-لبنان يرصد تداعيات الضربة من عدمها وسط استفزازات “الحزب” والغارات الإسرائيلية
-لبنان متمسك بـ”الميكانيزم” وعيسى ينشط لإنجاحها
*🖍️الديار*
-عون الى اسبانيا وهيكل يحمل الى واشنطن ملفات الجيش بعد «جنوبي الليطاني»
-وزير الخارجية الفرنسي في بيروت الاسبوع المقبل والملف الابرز مؤتمر باريس
-حسم الخيارات للانتخابات النيابية على النار في شباط بعد دعوة الهيئات الناخبة
*🖍️الانباء الكويتية*
-ربط اجتماعات «الميكانيزم» بالمرحلة الثانية من خطة الجيش
-الحكومة أمام تحديات اجتماعية ضاغطة لتحسين الأوضاع
مطار القليعات ينتظر التأهيل الأولي.. وطائرة «إيرباص» لهبوط تجريبي فيه
*🖍️الشرق الاوسط*
-صور الأقمار الاصطناعية تظهر نشاطاً في المواقع النووية الإيرانية
-بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين
-كأن الحرب عادت… إسرائيل تقتل العشرات في غزة
المصدر: الصحف اللبنانية
كشف إيلون ماسك عن خطط طموحة لمواجهة الاحتباس الحراري عبر إطلاق مجموعة ضخمة من الأقمار الصناعية المزودة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعديل كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى الأرض.
ويعتمد المشروع على فكرة “الهندسة الجيولوجية الشمسية” التي تقوم على حجب جزء بسيط من أشعة الشمس لتحقيق تأثير تبريدي.
ويقول ماسك في منشور على منصة “إكس”، إن هذه الأقمار الصناعية “المزودة بالطاقة الشمسية” في مدار الأرض ستقوم بـ”تعديلات طفيفة” يمكنها منع الاحتباس الحراري، بل وادعى أن النظام قادر حتى على معالجة التبريد العالمي إذا لزم الأمر.
وقال ماسك إن الأرض “كانت كرة ثلجية عدة مرات في الماضي”، على الرغم من أن آخر مرة حدث فيها هذا كان منذ نحو 635 مليون سنة.
ولم يحدد ماسك بالضبط الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في نظام الأقمار الصناعية الخاص به، ولكن من المرجح أن يكون مسؤولا عن تحديد متى يتم إجراء “التعديلات الطفيفة” على مقدار الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض.
وقد واجهت هذه الخطوة انتقادات حادة من الخبراء والمستخدمين على حد سواء. حيث حذرت ليلي فور، مديرة برنامج الاقتصاد الأحفوري في مركز القانون البيئي الدولي (CIEL)، من أن هذه التقنيات “غير مؤكدة جيدا” وقد تزيد من عدم استقرار النظام المناخي الهش أساسا. وأكدت أن أي تطبيق مستقبلي لهندسة المناخ قد يهدد حياة مليارات البشر.
أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عبر المستخدمون عن قلقهم العميق، حيث شبه أحدهم الفكرة بحلقة من مسلسل “ذا سيمبسونز” التي يحجب فيها شخصية السيد بيرنز الشمس لتحقيق مكاسب شخصية. بينما رأى آخرون أن لا حق لأي فرد أو مؤسسة في التلاعب بالمناخ العالمي.
ومن جهة علمية، أشار البروفيسور غوستاف أندرسون، عالم الأحياء في جامعة أوميا في السويد، إلى أن الفكرة تذكر بمخططات خيالية سابقة، لكن في الواقع قد تكون عواقبها كارثية. كما حذر رام بن زئيف، مؤلف ورجل أعمال في اسكتلندا، من أن تقليل الإشعاع الشمسي حتى بنسبة 1-2% فقط قد يكون كافيا للإضرار بعملية التمثيل الضوئي التي تشكل أساس الحياة على الأرض.
مضيفاً: في منشور على “إكس”، أن الفكرة “تبالغ في تقدير السيطرة البشرية وتقلل من شأن التوازن الطبيعي بشكل خطير”.
في المقابل، يبدو ماسك مصممًا على المضي قدمًا، مستنداً إلى نجاحه في إطلاق أكثر من 8 آلاف قمر صناعي إلى مدار الأرض ضمن مشروع “ستارلينك” الذي يوفر الإنترنت عالي السرعة للعالم. كما أن امتلاكه لثروة هائلة تبلغ نحو 469 مليار دولار، يجعل الجانب التمويلي للمشروع ممكنًا، رغم التحديات التقنية والسياسية الضخمة.
