البناء
– المقاومة تضرب في القدس وجباليا: 10 قتلى وعشرات الجرحى جنودًا ومستوطنين
– اليمن يواصل إرباك الكيان بالصواريخ والمسيرات وفشل الدفاعات الجوية في الصد
– بري يزور عون ويستقبل هيكل… ومرتاح لبيان الحكومة… وخطة الجيش تطمئن
– 11 قتيلًا صهيونيًا بعملتين بطوليتين في جباليا والقدس المحتلة
– القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطاري “اللدّ” و”رامون” وموقعًا حساسًا في ديمونة

 الأخبار
– باحث روسي يعرض “خَيَالًا أميركيًا” يحاكي أفكار توم برّاك: تقاعد مالي للمقاومين وشراء الأسلحة وإعمار مناطق نفوذ حزب الله
– باحث روسي يعرض وثيقة سرية للبنتاغون علاج مالي واقتصادي لسلاح حزب الله
– عون وهيكل وجنبلاط أقنعوا واشنطن والرياض بمخرج جلسة الجمعة
– أسعار اليوروبوندز تقفز إلى 22 سنتًا.. سعيد يسوّق مشروع “الفجوة المالية”: هيركات على الودائع بـ30 مليار دولار
– أميركا تُواصل ألاعيبها: لا حظوظ لخطّة ترامب الجديدة

اللواء
– مشهد الانفراج يكتمل بزيارة سلام إلى عين التينة اليوم
– الإمارات تعين سفيرًا في لبنان.. والاحتلال يستعد لمناورة حدودية اليوم
– نتنياهو يتباهى بتدمير الأبراج.. قتلى بكمين في غزّة وعملية فدائية بالقدس
– إسبانيا تحظر كافة السفن والطائرات التي تحمل أسلحة لـ”إسرائيل”
– تسلل مسيرة حوثية قرب مفاعل ديمونا
– البرلمان الفرنسي يسقط حكومة بايرو

الجمهورية
– أولوية واشنطن: استقرار لبنان
– بري: ببركات ستنا مريم كلّ شي منيح
– “جنوب الليطاني” في خطر
– الجيش فرض إيقاعه والتسوية لا ذكر ولا أنثى!
– هذه هي “المهمّة العاجلة” لاورتاغوس وكوبر

الديار
– “لغم” يخشاه حزب الله… “شراء الوقت” إلى متى؟
– دور سعودي ــ إيراني بالتهدئة وواشنطن “مرتاحة”
– 3 أشهر من الاستقرار ولا ضمانات بلجم “إسرائيل”!
– لهذه الأسباب غادر الادميرال كوبر إلى قبرص!
– أربعة أيام أم خمسة؟ إشكالية زائفة في تعليم مأزوم

النهار
– أرمينيا طبيعة آسرة وتاريخ معقّد: المعالم السوفياتية تنحسر والحداثة تخترق التقاليد
– “إسرائيل”  تضرب الهرمل: رسالة ضدّ “الخطة”؟
– عملية القدس: الصراع يتوسع خارج غزّة
– إعمار سورية: ليس كلّ ما يتمناه اللبنانيون يدركونهّ
– الذكاء الاصطناعي: طفرة استثمارات بلا مردود؟

الشرق
– بري التقى عون وهيكل: “ببركات ستنا مريم كلّ شي منيح”
– تعيين سفير للإمارات لدى لبنان
– “سيدة الجبل”: حصرية السلاح مطلبٌ مستقل عن أي مطلب آخر
– رئيس البرلمان العربي زار عون وسلام مؤكدًا الدعم الثابت للبنان

أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب عن ارتياحه لتشكيل الحكومة الجديدة وانتظام المؤسسات الدستورية بعد فترة طويلة من الفراغ، آملا “أن تتمكن هذه الحكومة من تحقيق إنجازات حقيقية تعيد ثقة اللبنانيين بوطنهم ودولتهم”.

وقال في بيان: “إننا نعوّل على المؤسسات الدستورية، رئاسة ومجلسا نيابيا وحكومة،لإخراج البلد من أزماته المزمنة على مختلف الصعد،وفي طليعة ذلك تحرير الأراضي اللبنانية من خلال انسحاب العدو الإسرائيلي بشكل كامل من الجنوب ،والبدء بإعادة الإعمار كي يتمكن النازحون من العودة إلى أرضهم وبيوتهم بأسرع وقت ممكن”.

 أضاف: “نعرف تماما حجم الصعوبات التي تعترض طريق هذه الحكومة على مختلف الصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية ،لكننا نراهن على تعاون اللبنانيين جميعا مع الدولة من أجل قيامة البلد وتحرير أرضه وضبط حدوده ،وتحقيق إصلاحات جذرية تفتح الطريق أمام دولة المواطنة ،كي يكون لبنان فعلا وطنا لجميع أبنائه ،لا فضل فيه لمواطن على آخر إلا بمقدار ما يقدمه للوطن”.

 ورأى العلامة الخطيب “أن أمام السلطة التنفيذية مهمة عاجلة ، وهي تعزيز العلاقات الطبيعية مع العالم الخارجي، لا سيما مع العالم العربي والإسلامي ،وفي الطليعة تصحيح العلاقات والتفاهم مع الجارة سوريا في إطار الإحترام المتبادل ،ومعالجة أزمة اللاجئين السوريين وإعادتهم إلى ديارهم،والحؤول دون أي أحداث على الحدود كتلك التي تشهدها الحدود الشمالية في منطقة الهرمل- حمص  .

وإلى أن يتم ذلك نطالب الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية برعاية الأخوة السوريين الذين نزحوا في الفترة الأخيرة إلى لبنان بعد سقوط النظام ،ويربو عددهم على المائة ألف نسمة بحسب ما نُمي إلينا ،وهم متروكون لمصيرهم ومعاناتهم نتيجة النزوح القسري”.

ورأى العلامة الخطيب أن “المخاطر التي تهدد منطقتنا نتيجة السياسات الدولية  ،خاصة تلك التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية من خلال مشاريع جهنمية وتصريحات رعناء لا تراعي ادنى الاعتبارات الدبلوماسية او القوانين الدولية في احترام سيادة الدول، كل ذلك يتطلب من اللبنانيين التماسك والتضامن لمواجهة إنعكاس هذه السياسات على لبنان”.

وختم: “في هذا المجال نحذر من العمل على إفقاد لبنان عناصر قوته قبل أن تتوفر للدولة عناصر القوة ومنها المقاومة، والعمل على تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية للدفاع عن لبنان وحماية حدوده ومواطنيه في الداخل ومن الخارج ، وكذلك العمل على استراتيجية دفاعية لمجابهة التهديدات الاسرائيلية والاستناد اليها كورقة قوة لدفع القوى الضامنة لتنفيذ الاتفاق ١٧٠١ ، وإجبار العدو على الانسحاب من الاراضي التي احتلها بعد توقيع الاتفاق، والتي تماطل في تنفيذ التزاماتها وتحاول من خلال الضغط الداخلي نزعها من يد لبنان، وقد فشلت كل المحاولات ومنها الضغط الاميركي في فرض حكومة امر واقع من دون مشيئة الطيف الشيعي وبيئة المقاومة”.

الوكالة الوطنية

نفذت بلدية طرابلس، ممثلة باللجنة المكلفة جرد وإزالة المخالفات والتعديات وبالشرطة البلدية، حملة في شارع 32 الضم والفرز، بمؤازرة القوى الأمنية من درك وجيش، وذلك استنادا الى قانون البلديات ورغبة أهالي طرابلس بإزالة المخالفات.

لاسيما وان المدينة تشهد يوميا فاعليات متنوعة في إطار طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024، وكذلك بتوجيه من رئيس البلدية الدكتور رياض يمق.

ومنذ الصباح، قامت اللجنة المكلفة جرد وازالة التعديات على الارصفة والاملاك العامة المكونة من موظفين ومهندسين بمؤازرة من الشرطة البلدية وفصيلة باب الرمل ومكتب مخابرات طرابلس بانذار وجرد كافة المخالفات على طول شارع عشير الداية 32 الضم والفرز.

وشملت المؤسسات والمحال والمعارض المتواجدة فيه، حيث سطرت محاضر ضبط وانذارات للمخالفين وأزالت العوائق عن الطرقات والمحال، وقامت بالتدقيق في التزام المطاعم والمؤسسات بالانظمة والقوانين العامة، لا سيما العمالة الاجنبية والتدقيق في إجازات العمل.

كما تم اجراء كشوفات صحية على المطاعم والمقاهي بشكل موازي حيث اعطي المخالفين المهلة القانونية لتسوية أوضاعهم.

وأكد يمق ان “الحملة انطلقت من الضم والفرز وستشمل مختلف المناطق والاسواق والاحياء”، ودعا “كل المخالفين والمعتدين على الأملاك الخاصة او العامة الى إزالتها قبل وصول الحملة اليهم ومصادرتها”. وشكر “تعاون قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش الذين يؤازرون الحملة”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24