بعد صمود إعجازي مستمر، رغم مرارة التضحيات وتبدل المعادلات، أرسى الاجتماع اللبناني المقاوم في عامي 2024 و2025 دعائم تيئيس الغرب من تحقيق مبتغاه، مع تبديد عنجهيّة الولايات المتحدة الأميركيّة وتقييد إملاءاتها ومع تفريغ أهداف الكيان الصهيونيّ اللقيط.

 

ومع الحديث عن جولة جديدة من هبوب الرياح العدوانية المتوقّعة على لبنان، فإن التأمل في الصمود الإعجازي، يشير إلى أن أحد أبرز أسرار هذه القدرة الناشطة تيئيسًا في العدوّ وبنيانًا مؤثّرًا في الاجتماع اللبناني المقاوم هو تشكيل “التعبئة”.

 

فماذا عن التعبئة والتعبويين؟ وما صلة التعبئة بالمجتمع وآفاقهما؟

 

مفهوم التعبئة ومزايا التعبويّين

يقدّم الإمام الخامنئي تعريفًا مكثّفًا ودقيقًا للتعبئة بوصفه لها “جيش الله المخلص”، وهو ما يؤشّر إلى دلالات “الجيش” في التنظيم والانضباط والدقة والبنيان المرصوص، لكن على أرضية معنوية متينة، مفعمة بالتقوى والإخلاص، وكذلك اليقظة الدائمة والملائمة مقابل العدوّ والشيطان.

  

يقف التعبويّون كالبنيان المرصوص والموج الهادر الذي لا يعرف التوقّف، في النقطة المقابلة تمامًا للتائهين والغافلين والمنشغلين بالاحتياجات الوضيعة والضيّقة والفردانيّة، أو الرازحين تحت ذل الاستسلام ووهم الخيار التسووي مع سفّاح الإبادة.

 

يستشعر التعبويّون المسؤوليّة المجتمعيّة وهموم واهتمامات الأمة والإنسان مع غضّ النظر عن الدعة أو الحدود الجغرافيّة المصطنعة بموجب الهيمنة والاستكبار، مع تشخيص الحاجة والاستعداد والجهوزيّة والحضور الدائم في الميادين.

 

يدأب التعبويون على طيّ طريق شاق دون السؤال عن أي أجر، وعبر التحفّز الدائم لامتلاك القدرة، يبادرون إلى توفير مقدّمات الوجوب تمهيدًا لقيامهم بالواجب، دون أن يتذرّعوا بالعوائق الخارجيّة والمخاطر المحدقة أو التسليم لسطوة الهيمنة واحتشادها وتفوّقها المادي والتكنولوجي.

 

يتسلّح التعبويّون بالوعي والإرادة والإيمان، ويسلكون بحكمة وشجاعة صراط التصدّي العميق والصائب والمنطقي في الزمان والمكان المناسبين مع الملاءمة المتناسبة لمواجهة كلّ مخطّطات وشائعات وحملات العدوّ بعيدًا عن التعامل بسطحيّة، ودون السماح لتسلّل السكون والركود على حركتهم أو تغلغل الأشخاص المتقاعسين أو المثبّطين في صفوفهم، أو الإصغاء للائمين وأهل الحياد عن الحق والحقيقة والمظلوميّة والعدالة.

 

التعبئة والمجتمع

تسري التعبئة في شريان “المجتمع” سريانًا ناعمًا، بوصفها مبثوثة في كلّ شرائح وفئات وقطاعات المجتمع، رجالًا ونساءً، شبابًا وكبارًا، وفي مختلف الاهتمامات والاختصاصات الحياتيّة.

 

وفي التطبيق على الحالة اللبنانيّة، يكاد لا تخلو عائلة ممتدة في الاجتماع الحاضن للمقاومة من منتسب للتعبئة، وهذا من شأنه أن يتلاقى ويتكامل وطنيًّا وقوميًّا مع كلّ فرد من أفراد سائر المكوّنات، يتمسّك بتاريخه أو ثباته على “عقيدة المقاومة” للهيمنة والاحتلال.

 

إن التعبئة ليست جهازًا من أجهزة المقاومة، إنما هي قاعدة وأصل للمقاومة في مختلف جبهاتها العسكريّة والأمنيّة والثقافيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والإعلاميّة والعلميّة والاقتصاديّة.

 

لذلك إن قوة المجتمع من قوة التعبئة، ومناعة المجتمع من مناعة التعبئة، وتكامل المجتمع من تكامل التعبئة، إلى الدرجة التي تنبثق في المجتمع روح تعبويّة، فتصبح الجدليّة تكامليّة بين التعبئة والمجتمع كثقافة تزدهر وتتفاعل.

 

الإنجازات والتحدّيات

تشكّل التعبئة رافدًا إستراتيجيًّا للمقاومة، ليس بالأعداد والانتشار فحسب، بل في إفشال مخطّطات العدو، وفي التربية على المقاومة بأبعادها، وفي نشر القيم والتحصين الأخلاقي وإرساء الحياة الطيّبة والعادلة، والآمنة من الفساد والفاسدين ما أمكن، وفي التبيين السياسي، وفي تنمية الإنتاج العلمي ومكافحة التخلّف عن ركب المعرفة، وفي التدفّق الذهني الإبداعي، وفي التصدّي لكافة عمليات الإهانة للثقافة الأصيلة وعقائدها…

 

استطاع هذا التشكيل أن يساهم في صون الهويّة وفي الدفاع عن الوطن والعقيدة وفي ممارسة أدوار التكافل الاجتماعيّ وإجهاض الحصار والحرب الاقتصاديّة والنفسيّة وتقديم رائعة الصمود في حرب تموز 2006 وفي معركة أولي البأس 2024 وما بعدها.

 

وفي هذا السياق، إذا كانت واحدة من إستراتيجيّات العدوّ تعمد إلى إضعاف العلاقة بين المقاومة وبين الاجتماع الحاضن للمقاومة، فإن التعبئة تشكّل عنصرًا مركزيًّا وعصبًا رئيسيًّا مانعًا من بلوغ العدوّ هذا المأرب الخبيث.

 

وإذا كان العدوّ يسعى إلى تعزيز وضع “النظام اللبنانيّ” ضدّ حزب الله عساه يفرض قيودًا تدريجيّة عليه، فإن هذا المد الشعبيّ لحزب الله والمقاومة وبالارتكاز إلى “التعبئة” يشكّل رقمًا صعبًا في أي حركة جماهيريّة شعبيّة أو كتلة ديموغرافية منظّمة، سواء في ثقلها ووزنها الانتخابي أو في تحرّكها الميدانيّ، ومن شأنه تقييد أي اندفاعة تسلّطيّة متهوّرة تستجيب لإملاءات العدوّ وتصب في أهدافه.

 

وإذا كان العدوّ اليوم، يتوعّد هذا المجتمع بمزيد من الاحتلال والعدوان والحصار، فإن التعبئة هي زيت توقّد هذا المجتمع وإشعاعه بالصبر والبصيرة والمقاومة وهي مرآة عاكسة لروحه وعزمه الراسخ على صيانة المكتسبات التاريخيّة بموجب الفعل المقاوم وآثاره المباركة من الانتصار والوحدة ودرء الفوضى، وعدم التفريط بالتضحيات الكبرى.

 

يوقن أفراد التعبئة كما المجتمع المقاوم أن الحملة التصعيديّة العدوانية تهدف إلى قتل روح المقاومة بيد العدوّ مباشرةً أو عبر الفتنة، ولا يخفى عليهم بالمقام عينه، أن أطروحة حصريّة السلاح وتسليمه أو تدميره، عنوة أو استسلامًا، ما هي إلا مقدمة ضروريّة للانتحار الجماعي، وبالتالي للنتيجة عينها، فلماذا يستسلمون؟ ولمن يستسلمون؟

  

وعليه، إن بصيرة التعبئة والتعبويين، تأبى الانتحار، وتمتلك من الرؤى الكافية لإعادة إنتاج واقع المقاومة نفسها على وضعيّات خلّاقة، وعلى أفعال تتجاوز صراع السرديّات إلى حقائق تبعثر أحجار العدوّ وأدواته وبالتالي إستراتيجيّاته وسيناريوهاته، كما تعيد صياغة المعادلات وموازين القوى، بكلّ ما أوتيت من قوة.

 

سبق أن لعبت التعبئة أدوارًا رياديّة في المجالات الأساسيّة للحياة وفي مواجهة التحدّيات المصيريّة، ويمكنها أن تحدّث تحوّلًا في بنيتها وأدوارها بنحو ثوريّ، بنيويّ ووظيفيّ؛ إذا ما أطلقت طاقاتها واكتملت شروط تفعيل القدرات واحترافيّة التدبير برؤى إبداعيّة استشرافيّة بل تنبؤيّة عكسيّة، حيث تفرض إيقاعها على حياكة المستقبل لا مجرد توقّعه.

 

إن التعبئة هي رسوخ الأمل في مجتمع يلفظ الخذلان ويتوثّب نحو السمو والرفعة بكرامة وعنفوان، وبالروح الثوريّة يبقى لبنان وإلا داسته سموم الصهيونيّة من مدخل الحياد تارة، ومن وهن التفاوض أخرى، ومن هزالة الدبلوماسيّة أو إرادة السلام مع الجلّاد القاتل الغادر! هيهات، هيهات.

  

عبد الله عيسى – العهد

أبرز ما جاء في كلمة اﻷمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في المهرجان التكريمي للقائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر (السيد محسن) بالذكرى السنوية اﻷولى لاستشهاده:

– السيد فؤاد شكر قاد مجموعة من الإخوة عددهم 10 سموا أنفسهم مجموعة الميثاق قبل عام 1982 تعاهدوا على مواجهة “إسرائيل” وأن يكونوا في المواقع الأمامية.

– منذ 35 سنة بعد أن استشهد تاسع مجاهد من المجموعة ظلّ السيد فؤاد شكر ينتظر الشهادة.

– كان السيد شكر عاشقًا للإمام الخميني وبعد وفاته كان مسلمًا ومؤمنًا بقيادة الإمام الخامنئي.

– السيد فؤاد شكر كان من الرعيل الأول المؤسس وكان أول قائد عسكري للمقاومة.

– السيد فؤاد شكر قاد مواجهات كفرا وياطر في إثر اغتيال السيد عباس الموسوي وقاد مجموعة من المجاهدين بعد أن قرر الحزب إرسال مجموعة إلى البوسنة.

– السيد فؤاد شكر هو مؤسس الوحدة البحرية في حزب الله وشارك وتابع في ملف الاستشهاديين ومنهم الشهيد الشيخ أسعد برو.

– السيد محسن كان بمثابة رئيس الأركان في معركة الإسناد وكان على تواصل دائم مع سماحة السيد نصر الله إلى حين شهادته.

– السيد محسن كان يتميز بعرضه المحاضرات المختلفة في مواقع مختلفة داخل الحزب وحتى في المواقع المختلفة، كان يتواجد أيضاً بين الناس في باحة عاشوراء يلطم ويبكي ويتردد إلى المسجد.

– السيد كان كريم النفس وارتباطه بالزهراء ع والإمام الحسين ارتباط مميز،هو ثابت وقوي وصلب ومتين وفكره فكر استراتيجي وغني.

– أقول للسيد فؤاد رحمك الله ورفع مقامك مع الشهداء والقديسين وسيد شهداء الأمة وأعزي وأبارك لعائلته وأحبته ولحزب الله وكل من يؤمن بهذا الخط.

– نستذكر الشهيد القائد إسماعيل هنية الذي استطاع أن يرفع القضية الفلسطينية لتكون القضية الأولى في العالم.

– “إسرائيل” والولايات المتحدة تمارسان الإجرام المنظم يومياً في غزة.

– يجب أن يقف العالم وقفة واحدة في وجه “إسرائيل” لوقف هذا الطغيان الذي يؤثر على البشرية كلها.

– هناك عمل إجرامي بالتجويع وقتل اﻷطفال وقصف الخيام وقتل النساء الحوامل يمارسه العدو الإسرائيلي بدعم كامل من أميركا من أجل إرغامه على الاستسلام، هذا الشعب لن يستسلم.

– أين العرب؟ أين العالم؟ أين حقوق الإنسان. مطلوب إجراءات عملية.. كفانا بيانات وإدانات.. على العالم أن يقف ضد “إسرائيل” بكل الأشكال وحتى عسكرياً.

– تحية خاصة للأسير المحرر المناضل جورج عبدالله الذي وقف شامخاً لـ ٤١ عاماً، وهو جزء لا يتجزأ من مسيرة المقاومة المتنوعة التي تجمع القوى واﻷحزاب واﻷطياف على المقاومة..

– أهلاً بك يا جورج وأنت سيكون لك مكان مضيئ في لبنان.

– أثبتت المقاومة أنها دعامة من دعائم الدولة بتسهيل انتخاب الرئيس والحكومة.

– نحن نعمل بمسار المقاومة لتحرير الأرض بأدوات معينة وهي موجهة حصراً تجاه “إسرائيل” والمسار السياسي لبناء الدولة ولا نغلب مسار دون مسار.

– لا يمكن تخييرنا بين مسار المقاومة أو بناء الدولة فالمقاومة ضد “إسرائيل” وبناء الدولة للمواطن..

– المقاومة نشأت كردة فعل ضد الاحتلال الإسرائيلي وهي لا تصادر مسؤولية أحد فالجيش والشعب مسؤولان ونحييهما على أعمالهما.

#عام_على_الشهادة

#فؤاد_المقاومة

الإعلام الحربي

 قائد الثورة الاسلامية يثني على كتاب “روح الله” الصادر عن دار النشر “مدينة الأدب” للكاتب هادي حكيميان، وينشر تقريظا للكتاب اليوم في المهرجان الرابع لفنون وأدب الثورة الإسلامية.

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على انتصار الثورة الإسلامية، فإن إعادة النظر في حياة وشخصية الإمام الخميني (رض) تظل من الضرورات الثقافية والاجتماعية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وبناء على ذلك، نشر معهد البحوث الثقافية للثورة الإسلامية، اليوم الأحد1 حزيران/يونيو 2025 ، تقريظ آية الله الخامنئي لكتاب “روح الله” في المهرجان الرابع لفنون وآداب الثورة الإسلامية وخلال لقاء بحثي علمي.

وفيما يلي نص تقريظ قائد الثورة الإسلامية لهذا الكتاب:

بإسمه تعالى

“لقد استطاع هذا الكتاب أن يرسم صورة قريبة من الواقع للإمام الخميني؛ الحكمة، والبصيرة، والإيمان الخالص، والإخلاص في العمل، والإرادة الفولاذية، والإيمان العميق بالأقوال والأفعال والأهداف، والشجاعة التي لا مثيل لها، والمعرفة الواسعة، والروح اللطيفة الصافية، والأمل، والثقة بالله.. وبالطبع، هناك صفات أخرى لم يستطع مؤلف هذا الكاتب تبيينها.

إن الإمام الخميني في هذا الكتاب هو حقا قائد عظيم وفريد ​​من نوعه، حيث يشكل إيمانه بشعبه نصف نتاج عمله.

وأنا أقول مثل الكاتب: حفظ الله الخميني من اجل الاسلام والمسلمين حتى ظهور الامام المهدي (عج) أرواحنا له الفداء. قراءة هذا الكتاب مفيدة جدا لجيلنا الشاب.”

تجدر الاشارة الى ان كتاب “روح الله” هو سرد وثائقي لحياة الإمام الخميني (رض) في 412 صفحة ،وصادر عن دار النشر “مدينة الأدب” عام 2022 ، للكاتب “هادي حكيميان”.

يقدم مؤلف هذا الكتاب، هادي حكيميان، نظرة جديدة وفريدة من نوعها إلى حياة الإمام الخميني (رض)، ويروي اللحظات المصيرية للثورة ويقدم للجمهور جوانب جديدة من قيادته.

قال الباحث في التاريخ المعاصر محمد رضا كائيني ان هذا الكتاب ليس فقط “سيرة ذاتية”، موضحا انه وفي الواقع، سرد تقريبا كل ما حدث في كل موضوع تناوله، وهذا أمر جدير بالثناء.

وذكر الباحث في التاريخ المعاصر أنه تم بذل جهد لاستخدام وثائق أقل نشرا في هذا الكتاب، مضيفا ان الإشارات التي يتضمنها الكتاب إلى اقتباسات نخب المجتمع لافتة للنظر ايضا.

وبدوره قال مساعد رئيس مكتب حفظ ونشر أعمال قائد الثورة الاسلامية،مهدي ابراهيم زادة” :فيما يتعلق بهذا النوع من الكتب، فإننا نواجه اكتشاف مواهب شباب لم يكونوا قد ولدوا بعد عند بدء الثورة، وهذا أمرٌ يُثير الدهشة، فمعظم هؤلاء الأشخاص وُلدوا في الثمانيات والتسعينات.

وأضاف: “إنها ثمار الشجرة التي غرسها الإمام الراحل (رض)، وهي ثمار تذهل قائد الثورة الاسلامية.”

ورأى ابراهيم زادة ان التعامل مع الإمام الراحل (رض) هو تعامل مع أصلنا وجذورنا، ونأمل أن تكون ثمار الثورة والتدفق الثقافي للثورة مؤثرة في تعزيز جبهة المقاومة والعدالة.

كما قال حجة الإسلام “شيرواني”، وهو كاتب وأستاذ الحوزة العلمية : أن قرار الإمام (رض) كان أن ينهض الشعب، لقد أراد الإمام أن يخلق نموا للإنسانية، وبكلماته الخاصة، بيئة للإنسانية.

واكد على ان الامام اراد ان يضخ نبضا جديدا الشعب الإيراني ،وهذا ما حصل بالفعل،وبدأ بالتحرك والارتقاء نحو حضارة جديدة.

واوضح انه طرح وأجاب على ثلاثة أسئلة في هذا الكتاب: أولاً، لماذا كان من الضروري أن تحدث الثورة في عام 1978؟ ثانيا، لماذا يجب أن تكون للثورة طبقة دينية؟ والسؤال الثالث هو: لماذا يجب أن تحتوي هذه الثورة الدينية على مكونات معادية للغرب ومعادية لأميركا، ولماذا يجب أن تستمر إلى يومنا هذا؟

هذا ولفت مؤلف كتاب “روح اله”، الى ان إن تقريظ قائد الثورة وتقديره لهذا الكتاب أعطانا الأمل والتشجيع، لأن قائد الثورة باعتباره أقرب شخص إلى الإمام الخميني (رض) أكد إلى حد ما الصورة المقدمة في الكتاب وأعطاني الشجاعة للعمل في هذا المجال بتشجيع.

وكالة ارنا

أحيت بلدة طيرفلسيه الجنوبية الاحتفال التأبيني للفقيدة المرحومة الحاجة ماجدة علي عيسى، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، الى جانب شخصيات وفعاليات وعلماء دين إلى جانب عائلة الفقيدة، وحشد من أهالي البلدة.

وبعد آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب حسن عز الدين كلمة تقدم من خلالها بالتعازي إلى ذوي الفقيدة، مشيدًا بتاريخ العائلة النضالي والتزامها بخط الجهاد والمقاومة منذ انطلاقته، ومؤكدًا أن أبناء هذه العائلة واصلوا درب التضحية والوفاء للوطن جيلاً بعد جيل.

وتطرق النائب عز الدين إلى الشؤون السياسية العامة، من بوابة عيد المقاومة والتحرير الذي نعيش أجواءه، فقال أننا ننظر إلى المستقبل ونتساءل: ماذا نستطيع أن نفعل فيما يتعلق بعيد المقاومة والتحرير؟ فهذا التحرير الذي لم يكن ليحصل لولا هؤلاء المقاومين، هؤلاء الشهداء الذين ضحّوا بأنفسهم، والذين عاهدوا الله وصدقوا ما عاهدوه عليه، فوقفوا في وجه الطغاة والمستبدين والمستعمرين والمحتلين، والكل يعلم أنه حين كنا في عام 1982، لم نكن نملك شيئاً في موازين القوى والإمكانيات، ولكننا كنا الأقوياء بإيماننا، بعقيدتنا، بإرادتنا، وداخل ذواتنا.

وتابع النائب عز الدين: كنا في زمن الإمام الخميني قدس سره، الذي عندما أخبروه بأن العدو الإسرائيلي دخل لبنان ووصل إلى العاصمة بيروت، كان جوابه: “الخير فيما وقع، لقد وقعت إسرائيل في الفخ”، وهذه حقيقة تجسّدت من خلال هؤلاء الشباب المؤمنين الذين ثبتوا على عقيدتهم، فتمكنوا من مواجهة العدو، بأسنانهم وأظافرهم، وبما يملكون من قدرة، وإن كانت ضعيفة جداً.

وأضاف النائب عز الدين: قد لا يصدق البعض إذا قلت إن الإخوة كانوا يذهبون لتنفيذ العمليات بعد أن يستعيروا السلاح من الأحزاب الوطنية ومن المقاومة الفلسطينية، لتقوم مجموعة صغيرة بتنفيذ بالكمائن والمواجهات مع العدو الصهيوني. نعم، هكذا بدأت هذه المقاومة التي ننتمي إليها اليوم، ونحن نرفع رؤوسنا بهذا الانتماء المتجذر في نفوسنا، والمتجذر بأصله وأساسه من كربلاء.

وشدد النائب عز الدين على أن هذا العيد هو يوم إلهي، ويوم مشهود ويوم من أيام الله، يجب أن نحفره في قلوبنا وذاكرتنا وعقولنا وأرواحنا حتى لا ننسى، وأن ندرّس الأجيال كلها ليعرفوا معنى تحرير جنوب لبنان من العدو الإسرائيلي، التحرير الذي كان انتصاراً عربياً، بل إسلامياً على هذا الكيان، وهو اليوم أسقطنا فيه إسرائيل الكبرى، وحررنا فيه أرضنا بالقوة، وطردنا المحتل بقوة النيران وفي جنح الظلام، يومٌ مجيد في تاريخ الأمة.

وأشار النائب عز الدين إلى أن علينا أن نحمي هذا اليوم ونحفظه وندرّسه ونتناقله جيلاً بعد جيل، فهو نقطة مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا، وفيه نستحضر كل الشهداء، شهداء طريق القدس، وعلى رأسهم الشهيدان المقدسان سماحة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وإخوانهم الذين ارتقوا إلى الله، وإلى كل الشهداء دون استثناء والذين ببركة تضحياتهم، تمكّنا من تحقيق هذا النصر.

وانتقل النائب عز الدين للحديث حول الاستحقاق الإنتخابي البلدي، فقال: لا شك بأن ما حصل بالأمس كان رسالة صارخة ومدوية لكل الذين راهنوا على ضعف المقاومة، ووهنها، وانتهائها، وهزيمتها، سواء كانوا في الداخل أو في الخارج، فقد أثبتت هذه الانتخابات مجموعة أمور، من أبرزها أن نسبة البلديات التي فازت بالتزكية تجاوزت نصف عدد البلدات والقرى في المنطقة، وهذا يدل على أهمية هذا التفاهم بين القوى السياسية والعائلات وأصحاب الرأي، ويؤكد على الوفاء والتوافق لأجل المصلحة العامة والخير العام.

وأضاف النائب عز الدين: لا مكان للمنطق الذي يدّعي أننا فرضنا التوافق والتزكية بالقوة، وهذا نوع من الشيطنة لأنه جاء نتيجة فشل الرهانات على هذا المجتمع، وهذا الشعب، وهذه البيئة الحاضنة لهذا الخيار، مشدداً على أن هذا الاستحقاق الذي خضناه كان شريفاً ونزيهاً وحراً وديمقراطياً بكل المعايير والمقاييس، والأهم من ذلك أنه كان ختامه مسكاً.

وختم النائب عز الدين مشيراً إلى أن البلدية ليست مجرد كهرباء ومياه ونفايات، بل هي أيضاً ثقافة ورياضة وبيئة وتنمية للموارد البشرية، وهي جزء أساسي من التفاعل الاجتماعي مع الآخرين.

في باحة المرقد الشريف للشهيد الهاشمي السيّد هاشم صفي الدين، حيث أقيمت مراسم الوداع الاخير، في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان، عرض تقرير مصور، يظهر بعضاً من سيرة الشهيد العلمية والجهادية، والتي ختمها بنيل شرف الشهادة في سبيل الله، و على طريق القدس.

الشهيد السيّد هاشم صفي الدين، ابن بلدة دير قانون النهر الجنوبية، كانت ولادته في 25 شباط / فبراير 1962 في بلدة الشياح جنوب بيروت، ترعرع على القيم الاسلامية الايمانية، وعاصر الحالة الاسلامية الواعدة.

تأثر السيّد صفي بشخصية الإمام الخميني ( رض) وثورته و شخصية السيّد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض)، ما دفعه للانتقال من الدورس الجامعية، حيث كان يتلقى علومه في الجامعة اللبنانية في الحدت الى العلوم الدينية، في قم المقدسة 1981.

عاد السيد صفي الدين الى لبنان، وشارك في الاعداد للدورة الأولى في معسكرات التدريب للمقاومة، ثم عيّن عضوا في شورى حزب الله، قبل ان يعيّن رئيسا للمجلس التنفيذي عام 1996، واميناً عاما لحزب الله بعد شهادة السيّد نصرالله، لكنه استشهد قبل الاعلان عن ذلك .

اكتسب خبرات متنوعة على مختلف الأصعدة السياسية و الثقافية والاجتماعية، وتميّز بمتابعته الدقيقة للمؤسسات ومراجعات الناس.

وارتقى الشهيد السيّد هاشم صفي الدين، في 4 تشرين الأول / اكتوبر 2024، اثر غارة عدوانية في ضاحية بيروت الجنوبية، خلال الحرب الصهيونية على لبنان.

وشُيّع الأمين العامّ لحزب الله، الشهيد السيد هاشم صفي الدين، اليوم الاثنين، في مسقط رأسه دير قانون النهر، جنوبي لبنان، بمشاركة حشد من علماء الدين والفعاليات السياسية و الاجتماعية، و جموع المحبين الذين تقاطروا من مختلف المناطق اللبنانية.

كما حضرت وفود من دول عدة، بينها وفد يمني على رأسه مفتي الجمهورية اليمنية، إضافةً إلى وفود من قرى وبلدات لبنانية، من أجل المشاركة في المراسم.

واستقبلت ثلة من المقاومين الجثمان الطاهر، وأدّت قسم البيعة والولاء، حيث جرى استعراض عسكري، ومراسم الوداع الرسمية، قبل أن تؤدى الصلاة على الجسد الطاهر للشهيد الهاشمي، ومواراته في الثرى.

وكان موكب التشييع سار باتجاه باحة المراسم على امتداد سبعمئة متر، على وقع نداءات التلبية والشعارات الداعمة للمقاومة، وخلال المئة متر الأخيرة تولى التشييع ثلّة من علماء الدين قاموا بحمل النعش على الأكتاف الى باحة المراسم.

وتقدّم موكب التشييع الفرق الكشفية و الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي، التي تقدّم وصلات موسيقية و انشادية خاصة بالمناسبة، وفرق من حملة الأعلام اللبنانية ورايات المقاومة وفرق اللطم.

وتحظى المراسم بمواكبة اعلامية هامة، من حوالي 200 وسيلة اعلامية، ستغطّي هذا الحدث، وقد تمّ تخصيص أماكن لاستقبالهم وتوفير متطلبات التغطية الاعلامية، إضافة الى توفير مواقف للسيارت القادمة من مختلف المناطق اللبنانية، للمشاركة في التشييع.

وفي السياق، تمّ تجهيز الطريق التي سيسلكها الموكب وباحة المراسم، بشاشات عرض ضخمة، اضافة الى مدرج خاص بسرية القسم، و أماكن مخصصة لاستقبال الشخصيات وعوائل الشهداء.

وكان نعش جثمان الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد صفي الدين، وصل الى بلدته ظهراً، وبدأت وفود المُعزين بالتقاطر الى حسينية دير قانون النهر في جنوب لبنان، وتقبّل حزب الله وأهل الشهيد السيد هاشم صفي الدين التعازي والتبريكات في حسينية البلدة، التي اجتمع فيها المحبون لتوديعه وإلقاء النظرة الاخيرة عليه، قبل إنطلاق المراسم الرسمية للتشييع.

