نفَّذ موظفو اتحاد بلديات بعلبك وأجراؤها وعمالها وشرطتها تحركًا مطلبيًا، تحت مسمى التوقف عن العمل بسبب عدم تقاضي رواتبهم منذ أكثر من 7 أشهر، واقتصار دوامهم على يوم واحد أسبوعيًا، وشددت المطالب على ضرورة دفع وزارة المالية عائدات الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و2023 مع كامل أموال الخليوي المتوجبة للبلديات والاتحادات البلدية، حتّى يتمكّنوا من الحصول على كامل مستحقاتهم المتراكمة.

وتحدثت مديرة مكتب رئيس الاتحاد ابتسام الحريري قائلة: “نحن اليوم نعلن التوقف القسري عن العمل مجبرين، ولم نعلن الإضراب لأننا مقتنعون أنْ لا نتيجة منه، ونحن نخجل من أن نقوم بإضراب في وجه رئيس الاتحاد الذي وقف وما زال إلى جانبنا منذ سنتين، واستطاع تأمين مساعدات ورواتب لنا من خارج الموازنة، كذلك لن نعلن أي إضراب يمكن أن يفسر على أنه تحرك بوجه الجهة السياسية الداعمة لبلديات المنطقة، لأن هذه الجهة التي نجل ونحترم، لم تقصر معنا، وهي الوحيدة التي تقوم بتسيير شؤون البلديات الملحّة مثل المساهمة في رفع النفايات وتأمين المحروقات لآبار مياه الشفة وصيانة آليات البديات”.

وأضافت: “رسالتنا واضحة للوزراء المعنيين ولرئيس الحكومة، ومفادها أن تحويل أموال الخليوي فقط على أعتاب شهر تموز لا تلزمنا ولا تكفي لقبض الرواتب عن الأشهر السبعة الماضية، عليكم تحويل حصة البلديات من الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و2023 وإلا لن نستطيع قبض كامل رواتبنا.

بدورها، ميرنا الموسوي أكَّدت أنَّ “الحالة لم تعد تطاق. لم نتقاضَ رواتبنا منذ ٧ أشهر. وحتّى لو صدقوا في وعودهم وحولوا أموال الخليوي فالمبلغ لا يكفي راتب شهر واحد، فكيف إذا تم التحويل على دفعتين كما نسمع؟”.

وأشار أمين الصندوق باسم شقير إلى أن “المدارس تطالبنا بتسديد أقساط أولادنا، والمنحة التي نستحقها قانوناً لم تدفع لنا بسبب عدم توفر الأموال في صندوق الاتحاد، وحتّى الراتب أساسًا لا يكفي لتأمين أدنى مقومات الحياة”.

أما الشرطي محمد عثمان فسأل: “لماذ يتقاضى كلّ موظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية والمتقاعدين رواتبهم وحقوقهم الشهرية، باستثناء عمال البلديات وموظفيها وعناصر شرطتها؟ ولماذا هذا الإجحاف بحقنا رغم أننا لم نتوقف عن القيام بواجبنا في تأمين الخدمات لأهلنا حتّى في أصعب الظروف؟”.

من جهتها، جمانة رعد شددت على “ضرورة إنصاف البلديات والاتحادات البلدية، والإسراع إلى دفع مستحقاتها، ورفع قيمة التقديمات، بما يوازي القيمة الفعلية لسعر صرف الدولار”.

من ناحيته، رئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق أشار إلى أن “متابعتنا للعاملين في البلديات وفي الاتحادات البلدية، تؤكد أن هذه الأزمة مستمرة منذ سنوات، وهي تتفاقم دون إيجاد الحلول الناجعة لها.

وأضاف: “أنا أعجب كيف يمكن لعمال وموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 7 أشهر تأمين متطلبات الحياة اليومية؟!”.

وتابع: لذلك نطلب من المعنيين، وتحديدًا من رئيس الحكومة والوزارات المعنية والنواب والمحافظة، أن يمارسوا آليات الضغط لحل هذه المشكلة التي لم تجد طريقها إلى الحل رغم كلّ المطالبات”.

وختم زريق: “نعلن تضامننا مع العاملين في اتحاد بلديات بعلبك ليحصلوا على مطالبهم المحقة، وهذه الرمزية بالتوقف عن العمل بدل الإضراب والانقطاع الكلي، نحن نقدرها كثيرًا، وهذا دليل على حس المسؤولية لتأمين استمرارية المرفق العام”.

المصدر: العهد

نفذ موظفو وأجراء وعمال وشرطة اتحاد بلديات بعلبك تحركا مطلبيا، تحت مسمى “التوقف عن العمل” بسبب عدم تقاضي رواتبهم منذ اكثر من 7 أشهر، واقتصار دوامهم على يوم واحد أسبوعيا، وشددت المطالب على ضرورة دفع وزارة المالية عائدات الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و 2023 مع كامل أموال الخليوي المتوجبة للبلديات والاتحادات البلدية، حتى يتمكنوا من الحصول على كامل مستحقاتهم المتراكمة.

وتحدثت مديرة مكتب رئيس الاتحاد ابتسام الحريري قائلة: “نحن اليوم نعلن التوقف القسري عن العمل مجبرين، ولم نعلن الإضراب لأننا مقتنعين انه لا نتيجة منه، ونحن نخجل أن نقوم بإضراب في وجه رئيس الاتحاد الذي وقف وما زال إلى جانبنا منذ سنتين، واستطاع تأمين مساعدات ورواتب لنا من خارج الموازنة، كذلك لن نعلن أي إضراب يمكن أن يفسر على انه تحرك بوجه الجهة السياسية الداعمة لبلديات المنطقة، لان هذه الجهة التي نجل ونحترم، لم تقصر معنا، وهي الوحيدة التي تقوم بتسيير شؤون البلديات الملحة مثل المساهمة في رفع النفايات وتأمين المحروقات لآبار مياه الشفة وصيانة آليات البديات”.

وأشار رئيس “اتحاد النقابات العمالية والصحية” في البقاع أكرم زريق إلى أن “متابعتنا للعاملين في البلديات وفي الاتحادات البلدية، تؤكد أن هذه الأزمة مستمرة منذ سنوات، وهي تتفاقم دون إيجاد الحلول الناجعة لها.

وأنا أعجب كيف يمكن لعمال وموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 7 أشهر تأمين متطلبات الحياة اليومية؟! لذلك نطلب من المعنيين، وتحديدا من رئيس الحكومة والوزارات المعنية والنواب والمحافظة، أن يمارسوا آليات الضغط لحل هذه المشكلة التي لم تجد طريقها إلى الحل رغم كل المطالبات”.وختم زريق: “نعلن تضامننا مع العاملين في اتحاد بلديات بعلبك ليحصلوا على مطالبهم المحقة، وهذه الرمزية بالتوقف عن العمل بدل الإضراب والإنقطاع الكلي، نحن نقدرها كثيرا، وهذا دليل على حس المسؤولية لتأمين استمرارية المرفق العام”.

وأضافت: “رسالتنا واضحة للوزراء المعنيين ولرئيس الحكومة ان تحويل أموال الخليوي فقط على أعتاب شهر تموز لا تلزمنا ولا تكفي لقبض الرواتب عن الأشهر السبعة الماضية، عليكم تحويل حصة البلديات من الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و 2023 وإلا لن نستطيع قبض كامل رواتبنا.

وبدورها أكدت ميرنا الموسوي بأن “الحالة لم تعد تطاق، صار لنا 7 أشهر من دون رواتب وحتى لو صدقوا في وعودهم وحولوا أموال الخليوي فالمبلغ لا يكفي راتب شهر واحد، فكيف اذا تم التحويل على دفعتين كما نسمع؟”.

وأشار باسم شقير أمين الصندوق باسم شقير إلى أن “المدارس تطالبنا بتسديد أقساط أولادنا، والمنحة اللي نستحقها بالقانون لم تدفع لنا بسبب عدم توفر الأموال في صندوق الاتحاد، وحتى الراتب أساسا لا يكفي لتأمين أدنى مقومات الحياة”.

وتحدث الشرطي محمد عثمان متسائلا: “لماذ يتقاضي كل موظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية والمتقاعدين رواتبهم وحقوقهم الشهرية، باستثناء عمال وموظفي وعناصر شرطة البلديات، ولماذا هذا الإجحاف بحقنا رغم أننا لم نتوقف عن القيام بواجبنا في تأمين الخدمات لأهلنا حتى في أصعب الظروف”.

ومن جهتها جمانة رعد شددت على “ضرورة إنصاف البلديات والاتحادات البلدية، والإسراع إلى دفع مستحقاتها، ورفع قيمة التقديمات، بما يوازي القيمة الفعلية لسعر صرف الدولار”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

أقام اتحاد بلديات بعلبك احتفالاً في مركزه لمناسبة اختتام مشروع سلامة الغذاء للعام 2023، وتوزيع شهادات التصنيف على المؤسسات الغذائية المشاركة، برعاية عضو لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور علي المقداد، وحضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلاً برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس الإتحاد شفيق قاسم شحادة، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، مدير “الهيئة الصحية الإسلامية” في البقاع عباس معاوية، رئيس مصلحة الصحة في المحافظة الدكتور محمود ياغي، مدير مديرية “مؤسسة جهاد البناء الإنمائية” في البقاع المهندس خالد ياغي، رئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان، رئيس بلدية بعلبك السابق هاشم عثمان، المدير الإقليمي لمركز الدفاع المدني في بعلبك بلال رعد، وفاعليات نقابية وصحية واجتماعية.

عبيد

استهلت الحفل مديرة دائرة البرامج والإرشاد الدكتورة جاهدة عبيد، مشيرة إلى أن الآثار الإيجابية لتطبيق مشروع سلامة الغذاء على مدينة بعلبك وقرى الاتحاد، “حيث تم تصنيف ما يزيد عن 200 منشأة غذائية، وهذا التميز بالنتائج يعود إلى التكامل التام بين اتحاد بلديات بعلبك والهيئة الصحية الإسلامية، سواء في التدريب والتأهيل أو في تصنيف المنشآت الغذائية والمتابعة الحثيثة والمستمرة للمراقبين الصحيين”.

وعزت عبيد تراجع نسبة المؤسسات المتميزة إلى “غياب الرقابة الصحية الفاعلة نتيجة توقف عدد كبير من المراقبين عن العمل، سوء التخزين للأطعمة، تدني نسبة إجراء الفحوصات بسبب كلفتها العالية، وشراء مواد أولية ومواد تنظيف غير موثوقة المصدر”.

معاوية

وبدوره أكد معاوية أن “الهيئة الصحية الإسلامية عملت ولا زالت على التخفيف من المعاناة عن كاهل المجتمع، وتصدت لسلامة الغذاء بعد عدة دراسات ميدانية أجرتها بالتعاون مع البلديات، حيث أصدرت العشرات من المنشورات التثقيفية والإرشادية حول سلامة الغذاء، ولم تكتف بهذا القدر، فأطلقت عام 2012 مشروع سلامة الغذاء بالتعاون مع البلديات، حيث تم تدريب فريق المراقبين للإشراف على تنفيذ المشروع وفق معايير “الهاسب”، وبعد دراسات ميدانية تم اعتماد معايير “ليبنور” العالميه لتصنيف المنشات الغذائية التي تتطابق مع واقعنا في لبنان”.

وتابع: “منذ انطلاقة المشروع لغاية اليوم تم تصنيف 2150 منشأة غذائية في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، بالتعاون مع اتحادات البلديات والبلديات الكبرى”.

وختم معاوية: “المشروع يهدف إلى دراسة واقع الأمن الغذائي، لا سيما بعد كورونا والأزمة الاقتصادية التي يمر بها وطننا العزيز لبنان، للوقوف عند النتائج ومعالجتها، بالتعاون بين الهيئة الصحية الإسلامية واتحاد بلديات بعلبك وأصحاب المنشآت الغذائية لتأمين بيئة سليمة ومطابقة للمعايير العالمية”.

شحادة

واعتبر شحادة أن “اهتمام اتحاد بلديات بعلبك بمشروع سلامة الغذاء، لأنه يأتي ضمن الأولويات التي يحتاجها مجتمعنا، ويكتسب هذه الأولوية انطلاقاً من مدى أهمية الموضوع الغذائي والأمن الغذائي للمواطن في بلداتنا،

وهذا أمر يجب أن يكون نموذجاً يُحتذى به من كل البلديات على مساحة الوطن، وهو ثمرة تعاون بين الهيئة الصحية الاسلامية وإتحاد بعلبك وبلدياته برعاية وتوجيه من قيادة منطقة البقاع في “حزب الله” ومديرية العمل البلدي منذ ما يزيد عن 10 سنوات،

وهو يساهم بشكل كبير في رفع مستوى الثقة للمستهلكين بشكل عام بالمنشآت الغذائية في بلداتنا، ويساعد على جذب مستهلكين جدد من خارجها نتيجة الثقة التي تتوفر من خلال اتباع المعايير العلمية والعالمية”.

وأضاف: “نختتم اليوم هذا المشروع للعام 2023 وتجديد العمل به للسنة المقبلة، لما يشكله هذا الملف من أولوية قصوى وضعه إتحاد بلديات بعلبك وبلدية بعلبك مشكورةً على رأس أولوياتهما لثقتهما بأن هذا المشروع يؤدي إلى الحفاظ على أمننا الغذائي الذي يوصل في نهاية المطاف إلى سلامة المواطن وسلامة منتجاتنا الغذائية”.

وأردف: “هدفنا الأساسي هو تقديم العون والمساعدة على مستوى التوجيه والإرشاد وتحسين نوعية الخدمة وجودة المنتج، حفاظاً على سمعة القطاع الغذائي الذي تشتهر به منطقتنا والذي يقصده آلاف الزبائن والضيوف يومياً للحصول على اللقمة النظيفة المطابقة لكافة شروط السلامة الصحية”.

ونوه شحادة ب”التعاون الكبير من قبل كافة أصحاب المؤسسات الغذائية التي تم التعامل معها، سواءً تلك التي نالت شهادتنا أو تلك التي تلتزم بتوجيهات فريق سلامة الغذاء، وتعمل على تحسين خدماتها لتحصل على الشهادة، فالجميع متعاون والكل يعي أهمية هذا الأمر”.

وختم شحادة: “نوجه تحيتنا وشكرنا الكبير للهيئة الصحية الإسلامية إدارة وعاملين، ومن خلفها قيادة حزب الله، الذين وقفوا إلى جانبنا وتحملو التبعات والتكاليف المترتبة على مواصلة العمل في هذا الملف في هذه الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها كل بلدياتنا، والشكر موصول لفريق عمل سلامة الغذاء في الإتحاد وفي بلدية بعلبك ولطبيب القضاء الدكتور علي هزيمة، على تعبهم وعلى جهودهم الجبارة وإصرارهم على مواصلة المشروع لإحداث نقلة نوعيةٍ في مؤسساتنا الغذائية نفتخر ونعتز بها”.

المقداد

وتحدث النائب المقداد فقال: “تحية إلى الشهداء الذين ارتقوا في فلسطين ولبنان، وللشعب الصامد في اليوم الخمسين لبداية العدوان على غزة وفلسطين وعلى الأمة العربية، ولا بد من الإشارة إلى أن 90 % من الشهداء في غزة هم من الأطفال والنساء، ونقول للشهداء اليوم ان ارتقائكم إلى الرفيق الأعلى رفع رأس الأمة وأعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة في كل العالم”.

وتابع: “نقول للمقاومين وللشهداء نحن على العهد، وما قدمتموه من دماء وجراح وآلام وشهادة، هو دين في رقبتنا لنقوم بدورنا في خدمة هذا المجتمع، وفي خدمة الأمة التي عانت من حكامها، ومن خيانة معظم الذين يستلمون المناصب والمواقع في أمتنا العربية والاسلامية التي استفاقت شعوبها على نصر حينما أُجبر العدو الصهيوني مرغما على الرضوخ لهدنة لم تكن موجودة في قاموسه عند بداية حربه على غزة، وجعل العدو الصهيوني لا يقف على رجل ونصف كما عبر سابقا سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله، بل على نصف رجل، خوفا من مواجهة المقاومة التي أثبتت مجددا بأن هذا الكيان الغاصب هو أوهن من بيت العنكبوت، وبعد طوفان الأقصى بدأ عصر جديد، وزمن جديد مع هذا الاحتلال الذي هو إلى زوال بإذن الله”.

وأضاف: “كما هو دور المقاومة في حماية لبنان والمجتمع، فإن الأمن الغذائي والصحي هو أساس في حماية أي مجتمع.

من هنا يأتي دور الهيئة الصحية الإسلامية ودور اتحادات البلديات والبلديات، لتأمين الأمن الصحي لأهلنا، وهذه المبادرة انطلقت عام 2012 وما زالت مستمرة، في حين أن قانون سلامة الغذاء لم تصدر الحكومة مراسيمه التطبيقية حتى الآن”.

ورأى أن “الإمكانات المادية لدى البلديات والمؤسسات قليلة، ولن الغنى في مجتمعنا ومؤسساتنا بالموارد البشرية المصممة على حماية المجتمع، وهذا ما لمسناه خلال جائحة كورونا، فاستطعنا بفضل الجهود الجبارة التي بذلها المخلصون”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

عُقد في إتحاد بلديات بعلبك، ظهر اليوم الخميس 21 أيلول/سبتمبر، إجتماعًا خُصص للبحث في مشروع يموله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” يعود بالفائدة على اللاجئين الفلسطينيين في بعلبك.

وقد حضر الإجتماع كل من رئيس الإتحاد شفيق قاسم شحادة ونائبه جمال عبد الساتر، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، مدير مكتب UNDP في البقاع غارو هاروتينيان ومساعده باسل الباشا، منسقة مشروع بناء السلام في UNDP في البقاع جويل واكيم، مديرة مشروع تحسين الظروف الحياتية في التجمعات الفلسطينية في لبنان التابع لبرنامج اﻷمم المتحدة اﻹنمائي نانسي هلال ومساعدها محمد عبد الرحيم وعيسى عيسى المدير التنفيذي لجمعية “الجليل” الخيرية الإجتماعية ورئيس جمعية سند.

وقد تم الإتفاق على تشكيل اللجنة الأهلية التي ستبدأ بعقد اجتماعات عمل تمهيدية مع فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتحديد الأولويات واختيار المشروع الأنسب للتجمعات للفلسطينية خارج حرم المخيم لتنفيذه من خلال مسار آليات الاستقرار والتنمية المحلية.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

التقی مسؤول قسم النقابات والعمالفي منطقة البقاع شفيق قاسم شحادة المفتشة في وزارة السياحة مروى اسماعيل، بي حضور أمين سر الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب المطاعم والمنتزهات ايهاب رعد.

وأشار شحادة إلى أنه تم البحث في سبيل توفير الخدمات، وتفعيل مكتب الاستعلام السياحي الذي افتتح في مبنى إتحاد بلديات بعلبك العام الماضي برعاية وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار الذي تم تكليف المفتشة اسماعيل بمتابعته“.

وأمل  شحادة أن يكون بدء العمل بهذا المكتب بادرة خير تسهل على المعنيين معاملاتهم المطلوبة، والتعاون الکامل مع الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية، علی أن یتم تكثيف التواصل مع الشركات السياحية المعنية بهدف تفعيل السياحة الأثرية والدينية في منطقة البقاع“.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

افتتح إتحاد بلديات بعلبك و”برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” في البقاع، مشروع مسار آليات الاستقرار والتنمية المحلية MSLD mechanisms for stability and local development، في قاعة الإتحاد، بحضور اللجنة المتطوعة التي تم تشكيلها عبر البرنامج من خلال المقابلات والإستطلاعات العشوائية التي تمت في كل بلديات الإتحاد.

وشارك في ورشة العمل التي انطلقت رئيس وأعضاء وموظفو الإتحاد وفاعليات ثقافية واجتماعية وإقتصادية وسياحية وزراعية وصحية ومهندسون وممثلو جمعيات أهلية شملت كافة القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

وحضر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مسؤولة مشروع بناء السلام في البقاع جويل واكيم ومساعد مدير البقاع باسل الباشا، وعن حركة السلام الدائم فادي ابي علام وعلي عودة.

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام

أحيت حركة “أمل”- الثاني من محرم بمجلس عاشورائي مركزي في ساحة قسم الإمام السيد موسى الصدر في بعلبك، بحضور فاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية وتربوية واجتماعية.

واعتبر رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة أن “لقاءنا ما هو إلا لننهل من بحر علوم إمامنا الحسين، نتلقى دروس الحياة، نتعرف على الرؤية والقراءة الصحيحة، وعلى المشروع الإلهي للانسان، كيف نتعامل، كيف ننظر إلى الأمور ونبني الدنيا، كيف نبني هذه الحياة على أساس الحق والعدل، كيف ننظم علاقتنا مع الله تعالى، وكيف ننظم علاقتنا مع الآخرين”.

وأشار شحادة إلى “صعوبة عمل الاتحادات والبلديات في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية الصعبة”.

وتلا السيرة الحسينية  القارئ حسن علامة.

استقبل وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة، يرافقه وفد إعلامي ضم رئيس منتدى بعلبك الإعلامي حكمت شريف والزميلين محمد أبو إسبر وسليمان أمهز.

شحادة

ونوه شحادة ب”مناقبية الوزير المكاري، وبالتعاطي الإيجابي لوزارة الإعلام في كل ما له علاقة بمسيرة الإنماء، لا سيما التغطية الإعلامية المميزة للوكالة الوطنية للإعلام لكل أنشطة البلديات والاتحادات البلدية وهيئات المجتمع المحلي، والفعاليات الثقافية والفنية والتنموية، مع التمنى بأن تخطو وسائل الإعلام المرئية الخاصة على هذا النهج المسؤول، بأن تضيء على الوجه الحقيقي لبعلبك ومنطقتها، وعدم التركيز على النواحي السلبية المسيئة للمنطقة وأهلها”.

وتمنى شحادة على وزير الإعلام “رعاية حفل تكريم رئيس مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في بعلبك محمد أبو إسبر لبلوغه السن القانونية، والذي يقيمه الاتحاد في 6 آب المقبل”.

المكاري

وشدد الوزير المكاري على “ضرورة رؤية القسم المملوء من الكوب، وأن نعمل بروحية إيجابية، وأن يكون همنا القضايا ذات الفائدة العامة، وأن ننقل الأحداث بموضوعية ومهنية ومسؤولية بعيدا عن حسابات الكسب المادي أو لكسب أعداد مشاهدين ومتابعين”.

وأكد المكاري ان “رعايتي لاحتفال تكريم الزميل أبو إسبر، مرده إلى الإجماع على مهنيته ومناقبيته”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

واصل إتحاد بلديات بعلبك بالتعاون مع جمعية إنقاذ الطفل، مشروع تركيب لمبات إنارة تعمل على الطاقة الشمسية في أحياء عدد من بلدات الإتحاد بتمويل من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR ضمن إتفاقية مع إتحاد بلديات بعلبك.

وعملت ورشة التركيب بمؤازرة فريق عمل الجمعية على تركيب 50 لمبة إنارة في بلدة حوش تلصفية، وقد واكب فريق العمل وأشرف على التنفيذ رئيس البلدية الحاج عباس معاوية.

المصدر:مراسل العهد

جال رئيس “اتحاد بلديات بعلبك” شفيق قاسم شحادة على مدراء البقاع في المنظمات الدولية التالية: الإيطالية WW GVC ، المجلس النروجي للاجئين NRC ووكالة التنمية والتعاون السويسرية SDC.

وبحث شحادة مع مدير برامج المياه في البقاع في منظمة ww GVC الإيطالية ميشال سماحة والمهندس حسن ياسين، في مشروعي المياه الذي تمول استكمالهما المنظمة في جنوب وشمال بلدة دورس.

وتم إقرار “إضافة خط توزيع رئيسي في جنوب بلدة دورس من مركز الجيش اللبناني وصولاً إلى مستشفى دار الأمل الجامعي، لتغذية الأحياء الجديدة في بلدة دورس”.

كما وتم الإتفاق على “تعبيد الطريق الذي يصل ما بين تقاطع الجبلي وحي آل مدلج بسبب تضرره بشكل كبير جراء تمديد خط التوزيع الرئيسي من خزان ADRA ، وإجراء تجربة المياه إلى حي آل طبيخ يوم الخميس المقبل بالتعاون مع مؤسسة مياه البقاع لمعالجة الأعطال”.

أما فيما يخص المشروع المشترك بين صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية ESFD والمنظمة وجمعية التضامن الدولي Soladirites international، وتم الإتفاق على عقد إجتماع بهذا الخصوص في مبنى الإتحاد.

والمحطة الثانية كانت بلقاء مدير المجلس النروجي للاجئين في البقاع NRC عماد كوثراني، حيث أعرب شحادة عن شكره للمجلس “لتقديمه عددا من حاويات النفايات الحديدية التي تم توزيعها على بلدات الإتحاد الأسبوع الماضي”.

واستعرض رئيس الاتحاد المشاريع التي تخص بلدات الإتحاد خصوصاً “الطاقة الشمسية لتأمين التيار الكهربائي لمراكز البلديات ومبنى الجامعة اللبنانية والإنارة العامة على الطاقة الشمسية”.

كما وجرى عرض لواقع العاملين في الإتحاد وبلدياته وإمكانية تقديم المساعدة لهم.

وختم شحادة جولته بزيارة مكتب “وكالة التنمية والتعاون السويسرية” SDC حيث اجتمع بمدير مكتب الوكالة في البقاع أندريس ديفانثيري، حيث عرض شحادة لحاجة بلدتي دورس والأنصار لاستكمال الشبكات للإستفادة من مشروع المياه الذي نفذته منظمتي ADRA و WW GVC بالتعاون مع مؤسسة مياه البقاع وتأمين حاجة المشروع لتركيب منظومة للطاقة الشمسية.

وعد مدير الوكالة ببحث المشروع والمساعدة في إيجاد جهة ممولة لتنفيذه.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...