كشف رئيس لجنة الطوارئ الحكومية الوزير ناصر ياسين، عن “اجتماع ستعقده اللجنة اليوم في السرايا للاطلاع على مسار عمل وزارة الصحة والقطاع الصحي في معالجة الاف الجرحى الذين أصيبوا أمس”.
وأكّد ياسين في حديث الى “صوت كل لبنان”، أنه “ستتمّ إعادة ترتيب الجاهزية أمام سيناريوهات توسع الاعتداءات الإسرائيلية”.
وأشار الى انه، “بعد وصول مساعدات طبية من العراق، أبدت الأردن ومنظمات أممية استعدادها لمؤازرة لبنان على المستوى الصحي”.
ورأى أن “ما جرى أكد أهمية خطط الطوارئ الاستباقية التي مكنت القطاع الصحي من تلبية الاحتياجات، تحدث الى أن التحديات الأساسية في اللجنة هي قطاعات الصحة، الإيواء والغذاء، والعمل متواصل لإعادة تعزيز وتفعيل اللجان في المناطق لتأمين أماكن إيواء للنازحين”.
كما أعلن أن “المخزون الغذائي الحالي يكفي لخمسين ألف شخص أي يغطي شهرًا واحدًا”.
المصدر: الديار
لجنة الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية: لا يوجد أيّ تطعيمات للأطفال في مستشفيات مدينة غزة وشمالها .
المصدر:قناة فلسطين اليوم
ساهم تضرر نحو 12 بئرا من القصف الإسرائيلي في نقص المياه في مدينة غزة بشكل حاد وكبير، وفق لجنة الطوارئ ببلدية غزة.
وقالت إنها ضخت منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول الماضي، كمية تعادل ثلث احتياجات المدينة من المياه بسبب القصف، موضحة أن الكمية التي تم ضخها تقدر بنحو مليون و200 ألف وهي كمية لا تكفي لسد أقل احتياجات المدينة وفقا للبلدية.
وشهدت مناطق واسعة من مدينة غزة حالة عطش ونقص حاد في المياه نتيجة للقصف الإسرائيلي.
ودعت اللجنة، المنظمات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل وتوفير الوقود والكهرباء اللازم لتشغيل الآبار لسد احتياجات المدينة من المياه.
ولفتت اللجنة إلى أن توفير المياه هي خدمة انسانية يكفلها القانون الدولي الإنساني، ويجب تجنيب الخدمات الإنسانية والمدنية من استهداف الاحتلال.
وضع المياه قبل بدء الهجوم
كانت بلدية غزة تضخ شهرياً قبل بدء الهجوم الإسرائيلي نحو 3 ملايين كوب من المياه شهرياً، ويتم توفير بنسبة 25 % بمقدار 700 ألف كوب يومياً من خط “ماكروت” الاسرائيلي.























