أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، الى ان “الولايات المتحدة دخلت مؤخرًا في الحرب بصورة مباشرة ضد الجمهورية الإسلامية، رغم شراكتها العملية منذ البداية مع إسرائيل، على مستوى التسليح والمعلومات والغطاء السياسي والتخطيط المشترك، معتبرًا أنّ “واشنطن وضعت كل إمكاناتها في خدمة العدوانية الإسرائيلية”.
وخلال كلمة ألقاها في حفل تأبيني في بلدة شقرا، أشار فياض إلى أنّ قيادات في الولايات المتحدة وإسرائيل “تمارس القتل والإجرام والاغتيال وحروب الإبادة، وتنقلب على الاتفاقات والضمانات ولا تلتزم بأي قواعد أو حدود”، مستشهدًا بانسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، وبتصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال القرار الدولي 1701، معتبرًا أن كل الضمانات “سقطت ولم تعنِ لهم شيئًا”.
وقال فياض إنّ الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران “ليست طارئة، بل حلقة متقدمة من مشروع جرى التحضير له منذ سنوات”، مشيرًا إلى أنّ “العدو يتطلع إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، وليس فقط ضرب قدراتها النووية والصاروخية”، وأنّ “العدو إذا تمكن من اقتلاعنا من أرضنا، فسيغتنم الفرصة”.
وأضاف: “ليس بوسع أي كيان أو فرد أو مجتمع أن يتعرض لخطر وجودي دون أن يدافع عن نفسه وحقوقه ومصالحه”، داعيًا المجتمع إلى إدراك أنّ الموقف هو “دفاع عن النفس لا اعتداء”.
وتابع فياض: “في هذه الحرب، انسجمت الجمهورية الإسلامية مع شعاراتها وعقيدتها السياسية وخطاب قادتها منذ تأسيسها، وجعلت من الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني برنامجها الأساسي، ودفعَت ثمن ذلك من العقوبات الاقتصادية وصولًا إلى الحرب الحالية”.
ولفت إلى أنّ “إيران هي الدولة الوحيدة في العالمين العربي والإسلامي التي نقلت المعركة إلى قلب كيان العدو، وقصفت عاصمته ومدنه ومنشآته الحيوية”، معتبرًا أن بعض المناطق الإسرائيلية باتت شبيهة بخان يونس ورفح، كما عبّر أحد الضباط الإسرائيليين.
وختم فياض بالقول إنّ “الصهاينة أخطأوا في حساباتهم وورّطوا الأميركيين معهم، وأدخلوا المنطقة في مسار متفجّر من الصعب التنبؤ بنتائجه”، مضيفًا أن “العدو الإسرائيلي أدخل نفسه والأميركي في نفق مسدود لن يكون الخروج منه سهلًا”.
المصدر: النشرة
أعلن قائد الحرس الثوري الايراني اللواء حسين سلامي، تعليقاً على إصدار الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت، أن “قرار المحكمة الجنائية يعني نهاية الكيان الصهيوني سياسياً، بحيث أن مسؤوليه لا يستطيعون السفر”.
ورأى سلامي أن “قرار المحكمة الدولية اعتبار قادة “إسرائيل” مجرمي حرب انتصار للمقاومة بفلسطين ولبنان”، مشيراً إلى أن “على دول العالم خصوصا الدول الإسلامية قطع الإمداد العسكري والاقتصادي عن “إسرائيل””.
وتابع سلامي أنه “هذه الأيام لا أحد ينعم بالسلام في “إسرائيل” والكل في الملاجئ، والأعداء يهتزون، والسلطات الإسرائيلية مرتبكة ومكتئبة، وجيشها متعب، في حين أنّ حزب الله وجبهة المقاومة يعملان بنشاط”.
وفي السياق، قال سلامي “استمرار هذه الحرب لن يؤدي سوى إلى تدمير “إسرائيل”، وإذا اتحد المسلمون معاً، فسيتم القضاء على جرثومة الفساد هذه”. هذا وقال سلامي إنه “فليعلم الشعب الإيراني أننا سننتقم من “إسرائيل””.
المنار
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية “ناصر كنعاني” إن أسرانا الأحرار الأعزاء كانوا حاملي رسالة الإيمان والعزة والصمود للشعب الإيراني أثناء فترة أسرهم وهم حاملو رسالة انتصار شعبنا على الأعداء المتوهمين والمهیمنین والمستبدین في زمن تحريرهم
وحسبما نقلت وكالة ارنا, حیا ناصر كنعاني، الذكرى السنوية لعودة الاسرى الاحرار الى ايران الاسلامية في 16 حزيران/يونيو ( الأسرا الایرانیون فی سجون نظام صدام حسین البائد) على صفحته في الفضاء الافتراضي وكتب: الأحرار الفخورون هم رموز المقاومة، وصمود ومثابرة الشعب الإيراني العظيم والمؤمن في مواجهة أي عدوان ومطامع وشرور أعداء هذه الأرض والبلاد التي هي صانعة التاريخ والحضارة.
وقال إن أسرانا الأحرار الأعزاء كانوا حاملي رسالة الإيمان والعزة والصمود للشعب الإيراني أثناء فترة أسرهم وهم حاملو رسالة انتصار شعبنا على الأعداء المتوهمين والمهیمنین والمستبدین في زمن تحريرهم.
العالم
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم