أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنّ 1023 مبنى أصيب بصواريخ حزب الله ومسيّراته منذ أن بدأ الحزب هجماته على مستوطنات الشمال، وأن “حرب الاستنزاف في الشمال تركت خلفها دماراً وخراباً في 130 مستوطنة”.

وفي معطياتٍ منسوبة إلى شركة خاصّة تتولى تقييم الأضرار عبر طائرة مسيّرة بالتعاون مع سلطة ضريبة الأملاك، يظهر أنّ الاستهدافات توزعت على مستوطنات “كريات شمونة” (147 إصابة)، و”المنارة” (130)، و”المطلة” (121)، و”شلومي” (115)، و”عرب العرامشة” (88).

وأكدت الصحيفة, أن الإصابات تتراوح بين الأضرار والتدمير الكامل مع الإقرار باستحالة تقييم الأضرار في كثير من الحالات بسبب المخاطر الأمنية على الحدود مع لبنان.

وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس الإقليمي في الجليل الأعلى، غيورا زيليتس، أنّ معظم المستوطنات التي جرى إخلاؤها لا يمكن الوصول إليها وتحديد وضع الأضرار في البنى التحتية والمباني والمنازل، ولا سيما مستوطنات “يرؤون” و”يفتاح” و”مسكاف عام” وغيرها.

وكان تحليل أجراه معهد “علما” الصهيوني قد أكد أنّ وتيرة الهجمات التي شنّها حزب الله ضدّ كيان الاحتلال خلال شهر حزيران الماضي تقترب من تلك التي شهدها أيار، الذي يمثّل حتى الآن أعنف شهر من حيث الاستهدافات التي نفّذتها المقاومة منذ تشرين الأول.

وفي التفاصيل التي أوردها المعهد، والتي نقلتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أمس الاثنين، نفّذ حزب الله، خلال الشهر الماضي، 288 هجوماً ضدّ العدو ، متوسطها ​​9.6 هجمات يومياً، في مقابل 320 هجوماً في أيار، معدلها 10 هجمات يومياً.

وفي السياق ذاته، أكّدت “القناة 12” العبرية أنّ حزب الله “لم يشغّل” قدراته كلّها من أسراب الطائرات المسيّرة والقادرة على خلق مشكلة للعدو الصهيوني ، “ليس بالتصوير فحسب، بل بمهاجمة مؤسّسات في وسط البلاد أيضاً”، ناقلةً عن العقيد في الاحتياط، كوبي مروم، قوله إنّ حزب الله “يوسع قوّة التصعيد ونطاقه”.

المصدر: ليبانون ديبايت

أكد محلل الميادين للشؤون اللبنانية والسياسية، عباس فنيش، أنّنا، بعد الهجوم الذي نفّذته المقاومة الإسلامية في لبنان على عكا، “أصبحنا اليوم في مرحلة ما قبل حيفا”.

وأوضح فنيش أنّ المقاومة تواصل العمل وفق استراتيجية “القشرة والحافة”، ولاسيما فيما يتعلق باستهداف التجهيزات التجسسية الإسرائيلية، مشيراً إلى أنّ “شعاع عملياتها يتّسع” في الوقت نفسه.

بالإضافة إلى ذلك، أكد فنيش أنّ المقاومة راقبت درجات رد فعل الاحتلال في مقابل الرد الإيراني، واستفادت من ذلك في العمليات التي تنفّذها.

وبما أنّ الجبهة في لبنان هي جبهة إسناد وتضامن، فإنّها ستتفاعل مع ما يقوم به الاحتلال في رفح، كما حدث من قبل، منذ بدء المعارك البرية في القطاع، وفقاً له.

وتناول محلل الميادين للشؤون اللبنانية والسياسية ردّ المقاومة على استهداف كوادرها من جانب الاحتلال، موضحاً أنّ حزب الله “درس طبيعة الردود المتلائمة، وبدأ نمطاً جديداً من الردود، بحيث نفّذ ردوداً مركبةً، في عرب العرامشة وبعدها عكا”.

في السياق نفسه، أكد فنيش أنّ نمط الردود المركّبة، التي تعتمدها المقاومة الإسلامية في لبنان، ما زال في المستوى الأول، حتى إنّ المسيّرات المستخدمة هي من المستوى الأول أيضاً.

