ذكر موقع “الإمارات 24″، أنّ أسعار الذهب شهدت ارتفاعاً حاداً، لتتراوح بين 4800 و5500 دولار للأونصة، مع تسجيل ذروة تجاوزت 5500 دولار.
وبحسب تقرير لموقع “ديلي ديسباتش”، جاءت هذه القفزة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن.
وزادت هذه الطلبات مع تذبذب أسواق الأسهم، والحروب التجارية، وعدم الاستقرار السياسي، ما أدى إلى ارتفاعات سريعة في الأسعار.
وأشار التقرير إلى أن البنوك المركزية لعبت دوراً محورياً، حيث قامت الأسواق الناشئة ودول بريكس بتكديس الذهب، لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار، وسط مخاوف من الدين الأميركي وسياسات الاحتياطي الفيدرالي.
وأشارت التوقعات إلى أن مشتريات الذهب قد تصل إلى 800 طن في 2026، ما يدعم الأسعار.
وتوقع محللون في “جي بي مورغان” و”دويتشه بنك”، أن تصل أسعار الذهب إلى 6000 دولار أو أكثر بحلول نهاية العام، معتبرين أي تراجع بمثابة فرصة للشراء في سوق صاعدة مستمرة، فيما قد يؤدي التباطؤ الاقتصادي أو أي خفض إضافي للفائدة إلى بعض التقلبات.
وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الذهب كان له تأثير واضح على
جنوب أفريقيا، حيث يساهم التعدين بالذهب بنسبة بين 8 و10% من الناتج المحلي الإجمالي، و60% من الصادرات.
كما ساهمت هذه الزيادة في تعزيز قوة الراند، العملة المستخدمة في جنوب أفريقيا، الذي اقترب من مستوى 16 رانداً مقابل الدولار، وهو أقوى مستوياته منذ 2022، نتيجة زيادة العائدات من الصادرات، في خطوة تحسن الحساب الجاري وتحد من التضخم.
ويعكس الارتفاع الكبير في الأسعار، قدرة الذهب على تثبيت الأسواق المحلية، في مواجهة التحديات السياسية وتقلبات العملة.
لبنان 24
تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد انتهاء محادثات تجارية بين الصين والولايات المتحدة بمؤشرات إيجابية، الأمر الذي خفّف قلق المستثمرين وقلص الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وبحلول الساعة 0014 بتوقيت غرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 3286.86 دولار للأوقية (الأونصة).وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.6 بالمئة إلى 3291.60 دولار للأوقية.
أنهت الولايات المتحدة والصين محادثات تجارية محفوفة بمخاطر عالية بشكل إيجابي أمس الأحد، وروج مسؤولون أميركيون “لصفقة” تخفض العجز التجاري الأميركي، في حين قال مسؤولون صينيون إنهم توصلوا إلى “توافق مهم” واتفقوا على إطلاق منتدى حوار اقتصادي جديد.
وقال خه لي فنغ، نائب رئيس الحكومة الصينية، إنّ بياناً مشتركاً سيصدر في جنيف اليوم الاثنين. وقال نائب وزير التجارة لي تشن قانغ إنه سيتضمن “أخباراً جيّدة للعالم”.
وفرضت الولايات المتحدة والصين رسوماً جمركية متبادلَة على بعضهما البعض الشهر الماضي، ممّا أدى إلى اندلاع حرب تجارية أججت المخاوف من حدوث ركود عالمي.
وفي الأسبوع الماضي، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على أسعار الفائدة دون تغيير، وحذر من ارتفاع مخاطر التضخم والبطالة.
وعادة ما يُنظَر للذهب على أنه تحوط ضد التقلبات السياسية والاقتصادية، ويزدهر في بيئة أسعار فائدة منخفضة.
في الوقت نفسه، قال مسؤول عسكري هندي كبير إنّ الجيش الهندي أرسل “رسالة عبر خط الساخن” إلى باكستان، أمس الأحد، بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار المتّفق عليه هذا الأسبوع وأبلغها بنية نيودلهي الرد إذا تكررت. ونفى المتحدث باسم الجيش الباكستاني أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 32.65 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 998.65 دولار للأوقية. وارتفع البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 980.41 دولار للأوقية.
رويتورز
توقّع الخبير في معهد “غايدار” للسياسة الاقتصادية كيريل تشيرنوفول، إنخفاض أسعار الذهب على المدى القريب رغم الصراع بين الهند وباكستان، وقال: “في الواقع، استجابت سوق الذهب بالارتفاع إلى أكثر من 3430 دولارا للأونصة مساء أمس مع تناقل أخبار الإضطرابات. وفي الوقت الراهن، وبناء على رد فعل السوق، فمن غير المرجح أن نشهد ارتفاعا حادا جديدا في الأسعار، بل على العكس نراقب انخفاضاً في الأسعار إلى دون مستوى 3340 دولارا مع احتمال استمرار الانخفاض إلى 3300 دولار”.
وأضاف أن “قرار الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة المستهدف في الولايات المتحدة سيكون له تأثير كبير على الأسعار”، مشيرا إلى أن تثبيت سعر الفائدة سيدعم النمو المعتدل إلى نحو 3430-3450 دولارا للأونصة في الأيام المقبلة، وقد يؤدي الانخفاض الحاد إلى تحفيز النمو إلى 3500 دولار وأعلى”. (روسيا اليوم)
لم يتوقع بشير حسون، أحد أبرز تجار الذهب في لبنان، أن تهدأ هذه الأوضاع قريبًا. بل رجّح استمرار التذبذب في الحرب التجارية، مما سينعكس بطبيعة الحال على أسعار الذهب.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، كشف حسون أن “المستجد اليوم هو الفارق بين العقود الآجلة والعقود الفورية. وللمرة الثانية خلال أسبوعين، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، أصبحت العقود الفورية للذهب أغلى من العقود الآجلة، وهو أمر نادر الحدوث. فقد شهدنا قبل أسبوعين قمة جديدة لسعر الذهب عند 3540 دولارًا، ووصلت العقود الفورية نهار الجمعة الماضي إلى 3318 دولارًا، فيما سجلت العقود الآجلة 3298 دولارًا”.
وأضاف حسون: “هذا يعكس طلبًا قويًا جدًا على الذهب، خصوصًا للتسليم الفوري، إذ أن الناس باتت متعطشة لاستلام الذهب مباشرة، دون انتظار شهور التسليم المعتادة، مما يدل على إمكانية ارتفاعات قوية قادمة في أسعار الذهب”.
وتابع موضحًا: “من الناحية الفنية، لاحظنا تكوين نموذج ‘Double Bottom’ على الإطار الزمني للساعة، حيث تم تسجيل مستوى 3259 دولارًا قبل أسبوع تقريبًا، ومستوى 3264 دولارًا خلال يوم الجمعة، مما شكل قاعين مزدوجين وهو أمر إيجابي للأسعار. كذلك شهدنا إغلاق الذهب عند مستوى 3318 دولارًا، متجاوزًا الدعم النفسي الهام عند 3300 دولار”.
واختصر حسون رؤيته بالقول: “أي هبوط في سعر الذهب بالفترة القريبة هو فرصة للشراء، لأنني أتوقع تسجيل قمة جديدة بأسعار أعلى. حالياً السعر عند 3318 دولارًا، وأتوقع صعوده إلى 3360 دولارًا، وإذا تم اختراق هذا المستوى على إطار زمني للساعة، فقد نرى مستويات 3390 و3413 دولارًا. أما في حال الثبات فوق هذه المستويات على إطار الأربع ساعات، فسنسجل قمة سعرية جديدة”.
وختم حسون قائلاً: “السيناريو السلبي الوحيد يتمثل بالثبات لمدة أربع ساعات دون مستوى 3255 دولارًا، مما قد يدفع الأسعار نحو 3220 و3190 دولارًا. ومع ذلك، أُفضل حدوث أي تراجع سعري ليتمكن المستثمرون من الشراء، إذ أن كل الأحداث الجيوسياسية العالمية تدعم استمرار صعود الذهب بقوة”.
ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 1% اليوم الخميس، مدفوعة بإقبال على الشراء بعد انخفاض الأسعار، وذلك بعد يوم من وصول المعدن إلى أدنى مستوى في أسبوع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 3335.39 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.5% إلى 3344 دولارًا.
وفي المقابل، شهدت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضًا، حيث تراجعت الفضة بنسبة 0.6% إلى 33.33 دولارًا، وهبط البلاتين بنسبة 0.4% إلى 968.60 دولارًا، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.8% ليصل إلى 936.63 دولارًا.
بلغت أسعار الذهب أعلى مستوى لها على الإطلاق، خلال تعاملات الأربعاء المبكرة، بعد أن زاد ضعف الدولار وتصاعد التوتر التجاري ومخاوف النمو الاقتصادي العالمي الطلب على المعدن النفيس الذي يعد ملاذا آمنا.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.7 في المئة إلى 3281 دولارا للأونصة (الأوقية) عند الساعة 04:52 بتوقيت غرينتش. وكان قد بلغ ذروته عند 3275.20 دولارا للأونصة في وقت سابق من الجلسة، بحسب بيانات وكالة رويترز.
ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 1.9 في المئة متجاوزة مستويات الـ 3300 دولارا للمرة الأولى على الإطلاق، عند الساعة 05:10 بتوقيت غرينتش.
ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة في التعاملات الفورية فوق مستويات 3200 دولار للأونصة، وذلك بدعم من مخاوف حدوث ركود في الاقتصاد العالمية نتيجة نزاع تجاري وتراشق للتعرفات الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، أميركا والصين.
وحقق المعدن الثمين مكاسب وصلت إلى 1.4% في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة، ليبلغ 3219.48 دولار للأونصة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في الجلسة الماضية، حين أنهى التداولات مرتفعاً بأكثر من 3% لليوم الثاني على التوالي.
(الجديد)
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الفضّة كخيارٍ استثماريٍّ واعد، في ظل التقلّبات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الذهب بشكل لافت. وفيما لم تكن الفضة يوماً خياراً جديداً في عالم الأسواق، إلا أنّ الاهتمام المتزايد بها اليوم يعيد تسليط الضوء على هذا المعدن الذي لطالما كان يحمل قيمة مزدوجة: استثمارية وصناعية.
تستخدم الفضة بشكل واسع في الصناعات الحديثة، من الألواح الشمسية إلى الشرائح الإلكترونية، ما يجعل الطلب على هذا المعدن ثابتاً ومتزايداً. هذا ما أكده رجل الأعمال الأميركي ومؤلف كتاب “الأب الغني الأب الفقير” روبرت كيوساكي الذي اعتبر أن “الفضة الآن أفضل من الذهب والبيتكوين”، مشيراً إلى أن الإمدادات منه في انخفاض مستمر، على عكس الذهب والبيتكوين.
وقال كيوساكي في منشور عبر منصة “إكس”: “أعتقد اعتقاداً راسخاً أن سعر الفضة سيرتفع بسرعة هائلة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة… ربما إلى 70 دولاراً للأوقية في عام 2025”.
وفي السياق عينه، يوضح الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، في حديثه لموقع mtv، أن “النسبة بين سعري الذهب والفضة تُقاس تاريخيًّا بالتوازي لأنّه عادة ما يرتفعان وينخفضان سويًّا، واليوم الفارق بينهما كبير جدًّا، وبالتالي هناك إحتمال أن يشهد سعر الفضة ارتفاعا”.ً
ويضيف عجاقة: “يزداد الاهتمام أخيراً في موضوع الاستثمار بالفضة نظراً للطلب الكبير عليه في الصناعة وبالتالي فإنّ الطلب على الفضة مستمرّ”. أما في ما يخص الذهب، فيؤكّد أن هناك “نظريتين: واحدة تُشير إلى أن أسعاره ستتراجع، وأخرى إلى أنّه سيعاود الارتفاع”، ما يدفع بالمستثمرين إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً وربحية.
ويختم عجاقة قائلاً: “الفضّة أرخص بكثير من الذهب ولذلك هناك إقبال على الاستثمار فيه، لأنّه يمكّن المستثمر من تحقيق أرباح مرتفعة بإمكانات متواضعة”، مشدداً على أن “الفضة هو استثمار قديم وليس بجديد، وقد يكون “الذهب الجديد”.
ارتفعت أسعار الذهب، الخميس، ليجري تداولها قرب المستوى القياسي المرتفع الذي سجلته في الجلسة الماضية إذ عزز تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر الطلب.
بحلول الساعة 02:18 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2461.27 دولار للأونصة.
وسجلت الأسعار أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2483.60 دولار أمس الأربعاء.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 2465 دولارا.
وقال رايان ماكنتاير كبير مديري المحافظ لدى سبروت لإدارة الأصول إن انخفاض أسعار الفائدة والانتخابات الأميركية عاملان مباشران من المرجح أن يدفعا الذهب ليتجاوز 2500 دولار إذ يميل المعدن الأصفر إلى الاستفادة من الغموض المحيط بالاقتصاد والوضع الجيوسياسي.
وتزيد أسعار الفائدة المنخفضة من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا.
وأشار كل من عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إلى قرب تطبيق سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
وعلى نحو منفصل، قال توماس باركين رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند إنه “متفائل للغاية” بشأن حدوث انخفاضات واسعة في التضخم.
وتتوقع الأسواق خفضا بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر ، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي.
وأظهر مسح أجراه المركزي الأميركي أن النشاط الاقتصادي للولايات المتحدة توسع بوتيرة طفيفة إلى متواضعة في الفترة من أواخر مايو حتى أوائل يوليو، مع توقع الشركات نموا أبطأ في المستقبل.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 30.35 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 994.81 دولار وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 955.77 دولار.
ليبانون فايلز
بعدما هوى إلى أدنى مستوى يومي له بختام تعاملات الجمعة 7 يونيو/حزيران الجاري، استعاد الذهب بعض البريق خلال تعاملات الإثنين، مستهل جلسات الأسبوع.
وكان سعر المعدن الأصفر الثمين قد سجل أكبر انخفاض يومي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 في الجلسة السابقة بسبب تعليق البنك المركزي الصيني للمشتريات وبيانات الوظائف الأميركية القوية التي خيبت آمال من يراهنون على الطلب الصيني وخفض أسعار الفائدة الأميركية.
وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 2304.92 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1200 بتوقيت غرينتش. لكن العقود الأمريكية الآجلة للذهب تراجعت 0.1% إلى 2323.20 دولار.
وهبط الذهب يوم الجمعة 3.5% أو 83 دولاراً للأوقية في أكبر انخفاض يومي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بعد أن جاء تقرير الوظائف الأميركي أقوى من المتوقع ليبدد توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول.
وتحول تركيز السوق إلى تقرير تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدوره يوم الأربعاء وهو اليوم نفسه الذي سيتخذ فيه الاحتياطي الاتحادي قراره الجديد بشأن السياسة النقدية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.1% إلى 29.77 دولار للأوقية، كما زاد البلاتين 0.1% إلى 964.73 دولار وصعد البلاديوم 0.7% إلى 918.55 دولار.
وكان تقرير الوظائف الأميركي الصادر الأسبوع الماضي عن شهر مايو/أيار 2024، قد أظهر ارتفاعاً في أعداد الوظائف الجديدة بأعلى من التوقعات بالإضافة إلى ارتفاع متوسط الأجر في الساعة، الأمر الذي قلل من توقعات خفض الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي وساعد هذا على ارتفاع مستويات الدولار ليختتم تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع، وبدأ جلسة، الإثنين 10 يونيو/حزيران الجاري، ليستكمل المكاسب؛ إذ ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليسجل أعلى مستوى في 3 أسابيع.
وساعد هذا على زيادة الضغط السلبي على أسعار الذهب في ظل العلاقة العكسية التي تربطه مع الدولار، هذا بالإضافة إلى ارتفاع في العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات والتي ترتبط بعلاقة عكسية أيضاً مع أسعار الذهب.
وينتظر الذهب هذا الأسبوع العديد من الأحداث المهمة التي من شأنها أن تؤثر على تحركاته بشكل كبير، حيث تصدر بيانات التضخم عن شهر مايو/أيار 2024، بالإضافة إلى اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي، والذي سيعلن خلاله عن توقعات أعضاء البنك بشأن مستقبل أسعار الفائدة والتضخم.
ومن غير المتوقع أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي بإجراء أي تغيير في أسعار الفائدة خلال اجتماعه، ولكن التركيز سيكون على تعليقات رئيس الفيدرالي جيروم باول في محاولة لمعرفة توجه البنك بالنسبة لأسعار الفائدة ومعدلات التضخم.
ليبانون فايلز
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم