في خطوة احترازية، نصحت روسيا رعاياها في الأراضي المحتلة مؤخرًا بمغادرة البلاد، وسط ترجيحات بمؤشرات تصعيد أمني محتمل في المنطقة. وأفادت مصادر رسمية بأن السفارة الروسية تدرس خيارات الإخلاء، لكنها لم تصدر حتى الآن أي قرار رسمي بسحب موظفيها أو عائلاتهم.
وأكد السفير الروسي في تل أبيب أن الوضع يُراقب عن كثب، وأنه لا توجد خطط فورية لإجلاء الدبلوماسيين، مشيرًا إلى أن التحذير يأتي ضمن إجراءات الحذر المعتادة لضمان سلامة المواطنين الروس في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وكانت معلومات منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى قيام روسيا بسحب عدد من موظفي سفارتها في تل أبيب مع عائلاتهم على متن طائرة عسكرية من مطار بن غوريون، لكن لا يوجد حتى الآن أي دليل رسمي يدعم صحة هذه الأنباء، والبيانات المتوفرة تقتصر على توصية السفارة للمواطنين بمغادرة البلاد فقط.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية على خلفية التوترات الإسرائيلية-الإيرانية، والتي دفعت عدة دول إلى إصدار توصيات لرعاياها في الكيان بشأن السفر والإقامة.
اليوم السابع + تصريحات نوفوستي
أكد موقع “والا” “الإسرائيلي” أن تقرير دائرة الإحصاء المركزية الذي نُشر اليوم الثلاثاء كشف أن عدد “الإسرائيليين” الذين غادروا الأراضي المحتلة السنة الماضية وصل إلى 82.7 ألف شخص، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بالعام السابق.
وأضاف التقرير أنه “بحلول نهاية عام 2024، يُقدّر عدد “سكان” (مستوطني) “إسرائيل” بحوالى 10 ملايين نسمة، مع زيادة سكانية بلغت 1.1% فقط، وهو معدل نمو منخفض مقارنة بالعام السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى العدد الكبير من “الإسرائيليين” الذين هاجروا”.
وتظهر البيانات أيضًا أن “عدد الوفيات في 2024 ارتفع بحوالى 1,800 حالة مقارنة بعام 2023، ليصل إلى 51.4 ألف حالة وفاة. بما في ذلك حوالى 1,870 جنديًا ومدنيًا قُتلوا في الحرب التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023”. ولفت التقرير إلى أنه بعد سنوات الكورونا، كانت معدلات الوفاة في 2023 منخفضة نسبيًا، رغم الحرب، مع ارتفاع في حالات الوفاة خلال أشهر شباط /فبراير، تموز/يوليو، وتشرين الأول/أكتوبر.
وأشار التقرير إلى أن ميزان الهجرة الدولي لعام 2024 كان سلبيًا، حيث بلغ ناقص 18.2 ألف نسمة، هذا لأن 82.7 ألف “إسرائيلي” هاجروا إلى الخارج، مقابل 23.8 ألف عادوا إلى “إسرائيل”، بحسب “والا”، وبلغ عدد المهاجرين الجدد إلى “إسرائيل” 32.8 ألف شخص، وهو أقل بحوالى 15 ألفًا مقارنة بعام 2023، وعدد القادمين في سياق لمّ شمل الأسرة قريب من نفس الرقم لعام 2023.
المصدر موقع العهد
أعلن الديوان الأميري في قطر، في بيان، أن أمير البلاد تميم بن حمد تلقّى اتصالًا من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بحثا خلاله قضايا منها الوضع بغزة والأراضي المحتلة.
وأضاف البيان “رئيس الوزراء الكندي شكر أمير قطر على جهود بلاده إقليميًا ودوليًا لا سيما ما يتعلق بالوضع بغزة”.
المصدر:قناة الميادين
أعلنت وزارة الدفاع البولندية عن إرسال طائرات إلى إسرائيل لإجلاء رعاياها في ضوء المعارك الجارية في الأراضي المحتلة.
وألغت شركات الطيران الإسرائيلية أكثر من 80 رحلة جوية من وإلى تل أبيب بحلول مساء السبت – ما يقرب من 14٪ من جميع الرحلات المجدولة، وفق ما ذكرت صحف أمريكية.
جاء ذلك بسبب الهجوم غير المسبوق في الأراضي المحتلة من قبل حركة حماس المسلحة.
وألغت شركتا دلتا إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز رحلاتهما ليل السبت وليلة الأحد من مطار جون كنيدي في نيويورك إلى تل أبيب، على الرغم من أن رحلة عودة لشركة دلتا تمكنت من مغادرة تل أبيب ليلة السبت.
كما ألغت شركة يونايتد إيرلاينز رحلة يوم السبت من سان فرانسيسكو.
واستدارت رحلة طيران سابقة تابعة لشركة يونايتد فوق جرينلاند وعادت إلى سان فرانسيسكو.
قناة العالم
تواصلت الاتصالات الدبلوماسية لضبط التوتّر في الجنوب بعد ضمّ العدو الإسرائيلي القسم الشمالي من بلدة الغجر إلى الأراضي المحتلة، بالتوازي مع تمسّك المقاومة بالإبقاء على خيمتين نصبتهما في مزارع شبعا المحتلة خلف ما يُعرف بـ«خطّ الانسحاب».
وتستمرّ الوساطات التي يتولّاها الفرنسيون والأميركيون والأمم المتحدة بعد تبلّغهم من لبنان، رسمياً، أن قضية الغجر خارج النقاش.
وأن «الخيم مرتبطة بالنقاط الـ 16 المتنازع عليها ومن ضمنها نقطة 𝐁1»، رداً على اقتراح إزالة الخيمتين مقابل تراجع العدو الإسرائيلي عن ضمّ الغجر، بما في ذلك إزالة السياج والأسلاك الشائكة التي ثبّتها لتطويق البلدة وضمّها…
أو تسليم الخيمتين للجيش اللبناني، مقابل تراجع العدو عن ضمّ الجزء الشمالي من بلدة الغجر، وتسليمه لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفل).
ورغم سقوط الاقتراحات السابقة، وتأكيد لبنان «تمسّكه بكامل الحقوق اللبنانية وتطبيق القرار 1701، ونزع التعدّيات الإسرائيلية وصولاً إلى النقطة 𝐁1».
إلا أن الأطراف الخارجية لا تزال تبذل جهوداً للتوصّل الى «حلّ» يحول دون أي تصعيد.
وفي هذا الإطار، أبدى الجانب الأميركي اهتماماً كبيراً بالتطورات على جانبي الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث بدا لافتاً وصول المستشار الخاصّ للرئيس الأميركي عاموس هوكشتين إلى تلّ أبيب، أمس، في زيارة وُصفت بـ«السرّية».
حيث التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في حضور رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هانغبي، للبحث في عدد من المواضيع، من بينها التوتر بين إسرائيل وحزب الله، إضافة إلى مساعي التوصّل إلى اتفاق تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية.
ويعيد هذا المشهد إلى الذاكرة المسار التفاوضي الذي قاده هوكشتين في ملف الترسيم البحري جنوباً، وما أنتجه من «اتفاق» بوساطة أميركية ورعاية الأمم المتحدة عام 2022.
وعلمت «الأخبار» أن «دولاً غربية أبلغت لبنان أن إسرائيل مستعدة للدخول في محادثات حول الترسيم البري رغم اعتراضها سابقاً، وحصر النقاش بالنقاط المتنازع عليها».
ورغم أن لبنان لم يعترض، إلا أنه يعتبر أن النزاع البري يشمل مزارع شبعا وكفرشوبا والغجر، وبالتالي فإن «عدم حسم هذه النقاط لا يعني حسم النزاع، ولن تكون هناك مقايضة مع التأكيد على أن الترسيم البري ليس مرتبطاً بإزالة الخيم».
في بيروت، أفادت مصادر دبلوماسية بأن «لبنان وصلته معطيات عن إمكانية أن يزور هوكشتين بيروت قريباً لاستكمال الجهود».
معتبرةً أن «الإدارة الأميركية ترى في هذا التطوّر فرصة لإنجاز الترسيم البري الذي تستعجله منذ انتهاء الترسيم البحري».
علماً أن مصادر رسمية لبنانية أكّدت أمس أنه «لم يحدث بعد أي تواصل رسميّ من قبل الأميركيين مع المسؤولين في لبنان في هذا الخصوص».
وهنا، يجدر التذكير بالموقف اللبناني الذي اشترط تلازم مساري الترسيمين البرّي والبحري، رداً على محاولات العدو الإسرائيلي الدائمة فرض تعدّيات برّية كأمر واقع، وتثبيت نقاط حدودية، وبناء جدار عازل على طول الحدود قبل التراجع عنها في بعض المواقع.
