إحياءً وتعظيمًا لشهادة القائد المجاهد على طريق القدس الحاج محمد نعمة ناصر “الحاج أبو نعمة” يقيم حزب الله احتفالاً تأبينيًا تكريمًا لجهاده الطويل وعطاءاته الكبيرة والذي يتحدث فيه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله (دام حفظه)، وذلك نهار الأربعاء 10 تموز/يوليو 2024 في قاعة مجمع الإمام المجتبى (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

المصدر موقع العهد الإخباري

 عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري في مقرها في حارة حريك واصدرت بيانا، اشارت فيه الى “العدو الصهيوني يواصل في غزة مُكَابرته ولِهاثه المسعور جريا خلف أهداف مُستحيلة, مُستنفدا بنكَ أهدافه على مدى تسعة أشهر من القصف والتدمير وإرتكاب المجازر وجرائم الإبادة, فيما حالته الراهنة تُظْهْر بوضوح عُمقَ المأزق الذي يُحَاصره إرهاقا وترُهلا وإحباطا وضياعا وتخبطا بين خيارات إستنزافية طويلة المدى وبين حرب شاملة مجنونة لا سقوف لأهدافها ولا ضمانات لنتائجها, وبين إجراءات أحادية الجانب قد تُرضي وهم الشعور بتحقيق إنجاز في غزة, بينما هي في الحقيقة هروب مرتجل من إعلان الفشل والعجز عن تحقيق الأهداف المُدَعاة منذ بدء العدوان.

وفيما تُكَابد الأمة همومها وإهتماماتها, تطُل السنة الهجرية الجديدة وشهر محرم الحرام هذا العام, وتجد كُتلةُ الوفاء للمقاومة أنها معنية بتذكير المسلمين كافة, ودعوتهم إلى تجديد العهد وتأكيد الإلتزام العملي بنهج الإسلام المحمدي الأصيل الذي أحدث ويُحدِثُ تحولا حضاريا سديدا وسلوكية لا تستقيم حياة البشر ومجتمعاتهم من دونها”.

ورأت الكتلة ان “من واجبها تجديد دعوتها للأمة إلى الإقتداء بسيد الشهداء الإمام الحسين(ع), وإلتزام موقفه الإصلاحي الحازم والنَهضوي المنَاهض للظلم والعدوان والإنحراف والتحريف.وإن روح الصبر والصمود والجُرأة والشهادة التي نشهدها اليوم لدى المقاومين وشعبهم في غزة وبقية فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن ليست إلا بعض رشحات الإلتزام بهذا النهج القويم الذي أرساه النبي محمد (ص) وإستشهد دونه الإمام الحُسَيْنْ عليه السلام وأهل بيته وصحبه في كربلاء. كما أن التضحيات التي يبذلها قياديون مقاومون أبطال ومسؤولوا وحدات في الميدان هي مصاديق التفاني والإقدام على أداء المهام الجهادية دون تردد أو تمايز بين المسؤول والمجاهدين, وليست الشهادة التي فازَ بها بالأمس الأخ القائد مسؤول وحدة عزيز, الحاج محمد نعمة ناصر( الحاج أبو نعمة) رضوان الله عليه ومعه الأخ المجاهد الشهيد محمد غسان خشاب(ذو الفقار) إلا التأكيد المُعَبِر عن هذه الروح الجهادية المُرتفعة المنسوب, وليس للعدو إلا أن ينتظر من المقاومة حتما, الرد الحازم والرادع, وسيكون لهذا الإستشهاد المُبَارك الأثرُ القوي والمُحَفِزُ لكل المقاومين الذين يُوَاصلون الدفاع عن شعبهم ويُدْخِلون إلى قلوب الأعداء الصهاينة اليأس من إمكانية لي ذراع المقاومة أو النيل من عزيمة أبنائها الشجعان”.

واعتبرت الكتلة أن “مُجَرد أن يعمدَ العدو الصهيوني إلى التهرب من إستحقاق وقف العدوان ومحاولته الإلتفاف على ذلك, فإن ذلك يعني أنه يُعَاني الخيبة والفشل في تحقيق أهدافه من الحرب التدميرية ضد غزة وأهلها, ويتوسل الرهان على الوقت لمواصلة العدوان توهما منه بأن ذلك سيُوصله إلى حلم إسترداد أسراه وسحق المقاومة, فيما الكارثة ستكون منتهى مساره”.

واشارت الى ان “التهويل الإسرائيلي بشن حرب واسعة على لبنان لن يدفع المقاومة إلى تبديل موقفها المساند لغزة وشعبها المظلوم، وإن أي بحث حول جبهة جنوب لبنان لن يكون ممكنا ما لم يتوقف العدوان الصهيوني على غزة”.

وتابعت الكتلة “مواقف وتحركات بعض المراجع والمواقع والقوى السياسية وغيرها, وتَلفت عناية المعنيين إلى ضرورة المراجعة الدائمة للخطاب السياسي المُعتَمَد وإلتزام الدور الذي يَجْمَعُ اللبنانيين ويُسَاعدهم على حل أو تضييق مسَاحة إختلافاتهم, والعمل على صيانة العيش الوطني الواحد وإعتماد لُغَة الحوار وإحترام الآخر ونبذ التحريض الطائفي والمناطقي وتهيئة الظروف والمُنَاخات المُلائمة لمَلءْ الشغور الرئاسي وإنتظام عمل المؤسسات الدستورية، تحقيقا لمصالح لبنان واللبنانيين”.

 المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

تقدم رئيس تيار” صرخة وطن” جهاد ذبيان ب”التهنئة والتبريكات من المقاومة وقيادتها بشخص سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله ومن عائلة الشهيد القائد محمد نعمة ناصر”، مؤكدا ان “إرتقاء الشهيد القائد محمد نعمة ناصر “الحاج ابو نعمة” دليل على ان مسيرة قادة المقاومة تنتهي بنيلهم أرفع الاوسمة وهو الشهادة من اجل قضية شىريفة عنوانها الجهاد من أجل فلسطين التي بات الدرب اليها معبداً بالدماء الطاهرة والزكية، التي ستزهر نصرا تلو انتصار وصولا الى يوم التحرير والحرية لكامل التراب الفلسطيني”.

ولفت في بيان الى ان “العدو يظن واهماً أنه من خلال استهداف قادة المقاومة الميدانيين يحد من فعالية المقاومة فهو مخطىء جداً، لأن وهج الشهادة يعزز نهج المقاومة التي تقدم خيرة قادتها شهداء وتواصل مسيرة إنتاج الأجيال من المقاومين القادة الحاضرين دوماً لبذل التضحيات والدماء”.

وختم مؤكداً أن” دماء الشهداء هي التي ستصنع الانتصارات، وبالامس جاءت عملية الطعن البطوية في الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة كي تثبت ان ثقافة ونهج المقاومة متجذرة في أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة واراضي 48 وكل شبر محتل من أرض يحتلها العدو الاسرائيلي، الذي يواصل عدوانه منذ تسعة أشهر لكنه لم يحصد سوى الخيبة والهزيمة، وهو لا يتقن الا إرتكاب المجازر وسفك دماء الأطفال والنساء في غزة ورفح وجنوب لبنان ولكنها سترتد عليه بمزيد من الهزائم وبانتصار للمقاومة ومحورها”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

صرح مصدر في حزب الله، اليوم الخميس، “هجماتنا الآن هي استكمال لعملية الرد على اغتيال القائد العسكري محمد نعمة ناصر”.

وأردف المصدر، في حديث لـ “الجزيرة”، “هاجمنا بأكثر من 20 مسيرة مواقع إسرائيلية متعددة في الجليل”.

وتابع، “أطلقنا أكثر من 200 صاروخ من أنواع متعددة على مواقع إسرائيلية في الجليل والجولان”.

ليبانون ديبييت

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ إسرائيل “أمام أيام صعبة” بعد الاغتيال الذي نفّذته في منطقة الحوش في مدينة صور جنوبي لبنان أمس.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إنّ “اغتيال كبار مسؤولي حزب الله يبرز بشكلٍ متزايد كبديل للإنجازات الاستراتيجية، أو كعلاج مهدئ لمطلب إسرائيل بشن معركة مرة واحدة وإلى الأبد ضد لبنان”.

وأكّدت الصحيفة أنّ “الاغتيال لن يُغيّر مسار استراتيجية حزب الله”، التي تعتمد على معادلة الربط بين وقف الحرب في غزّة ووقف إطلاق النار في لبنان.

كما أشارت إلى أنّه “بخلاف الماضي، تشكيل القيادة العليا في حزب الله تطور وتوسع بشكلٍ كبير منذ ذلك الحين، وهو اليوم متعدد الطبقات، ويمكنه ملء الصفوف على الفور”.

كذلك، بيّنت أنّه “ليس لدى جميع الأطراف مصلحة في الانزلاق إلى حرب شاملة”.

وزفّت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، أمس الأربعاء، الشهيد المجاهد القائد محمد نعمة ناصر “الحاج أبو نعمة”، من مواليد عام 1965، من بلدة حداثا في جنوبي لبنان، شهيداً على طريق القدس، وذلك بعدما استشهد في إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة كان يستقلّها، قرب المستشفى الإيطالي في مدينة صور الجنوبية.

(الميادين)

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاربعاء، صورة تجمع قائد وحدة “عزيز” بحزب الله أبو علي ناصر الذي اغتالته إسرائيل بغارة استهدفت سيارته في قضاء صور، برفقة قائد فيلق القدس سابقا الراحل قاسم سليماني.

وقد استشهد محمد نعمة ناصر في الغارة الإسرائيليّة التي استهدفت سيارته في منطقة الحوش، إلى جانب محمد غسان خشاب.

نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية مقطع فيديو للشهيد القائد محمد نعمة ناصر “الحاج أبو نعمة” خلال عملية اقتحام موقع الجيش الإسرائيلي في بيت ياحون بتاريخ 15-05-1999″.

https://x.com/mayadeenlebanon/status/1808523816798196018

تقدم “لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية” في البقاع، في بيان، اليوم، “بالتهنئة والتبريكات من قيادة المقاومة الإسلامية بارتقاء القائد محمد نعمة ناصر (ابو نعمة) شهيدا على طريق القدس، وبأحر مشاعر التعزية والمواساة والتهنئة في آن لذويه وعائلته”.

ولفت اللقاء الى ان “سياسة الاغتيالات التي ينتهجها العدو الصهيوني الغادر لن تصنع نصرا او تحدث فرقا لهذا العدو، كما لن تغير في معادلات الردع التي صاغتها المقاومة بدماء شهدائها، وما لا يدركه قادة العدو هو ان “حزب الله” مدرسة كفاحية ومؤسسة جهادية صارمة التنظيم تملأ الفراغات في صفوفها بصورة تلقائية، كما تملأ سوح النضال برجالها الاشاوس، وكلما ارتقى قيادي حمل الراية قيادي آخر بقوة واقتدار وعزم وإيمان، لأن الشهادة أرقى المراقي والمبتغى والمشتهى عند رجال اعاروا جماجمهم لله  وأن إرادة المقاومين والروح التي تقاتل تصنع المعجزات في الميدان، اما العدو العاجز المرتبك الذي يتغذى من التهديدات الفارغة والسقوف العالية حتى الآن يغتال ليقدم صورة نصر صار سرابا فيما مواقعه وثكناته وقواعده تحت رحمة صليات المقاومة وتفوقها في الاستعلام والرصد والصد”.

وختم: “لروحك السلام أبا نعمة قائدا وشهيدا، كذا هم الابطال رأس حربة الفعل المقاوم وطليعة الشهداء وبمثل هذا الدم العزيز انتصارنا حتمي وثأرنا ايضا”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

توجه النائب ملحم الحجيري من “قيادة المقاومة الإسلامية بأسمى آيات التبريك باستشهاد القائد الجهادي محمد نعمة ناصر (الحاج أبو نعمة)، وكذلك من عائلته”.

وقال في بيان: “سقط اليوم على طريق القدس قائد جهادي من فوارس المقاومة الاسلامية هو محمد نعمة ناصر، وقد هوى بجبين شامخ يكاد يلامس السماء وروى بدمه عطش التراب، وقد اغتاله العدو بينما طوابير من موفدي عشرات الدول ودبلوماسييها يتوسلون قيادة المقاومة للحصول منها على ضمانات بعدم التصعيد”.

اضاف: “نعم المقاومة الإسلامية في لبنان زلزلت غطرسة المستكبرين ومرغت انوفهم، والكيان يحتضر، وكلما اغتالوا قادة مقاومين ضاعف ذلك من صلابة المقاومة وقوتها، وكلما سقط مقاومون في ساحات الشرف وميدان القتال زادنا يقينا بأن تحرير فلسطين لم يعد مجرد حلم بل حقيقة راسخة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اكد  عضو كتلة” الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أنَّ “اغتيال العدو للقائد المجاهد محمد نعمة ناصر “أبو نعمة”، لن يدفع المقاومة إلى التراجع، ولن يُضعف إرادتها وقرارها بمواصلة التصدي للاحتلال، أو يجعلها تخفِّف من الضغط عن الجبهة الشمالية، بل على العكس تمامًا، فإنَّ الفاتورة تكبر مع هذا العدو الذي لا خيار معه سوى المقاومة، ولا خيار أمامه سوى وقف عدوانه على غزة، وهي ستزيد من وتيرة ضغطها عليه، وسيكون لها ردها العقابي على جريمته، ليفهم هذا العدو أنَّ يد المقاومة طويلة، وقادرة على تعقِّب جيشه، وهو الذي لم يتعلَّم من كل تجارب الماضي بأنَّ اغتيال القادة والمقاومين لن يزيد هذه المقاومة إلّا إصرارًا على مواصلة جهادها، وعلى بناء القدرات، وهي ولَّادة كفاءات وقيادات، لأنَّ هؤلاء القادة ربُّوا أجيالًا من المقاومين”.

وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لشهيده عبد الأمير عسيلي في “مجمع المجتبى” في الضاحية الجنوبية بحضور لفيف من العلماء وجمع من الأهالي، ان” لبنان قدَّم من خلال مقاومته البطولية قائدًا جديدًا شهيدًا على طريق القدس لينضم إلى رفيقي دربه الحاج أبو طالب والحاج جواد الطويل، وبقية رفاقهم الشهداء، وأمثال “أبو نعمة” لا يتركون الميدان مهما كانت المخاطر والتحديات، بل يبقون مع المقاومين على خطوط المواجهة، وهو الذي كان يعرف أنَّه هدفٌ للعدو، ومنذ تسعة أشهر لم يغادر ميدان القتال، وبقي في عين الخطر، والتنقُّل بين صفوف المقاومين وعلى الجبهات، ولم يأبه بالموت “ألسنا على الحق” وهو شعار عاشوراء هذا العام. إذًا لا نبالي ما دمنا على الحق وفي سبيل قضية مقدسة، وهذه واحدة من ميزات قادة هذه المقاومة الذين لا يتركون الجبهة، بل هم في الصفوف الأمامية، يقودون المواجهة المباشرة، وقد كان الشهيد “ابو نعمة” يقود “وحدة عزيز” على خط الجبهة من البحر إلى قلب الجبهة، ولطالما أوجع العدو بعمليات نوعية حتَّى قضى شهيدًا في سبيل الله، فقد كان من الذين عشقوا الحسين ، ودائمًا كان يدعو الله ان يموت شهيدا على طريق سيد الشهداء، فمنَّ الله عليه بما أحب على أبواب بداية شهر محرِّم الحرام”.

وأضاف: “إنّ المقاومة في لبنان الحاضرة بقوة وفاعلية في مساندة الشعب الفلسطيني في غزة، وفي الدفاع عن بلدها، هي دائمًا جاهزة ومستعدّة ومتحفزة للتعامل مع أي تطور بأي اتجاه كان، وهي التي فرضت على العدو إيقاع الحرب وفق الأهداف التي رسمتها لمساندة غزة والدفاع عن بلدها، وهي تتعاطى مع كلِّ مرحلة وفق ما تحتاجه من أساليب ووسائل للمواجهة، ولئن كان الحديث يدور اليوم حول مرحلة ثالثة من الحرب الاسرائيلية على غزة، فإنّ المقاومة في لبنان لا تحدِّد موقفها من أي مرحلة بناءً على فرضيات أو احتمالات، بل بناءً على وقائع ومسارات وتطورات، وعندما يتطلَّب الأمر موقفًا ما يُعلن في حينه، وحسب ما تقدِّره المقاومة من مصلحة لبلدها وللقضية التي تدافع عنها”.

 وأشار النائب فضل الله إلى أنَّ “جبهتنا في لبنان كانت جبهة مساندة، وقد نجحت في ممارسة ضغط كبير على القدرات العسكرية الاسرائيلية، وعلى المستوطنين، وعلى أوجه الحياة المختلفة في كيان العدو، وهو ما جعل قادة العدو يعترفون بأنَّ تجنب الحرب مع “حزب الله” هو سبب رئيسي كي توقف اسرائيل حربها على غزة”.

وختم: “إنَّ كل الضغوط وحملة التهويل التي مورست على لبنان بما فيها الحرب النفسيَّة التي انخرطت فيها إلى جانب كيان العدو دول عديدة وأدوات رخيصة في لبنان معروفة الولاء والسعر البخس، لم تنفع في ثني المقاومة عن مواصلة عملها، بل تقدَّمت إلى الأمام ومعها شعبٌ وفي ومخلص ومضحي، وإلى جانبها كل حرٍّ ووطني وشريف، وقد تمكنت من تحقيق أهدافها في المساندة وفي حماية لبنان الذي رغم الحرب على الحدود لم يجرؤ العدو على توسعتها إلى بقية المناطق التي تعيش أمنًا واستقرارًا، بينما أبناء الحدود يقدمون التضحيات، فالعدو هو من يتراجع، لأنَّه بات يدرك حجم استعداد هذه المقاومة لمواجهة جميع الاحتمالات، وأنَّ لغة التهديد والتهويل لا تمشي مع مقاومة مثل مقاومتنا”.

المصدر:ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...