وتوضح البروفيسورة سامي بوزارد، عالمة الجليد والمناخ في جامعة نورثمبريا، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إمكانية التنبؤ بالنتائج، مؤكدة أن حل أزمة المناخ الحقيقي يكمن في خفض الانبعاثات الكربونية وليس في حلول غير مجربة. بينما يشير أليساندرو سيلفانو إلى ضرورة وجود اتفاقية عالمية قبل تطبيق أي مشروع من هذا النوع، نظراً لآثاره التي ستشمل الكوكب بأكمله.
يذكر أن فكرة تعتيم الشمس سبق طرحها بأساليب أخرى، مثل حقن جسيمات عاكسة في الغلاف الجوي، لكن التقارير العلمية حذرت من أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تفاقم أزمة المناخ بدلا من حلها.
RT
تخيّل أن تفتح هاتفك لتتصفّح “إنستغرام”… فتنتظر وكأنك تشاهد فيلم “Titanic” بكل تفاصيله الطويلة. نعم، هذه ليست مبالغة، فلبنان حجز مكانه “المحترم” في قاع لائحة سرعة الإنترنت عالميًا عبر الهواتف المحمولة، فحلّ في المرتبة 85 من أصل 103 دول وفق تصنيف “Speedtest”. “بلد الأرز” صار في نادي الدول التي يصارع مستخدموها شريط التحميل، من نيجيريا إلى لاوس، في سباق بطيء يستهلك أعصاب كلّ مواطن.
وفي هذا السياق، كشف خبير تكنولوجيا المعلومات فريد خليل أنّ “شبكة الإنترنت في لبنان تعاني من إهمال طويل الأمد في الصيانة والتطوير”، لافتًا إلى أنّ الأزمة تفاقمت مع الانهيار الاقتصادي.
وأوضح خليل، في حديث لموقع mtv، أنّه “منذ اندلاع الأزمة لم تعد تُجرى أي أعمال صيانة جدّية، وحتى قبلها كانت مشاريع التحديث محدودة، إذ بدأت محاولات تحديث الكابلات الأرضية في فترةٍ قصيرةٍ قبل الانهيار.
وكلّما ابتعد المشترك عن السنترال، تراجعت سرعة الإنترنت المتاحة له”.
وعاد خليل بالذاكرة إلى العام 2014، حين كانت هيئة “أوجيرو” تبيع خدمة الـE1 بسرعة 2 ميغابايت للتحميل والرفع مقابل 900 دولار، واصفًا السعر بـ”الخيالي” الذي وفّر مداخيل ضخمة للدولة والشركات الخاصة.
وأضاف: “بين عامي 2018 و2019 بدأ الحديث جديًا عن تطوير الشبكة عبر مدّ كابلات الفايبر أوبتيكس، لكن المشروع تعطّل نتيجة خلافات بين الشركات ووزارة الاتصالات حول الصلاحيات، ليتوقف بعدها مع تفاقم الأزمة الاقتصادية”.
وأشار خليل إلى أن “انتشار الإنترنت غير الشرعي بأسعار أقلّ زاد من تعقيد المشهد، فيما المصيبة الكبرى تبقى في أنّ لبنان يعتمد حصرًا على الكابلات البحرية، من دون أي خيار بديل عبر الأقمار الاصطناعية مثل خدمة “ستارلينك”، التي وُوجهت محليًا باعتراضات بحجّة انتهاك الخصوصية، بينما يتجه العالم نحو الإنترنت الفضائي لتجاوز أزماته”.
في النهاية، يبدو أنّ الإنترنت في لبنان عالق في الماضي، بينما يركض العالم نحو المستقبل بسرعة الضوء، يبقى المواطن اللبناني ضحيّة شبكة مترهّلة تقطع أنفاسه الرقميّة يومًا بعد يوم.
ماريا رحال ـ Mtv
الاخبار
-الــعـدو يبدأ اجتياح غـ.ـزة: الإبادة ماضية… بمباركة أميركا
-لماذا لا يتوقف الإســـ.ـرائـيـليون عن قـ..ــصـ.ــف مركز البحوث في دمشق؟
-أوقفوا موقع Bet Arabia الإلكتروني عن العمل!
الشرق
-قانون الانتخاب على طاولة الحكومة وسلام: فليتسجل المغتربون أولاً
-ارتياح سياسي للقاءات رئيس الجمهورية على هامش قمة الدوحة
-وليد وتيمور جنبلاط في عين التينة
الجمهورية
-لبنان إلى نيويورك بتغطية عربية
-تحضيرات لزيارة البابا إلى بيروت
-قمة الدوحة لم ترو الغليل
-قمة قطر بين الواقع والوقائع والمرتجى: تعاون دائم أم عابر؟
اللواء
-جيش الاحتـ.ـلال يحرق غـ.ـزة.. وروبيو يبحث عن وساطة باردة في قطر
-التعديلات الإنتخابية إلى اللجان.. وإقرار الموازنة بين اليوم وغدا
-سلام يكشف: طلبت من براك إنسحاب إســـ.ـرائـيـل وإطلاق الأســ..ـــرى.. والقـ.ـضاء يطالب بتسليم صاحب باخرة إنفجار المرفأ
-ولي الـ.ـعـ.ـهد السعودي يبحث مع لاريجاني العلاقات والمستجدات الإقليمية
-خارطة طريق للمصالحة في السويداء برعاية أمريكية أردنية
-دولة فلسـ.ـطين: إتصالات لتوحيد الموقف الأوروبي و”إقناع” ترامب
نداء الوطن
-اغتيال السـ.ــيـ..ـد حسن وعلامات الظهور (حلقة أولى)… أنا والبيجر في غرفة واحدة
-عين التينة تعرقل اقتراع المغتربين
-نيران إســـ.ـرائـيـل تحرق مدينة غـ.ـزة… وتطول الحديدة
-لسوريا Silklink… ولنا في لبنان Starlink حل الأقمار الصناعية: أثر فوري ونفس قصير
-القرى المسيحية حاجة شيعية و”المنطقة الاقتصادية” فزاعة “ممانعة”
المصدر: الصحف اللبنانية
بعد إقرار مجلس الوزراء الترخيص لشركة “ستارلينك” لتقديم خدمات توزيع الانترنت على كامل الأراضي اللبنانية، عبر الأقمار الاصطناعية المشغلة من قبل شركة “سبيس إكس”، التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، أمل اللبنانيون بتوفير خدمات ايجابية في الانترنت، التي يعاني لبنان من ضعفها في كل المناطق خصوصاً النائية منها، فيما يؤكد المؤيدون والداعمون لهذه الشركة بأنها توفر خدمات الانترنت بصورة خاصة في تلك المناطق، حيث لا توجد بنية تحتية تسمح للقاطنين فيها بالحصول على الإنترنت الأرضي، الذي يعتمد على الكابلات الأرضية، ويشيرون الى انها توفر الاتصال بالإنترنت خلال حدوث الأزمات والكوارث الطبيعية.
الى ذلك ووفق المعيطات من المعنيين انّ “ستارلينك” شركة اميركية متخصّصة بتوفير الإنترنت بسرعة مرتفعة، تصل الى 300 أو 400 ميغابت بالثانية، وستساهم في توفير خيارات تقنية متعددة ، مع اعتماد معادلة العرض والطلب بما يسهم في تحسين الجودة وتوسيع نطاق التغطية امام المشتركين، الذين يقارب عددهم في لبنان خمسة ملايين ونصف المليون، وبأن الخدمة مطروحة اولاً للشركات وبسعر يبدأ من 100 دولار شهرياً، والهدف تأمين الإنترنت بصورة مستمرة حتى في حال انقطاع الكهرباء أو وقوع أحداث أمنية.
على الخط السياسي وكالعادة إنقسمت الاراء بين مؤيد ومعارض، ابرز المعارضين الثنائي الشيعي الذي يرى انّ الاستعانة بخدمات الانترنت لشركة تعمل عبر الاقمار الاصطناعية، تكشف لبنان وامنه السيبيراني والسيادة الرقمية فيه، خاصة في غياب تشريعات تحمي الخصوصية، مما يعني انّ هذه الخطوة تكشف لبنان أمنياً من قبل اسرائيل، لكن وبعد موافقة القوى الامنية على التعاقد مع “ستارلينك” تراجعت هذه الفكرة، وتبدّل الوضع وتم إقرار الرخصة.
وعلى خط المؤيدين، فهنالك تأييد للمشروع المذكور نظراً لتدني جودة الانترنت الثابت، فهم يعتبرون انّ خدمة “ستارلينك” ستحقق الكثير للبنان وسوف تحدث نقلة نوعية للانترنت، فيما الحقيقة انها تحمل إشكاليتين احدها علمية والاخرى سياسية كما يحدث عادة مع كل مشروع يقدّم في لبنان، اذ يعتبر المؤيدون انّ إعتماد هذه الخطة ستجلب الاستثمارات الاجنبية الى لبنان، فيزيد عدد الشركات العالمية التي ستفتح مكاتب لها في لبنان، كما ستتحقق الارباح المالية للدولة بنسبة كبيرة.
للاضاءة اكثر على هذا المشروع، يشرح المستشار في شؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عامر طبش في حديث لـ “الديار” الحسنات والسلبيات، ويقول: “شركة “سترالينك” في لبنان نالت ترخيصاً غير حصري، وهذا يعني انّ اي شركة تقدم الانترنت الفضائي عبر الاقمار الاصطناعية، قادرة على منافسة هذه الشركة في السوق اللبناني، وفي الفترة الحالية سُمح للشركات والمؤسسات والمصانع في لبنان فقط ان تعطى رزمة أسعار للاشتراك فيها وليس للافراد والمنازل”.
وعن الحسنات التي تشجّع على الاشتراك فيها، اوضح طبش انه بسبب المشاكل السياسية والخضّات الامنية، تم وقف الاستثمار وتسبّبت عملية امتداد الشبكة الشرعية للدولة بعدم تغطية المناطق، وتقديم الانترنت الارضي في العديد منها، ما ادى الى إبطاء العملية، لكن مع “ستارلينك” ستصل الانترنت الى المناطق النائية والى المصانع الموجودة فيها بشكل اسرع، فيما الدولة تحتاج اليوم الى سنة ونصف السنة كي تصل الى بعض المناطق النائية وبتكلفة عالية، وفي هذا الوقت ستقوم ” ستارلينغ بهذا الدور ضمن تغطية واسعة وجودة افضل، لانها تعتمد على الانترنت الفضائي فتعطي سرعات عالية وتغطي كل الاراضي اللبنانية.
ورأى انه من حق التلامذة ان يحصلوا على خدمات الانترنت في المدارس في تلك القرى، مع الشركات والمستشفيات والمراكز الطبّية، وكل هذا يساهم بفتح مؤسسات خصوصاً في فترة الاصطياف في الصيف، وحتى في فترة التزلج شتاءً واعطاء فرصة للسباح كي يزوروا لبنان، ويتلقون الانترنت في حلّة جديدة وسريعة في اي مكان يقطنون فيه، كما انّ “ستارلينغ” له ميزة لافتة ذ يدخل كبديل لتأمين التواصل وعدم إنقطاعه بين لبنان والعالم، في حال حصول اي ازمة او كارثة من اي نوع، وهذا يساعد على وصل غرفة العمليات الموجودة على الارض والطلب من دول العالم المساعدة.
ولفت طبش الى انّ “ستارلينغ” لا تتأثر بضعف البنى التحيتة في لبنان ولا بالاعطال، لكن العوامل الوحيدة التي تتأثر بها هي الغيوم الكثيفة والامطار الغزيرة، لكن ضمن فترات محدودة وقد تضعف من قوة الانترنت، ومن السيئات أيضاً انّ الافراد في لبنان لا يستفيدون منها، بل فقط المؤسسات والشركات، وهنالك تكلفة عالية للاشتراك لكنها مبرّرة لانها غير موجّهة الى المنازل.
المصدر: الديار
كشفت صور أقمار صناعية حديثة نشرتها شركة “Maxar” الأميركية، عن تحركات ملحوظة لسيارات وجرافات قرب منشأة فوردو النووية الإيرانية، وذلك بعد أيام من الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة داخل إيران.
وأظهرت الصور التي نقلتها وكالة “فرانس برس” مركبات متوقفة على طريق مجاور للمنشأة، وجرافة يُعتقد أنها تُستخدم في عمليات حفر أو إزالة أنقاض في الموقع المستهدف، في وقت لم تصدر فيه طهران أي تعليق رسمي حول طبيعة هذه التحركات أو أهدافها.
وفي تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أكد مراقبون أن الجرافة ظهرت قرب فتحات يُعتقد أنها تضررت بالقصف الأميركي الأخير، مع تقديرات استخباراتية تفيد ببدء أعمال إعادة التأهيل في منشأة فوردو.
بدوره، قال المحلل الإسرائيلي للصور الجوية أور بيالكوف: “يبدو أن الإيرانيين شرعوا في إعادة تأهيل منشأة فوردو”، في مؤشر على سعي طهران لاستئناف نشاطاتها النووية بالرغم من الضغوط والهجمات المستمرة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار الضغوط الغربية على طهران لإجبارها على التراجع عن برنامجها النووي، ومحاولات دولية لإحياء الاتفاق النووي في أجواء إقليمية متوترة.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة، أن إصرار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي على زيارة المواقع الإيرانية “لا معنى له وربما يحمل نوايا خبيثة”.
وقال في منشور على منصة “إكس”: “إيران تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن مصالحها وشعبها وسيادتها”.
وأضاف عراقجي أن البرلمان الإيراني صوّت على وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “حتى يتم ضمان سلامة وأمن أنشطتنا النووية”.
المصدر: الميادين
أكد رئيس الحكومة نواف سلام بعد وضع إكليل على نصب الشهداء في وسط بيروت في الذكرى الخمسين لـ “13 نيسان”، أن “ساحة الشهداء طالما جمعت بين اللبنانيين. ويهمنا أن نستعيد ثقة اللبناني وأن نسهم في عملية الإصلاح”.
وأثنى في كلمته على أهمية وحدة اللبنانيين، وقال “هذه الذكرى علمت فينا ونتعلم منها في أن لا نعيد ما كابده أهلنا. وحان الوقت لبناء دولتنا والثقة بها. وهذا الأمر مطلوب منا نحن المسؤولون عن هذا البلد”.
وعن زيارته إلى سورية، قال: “أتمنى أن أعود بأخبار طيبة عن المخفيين في سورية، وغدًا أخبركم بالمزيد بشأن هذا الموضوع”.
وعن قانون السرية المصرفية، قال: “هناك من استفاد من السرية المصرفية لتبييض الأموال، وأهمية الاصلاح في هذا الجانب أنه يسهم في استعادة الودائع”.
وعن الوضع في الجنوب، قال: “لا داعي لبقاء “اسرائيل” في هذه النقاط لأننا في زمن الأقمار الاصطناعية، وبإمكان الجميع أن يعرف ما يجري على الأرض من دون أن يضع النقاط ويحتل”.
العهد
ندد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين بالأطماع الإسرائيلية في لبنان، بأرضه وثروته الطبيعية الغنية، لاسيما في الجنوب.
وصرح ياسين في حديث لـ “الأنباء”، “تقوم إسرائيل بعملية إبادة بيئية في لبنان، إلى جانب العدوان على القرى والبلدات بهدف تدميرها وتهجير أهلها، وإتباع سياسة الأرض المحروقة بفعل استخدام القنابل الفوسفورية والحارقة لمساحات واسعة من الأحراج، لتصبح مكشوفة أمام مواقعها العسكرية وطائراتها الحربية المعتدية، التي تجوب الأجواء البنانية في شكل دائم”.
وأردف، “العدو الإسرائيلي يمعن في إلحاق الأذى والخراب والدمار ومختلف أنواع الإضرار بلبنان وشعبه وإشاعة الرعب والخوف والقلق لدى المواطنين”.
وتابع ياسين، “مخالب العدو لا توفر شيئا في بلادنا، وهي تطول مختلف أوجه مقومات الحياة، وما المشاهد اليومية والوقائع على الأرض إلا شاهد عيان على هذه الأعمال والأفعال المجرمة والعدائية المتمرسة بالقتل وبالمذابح منذ العام 1948، تاريخ اعلان الكيان الصهيوني، الذي له بصمات إجرامية في قرانا الجنوبية كلها، في البشر والحجر والأرض، من خلال مسلسل عدوان الآلة العسكرية الإسرائيلية المستمر بغارات الطائرات الحربية والقصف المدفعي والإغتيالات، ناهيك عن محاولات تدمير القرى وتهجير أهلها، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم ومزروعاتهم، بالإضافة إلى حرق مساحات حرجية واسعة، في محاولة لتغيير واقع الأرض لتكون مكشوفة أمامهم”.
وأشار الى أن “بعد 7 تشرين الأول بدأنا نرصد جراء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان استخدام جيش الاحتلال لمادة الفوسفور الأبيض في القصف المدفعي عدة مرات، وهو شهد في الآونة الأخيرة تزايدا كبيرا، وقد قمنا بتوثيق هذه الأعمال من خلال عدة مصادر، ومنها المجلس الوطني للبحوث العلمية لنتمكن من مشاهدة جميع الخرائط العلمية عبر صور جوية، أو صور الأقمار الاصطناعية، التي تحدد أماكن الحرائق التي يفتعلها الاحتلال ومدى قوة هذه الحرائق، والتي قدرت بحوالي 800 هكتار. وهذه مساحات واسعة وكبيرة جدا قياسا مع الحرائق التي حصلت في لبنان في العامين الماضيين”.
واستكمل ياسين، “تم أخذ عينات من التربة في الجنوب، ومن السلاح نفسه من القذائف الفوسفورية، وقمنا بتحليلها في مختبرات جامعية، ووثقنا هذا الملف وأرسلناه مع تقارير المجلس الوطني للبحوث العلمية، ومنها تقارير الهيئات الحقوقية العالمية، وقدمنا شكوى موثقة إلى الأمم المتحدة عبر وزارة الخارجية اللبنانية”.
ولفت الى أن “هذا الموضوع تتابعه حاليا وزارة الزراعة، خصوصا لناحية التربة، مؤكدا أننا ننتظر توقف الاعتداءات لنتمكن من تحليل كيفية إعادة إحياء هذه التربة، إذ إن الاعتداءات اليومية الحاصلة على الجنوب تقف حائلا أمامنا وأمام جميع الوزارات والإدارات لأخذ العينات المطلوبة من مواقع استخدام تلك المواد المحرمة. ونحن على تنسيق مع وزارة الزراعة في هذا الخصوص”.
وأكد ياسين، “في المسار الحقوقي يخالف العدو الإسرائيلي القوانين والأنظمة الدولية الإنسانية لناحية استخدام هذه الأسلحة، وطريقة استخدامها للوصول إلى أراض محروقة”.
وأعرب عن أمله في أن “لبنان الصغير الذي واجه الحروب، خصوصا الإسرائيلية، سيتمكن من التغلب على هذه المحن والنهوض مجددا بفعل إرادة اللبنانيين جميعهم”.
وتحدث ياسين عن الشكوى التي قدمت إلى الأمم المتحدة من وزارة االبيئة، والتي تشير إلى “الأضرار الناتجة عن الاستخدام المفرط والمتعمد وغير القانوني لمادة الفوسفور الأبيض من قبل إسرائيل. وهذا انتهاك للبروتوكول الأول لاتفاقيات جنيڤ (القواعد الأساسية)، التي تحظر استخدام أساليب أو وسائل حربية يقصد بها أو يتوقع منها أن تلحق أضرارا جسيمة وواسعة النطاق وطويلة الأجل بالبيئة الطبيعية”.
وختم، “ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها العدو الإسرائيلي القيام بجرائم بيئية في لبنان. ففي عام 2006 قام باستهداف خزانات الجية النفطية، ما أسفر عن تلوث نفطي بحري كبير طال مجمل الشواطئ اللبنانية، وفي هذا السياق أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة 18 قرارا حتى تاريخه تحمل العدو الإسرائيلي المسؤولية، وأقرت تعويضات للبنان بلغت قيمتها 856.4 مليون دولار أميركي في عام 2014”.
المصدر: الأنباء
قد يظن البعض بأن ميزة “الدقة” تقتصر فقط على الصواريخ الباليستية، أو على الصواريخ الذكية ذات التكنولوجيا المتطورة فقط، فلا تشمل الصواريخ المدفعية مثل تلك التي يملكها محور المقاومة (غراد 122 ملم، فجر، زلزال…). لكن الجمهورية الإسلامية في إيران، تمكنت خلال السنوات الماضية من تطوير هذه الفئة من الصواريخ أيضاً، واستطاعت إنتاج نماذج دقيقة الإصابة منها، ما يُشكّل كابوساً لأعدائها، وفي مقدمتهم الكيان المؤقت، لأن ما تصل إليها الصناعات العسكرية الإيرانية من تطور وتقدم، سيتم نقله حتماً الى باقي ساحات محور المقاومة.
