دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، منظمة التعاون الإسلامي، إلى عقد اجتماع طارئ لاتخاذ موقف موحد لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وحذر عراقتشي، في رسالته إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه وإلى نظيريه التركي والسعودي، من نيات استراتيجية مقلقة لدى الكيان الإسرائيلي لإعادة احتلال قطاع غزة ومحو هويته السياسية وإحداث تغيير ديمغرافي فيه عبر التهجير القسري للفلسطينيين.

كذلك، حثّ جميع الدول الإسلامية على التحرك الفوري والمنسق لمواجهة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، انطلاقاً من المبادئ السياسية والأخلاقية، ونظراً إلى الأوضاع المأسوية التي يتعرض لها قطاع غزة من حصار وتجويع.

المصدر: الميادين

أصدر المرصد الاعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي، التقرير الاسبوعي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، لافتاالى “ان جيش الاحتلال والمستوطنين يهدمون المنازل ويحرقون الأراضي ويسرقون الممتلكات في الضفة الغربية”، مسجلا 9 مجازر كبيرة من مخيم جباليا الى إلى مدرسة “التابعين”، قتلت في خضم العدوان (40519) فلسطينيا.

وجاء في التقرير:
“اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلية واحدة من أكثر المجازر دموية في قطاع غزة، حيث قتلت بقصف مباشر استهدف مدرسة التابعين في حي الدرج بوسط غزة، أكثر من (100) فلسطيني، وجرحت أكثر من (150) آخرين.

وجاء القصف أثناء تأدية النازحين صلاة الفجرة في مصلى المدرسة.

وأكدت اليونيسيف أن أكثر من نصف المدارس التي استخدمت كمراكز إيواء للنازحين في قطاع غزة قد جرى استهدافها.

يذكر أن إسرائيل كانت قد اقترفت 8 مجازر، في كل من مستشفى المعمداني في 17 أكتوبر 2023، (500) شهيد، وفي حي سكني بمخيم جباليا في 31 أكتوبر 2023 (400) شهيد، بالإضافة إلى (200) شهيد سقطوا في مجزرة مدرسة الفاخورة التابعة للأنروا في 18 نوفمبر 2023.

وتجلت بشاعة جرائم الإبادة الإسرائيلية في مجازر “الطحين” التي قتلت في مذبحة دوار النابلسي (118) شهيدا في 29 نوفمبر 2024، بالإضافة إلى مجزرة مستشفى الشفاء في 18 مارس 2024، ومحرقة خيام النازحين في مدينة رفح والتي قتلت (45) نازحا في 26 مايو 2024، ومجزرة مخيم مدرسة النصيرات في 6 يونيو 2024، وقتلت (40) نازحا، جنبا إلى جنب مع مجزرة مخيم النواصي للنازحين في خان يونس في 13 يونيو 2024، والذي تعرض لخمسة صواريخ إسرائيلية قتلت (90) فلسطينيا.

وبحسب المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين للفترة بين 6-12 أغسطس 2024، بلغ عدد الشهداء في غضون الأسبوع الماضي (290) شهيدا في (16) مجزرة في أسبوع واحد فقط، فيما أصيب (726) آخرين وبلغ مجمل من استشهدوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2024وحتى 12 أغسطس 2024، في كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة نحو (40519) شهيدا.

في غضون ذلك، ذكرت الأمم المتحدة أن نحو ثلثي المباني في قطاع غزة قد تدمر كليا أو تضرر منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع بحسب صور الأقمار الصناعية.

وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (16) فلسطينيا، واعتقلت (152) آخرين خلال السبعة أيام الماضية، فيما هدمت (7) منازل في كل من جنين والقدس وبيت لحم والخليل. وتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات شبه يومية، بلغ عدد منفذيها (2090) متطرفا إسرائيليا.

وأغارت عصابات المستوطنين نحو (51) مرة على قرى وبلدات الضفة الغربية، أحرقوا خلالها الأراضي الزراعية في قرى رام الله ونابلس وبيت لحم، كما قاموا برعي أغنامهم وإتلاف محاصيل الفلسطينيين وأشجارهم في قرى بيت لحم. وسرق المستوطنون خلايا شمسية ومجمع كهرباء ومحتويات منازل في طوباس.

وجرف المستوطنون مساحة 6 آلاف متر مربع من الأراضي الزراعية بين قريتي ياسوف وإسكاكا في سلفيت واقتلعوا (100) شجرة زيتون بهدف توسيع مستعمرة “نوفي حمياة” الإسرائيلية ونصبوا خيامهم هناك، كما جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية بهدف شق طريق زراعي إلى المستعمرة ذاتها. ووضع المستوطنون في منطقة الهيمان قرب بلدة يطا سياجا حول قطعة أرض بغية الاستيلاء عليها.

وجرفت قوات الاحتلال الأراضي المحيطة بمستوطنة “رحاليم” بهدف توسعة الأخيرة، فيما جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 دوارات وشوارع وشبكة مياه وأسوار لفلسطينيين ومركبات في جنين ودمرت ممتلكات عامة، وبسطات تجارية.

وهدمت بئري ماء ودمرت مركبة في الخليل، وصادرت جرافة، ودمرت منشأتين تجاريتين في القدس.

في غضون ذلك، بلغ عدد الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي (1880) جريمة تراوحت بفداحتها وتوزعت في كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا استثنائيا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية لبحث الجرائم المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بما فيها جريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق اسماعيل هنية واعتداءاته على سيادة جمهورية إيران الإسلامية، وذلك يوم الأربعاء 7 أغسطس 2024 في مقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي ينعقد في ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ولاسيما في قطاع غزة والتي ادت حتى الآن إلى سقوط أكثر من  40000 شهيد وإصابة ما يزيد عن 91000 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، و تدمير الأعيان المدنية بما في ذلك 430000 منزل، فضلا عن البنية التحية والمرافق الصحية والتعليمية وأماكن العبادة والمواقع التاريخية، وتهجير ما يقارب من مليوني فلسطيني عن بيوتهم.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...