أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في تصريح الى صحيفة “الأنباء الكويتية”، أن حكومته “تسير بخطى ثابتة، ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه، كما أنها تسير ضمن منهجية مؤسساتية لإنقاذ البلد مما يتخبط فيه”.

وقال: “نلتزم الثوابت الوطنية واتفاق الطائف وما وعدنا به اللبنانيين في البيان الوزاري.

ولن نسمح لأحد بعد اليوم بتجاوز الدولة الحاضنة للجميع. لدينا في لبنان دولة واحدة، وقانون واحد، وجيش واحد، وحصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه لضمان سيادة الدولة على كل أراضيها، أو بالتفرد بقرار الحرب أو السلم”.

ختم: “التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان، ليعود إليه الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

أفادت صحيفة الأخبار، بأن “النقاشات التي سادت الجلسة الوزارية، كانت كارثية بشكل عام، سواء من الذين وافقوا أو عارضوا أو تحفّظوا، إذ لم يجرؤ أي منهم على تذكير رئيسي الحكومة والجمهورية بالالتزامات الواردة في خطاب القسم والبيان الوزاري عن «الإصلاح والعدالة الاجتماعية». عملياً، لعب المجتمعون، دوراً حاسماً في ارتكاب مجزرة ضرائب روّجوا بأنها لن تطال الفقراء والطبقات”.

حصلت «الأخبار» على الاقتراح الذي عرضه وزير المالية في الجلسة وفيه يعرض سيناريوهين:

الاول: دفع 6 رواتب إضافية للعسكريين والمتقاعدين بكل شرائحهم و4 رواتب للموظفين المدنيين في الخدمة، بكلفة 559 مليون دولار للرواتب و98 مليون دولار للتعويضات العائلية و64 مليون دولار لمنح التعليم.

الثاني: دفع 6 رواتب إضافية للجميع بكلفة إجمالية تبلغ 618 مليون دولار وكلفة تعويضات عائلية تبلغ 98 مليون دولار و64 مليون دولار لمنح التعليم.

وأضاف جابر ملاحظة بأن هذه الكلفة تستثني أي توظيف إضافي، وأنه من دون إجراءات تغطية مالية فإن هذه الخيارات سترهق الخزينة العامة وقد تقلب الفائض الأولي المالي المحقق إلى عجز مالي وتهدّد أي برنامج محتمل مع صندوق النقد الدولي. كذلك أشار إلى أن كلفة تعيين 1600 أستاذ في الجامعة اللبنانية تبلغ 38 ألف دولار سنوياً على الأستاذ الواحد (60.8 مليون دولار).

لكن جابر، اقترح خيارات تمويلية على النحو الآتي:

• زيادة على ضريبة القيمة المضافة (TVA) بمعدل 2%.

• زيادة رسم استهلاك البنزين بقيمة 15 ألف ليرة على الليتر الواحد أو ما يعادل 300 ألف ليرة على كل صفيحة بنزين.

• زيادة على استهلاك المازوت بقيمة 2500 ليرة على الليتر الواحد أو ما يعادل 50 ألف ليرة على كل صفيحة.

• زيادة 100 دولار على كل حاوية من قياس 20 قدماً، وبقيمة 200 دولار على كل حاوية بقياس 40 قدماً وما فوق.

المصدر: الأخبار 

مطار القليعات يرحّب بكم”، هل سنرى هذه العبارة قريباً على واجهة مطار رينيه معوض في القليعات بشمال لبنان؟

بالتزامن مع الحاجة الى مطار آخر غير مطار بيروت جاهز من كل النواحي، لانه حاجة اقتصادية ضرورية.

لكن وكالعادة طال إنتظار تنفيذ هذا المشروع، لانّ الانقسام السياسي يلعب دوره في لبنان، والحجج تساعد في ذلك وهي دائماً حاضرة.

لكن ومع تفاقم التداعيات السلبية لوجود مطار واحد، توافرت الارادة التنفيذية والتأييد النيابي للمشروع مع الدراسات المطلوبة، التي اكدت ضرورة تفعيل مطار القليعات، لانهمشروع خدماتي، سيؤدي الى إستيعاب ما يقارب المليوني مسافر سنوياً، ما يساهم في تخفيف الضغط على مطار العاصمة، وهو خطوة ايضاً لتحقيق الإنماء المتوازن وتحريك العجلة الاقتصادية في المناطق المحرومة.

ويتطلب من ناحية اخرى ضبط الوضعين الامني والسياسي، لجذب المستثمرين وإنعاش الاقتصاد في منطقة الشمال، لانّ تشغيل مطار القليعات سيفتح الباب لخلق 6 آلاف فرصة عمل في السنة الأولى لانطلاقته، وصولاً الى 21 ألف فرصة بعد اتمامه، وفق الدراسات التي كانت موضوعة سابقاً، مع زيادة الاستثمارات في المنطقة من خلال دخول شركات عربية وعالمية، من ضمنها شركة اماراتية تدرس إمكانية إنشاء مدرسة طيران ضمن المطار، كذلك شركة تركية عرضت مشاريع جديدة ضمنه.

وفي هذا الاطار، افيد بأن عدد الشركات التي ابدت اهتمامها بالدخول في مناقصات أو بشراكة في مطار القليعات بلغ 26 شركة، وهذا ما اكده رئيس الحكومة نواف سلام بالتزامن مع مسعى الحكومة لتفعيل الشراكة بين القطاعين الخاص والعام. الى ذلك، ووفق مصادر سياسية مطلعة على عمل وزارة الاشغال في هذا الاطار، ان العمل قائم على دراسة العروض، اذ هناك إمكانية بأن ينطلق مطار القليعات مع مطلع الصيف، وعلى أبعد تقدير نهاية العام الجاري، مع كلفة تصل الى ما بين مئة مليون ومئة وعشرين مليون دولار، وتتضمّن كل ما يتعلق بالملاحة الجوية والبنية التحتية ومرافق التشغيل. مع الاشارة الى انّ احدى الشركات المعروفة قدمّت الدراسات المطلوبة مجاناً، وتشمل دفتر الشروط الخاص بالمشروع والمخطط التوجيهي والدراسة الهندسية والخطوات المطلوبة، مع أخذ الموافقة رسمياً من قبل الحكومة التي تضمّن بيانها الوزاري الإلتزامبإعادة تأهيل مطار القليعات.

وأوضحت المصادر المذكورة بأنّ وزارة الاشغال تسعى لتلزيم هذا المشروع قبل إنتهاء ولايتها، اي في حزيران المقبل بعد إجراء الانتخابات النيابية المرتقبة.

وعلى صعيد الخطوات المطلوبة، قالت المصادر: “إضافة الى الاهتمام حالياً بطرح المناقصات، سوف تنطلق منتصف السنة الحالية أعمال التأهيل، لمدة تتراوح بين ستة اشهر الى تسعة، على ان يبدأ التشغيل المبدئي والتدريجي نهاية العام الجاري، لكن يجب ان نأخذ بعبن الاعتبار ما قد يحصل من مستجدات تتعلق بالمشروع قد تؤخر توقيت إنجازه الذي وُضع من قبل المعنيين، لكن المساعي قائمة كي لا يتغير التوقيت بالتزامن مع إنتهاء الدراسات”.

وتختم المصادر بالقول: “منذ اكثر من خمسين عاماً والحديث يتجدّد عن تشغيل مطار القليعات من دون أية نتيجة، على الرغم من انه حاجة وطنية، إذ لا يوجد دولة في العالم يعمل فيها مطار واحد، الامر الذي يدعو الى التساؤل حول كيفية إضاعة هذه الفرصة لغاية اليوم”؟  

صونيا رزق ـ “الديار”

كتبت صحيفة “البناء”: أخذ «مؤتمر دونالد ترامب لإدارة العالم» يتضاءل من دافوس مع مقاطعة دول الصف الأول والثاني للمشاركة، باستثناء الشركاء العرب والمسلمين في اتفاق غزة، فاستعاد اسمه الأصلي مجلساً لغزة، ووقف خطباء ترامب بدءاً من صهره جاريد كوشنير ومروراً بالمفوض السامي نيكولاي ميلادينوف وانتهاء برئيس لجنة الإدارة المحلية علي شعث، يغدقون الوعود، مرة ناطحات سحاب كوشنر، ومرة الحديث عن منح الغد الأفضل لمليوني فلسطيني مع ميلادينوف، وتبشيراً بفتح معبر رفح اليوم، كما قال ميلادينوف وأكد شعث.

ومساء أمس وبعد جهود حثيثة لمبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف في تل أبيب أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد اجتماع مجلس وزرائه المصغر أن فتح المعبر لا يزال متعذراً لشروط موضوعية ولوجستية غير مكتملة وبانتظار إيجاد الجثة المتبقية من جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة، مضيفاً أن المعبر سوف يفتح لعبور الأفراد الذين يمثلون حالات خاصة تفرض ظروفها العبور، من غزة إلى الخارج حصراً.

لبنانياً، جدّد رئيس الحكومة نواف سلام على توصيف إنجاز تطبيق الاتفاق بين الجيش والمقاومة على إخلاء المقاومة لمنطقة جنوب الليطاني، باعتباره إنجازاً للحكومة في خطة إنهاء ملف سلاح المقاومة، مستعيناً باتفاق الطائف والبيان الوزاري اللذين ينصان على بسط الدولة سيادتها على أراضيها بقواها الذاتية، متجاهلاً أن الاحتلال الإسرائيلي يقتطع بعضاً من هذه الأرض اللبنانية ويدعو برعاية أميركية الدولة للتفاوض على كيفية مواصلة احتلالها بطريقة شرعية تحت شعار منطقة عازلة ومنطقة اقتصادية، متجاهلاً أكثر ما نص عليه اتفاق الطائف والبيان الوزاري من إلزام الحكومات بأولوية العمل على تحرير الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبينما كان سلام يتحدّث كانت الغارات الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً تجاوز العشرين واستهدفت مناطق موزعة بين جنوب الليطاني وشمال الليطاني والبقاع.

الوضع في الجنوب وملف اتفاق وقف إطلاق النار محور محادثات يجريها المبعوث القطري وزير الدولة محمد الخليفي الذي يصل إلى بيروت، حاملاً معه جدول أعمال مؤتمر الدوحة لدعم الجيش اللبناني التمهيدي لمؤتمر باريس، ووفق المصادر المتابعة في جعبة الوزير القطري رزمة مشاريع تتصل بإعادة الإعمار، لكن مصادر موازية لم تفصل الزيارة عن موقع قطر القيادي في المجموعة الدولية التي تضم توتال الفرنسية وايني الإيطالية التي تتولى ملف النفط والغاز في الساحل اللبناني، وسط الحديث عن مشروع تفاوض اقتصادي بين لبنان وكيان الاحتلال تدعو إليها واشنطن.

لبنانياً أيضاً اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان له بعد اجتماع قيادته برئاسة رئيسه أسعد حردان أن الاكتفاء بمواقف الإدانة والشجب لم يعُد مجدياً، وعلى الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها باتخاذ كل ما يحمي المواطنين ويصون السيادة الوطنية، مضيفاً أن استعادة ثقة المواطن بالدولة تتحقق بحزم الدولة في الدفاع عن السيادة الوطنية وإنهاء الاحتلال وحسم قرار إعادة الإعمار والحضور إلى جانب المواطنين.

اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّ التزام لبنان بوقف إطلاق النار، واعتماد حكومته المسار الدبلوماسي عبر ما يُسمّى «الميكانيزم»، لم يؤدّيا إلى تنفيذ العدو لاتفاق وقف النار، ولا إلى تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة. وعليه، فإنّ على الدولة اللبنانية أن ترفع صوتها عالياً، بأنّ مقاومة الاحتلال حق مشروع يكفله الدستور اللبنانيّ وتقرّه المواثيق الدولية، وأنّ نشوء المقاومة هو نتيجة مباشرة للاحتلال، لا سبباً له. وأن تحمّل ما يُسمّى بالمجتمع الدولي، ولا سيما الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، المسؤولية الكاملة عن استمرار العدوان الصهيوني وتداعياته.

وشدّد الحزب بعد جلسة لمجلس العمُد برئاسة رئيس الحزب الأمين أسعد حردان، على أهمية الوحدة الوطنية ووقوف جميع القوى السياسية إلى جانب الدولة في معركة بسط السيادة، عبر استعادة الأراضي المحتلة ودحر العدوان، لا من خلال تبديد عناصر القوة الوطنيّة بذريعة حصرية السلاح. فإنهاء الاحتلال هو الشرط الأساسي لتثبيت السيادة، وما عدا ذلك يشكّل خضوعاً غير مبرّر للإملاءات الصهيونية والضغوط الخارجية.

ونبّه الحزب إلى خطورة بعض المواقف الرسميّة التي صدرت أو تصدر، سواء تلك التي تبرّر للعدو عدوانه وجرائمه بحق اللبنانيين، أو تلك التي تجتزئ مفهوم السيادة وتختزله بالسلاح الذي دافع عن لبنان وحمى شعبه. ويرى الحزب أنّ هذه المواقف لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تسيء إلى لبنان، في وقت يفترض فيه أن ينصبّ الجهد الرسمي على تفعيل التحرك السياسي والقانوني، وتقديم الشكاوى ضد العدو في المحافل والمؤسسات الدولية.

وأكد الحزب أنّ استعادة ثقة المواطن بالدولة لا تتحقق إلا عندما تكون الدولة حازمة في الدفاع عن السيادة الوطنية وإنهاء الاحتلال، وحاسمة في قرار إعادة الإعمار، وحاضرة إلى جانب المواطنين في مواجهة المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش الكريم في مجالات الصحة والبيئة والمعيشة. إلا أنّ هذه الثقة لم تتحقق حتى الآن، بل على العكس، يلحظ الحزب انصياعاً متزايداً، حتى على مستوى الإدارات العامة، للإملاءات والشروط الخارجيّة، في إطار الضغوط المفروضة على لبنان، ما يستدعي وقفة وطنيّة مسؤولة لتصويب المسار وحماية المصلحة الوطنية العليا.

إلى ذلك يزور وزير الدّولة القطري محمد الحليفي لبنان اليوم، حيث سيلتقي رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس مجلس النّواب نبيه برّي، ثمّ رئيس الحكومة نواف سلام الّذي سيستبقيه إلى مائدة الغداء، في «زيارة ستحمل معها رزمة مشاريع ومساعدات». وتشير المعلومات إلى أن الدوحة تستعد لمساعدة لبنان بحزمة مالية كبيرة سيتم الإعلان عنها خلال الزيارة التي سيتم خلالها البحث في التطورات السياسية والأمنية في لبنان إضافة إلى الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في الدوحة في 15 شباط والذي يسبق مؤتمر باريس لدعم الجيش في آذار، فضلاً عن البحث في إعادة الإعمار وكيفيّة مساعدة قطر للبنان في هذا الملف.

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ «الدولة حقّقت سيطرة عملانيّة كاملة على جنوب الليطاني ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكّل هناك»، لافتاً إلى أنه «نحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم». سلام قال: «لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوب الليطاني القانون سيطبق على الكل»، مشيراً إلى أن «انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثاً تاريخياً فللمرة الأولى منذ العام 1969 تبسط الدولة اللبنانية سلطتها على جنوب نهر الليطاني». ولفت سلام إلى أن «حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان الوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق الطائف».

وأدّت غارات العدو الإسرائيلي على الجنوب إلى استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح بسبب الغارة على المنطقة الواقعة بين خربة سلم وكفردونين، واستشهاد مواطن بسبب الغارة على دردغيا قضاء صور، وجريح بسبب الغارة على الشعرة – جنتا وجاء ذلك بعد سلسلة غارات عنيفة نفذها جيش العدو الإسرائيلي، حيث استهدف الطيران المسيّر سيارة جيب من نوع BMW _ X3 لون فضيّ قرب شركة الغاز بين بلدتي معروب وباريش عند مفرق بلدة دردغيا في قضاء صور، وسبقت ذلك غارة جوية عنيفة، استهدفت بعدة صواريخ المنطقة الواقعة بين بلدتي كفردونين وبئر السلاسل في قضاء بنت جبيل، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين، مستهدفًا هنغارا، في بلدة خربة سلم.

في انتقاد مباشر للأداء الرسمي، قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: «للأسف ليس لدولتنا اللبنانية تحرّك مناسب، ولا ضغط كافٍ على الدول الصديقة، وليس الملف على سلّم الأولويات»، مضيفًا أن المطلوب «أوسع تحرّك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية».

وطالب الدولة اللبنانيّة، بوصفها «مسؤولة عن مواطنيها»، بأن «تضغط بكل الأساليب»، وأن تعمل «الدول الراعية لاتفاق وقف النار بجدية للإفراج عن الأسرى»، معتبرًا أن «الإفراج عنهم جزء من السيادة والتحرير»، وأنه «لا يستقرّ أي وضع إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين».

وشدّد النائب حسين الحاج حسن، خلال لقاء سياسي في بعلبك، على أن لبنان التزم باتفاق القرار «1701»، في حين أن «الإسرائيلي لم يلتزم به ولا يسعى إلى الالتزام».

وانتقد الحاج حسن أداء الحكومة، متسائلاً عمّا تحقق من وعود خطاب القسم والبيان الوزاري، «ولا سيما في ما يتعلق بتحرير الأرض ووقف العدوان»، مضيفاً أن «السياسات المعتمدة تؤدي إلى مزيد من التنازلات من دون تحقيق أي إنجازات مقابلة».

وتقول مصادر سياسية إن رئيس المجلس نبيه بري لعب دوراً محورياً في احتواء التوتر بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، مستفيداً من موقعه داخل الثنائي الشيعي وقدرته على التواصل مع جميع الأطراف، بما يمنع التصعيد ويتيح استمرار الحوار. وتضيف المصادر أن تدخل بري يُعدّ ضرورياً لضمان الاستقرار الداخلي مع توفير الحد الأدنى من التفاهمات السياسية التي تسمح بإدارة الخلافات واستيعاب تداعيات التطورات الإقليمية. وعليه فإن قنوات التّواصل بين بعبدا وحارة حريكٍ عادت في الساعات الماضية وأجراها مستشار رئيس الجمهوريّة، العميد ديديه رحّال، مع مسؤولين في الحزب، حيث من المتوقع عقد لقاء مباشر هذا الأسبوع بين رحال ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي من المرجّح أن يزور بعبدا بعد هذا اللقاء اذا انتهى إلى نتائج إيجابيّة.

على خط آخر أشار تقرير نشرته صحيفة العدو «معاريف» أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص وزيارة الرئيس جوزيف عون إلى نيقوسيا لا يقتصران على البعد الاقتصاديّ المتعلق بالتنقيب عن الغاز، بل يعكسان توجّهًا سياسيًا تدريجيًا لدمج لبنان في ترتيبات شرق المتوسط وتقريبه من أوروبا والغرب. ويشير التقرير إلى أن الاتفاق أُقرّ من دون مسار برلماني كامل، ما أثار انتقادات داخليّة، فيما تنظر تركيا إليه بقلق بسبب استبعاد قبرص التركية. كما يربط التقرير هذه الخطوة بلقاءات تقنية غير معلنة الطابع السياسيّ مع إسرائيل بوساطة أميركية، معتبرًا أن لبنان يقف أمام معادلة دقيقة بين البحث عن متنفس اقتصادي وتفادي الانزلاق إلى اصطفافات إقليمية قد تحمل تداعيات سياسية وأمنية.

أفادت وكالة «رويترز» بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا دبلوماسية غير معلنة على بوليفيا لدفعها إلى تصنيف «حزب الله» و«حماس» والحرس الثوري الإيراني منظمات إرهابية، في إطار تعزيز النفوذ الأميركي في المنطقة. ويستند هذا التحرك، بحسب الوكالة، إلى مزاعم عن نشاط مالي وأمني لـ«حزب الله» في القارة، رغم وجود جدل داخل الأوساط الاستخبارية الأميركية نفسها حول حجم هذا الوجود وطبيعته، ما يفتح الباب أمام اعتبار هذه الاتهامات ذريعة لتبرير تدخل سياسي وأمني في دولة بعيدة عن ساحات الصراع التقليدية.

وفيما يبدأ مجلس النواب غداً درس مشروع الموازنة العامة أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة في بيان، «الاستمرار في الإضراب المفتوح والتصعيد الشامل دون أي تراجع أو مساومة، النزول الكثيف واليومي إلى الشارع خلال كامل فترة مناقشة وإقرار الموازنة، وتحويل كل جلسة نيابية إلى يوم غضب واعتصام ومحاسبة، ورفض إعطاء أي شرعيّة لموازنة تُكرّس الفقر وتشرّع السرقة وتُطيح ما تبقى من كرامتنا».

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

النهار

-الدولة أيضاً… تحت ركام طرابلس! 

-سلام لـ”النهار “: لم يبلغني أحد بإلغاء الميكانيزم

-بلديات جزين: إبطال الاتحاد يفتح المعركة

-ترامب: ديبلوماسية البوارج لإرباك إيران

الأخبار 

-اميركا تعرض نقل «الميكانيزم» الى قاعدة عسـ.ـكرية في ميامي

-السلطة تدفع الناس إلى انتفـ.ـاضة شعبية؟

-مخاوف من تسلّل الإرهــ.ـاب: الجيش يُنشِئ فوجاً جديداً للحدود البرية

-إيران (لا) تصدّق أميركا: استعدادات لحـــ..ـــرب آتية… «على أيّ حال»

الديار 

-ضغوط بالنار والسياسة على الحكومة لحصر السـ..ـلاح شمال الليطاني

-قاسم يُطالب بتحرّك رسمي وشعبي ودولي للإفراج عن الأسـ..ـرى

-الشرق الأوسط يحبس أنفاسه…هل تضرب واشنطن طهران؟

نداء الوطن

-اقتراح تسليم الصـ.ـو اريخ يستبق العاصفة

-الرهان القطري على استقرار لبنان: مشاريع بـ 480 مليون دولار

-البقاع في عين العاصفة… والهـ.ـدف هو المسيّرات والصـ.ـو اريخ

الشرق

-الرئيس ترامب يتريّث في ضرب إيران!!!

-عون يخاطب ترامب وبري يهاجم “الاخبار” وسلام: لا تراجع عن حصر السـ..ـلاح

الجمهورية 

-واشنطن وطهران: الخيارات مفتوحة

-تبريد لجبهات الداخل ومحاولات إنعاش »الميكانيزم«

اللواء

-حرص لبناني على النأي عن الحـ.ـرب.. واتصالات واسعة للجم اعتـ.ـداءات إسـ..ـرائيل

-عون وسلام لإنقاذ الأهالي في طرابلس وتقديم المساعدات.. ورزمة مشاريع مع الموفد القطري

البناء

-تمخّض الجبل في دافوس فولد فأراً على رفـ.ـح: نتنياهو يسمح بعبور حالات خاصة

-سلام يتجاهل الطائف والبيان الوزاري على تحرير الأرض ويحصر النص بالســلاح

-قطر في بيروت تحضيراً لمؤتمر باريس… و«القومي» يدعو الدولة للدفاع عن السيادة

المصدر: الصحف اللبنانية 

يؤكّد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي لـ”أساس” أنّ “السعوديّين يشدّدون على أن يكون القرار للدولة اللبنانيّة (تمكينها)، أي على تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاريّ، ونحن مع تنفيذهما. فهذا موقفنا”، واصفاً اجتماعه بالموفد السعوديّ المكلّف بالملفّ اللبنانيّ الأمير يزيد بن فرحان بأنّه “كان ممتازاً وإيجابيّاً”.

ردّاً على السؤال: هل تناول معه الوضع الإقليميّ، وخصوصاً التأزّم بين أميركا وإيران؟ أجاب: “علمنا بما قاموا به من جهود عبر التحرّك مع قطر وعُمان باتّجاه الجانب الأميركيّ للحؤول دون الحرب”. حين قيل له إنّ المعلومات أشارت إلى دور تركيّ في هذا المجال، لفت إلى أنّ تركيا شهدت تظاهرات متعاطفة مع طهران (يوم الأحد).

في ما يتّصل بسبب تجميد اجتماعات “الميكانيزم”، قال إنّ “إسرائيل لا تريد تنفيذ اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائيّة، علماً أنّ الاتّفاق كان مع الأميركيّين والفرنسيّين والأمم المتّحدة”.

في وقت غلب الاعتقاد لدى بعض المراقبين بأنّ لبنان سيبقى على رفّ الانتظار بسبب تجميد اجتماعات لجنة “الميكانيزم” وتأجيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش إلى مطلع شهر آذار المقبل، مال الرئيس برّي إلى الانطباع القائل إنّه ليس لبنان وحده في حال الانتظار، “بل المنطقة برمّتها تعيش حالة من اللاستقرار” بسبب ما يجري من صراعات في العديد من دولها.

أمّا تأثير المواجهة الأميركيّة الإيرانيّة أو التفاوض المحتمل بين الدولتين على لبنان، فردّ برّي في شأنه بسرعة: “صفر نتائج على هذا الصعيد. ومهما حصل (إقليميّاً) لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا نتيجة التوافق. تعيين حاجب في البلد يحتاج إلى توافق”.

هل تحصل الانتخابات النيابيّة في موعدها في أيّار المقبل وسط حديث عن تأجيلها لشهرين؟ رأى الرئيس برّي أنّه ليس ما يحول دون إجرائها. أمّا التأجيل شهرين حتّى تمّوز المقبل، إذا حصل، فـ”ليس تأجيلاً”.

وقال الرئيس جوزف عون إنّ تأجيلاً كهذا هو عملية تقنيّة، وسيكون بمنزلة تسهيل الانتخاب على اللبنانيّين المغتربين بأن يكونوا في البلد ويقترعوا في لبنان للـ128 نائباً. في شهر تمّوز يبدأ اللبنانيّون الذين يعملون في الخارج بالتوافد إلى البلد، وهكذا يقترعون في مناطقهم.

يحرص رئيس البرلمان هذه الأيّام على الإقلال من الكلام، ويحسب كلماته ويختارها بدقّة. يردّد محيطه القول إنّه ما يزال على استبعاده للحرب على لبنان حتّى إشعار آخر، في انتظار نضوج التطوّرات والمواقف.

المصدر: أساس ميديا 

بعد ثلاثة ايام من خروج وزير الخارجية يوسف رجي عن الاعراف الدبلوماسية والوطنية، بتبرير الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، علمت «الديار» من مصادر وزارية ان رئيس الحكومة نواف سلام خرج عن صمته في جلسة الحكومة بالامس، بعد ضغط من وزيري الصحة ركان ناصرالدين، ووزيرة البيئة تمارا الزين. وبعد ان طرحا في بداية الجلسة مسالة التصريحات الوزارية المتفلتة والخارجة عن التضامن الوزاري والوطني، وتسائلا عمن يعبر عن سياسية الحكومة، طالب سلام تاجيل الكلام السياسي الى نهاية الجلسة، وبعد اقرار جدول الاعمال، اعاد الوزيران تكرار السؤال، فكان جواب سلام واضحا بضرورة الالتزام بسقف البيان الوزاري وخطاب القسم وعدم الخروج عن النص في هذا السياق، وعبرعن ذلك بالقول» لا نريد من اي وزير ان يتحدث شمالا او يمينا، وعليه ان يحافظ على التضامن الوزاري…وبعد الجلسة اكد ناصرالدين انه طالب بان يبقى النقاش السياسي داخل مجلس الوزراء، اما في الخارج فعلى كل وزير ان يمثل موقف الحكومة، وتحت سقف البيان الوزراي.

واضاف» علينا ان نتضامن مع شعبنا وندين اسرائيل التي تواصل اعتداءاتها».

من جهتها، اكدت الوزيرة الزين انه لم يحصل نقاش داخل الحكومة في ظل غياب وزير الخارجية الموجود في باريس،ولفتت الى ان رئيس الحكومة اكد على ضرورة الالتزام بمضمون البيان الوزراي.

وكان لافتا تعليق الوزير كمال شحادة بعد الجلسة بالتاكيد على موقف فريقه السياسي بضرورة خفض سقف التصعيد، والتمسك بالموقف الوزراي الموحد!

ابراهيم ناصر الدين – الديار

النهار

للمرة الثانية أمس اطلقت شائعة تناولت صحة رئيس الحكومة نواف سلام اي تعرضه لوعكة ونقله الى المستشفى بعدما سرت شائعة سابقة خلال زيارته دار الفتوى ومشاركته في اجتماع المجلس الاســـلامي الشرعي الاعلى ليتبين ان لا صحة لها على الإطلاق.

قال مسؤول سابق في “تيار المستقبل” انه كان من المفترض ان يحسم الرئيس سعد الحريري مسألة مشاركة التيار الازرق في الاستحقاق الإنتخابي المقبل قبل 14 شباط المقبل موعد مشاركته في إحياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري وعلى بعد اشهر قليلة من الإنتخابات لكنه يتخوف من عقبات ظهرت أخيراًيمكن ان تؤثر على توقيت القرار. 

لفتت إشادة رئيس الجمهورية بالمديرية العامة لأمن الدولة التي تطور عملها بشكل ملحوظ مع المدير العام الجديد اللواء ادغار لاوندس بحيث تم تفعيل عملها الرقابي وفي مكافحة الفساد بعدما كان تركز على إرضاء الشخصيات المستحقة وغير المستحقة بتوفير الحمايات لها.

لوحظ أنه في الآونة الاخيرة ارتفع معدل افتتاح مطاعم ومنتجعات سياحية وشاليهات، ليس في العاصمة فحسب، إنما في مناطق جبلية خصوصا،وثمة كلام بأن شهر رمضان سيشهد فورة سياحية في لبنان إذا بقيت الأوضاع نسبيا مستقرة.

اللواء

ربطت مصادر دبلوماسية بين تصاعد التوتر الأميركي مع إيران وعودة الخماسية العربية – الدولية لإحتضان الوضع اللبناني..

تتحدث معلومات عن أن “الثنائي” على مستويات عدة، ضاق ذرعاً من أداء وزير سيادي، محسوب على فريق مخاصم لهذا الثنائي

يؤكد عضو جديد في هيئة الإشراف على مراقبة الانتخابات النيابية لمهنِّئيه، أنه إذا لمس من الاجتماعات الأولى للجنة أنها غير جدية ولن تعطي نتيجة مما يجعله يفكر بالاستقالة منها

الجمهورية 

رصدت تقارير عودة عائلات سورية كانت قد غادرت لبنان عبر معابر غير شرعية، ما أثار تساؤلات حول استمرار عدم وجود خطة شاملة لحل أزمة النازحين.

يحكى في أروقة تيار سياسي عريض عن “نفضة” تنظيمية ستطيح بوجوه قديمة لافساح المجال أمام جيل شاب، تمهيداً للانتخابات النيابية.

تساءل خبراء اقتصاديون عن سر ّ “الصمت” الرسمي حيال مصير كميات من الذهب مودعة في الخارج وعما إذا كان قد جرى ّ استخدام جزء منها كضمانات لقروض مستترة.

البناء

تقول مصادر إعلامية أميركية قريبة من وزارة الدفاع الأميركية إن الكلام عن الذهاب إلى حــرب أميركية على إيران لا يعبر عن حقيقة النقاش الدائر في مركز القرار وإن البحث يجري حول عـــمـلـيات أمنية تستهـدف بعض شخصيات النظام الأمنية والعسـكرية وتوفير وسائل إيصال أسـلحة ومعدات حــربية منها طا ئرات مسيرة وصـواريخ ضد الدروع على طريق دعم حركة المــجاهــدين ثم تنظيم القا عدة وقوات طالبان ضد الجيش الأحمر السوفياتي، وتوقفت المصادر أمام كلام ورد على لسان الرئيس دونالد ترامب مرة عن سيطرة على مدن تمّت من قبل المعارضين ومرة بدعوته هؤلاء إلى السيطرة على المؤسسات الحكومية، مشيرة إلى أن السيطرة على المؤسسات الحكومية في بعض المدن هو الهـ.ـدف، وهذا يعني أن المدن يجب أن تكون في مناطق حدوديّة سواء بحراً مثل خوزستان أو براً مثل مناطق الأغلبية الكردية والهـدف هو بناء أرضية حــ..ـــرب استنزاف مع النظام الإسـ..ـلا مـي وإنشاء أول بقعة متمرّدة خارج السيطرة كقاعدة ارتكاز للتأثير في مسارات التفاوض.

تسبّب كلام وزير الخارجية يوسف رجّي عن حق “إســـ..ـرائيـل” بتوجيه ضربات للبنان ما لم يتمّ نزع سـلاح حـزب الله بتشاور رئاسيّ حول كيفية حل معضلة وجود سياسة خارجية للحكومة غير منضبطة برؤية الدولة، كما حدّدها خطاب القسم والبيان الوزاريّ والقرارات الحكوميّة وتصريحات رئيسي الجمهورية والحكومة وكلّها تصبّ في خانة تحميل الاحـ.ـتلال مسؤوليّة تعطيل انتشار الجيش جنوب الليطاني حتى الحدود وتمّ التداول بفكرة صدور موقف يؤكد رؤية الحكومة، عندما يصدر عن الوزير كلام مثل الذي أثار الأزمة، بينما عرضت فكرة مناقشة الوزير بما قاله داخل مجلس الوزراء والتصويت على نص يُعتمد في التعبير عن موقف الحكومة ومطالبة الوزير الالتزام به، بينما يتجه عدد من النواب إلى مساءلة الوزير عن مواقفه في أول جلسة نيابيّة.

المصدر: الصحف اللبنانية 

علمت “الأخبار” أنّ الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام أبلغا متّصلين بهما انزعاجهما من تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي، سواء في ما يتصل بالوضع العام أو بالعلاقات مع إيران على وجه الخصوص.

وفي هذا السياق، سأل وزير بارز الرئيسين عمّا إذا كان لبنان يعتبر إيران دولة عدوّة، حتّى يُصار إلى مخاطبتها بالأسلوب الذي يعتمده رجي، فردّ الرئيس عون بأنه “لا يفهم كيف يتصرّف الوزير من تلقاء نفسه، متجاهلًا المصلحة الوطنية العليا”، مؤكدًا أنه سيتحدّث مع وزير الخارجية، ويبلغه بضرورة التقيّد بالبيان الوزاري وبالخطوط العامة لموقف الحكومة اللبنانية. وبدوره، عبّر رئيس الحكومة نواف سلام عن انزعاجه من تصريحات رجي، وأكد أمام زوّاره أنها “لا تعبّر على الإطلاق عن موقف الحكومة اللبنانية، بمعزل عن أي ملاحظات قد تكون لدى لبنان حيال دور إيران في لبنان والمنطقة”.

وقالت مصادر مطّلعة إنّ بعض الوزراء سألوا رجي عن أسباب هذه التصرفات والغاية من تصريحاته. في ما حاول في البداية التوضيح بأنّ مواقفه تُفهم على غير ما يقصد، إلا أنّه رجي عاد وأوضح بأنّه “وزير سياسي ويتولّى حقيبة سيادية، وهو يعبّر عن الموقف الذي يمثّله داخل الحكومة”، ما دفع أحد المسؤولين إلى التعليق بالقول: “بات مفهومًا الآن سبب الإصرار الذي أبدته القوات اللبنانية على تولّي هذه الحقيبة، ولماذا حظيت بدعم خارجي للحصول عليها”.

يُشار إلى أنّ دبلوماسيين عربًا وأجانب في لبنان يتجنّبون عقد لقاءات دورية مع رجي، في ما يقرّ عدد من السفراء اللبنانيين في وزارة الخارجية بصعوبة إدارة أي حوار معه. ويعبّر بعضهم عن استغرابه لكيفية انتقال رجي من الحرص على إضفاء طابع تقني ومهني على دوره إلى ما يصفونه بـ”المراهقة السياسية”.

ويجزمون بأنّه لن يتوقّف عمّا يقوم به ما لم يصدر طلبٌ رسمي وصريح من رئيسَي الجمهورية والحكومة، وهو أمر لا يبدو أنّه متوافر حتّى الآن.

المصدر : صحيفة الأخبار

كتبت صحيفة “البناء” : 

كشفت العاصفة التي تضرب المنطقة ولحق بقطاع غزة منها نصيب وافر من الرياح والأمطار حجم الخداع في الحديث عن المساعدات ودور الوسطاء في تطبيق ما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار، حيث ظهر الناس بلا غطاء أمام العاصفة وغرقت الخيام الهزيلة بالمياه ومات الأطفال والكبار من البرد والغرق والمرض، ولم تنفع المناشدات المتعدّدة المصادر في ضمان فتح المعابر أمام آلاف الشاحنات المحمّلة بمستلزمات العيش والصمود التي تحمي السكان من الكوارث التي لحقت بهم وتلحق بهم كل يوم، بينما الاحتلال لا يزال يفرض الحصار كأن وقف إطلاق النار ليس موجوداً، والوسطاء الذين تقودهم واشنطن، عاجزون عن فعل شيء حتى إصدار بيان تنديد بالتعطيل الذي يمارسه الاحتلال، ولم ينجح قرار صدر مساء أمس عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة فتح المعابر فوراً وإتاحة المجال لتدفق المساعدات التي يحتاجها قطاع غزة، ورفع القيود عن أنشطة المنظمات الأممية التي قال المسؤولون عنها وفي مقدمتهم الأونروا إن منظماتهم تملك في مستودعاتها ما يلبي حاجات غزة، لكنها ممنوعة من إيصال هذه الحاجات إلى من يحتاجها، كل هذا والرئيس الأميركي دونالد ترامب منشغل بتشكيل مجلس السلام الذي يريد ترؤسه كمجلس وصاية على غزة دون دفع فاتورة هذه الوصاية بتأمين الحد الأدنى من شروط الحياة لسكان غزة.

ترامب منشغل أيضاً بقرع طبول الحرب على فنزويلا، وبعد قرصنة ناقلة نفط فنزويلية أعلن أن الجيش الأميركي سوف يقوم بعمليات خاصة ضد فنزويلا تحت شعار ملاحقة تجارة المخدرات، بينما تمتلئ البرامج السياسية في قنوات التلفزة الأميركية والصحف الأميركية بالحديث عن شيء مختلف، بعضها يقول إن الهدف هو النفط الفنزويلي وبعض آخر يقول إن خطة لإسقاط النظام الفنزويلي بالتزامن مع إعداد بديل تابع لواشنطن يترجم وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركي بإحكام السيطرة على القارة الأميركية، لكن التحليلات الأكثر انتشاراً كانت تلك التي تحدثت عن استحقاقات في ملف الديون الأميركي المتفاقم تعجز الخزينة عن توفير مواردها البالغة ثلاثة تريليونات دولار، وإن حلفاء واشنطن يتساوون معها بالعجز المالي من أوروبا إلى اليابان، وإن الصين وحدها تملك القدرة على إنقاذ أميركا بالعودة إلى سوق سندات الأسهم الأميركية، والتحرّش بفنزويلا هو مدخل للتفاوض مع الصين حول تمويل الديون؟

في لبنان أثار كلام المبعوث الأميركي توماس برّاك صخباً حول التهديد بالحرب وعدم وجود تأثير لتعيين السفير السابق سيمون كرم على مسار التهديد بالحرب، وبينما كرر وزير الخارجية كلام برّاك وقال، إن “المسار التفاوضي من خلال آلية الميكانيزم المتعلق بالترتيبات الأمنية لن يمنع “إسرائيل” من الاستمرار في اعتداءاتها”، بينما كان رئيس الجمهورية يدعو إلى عدم إضاعة الوقت بما قاله برّاك، شارحاً كيفية تسمية السفير كرم بناء على رسالة أميركية نقلت الموافقة الإسرائيلية على خيار التفاوض عبر لجنة الميكانيزم لتفادي التصعيد.

تتصاعد وتيرة الضغوط الدولية على لبنان مترافقة مع حملة تهويل بحرب إسرائيلية واسعة ضد لبنان، وسط تضارب في المعلومات والمعطيات الدبلوماسية بين الأميركيين والفرنسيين والمصريين، بين مخاوف فرنسية من تصعيد قريب وبين أجواء إيجابية أشاعها السفير المصري في لبنان علاء موسى. وما بينهما حذّرت مصادر أوروبية من تصعيد إسرائيلي عسكري سيطال أهدافاً عسكرية لحزب الله، مشيرة لـ»البناء» إلى أنّ «الجهود الدبلوماسيّة التي تقوم بها الدولة اللبنانية لا سيما بعد الخطوة الرئاسية بتعيين عضو مدنيّ في لجنة الميكانيزم، أخّرت الضربات العسكرية الإسرائيلية، لكنها لم تلغها لوجود قرار في «إسرائيل» بمواصلة العمل العسكري والأمني لإضعاف حزب الله ومنعه من ترميم قدراته العسكرية وترسانته الصاروخية».

وكشفت المصادر أنّ «»إسرائيل» غير مقتنعة كلياً بما يقوم به الجيش اللبناني في إزالة سلاح حزب الله وتدمير بنيته العسكرية، وهذا ما يبلغه الوفد الإسرائيلي للوفد اللبناني عبر الأميركيين خلال اجتماعات لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار»، واستبعدت اندلاع حرب واسعة النطاق بين حزب الله و»إسرائيل» في المدى المنظور لأنّ كلا الطرفين لا مصلحة لهما بإشعال حرب كبيرة.

وفيما يواصل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى حراكه الدبلوماسية والسياسي على خطوط المقار الرئاسية والسياسية، تترقب الساحة السياسية الاجتماع المرتقب للجنة الميكانيزم في 19 الشهر الحالي والذي يسبقه اجتماع باريس الذي سيضمّ فرنسا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية ولبنان بحضور قائد الجيش العماد ردولف هيكل.

كما علمت «البناء» أنّ المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس ستحضر اجتماع باريس على أن تنتقل إلى بيروت للمشاركة في اجتماع لجنة الميكانيزم.

ووفق معلومات «البناء» فإنّ الوفد البناني سيبدي اعتراضه خلال اجتماع الميكانيزم على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، والتوسع في قرى الجنوب وتنفيذ عمليات نسف للمنازل والاعتداء على المدنيين والمزارعين، وسيشدّد على المهام الميدانيّة التي يقوم بها الجيش اللبناني وعرض جدول إحصاء لعمليات الجيش واليونيفيل وما أنجزه الجيش خلال عام ومدى التزام لبنان ببنود اتفاق 27 تشرين الثاني، مقابل رفض «إسرائيل» الالتزام بموجباتها واستمرارها بمسلسل العدوان.

وانتقدت مصادر سياسية كلام السفير الأميركي عن فصل المسار العسكري عن المسار التفاوضي، متسائلة عبر «البناء»: إذا كان المساران منفصلين فما جدوى التفاوض وعلى ماذا سنتفاوض؟ وأليس موضوع وقف الأعمال العدائية الوارد في اتفاق 27 تشرين والقرار 1701 أحد أهم بنود التفاوض في لجنة الميكانيزم؟ وهل سيستمر الوفد اللبناني بالتفاوض إذا لم يتوقف العدوان بالحدّ الأدنى للانتقال إلى بند الانسحاب وتثبيت الحدود والأسرى وغيرها؟

واستقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون، السفير المصري لدى لبنان علاء موسى، الذي قال بعد اللقاء: «ليس أمامنا سوى العمل من أجل تجنيب لبنان أي تدهور». وأضاف: «الفترة المقبلة ستحمل تطوّراً إيجابيّاً، وأعني بالإيجابيّة وجود فرص للحوار ومحاولات لإيجاد أرضيّة يمكن البناء عليها».

وذكرت قناة «الجديد»، أنّ «مهلة نهاية العام ضاغطة على الادارة اللبنانية»، بشأن ملف حصر السلاح. وأوضحت أنّ «لبنان نفذ جزءاً من المطلوب عبر قبول انضمام السفير سيمون كرم لاجتماعات الميكانيزم وإعلان الجيش انتهاء حصر السلاح جنوب الليطاني».

إلى ذلك، تواصلت حملات التهويل والحرب النفسية والإعلامية بنقل معلومات ورسائل عن تحضير إسرائيلي لحرب واسعة ضد لبنان، وأعلن وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجّي أنه «وصلتنا تحذيرات من جهات عربيّة ودوليّة أنّ «إسرائيل» تحضّر لعمليّة عسكريّة واسعة ضدّ لبنان». وأضاف رجّي، وفق ما نقلت عنه «الجزيرة»: «نكثّف اتصالاتنا الدبلوماسية حتى نحيّد لبنان ومرافقه عن أي ضربة إسرائيليّة».

ميدانياً، استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جوية عنيفة جبل الرفيع ومحيط بلدة سجد في منطقة إقليم التفاح. كما استهدف جيش الاحتلال وادي زلايا في البقاع الغربي وأطراف بلدة جباع وأطراف عرمتى الريحان ووادي بنعفول وتبنا والجرمق والمحمودية وجبل صافي بالجنوب والمنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، فيما حلّق على علوّ منخفض فوق البقاع وبعلبك. إلى ذلك، ألقت مُسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية عند أطراف منطقة اللبونة. وزعم المتحدّث الرسمي باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي عبر حسابه على «أكس»: «استهداف مجمع تدريب وتأهيل استخدمته وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله بغية تدريب وتأهيل عناصرها».

ولاحظت أوساط عسكرية وسياسية أنّ التركيز الإسرائيلي انتقل إلى شمال الليطاني، ما يعني انتقال العمليات العسكرية من الجنوب إلى شمال الليطاني للضغط على الدولة اللبنانية باتجاه العمل على نزع سلاح حزب الله، ولفتت الأوساط إلى أنّ توسع العمليات يرمي إلى تحقيق أهداف عسكرية وأمنية وسياسية، إبقاء حزب الله في دائرة النار لعرقلة محاولاته ترميم قدراته ـ وضع مناطق بيئة المقاومة في الجنوب والبقاع والضاحية ضمن مسرح العمليات العسكرية والأمنية لاستمرار الضغط على بيئة حزب الله وتهجير ما يمكن تهجيره من المدنيين في جنوب اليطاني تحديداً ـ تكثيف الضغوط السياسية والتفاوضية على الحكومة اللبنانية لتقديم مزيد من التنازلات والاستجابة مع الشروط الأميركية الإسرائيلية في ثلاث نقاط: نزع سلاح حزب الله، مفاوضات سياسية مباشرة عبر لجنة موازية للميكانيزم وصولاً إلى التطبيع، فرض المنطقة العازلة في الجنوب.

وأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، أنّه «في المفهوم العسكري الصرف، عندما يخوض أيّ جيش معركة ويصل فيها إلى طريق مسدود يتمّ بعد ذلك الاتجاه إلى خيار التفاوض»، وتساءل: «هل لبنان قادر بعد على تحمل حرب جديدة؟ وما هي خياراتنا أمام عدو يحتلّ أرضنا ويستهدفنا كلّ يوم ولديه أسرى من أبنائنا؟».

وردّا على سؤال حول التصريحات الأخيرة للموفد الأميركي توم برّاك، قال: «لا تضيّعوا وقتكم بها، هي مرفوضة من كافة اللبنانيين».

وعن امتعاض بعض النواب من طريقة ترسيم الحدود مع قبرص، أشار إلى أنه في العام 2011 وضعت حكومة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي قواعد الترسيم، وما قمنا به هو تثبيت هذه القواعد، وقد استشرنا هيئة التشريع والقضايا في ما إذا كانت هذه المعاهدة واجبة الذهاب إلى المجلس النيابي فأتى الجواب بالنفي، مضيفاً: «لقد اتبعنا مبدأ الخط الوسط المعتمد في قوانين الترسيم البحري الدولية التي تطبق في ترسيم البحار».

ف

ي مجال آخر، أشار رئيس الجمهورية في تصريح لـ»تلفزيون سورية»، إلى أنّ «علاقتنا مع سورية جيدة وسأزور دمشق عندما يتمّ إبرام اتفاق يتعلق بالحدود اللبنانية السورية أو أيّ اتفاق آخر بين البلدين». وأوضح أنّ «الجانب القضائي اللبناني عرض مسودة تتعلق بالموقوفين السوريين والجانب السوري وضع ملاحظات عليها».

وأكّد الرئيس عون أنّ «الجانب اللبنانيّ لا يستطيع تسليم سوريين متهمين بقتال الجيش اللبناني»، وفق ما نقلت عنه القناة السورية.

على صعيد آخر، أقرّ مجلس الوزراء معظم جدول أعماله الذي تخطى الـ30 بنداً، وأبرزها مشروع قانون الغابات والمراعي، فهذا المشروع الجديد يدمج 3 قوانين قائمة حالياً حول الزراعة والغابات ويعزّز أمور مهمة تتعلق بتغير المناخ والتصحّر والتنوع البيولوجي ويتصدّى لهذه المسائل، إضافة إلى المساحات الخضراء، ويشدّد مشروع القانون على العقوبات وأنشأ صندوقاً مخصصاً لإدارة الغابات والمراعي والمشاهد الطبيعية».

وذكر وزير الإعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقرّرات جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السرايا الحكومي، أنّ «مجلس الوزراء أقرّ أيضاً عدداً كبيراً من بنود جدول أعماله، لا سيما في مسألة التعيينات، ومنها تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات، على الشكل الآتي: عفيف الحكيم رئيساً، فادي غنطوس نائباً له، وميراي عماطوري، جمال محمود، انطونيو الهاشم، ندين فرغل، عماد بشير، فريد جبران، طلال حاطوم، فيرا يعقوبيان وزياد الصائغ أعضاء».

وحطّ ملفا الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإعادة الإعمار في قصر بعبدا والسرايا الحكومي، فأكد رئيس الجمهورية لوفد «الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين” الذي زاره في بعبدا، أن عودة الأسرى المعتقلين في «إسرائيل» تشكل أولوية في المفاوضات وأن الاتصالات مستمرة لإطلاقهم آملاً الوصول إلى نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن.

كما استقبل ‏رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين أمين شري وحسن فضل الله الذي قال: الملف الأساسي الذي ناقشناه يرتبط بإعادة الإعمار وبوضع الاعتمادات اللازمة للخطوات المطلوبة، ونحن لا نتحدث عن الملف بكلياته، نحن نعرف أنه يحتاج إلى تمويل كبير ولكن عندما نجزّئ هذا الملف إلى نقاط محددة يمكن أن نقوم كدولة لبنانية بالكثير الكثير، ورأينا بعض الخطوات التي قامت بها الحكومة سواء في ما يتعلق بالكهرباء أو ببعض البنى التحتية أو بما قام به مجلس الجنوب أو بما يمكن أن تقوم به الهيئة العليا للإغاثة، وقد سعينا مع رئيس الحكومة وهذا السعي وفقنا فيه بتحويل بعض الأموال أو رصد بعض الأموال للهيئة العليا للإغاثة كي تباشر العمل في الترميم الإنشائي، خصوصاً في الضاحية الجنوبية أو في بيروت، وهذا من الملفات الحيوية الأساسية التي تعيد آلاف العائلات إلى منازلها، كذلك موضوع الإيواء للعائلات التي لا تزال غير قادرة على الوصول إلى قراها أو البقاء فيها، خصوصاً في المناطق الحدودية أي القرى الأماميّة التي يمارس العدو ضدها المزيد من الاعتداءات».

وتابع: «نستطيع القول إننا بدأنا سواء في لجنة المال والموازنة أو من خلال التواصل مع رئيس الحكومة، بالخطوات العملية الأولى وبتأمين بعض الاعتمادات من أجل المباشرة بالعمل، وكما قلنا خلال هذا اللقاء أنّ إعطاء القليل أفضل من الحرمان، حتى لو كانت إمكانات الدولة الآن ليست بالمستوى الذي تستطيع فيه أن توفر كلّ الاعتمادات، ولكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي.

نستطيع القيام بخطوات كثيرة في هذا الموضوع، وأريد أن أقول لكلّ الناس الذين تضرّروا من هذا العدوان الإسرائيلي، نحن نصرّ دائماً على أن تتحمّل الدولة اللبنانية المسؤولية الكاملة، ورأينا من رئيس الحكومة تجاوباً، خصوصاً أنه أعاد التأكيد على الالتزام بإعادة الأعمار كما ورد في البيان الوزاري، وهذا الالتزام يحتاج إلى خطوات عملية ونحن نقوم بهذه الخطوات بالتعاون بيننا سواء في كتلة الوفاء للمقاومة أو كتلة التنمية والتحرير مع الحكومة مع المجلس النيابي من أجل أن نبلسم الجراح التي سبّبها العدوان الإسرائيلي على بلدنا».

المصدر: الوكالة الوطنية 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24