وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة، للحكومة، بالقول: “من الضرورة تسوية أوضاع رواتب القطاع العام، الموظفين الفعليين والمتقاعدين، ومنهم المؤسسات العسكرية والأمنية، وكذلك لا يمكن الخلاص من أزمة الفلتان الاجتماعي دون الخلاص من طاعون النزوح، ونعود ونؤكد على إغلاق أبواب مفوضية اللاجئين وجمعياتها، ويجب كف يد الجهات التي تتلقى المساعدات من الاتحاد الأوروبي، وإنقاذ البلد يمر بحماية اليد اللبنانية والسلعة الوطنية واسترجاع الودائع ووضع أجهزة الدولة على الأرض. أما الاستخفاف والاستهتار وإساءة التقدير والهروب من الواقع يضع لبنان في مهب الريح. وكذلك على الحكومة اللبنانية ومعها كل القوى السياسية المعنية أن تكون جادة في إصلاح أزمة الكهرباء، فالكهرباء ضرورة وليست فاكهة، ودولرة خدمات الدولة دون مقابل اجتماعي يزيد كوارثنا، وإصلاح نظام الوظيفة العامة، وتأكيد نظام التقاعد الشامل ضرورة لا تتقدم عليها أي ضرورة”.

وتوجه قبلان للعرب: “إن التطبيع مذبحة لكم، فزمن الصهيونية انتهى، وعرب الصهاينة لن يرتاحوا أبدا، والحل: العودة للعروبة ولمصالح الشعوب، وإلا فإنكم تنحرون أنفسكم وأنظمتكم، وإن ما جرى مع جزار تل أبيب في الكونغرس الأميركي عبارة عن حفلة مجون على ركام من مذابح أطفالنا في غزة ولبنان واليمن وسوريا والعراق، وهذا ما يجب أن يفهمه بعض المتأمركين في هذا البلد”.

أضاف “للتاريخ أقول: هذه هي أميركا التي تمتهن خراب الأوطان، وقتل شعوبها. ولذلك، أكدنا أنه يجب تطهير البلد ما أمكن من النفوذ الأميركي، لأنه هو السر في خراب بلدنا، ولولا هذا النفوذ الأميركي في هذا البلد لما كان هناك أزمة فراغ، ولا قطيعة سياسية، ومهما احتفت واشنطن بجزارها الصهيوني، فإن إسرائيل تلتهم الهزيمة، ورمال غزة تبتلعها، وجبهة الجنوب اللبناني وضعتها في مأزق لا سابق له في تاريخ نشأة هذا الكيان الإرهابي. وهذه العراضة في الكونغرس لن تنفع هذا المجرم المهزوم، ويد المقاومة وقدراتها تنتظر لحظة الحسم، الذي سيفاجئ العالم”.

وأشار إلى “أن المطلوب من بعض اللبنانيين الانخراط بتسوية رئاسية تعكس القوة السيادية للبنان، وحتى نكون واضحين أكثر، لن نمرر أي تسوية رئاسية على حساب المصالح الوطنية السيادية، والتعويل على التغيير الانتخابي أو الإقليمي تعويل في غير محله، البلد بلدنا جميعا، ولا بد من تسوية رئاسية تخدم هذه الشركة التوافقية بشقها السيادي، وطبيعة أحداث المنطقة تصب بالمصالح الوطنية”.

الديار

أكد المتحدث بإسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ” ناصر كنعاني ” أن الغرب لايمكن أن يتخلى عن مسؤوليته تجاه أزمة اللاجئين، اثر غرق السفينة التي كانت تقل لاجئين في مياه البحر الأبيض المتوسط، وذهب ضحيته المئات من النساء والأطفال.

وشدد ” كنعاني ” في تغريدة نشرها على صفحته الخاصة في تويتر اليوم الثلاثاء على أن الغرب لن يستطيع التنصل من أزمة اللاجئين، وذلك لأن الكثير من حالات الهجرة غير القانونية من آسيا وافريقيا نحو الغرب انما يعود سببه الى السياسات الخاطئة التي تعتمدها أميركا واوروبا في هاتين القارتين.

وأشار المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية الى غرق سفينة كانت تقل لاجئين آسيويين وأفارقة في مياه البحر الابيض المتوسط، مؤكدا أن غرق هذه السفينة التي كانت تقل عدة مئات من اللاجئين من دول آسيا وافريقيا حيث لقي العشرات من النساء والاطفال حتفهم في هذا الحادث الذي وقع بالقرب من السواحل اليونانية.

وابتهل المسؤول الايراني في هذه التغريدة الى الباري تعالى بالرحمة والمغفرة لضحايا هذا الحادث المؤلم، والصبر والسلوان لعوائلهم المفجوعة.

الجدير بالذكر أن سفينة صيد كانت تقل بين ۴۰۰ الى ۷۵۰ شخص بينهم ۲۹۸ لاجئا باكستانيا قد غرقت على بعد مسافة ۸۰ کیلومترا عن مدينة بیلوس جنوب الیونان الأربعاء الماضي.

المصدر: العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...