“سيتكرّر في رفح ما حدث في مناطق أخرى من قطاع غزة”

وبينما يواصل حزب الله عملياته ضدّ الاحتلال إسناداً للمقاومة في غزة، تعاني “إسرائيل” مأزقاً استراتيجياً في الشمال، إذ إنّها عاجزة عن إعادة الحياة إلى طبيعتها، بحسب ما أكد محلل الميادين للشؤون الإسرائيلية، عباس إسماعيل.

وأوضح إسماعيل أنّ تصريحات رؤساء المستوطنات الشمالية تعكس منذ أشهر عدم الثقة بالقيادتين السياسية والعسكرية لدى الاحتلال.

أمّا فيما يتعلق بقطاع غزة، فشدّد إسماعيل على أنّ دخول رفح “هو أكثر المواضيع التي تكشف عمق المأزق الإسرائيلي”، بحيث يبحث الاحتلال عن سردية انتصار في تلك المنطقة، حتى لو لم يتحقق هذا الانتصار على الأرض.

وأضاف محلل الميادين للشؤون الإسرائيلية أنّ ما حدث شمالي قطاع غزة وجنوبيه، في خان يونس، سيتكرّر في رفح أيضاً، بحسب التقديرات الإسرائيلية.

وفيما يتعلّق بملف الأسرى الإسرائيليين الموجودين في غزة، أشار إسماعيل إلى أنّ المقاومة “نجحت في تحريك الرأي العام الإسرائيلي بشأن استعادة الأسرى”.

المصدر: الميادين

علّق الخبير في شؤون المقاومة الفلسطينية، هاني الدالي، على إسقاط المسيرات الإسرائيلية من جانب حزب الله، متحدثاً للميادين عن انعكاسات ذلك على “جيش” الاحتلال الإسرائيلي. 

وأوضح الدالي، في هذا السياق، أنّ حزب الله “يوسّع عملياته أفقياً وعامودياً في إطار معركة التحدي وإرسال الرسائل ذات الطابع العسكري للعدو، والتي تنعكس على المشهد السياسي والواقع الميداني”. 

ووفقاً لمتابعة سلوك حزب الله العملياتي، أضاف الدالي للميادين أنّ “إجراءاته العسكرية تتسارع  لإظهار تفوّقه أمام جيش الاحتلال، حيث يعمل على تحسين وضعيته واختبار قدراته الدفاعية براً وجواً”. 

وعن دلالات ورسائل عرض مشاهد إسقاط المسيرات، فبيّن أنّ المشاهد تُشير إلى “امتلاك حزب الله منظومة إنذار مبكر متطورة، تمكّنه من كشف الأهداف الجوية المعادية، وتساعده على رسم وتقدير الموقف الجوي بشكل متقدم”.

كذلك، تدلّ المشاهد، بحسب الدالي، على “امتلاك حزب الله وسائط متطورة من منظومات الدفاع الجوي مكنته من إسقاط هذا النوع من الطائرات المسيرة، خاصةً هيرمز 900 المتطورة جداً وباهظة الثمن، والتي تُعرف لدى الاحتلال بالنجم الرائد”.

كما أنّها تشير إلى “حرمان الاحتلال من تحقيق تفوق جوي واستخباراتي في سماء مسرح العمليات، وتعطيل قدرته على جمع معلومات عن القيادات وعناصر المقاومة وإمكاناتها”. 

وأيضاً، فإنّ هذه المشاهد، وفق الدالي، تُساهم في “التأثير على الروح المعنوية للعدو والمجتمع الإسرائيلي، في مقابل رفعها لمعنويات المقاومة اللبنانية وجمهورها”.

وكانت المقاومة المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، قد أعلنت مساء الأحد، إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية ‏من نوع “هيرمز 450” في أجواء منطقة العيشية جنوبي البلاد.

ولاحقاً، أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بسقوط طائرة من دون طيار تابعة لـ”الجيش” داخل لبنان بعد إصابتها بصاروخ أرض-جو.

وأكّدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّ تحقيقاً يجري في الحادثة، مشيرةً إلى أنّ هذه الطائرة المسيّرة الإسرائيلية هي الخامسة التي ينجح حزب الله بإسقاطها منذ بداية الحرب. 

في الإطار، تطرق المراسل العسكري في موقع “والاه” الإسرائيلي، أمير بوحبوط، إلى إسقاط الطائرة المسيّرة الإسرائيلية، وما حصل في “عرب العرامشة”بعد استهداف مسيرة لحزب الله المقر المستحدث لسرية الاستطلاع التابعة للواء الغربي (الفرقة 146)، قائلاً إنّ الحزب “ينجح في ضرب الكيان”.

وحذّر بوحبوط من فقدان التفوق الجوي في المجال اللبناني، معتبراً أن ذلك سيضر بشكلٍ كبير بقدرات جمع المعلومات الاستخبارية. وتابع قائلاً: “نحن في مشكلة كبيرة”.

المصدر: الميادين

تطرق المراسل العسكري في موقع “والاه” الإسرائيلي، أمير بوحبوط، إلى إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء منطقة العيشية، وما حصل في “عرب العرامشة” بعد استهداف مسيرة لحزب الله المقر المستحدث لسرية الاستطلاع التابعة للواء الغربي (الفرقة 146)، قائلاً إنّ حزب الله ينجح في ضرب “الكيان”.

وحذّر بوحبوط من فقدان التفوق الجوي في المجال اللبناني، معتبراً أن ذلك سيضر بشكلٍ كبير بقدرات جمع المعلومات الاستخبارية.

وتابع قائلاً: “نحن في مشكلة كبيرة”.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله- مساء الأحد إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية ‏من نوع هيرمز 450 في أجواء منطقة العيشية جنوبي البلاد.

ولاحقاً، أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بسقوط طائرة بدون طيار تابعة لـ”الجيش” الإسرائيلي داخل لبنان بعد إصابتها بصاروخ أرض-جو.

وعن استهداف “عرب العرامشة”، نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان قبل أيام هجوماً مركّباً بالصواريخ الموجّهة ‏والمسيّرات الانقضاضية على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في “عرب العرامشة”، رداً على اغتيال الاحتلال عدداً من المقاومين.

وأقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل الضابط دور زيمل الذي يحمل رتبة رائد في احتياط “جيش” الاحتلال متأثراً بجراحه التي أُصيب نتيجة عملية المقاومة الإسلامية في لبنان على “عرب العرامشة” المحتلة.

وبإعلان مقتل زيمل، تُصبح حصيلة الهجوم قتيلاً و13 إصابة، من بينهم 5 إصابات خطرة.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ الجنود الذين كانوا موجودين في المبنى الذي استهدفه حزب الله يتبعون للواء الاحتياط 6 (كرياتي)، مشيراً إلى أنّ هذه الحادثة هي “الأخطر منذ اندلاع الحرب”.

بدوره، رأى المعلق العسكري في قناة “كان”، روعي شارون، أنّ ما حصل في “عرب العرامشة” “هو من الحوادث القاسية في اختبار نتائج حوادث عند الحدود في هذه المنطقة”، مؤكداً أنّ “حزب الله علم بالتمام على ماذا يصوّب عندما صوّب نحو مبنى داخل القرية حيث يوجد جنود احتياط”.

ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، في وقتٍ سابق، مشاهد من العملية في “عرب العرامشة” شمالي فلسطين المحتلة.

المصدر: الميادين

تطرق المراسل العسكري في موقع “والاه” الإسرائيلي، أمير بوحبوط، لإسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء منطقة العيشية، ولما حصل في “عرب العرامشة” بعد استهداف مسيرة من قبل حزب الله للمقر المستحدث لسرية الاستطلاع التابعة للواء الغربي (الفرقة 146)، قائلاً إنّ حزب الله ينجح في ضرب “إسرائيل”.

وحذّر بوحبوط من فقدان التفوق الجوي في المجال اللبناني، معتبراً ذلك بأنّه سيضر بشكلٍ كبير بقدرات جمع المعلومات الاستخبارية.

وتابع قائلاً: “نحن في مشكلة كبيرة”.

هذا وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله- ، مساء الأحد، إسقاط طائرةً مسيّرةً إسرائيليةً، ‏من نوع هيرمز 450، في أجواء منطقة العيشية، جنوبي البلاد.

ولاحقاً، أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بسقوط طائرة بدون طيار تابعة للـ”جيش” الإسرائيلي داخل لبنان، بعد إصابتها بصاروخ أرض-جو.

وعن استهداف “عرب العرامشة”، نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان قبل أيام، هجوماً مركّباً بالصواريخ الموجّهة ‏والمسيّرات الانقضاضية على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في “عرب العرامشة”، رداً على اغتيال الاحتلال لعدد من المقاومين.

وأقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل الضابط، دور زيمل، يحمل رتبة رائد في احتياط “جيش” الاحتلال متأثراً بجراحه التي أُصيب نتيجة عملية المقاومة الإسلامية في لبنان على “عرب العرامشة” المحتلة.

وبإعلان مقتل زيمل، تُصبح حصيلة الهجوم قتيلاً و13 إصابة، من بينهم 5 إصابات خطرة.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ الجنود الذين كانوا موجودين في المبنى الذي استهدفه حزب الله يتبعون للواء الاحتياط 6 (كرياتي)، مشيراً إلى أنّ هذه الحادثة هي “الأخطر منذ اندلاع الحرب”.

بدوره، رأى المعلق العسكري في قناة “كان”، روعي شارون، أنّ ما حصل في “عرب العرامشة” “هو من الحوادث القاسية في اختبار النتائج لحوادث عند الحدود في هذه المنطقة”، مؤكداً أنّ “حزب الله علم بالتمام على ماذا يصوّب عندما صوّب نحو مبنى داخل القرية حيث يوجد جنود احتياط”.

ونشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، في وقتٍ سابق، مشاهد من العملية في “عرب العرامشة” شمالي فلسطين المحتلة.

المصدر : الميادين

اعتبر رئيس “تكتل بعلبك الهرمل النيابي” النائب الدكتور حسين الحاج حسن ان “العدو الصهيوني خسر ما كان يتفاخر به وهو التفوق والهيمنة العسكرية، وأصبح في مواجهة قوى ودول وحركات مقاومة تصد عدوانه وترد كيده، وتنزل به الخسائر وتردعه، وهذا تطور ضخم.

كما ان العدو خسر ميزة التفوق والردع، كما خسر الجيش الصهيوني ثقة شعبه والمسؤولين في الكيان، وصار موضع انتقاد واستهزاء وتشكيك”.

وتابع في لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة ل”حزب الله” في بلدة بريتال، في حضور فاعليات بلدية واختيارية واجتماعية: “حوالي 200 يوم مضت على طوفان الأقصى والحرب العدوانية الصهيونية على غزة، 200 يوم من الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينيه في غزة، ومساندة من محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق، ومن الدعم الثابت من سوريا والجمهورية الإسلامية الايرانية، وخلال تلك الأيام حدثت مواجهات وتطورات، ولكن النتيجه الأبرز التي ترتبت هي الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وللمقاومة في غزة رغم القتل والدمار والإرهاب الصهيوني والحصار والدعم الأميركي والغربي اللامتناهي”.

وأكد أن “العدو الصهيوني عجز عن تحقيق أي نتيجة عسكرية في غزة، لم يستطع أن يحرر أي أسير أو أن يحقق أي هدف أعلنه للقضاء على المقاومة، ولم يتمكن من الثبات في المناطق التي دخل إليها، ولم يستطع أن يرغم أهل غزة على الاستسلام. ولم تفلح تهديداته في تحقيق أي هدف أيضاً في لبنان، فالمقاومة واصلت عمليات الإسناد لشعب غزة ومقاومته الباسلة والشريفة، ومن تجلياتها العملية النوعية باستهداف مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة”.

وتابع: “الحدث الكبير هو العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق، وما تلاها من رد استراتيجي موفق وناجح أوقع العدو الصهيوني في إرباكات كبيرة، وأخفق في التصدي للرد الإيراني، رغم الدعم الأميركي والبريطاني والفرنسي والألماني ومن بعض الدول العربية، وهذا الإنجاز الكبير سيكون له تداعياته في المستقبل على الكيان الصهيوني وعلى معنويات جيشه ومستوطنيه”.

وأردف: “كان العدو في الماضي يصنع المعادلات، أما اليوم فهو يخضع للمعادلات التي تصنعها المقاومة. حاول العدو بالاغتيالات أن يفرض معادلات، ولكنه لم يستطع تغيير المعادلات بالاغتيال، بل على العكس كان رد محور المقاومه بأن اغتيالات القادة او الكوادر او المجاهدين يزيدنا إصرارا على متابعة الطريق، وحاول استخدام سلاح التدمير والدمار في غزة ولبنان والعراق واليمن، ولكنه لم يستطع تغيير المعادلات، كما قام باستخدام سلاح التجويع ومنع الأدوية والمحروقات، إلا أنه لم يستطع هزيمة غزة، ولم يفلح أيضاً في استخدامه للحرب الفنية والدعائية وإطلاق الشائعات”.

وأشار إلى أن “الصهاينة أنفسهم يعترفون بمدى الخيبة والهزيمة، فقد ليبرمان على تصريح نتنياهو عندما قال إننا على مسافة أيام من الإنتصار، بالقول نحن على مسافة أيام من العار، وغير ها من تصريحات لمسؤولين سياسيين وعسكريين صهاينة تثبت أن العدو مأزوم بكل خياراته، وأنه خسر الحرب”.

وختم الحاج حسن مؤكدا أن “المقاومة ستكمل في إسنادها لغزة بعملياتها، وبضربها للمواقع الصهيونية الإرهابية، ردا على الاعتداءات الصهيونية على القرى والمدن والبيوت واستهداف المدنيين والمقاومين، ستكمل المقاومة بالشكل الذي تراه مناسباً وبالأسلحة المناسبة وبكمية النيران وعلى المواقع المناسبة، وبالمدى الجغرافي الذي تراه مناسباً”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أفادت القناة 14 العبرية عن أنّه لا يزال 7 من الجنود الإسرائيليين الذين تعرّضوا لهجوم في عرب العرامشة يرقدون في المستشفى، حيث يعاني 6 منهم من إصابات خطيرة، بينما بقيت حالة جندي واحد حرجة وغير مستقرة.

الإعلام الحربي

بدأت المقاومة في لبنان مرحلة جديدة من المعارك مع جيش الاحتلال التي يبدو أنها ستكون بسقوف أعلى من السابق وبقواعد اشتباك أكثر اتساعاً، وفي الوقت نفسه لا تتجاوز الخط الأحمر الاستراتيجي، وهدفها الرئيسي نقل إجراءات الإيلام التي كانت تطبقها في المراحل السابقة إلى إجراءات تهدف بحسابات المقاومة إلى قتل ما يلزم من جنود الجيش الإسرائيلي، لردعه عن أي مغامرات مدمرة جديدة قد تعود عليه بالويل.

اعتمدت المقاومة أسلوب القتل بالقتل المضاعف لوحدات واستعدادات حساسة في جيش الاحتلال، فطبقت ذلك عند استهدافها لمنظومتي القبة الحديدية في قاعدة بيت هيليل التابعة للدفاع الجوي والصاروخي حيث سقط قتلى وجرحى (جراحهم خطرة) وهكذا كادر عند الجيش دوره أساسي الآن في المعركة ومن الصعب إعداد كادر مشابه لمشغلي القبة الحديدية خلال أيام أو أسابيع. وأظهرت ردة الفعل الإسرائيلية على ضربة بيت هيليل المبالغ فيها والتي اقتربت من الجنون إلى حجم الأذى الذي أوقعته المقاومة بهذه العملية.

أتبعت المقاومة ضربتها لبيت هيليل بعملية أخطر وأدق في منشأة عرب العرامشة، وتسبب الهجوم المركب الذي نفذته المقاومة في 17-4-2024 على منشأة تستخدمها سرية استطلاع الفرقة 146 وقيادة كتيبة استطلاع اللواء 205 المدرع في عرب العرامشة بعدد من القتلى يتراوح بين الـ 8 و 12 قتيلاً، حيث إن هذه المنشأة كانت تضم على الأقل 40 ضابطاً ورتيباً متخصصاً في (التحليل الاستطلاعي – الجمع الحربي – الاستطلاع البشري والفني – السايبر – وقصاصي الأثر)، والأكيد أنه قُتل ما بين 8 أو 12 ضابطاً ورتيباً من هكذا اختصاصات حساسة يحتاج العدو إلى سنوات لتعويضهم، حيث يخضع الضابط الرتيب في هذه الاختصاصات من 36 إلى 48 شهراً ليصبح قادراً على العمل بدون أخطاء.

وقد أظهرت المقاومة لإسرائيل منذ بداية المرحلة الجديدة مجموعة مهمة من الإجراءات، في سياق استراتيجيتها لاستنزاف الجيش في الجبهة الشمالية أهمها:

– الإطباق المعلوماتي الميداني (وتجلى ذلك بضربتي تل إسماعيل في الضهيرة وعرب العرامشة المرتبطتين، فالتشكيل المستحدث الذي استهدف أمس بعملية مركبة في عرب العرامشة كان هدفه الإدارة الميدانية لعملية اختراق بري محدود طابعه أمني تقوم به قوة من لواء الغولاني ووحدة من الهندسة العسكرية اليهالوم، وتتولى إدارته ودعمه غرفة القيادة والسيطرة والاتصالات التي جرى بناؤها بسرعة لغرض إنجاح عملية الاختراق).

– الإشراف التعبوي على الميدان المستمد من الإطباق المعلوماتي والتفوق التكتيكي الفني على مدار الساعة ليلاً ونهاراً لمنع الاحتلال من تحقيق أي تغيير ميداني مهم في مناطق انتشاره (مسؤوليته)/ يمكن أن يستفيد منه في عمليات مستقبلية في منطقة العمليات المتاخمة لمنطقة مسؤوليته أو في المنطقة “المحرمة” كما تُعرف بالعلم العسكري وهي المنطقة الفاصلة بين منطقة مسؤولية العدو ومنطقة عملياته.

– إدخال المقاومة لنظام قتال الأسلحة المشتركة في تطبيقاتها القتالية لأول مرة منذ 8-10-2023 وهو ما يرفع الأذى للعدو بأضعاف ويحقق ما تتطلبه المرحلة الجديدة، كما يرفع مستوى الاستعداد المقاتل من فصائل وسرايا إلى أعلى من ذلك.

– بعدما كشف جيش الاحتلال علنًا عن فلسفته العسكرية من المس وتحييد كوادر في المقاومة، من استهداف ما يسميه “مراكز المعرفة المهنية العليا داخل الشبكة العملياتية للمقاومة الإسلامية”، أعطى ذلك بالمجان فرصة ذهبية لتطبيق نفس الامر على كوادر الكيان في المجالات الحساسة والأكثر تقدماً والتي تمس بعناصر “تفوقه” كما يعتقدها في المعركة.

حاولت “إسرائيل” مجدداً الاستفادة من فرصة ضرب إيران لها بالصواريخ والمسيرات لتعيد التصعيد بشكل غير مسبوق على الجبهة اللبنانية وصولاً إلى شرقي البقاع (النبي شيث – السفري)، وكشفت المؤشرات أنه عمد خلال التصعيدين إلى اتخاذ تدابير عملياتية تهدف إلى عزل الجبهة اللبنانية أو استفرادها عن باقي محور المقاومة، لينفّذ في الميدان اللبناني ضربة موازية معنوياً للضربة الصاروخية الايرانية. خاصة بعدما فشل في اقناع حليفته الرئيسية واشنطن بمساعدته في توجيه ضربة لإيران.

المصدر : الخنادق

صحيفة الأخبار

 – نزوح إضافي من مستعمرات الشمال والمقاومة تضرب بقوة أكبر | “إسرائيل”: حزب الله يصعّد لدعم المفاوض الفلسطيني

 – الغرب – إيران: عودة “الضغوط القصوى”

 – هل تفضّل “إسرائيل” حرب استنزاف طويلة مع حزب الله؟

 – السعودية تناور: ابتعاد عن فرنجية وانفتاح على باسيل

صحيفة البناء

 – كما قال الإمام الخامنئي: “إسرائيل” سوف تُعاقب وتندم على جريمتها… الندم يعمّ الكيان

 – تسريبات في “تل أبيب” عن مقايضة عدم الردّ على إيران بهجوم رفح وواشنطن تنفي

 – الفيتو الأميركيّ على قرار “فلسطين دولة كاملة العضوية” يفضح كذبة حلّ الدولتين

صحيفة اللواء

 – عِقَد تواجه “اندفاعة الخماسية”.. وباسيل يطالب بـضمانات خطية للمشاركة بالحوار

 – الوضع المالي بين ماكرون وميقاتي اليوم وحاجات الجيش مع عون.. واحتدام الضربات في الجنوب

صحيفة الديار

 – لا جديد عند حزب الله رئاسيًا… باسيل يطلب ضمانات خطية… وفرنجية لن ينسحب

 – ماكرون “المتوجس” من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون

 – مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على “حافة الهاوية”؟

صحيفة الجمهورية

 – الحزب لـ”الخماسية”: حوار فتوافق فانتخاب

 – فرنجية: ترشيحي لا يُعطّل انتخابات الرئاسة

 – “إسرائيل”: “وِحْدَةُ ساحاتٍ” أميركية

صحيفة النهار

 – باريس تدفع أوروبا إلى دعم الجيش والتصدي لملف النازحين في لبنان

 – مصرف لبنان يتصدّى لخطر التعامل النقدي

 – لا دين للدول الكبرى و”العوالم الثلاثة” بل مصالح

 – ما هي الأبعاد الاستراتيجية التي يجدها حزب الله في ضربته النوعية للموقع الإسرائيلي في “عرب العرامشة”؟

صحيفة الشرق

 – “إسرائيل” مصمّمة على اجتياح رفح

المصدر:الصحف اللبنانية

يواصل الإعلام الإسرائيلي إحصاء خسائر جبهة الشمال معددا إنجازات حزب الله بعد 195 يوما من الحرب، وتحدثت الصحيفة عن سابقة لم تحصل من قبل في كيان العدو  وهي إخلاء منطقة كاملة من المستوطنين.

أكثر من 3000 صاروخ ومئات الصواريخ المضادة للدروع وعشرات الطائرات المسيرة المتفجرة تلقتها مستوطنات الشمال..

هذا ما أكدته صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية، معتبرة أن الهدف الاستراتيجي المتمثلة بإبعاد حزب الله عن الحدود وعودة مستوطني الشمال إلى منازلهم لم يتحقق.

وفي تقرير بعنوان “195 يوما من النيران في الشمال.. المستوطنات فارغة” رأت الصحيفة أللا نهائية تلوح في الأفق، مشيرة إلى أنه وإضافة إلى حجز عدد كبير من الجنود في الساحة الشمالية يسجل أيضا لحزب الله إنجاز إخلاء المستوطنات، ما أدى إلى مشاهد لم يسبق لها مثيل في الكيان عن منطقة مهجورة بالكامل تقريبا وخالية من المستوطنين.

وفي حين أقر إعلام الاحتلال بإجلاء أكثر من ربع مليون مستوطن من الشمال سجلت الصحيفة تعرض المستوطنات لأضرار جسيمة في البنية التحتية وفي قطاعات الأعمال كالزراعة والسياحة والتجارة، لافتة إلى ما وصفته تفاخر حزب الله بالإنجاز التكتيكي المتمثل في إخلاء المستوطنات وبضرب ما أسمته عيون الكيان في جبل ميرون.

وفي موضع آخر تحدثت الصحيفة العبرية عن أداء الأسلحة التي يستخدمها حزب الله مشيرة إلى انفجار ثلاث طائرات مسيرة في الجليل خلال يومين اثنتان منها قرب بيت هلال وواحدة في عرب العرامشة، ما أدى إلى إصابة نحو 20 جنديا إسرائيليا، كاشفة عن أن الجنود الذين أصيبوا في عرب العرامشة هم من اللواء السادس الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مجموعة الطوارئ الخاصة بالقرية.

وفيما قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية إن سلسلة النجاحات في الأيام الأخيرة في ضرب قوات الجيش الإسرائيلي تشير إلى حقيقة أن حزب الله قد درس أنظمة ذلك الجيش ويتعامل معها أقرت يديعوت أحرونوت أن برمجة الطائرة بدون طيار التي ضربت عرب العرامشة تتطلب قدرات تقنية ومشغلين ذوي مهارات، معتبرة أن حزب الله منظمة تتعلم بسرعة وأصبحت أكثر فتكا.

قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...