سجّلت شبكة كهرباء لبنان انهيارها السادس خلال أقل من شهر، في مؤشر بالغ الخطورة على مستوى الاستقرار الكهربائي في البلاد، فيما لا يزال معمل دير عمار خارج الخدمة، ما يفاقم من حدة الأزمة ويترك لبنان غارقاً في العتمة شبه الشاملة.
وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الانهيار الأخير للشبكة ناتج بشكل أساسي عن التدنّي الحاد في القدرة الإنتاجية، التي لا تتجاوز حالياً نحو 250 ميغاواط على مستوى لبنان ككل، وهي قدرة غير كافية إطلاقاً لتأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة أو تلبية الطلب، حتى في أدنى مستوياته.
ويأتي هذا الانهيار في توقيت بالغ الحساسية، إذ يرزح لبنان تحت تأثير طقس عاصف وموجات من العواصف الثلجية التي تضرب المناطق من شمال البلاد إلى جنوبها، ما يرفع الحاجة إلى التغذية الكهربائية للتدفئة والخدمات الأساسية، ويضاعف معاناة المواطنين في ظل انقطاع شبه تام للتيار.
ويحذّر خبراء في شؤون الطاقة من أن استمرار خروج معمل دير عمار عن الخدمة، إلى جانب ضعف الإنتاج في باقي المعامل، يجعل الشبكة في حالة هشاشة قصوى، حيث تصبح أي حمولة إضافية أو خلل تقني سبباً كافياً لانهيار كامل ومتكرر، كما حصل في الأسابيع الأخيرة.
لبنان ٢٤
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان، أنه تم وضع مجموعة غازية إضافية ونصف مجموعة بخارية في معمل الزهراني على الشبكة الكهربائية، أي إضافة حوالي //200// ميغاواط تقريبا على إجمالي الإنتاج، ما يسمح في زيادة حوالي ساعتين تغذية إضافيتين، مما سيؤدي بالتالي إلى رفع التغذية اليومية بالتيار الكهربائي من حوالي 4-6 ساعات لغاية حوالي 6-8 ساعات، على أن تستمر هذه الإجراءات خلال فترة الأعياد، ليصار إلى تقييم الوضع في الأسبوعين المقبلين ما بين المؤسسة ومجلس إدارتها ووزير الطاقة والمياه لاتخاذ القرار المناسب في حينه، وذلك بناءً على ضوء إمدادات المحروقات ومعدلات الجباية، وغيرها من العوامل المختلفة.
وأكدت مؤسسة كهرباء لبنان أنها ستبقي المواطنين على بينة بأية مستجدات فيما خص التغذية بالتيار الكهربائي، وذلك عبر بيانات لاحقة بهذا الشأن.
(Lbci)
أفاد المكتب الاعلامي في مؤسسة كهرباء لبنان ، ان المؤسسة”ومن خلال الإجراءات الوقائية المتخذة في غضون الفصل المنصرم، تمكنت من توفير وتخزين كمية من مادة الغاز أويل لتغطية حد أدنى من الطلب المتزايد خلال موسم الذروة، بالتزامن مع إعادة تخصيص بعض من الموارد المالية المتاحة لإجراء بعض الصيانات الأساسية على بعض المجموعات الإنتاجية، لذلك فقد باشرت المؤسسة ابتداءً من ذروة ليل يوم الجمعة الواقع فيه 07/06/2024 بوضع في الخدمة مجموعة غازية إضافية في معمل الزهراني بقدرة إنتاجية إضافية تبلغ حوالي //200// ميغاواط، وذلك من أجل المحافظة على ثبات واستقرار الشبكة الكهربائية، بما يسمح في الاستمرار بتأمين معدل تغذية يومية من 4 إلى 6 ساعات على مختلف الأراضي اللبنانية، كما والاستمرار بتغذية المرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، الجامعة اللبنانية، قصور العدل، السجون، والمرافق الأساسية الأخرى…) على مدار الساعة، أي 24/24 ساعة، لضمان استمرارية عمل الإدارة اللبنانية كما والعجلة الاقتصادية في البلاد.
وعليه، ستبقي مؤسسة كهرباء لبنان جميع المواطنين الكرام على بينة بأية مستجدات فيما خص التغذية بالتيار الكهربائي، وذلك عبر بيانات لاحقة بهذا الشأن”.
الوكالة الوطنية للإعلام
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج عبر تطبيق “أكس”: “فقط في لبنان:
– نواب الممانعة: ربط التغذية الكهربائية بالجباية قرار ظالم ومجحف، حجز الدرجات النارية غير المرخصة منذ سنوات (قبل إقفال النافعة) استهداف لبيئة المقاومة!
– مرفأ طرابلس: تهريب على عينك يا تاجر او “تكرم عينك يا تاجر” حتى لو كنت تاجر سلاح!
– بعض قضاة لبنان: اعطاء إشارة بإعادة فتح محال أقفلت من قبل الامن العام ضمن حملة إقفال المحال غير الشرعية.
– مؤسسة المياه ومؤسسة الكهرباء: زيادة التعرفة هي الحل وبعد اكثر من سنة لا تحسن لا في كهرباء ولا المياه!
شو فينا نحكي بعد؟ وقاحة ما بعدها وقاحة، وبسبب انعدام المحاسبة تحولت الوقاحة إلى فجور!”.وختم: “يلي استحوا ماتوا!”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
















