فعلته”.

اضاف:” نتوجه للشعب الفلسطيني وللاخوة في حركة حماس بالتهاني والتبريك بارتقاء الشيخ المجاهد صالح العاروري ورفاقه، ونؤكد ان خسارته ليست خسارة لفلسطين ، بل لكل الاحرار الذين كانوا يرون فيه قياديا مخلصا صلبا”، مشددا على أن “شهادة القادة دائما تعطي دفعا اضافيا نحو الانتصار”.

تابع:”نتوجه باحر التعازي للجمهورية الإسلامية قيادة وشعبا، بشهداء زوار الحاج سليماني في إحياء ذكرى استشهاد الحاج قاسم سليماني ورفاقه،مؤكدين أن الارهاب بوجهيه الصهيوني والتكفيري وارتباطه الأميركي لن ينال من عزيمة الشعب الايراني، وسيبقى هذا الشعب يفيض بالقيادات التي تنصر المستضعفين وتواجه المستكبرين، مشددا على أن “الحاج سليماني ما زال حاضرا في كل خطوة تخطوها الأمة على  طريق القدس الذي كان له دور اساسي في رسمه”.

وقال:” كما نتوجه باحر التعازي للعراق، لا سيما الحشد الشعبي بشهدائه، ونؤكد أن هذا الاستهداف الغادر أتى نتيجة الضربات الموجعة التي وجهها الحشد الشعبي للقواعد الأميركية ومشاركته في طوفان الأقصى، مشددين على أن العراق هو قلب محور المقاومة، وهذه الاستهدافات الغادرة لن تعيد العراق خطوة للوراء بل سيبقى منطلقا ليستعيد مكانته في العالم العربي”.

اضاف :” نؤكد لاهلنا في فلسطين أن لبنان ككل اطراف محور المقاومة ، لن يتركوا فلسطين ولا شعبها، وما نراه من وحدة الدم والشهادة اليوم سنراه غدا انتصارا عظيما، يؤسس لعالم جديد لا وجود فيه للمشروع الصهيواميركي الذي رغم كل ارهابه ووحشيته يهزم أمام ارادة المقاوميين”.

وختم مؤكدا أن “الصمت اللاانساني العالمي تجاه ما يحصل لاهلنا في قطاع غزة، يؤسس لتحركات شعبية عالمية ستغير هذا النظام الدولي الذي يساهم في العدوان الارهابي الوحشي، الذي لم يترك طفلا أو امرأة أو طبيبا أو صحافيا إلا واستهدفه فضلا عن حصار غذائي وطبي ودمار لم يشهد العالم مثيلا له”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

لا يمكن فصل ما يجري اليوم من مقاومة ،اصبحت راسخة لدى شعوب المنطقة،لا يمكن فصلها عن تلك السنوات من العمل الصامت للشهيد الفريق قاسم سليماني، الذي عمل لسنوات من اجل الوصول بشعوب المنطقة للوقوف سدا منيعا امام الاعتداءات والممارسات العدوانية الاسرائيلية والاميركية في فلسطين ولبنان سورية والعراق، ومحاولاتهم الفاشلة لاغراق المنطقة بالصراعات الطائفية.

تلك المسيرة المباركة التي انتجت نصرا كاسحا في العراق وسورية واليوم في فلسطين المحتلة.

في الامس القريب كانت الحرب للقضاء على الارهاب الداعشي في العراق وسورية بركة الشهيد سليماني وحضوره القوي الى جانب فصائل المقاومة.

جهود جبارة انتجت واقعا جديدا في المنطقة عماده مقارعة المشاريع التخريبية التقسيمية لدول المنطقة من بوابة الارهاب.

واليوم تقف غزة شامخة قوية صامدة بوجه اعتى حملة عدوانية اسرائيلية في تاريخ المنطقة من تلك الجهود المباركة للشهيد سليماني انبثق فجر جديد في صنوف المقاومة، فكريا ولوجستيا وعملياتيا.

لقد جسدت اعمال المقاومة الفلسطينيةالبطولية النوعية خلال عملية طوفان الاقصى،ما سعى الى اعداده الشهيد سليماني على مدى اعوام طويلة،بعد ان كانت الشعب الفلسطيني يقاوم باللحم الحي الاعتداءات الاسرائيلية عليه وكانت محطات الانتفاضة الاولى والثانية.

الى أن قوي عود المقاومة، وكانت عملية طوفان الاقصى التي ادخلت كيان الاحتلال الاسرائيلي في دوامة من الخوف واللاثقة في حكومته وكيانه وجعلته كالمجنون، وهو الذي لم ير في تاريخه المصطنع ضربة كبرى كالتي تعرض لها على يد المقاومة الفلسطينية.

لقد ادت جهود الشهيد الفريق قاسم سليماني الى جعل الجيش الذي قيل يوما انه جيش لا يقهر ،الى مجموعة من النمور الورقية، وكذلك الياته ومعداته الحديثة التي اصبحت خردة من الحديد المحطم.

لقد ادخلت جهود الشهيد سليماني الوعي الاسرائيلي في غيبوبة عميقة لن يستفيق منها سريعا،ومن هنا ،ومن الكم الهائل للانجازات التي راكمها محور المقاومة بموازاة جهود الشهيد القائد سليماني،كانت عملية الاغتيال الغادرة للشهيد على اسوار مطار بغداد، بعد ما هال الاميركيين ما حققوه من خيبات في العراق وسورية بفعل المقاومة التي قادها الشهيد سليماني التي دحرت الارهاب الداعشي صنيعة اميركا.

ولتدخل المنطقة في تحولات جديدة وثابتة لعل ابرز وجوهها اليوم صمود غزة ومقاومتها امام الة العدوان الاسرائيلية..تلك المقاومة التي نرى تكتيكاتها التي خطها الشهيد سليماني ورفاقه في لبنان، حيث اليد الطولى اصبحت للمقاومة، التي تتحكم بمسار الاوضاع الميدانية على وقع الخسائر المؤلمة التي يتكبدها جيش الاحتلال في جبهات القتال والمواجهة في المنطقة..

سنوات من النضال والجهود التي بذلها الشهيد سليماني من أجل الدفاع عن قضية القدس جعلت قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي يتحدث عن دور هذا الشهيد في تجهيز المقاومة الفلسطينية، وكيف بذل الشهيد سليماني جهوداً كبيرة لإحياء جبهة المقاومة وقام بهذا العمل بالإخلاص والحكمة والأخلاق.

المصدر : قناة العالم

تشكّل إطلالةُ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابٍ يوم غد في الذكرى الرابعة لاغتيال قاسم سليماني ما يشبه «البوصلة» التي يَعتبر كثيرون أنها ستحدّد مَعالم المرحلة المقبلة في ما خص الوضع جنوباً وآفاقه كما واقع ساحات «محور الممانعة» في ضوء«الشبْك» الذي حصل بينها منذ 7 تشرين الاول على قاعدة «توزيع الأدوار» والمهمات و… الأهداف.

وذكرت «الراي» الكوبتية أن نصرالله سيوجّه في معرض ردّه على التهديدات الاسرائيلية والمطالبات بتنفيذ الـ 1701 بحذافيره إلى صوغ موقفٍ لن يعطي ما قد يُفسّر تطمينات لاسرائيل التي سيؤكد أنها «مردوعة»، وأن المطلوب وقف الحرب على غزة لتعود جبهة الجنوب إلى ما كانت عليه قبل 7 تشرين الاول وأن أي تصعيد من تل أبيب في اتجاه عدوان على لبنان سيُقابل بما يلزم، كما سيتناول مسألة وحدة الساحات من بوابة التكامل الذي ارتسم بين أدوار أطراف محور المقاومة في كل ساحة.

ولن يغيب عن خطاب نصرالله ما نُقل عن مسؤول إسرائيلي من أن «بعض القوات التي انسحبتْ من غزة ستكون مستعدة للتناوب على الحدود الشمالية مع لبنان، ولن نسمح للوضع على هذه الجبهة بالاستمرار، وفترة الستة أشهر المقبلة هي لحظة حرجة «وأن إسرائيل «ستنقل رسالة مماثلة إلى المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين الذي يقوم بمهمات مكوكية إلى بيروت» التي تَرَدّد أنه سيعود إليها خلال كانون الثاني الجاري، وصولاً إلى دعوة عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان إسرائيل إلى معاودة «احتلال جنوب لبنان»، قائلا إن «على لبنان أن يدفع بالأرض» ثمن الأضرار الناجمة عن هجمات ««حزب الله» على شمال إسرائيل.

كما يُفترض أن تحضر في هذه الإطلالة التطورات المستجدة في البحر الأحمر الذي يشهد تسخيناً متصاعداً مع عبور مدمّرة إيرانية مضيق باب المندب نحوه، وذلك غداة أول مواجهة أميركية مباشرة مع الحوثيين وإغراق 3 قوارب لهم وقتْل طواقمها، وصولاً لمؤشراتٍ إلى استعداد بريطانيا لشن ضربات جوية «مؤلمة» ضد الحوثيين تحت عنوان «ردْع التهديدات التي تتعرّض لها حرية الملاحة في البحر الأحمر»، وذلك على وقع تقارير عن خطط وُضعت لهذه الغاية وأن من المتوقع في سياقها استخدام طائرات سلاح الجو البريطاني للمرة الأولى أو المدمرة HMS Diamond.

المصدر: الراي الكويتية

أقام “حزب الله” احتفالا تكريميا “إحياء لشهادة القائدين الكبيرين اللواء الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء وانتصارا لغزة وفلسطين”، في قاعة الشيخ عبد الامير قبلان في حارة صيدا، حضره سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية مجتبى اماني، عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود والقيادي في حركة “حماس” اسامة حمدان وممثلون عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ولفيف من العلماء وفعاليات سياسية واجتماعية وأهلية وثقافية واعلامية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من ابناء مدينة صيدا وجوارها.

بعد تلاوة للقرآن الكريم، عزفت الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي النشيد الوطني ونشيد “حزب الله”، ثم قدم نجل “الشهيد على طريق القدس” علي خليل علي  درعاً تكريمية لعائلة سليماني تسلمها أماني الذي ألقى كلمة قال فيها: “هناك اتصالات من اميركا ودول اوروبية لعدم توسع الحرب في المنطقة واخرها من وزير الخارجية البريطاني، وقولنا واحد انتم مسؤولون عن توسع الحرب واميركا هي الداعم الاول للكيان الصهيوني في حربه على غزة. باغتيال الشهيد سليماني ارادوا ضرب محور المقاومة في الصميم ووأد مشروع وحدة الساحات من أجل تصفية القضية الفلسطينية لكن بعد اربع سنوات على هذه الشهادة ثبت أن ما صنعه القائد ليس ممكنا ان يندثر وان محور المقاومة ازداد قوة وعزما وتصميما على اقتلاع جذور الطغاة، فصار للاقصى طوفان وصارت غزة والضفة والقدس عرينا للاسود والمقاومين وبتنا نرى حرية الاسرى والتحرير اقرب من اي وقت”.

بدوره قال حمدان: “في منتصف الليلة الماضية كان الكثيرون من الناس يسهرون وينتظرون انتهاء عام ومجيء عام بينما كان المقاومون في غزة يطلقون صواريخهم باتجاه تل ابيب التي ظن العدو انه قوض القوة على اطلاقها فاذا بها تطلق اكبر رشقة منذ السابع من اكتوبر لتقول للعالم ان هذه المقاومة لن تنكسر وان هذه المقاومة ماضية حتى تحقيق النصر فمعركة غزة طوفان الاقصى لم تكن من اجل غزة فقط وانما من اجل صناعة التحرير. قادة غزة يديرون معركة غزة باقتدار وحكمة في الميدان وفي السياسة في مواجهة العدو ومن معه وهم كثر وبعضهم من ابناء جلدتنا”.

وتوجه حمود الى الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالقول: “ها هي كلماتك سيدي (اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت) اصبحت احاديث العالم وحوارا يوميا بين الاعداء. ها هي كلماتك (ولى زمن الهزائم وبدا زمن الانتصارات) اصبحت عناوين للنصر القريب منذ العام 2000، وما نراه اليوم في غزة بدأ عصر الانتصارات يا سيدي وما يتحقق في غزة ليس امرا بسيطا ويحق لنا ان نفخر بالابطال المجاهدين في غزة ولبنان واليمن والعراق”.

وشدد على “وحدة الموقف على المقاومة وعلى الرؤية الاستراتيجية بحتمية زوال اسرائيل”.

أما قاووق فشدد على ان “العدو العاجز استقوى بسلاح المجازر وقتل المدنيين ودمر المنازل ولكنه فشل في تحقيق اي هدف من اهدافه المعلنة، فلم يقض على حماس وليس هذا الهدف الا اضغاث احلام ولم يستعد الاسرى من دون ثمن، وها هو اليوم غارق ولا يعرف كيف ينجو من مأزقه في غزة وجنوب لبنان والبحر الاحمر”.

واعتبر ان “الذين يساومون العدو من العرب يرتكبون الخطيئة الكبرى وهي خطيئة الخيانة والعار والخزي”. وقال: “المقاومة في لبنان تشن حرب استنزاف حقيقية على امتداد الحدود مع فلسطين، والمقاومة استطاعت ان تدمر اكبر منظومة رصد وتحسس واتصالات اسرائيلية بنيت على الحدود منذ ال48 وهي فضحت عجز العدو كما فعلت المقاومة في غزة واليمن والعراق، فهكذا نصنع المعادلات وهكذا ننتصر لغزة ولاهلها الشرفاء”.

وختم: “في ذكرى الشهيدين نقول للاصدقاء والاعداء موقف حزب الله مما يحصل في غزة ومما يعرض من وساطات واتصالات سياسية وجهود دبلوماسية من الجنوب المقاوم، نؤكد موقف المقاومة، لا مساومة ولا مقايضة انجازات ومعادلات المقاومة ولا مسايرة ولا مجاملة على حساب الكرامة والسيادة في لبنان ويقولون نعطيكم مكاسب سياسية ومواقع من اجل تليين موقف المقاومة ونحن نقول لهم والله لو اعطي حزب الله الشمس في يمينه والقمر في يساره ما ترك نصرة غزة ولن يبدل تبديلا”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

يتحدَّث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله يوم الأربعاء ٣/١/٢٠٢٤ عند الساعة السادسة مساء في الاحتفال التكريمي الذي يقيمه حزب الله في الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الحاج قاسم والحاج ابو مهدي ورفاقهما.

المصدر:إعلام الحربي

#قاسم_سليماني.. دام رعبك

“شُبّه لَهم أنّه غاب، ولكن كيف يغيبُ من استوطَنت عيناهُ القُلوب؟، بهذه الكلمات عبّر رواد منصةإكسعن الرعب الذي خلّفه الشهيد القائدالحاج قاسم سليماني حتى بعد رحيله، والذي تمثل بمغادرة بعثة نادي الاتحاد السعودي ملعب نادي سباهان الإيراني، بسبب وجود مجسّمللقائد سليماني في أرض الملعب، بينما إدارة النادي الإيراني رفضت إزالته.

واستنكر الناشطون أنّه في الوقت الذي تستضيف فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤتمرًا عالميًا للوحدة الإسلامية أظهرت خلاله حرصهاعلى وحدة المسلمين خلف القضايا الكبرى، يأتي بضعة صبية من زمن الجاهلية لينقلوا للعالم صورة عن جاهليتهم وحقدهم بالاعتراض علىمجسّملقائد أممي استشهد على يد الشيطان الأكبر.

وعكس روادإكسالانزعاج السعودي منالمجسّممن خلال هاشتاغ “#قاسم_سليماني“…

أكد القائد العام للجيش الايراني اللواء عبدالرحيم موسوي انه بفضل دماء شهداء محور المقاومة وخاصة الشهيد الحاج قاسم سليماني ، تم تشكيل الدفاع الإقليمي وتعزيز الردع ضد الأعداء.

وقال القائد العام للجيش في كلمة القاها اليوم السبت امام أمام الاجتماع الـ 24 للمجمع الاعلى لقادة ومسؤولي الحرس الثوري: منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية المجيدة وحتى اليوم ، كانت التعابير التي استخدمها أمامي الثورة عن الحرس الثوري الإسلامي مصدر سعادة ومذاق حلو لكل محبي الثورة وحزن وغضب الأعداء.

واوضح اللواء موسوي أن العالم في حالة اضطراب وينتظر إنشاء نظام جديد، مضيفًا: بعد انتهاء نظرية النظام أحادي القطب بقيادة أميركا ناهبة العالم، بدأت تطرح نظريات حول مستقبل النظام الدولي في تشكيل نظام ثنائي القطب أو متعدد الأقطاب.

واردف قائلا: في الوقت الحالي ، تتمثل الفوضى الموجودة في النظام الرأسمالي في الحد من القوى العظمى على ما يبدو في حل الأزمات الإقليمية والدولية ، والأهمية المتزايدة للرأي العام وتأثيره ، والاتجاه المتزايد للمواجهة بين الصين واميركا ، واتجاه الغاء الدولار في المعاملات العالمية من جهة، ومن جهة أخرى أتاح تنمية العلاقات الدولية للجمهورية الإسلامية الايرانية ووجودها المؤثر في المنطقة وفي المياه البعيدة والتأثير على المعادلات الإقليمية والعالمية فرصاً مناسبة لبلدنا العزيز.

واشار اللواء موسوي الى أنه على المستوى الإقليمي في العقود الأربعة الماضية ، كانت هناك أربعة مراكز للتهديدات ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية ، وقال : أول مركز للتهديد كان الوجود العسكري الأميركي في المنطقة والبيئة المحيطة بإيران، والمركز الثاني هو تهديد الكيان الصهيوني الذي يشكل طبيعة الشر ومثير الحروب خلال السنوات الـ 75 الماضية، وفي العقود الأربعة الماضية لم يتوقف الكيان الصهيوني الغاصب عن التآمر والاعمال الشريرة ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية.

وأضاف القائد العام للجيش الايراني: المركز الثالث للتهديد مرتبط ببعض الحكومات في المنطقة ، التي خلقت تهديدات للبلاد من خلال إنشاء آليات مناهضة للأمن وظهور سلوكيات مكلفة ، والمركز الرابع للتهديد هو المنظمات الإرهابية التي يتم دعمها من أميركا وحلفاؤها الإقليميين.

وأكد اللواء موسوي أنه في ظل حنكة وتدابير قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة ونضال ووحدة القوات المسلحة ودعم الشعب ، أصبحت اليوم بؤر التهديدات ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية أضعف بكثير مقارنة بالعقود الماضية ، وقال: بفضل دماء شهداء محور المقاومة وخاصة الشهيد الفريق قاسم سليماني، وفي ظل جهاد وتضحيات المدافعين عن العتبات المقدسة، تم تشكيل انموذج فعال للدفاع الإقليمي وتعزيز الردع ضد الأعداء.

واردف قائلا: إن الوضع الأمني ​​الجديد الذي نشأ في المنطقة ونحن نعيش في محيطها يحتوي على فرص وتهديدات جديدة، وهي بالطبع أكثر بكثير من مجرد تهديدات.

وقال: اليوم تتركز استراتيجيات التعامل مع أعداء الجمهورية الإسلامية الذين يحاولون إضعاف السيادة وتحدي الشرعية وتعطيل النظام الاجتماعي في البلاد، على وسائل الإعلام وخاصة الشبكات الاجتماعية، وفي هذه الظروف من الحرب الهجينة، تحول العدو إلى الحروب السيبرانية والمعلوماتية والأمنية والاقتصادية والتحريض على الاضطرابات عن طريق توجيه ضربة الى الضامن والأمل في المجتمع ، بالتوازي مع إنشاء واستمرار التهديدات العسكرية التقليدية، وكلها تظهر يأس نظام الهيمنة ضد الاقتدار المتزايد للجمهورية الإسلامية الايرانية.

واختتم اللواء موسوي قائلا : أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل من أجل التعامل مع مؤامرات الأعداء الناعمة وشبه الخشنة وتسريع الحركة في اتجاه رؤيتها التي حددها قائد الثورة الإسلامية في بيان الخطوة الثانية للثورة ، وهي بناء حضارة إسلامية جديدة والإعداد لظهور المنقذ للبشرية، وقد تم التأكيد والتركيز على استراتيجية التعزيز الداخلي وتقوية الساحة الخارجية.

المصدر: قناة العالم.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...