كشفت دراسة علمية جديدة أن النظام الغذائي الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

شملت الدراسة 190,092 شخصا بالغا من متوسطي العمر وكبار السن من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة (UK Biobank)، ولم يكن أي منهم يعاني من قصور القلب في بداية الدراسة.

وخلال 13 عاما من المتابعة، سُجلت 4,351 حالة إصابة جديدة بالمرض.

وقيم العلماء الأنظمة الغذائية للمشاركين باستخدام ثلاثة مؤشرات: إجمالي الأطعمة النباتية، الأطعمة النباتية “الصحية”، والأطعمة النباتية “غير الصحية”.

وشملت الأطعمة النباتية الصحية الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، بينما شملت الأطعمة الأقل صحة الحبوب المكررة والحلويات والسكاكر وغيرها من الأطعمة المصنعة، حتى وإن لم تكن تحتوي على لحوم.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من الأطعمة النباتية عالية الجودة انخفض لديهم خطر الإصابة بفشل القلب بنسبة 16% مقارنة بمن تناولوا كميات أقل.

وفي المقابل، ارتبط النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية “الأقل صحة” بزيادة خطر الإصابة بنسبة 11%.

ويؤكد الباحثون أن التغذية النباتية وحدها لا تضمن الحماية، إذ تكمن أهمية الوقاية من قصور القلب في اختيار الأطعمة وطريقة معالجتها.

ويمكن للنظام الغذائي الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة أن يكون أكثر فائدة لصحة القلب في منتصف العمر وكبار السن.

المصدر: العالم

تؤكد الجهات الصحية أن السرطان لا يزال من أبرز التحديات الصحية عالميًا، إلا أن الوقاية والكشف المبكر يشكّلان خط الدفاع الأول في مواجهة المرض والحد من مضاعفاته.

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن نسبة كبيرة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عبر اتباع نمط حياة صحي، يشمل الامتناع عن التدخين، تجنّب الكحول، اعتماد نظام غذائي متوازن غني بالخضار والفواكه، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما يلعب الحفاظ على وزن صحي دورًا أساسيًا في خفض خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان.

وتشدّد التوصيات الطبية على أهمية الفحوصات الدورية، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث يساهم الكشف المبكر في رفع نسب الشفاء وتقليل الحاجة إلى علاجات مكثفة.

وفي هذا الإطار، تدعو الجهات المعنية إلى تعزيز التوعية المجتمعية حول العوامل المسببة للسرطان، والتشجيع على تلقي اللقاحات الوقائية مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، إضافة إلى تجنّب التعرّض المفرط لأشعة الشمس واستخدام وسائل الحماية المناسبة.

وتبقى الرسالة الأهم أن الوقاية ممكنة، وأن القرارات اليومية البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حماية الصحة وتقليل مخاطر الإصابة

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن اتباع نظام “الكيتو” الغذائي العالي الدهون قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد خلال عقدين فقط.

وتوضح الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cell العلمية، الآلية البيولوجية المقلقة التي تحول خلايا الكبد السليمة إلى خلايا بدائية أكثر عرضة للتحول السرطاني.

وقام فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد بتغذية فئران بنظام غذائي عالي الدهون مشابه لحمية الكيتو، ثم تتبعوا التغيرات الجزيئية في خلايا كبدها.

وكانت النتائج صادمة، حيث بدأت خلايا الكبد (الهيباتوسايت) في تنشيط جينات تساعدها على البقاء في البيئة الدهنية الصعبة، لكن في المقابل أغلقت الجينات المسؤولة عن وظائف الكبد الطبيعية.

وهذه “المفاضلة البيولوجية” كما يصفها الباحثون، تخلق خلايا قادرة على تحمل الإجهاد الدهني لكنها تفقد هويتها الوظيفية.

واﻷمر الأكثر إثارة للقلق أن الباحثين وجدوا نفس النمط الجيني لدى مرضى الكبد البشريين.