وكان الشهيد السيد صفي الدين شُيِّع، أمس الأحد، إلى جانب السيد الأمة، الشهيد السيد حسن نصر الله، ضمن مراسم مهيبة، انطلقت من “مدينة كميل شمعون الرياضية”، وصولاً إلى مكان دفن السيد نصر الله، في بيروت.

وشارك ما يُقدَّر بنحو مليون و400 ألف شخص في التشييع، من مختلف المناطق اللبنانية والدول العربية وأنحاء العالم، إضافةً إلى الحضور الرسمي اللبناني والخارجي، والوفود والجهات الحزبية والسياسية.

المنار

قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: لو كان جميع المسلمين موحدين ومتماسكين، فلن يجرؤ كيان الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب هذا الكم الكبير من الجرائم في الاراضي الفلسطينية.

واضاف بزشكيان في كلمة له بعد مراسم تجديد اعضاء حكومته الجديدة العهد والميثاق مع مبادئ مؤسس الثورة الاسلامية الإمام الخميني (قدس) اضاف: اننا نعيش في أيام أربعين الامام الحسين عليه السلام ومن هذا المنطلق فيجب أن نتبع سيرة هذا الامام الهمام والا نضيع الطريق وطريق الحق.

فالإمام الحسين كان يطالب بالحق في المجتمع وبين الأمة الإسلامية.

واعتبر الرئيس بزشكيان بان طريق الامام الحسين هو طريق التمسك بالحق وحقوق الشعب بكافة أطيافه وأعراقه، موضحا: انه بعد انتصار الثورة الاسلامية كان يحاول الاعداء خلق الانقسام و الشرخ في المجتمع والنيل من وحدتنا وتماسكنا الداخلي، ولازال العدو بصدد تحقيق هذا الهدف المشؤوم ولذلك علينا أن نتحلي بالحزم والبصيرة والتماسك كي لا يخدعنا العدو.

بزشكيان: لو كان المسلمون متحدین لما تجرأت "إسرائيل" على ارتكاب أي جريمة+فيديو

وشدد الرئيس الايراني على أهمية وضرورة الوحدة و التماسك في المجتمع مضيفا القول: الوحدة والتماسك تعني أن نعمل جميعاً في اتجاه الحق والعدالة بقيادة قائد الثورة ضمن إطار الرؤية الستراتيجية والسياسات العامة للبلاد.

وفي إشارة إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة قال الرئيس بزشکیان : لو كان المسلمون موحدين هل كانت إسرائيل ستجرؤ على ارتكاب کل هذه الجرائم؟ ليس الصهاينة فقط، بل أمريكا وأوروبا وأي قوة أخرى، لم يكن لديهم الجرأة أن يفعلوا ما يقومون به الان.

قناة العالم

في مراسم رسمية جرت برعاية قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي طهران تسلم الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان مهام منصبه رسميا وقد قدم وزير الداخلية في بدء المراسم تقريرا عن سير عملية إجراء الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية الـ14.

وقد بارك قائد الثورة الإسلامية للرئيس المنتخب مسعود بزشكيان وسلمه مرسوم الرئاسة للبلاد للفترة الدستورية القادمة استنادا إلى البند التاسع من المادة 110 من الدستور الإيراني.

وفي خطاب القاه سماحته بالمناسبة اوصى قائد الثورة، الحكومة الجديدة الاهتمام بالكفاءات والخبرات في العمل.

كما دعا آية الله خامنئي الحكومة الإيرانية الجديدة إلى أن تكون فاعلة في الأحداث العالمية والإقليمية، وتعمل على تعزيز علاقاتها مع دول الجوار وتلك التي دعمت ايران وساندتها.

كما أكد قائد الثورة الإسلامية أن مسألة غزة أصبحت قضية عالمية بعد أن كانت قضية العالم الإسلامي وإن قوة المقاومة تتعاظم يوما بعد يوم، والكيان الاسرائيلي لم يتمكن من كسرها وتركيعها رغم كل المساعدات التي يتلقاها من الغرب.

الرئيس الايراني الجديد مسعود بزشكيان و في خطاب القاه بعد تسلمه مقاليد الحكم ،تعهد بالإنصاف والعدالة، وتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، و التزام العلاقات البناءة مع دول العالم.

مراسم التنصيب اقيمت في حسينية الإمام الخميني بطهران بمشاركة أكثر من 2500 ضيف من المسؤولين السياسيين والعسكريين وأساتذة الحوزات العلمية والجامعات وممثلي مختلف النقابات وأسر الشهداء، كما شارك في المراسم السفراء المقيمون في طهران.

ومن المقرر أن يؤدي بزشكيان اليمين الدستورية الثلاثاء المقبل في مراسم يشارك فيها سبعون وفدا أجنبيا تضم عددا من كبار مسؤولي الدول والمنظمات الدولية التي ستشارك في مراسم أداء اليمن الدستورية للرئيس الايراني الجديد.

قناة العالم

إحياءًا لذكرى رحيل مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني (قُدِّس سره)، ورحيل رئيس الجمهورية الإيرانية السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقه ورحيل والدة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، نظم حزب الله ومركز الإمام الخميني الثقافي في بلدة مشغرة مجلس فاتحة وعزاء تلاه السيد عبد الصاحب الموسوي في حسينية الإمام الحسين (ع) في مشغرة.

وحضر المجلس مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي وإمام بلدية مشغرة الشيخ عباس ديبة ومديرة مركز الإمام الخميني في مشغرة الحاجة خولة عيسى، ولفيف من العلماء ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات البلدة.

وبعد تلاوة آيات من القران الكريم تلا المجلس السيد الموسوي، وتخلله ذكر بعض من مآثر الإمام الراحل.

المصدر: العهد

بدء احتفال السفارة الإيرانية بذكرى رحيل الإمام الخميني (رض) تحت عنوان “فلسطين ودور علماء الدين”

أحيا “حزب الله” في الشمال ذكرى رحيل الإمام الخميني بلقاء في قاعة “ديوان الثقافة” في بلدة بنهران، حضره القائم بالاعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في “حزب الله” الشيخ محمد عمرو وعضو المجلس السياسي محمد صالح ومسؤول قطاع الشمال الشيخ رضا أحمد، رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، رئيس حركة “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق، أمين عام حركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال شعبان، عضو مجلس أمناء “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ مصطفى ملص، أمين سر المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أحمد عاصي، ممثل الفصائل الفلسطينية في الشمال بسام موعد، ممثل الاحزاب الوطنية في طرابلس جلال عون، رئيس “لجنة أصدقاء الاسير يحيى سكاف” جمال سكاف، رئيس “منتدى الحوار الاسلامي” الشيخ محمد خضر، رئيس مكتب الدعوى في حركة “التوحيد” الشيخ محمد الزعبي، الشيخ يوسف المشلاوي ممثلا “التيار المقاوم”، نائب رئيس مجلس العشائر العربية حسام العلي وشخصيات .

صمدي: وأكد القائم بالأعمال الايراني “أهمية نظرة الإمام الخميني تجاه الشعوب حيث اعتبر منذ اليوم الأول لثورته، بأن فلسطين هي المحور في كل تحرك يقوم به، فأوصى بعدم نسيان القضية الأولى للمسلمين والشعوب المستضعفة”، مشددا على أن “المقاومة وخاصة في فلسطين، هي الحل الوحيد لإسترجاع الحقوق لا الانصياع للغرب والشرق”.

عمرو: من جهته، لفت مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في “حزب الله” الشيخ محمد عمرو إلى أن “انتصار المقاومة هو أمر حتمي بفضل توجيهات الإمام الخميني الذي وجه البوصلة دائما باتجاه أعداء الأمة والابتعاد عن الإنقسام والفتنة”، مؤكدا أن “وحدة الأمة ووحدة طريقها هي طريق فلسطين والقدس” .

عبد الرزاق: بدوره، أكد رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” على “التمسك بخيار المقاومة والإبتعاد عن خطاب الفتنة الذي تروج له أمريكا وأدواتها في المنطقة”، لافتا الى “الدور الاستراتيجي الذي أسس له الإمام الخميني وهو دور شعوب المنطقة المتمسك بخيار الاستقلال والحرية في وجه المستكبرين” .

شعبان: ورأى أمين عام حركة “التوحيد الإسلامي” أن “بركات الثورة الإسلامية في ايران تظهر من خلال طوفان الأقصى واسناد المقاومة لغزة في كافة الجبهات” .

الخير: أما رئيس “المركز الوطني في الشمال”، فشدد على “أهمية الحفاظ على وصية الإمام الخميني من خلال حفظ قضية فلسطين والقدس والتمسك بخيار المقاومة”.

عاصي: ودعا امين سر المجلس الاسلامي العلوي الى “عدم التفريط بإنجازات جبهة المقاومة التي أسس لها الإمام الخميني” .

موعد: وأكد ممثل الفصائل الفلسطينية في الشمال “أهمية الدعم اللامحدود وغير المشروط للمقاومة في فلسطين منذ اللحظات الاولى لتوجيهات الامام الخميني” .

وكانت مداخلات لممثل الاحزاب الوطنية في طرابلس ورئيس “لجنة أصدقاء الاسير يحيى سكاف” ورئيس “منتدى الحوار الاسلامي” ورئيس مكتب الدعوى في حركة “التوحيد” وممثل “التيار المقاوم” ونائب رئيس مجلس العشائر العربية، أكدت “التمسك بخيار المقاومة الذي أسس له الإمام الخميني كحل وحيد لمواجهة المستكبرين وعلى رأسهم أمريكا واسرائيل”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...