اعلن تحالف متحدون في بيان انه “نظم وقفة غضب تحت عنوان “لا ثقة بالمصارف إن لم تُعِد أموال المودعين”،شارك فيها عدد من المودعين ومحاميهم بدءاً من الساعة التاسعة من صباح اليوم ٢٥ نيسان أمام مدخل فندق فينيسيا في بيروت، حيث ينعقد “الملتقى العربي” الذي يقيمه اتحاد المصارف العربية. وقد رفعت صور “مطلوبون للعدالة” لأصحاب المصارف اللبنانية ولحكّام المركزي وقضاة، كما ويافطة كتب عليها “هل يليق بالمصارف العربية التماهي مع لصوص المصارف في لبنان؟”.
اضاف البيان:”تأتي هذه الوقفة احتجاجاً على محاولات تعويم أصحاب المصارف اللبنانية الذين أمعنوا في سرقة المودعين وإذلالهم وضرب الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني ، وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب رئيس مجلس إدارة بنك الاعتماد اللبناني جوزيف طربيه ورئيس اتحاد المصارف العربية رئيس مجلس إدارة بنك مصر لبنان محمد الأتربي، اللذين يحضران الملتقى”.
الوكالة الوطنية للإعلام
يفتتح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمشاركة حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري وحضور 400 شخصية لبنانية وعربية من رجال مال ومصرفيين ومستثمرين ، مؤتمر “الأمن الاقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية”، التاسعة والنصف من صباح الخميس المقبل في فندق فنيسيا بيروت.
يستمر المؤتمر الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين يومين، وسيتحدث في جلسة افتتاح أعماله بالإضافة إلى ميقاتي ومنصوري كل من: رئيس إتحاد المصارف العربية – مصر محمد الأتربي، رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزف طربيه، رئيس لجنة الاستثمار لتعبئة الموارد المالية لإتحاد المصارف العربية – الكويت الشيخ محمد جراح الصباح، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير.
يتحدث أيضا الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح الذي أشار إلى أن “أهمية هذا الحدث تأتي في هذا التوقيت وبهذه المشاركة الكبيرة لقادة القطاع المصرفي ورجال الأعمال والمستثمرين في العالم العربي بحيث يعاني لبنان من تحديات جوهرية تستلزم دعما وتعاونا عربيا مكثفا، ليقدم للمستثمرين العرب منصة فريدة لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في لبنان والتعرف عن قرب على إمكانيات هذه الاستثمارات التي قد تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار، وبخاصة الاستثمار في القطاعات الإنتاجية.
ويتضمن المؤتمر خمس جلسات عمل عن: 1- الأمن الاقتصادي: تأثير التغيرات والاضطرابات الجيوسياسية في منطقتنا العربية على القطاعات الاقتصادية والتمويل المصرفي. 2- الإصلاحات الاقتصادية : الهيكلية المطلوبة في ظل عدم الاستقرار. 3- الأمن السيبراني وتأثيره على الاقتصادات العربية. 4- الواقع المصرفي و النقدي الحالي في لبنان. 5- الواقع الاقتصادي في لبنان بعد أربع سنوات ونيف من اندلاع الأزمة”.
الوكالة الوطنية للإعلام
أشار مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر إلى أنّ “غياب الاستقرار ولّد غياب ثقة، وهذا الأمر يمنع أي استثمار على المستوى الاقتصادي”، لافتًا إلى أنّ “الاصلاحات مطلوبة لاستعادة الثقة”.
وذكر في حديث لـ”الجديد أنّ “المؤتمر الذي حضره حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري في السعودية كان بدعوة من اتحاد المصارف العربية، وكان على هامشه لقاء مع محافظ المصرف المركزي السعودي ولقاء مع صندوق النقد العربي”، موضحًا أنّ “لبنان لا يُمكن أن يكون غائبًا عن الافرقاء العرب وعن السعودية واعادة الاستثمارات إلى البلد يبدأ من الدول العربية، ونحن اليوم بحاجة إلى ثقة والثقة بحاجة إلى اصلاحات”.
وأكّد أبو حيدر “أنني مع فرض ضرائب على الكماليات”، مشيرًا إلى أنّ “قرار عدم تمويل الدولة هو قرار للمجلس المركزي لمصرف لبنان وليس قرارًا فقط لوسيم منصوري”.
ولفت إلى أنّ “حاجات الدولة ليست مسؤولية مصرف لبنان، بل مسؤولية وزارة المال، ووسيم منصوري لا يزال حتى اليوم ملتزم بموضوع دفع المعاشات للقطاع العام”، موضحًا أنّ “منصة بلومبرغ منصة واقعية تحاكي السوق بالعرض والطلب، وهي تعطي سعر صرف الدولار الحقيقي”.
المصدر : Daily Beirut
يفتتح الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، التاسعة والنصف من صباح الخميس المقبل في 22 حزيران، في مقر الأمانة العامة لاتحاد المصارف العربية في بيروت – كليمنصو، “اللقاء السنوي لخبراء الموارد البشرية التابعة للاتحاد تحت عنوان: “الاستعداد للمستقبل: استكشاف أحدث اتجاهات إدارة الموارد البشرية والتدريب في القطاع المصرفي”، بمشاركة كبار المسؤولين والعاملين في إدارات الموارد البشرية في المؤسسات المالية والمصرفية العربية من لبنان وأكثر من عشر دول عربية.
وأفاد بيان لاتحاد المصرفيين العرب بأن “هذا اللقاء يشكل فرصة لتتبع آخر المستجدات في مجال تطوير وتحديث المهارات الإدارية والمعايير الخاصة التي تحكم تطوير العمل، وتعميق معرفتهم بأهمية الدورالجديد للموارد البشرية، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الإنتاجية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم