أعلن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي في بيان، أن “كل ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل من رسائل صوتية ونصوص وترجيحات وتوصيفات جديدة وتوقعات تتعلق بالامتحانات، كلها عارية من الصحة”، ودعا المرشحين إلى “عدم الأخذ بها، والحرصاء والمهتمين بالتربية إلى الحصول على المعلومات الصحيحة من الصفحة الرسمية لوزارة التربية او عبر التواصل مع المكتب الإعلامي”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

تفاجأ المواطنون اليوم بمشهد غريب على احدى الشواطئ في مدينة طرابلس، إذ لاحظوا تحوّل لون البحر إلى الأحمر، في ظاهرة بدت وكأنها اختلاط مياه البحر بالدم أو بمادة غريبة.

وقد انتشرت الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من الناشطين عن قلقهم وتساؤلهم عن السبب الكامن وراء هذا اللون غير المعتاد.

لبنان٢٤

مشروع فك رموز معاداة السامية، في الجامعة التقنية ببرلين، من عام 2019 إلى عام 2025.

وبمساعدة نموذج حوسبة لغوية ضخم، استهدف المشروع إنشاء “خوارزمية [ذكاء اصطناعي] تتعرف تلقائيًا إلى التصريحات المعادية للسامية في تعليقات الويب، بحيث يمكن إزالة المنشورات المعادية للسامية بكفاءة ودقة أكبر”، من قِبل المنصات الإلكترونية.

يقود المشروع عالم اللغويات والباحث في معاداة السامية ماتياس جيه. بيكر، وفي حديثه لمعهد دراسة معاداة السامية والسياسة العالمية، حدد بيكر الهدف السياسي للمشروع، كما تشير مجلة “جاكوبين” الأمريكية اليسارية: “ما يهمنا ليس محاربة معاداة السامية التي تُمارسها منصات اليمين المتطرف أو دعاة تفوق العرق الأبيض، بل رصد ما يتضمنه الخطاب السائد في الجامعات، ووسط اليسار، وبين الفنانين، وهو ما يُمثل تحديًا في حد ذاته… لأنه لا توجد عقوبات على معاداة السامية بطرق ضمنية، على عكس العبارات المعادية للسامية التي ينطق بها النازيون الجدد”.

وبينما يزعم المشروع التركيز على “المجتمع السائد”، إلا أنه يُركز في المقام الأول على “حماية إسرائيل من الانتقادات”.

وفي التفاصيل، ومن بين حوالي 103 آلاف تعليق فردي عبر الإنترنت جُمعت وأُتيحت كبيانات وصفية على موقع المشروع الإلكتروني، فإن ثلثيها يتعلق بفلسطين و”إسرائيل”، بينما يتعلق الثلث الآخر بحوادث معادية للسامية أخرى غطتها وسائل الإعلام.

وأظهرت مجموعة فرعية تضم 21 ألف تعليق جُمعت مباشرة بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وجود ما يقارب 2,400 حادثة معادية للسامية، أي ما نسبته 11.7%، ويُصنف ما يقرب من نصف هذه الحوادث تحت بند “الهجمات على شرعية الكيان”.

الجزيرة

صدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله البيان التالي:

 “تتداول بعض وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة وبشكل لافت جدًا، أخبارًا ومعلومات منسوبة إلى مصادر في حزب الله أو إلى مسؤولين فيه، إنّ تلك الادعاءات هي عارية عن الصحة جملة وتفصيلًا.

 تؤكد العلاقات الإعلامية مجددًا، ما بات معلومًا، أنه لا يوجد مصادر في حزب الله، وأنّ مواقف حزب الله تصدر حصرًا عبر البيانات الرسمية الصادرة عن العلاقات الإعلامية في حزب الله أو عبر تصريحات مسؤوليه في المواقع الرسمية والحزبية.

 تدعو العلاقات الإعلامية وسائل الإعلام إلى توخي أقصى درجات الدقة والموضوعية، والامتناع عن نشر أو تبنّي ما لم يصدر عن الجهات المعنية بشكل رسمي، وتؤكد استعدادها لتقديم كل الإيضاحات والاستفسارات لتعزيز المهنية والمصداقية وتجنّبًا للوقوع في مغالطات من شأنها تضليل الرأي العام”.

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي معلومات عن وقوع إشكال كبير داخل مستشفى بعلبك الحكومي، ما أثار جدلًا واسعًا وتكهنات حول تفاصيل الحادثة وأسبابها.

كما اكد أن الإشكال لم يكن بالحجم الذي جرى تصويره، بل اقتصر على خلاف شخصي تطوّر إلى تلاسن وتضارب بين سيدتين من الجنسية السورية وسيدة لبنانية داخل المستشفى.

وبحسب المعلومات، بدأ الخلاف بتبادل كلام حاد بين الأطراف المعنية، قبل أن يتطور إلى اشتباك جسدي، ما استدعى تدخّل العناصر الأمنية المولجة بحماية المستشفى، التي سارعت إلى فضّ الإشكال ومنع تفاقمه، وإعادة الهدوء إلى المكان.

وأكدت أن الحادثة لا تتعدّى كونها خلافًا شخصيًا ولا تحمل أي أبعاد أخرى، مشيرةً إلى أن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تضخيم للواقعة لا يعكس حقيقة ما جرى داخل المستشفى.

ليبانون ديبايت

أعلنت منصة “ثريدز” عن إضافة ميزة جديدة تمنح المستخدمين مساحة أكبر للإبداع عند التفاعل مع منشورات الآخرين. كشف آدم موسيري، المدير التنفيذي للتطبيق، أن الأداة الجديدة المسماة “Markup” تتيح للمستخدمين الرسم أو الإضافة على المنشورات التي يرغبون في مشاركتها.

كيف تعمل أداة “Markup”؟

تظهر ميزة “Markup” ضمن قائمة الاقتباس وإعادة النشر. بدلاً من مجرد اقتباس المنشور، تفتح الأداة مساحة تحرير تتيح للمستخدمين إضافة إشارات مثل الأسهم، التحديدات، أو الرسوم البسيطة أعلى صورة المنشور. وتهدف هذه الأداة، وفقاً لموسيري، إلى تمكين المستخدمين من التعبير عن وجهات نظرهم الإبداعية بشكل أكثر تميزاً، لكنه أشار إلى أن الأدوات المتاحة حالياً محدودة: يمكن للمستخدمين فقط استخدام الخطوط الصفراء أو الأسهم والرسوم الحمراء، مع وعود بتوسيع الخيارات في المستقبل.

إشعارات وإعدادات الخصوصية

أكد متحدث باسم “ثريدز” أن هذه الميزة تعمل بطريقة مشابهة لميزة اقتباس المنشورات، حيث يتلقى صاحب المنشور الأصلي إشعاراً إذا استخدم شخص ما “Markup” على منشوره. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين التحكم في خصوصية منشوراتهم عبر إعداد “من يمكنه الرد أو الاقتباس” لتعطيل خاصية “Markup”

إذا رغبوا في ذلك.

ميزات إضافية: الجدولة والتحليلات

بجانب أداة “Markup”، أطلق التطبيق ميزتين جديدتين سبق معاينتهما: جدولة المنشورات وأداة التحليلات.

جدولة المنشورات: تتيح للمستخدمين تحديد أوقات معينة لنشر المحتوى، وهي أداة مفيدة خاصة للعلامات التجارية وصناع المحتوى.

أداة التحليلات: توفر بيانات وإحصائيات حول أداء المنشورات، ما يجعلها ضرورية لمن يديرون حسابات احترافية على التطبيق.

لماذا هذه الإضافات مهمة؟

تهدف هذه الميزات إلى تعزيز جاذبية التطبيق لدى الشركات والمبدعين الذين يعتمدون على الأدوات الاحترافية في إدارة حساباتهم. كما تأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه “ميتا”، الشركة المالكة لـ”ثريدز”، لإدخال الإعلانات على المنصة مع بداية عام 2025.

تُعدّ هذه التحديثات إضافة مهمة لتطبيق “ثريدز”، الذي يسعى لمواكبة توقعات المستخدمين ومنافسة المنصات الأخرى من خلال أدوات أكثر ابتكاراً ومرونة.

النهار

Hello, I am Ameera! Do you play games?

رسائل من أرقام دولية غريبة، اتصالات وروابط، محاولات لخرق الأجهزة المحمولة تقوم بها جهات عديدة، منها الموساد. باتت الطرق التي يتبعها العدو أكثر واقعية، فمن خلال عروضات عمل من أرقام تبدو حقيقية، يتم استدراج المواطن بشكل معقد وخصوصًا في ظل الظروف الراهنة.

الموساد يكثف مساعي التجنيد

المديرية العامة للأمن العام في لبنان سبق أن حذرت في العديد من البيانات، من صفحات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها أعضاء من الموساد الاسرائيلي بغية تجنيد المواطنين. وآخر البيانات حذر من “مخاطر التفاعل مع صفحة ‘سوا SAWA’ على موقع فيسبوك من المرجح أنها عائدة للموساد الإسرائيلي، وتهدف إلى تجنيد المواطنين اللبنانيين للعمل لصالحه.”

وفي هذا السياق، أوضح العميد المتقاعد المهندس جمال قشمر في حديث مع موقع المنار الالكتروني، أن اللافت في هذا الحساب كان ما يطلبه من معلومات تُعتبر مشبوهة، خصوصًا أنه يعرض فرص عمل ووظائف وهمية. كما لفت العميد قشمر إلى أن الهدف من بيان الأمن العام هو التوعية بشكل أساسي في ظل وجود عدد كبير من الحسابات التي تعمل لتجنيد المواطنين لمصلحة الموساد.

في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اللبنانيون، تمكّن العدو الإسرائيلي من تجنيد العديد من العملاء بأبخس الأثمان. واستغل الموساد مشاكل لبنان السياسية والاجتماعية لتوسيع شبكة عملائه، مستفيدًا من التقدم التكنولوجي الذي يستثمر به الكيان الاسرائيلي بشكل كبير، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي سهّلت عملية التجنيد.

من راعٍ إلى عميل

قصة الراعي الشاب (23 عامًا) الذي تم تجنيده في إحدى القرى الحدودية تكشف بعض أساليب الموساد في التجنيد للحصول على المعلومات. وفق المصادر، استُدرج هذا الراعي (قيد المحاكمة) في خضم حرب الإسناد، من خلال تعارف مع عميلة إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي. بدأت القصة بنية “التعارف”، لكنها سرعان ما تحولت إلى عرض عمل مشبوه. إذ عرضت عليه العمل كمصور صحافي لصالح “صديق لديه جريدة”، بزعم حاجته إلى صور توثق أحداث الحرب في الجنوب وأماكن القصف.

ورغم محاولات الشاب إيضاح أنه مجرد راعٍ ومزارع لا يفقه شيئًا في الصحافة، إلا أن العميلة أقنعته بأنها تحتاج منه تصوير أماكن القصف فحسب لتوثيقها. وغررت به بأن المهمة بسيطة: “إذا وقعت قذيفة، صورها، وصور لنا بعض المواقع”، ليجد الشاب نفسه منخرطًا مقابل مبلغ يتراوح بين 150 و200 دولار كحد أقصى. استفاد العدو منتجنيده لمدة 4 أشهر، وألقت القوى الأمنية القبض عليه، وهو ما زال قيد التحقيق.

إحتيال واستدراج

يتم استغلال بعض الشباب من فئات عمرية معينة، بغرض تسجيل فيديوهات ونشرها على قنوات يوتيوب، وهذا يُعدّ أمرًا خطيرًا ولو كان يحمل طابعًا تجاريًا، وفق الخبير في الحوكمة الرقمية ربيع بعلبكي. واعتبر بعلبكي أن هذا يُعتبر سرقة للشباب، والهدف هو تحريك مواقع هذه الجهات من خلال زيادة عدد الزيارات التي تُدخل أموالًا، مؤكداً أن هذه العملية تُعدّ احتيالاً اقتصاديا قابلاً للتوظيف الأمني.

كما حذّر البعلبكي في حديث مع موقع المنار من خطورة هذا التسلل على المستوى الأمني الذي قد يؤدي إلى العمالة أو التجنيد من خلال نقطة الضعف التي تحددها الجهات. وأضاف أنه بوجود الذكاء الاصطناعي، أصبح التسلل والخرق سهلاً جدًا؛ فمن خلال المعلومات التي يوفرها المستخدم على حساباته أو من خلال تفعيل GPS أو محركات البحث، تتمكن الجهات من التنصت وأخذ عينات.

الميكروفون وسيلة للتجسس الدائم

وفي سياق آخر، يلفت بعلبكي إلى خطورة ميزة الميكروفون في الهاتف، ويشير إلى أن شركة ميتا تُعتبر في المرتبة الأولى من حيث رصد وتسجيل أي كلمة مفتاحية يطلقها المستخدم، وهي تعرض من خلالها البضائع أمام المستخدم الذي قد يحتاجها بغرض التجارة. وفي المرتبة الثانية تأتي “علي بابا” أو “علي إكسبريس”.

وللمحافظة على خصوصية المستخدمين، دعا بعلبكي إلى ضرورة إيقاف هذه الخدمات من خلال اختيار خيار “لا تسمح باستخدام الميكروفون بشكل دائم”.

وأوضح بعلبكي لموقع المنار انه من خلال لقائك ببعض الأشخاص، يستطيع الميكروفون جمع الصوتين من خلال بصمة الصوت، وبالتالي تعرضه التطبيقات ليصبح صديقًا لك على Instagram أو Facebook، بحيث يحدث أن تلتقي بشخص غريب، وفجأة تجده على قائمة (suggested friends).

وبالإضافة إلى الأهداف التجارية، هناك أهداف تجسسية للعديد من التطبيقات التي تسجل وترصد الأحاديث، من خلال توفير خدمة “استخدام الميكروفون بشكل دائم”.

وبين الأهداف التجارية والتجسسية، يبقى الوعي هو حجر الزاوية في التعاطي مع التطبيقات والأجهزة الالكترونية التي بحوزتها، حماية للخصوصية الفردية، ولتجنب الاستغلال الأمني.

حنين الموسوي _ المنار

حذرت المديرية العامة للأمن العام المواطنين من مخاطر التفاعل مع صفحة سوا SAWA على موقع فايسبوك، كونه من المرجح أنها عائدة للموساد الإسرائيلي وتهدف الى تجنيد المواطنين اللبنانيين للعمل لصالحهم.

الديار

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبرا قيل انه صادر عن غرفة التحكم المروري يتعلق بإعادة العمل بالكاميرات الموجودة على الطرقات ابتداء من يوم الاثنين المقبل.

وجاء في المنشور المتداول: “سيتم تشغيل نظام الكاميرات الذكية على كافة الطرقات اللبنانية بغرفة عمليات تصدر مخالفات بحق كل من يقود مركبة دون وضع حزام الامان علاوة على الشاحنات التي تقود على خط اليسار كمرحلة أولية من تنظيم حركة السير

مخالفة حزام الامان: 5 مليون ليرة، مخالفة الشاحنات :20 مليون ليرة، مع إشارة تحذير يصل الى نزع تصريح القيادة.

فريق “فاكت شيك ليبانون” في وزارة الاعلام وبعد اتصاله بغرفة التحكم المروري تبين له ان ما يتم نشره ، لا أساس له من الصحة.

كشف تحقيق لمجلة “mag972” الكندية، أنّ عشرات الرجال الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في غزّة، تعرّضوا لانتهاكات وتعذيب منهجيين من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي. 

وانتشرت صوراً سابقاً، تظهر عشرات الرجال الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في مدينة بيت لاهيا شمال غزّة، وقد تم تجريدهم من ملابسهم الداخلية، راكعين أو جالسين منحنيين، ثم عصّبت أعينهم، ووضعوا في شاحنات عسكرية إسرائيلية.

وأكّد التحقيق أنّ “الغالبية العظمى من هؤلاء المحتجزين كانوا مدنيين، ولا ينتمون إلى حركة حماس، كما أكد مسؤولو الأمن الإسرائيليون فيما بعد”. 

ووفقاً لشهادات بعض المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم، “عرّض الجنود الإسرائيليون المعتقلين الفلسطينيين للصعق بالكهرباء، وأحرقوا جلودهم بالولاعات، وبصقوا في أفواههم، وحرموهم من النوم والطعام والوصول إلى الحمامات حتى تغوطوا على أنفسهم”.

كذلك، تم ربط العديد منهم إلى سياج لساعات، وقيدوا أيديهم، وعصبت أعينهم معظم اليوم، “وذكر بعضهم أنهم تعرضوا للضرب في جميع أنحاء أجسادهم وإطفاء السجائر على أعناقهم أو ظهورهم”، مع الإشارة إلى أنّ عدد من المعتلقين لقوا حتفهم نتيجة احتجازهم في هذه الظروف.

ووفقاً للإفادات، “أمر الجنود جميع الرجال بخلع ملابسهم، وجمعوهم في مكان واحد، والتقطوا الصور التي تم نشرها لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي”. وأثناء وجودهم مكبلي الأيدي في الشارع، “دخل الجنود منازل في الحي وأشعلوا فيها النيران”.

وبعدها قال الجنود للمعتقلين، إنهم اعتقلوا لأنهم “لم يخلوا إلى جنوب قطاع غزة”.

الميادين نت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...