عادت عشرات الأسر النازحة القاطنة في مخيمات اللجوء في لبنان اليوم الثلاثاء 14 أيار/مايو 2024 عبر معبري الزمراني بريف دمشق وجوسية بريف حمص إلى قراهم وبلداتهم الآمنة والمحررة من الإرهاب، وسط إجراءات مُيسّرة من قبل الجهات المعنية السورية.
في هذا السياق، وصل إلى معبر الزمراني في منطقة القلمون العشرات من النازحين السوريين قادمين من لبنان مصطحبين معهم بعض ممتلكاتهم، وقامت الجهات المعنية السورية بتسجيل بيانات العائدين الشخصية وعناوين إقامتهم الدائمة في قراهم وبلداتهم بشكل مُيسّر من قبل لجنة مشكّلة لمتابعة شؤونهم وأوضاعهم وتقديم المساعدات لهم من قبل الجهات المعنية والفرق الصحية التي أبدت جاهزيتها التامة لتقديم الخدمات الطبية اللازمة عبر عيادات متنقلة وسيارات الإسعاف السريع لاستقبال العائدين بوجود كادر طبي لتقييم الحالات الصحية والتغذوية وتقديم اللقاحات للأطفال.
وذكر مصدر ميداني سوري أنَّه من المرجح أن تشهد الأيام المقبلة عودة المزيد من العائلات المهجرة في لبنان عبر معبر الزمراني والمعابر الأخرى في محافظتي ريف دمشق وحمص.
ونوه فايز حمود مختار قرية الصرخة في منطقة القلمون بالتحضيرات والتسهيلات التي وفرتها الجهات السورية المختصة لاستقبال النازحين العائدين بشكل لائق يحفظ كرامتهم ويسهل عليهم الوصول إلى مناطقهم والاندماج بأسرع وقت ممكن في حياتهم اليومية وممارسة أعمالهم الاعتيادية بعد غيابهم القسري بفعل الإرهاب لعدة سنوات عن مناطقهم وأراضيهم.
ودعا حمود جميع السوريين عامة وأهالي المنطقة خاصة إلى العودة السريعة إلى مناطقهم ومنازلهم وأراضيهم.
وعبّر عدد من النازحين العائدين عن ارتياحهم للعودة إلى الوطن بعد إقدام التنظيمات الإرهابية على طردهم من مناطقهم قبل أن يتم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري وعودة الأمن والأمان إليها.
وعبر محمد ناصيف من قرية المشرفة في القلمون عن سعادته بالعودة أخيرًا برفقة زوجته وأولاده إلى أرضه وقريته وأقاربه بعد غيابه عنهم لسنوات طويلة، موجهًا الشكر للجهات المعنية التي “سهلت عودتنا مصطحبين أمتعتنا وممتلكاتنا من مستلزمات إقامة وأدوات كهربائية مختلفة ومنزلية متنوعة”.
من جهتها، لفتت المواطنة خالدة وهي تحتضن ابنتها إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من النازحين السوريين يرغبون بالعودة إلى أرض الوطن وبانتظار الترتيبات اللازمة لإتمام عودتهم بأسرع وقت ممكن من الأراضي اللبنانية، فيما أشار صلاح فضة إلى أنه تواصل قبل عودته مع عدد من أهالي المنطقة الذين كانوا قد عادوا خلال الفترات الماضية والذين دعوه ودعوا جميع أهالي المنطقة إلى العودة حيث الأمن والأمان والطمأنينة، وفي ظلّ إجراءات ميسّرة للانخراط بسرعة في مجتمعهم وحياتهم الطبيعية كما كانت قبل الحرب العدوانية على سورية.
وقال الشاب عمر بكر إنه قَدِم مع ذويه وفق الإجراءات المُيسّرة للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري.
أما السبعيني علي أحمد بكر فقد أبدى ارتياحه للعودة إلى قريته وإلى أرضه “التي أمضيت عشرات السنين وأنا أعمل فيها. لقد اشتقت إلى كلّ شيء هنا، وأريد أن أمضي بقية عمري هنا في أرضي وبين أهلي”.
وعادت أيضًا دفعة من النازحين السوريين في لبنان عبر معبر جوسية الحدودي بريف حمص، وسط إجراءات ميسّرة وتجهيزات قدمتها الجهات المعنية السورية، حيث أشار عدد من النازحين العائدين من الأراضي اللبنانية أيضًا إلى قراهم وبلداتهم إلى أنهم سيبدؤون مزاولة أعمالهم الطبيعية والاعتيادية بعد انتهاء فترة التهجير القسري بسبب التنظيمات الإرهابية والمساهمة في إصلاح وترميم ما خربه الإرهابيون، واستعدادهم لطي صفحة الماضي من المأساة التي عاشوها وفتح صفحة جديدة عنوانها “البناء وإعادة الحياة”.
العهد
أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أن الزلزال الذي ضرب مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية شمال غرب سورية في شباط الماضي، قلّص قدرة قاطني المخيمات على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الروتينية، وأدى إلى ارتفاع حالات تفشي الأمراض، مثل الجرب والتهاب السحايا والكوليرا والحصبة والليشمانيا، داعية إلى تدخل عاجل لمنع انتشارها وتوفير العلاج المناسب.
وتحدثت مواقع إلكترونية معارضة في تقرير نشرته أمس، عن غياب البيئة الصحية الآمنة عن مراكز الإيواء ومخيمات النازحين المنتشرة في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية في أرياف محافظتي إدلب وحلب، الأمر الذي يوفر ظروفاً مساعدة لتفشي الأمراض والأوبئة.
وأضافت المواقع: إن كارثة الزلزال الذي ضرب المنطقة فاقم هذه الأزمة، مخلقة مخيمات عشوائية جديدة، وزادت حجم الاحتياجات فيها.
وقال المنسق الطبي بالمنظمة في سورية كارلوس أرياس في تصريح نقلته المواقع: إن «المخاطر الصحية التي رصدتها فرق المنظمة بعد الزلزال في محافظة إدلب (مناطق سيطرة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي)، يمكن تصنيفها إلى شقين رئيسين، هما التأثير على الخدمات الصحية الروتينية، وظهور احتياجات صحية جديدة».
وأضاف: إن الزلزال قلّص قدرة الناس على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الروتينية، وأدى إلى تراجع عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية بسبب تأذي العديد منهم إثر الزلزال، بالإضافة إلى نزوحهم إلى مناطق أخرى، وبالتالي تقييد قدرتهم على تقديم الأنشطة العادية، مثل خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وبرامج التطعيم والدعم الغذائي.
وأوضح أرياس، أن الناجين من الزلزال بحاجة ماسّة إلى رعاية نفسية واجتماعية، خاصة أولئك الذين فقدوا أقاربهم أو شُرّدوا حيث يكونون عرضة لاضطراب ما بعد الصدمة، ومشكلات صحية نفسية أخرى.
وقال أرياس: إن «حالات تفشي الأمراض، مثل الجرب والتهاب السحايا والكوليرا والحصبة والليشمانيا، ارتفعت بعد الزلزال، ما يتطلب تدخلًا عاجلًا لمنع انتشارها وتوفير العلاج المناسب».
وأضاف: إن مخاطر انتشار الجرب والكوليرا موجودة بالفعل حالياً، مرجعاً السبب إلى الظروف المعيشية، واكتظاظ المخيمات بالسكان، واستخدامهم مياهاً من مصادر غير آمنة أو عدم قدرتهم على الوصول إلى كميات كافية من المياه النظيفة، وليس الأمر مرتبطاً مباشرة بالحرارة المرتفعة.
وسبق أن تحدثت وكالة «نورث برث» الكردية في تقرير نشرته في 27 شباط الماضي عن انتشار الجرب في مراكز الإيواء التي يسيطر عليها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في إدلب نتيجة انعدام النظافة.
ويهيمن «النصرة» من خلال ما يسمى «مكتب التنمية» على مراكز الايواء بجميع مفاصلها متخذاً منها فرصة تجارية، يستقطب عبرها دعم المنظمات والجهات الداعمة من دون أن يقدم خدمات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى بحجة العجز.
المصدر: العالم
لفتت الخارجية السورية إلى أنّ “الاتحاد الأوروبي اختار تحييد سوريا عن المؤتمر الذي عقده في بروكسل وتم تخصيصه بشكل أساسي حول سوريا”، وقالت “الاتحاد الأوروبي غيّب الدولة السورية عن المؤتمر كي لا تنكشف حقيقة أهدافه وسياساته المفلسة”.
ولفتت الخارجية السورية إلى أنّ “الأدوات الفاسدة المشاركة بالاجتماع تآمرت على سوريا ووقفت ضد إرادة شعبها ومصالحه الحيوية”.
وجددت التأكيد أن “الشعب السوري يواجه اجراءات قسرية لاإنسانية ولاأخلاقية ومفروضة عليه من قبل واشنطن والاتحاد الأوروبي”.
المصدر: العهد
قال وزير الدفاع التركي الجديد يشار غولير، إن بإمكان السويد أن تصبح عضوا بـ”الناتو” إذا نفذت التزاماتها، مؤكدا عزم بلاده على محاربة كل التنظيمات الإرهابية.
ولفت غولير عقب اجتماع لوزراء دفاع “الناتو” في بروكسل، إلى أنه “في الاجتماعات الثنائية أعلنت تركيا من ضمن الناتو أنها تدعم سياسة “الباب المفتوح” لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مؤكدا أنه “بإمكان السويد أن تصبح عضوا في “الناتو”، مثل فنلندا، إذا نفذت بشكل ملموس التزاماتها في المذكرة الثلاثية الموقعة في مدريد صيف العام الماضي”.
وأشار إلى أنه أكد خلال الاجتماع، “بأننا عازمون على محاربة كل التنظيمات الإرهابية حتى النهاية، وقلنا إننا نتوقع الدعم الكامل من جميع حلفائنا في هذا الصدد”.
المصدر: روسيا اليوم
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إنّ الولايات المتحدة تعتزم استخدام إمكانات التنظيمات المسلحة غير الشرعية في أفغانستان لزعزعة استقرار الوضع في المنطقة.
وأضاف في اجتماع لمجلس وزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي في مينسك، اليوم الخميس، أن “أفغانستان تظل بؤرة أخرى لعدم الاستقرار.
التهديد الرئيسي يأتي من الجماعات المسلحة غير الشرعية، التي عززت بشكل كبير مواقعها في هذا البلد بعد وصول حركة طالبان الإسلامية إلى السلطة”.
وتابع وزير الدفاع الروسي: “نعتقد أن الولايات المتحدة تعتزم استغلال إمكانات هذه التنظيمات الإرهابية لزعزعة استقرار الوضع في المنطقة”.
وأشار إلى أنّه “لهذا الغرض، تمّ نقل مسلحين من العصابات الخاضعة للرقابة، من الشرق الأوسط إلى أفغانستان”، قائلًا: “من الممكن أن تتسلّل هذه التنظيمات المسلحة للدول المجاورة، على وجه الخصوص، لارتكاب أعمال إرهابية”.
المصدر: العهد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم