قال قنصل “إسرائيل” العام في نيويورك، أوفير أكونيس، لقناة “كان” الإسرائيلية، إن سياسة الكيان تتمثّل في أنه “لن يدخل جندي تركي واحد إلى قطاع غزة”.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اعتبر أكونيس في تصريحاته أن “تركيا هي عدوة لإسرائيل”، مشيراً إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التي”اتّهم فيها إسرائيل بالتصرّف مثل هتلر وارتكاب إبادة في غزة” بحسب تعبيره، زاعماً أن إردوغان “يشجّع الإرهاب”.

وفيما يتعلق بسوريا، أكد أكونيس أن الكيان يسعى إلى ترتيب أمني مع السوريين، قائلاً: “نريد ترتيباً أمنياً مع السوريين، وعلينا التركيز على هذا الترتيب الأمني”.

كما أشار إلى تصريحات سابقة لوزير “الأمن” الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي قال “سنأكل الحمص في دمشق”، مضيفاً: “هذا ليس قريباً، ولن نأكل الحمص في دمشق بالتأكيد في السنوات القادمة”.

كما لفت في تصريحاته إلى أن كيان الاحتلال يطلب من الوسطاء الأميركيين الذين يدفعون نحو هذا الترتيب الأمني بأن “تكون المنطقة بين دمشق وهضبة الجولان منزوعة السلاح”، و”عدم الاستمرار في ذبح إخوتنا الدروز كما ذبحوهم قبل شهرين”، وفق تعبيره.

وكالة مهر

هاجم رئيس الوزراء ووزير الحرب الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، حكومة بنيامين نتنياهو، واصفًا إياها بأنها “فاسدة وعنصرية وغير قادرة على قيادة البلاد نحو الوحدة والإصلاح”، داعيًا إلى عصيان مدني مفتوح حتى إسقاطها.

وفي مقال نشرته صحيفة معاريف العبرية، قال باراك إن الأزمة الحالية “ليست صراعًا بين يمين ويسار، بل بين -إسرائيل- ديمقراطية صهيونية ملتزمة بإعلان الاستقلال، وبين دكتاتورية دينية فاسدة تقود إلى زوال الصهيونية والدولة”.

وأضاف: “نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما انهيار شامل ومرض، أو إصلاح وتعافٍ حقيقي، ولا وجود لحل وسط”.

ووصف باراك حكومة نتنياهو بأنها “متمردة تتحدى القانون وتعمل ضد المصالح الوطنية”، مؤكّدًا أن “العلاج الروتيني لم يعد مجديًا، وأن المطلوب إجراءات طارئة لمواجهتها”.

ودعا إلى حملة عصيان مدني سلمية على غرار تجارب غاندي ومارتن لوثر كينغ، حتى إسقاط “حكومة الفشل والخذلان”، محذرًا من أن استمرارها يشكّل “التهديد الأكبر لوجود -إسرائيل-“، بسبب ما وصفه بـ”التحريض والكراهية ونهب الخزانة وازدراء المحكمة العليا”.

كما طالب باراك قادة المعارضة بالتصرف “بشجاعة”، وتعليق جلسات الكنيست فور طرح أي مشروع قانون قضائي “انقلابي”، والتظاهر في محيط الكنيست حتى إسقاط الحكومة.

ودعا قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي، من العمال والأكاديميين والعاملين في التكنولوجيا والقطاع الصحي والتربوي، إلى الانضمام لإغلاق شامل للبلاد.

وفي سياق متّصل، حثّ باراك المدعية العامة على إعلان عدم أهلية نتنياهو، ودعا رئيس الشاباك إلى اتخاذ موقف مشابه، مشيرًا إلى أن “الرئيس الإسرائيلي يجب أن يعلن وقوفه مع المخلصين لإعلان الاستقلال”، مؤكّدًا أن “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ -إسرائيل- من نتنياهو والكهانية والأصولية”.

رأى رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، أنّ “إسرائيل تتعثر بلا استراتيجية ولا خطة عمل” في قطاع غزّة، معتبراً أنّ “إسرائيل أقرب إلى الهزيمة من النصر الكامل”.

قال أنّ “إسرائيل تتعثر بلا استراتيجية ولا خطة عمل” في قطاع غزّة، معتبراً أنّ “إسرائيل أقرب إلى الهزيمة من النصر الكامل”.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية، عن باراك قوله إنّ “الواقع صعب، فإسرائيل لم تنتصر لا في 7 تشرين الأول، ولا في الحرب حتى الآن، بل هي أقرب إلى الهزيمة منها إلى الانتصار”.

وأضاف: “نحن قريبون جدّاً وعلى مسافة خطوة من الهزيمة وليس من الانتصار المطلق، كما أننّا على مسافة من تدهور الوضع إلى حرب شاملة”، مؤكّداً ضرورة “العمل على منع حصول الحرب الشاملة بالتعاون مع واشنطن والدول المعتدلة”.

أمّا في ما يتعلق بالحرب مع لبنان، بيّن باراك أنّ حرباً شاملة مقابل حزب الله اليوم “يمكن لها أن تتوسّع إلى حرب إقليمية”، مؤكّداً أنّ “ذلك خطأ استراتيجي كبير سيكون له ثمن مؤلم وثقيل”.

كذلك، شدّد على ضرورة “القيام بكل ما يلزم لمنع حصول حرب في الشمال، لأن الثمن الذي سندفعه لن يؤدي إلى نتيجة أفضل مما يمكن لأيّ اتفاق تحقيقه”.

وفي السياق نفسه، أكّد رئيس حكومة اسرائيل الأسبق، إيهود باراك ضرورة إتمام “إسرائيل” صفقة تبادل الأسرى، وأن توقف الحرب في قطاع غزّة، ولو بثمن “الكل مقابل الكل”.

وأضاف: “علينا التحضر للحرب الشاملة ومقابلة حزب الله، ولكن علينا إتمام صفقة التبادل أولاً، وفي ما بعد السعي لمنع حصول هذه الحرب حالياً”، لافتاً إلى أن الحل هو عبر “إتمام صفقة تبادل تهدئة الجنوب، وكنتيجة تهدئة في الشمال من خلال اتفاق ولو كان مؤقّتاً”.

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، اليوم الأحد، إن الكيان الإسرائيلي أقرب إلى الهزيمة من النصر الكامل بغزة.

ونقلت صحيفة، يسرائيل هيوم، عن باراك قوله: إن “إسرائيل” تتعثر بلا استراتيجية ولا خطة عمل في قطاع غزة”.

وأضاف إيهود باراك: “أحذر نتنياهو من البقاء طويل الأمد في غزة، فليست هناك مصلحة في البقاء في غزة لسنوات طويلة”.

وأشار إلى أن نتنياهو “مقامر مهووس يخاطر بحياة الأسرى”.

ولليوم 338 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 40 ألفا و972 شهيدا، وإصابة 94 ألفا و 761 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

العالم

هاجم متظاهرون إحدى المركبات التي تتبع موكب تأمين الطرق التي ينتقل عليها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وكتب المتظاهرون على المركبة “بيبي قاتل”، ولم تعرف هوية من قاموا بكتابة العبارة على السيارة.

ونقل موقع واللا العبري، عن الشاباك، أن السيارة التي كتبت عليها العبارات، لم تكن ضمن الموكب، وكانت بالقرب من موقع للتظاهرات التي جرت ضد نتنياهو، على خلفية تعطيله لصفقة تبادل الأسرى.

وأضاف الشاباك، أنه “لم يكن هناك أي خطر في أي وقت على رجل أمن أو على رئيس الوزراء الذي لم يكن متواجدًا في المكان على الإطلاق”.

ودخل إضراب عام في “إسرائيل” حيز التنفيذ، صباح اليوم الاثنين، تضامنًا مع ذوي الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، ورفضًا لعرقلة حكومة بنيامين نتنياهو إبرام صفقة تبادل لإعادتهم.

وتشارك في الإضراب سلطات محلية وبلديات وجامعات ومدارس والمواصلات العامة وعدد من الوزارات، بينما شهد مطار بن غوريون حالة من الفوضى بعد أن قرر العاملون وشركات الطيران الإسرائيلية مواصلة الإضراب.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن قاض بمحكمة العمل أن المحكمة قبلت اقتراح اتحاد النقابات “الهستدروت” بشأن الإضراب، ولن تصدر أي مذكرات اعتقال.

وقالت صحيفة معاريف، إن بلديات 3 مدن كبرى هي “غفعاتيم وهود هشارون وكفار سابا” أعلنت الانضمام للإضراب والاحتجاجات، فيما أشارت نقابة هستدروت إلى إضراب سيشمل بلديات القدس وتل أبيب وحيفا مع تعطيل الحافلات في القدس.

وأوضحت النقابة أن الإضراب سيشمل أيضا وزارات الحرب والداخلية والمالية والاقتصاد والصحة والتعليم، ومطار بن غوريون وشركات الطيران الرئيسية.

وأمس الأحد، تظاهر أكثر من 100 ألف مستوطن في تل أبيب، وسط إغلاق مفارق طرق عدة في أكثر من موقع بـ”إسرائيل”.

وقالت القناة 12 العبرية، إن “مظاهرات كبيرة في تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل”. وأشارت القناة العبرية إلى أن مواجهات حادة اندلعت بين شرطة الاحتلال والمتظاهرين واعتقالات في شارع أيالون بتل أبيب.

ووصفت وسائل الإعلام العبري، المظاهرات بأنها أكبر احتجاج منذ اندلاع الحرب.

ودعا رئيس وزراء الاحتلال السابق “إيهود باراك”، للعصيان المدني بعد إعلان جيش الاحتلال عن إعادة جثث 6 أسرى من قطاع غزة.

وقال باراك، إن “نتنياهو” لا يريد وقف الحرب، ويجب إسقاطه. وسادت حالة من الغضب بين المستوطنين، عقب إعلان جيش الاحتلال استعادة جثث 6 أسرى في غزة.

وقالت عائلات أسرى الاحتلال بغزة، إن “نتنياهو ومجلسه الحربي حكموا بالإعدام على أسرانا بتمسكهم بمحور فيلادلفيا، إذا أردنا تحرير أسرانا وحماية أرواحهم فلا بد من استبدال “نتنياهو الآن”

المصدر: وكالة شهاب

كشفت محادثات روما عن استمرار نتنياهو بالتلاعب لكسب الوقت ما ترك تشاؤما في كيان الاحتلال الإسرائيلي، ما دفع عائلات الأسرى إلى الدعوة لمحاصرة نتنياهو في منزله وعزله، فيما دعا رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الجمهور إلى عصيان مدني لإسقاط الحكومة.

زيارة رئيس الموساد الى روما كانت أسرع مما يتوقع مكتب نتنياهو بعد إجراء محادثات مع الوسطاء تركزت على مناقشة المقترح الاسرائيلي المعدل الذي يرى به البعض محاولة من نتنياهو تهدف الى منع التوصل الى صفقة وعرقلة المفاوضات.

عائلات الاسرى الاسرائيلين لدى المقاومة الفلسطينية سيطر عليهم حالة من التشاؤم في ظل تلاعب نتنياهو بهم وفق ما قالوا لذلك دعوا خلال تظاهراتهم المستمره بالشارع الاسرائيلي الى محاصرة نتنياهو داخل منزله حتى يتم التوصل الى صفقة تعيد أبنائهم كما طالب رئيس الحكومة الاسبق ايهود براك الى عصيان مدني يشل كافة نواحي الحياه داخل الكيان لوقف الحرب والإطاحة بنتنياهو وحكومتة التي وصفها بالمدمرة والفاشلة.

وتضمن المقترح المعدل شروط نتنياهو الجديدة بما في ذلك منع عودة المقاومين من جنوب قطاع غزة الى شمالة عبر تفتيش العائدين عند محور نتساريم وبقاء جيش الاحتلال في محور فيلادلفيا الحدودي مع مصر وتقديم ضمانات تتيح للكيان الإسرائيلي أستئناف عدوانها على غزة بعد المرحلة الاولى من الصفقة.

المصدر: موقع قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...