رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي أن “عاشوراء هذا العام أوضح بنتائجها ومجرياتها لكل ساكت على ظلم أو فساد أو استبداد”.

 وقال في خطبة الجمعة  من مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور:” أن على بعض القوى السياسية التي تدعي السيادة الكف عن التبعية للسفارات والمتاجرة بمصالح الوطن والنظر إلى لبنان من منظور وطني وليس من منظور مذهبي أو طائفي أو المصلحة الخاصة مؤكدين أن الامل الوحيد في بقاء هذا الوطن موجود لدى من يقدم التضحيات من اجل حمايته من المشروع الصهيو- أميركي الذي لا يرى لبنان سوى حديقة خلفية لمصالح الكيان الصهيوني.”

  اضاف: “أن الاوضاع الراهنة اثبتت وبالوقائع أن قوة لبنان ليست بضعفه بل هي في ثلاثيته التي لولاها لكان لبنان اليوم في اسوأ مما اوصله المشروع الصهيو- أميركي إليه ولكان حلم الصهاينة بدولة من النيل إلى الفرات قد تحقق”.

 وتابع : “النصر سيكون حتما لقطاع غزة لأنه يسير في منطق الحق ضد الباطل وهذا النهج الذي اثبتته كربلاء في وقائعها ونتائجها”.

 وختم العلامة ياسين مشددا على “ضرورة الوقوف مع المقاومة ورجالها الذين رفعوا باستشهادهم رؤوس الاحرار في لبنان وكل المنطقة وكانوا حجة على كل العرب والمسلمين الذين يمارسون الاسلام اقوالا وليس أفعال”.

الوكالة الوطنية للإعلام

رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي  في بيان،أن “عدوى الخلافات اللبنانية المحلية انتقلت إلى خلافات داخل اللجنة الخماسية التي تتدعي أنها تسعى إلى الحلول في لبنان”، محذرا من أن” لبنان دخل في مرحلة الوقت الضائع وفتيل الكوارث الوطنية والاقتصاديه بدأ يشتعل فيما زال مدعو السيادة في غيبوبتهم وعلى رهاناتهم الخارجية”، مؤكدا أن “عليهم أن يفهموا أن الوقائع في الماضي أكدت وتؤكد اليوم أن المشاريع الصعوامريكية لا تريد الخير للبنان ولا للمنطقة”.

وتابع :” إن ما جرى في مخيم عين الحلوة ليس خلافا جانبيا بل مشروع فتنة ومخطط يهدف لضرب لبنان وفلسطين معا ويجب على القوى السياسية والقوى الأمنية أن تتعاون لضبط الاوضاع ولسد أي ثغرة يمكن أن يستغلها العدو لاضعاف لبنان والقضية الفلسطينية”.

 اضاف:” إن تأكد المشروع الصهيو أميركي من عجزه عن هزيمة المقاومة عسكريا في المنطقة دفعه لفرض حصار اقتصادي وحشي على شعوب المنطقة وبعد فشله وعمليات كسر الحصار توجه للحرب الثقافية حيث نرى وسائل إعلامية وثقافية وتربوية متنوعة تنشر افكار الشذوذ والفتنة والطائفية وتنال من المقاومة بسبب وبدون سبب”.

ورأى أن “لبنان يعاني من بعض القوى السياسية التي عششت فيها التبعية للسفارات وباتت تحتاج هي لاعادة هيكلة ذاتية تتوافق والوطنية الضرورية وفي ذلك مقدمة لعبور لبنان من مرحلة المحاصصة إلى مرحلة المواطنية”.

وختم العلامة ياسين مؤكدا في ذكرى مجزرة صبرا  وشاتيلا إن” العدو الاسرائيلي ما زال مستمرا في ارهابه ووحشيته بل وفي مسار تصاعدي موجها التحية لابطال الضفة الغربية الذين يقاومون العدو ويسقطون مشاريعه مشروعا تلو مشروع خصوصا تلك التي تستهدف القدس”.

الوكالة الوطنية للاعلام

هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي ب”ذكرى انتصار 2006″، وشكر “محور المقاومة وعلى راسه الجمهورية الاسلامية التي ساعدت لبنان كل لبنان لتحقيق انتصاره التاريخي”.

وقال في بيان:”على القوى السياسية في لبنان ان تكون على قدر تضحيات المقاومة، وان تسارع الى انتخاب رئيس ووضع حد لتدخل الخارج وتوقف بعض الابواق المأجورة التي تريد اضعاف لبنان وادخاله في اتون الفتن والصراعات الداخلية الطائفية والمناطقية”، مشيرا الى ان “التمسك بسلاح المقاومة وحمايته يعتبر على رأس هرم الوطنية اللبنانية التي لولا سلاحها لكان لبنان ملفا هامشيا في المشروع الصهيو اميركي للمنطقة”.

واضاف:”ان انتصار 14 آب 2006 كان انتصارا اساسيا على طريق تحرر المنطقة من الهيمنة والتسلط الغربي، وفتح الباب امام كل المقاومات للانتصار وتحرير الارض وليس فقط للمواجهة، مؤكدين ان فشل العدو الصهيوني ومن بعده العدو التكفيري في اضعاف المقاومة جعل من تحرير فلسطين مسألة وقت لا أكثر”، واعلن ان “المقاومة قيادة وعناصر ليسوا بحاجة لشهادة في الوطنية وما الطعن في وطنيتهم الا امر من المشروع الصهيواميركي الذي هزم بهزيمة العدوين الصهيوني والتكفيري”.

وختم “موجها تحية اجلال واكبار لكل شهداء وجرحى ومجاهدي المقاومة وبخاصة شهداء انتصار 2006 وعلى رأسهم القيادة الشجاعة للمقاومة التي ادارت المعركة وسطرت مع مجاهديها اروع ملاحم البطولة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي ان “توجه القوى المذهبية في لبنان الى الاستغلال الطائفي لحادثة شاحنة الكحالة بالامس يعيد الى الاذهان حادثة بوسطة عين الرمانة “، مؤكدا ان “هذا الاستغلال المذهبي جاء من قبل هذه القوى المذهبية التي لا تعيش الا على الفتن والمؤامرات والدم”.

و وقال في بيان:” ان مشروع الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية لن يجد موطئ قدم وما جرى بالامس من تحريض على المقاومة من الجنوب صباحا حتى الشمال مساء لا يتعدى كونه امرا من السفارة الامريكية والمخابرات الصهيونية لاتباعهما ردا على سعي المقاومة الدائم للتواصل والحضور للحل مؤكدين ان التصريحات المتطرفة التي سمعناها بالامس ضد المقاومة كانت طعنا للقاء الديمان قبل غيره”.

 اضاف:” ان السلاح الذي يحاول بعض اتباع السفارات اللاوطنيين النيل منه هو السلاح الذي حفظ لبنان بكل مكوناته امام العدوين الصهيوني والتكفيري وهو السلاح الذي حمى المساجد والكنائس ليس فقط في لبنان فقط بل وفي المنطقة وهو السلاح الذي يعترف كل عاقل بأن لولاه لم يكن لبنان سوى تاريخ”.

ووجه” تحية اجلال واكبار لروح الشهيد القصاص واخوانه الذين نذروا ارواحهم للدفاع عن لبنان بكل مكوناته مؤكدين ان دمه الذي حمى سلاح المقاومة لن يذهب هدرا”.

وختم العلامة ياسين مؤكدا “حكمة قيادة المقاومة في التعاطي مع الجريمة “، ومشددا على ثقتنا بكل قرار تتخذه”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس “لقاء علماء صورومنطقتها” العلامة الشيخ علي ياسين العاملي، ان “لبنان ليس مزرعة يتقاسمها الخارج واتباعه في الداخل بل هو وطن نهائي لكل ابنائه وطوائفه وليس احد احرص على اي مواطن لبناني من اخيه المواطن الاخر”.

وتابع: “أن رفض مشاركة أي فريق بالحوار الوطني يعتبر ارهاق في الوطن الذي أنهكه الفاسدون والتابعون الذين نهبوا خيراته واذلوا ابناءه”.

كلام العلامة ياسين جاء خلال افتتاح المجالس العاشورائية في بلدة مجدل سلم _ حاضرة الامام الحسين، في حضور فاعليات علمائية وبلدية واختيارية وحشد من ابناء المنطقة.

واضاف: “إن الشباب الذين ساروا على طريق الحسين، هم من حرروا لبنان وهم من يدفعون عنه أي اعتداء وبوجودهم واخلاصهم لم ولن نخاف والتهديدات الاسرائيلية مجرد نشاط اعلامي برسائل الى داخلهم الخائف المضطرب.

وتابع: “إن انتصار تموز 2006  يعتبر من المقدمات لزوال الكيان الصهيوني وبالتالي للمشروع الاستكباري الذي يريد الهيمنة على المنطقة وسرقة خيراتها وثرواتها”.

وختم منددا بالموقف الاوروبي الداعي الى بقاء النازحين السوريين، مؤكدين ان “تعاطينا مع النازحين تعاط اخوي وانساني ولكننا في لبنان لا نريد استغلال وجودهم لضرب لبنان وسوريا”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...