ارتفع اليوم الجمعة 22 أيار/مايو 2026، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 26 ألف ليرة، فيما انخفض سعر المازوت 21 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي: 

– البنزين 95 أوكتان: مليونان و585 ألف ليرة.

– البنزين 98 أوكتان: مليونان و603 آلاف ليرة.

– المازوت: مليونان و223 ألف ليرة.

– الغاز: مليون و444 ألف ليرة.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

قبل أسبوع على بدء شهر رمضان المبارك، ازداد الطلب على المواد الغذائية والخضار والفاكهة التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، ويشعر اللبنايون بالقلق من ان تزداد أكثر خلال الشهر الفضيل حيث أصبحت كلفة شهر رمضان خلال السنوات الأخيرة باهظة جداً خاصة مع الرواتب المتدنية التي يتقاضاها غالبية اللبنانيين.

 

وبما أن الخضار والفاكهة هي من أساس أطباق الموائد الرمضانية، هل ستشهد ارتفاعا كبيرا في أسعارها مع زيادة الطلب عليها؟

يُشير نقيب تجار الخضار والفواكه بالمفرق سهيل المعبي لـ “لبنان 24” إلى ان “أسعار الخضار والفاكهة ترتبط عادة بالعرض والطلب وهي تتغير بحسب طلب السوق”، مُطالباً بخطة عمل تبدأ بتحديد أسعار الخضار والفاكهة في نقابة الخضار والفاكهة بالجملة إلى ان تصل لتجار الفاكهة والخضار بالمفرق ويتم الاتفاق مع وزارة الاقتصاد على نسبة ربح لتجار المفرق تقدر بنحو 30 بالمئة”.

وقال إن “ما يحصل اليوم هو ان السوق غير مراقب وثمة مُضاربات ولا يمكن بالتالي ضبط الأسعار فوزارة الاقتصاد ليس لديها العدد الكافي من المراقبين، ونحن ليس لدينا صلاحية لمراقبة غير المنتسبين للنقابة”.

وتطرّق المعبي إلى “السوق المركزي للخضار الذي أنشئ في أرض جلول في بيروت على مساحة 40 ألف متر مربع ويحتوي على أكثر من 200 متجر ويتضمن موقف سيارات يتسع لـ 580 سيارة وبداخله مختبر لفحص نسبة المبيدات المُستخدمة في المزروعات وملحمة وصيدلية وسوبرماركت”، مشيرا إلى أنه “مُقفل منذ نحو 6 سنوات ولو تم افتتاحه لكان أمّن سوق عمل للتجار واستفاد منه المواطن من ناحية المُضاربة في الأسعار وخصوصا إذا كانت هناك مراقبة من قبل وزارة الاقتصاد”.

وشدد على انه “في سوق الخضار يُمكن ضبط الأسعار بالتعاون مع الوزارات المعنية ولكن من الصعب القيام بذلك مع انتشار المحال غير المرخص لها والبسطات و”البيك اب”وحتى “التوك توك” التي يُباع الخضار في داخلها من دون حسيب أو رقيب”.

وأشار المعبي إلى ان “سعر باقة واحدة من البقدونس اليوم هو 50 ألف ليرة والخسة الواحدة بـ 200 ألف وكيلو الخيار بـ 260 ألف وبالتالي إذا كانت عائلة مكونة من 5 أفراد تريد تحضير طبق الفتوش الذي هو من أساس الطاولة الرمضانية ستتكلف مليون ليرة يوميا وبالتالي ستدفع 30 مليون ليرة خلال 30 يوما لتحضير طبق الفتوش فقط فهل يُعقل ذلك؟”.

 وأشار إلى انه “في المقابل تنخفض أسعار الفواكه في هذه الفترة لأنها تستبدل في الشهر الفضيل بالحلويات”.

واعتبر المعبي ان “الحل خلال هذا الشهر قد يكون، اما من خلال ايقاف تصدير الخضار إلى الخارج وإغراقها في السوق اللبناني كي لا ترتفع أسعارها، أو اللجوء إلى تصنيف البضاعة من قبل المزارع اللبناني حيث يتم تصدير البضائع فئة أولى إلى الخارج وتوزيع البضائع فئة ثانية أو ثالثة في السوق اللبناني بأسعار أقل”.

وطالب بتشكيل لجنة مشتركة تضم وزير الزراعة والإقتصاد ونقابة تجار الخضار والفاكهة بالجملة ونقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق والإجتماع فورا واتخاذ قرارات لضبط الأسعار قبل بدء شهر رمضان والطلب من وزارة الداخلية المؤازرة لضبط المخالفات، إضافة إلى إصدار نشرة رسمية للأسعار وتطبيق الروزنامة الزراعية وتنظيمها لمكافحة تهريب البضائع.

 

وكرر المعبي التشديد على فتح سوق الخضار في بيروت، مشيرا إلى انه “سيطلب عقد اجتماع يضم نواب بيروت ومجلس بلدية بيروت ووزراء الاقتصاد والزراعة والداخلية لايجاد حل لهذا الملف”، مُعتبرا ان “ثمة قطبية مخفية بشأن عدم افتتاح السوق”.

 

وشدد المعبي على ان “حل ارتفاع أسعار الخضار بسيط ويتمثل بفتح سوق مركزي ومراقبة كاملة للأسعار من قبل وزارة الاقتصاد”، مختتما بالقول: “لا يجوز ان تكون بيروت محرومة من أهم سوق مركزي لا يوجد له مثيل في الشرق الأوسط”.

 

إذن مع ارتفاع الأسعار، يبدو ان أغلب العائلات في لبنان ستُعاني لتأمين السلع والمكونات الأساسية على موائدها الرمضانية وهي مشكلة جديدة تُضاف إلى مشاكل اللبنانيين التي لا تُعد و لاتحصى.

 

جوسلين نصر ـ لبنان 24 

صحيح أن أسعار النفط العالمية ترتفع وتنخفض على ضوء التطورات السياسية وطبول الحرب التي تُدق بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن أسعار المحروقات في لبنان في ارتفاع يومي ومستمر منذ بدء التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي، حيث مسرح المواجهة المفترضة بين كل من الولايات المتحدة وإيران.

فما سبب هذا الارتفاع المستمر في الوقت الذي يتذبذب فيه سعر النفط العالمي صعودًا ونزولًا؟

قبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإضاءة على مشهد أسعار النفط عالميًا، حيث انخفضت أسعاره يوم الخميس بنحو 2 بالمئة، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عُمان يوم الجمعة، ما هدّأ المخاوف من اندلاع صراع عسكري محتمل يُعطّل الإمدادات من هذه المنطقة المحورية المنتجة للنفط.

لكن اللبنانيين أفاقوا على جدول أسعار المحروقات، إذ زاد سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 12 ألف ليرة لتصبح مليونًا و403 آلاف ليرة، والبنزين 98 أوكتان 15 ألف ليرة لتصبح مليونًا و446 ألف ليرة، والمازوت 22 ألف ليرة لتصبح مليونًا و336 ألف ليرة، ما يعكس انفصال التسعير المحلي عن مسار السوق العالمية.

تجدر الإشارة إلى أنه رغم المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال هناك مخاوف من أن يمضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تنفيذ تهديداته بضرب إيران، رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدّرة للبترول (أوبك)، ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة الغنية بالنفط.

وإلى جانب احتمال تعطّل الإنتاج الإيراني في حال نشوب صراع، فإن هناك مخاوف من تأثر صادرات الدول الخليجية الأخرى.

ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران، وتصدّر دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بالإضافة إلى إيران نفسها.

براكس: أسعار النفط عالميًا تخضع لـ”يويو” اسمه قرارات ترامب

يشرح نقيب أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس لـ”ليبانون ديبايت”، أن “أسعار النفط عالميًا تخضع ليويو اسمه قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ما يحصل من تطورات سياسية في الخليج العربي يخلق خوفًا كبيرًا لدى المستثمرين في العقود النفطية، لأن الجميع يعيش حالة عدم يقين، إذ إننا لسنا في حالة حرب ولا في حالة سلام ولا اتفاق، بل إن الوضع الجيوسياسي في منطقة الخليج وسط حالة عدم يقين”، موضحًا أنه “حين هدّد الرئيس ترامب إيران، وحين تحرّك الإيرانيون في مضيق هرمز، أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولارًا.

وحين تم الإعلان عن مفاوضات في عُمان تراجع السعر 3 دولارات، وحين عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عاود السعر الارتفاع ليبلغ 69 دولارًا، والجميع ينتظر التطورات أو الانفراجات بعد المحادثات التي ستجري في عُمان”.

ويشدّد البراكس على أن “انخفاض أسعار النفط لمدة 10 ساعات لا يعني انخفاضًا عالميًا بأسعار النفط، بل هو انخفاض لفترة وجيزة، والأسعار لا تزال على مستوى مرتفع.

ومؤشر البنزين والمازوت الذي يتم اعتماده في لبنان من قبل وزارة الطاقة هو مؤشر حوض البحر المتوسط لجدول تركيب الأسعار، والذي ارتفع دولارين.

فالأسعار لا تزال على المستوى العالي، وهي تؤثر على معدل الأسعار الذي يُبنى على فترة 15 يومًا، ولذلك نرى ارتفاعًا في أسعار المحروقات في لبنان”.

“ليبانون ديبايت”- باسمة عطوي

أن يقوم بلد كلبنان على استيراد 80% من المواد الاستهلاكية، فهذا يعني تلقائيا تأثر الأسعار فيه بمطلق عامل خارجي من بينها ارتفاع أسعار العملات الأجنبية الأساسية، ومن ضمنها اليورو.

ويبلغ مجموع ما يستورده لبنان من أوروبا ما نسبته نحو 34%.

ومن بين الأصناف الأساسية التي يستوردها كمواد غذائية، تأتي منتجات الألبان والأجبان والمشروبات وبعض المعلبات والزيوت النباتية والمعكرونة والأرز وسوى ذلك من المواد.

«الأنباء» سألت رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي عن انعكاس ارتفاع اليورو على أسعار المواد الغذائية، فقال إن «آخر ارتفاع لليورو سجل في الأشهر الثلاثة الأخيرة بحيث أصبح يساوي بالدولار 1.17 أو 1.20 بعدما كان 1.15»، مضيفا إنه «في مطلع العام 2025 كان 1.05 ما يعني أن الارتفاع الأساسي كان في العام الماضي وكان بالتالي التأثير الكبير».

وأضاف «اليوم لا أرى هذا الارتفاع الذي يؤدي إلى مفاعيل واسعة، ونسبة التأثير في هذه الفترة على الأسعار لن تزيد عن 4 إلى 5%».

وقال بحصلي «الأمور تختلط عند كثيرين والمفهوم الخاطئ هو أن الغلاء هو فقط في السلع الغذائية، فيما تبين لغة الأرقام الشهرية ومؤشر الأسعار نسبة الزيادات والانخفاضات في كل قطاع، وهي تظهر أن المواد الغذائية ليست القطاع الذي يؤثر بالدرجة الأولى على نسبة التضخم، إنما هناك قطاعات أخرى كالتعليم والإيجارات والمحروقات».

رئيس تجمع الشركات اللبنانية والخبير الاقتصادي باسم البواب تحدث لـ «الأنباء» عن «زيادة الأسعار على السلع الأوروبية بين 15 و20% بفعل ارتفاع سعر اليورو منذ بداية العام 2025 وحتى اليوم بنحو 15%»، موضحا أن «كل ارتفاع لليورو بنسبة 1% يقابله ارتفاع لأسعار السلع والبضائع المستوردة من أوروبا بنسبة تقارب 1% أو 1.25% بالنظر إلى الارتفاع الذي يلحق بالأكلاف الإضافية من كلفة شحن ورسوم جمركية».

وقال البواب «أكثر ما يستورده لبنان من أوروبا هو الأدوية ومستحضرات التجميل والأحذية والملابس والسيارات وقطعها والإطارات والبطاريات، ما يعني أن كل هذه القطاعات شهدت وتشهد ارتفاعا في الأسعار من شأنه أن يؤثر على حجم المبيع».

لا يتوقع الاقتصاديون في ضوء عوامل أساسية كثيرة تبديلا في المدى القريب في عجز الميزان التجاري في لبنان، والذي يتجاوز 40% من الناتج المحلي، ما يعني أنه وحتى إشعار آخر سيظل لبنان بلدا يستورد أضعاف ما يصدر وستظل الأسعار فيه في مهب المسار التصاعدي للعملات العالمية.

بولين فاضل ـ الأنباء الكويتية

ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 4% في تداولات اليوم كما قفزت عقود الفضة 8% بعد انهيار حاد سجلته مؤخرا، بحسب وكالة “رويترز”.

في تمام الساعة 8:25 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر نيسان المقبل بنسبة 4.16% لتصل إلى 4846.29 دولارا للأونصة.

فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 3.44% إلى 4821.56 دولارا للأونصة، بعد أن لامس المعدن أدنى مستوى له في نحو شهر في الجلسة السابقة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر آذار المقبل بنسبة 8.21% لتصل إلى 83.33 دولارا للأونصة.

صعدت أسعار النفط اليوم مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات بسبب عاصفة عطلت إنتاج وصادرات الخام في الولايات المتحدة، في حين قدم التوتر في الشرق الأوسط دعما إضافيا، بحسب وكالة “رويترز”.

وبحلول الساعة 09:14 بتوقيت موسكو ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.62% إلى 67.99 دولارا للبرميل، وقبل ذلك بدقائق سجلت العقود قراءة فوق مستوى 68 دولارا للمرة الأولى منذ 29 أيلول الماضي.

فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.82% إلى 62.9 دولارا للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

ارتفع اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 9 آلاف ليرة والمازوت 14 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و335 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و375 ألف ليرة

المازوت: مليون و262 ألف ليرة

الغاز: مليون و221 ألف ليرة 

 

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 12 ألف ليرة والمازوت 10 آلاف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و324 ألف ليرة 

البنزين 98 أوكتان: مليون و364 ألف ليرة 

المازوت: مليون و242 ألف ليرة 

الغاز: مليون و197 ألف ليرة

المصدر : الوكالة الوطنية 

دان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، رفضه “الجشع المتصاعد للمحتكرين ولبعض التجار، وغياب الرقابة على الأسعار”، مؤكدا انه “آن الاوان لتدخل جدي وفاعل ومؤثر من قبل الوزارات والاجهزة والجمعيات المعنية لوضع حد لتفلت الأسعار وعشوائيتها في الأسواق”، مطالبًا بإجراءات تسعير عادلة ومحاسبة فاعلة.

وحذر في بيان، من إمكانية تفاقم أكثر لازمة الثروة الحيوانية في مرض الحمى القلاعية في لبنان، محمّلًا الدولة مسؤولية التقاعس عن حماية صمود المزارعين وعدم البدء بتعويض المتضرّرين، وثمّن جهود وزارة الزراعة في حملات تلقيح المواشي، داعيًا إلى استدامتها وتوسيعها وتأمين التعويضات.

كما دعا الى الإسراع في الوصول الى نتائج مسؤولة في النقاش التشريعي حول الثروة السمكية وقانون الصيد المائي، مطالبًا بقانون عصري يحفظ الموارد البحرية وحقوق الصيادين ويمنع الاحتكار والتعدّي.

وأكد أن الضمان الصحي الشامل للمزارعين حق ثابت لا مِنّة، يجب إقراره فورًا ضمن شبكة أمان اجتماعي وطنية، مشددا على ضرورة الإسراع في تفعيل مجالس العمل التحكيمية وضمان استقلاليتها، داعيا لإحراز تقدم في هذا الملف البالغ الأهمية، والبدء الفوري بعقد الجلسات والشروع بمعالجة الملفات المكدسة، “وهذا ما لا نرى له بوادر جدية”.

وفي ما يتعلق بحقوق موظفي الإدارة والمؤسسات، أكد الاتحاد ان إنصاف موظفي القطاع العام واجب على الدولة وحقهم مؤكد في الحصول على رواتب عادلة وتقديمات لائقة ليقوموا بواجبهم في بناء الدولة والحفاظ على الانتظام العام”.

وختم بتأكيد التمسّك بخيار المقاومة ولا سيما النقابية والاجتماعية دفاعًا عن السيادة والعدالة وحقوق العمال والمزارعين والمنتجين والمستهلكين، مجدّدًا الدعوة إلى وحدة القوى العالمية، في مواجهة الإصرار الأميركي الظالم على الهيمنة والسيطرة ونهب الثروات، وكسر كل القوانين والأعراف الدولية، والتأكيد في لبنان على وحدة الصف الوطني، ورفض كل اشكال الخضوع والانحدار نحو التطبيع مع العدو الصهيوني. الذي سيبقى عدوا وستبقى المقاومة طريقا للتحرير وإعادة الاعمار وعودة الاسرى”.

المصدر:  الوكالة الوطنية للاعلام 

استقرّت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، لكنها بقيت في مسار تحقيق أقوى مكاسب سنوية لها منذ أكثر من أربعة عقود، في وقت شهدت فيه المعادن النفيسة الأخرى تراجعاً حاداً نتيجة عمليات جني أرباح عقب الارتفاعات القياسية الأخيرة.

وسجّل الذهب في المعاملات الفورية سعر 4345.75 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسياً غير مسبوق عند 4549.71 دولاراً للأوقية يوم الجمعة الماضي.

في المقابل، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 4.5% في التعاملات الفورية لتصل إلى 73.06 دولاراً للأوقية، بعدما سجّلت أعلى مستوى في تاريخها عند 83.62 دولاراً للأوقية يوم الاثنين، متأثرةً بعمليات بيع واسعة لجني الأرباح

المصدر: سكاي نيوز 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...