نفذت قوة إسرائيلية عملية اختطاف فجراً استهدفت مسؤول الجماعة الإسلامية عطوي عطوي في الأطراف الشمالية لبلدة الهبارية، على بعد أكثر من 7 كلم من موقع رويسات العلم و8 كلم من موقع الرادار. تزامنت العملية مع تحليق مسيرات ومروحيات معادية في سماء البلدة.
ووصلت القوة إلى المنزل سيرا على الأقدام عبر كروم الزيتون، واقتحمت المكان حيث كان الأسير عطوي وزوجته، وكان برفقتهم 5 جنود إسرائيليين أحدهم ملثم.
انهال الجنود بالضرب على عطوي وزوجته قبل أن تُنقل الزوجة إلى المطبخ وهي مكبلة ومعصوبة العينين.
ثم انسحبت القوة تاركة خلفها حمالة كبيرة.
وأفاد شهود أن 3 جيبات عسكرية غادرت من وسط البلدة باتجاه جبل السدانة عبر طريق معبد يمر بين المناطق الحرجية، في مشهد وصفه الأهالي بالمفاجئ والمثير للقلق.
المنار
وصلت نسبة المشاركة في عملية الاقتراع للانتخابات البلدية في بلدة الهبارية بمنطقة العرقوب جنوب لبنان، وفق معلومات “ليبانون ديبايت” الى 29% حتى اللحظة.
ويتنافس في الهبارية لائحتان، هما لائحة “الهبارية تجمعنا” مدعومة من العائلات والجماعة الاسلامية، مقابل لائحة “صوت الناس” المدعومة من هيئة أبناء العرقوب وجمعية المشاريع والحزب الشيوعي.
وبحسب مصادر الماكينة الانتخابية التابعة للجماعة الاسلامية فقد اقترع حتى الان 900 صوت من أصل 3100 صوت.
وتجري العملية الانتخابية في الهبارية بأجواء ايجابية حيث لم يسجل أي إشكال.
المصدر: ليبانون ديبايت
استنكر المفتي الشيخ خالد الصلح، في بيان “العدوان الآثم المتواصل والجريمة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في مركز الجمعية الطبية الإسلامية في بلدة الهبارية في الجنوب ما أدى إلى استشهاد وجرح الطاقم الطبي في المركز”.
واعتبر أن “هذه الجريمة التي ارتكبها العدو بحق هؤلاء الشبان المتطوعين للعمل الانساني إن كانت تدل على شيء، فهي تدل على الطبيعة الإجرامية لهذا العدو والتي تتماثل بما يقوم به في غزة و فلسطين من قتل وتجويع وسفك لدماء الأبرياء”.
وختم الصلح: “إننا نتقدّم من عوائل الشهداء بأسمى آيات العزاء والمواساة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان ويَمُنَّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
رأى عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح له ان “ما ارتكبه العدو الصهيوني اليوم في العرقوب تأكيد الطبيعة الهمجية لتركيبة الكيان، وهو استكمال لمسار اجرامي يمتد من فلسطين الى لبنانK واليوم تدفع الهبارية والعرقوب ضريبة الدم التي بدأت منذ سبعة وخمسين عاما في مواجهة المشروع الصهيوني واطماعه، حيث كان العرقوب في طليعة المواجهة فرضتها عوامل التاريخ والجغرافيا والهوية والانتماء”.
اضاف: “امام هذا الاجرام الذي تفلت من كل القيم ولا يقيم وزنا للطواقم الطبية والانسانية، ومع التجارب الطويلة مع همجية لا حدود لها، لم تنفع معه القرارات والبيانات والادانات والاستنكارات، واثبتت الايام ان لغة القوة وحدها التي تضع حدا للإجرام الاسرائيلي ومسؤولية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ان تتخلى عن سياسة المعايير المزدوجة وتتخذ القرارات الحاسمة مع النازية الجديدة وما ترتكبه من اجرام تجاوز كل الحدود”.
الوكالة الوطنية للإعلام






