وفي هذا السياق، أكّد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، عبدالله بو حبيب، أمس، أن «طرح الترسيم البري جنوباً جدّيٌّ»…
مشيراً إلى أن الترسيم البرّي «هو الحلّ لمختلف الإشكالات على الحدود الجنوبية، وهو لا يعني تطبيعاً».
مضيفاً أن هنالك «13 نقطة خلافية على الحدود مع إسرائيل، 7 منها هناك اتفاق عليها، و6 تشكّل مادّة خلاف».
وكانت وزارة الخارجية أوعزت أمس إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بـ«تقديم شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حول تكريس الجانب الإسرائيلي احتلاله الكامل، واستكمال ضمّ الجزء الشمالي اللبناني لبلدة الغجر الممتدّ على خراج بلدة الماري.
ما يشكّل خرقاً فاضحاً وخطيراً، يُضاف إلى الخروقات الإسرائيلية اليومية والمستمرّة للسيادة اللبنانية وللقرار 1701 (2006)».
وطلبت الوزارة «إدانة هذا الخرق المتعمّد للسيادة اللبنانية والانسحاب الفوري وغير المشروط من كلّ الأراضي اللبنانية المحتلة».
وفي إطار استكمال المساعي الدبلوماسية والتحضيرات للمناقشة الدورية لتقرير الأمين العام للأمم المتّحدة حول تطبيق القرار 1701 (2006) المزمع إجراؤها في 20 تمّوز 2023…
ومتابعة لطلب تمديد ولاية قوّة الأمم المتّحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفل) في نهاية آب 2023، التقى وزير الخارجية سفراء الصين وإسبانيا (شبكة الهدهد) واليابان، أمس، وجرى بحث السُّبل الآيلة لوقف عملية قضم الأراضي اللبنانية المحتلة في الجزء الشمالي من الغجر، وطلب بو حبيب «المساعدة لمعالجة هذا الخرق الذي يُضاف إلى الخروقات اليومية العديدة والمستمرة التي تهدّد الاستقرار والهدوء في جنوب لبنان والمنطقة».
كما تمّ التداول في مسألة الخيمتين المنصوبتين في مزارع شبعا.
وفي الإطار نفسه أيضاً، كان بو حبيب قد التقى أول من أمس، المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، والسفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا، وتمّ إخطار الطرفين بأنّ لبنان سيتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.
وفي انتظار الموقف الذي سيُطلِقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اليوم، في الذكرى 17 لعدوان تموز 2006…
أكَّد رئيس مجلس النواب نبيه بري «أن الخيمتين موجودتان على أرض لبنانية، والمطلوب من المجتمع الدولي إلزام كيان العدو بتطبيق القرار 1701، والانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر، ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ونقطة الـ𝐁1» التي تقع عند منطقة رأس الناقورة الحدودية، وتُعدّ نقطة استراتيجية تطلّ على الأراضي المحتلة.
مـيـسـم رزق – الأخـبـار
زعمت القناة 12 العبرية أن “إسرائيل” بعثت برسالة من خلال القوة الأممية إلى حزب الله، مفادها بأنها “ستزيل الخيام التي أنشأها الحزب عند الحدود” داخل الأراضي المحتلة، مشيرةً إلى أنها ستقدم على هذه الخطوة “ولو استدعى ذلك اندلاع جولة قتال تستمر لأيام”.
وكان العدو الاسرائيلي حدد في رسالة تهديدية نقلها إلى لبنان موعداً نهائياً بشأن إزالة الخيام التي أقامها حزب الله في مزارع شبعا المحتلة، حيث تعتبر “إسرائيل” هذه الأراضي مناطق “سيادية لها”، بحسب زعمها.
رئيس الجمعية الوطنية لمقاومة التطبيع عبد الملك سكرية لـ”العهد”: تصرّف الدولة والأجهزة المعنية مع المدعوة فجر السعيد سيسري على كلّ شخص دخل الى الأراضي المحتلة.( العهد)
أفاد مراسل قناة المنار علي شعيب أن جرافات تابعة لقوات الاحتلال الصهيوني تقوم منذ صباح اليوم بحفر خندق كبير بين الأراضي المحتلة والأراضي المحررة قرب موقع السماقة في تلال كفر شوبا الحدودية.
ولفت شعيب إلى أن العدو يعمل من خلال هذه الحفريات إلى تغيير معالم الأراضي المملوكة لأهالي كفر شوبا.
المصدر: المنار