أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بيانًا أعلنت فيه عن حدوث عطل طارئ عند منتصف ليل اليوم الأحد 10 آب 2025، ناجم عن انخفاض عزل أحد عوازل جسور التوصيل في أحد محوّلات التوتر العالي بمحطة التحويل الرئيسية في معمل الذوق الحراري، وذلك بفعل ارتفاع نسبة الرطوبة والحرارة. وأوضحت أن هذا العطل تسبّب بانقطاع شامل متكرر للشبكة، ما أدى إلى جهد حراري على المجموعة البخارية في معمل دير عمار وأعاق دورانها.
وأكدت المؤسسة أن فرق الصيانة باشرت على الفور أعمال الإصلاح والتبريد لإعادة ربط المجموعات الإنتاجية تدريجيًا، بما يشمل المجموعات الغازية في معملي الزهراني ودير عمار، إضافة إلى المحركات العكسية في الذوق والجية، على أن تستغرق إعادة تشغيل المجموعة البخارية في دير عمار (150 ميغاوات) نحو 24 ساعة.
وأشارت المؤسسة إلى أن مثل هذه الأعطال قد تتكرر في فصل الصيف عند تجاوز نسب الرطوبة معدلاتها المعتادة وارتفاع درجات الحرارة، بالتوازي مع انخفاض القدرة الإنتاجية في المعامل، ما يزيد من احتمالية حدوث أعطال في منشآت التوتر العالي.
وشددت المؤسسة على أنها تشغّل معامل الإنتاج وفق كميات المحروقات المتاحة لضمان استقرار الشبكة، مع استمرار تزويد مطار رفيق الحريري الدولي والمرافق الحيوية بالتيار الكهربائي بشكل منتظم. كما أكدت أن فرقها الفنية تعمل على إصلاح الخلل في أسرع وقت ممكن وإعادة التيار تدريجيًا إلى مختلف المناطق، مع بذل أقصى الجهود للحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية وتطوير الشبكة لمواجهة التحديات المستقبلية.

دخل لبنان موجة حرّ شديدة مصدرها كتلة هوائية حارة قادمة من شبه الجزيرة العربية، مما تسبب في ارتفاع تدريجي وملحوظ في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الداخلية والجبلية، مع أجواء خانقة ورطوبة مرتفعة على الساحل، فما هي توقعات استمرار هذه الموجة الحارة؟

يؤكد الباحث في الأحوال الجوية والمناخ، المهندس علي جابر، في حديث أن “لبنان يتأثر تدريجيًا بأقوى كتلة هوائية حارة لهذا الموسم، مصدرها شبه الجزيرة العربية”، مشيرًا إلى أنها ستؤدي إلى ارتفاع ملموس في درجات الحرارة، لا سيما في المناطق الجبلية والداخلية، مع أجواء خانقة ورطبة على الساحل”.

ويشرح جابر أن “الكتل الحارة بدأت باجتياح الأجواء اللبنانية، ومن المتوقع أن تشتدّ حدّتها في الأيام المقبلة، تحت تأثير ما يُعرف بـ”القبة الحرارية”، التي ستفرض سيطرة شبه تامة على المنطقة، مؤدية إلى طقس شديد الحرارة ورطوبة مرهقة، خصوصاً في الفترات النهارية”.

ويشير إلى أن “الذروة ستكون بين يوم الإثنين والخميس، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 38 درجة مئوية، خاصة في المناطق الداخلية، البقاعية والجبلية، ما يزيد من الشعور بالحر والتعب”.

وفي هذا السياق، يدعو جابر المواطنين إلى “اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لا سيما في فترات الظهيرة، عبر تجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والالتزام بالإجراءات الوقائية المناسبة للتخفيف من آثار هذه الموجة الحارة والخانقة”.

ليبانون ديبايت

تحولت العاصمة الإيطالية روما إلى “غابة ” على خلفية ازدياد أعداد الجرذان والثعابين والدبابير الشرقية بسبب ارتفاع درجة الحرارة ومشكلة فرز النفايات ونقلها.

ويشير أندريه لوناردي من هيئة مراقبة الحيوانات البرية، إلى أن الهيئة تلقت هذا الصيف سيلا من المكالمات الهاتفية معظمها حول غزو الثعابين. لقد ازداد عدد الثعابين خلال فصل الشتاء بسبب الدفء غير المتوقع، وهي تزحف من بيئتها الطبيعية إلى مدينة روما، لأن فيها الكثير من الفضلات الغذائية، وحيث توجد هذه المواد تتواجد الجرذان حتما التي تعتبر الفريسة الرئيسية للثعابين.

ووفقا له، بالإضافة إلى الثعابين غير السامة ظهرت في المدينة أفاعي سامة، حتى لمسها يمكن أن يؤدي إلى الموت إذا لم يحصل الشخص على عناية طبية سريعة. والمثير في الأمر أن الثعابين تكتشف في أماكن غير عادية، فمثلا اكتشف أحدهم الثعبان في مستشفى بغرفة يستخدمها الأطباء لتبديل ملابسهم.

ويؤكد لوناردي، أن ازدياد الأفاعي في روما حالة خطرة، لأن الناس عادة يصابون بالذعر عند رؤيتها ويحاولون الهرب ما يخلق فوضى عفوية تشكل خطورة في الأماكن والطرقات المزدحمة.

أما بالنسبة للدبابير الشرقية فقد هاجرت من شمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا واستقرت في مختلف مناطق روما، بما فيها شقوق الآثار القديمة في وسط المدينة.

ولكن الحكومة الإيطالية تنفي ما تردد عن غزو الثعابين والدبابير والجرذان، مشيرة إلى أن أعدادها تحت السيطرة.

المصدر: روسيا اليوم

وصل فيروس “حمى النيل” الى جوار لبنانوسجّلت أولى حالات الإصابات والوفيات به في المدن والمناطق الفلسطينية والإسرائيلية في الايام القليلة الماضية؛ الأمر الذي يشكّل تحدياً صحياً وبيئياً جديداً للبنان، نظراً لانتشار هذه “الحمى” وانتقالها عبر البعوض في الدول المحيطة به تزامناً مع التحولات المناخية وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.

شهد لبنان في السنوات الماضية حالات إصابة عديدة بفيروس حمى غرب النيل، وهي عدوى فيروسية خطيرة تنتقل وتنتشر عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس وقد تسبب مرضاً عصبياً وخيماً وتؤدي الى الوفاة في بعض الحالات.

عدوى لا تشعر بها معظم الإصابات
بالرغم من المخاوف المتزايدة في الدول المحيطة من هذا الفيروس الشائع في المناطق المعتدلة والاستوائية كالشرق الأوسط وافريقيا وأوروباوأميركا الشمالية، تطمئن الاختصاصية في العلوم المخبرية، ايليان بطرس الى أن العدوى بهذا النوع من الفيروسات لا تحصل عادة إلاّ بواسطة الناقلات الحشرية مثل البعوض.

وقد سُجّل وقوع عدد ضئيل جداً من الحالات البشرية عن طريق زرع الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وتؤكّد بطرس لـ”لبنان 24″ أن الحالات المصابة بحمى غرب النيل لا تشكّل أي خطر على المخالطين وأن أعراضه غالباً ما تكون خفيفة حتى أنها لا تظهر على معظم المصابين به وتتضمّن الشعور بالصداع، الآلام العضلية، الحمى، الغثيان والقيء.

غير أن بعض الحالات قد تكون أكثر خطورة، خاصة لدى البالغين ومن يعانون من نقص في المناعة، ما قد يؤدي الى التهاب في السحايا أي في الأغشية الرقيقة التي تُغطّي الدماغ والحبل الشوكي وبالتالي ما قد يهدد حياة المصاب بالفيروس.

وفيما تتراوح فترة حضانة هذا الفيروس بين ثلاثة أيام و14 يوماً، تظهر إحصاءات “الصحة العالمية” ان العدوى بفيروس غرب النيل لا تترافق بأعراض لدى 80% من المصابين بها تقريباً.

أما عن كيفية التشخيص، فتشير بطرس الى أنه يمكن تحديد الإصابة بحمى غرب النيل وهو من الفيروسات التي تسمى فلافيفيروس (flavivirus) عبر فحوصات الدم التي تبحث عن الأجسام المضادة للفيروس، لكن لا يوجد علاج محدد له حتى الآن، كما أن لا لقاح لهذه العدوى، لذا تجدر الوقاية من مسببات الإصابة بها.

وتشدد الاختصاصية المخبرية على ضرورة استشارة طبيب مختصّ عند ظهور عوارض الإصابة للحصول على سبل الوقاية من المضاعفات الممكنة.

الوقاية باليقظة في لبنان
لأن الصحة والبيئة تتلازمان خاصّة عند الحديث عن البعوض، ولأن الأزمات المتتالية في لبنانوالانشغال بالاستحقاقات السيادية قد يكون الغالب في هذه المرحلة، فان الاعتماد على وعي الأفراد ويقظتهم يعتبر من أفضل الحلول للوقاية من عدوى “حمى النيل”، بالرغم من أهمية وضرورة وجود خطط واستراتيجيات بيئية لترصد البعوض ومكافحته منعاً من انتشار أي فيروس قد ينتقل بواسطته.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يجب اللجوء الى برامج شاملة ومتكاملة لترصد البعوض في مناطق الانتشار والكشف عن أنواعها.

بالإضافة الى التركيز على تدابير المكافحة المتكاملة للحد من البعوض في المصدر، إدارة المياه واستعمال المواد الكيميائية وأساليب المكافحة البيولوجية.

على الصعيد الفردي، ينصح باتخاذ الخطوات الوقائية من لسعات البعوض المتعرف عليها، مثل استخدام طارد الحشرات ومنفرات البعوض، الاستعانة بالناموسيات، ارتداء ملابس واقية وتجنّب القيام بأنشطة في الهواء الطلق حينما يبلغ نشاط البعوض ذروته.

وفي حين تلفت “الصحة العالمية” الى أهمية ارتداء ألبسة فاتحة اللون للوقاية من البعوض، أظهرت دراسة حديثة أن بعض الألوان تجذب هذه الحشرات أكثر من سواها كالأحمر والبرتقالي والأسود، فيما ألوان أخرى مثل الأخضر والأرجواني والأزرق و الأبيض تجنّب من يرتديها من لدغات الحشرة المزعجة.

مع اقتراب إعصار نحو تكساس، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، إذ يشعر المتعاملون بالقلق إزاء مخاطر العرض وسط ارتفاع درجات الحرارة في أجزاء من آسيا.

وصعدت العقود المستقبلية التي يُنظر لها كمعيار رئيسي للسوق الأوروبية بنسبة 1.7% اليوم الاثنين.

ورغم أن أوروبا وفرت مخزونات جيدة من الغاز لهذا الوقت من العام، فإن السوق العالمية التي تعتمد عليها شهدت عدداً من الاضطرابات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الانقطاعات المفاجئة وارتفاع الطلب الناجم عن زيادة الاحتياجات لتكييف الهواء في بعض أجزاء العالم.

وارتفعت الأسعار بأكثر من 20% منذ أن بدأ المتعاملون التخزين في نيسان.

المصدر: لبنان ٢٤

أعلنت الوزارة المعنية بمواجهة الطوارئ في روسيا أن 49 شخصا بينهم 7 أطفال غرقوا في أنحاء روسيا، أمس السبت، في وقت تسود فيه درجات الحرارة المرتفعة مساحات شاسعة من البلاد.

وقالت الوزارة عبر تطبيق تلغرام “تم تسجيل 65 واقعة في مسطحات مائية في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. توفي 49 شخصا”.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن هذا الرقم يزيد بنحو 10 حالات مقارنة بمن قضوا غرقا في ذات اليوم من العام الماضي.

وخلال الأسبوع الماضي، شهد سكان روسيا بعض أكثر أحوال الطقس سخونة منذ أكثر من قرن.

 المصدر: لبنان ٢٤

حذر طبيب الأمراض الجلدية المصري الدكتور محمد عبدالنعيم سلام، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والذكورة بطب عين شمس، من مرض جلدي لاحظ ظهوره في الآونة الأخيرة من خلال التعامل مع حالات مختلفة في عيادته مع مرضاه، ونوه الطبيب المصري fخطورة هذا المرض. وكان لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” حوار خاص معه للحديث عن أسبابه وسبل الوقاية من ذلك المرض وعلاماته وكيفية انتشاره والتعامل معه.

البداية جاءت بمنشور للطبيب حذر فيه من مرض الزهري الذي ظهرت أعراضه على شاب صغير يبلغ من العمر 16 عاما، وتم اكتشاف أنه أصيب بعدوى من الخادمة في منزله.

وفي حديث قال الدكتور عبدالنعيم إن شكل المرض يأتي في صورة مختلفة ممكن أن يأتي بشكل يصعب معه تشخيص أنه مرض الزهري، وأكد أن المرض ينتقل بالاتصال الجنسي أو نقل الدم من الشخص المصاب به إلى شخص آخر، أو الأدوات الملوثة بدم المريض، كما أنه ينتقل من الأم للجنين.

المناعة العامة أصبحت ضعيفة

وتابع: “الزهري يمكن في احتمال ضعيف أن ينتقل عن طريق التلامس الجلدي فقط، ولكن هذا يتم باحتمالات ضعيفة للغاية ولكنها واردة وتحدث، لكن بشكل عام فإن الميكروب نفسه ضعيف ولا ينتقل إلا بالاتصال الجنسي”، موضحا أن “المناعة العامة أصبحت ضعيفة، وأن كثرة استخدام بعض الأدوية أضعفت مناعة الأفراد مما جعلهم عرضة لانتقال المرض لهم بشكل أكبر عن السابق كما حدث وبدأ يظهر في الآونة الأخيرة”.

وأضاف دكتور الأمراض الجلدية أن انحدار الأخلاق وعمل علاقة خارج النطاق الشرعي أدى إلى انتشار المرض بشكل أكبر، ولكن الهدف من المنشور الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي أن المريض الذي أصيب بالمرض كان من الممكن أن يتم تشخيصه بمرض آخر نظرا لتشابه الأعراض مع مرض الزهري.

وتابع أن الشاب الذي تحدث عنه في منشوره، في منزله خادمة من جنسية أجنبية وليست مصرية، وقام بإقامة علاقة معها وهو ما نقل له العدوى.

وحذر الطبيب المصري أنه عند استقدام خادمة أجنبية يجب إجراء الفحوص الطبية اللازمة لها، لأن أعراض مرض الزهري قد لا تظهر على الشخص ولكنه يظل حاملا للمرض وينقل العدوى لغيره.

وأوضح أن أعراض مرض الزهري تمر بثلاث مراحل، “أولا القرحة وغالبا تظهر هذه القرحة في المنطقة التناسلية ثم تختفي، وتظهر أعراض طفح جلدي وتضخم في الغدد الليمفاوية وارتفاع في درجات الحرارة، كما تظهر أعراض مختلفة تتشابه مع أمراض أخرى، وبعد عدة أسابيع تختفي هذه الأعراض حتى وإن لم يعالج المريض ولذلك من الممكن أن ينقل المريض العدوى دون أن يظهر أي أعراض على الشخص المصاب، وهنا تكمن الخطورة”.

وأردف الدكتور عبدالنعيم أنه “يمكن أن يتم انتقال المرض عن طريق نقل الدم، حيث إن تحاليل الكشف عن مرض الزهري ومرض الإيدز تحاليل مكلفة ماديا، ومن الممكن أن تقوم بعض المستشفيات غير المتخصصة والتجارية بنقل الدم دون عمل تحاليل للكشف عن مرض الزهري أو مرض الإيدز”.

إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة

وعن علاج المرض قال الدكتور محمد عبدالنعيم إن العلاج سهل بأخذ بنسيلين طويل المفعول، ولكن يجب أن نعالج الشخص المصاب الأساسي.

ومع انتشار استقدام الخادمات والعمالة من جنسيات مختلفة بدأت تظهر تلك الامراض في المجتمع المصري لأن الشخص لم يقم بعمل التحاليل والفحوص اللازمة للكشف عن المرض.

ونوه الطبيب المصري بضرورة إجراء فحوص شاملة لأي خادم أو عامل قادم من خارج البلاد لأن أعراض الإيدز والزهري لا تظهر على المريض.

ولفت إلى أنه في مرحلة من مراحل المرض ينتشر الميكروب في أغلب أعضاء الجسم مما يجعله يظهر بشكل عرض مختلف، ومن الممكن أن يكمن داخل جسم المريض ثم يظهر بعد عدة سنوات على المريض مؤثرا على الجهاز العصبي والقلب أو حتى المخ في مراحل متأخرة إذا لم يتم العلاج، لافتا إلى أننا منذ عدة سنوات لا نرى هذه المراحل المتأخرة لأننا نكتشف المرض في مراحل مبكرة ويتم معالجته.

وشدد الطبيب على ضرورة إجراء التحاليل والفحوص اللازمة حتى وإن لم يظهر المرض على الشخص، موضحا أن منشوره على وسائل التواصل جاء ليدق ناقوس الخطر ولأخذ الحيطة والحذر من المسببات ووسائل العدوى.

المصدر: العربية

طقس صيفي معتدل نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها.

ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر تموز في بيروت بين ٢٤ و ٣٢، طرابلس بين ٢٣ و ٣١، وفي زحلة بين ١٨ و ٣٤ درجة .

تحذير: نحذر من التعرض لأشعة الشمس ومن اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية الداخلية ومن ترك الاطفال والمواد القابلة للاشتعال في السيارات المقفلة، كما نحذر رواد البحر من ارتفاع الموج أحياناً خاصة يوم الثلاثاء.

الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين:

غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل، بينما ترتفع بشكل بسيط في المناطق الجبلية، كما تنشط الرياح أحياناً.

الثلاثاء:

قليل الغيوم إجمالاً مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة في المناطق الجبلية، كما يتكون الضباب على المرتفعات وتنشط الرياح أحياناً.

الأربعاء:

قليل الغيوم إجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة، خاصة على الجبال وفي الداخل، كما يتكون الضباب المحلي على المرتفعات.

الخميس:

قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة خاصة في الداخل يحيث تتجاوز معدلاتها بحدود ال٣ درجات.

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بكتل هوائية حارة مصدرها شبه الجزيرة العربية والتي تؤدي إلى ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الداخلية بحيث تتخطى معدلاتها الموسمية وتبلغ ذروتها اليوم الأربعاء لتلامس في البقاع الـ 40 درجة وتبقى الرطوبة مرتفعة على الساحل طيلة الاسبوع مما يزيد من الشعور بالحرَ ، يستمر تأثير الكتل الهوائية الحارة حتى يوم السبت حيث تبدأ بالانحسار تدريجياً.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر حزيران في بيروت بين ٢٢ و ٣٠، طرابلس بين ٢٠ و ٢٩، وفي زحلة بين ١٦ و ٣٢.

– تحذير من التعرض لأشعة الشمس ومن اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية الداخلية ومن ترك الاطفال والمواد القابلة للاشتعال في السيارات المقفلة.

○ *الطقس المتوقع في لبنان:*

○ *الأربعاء:*

– قليل الغيوم الى غائم جزئياً.

– ضباب على المرتفعات.

– ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الداخلية حيث تتخطى معدلاتها الموسيمة وتلامس الـ 40 درجة.

– تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة خاصة على السواحل الشمالية مما يزيد من الشعور بالحر.

○ *الخميس:*

– قليل الغيوم الى غائم جزئياً.

– ضباب على المرتفعات.

– استقرار بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض في الداخل وعلى المرتفعات لكنها تبقى أعلى من معدلاتها الموسمية.

– تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل، مما يزيد الشعور بالحر.

○ *الجمعة:*

– قليل الغيوم الى غائم جزئياً.

– ضباب على المرتفعات.

– ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة والتي هي أعلى من معدلاتها الموسمية.

– تنشط الرياح أحيانا ابتداءاً من بعد الظهر.

– تبقى الرطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحر

حذر خبراء في الصحة من مخاطر شرب المياه المعبأة في اوعية من البلاستيك والمعرضة لدرجات حرارة مرتفعة، ما يؤدي الى مخاطر صحية مخفية لا يدركها الكثير منا.

وحذرت خبيرة سلامة الأغذية سارة لوسون وقالت: “لا تشرب المياه المعبأة التي تركت في الشمس أو في بيئة حارة، مثل السيارة. يمكن أن تتسبب الحرارة في تسرب مواد كيميائية ضارة من البلاستيك إلى الماء. من المهم البقاء رطبا، لكن شرب الماء المعبأ المعرّض للحرارة ليس آمنا. احتفظ دائما بالمياه المعبأة في عبوات باردة لحماية صحتك”.

وأوضح الخبراء أنه “عندما تسخن المياه المعبأة، يمكن للمواد الكيميائية من البلاستيك (مثل BPA والفثالات) أن تصل إلى الماء، وقد تجعلك تشعر بالإعياء وتسبب مشاكل صحية إذا شربتها”.

وإذا كنت تشرب المياه المعبأة الدافئة، التي تحتوي على مواد كيميائية ضارة، فقد تواجه ما يلي:
“- مشاكل في المعدة: قد تشعر بالغثيان أو آلام في المعدة.
– الصداع.
– الدوخة.
– مشاكل في الهرمونات، اذ يمكن لبعض المواد الكيميائية إحداث خلل، ما يسبب مشاكل صحية أكثر خطورة مع مرور الوقت”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...