فدقة هذه الصواريخ يمكن الاستفادة منها من خلال تدمير أهداف محددة ومختارة للعدو، مثل مقرات القيادة والعمليات والسيطرة وأماكن التجمع والمباني الفنية ومباني الدعم وغرف التوجيه والتحكم بالطائرات بدون طيار ومرافق الاتصالات ومنظومات الجمع والرصد القتالي وغيرها الكثير من الأهداف الحسّاسة. وتقلّل دقة هذه الصواريخ من استهلاك الذخيرة بالتزامن مع زيادة فعالية نيران الدعم المدفعي بشكل كبير. ومن المزايا الأخرى لها، أنها أقل أضراراً جانبية، وهو أمر مهم بشكل خاص لدى حركات المقاومة، الذي تحرص عند استخدامها لهكذا صواريخ من وقوعها في مناطق قريبة من المناطق المدنية (إلا في حالات الردّ بالمثل على الجرائم الإسرائيلية).
وتعدّ صواريخ “فجر” وغراد 122 ملم، من أكثر الصواريخ المدفعية التي تمتلكها حركات محور المقاومة أو تمتلك نماذج مماثلة لها بتصنيع محلي، وخاصة المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله.
ويمكن تحويل الصواريخ المدفعية الى صواريخ دقيقة، من خلال تركيب نظام الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، واستخدام أنظمة تحديد المواقع العالمية مثل GPS و GLONASS لتوجيه الصاروخ بدقة، عبر التحكم بالجنيحات والزعانف المركبة على بدن الصاورخ، للوصول إلى الإحداثيات المطلوبة.
صواريخ فجر الدقيقة
عائلة فجر الصاروخية (فجر 5 وفجر 4 من عيار 333 ملم ورأس حربي 90 كغ)، هي من أكثر الأنظمة المستخدمة لدى حركات المقاومة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي، كونها تتيح ضرب أهداف في مديات تتخطى الـ 20 كم (مدى صاروخ غراد 122 ملم النهائي).
تم البدء بتصنيع وتطوير هذه المنظومة منذ التسعينيات. إلا أنه في العام 2017، قدمت إيران طرازاً مختلفاً، وهو فجر-5 سي، والذي يمكن توجيهه عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
وفي العام 2023، فقد تم الكشف عن نسخة جديدة من صواريخ فجر 5 دقيقة وذات قدرة تدميرية كبيرة، كونها مزودة برأس حربي حراري.
أما فجر – 4 فقد تم تطوير عدّة نسخ دقيقة منه:
1) GF4R: نسخة توجيه عبر القمر الصناعي مع أربعة أجنحة توجيه في الأمام وثمانية أجنحة تثبيت في الخلف. ويبلغ طول هذا الإصدار حوالي 5.2 متر.
2) F4FL:تحتوي هذه النسخة على نظام توجيه بصري، لأن الكاميرا الضوئية موجودة في الجزء العلوي من الصاروخ، رغم أن البعض يعتبرها مزيجًا من التوجيه عبر الأقمار الصناعية والتوجيه البصري، وقد صنعت هذه النسخة للتعامل مع الأهداف المتحركة، مثل الأهداف البحرية.
3)في العام 2020، تم الكشف لأول مرة عن صاروخ فجر – 4 الدقيق الذي يتم إطلاقه من الطائرات الحربية (طائرة سوخوي Su-22)، وهناك نوعان منه فجر 4 وفجر CL4.
وفي العام 2022، عرض صاروخ جديد في معرض منجزات منظمة الصناعات الدفاعية وهو من عائلة فجر 4 أو فجر 3 ويبدو أنه يستخدم باحث بصري أو ليزر، ويتم وضع وحدات التحكم لهذا الصاروخ الموجه في منطقة الأعلى منه.
غراد 122 ملم (آرش هو اسم النسخة الإيرانية لهذا الصاروخ)
تم في السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من المشاريع من أجل تطوير صواريخ 122 ملم لكي تصبح موجهة. واستطاعت وزارة الدفاع والاكتفاء الذاتي الإيرانية تصنيع نسخة من الصاروخ بزعانف توجيه بهامش خطأ أقل من 20 مترا. أما مشروع الاكتفاء الذاتي للقوات البرية والجوية التابعة لحرس الثورة الإسلامية فقد استطاع تطوير هذا الصاروخ لكي يصل الى هامش خطأ أقل من 7 أمتار.
المصدر : موقع الخنادق
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم