اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مساء اليوم، مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة في عدة محاور، بحسب.

ونفذت قوات الاحتلال اليوم، سلسلة اقتحامات لمدينة طولكرم ومخيم نور شمس، ما أدى إلى اندلاع للاشتباكات المسلحة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة طولكرم من محورها الغربي، وتوجهت نحو مخيم نور شمس.

وفرضت طوقا وحصارا مشددا على مخيم نور شمس، ونشرت آلياتها على كافة محاور المخيم المؤدية إليه، وأغلقت الشارع الرئيس المحاذي لمداخله وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة على ارتفاع منخفض.

كما شرعت بعمليات تجريف وتخريب للبنية التحتية في شوارع المخيم.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدات عدة في رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وغيرها من مناطق الضفة الغربية واعتقلت عددا من الفلسطينيين.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

اندلعت إشتباكات مسلحة عند الحدود السورية – اللبنانية في بلدة النهرية بمنطقة الهرمل بين عائلتين من اهالي المنطقة تخللها اطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.

طلبت قيادة “الجبهة الداخلية” في جيش الاحتلال الإسرائيلي من سكان مستوطنة “أدورا” التزام منازلهم على خلفية حصول اشتباكات مسلحة عنيفة بين مجموعة من المقاومين وجنود الاحتلال في المنطقة الصناعية عند مستوطنة “أدورا” قرب الخليل.

المصدر:اعلام العدو

 

 

شيّع أهالي مدينة طولكرم الفلسطينية، اليوم الجمعة، جثمان الشاب محمود أبو سعن (18 عامًا) الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم خلال اشتباكات اندلعت عقب اقتحام مخيم نور شمس.

وأفادت مصادر محلية، بأن موكب تشييع الشهيد محمود أبو سعن، من أمام مستشفى الشهيد ثابت الحكومي، وصولًا إلى منزل عائلته في مخيم عين شمس؛ لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وبحسب المصادر ذاتها، فإنّ صلاة الجمعة والجنازة على الشهيد “أبو سعن” ستكون في مسجد الروضة في الحي الغربي من مدينة طولكرم، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة الغربية.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم طولكرم، وسط اطلاق كثيف للأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز السام.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها للاشتباكات المؤسفة الجارية في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان ، مؤكدة أن هذه الأحداث هي خدمة للاحتلال الصهيوني وجزء من جهود أدوات الفتنة الداخلية والخارجية.

وقد جاء موقف فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء ناقشت فيه آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وتوجهت الفصائل الفلسطينية في بيانها بـالتحية لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وخاصة في مخيمات اللجوء والشتات ونتمنى لهم دوام الأمن والسلامة، ونترحم على ضحايا الاشتباكات في مخيم عين الحلوة.

وأكدت رفضها للأحداث المؤسفة التي تجري في مخيم عين الحلوة من اقتتال داخلي يُمثل خطرًا كبيرًا على أمن وسلامة واستقرار شعبنا في المخيمات وإساءة بالغة لقضيتنا وصورة شعبنا ومخيماته التي تحمل صورة الصمود والتضحية والعِزة.

ولفتت إلى أنّ هذه الأحداث المأساوية هي خدمة للاحتلال الصهيوني وجزء من جهود أدوات الفتنة الداخلية والخارجية التي تسعى لإثارة القلاقل والخلافات في المخيمات الفلسطينية خاصة في لبنان لضرب قضية اللاجئين.

ودعت الفصائل الفلسطينية أصحاب القرار أن يتحملوا مسؤولياتهم في رأب الصدع وتطويق الأزمة والاحتكام للغة المنطق والعقل والحوار لإنهاء الأزمة وتكريس الجهود لتصويب البندقية باتجاه الاحتلال.

كذلك دعت لتحشيد كل طاقات وإمكانات ومقدرات شعبنا على الصعيد البشري والعسكري لتعزيز صموده وحماية قضيتنا من التصفية والشطب وخاصة حق العودة.

وجدّدت الفصائل الفلسطينية التأكيد في ظِل تصعيد العدوان الصهيوني على شعبنا وأرضنا والمقدسات من قِبل حكومة المتطرفين أنّ خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لمواجهة ولجم العدوان.

كما أكدت الفصائل في بيانها ضرورة استمرار وتكثيف الرباط في ساحات الأقصى للتصدي لمخططات الاحتلال التهويدية ومحاولات فرض أمر واقع فيه.

وأدت الاشتباكات المسلحة المستمرة منذ يوم الاحد الى مقتل اكثر من 10 اشخاص و جرح أكثر من 70 شخصا أخرين والحقت اضرار كبيرة بمئات المنازل و نزوح مئات العائلات اللبنانية والفلسطينية من المنطقة.

المصدر: قناة العالم

شكر العلامة علي فضل الله ” كل الجهود المبذولة من أجل وقف ما يجري داخل مخيم عين الحلوة من اشتباكات يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني الذي يكفيه تهجيرا وتشريدا.

وقال في بيان حول أحداث المخيم: “بصرف النظر عن الشرارة التي أطلقت هذه الأحداث والأهداف التي تقف خلفها، إلا أن امتداد هذا الجرح النازف والعجز عن معالجته يمثل خطورة كبيرة على القضية الفلسطينية من جهة، وعلى الوضع اللبناني الذي قد لا يحتاج إلى جولات جديدة للعنف لكي ينخرط في هذه العدوى أو يتأثر بها سلبا بطريقة وأخرى”.

وامل في “نجاح الجهود المبذولة في تفويت الفرصة على ما أراده المصطادون في الماء العكر من تحقيق أهداف وغايات لا تضغط على الشعب الفلسطيني فحسب، بل على صيدا وجوارها والجنوب وعلى أكثر من خاصرة سياسية رخوة في البلد، ما قد ينعكس على الوضعين السياسي والاقتصادي اللبناني بفعل التداعيات المستمرة لهذا الجرح”.

وقال : “يؤسفنا حقا أن نرى مشهد التصدي البطولي في مخيم جنين وكل المواقع الفلسطينية في الداخل ثم نرى في المقابل أن ثمة من لا يريد لهذه الصورة الناصعة التي يجسدها الشعب الفلسطيني في الداخل أن تبقى على نصاعتها وقوتها، ومن يسعى لإجهاضها عبر انقسامات وصراعات، وأن يشوه النضال والكفاح لهذا الشعب ويمعن في تهجيره وتشريده”.

وامل “أن تؤدي المساعي المبذولة لتضميد هذا الجرح إلى النجاح ووقف هذا الاقتتال، وتأمين مقومات الأمن الاجتماعي لأهلنا في المخيمات، تأكيدا على “حفظ حقوقهم وبانتظار عودتهم إلى أرضهم التي أخرجوا منها بغير حق، موجها شكره لكل الجهود المخلصة التي لم تتوقف عن بذل كل طاقاتها لإخماد نار هذه الفتنة التي تلحق أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية والمصالح الوطنية اللبنانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

هكذا، دون أي مقدمات، يدخل اهالي صيدا وجوار مخيم عين الحلوة “حرباً “لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فيُمطر الرصاص عليهم، وتنهمر القذائف الصاروخية على أرزاقهم، بعد أن دخل مخيم عين الحلوة في صراع ناري جديد، انطلقت شرارته من محاولة “ردّ الثأر”.

العالم لبنان

بحسب مصادر صيداوية فإنّ أهالي المدينة يمرّون اليوم بأسوأ تجربة لهم مع المخيم، أو على الأقل بواحدة من اسوأ التجارب، خاصة في مرحلة ما بعد أحمد الأسير، مشيرة الى أن الأمر لا يقتصر على الخسائر المادّية فحسب، بل على الأضرار النفسيّة جراء القلق والخوف الذي انطلق الأحد واستمرّ أمس بوتيرة أعلى.

لم يسلم أهالي صيدا من معارك لا علاقة لهم بها، حتى أبناء الجنوب الذين أنهوا عطلة طويلة في ديارهم، لم يتمكنوا من التوجه الى بيروت بسهولة بسبب عمليات القنص من جهة، وتفلت الرصاص والقذائف الصاروخيّة من جهة ثانية، حيث تكشف المصادر أنّ سيارة أحد الجنوبيين أصيبت برصاصة خرقت الزجاج واستقرت في مقعد السائق، فنجا هو وعائلته بأعجوبة، سائلة هل هذه الرصاصة هي من عتاد تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي؟!

ويقول الكاتب محمد علوش :بحسب الرواية التي تنقلها المصادر فإن المشكل “المُريب” لناحية التوقيت، علماً أن كل التواقيت مريبة، بدأ السبت عند تنفيذ عملية ثأر من قبل أحد الفلسطينيين داخل المخيم، دون أن ندخل بالإنتماءات قبل صدور رواية رسمية عن الأجهزة اللبنانية، وبالتالي قد لا يكون الإشكال مقصوداً لناحية التوقيت، إنما ما يأتي بعده من ردات فعل، وعمليات تستهدف الجيش والآمنين في صيدا والمخيم، هي المريبة، وتطرح تساؤلات حول أدوات “المؤامرة”، فهل ما يجري مؤامرة على المخيم والقضية الفلسطينية، أم أن الجماعات المتشددة والسلاح المتفلت والمنتشر بكثرة داخل المخيم هما للتآمر على الفلسطينيين واللبنانيين في آن واحد؟.

لن يقتنع أهالي صيدا وجوارها بأن الحروب التي تُفتح كل فترة في المخيم المذكور وان هذا السلاح “شبه الفردي”، والمخصّص لحروب الشوارع يخدم القضية الفلسطينية، وبالتالي أصبح الأمر مشبوهاً، فهل يمكن لبلد فيه جزر أمنية كما في لبنان أن ينهض اقتصادياً وهو على أبواب بدء عمليات الحفر والتنقيب عن النفط في البحر؟

فمن يضمن الاستقرار الأمني وسلامة المستثمرين بحال استمرّ الوضع على ما هو عليه؟!.

الخطير بما جرى ويجري في المخيم هو وجود معلومات أمنية عن احتمال انتقال المعارك الى خارجه، وهنا ليس المقصود بحسب المصادر جواره القريب، بل انتقال الأحداث الى مخيمات أخرى، والأخطر في هذا السياق هو المخيّمات السورية التي لم تنفجر حتى اليوم بحسب تعبير المصادر التي تؤكّد أنه في مرحلة ما قد نشهد تحركات أمنية مصدرها هذه المخيمات.

لم تنجح مساعي التهدئة يوم الأحد بضبط الأمور بسرعة، وهذا مؤشر على خطورة الوضع، ممّا يعني أنّ الجماعات المتتشددة داخل المخيم لا تخضع للسيطرة بشكل كامل، على عكس حركة فتح التي تمتلك علاقات جيدة مع القوى اللبنانية والأجهزة الأمنية، كما تتوقف المصادر عند البيانات الكاذبة والمفبركة التي صدرت بالتزامن مع المعركة وحاولت أن تُشعل نار الفتنة، وتحديداً ما يتعلق بمحاولات إدخال الجيش اللبناني الى الحرب، عبر نشر معلومات حول اعلان حال طوارئ في ثكنة الجيش القريبة من المخيم، والكلام عن تحضير قوّات هجوميّة لدخول “عين الحلوة”.

وهو ما يعني بحال حصوله معارك تشبه ما جرى في نهر البارد، وأحداث أمنية خطيرة في اكثر من “مخيم”، وهو ما تلقفته قيادة الجيش بحسب معلومات “النشرة” بجدية وتصدت له ببيان رسمي، واتصالات غير معلنة بسبب حساسيّة ما يجري ودقّة ما يجب فعله.

المصدر: قناة العالم

عزز الجيش اللبناني المنتشر بمحيط مخيم “تعمير عين الحلوة” مراكزه، وعلى الطرقات عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا، لحمايتها وحماية المواطنين في الأحياء القريبة من المخيم.

المصدر: العهد

أفاد مراسل الميادين، باستمرار الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة جنوبي لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك بعد أن توصلت الفصائل الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار بين جميع الأطراف اليوم الساعة السادسة مساءً (بالتوقيت المحلي) في مخيّم عين الحلوة. وقد جاء هذا القرار بناءً على اجتماع للفصائل في مقر حركة أمل في حارة صيدا.

واجتمعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك، اليوم الأحد، بحضور وفد من قيادة حركة أمل وممثل عن حزب الله وممثل عن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وأكّدوا في بيانهم وقف فوري لإطلاق النار في مخيّم عين الحلوة، وعمل الأطراف كافةً على سحب المسلحين من الطرقات وضبط الوضع داخل المخيّم.

كذلك، جرى الاتفاق على تشكيل لجنة تحقيق فلسطينية، بإشراف هيئة العمل الفلسطيني المشترك، تسعى للوصول إلى الحقيقة بشأن اغتيال العميد أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وتسليم الفاعلين إلى الأجهزة والسلطات الأمنية المختصة في الدولة اللبنانية.

كما أكّد المجتمعون الالتزام بما أقرّ في اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا، الذي انعقد اليوم بشأن حادثة الأمس، وتعهد جميع المجتمعين بالإجماع بتسليم جميع المتورطين إلى أيّ جهة انتموا.

واندلعت الاشتباكات في المخيّم، بعد عملية اغتيال استهدفت مسؤولاً في إحدى التنظيمات، يدعى “أبو قتادة”، أدّت لإصابته بإطلاق نار مباشر.

واليوم، تجدّدت الاشتباكات في المخيّم، وأسفرت عن مقتل قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه، ليصل عدد قتلى الاشتباكات إلى 6.

المصدر: الميادين

أفادت قناة الـ”OTV”، بـ”وقوع اشتباكات مسلّحة في بلدة لاسا- جرود جبيل، أدّت إلى إصابة أحد الأشخاص بجروح في الرأس، في وقت تسيطر فيه حالة من التوتّر على المنطقة”.

وأشارت إلى أنّ “حاليًّا، تقوم قوّة كبيرة من الجيش اللبناني بتطويق المنطقة، في محاولة للسّيطرة على الأوضاع ووقف إطلاق النّار”.

المصدر: موقع النشرة

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...