فالمرضى الذين ظهرت لديهم مستويات عالية من هذه “الجينات المؤيدة للبقاء” عاشوا فترات أقصر بعد تشخيص أورام الكبد.

ويوضح البروفيسور أليكس شاليك، المشارك في الدراسة: “هذه الخلايا تشغل نفس الجينات التي ستحتاجها لتصبح سرطانية فيما بعد. إنها تحصل على بداية مبكرة في طريق التحول الخبيث”.

وبينما أصيبت الفئران بالسرطان خلال عام واحد فقط، يؤكد الباحثون أن العملية عند البشر تستغرق نحو عشرين عاما.

لكن هذا الجدول الزمني قد يتسارع بشكل خطير مع عوامل مثل الإفراط في تناول الكحول أو الإصابة بالفيروسات الكبدية.

حيث تدفع هذه العوامل خلايا الكبد نحو حالة “النضج المتخلف” (عندما تتعرض خلايا الكبد لنظام غذائي عالي الدهون بشكل متكرر ومزمن، فإنها تتراجع إلى حالة أشبه بالخلايا الجذعية أو الخلايا الأولية – أي حالة أقل تخصصاً وأقل نضجاً من الناحية الوظيفية)، والتي تزيد من قابلية التحول السرطاني.

ويأتي هذا التحذير العلمي في وقت تشهد فيه حمية الكيتو انتشارا واسعا بدعم من مشاهير مثل جوينيث بالترو وجينيفر أنيستون، الذين يروجون لفعاليتها في إنقاص الوزن السريع.

وهذا النظام الذي يتكون من 75% دهون و5% فقط كربوهيدرات، يختلف جذريا عن التوصيات الصحية الرسمية التي تنادي بنسبة 50% كربوهيدرات و30% دهون.

ورغم هذه النتائج المقلقة، يرى الباحثون بارقة أمل في إمكانية عكس هذا الضرر. فهم يدرسون حاليا إمكانية استخدام أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل “منجارو” (من فئة أدوية GLP-1 مثل “أوزيمبيك”) لمساعدة الكبد على حرق الدهون الزائدة.

كما أن فهم الآلية الجزيئية الجديدة يوفر أهدافا علاجية مبتكرة يمكن أن تحسن نتائج علاج المرضى في المستقبل.

وهذه الدراسة لا تدعو إلى الهلع، بل إلى الوعي. فكما يقول الباحثون، المعرفة الجديدة تعطينا زوايا جديدة لفهم بيولوجيا المرض، وتذكرنا أن كل خيار غذائي نفعله اليوم قد يكون له صدى طويل الأمد في صحتنا غدا.

المصدر: RT

يُعد الليمون مصدرا غنيا بفيتامين C وحمض الفوليك، الضروريين لتعزيز المناعة، كما تساعد العناصر الغذائية في الحمضيات على مكافحة الإجهاد التأكسدي والحد من الالتهابات.

وتشير مجلة Very Well Health إلى أن النظام الغذائي يُعد أحد عوامل الخطر الرئيسية للجلطة الدماغية، لكن إدخال تغييرات في نمط الحياة يمكن أن يقلل من احتمال الإصابة بها بنسبة تصل إلى 80%.

وأظهرت الدراسات أن مركبات الفلافونويد الموجودة في الحمضيات تقلل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية الإقفارية لدى النساء، وترتبط بانخفاض معدل الإصابة بقصور القلب وأمراض القلب التاجية بشكل عام.

كما يمكن لمركبات الفلافونويد في الليمون، وكذلك المستخلص المائي لقشر الليمون، خفض مستوى ضغط الدم المرتفع، حيث يرتبط استهلاك الليمون عكسيا بالضغط الانقباضي. وتُظهر هذه المواد تأثيرا إيجابيا على البكتيريا المعوية، مما يعزز حماية القلب.

ويُعزز الليمون امتصاص الحديد بفضل محتواه العالي من فيتامين C، حيث يؤدي تناوله مع الأطعمة الغنية بالحديد إلى زيادة امتصاصه، حتى عند تناول فيتامين C بمفرده.

ويؤكد الباحثون أن الإكثار من تناول الحمضيات يخفض خطر الإصابة بالربو، كما يقلل تناول الفواكه والخضراوات يوميا من احتمال ظهور أعراض الربو ونوبات الشخير. وتساعد عصائر الحمضيات على حماية الخلايا، وتقليل تجاعيد الجلد، وزيادة محتوى الكولاجين.

كما يعزز عصير الليمون الشعور بالشبع، إذ أظهرت الدراسات أن إضافته تزيد حجم محتويات المعدة بمقدار 1.5 مرة مقارنة بالماء، مما يقلل الشعور بالجوع. ويُعد ماء الليمون مفيدا أيضا لترطيب الجسم وتقليل استهلاك المشروبات السكرية، رغم أنه أقل تركيزا من الليمون نفسه.

ومع ذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي، أو ارتفاع حموضة المعدة، أو حساسية الحمضيات أو قرح الفم بتوخي الحذر عند تناوله.

المصدر: RT

قدمت أخصائية التغذية، الدكتورة فيديريكا أماتي، خطوات عملية تساعد على الوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد هذا الشتاء.

وفي مقطع فيديو على حسابها في إنستغرام، أوضحت أماتي التي تعمل في شركة “زوي” لمؤسسها تيم سبيكتور، أستاذ علم الأوبئة في كلية كينغز كوليدج لندن، استراتيجياتها الوقائية، قائلة: “أستخدم بخاخات الزنك للأنف وأقراص المضغ كخطوة هامة.

ليست هذه الطريقة مضمونة النتائج، لكنها قد تعطل الفيروسات إذا لامس الزنك الأنف أو الحلق”.

كما شددت على أهمية الالتزام بأساسيات النظافة، وأضافت: “اغسل يديك بانتظام، واعطس أو اسعل في مرفقك، واستخدم منديلا ورقيا”.

وأشارت أماتي إلى تهوية الأماكن المشتركة، قائلة: “فتح النافذة يقلل الحمل الفيروسي في الغرفة، ما يقلل فرص الإصابة أو الحد من حدة المرض إذا أصبت به”.

وعن التغذية، أكدت الدكتورة أماتي أن صحة الأمعاء تلعب دورا رئيسيا في دعم جهاز المناعة. ونصحت بتغذية ميكروبات الأمعاء بالنباتات الغنية بالألياف والأطعمة المخمرة يوميا، مثل الزبادي الطبيعي والكيمتشي (طبق كوري تقليدي مصنوع من الخضروات المخمرة).

كما أوصت بتناول الفاصوليا والبازلاء والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة مثل الشعير بانتظام، إلى جانب الفاكهة كوجبة خفيفة.

واختتمت حديثها قائلة: “الالتزام بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والأطعمة المخمرة يوميا يجعل ميكروبيوم أمعائك في حالة ممتازة، ويساعد جهازك المناعي على العمل بكفاءة. هذا ما أفعله لحماية نفسي وعائلتي، ولا يعني بالضرورة أنك لن تصاب بالمرض، لكنه يقلل من خطره”.

المصدر: شهاب

ذكر موقع “News Medical” الطبي أن “دراسة حديثة نُشرت في مجلة “نشرة التغذية” دحضت الخرافات المرتبطة بالخبز الأبيض.

ويختلف خبز الحبوب الكاملة عن خبز القمح الكامل في درجة نعومة طحن الدقيق، مما يؤثر على قوامه ومظهره.

وتحتوي منتجات الحبوب الكاملة على السويداء (endosperm) والجنين (germ) والنخالة (bran) بنفس نسب الحبوب الكاملة، مع فقدان طفيف فقط أثناء المعالجة.

وتُصنع أنواع أخرى من الخبز من مزيج من الدقيق الأبيض ودقيق القمح الكامل، أو تُضاف إليها حبوب أو بذور أخرى، أو تُدعّم بالألياف.

وعلى الرغم من اختلاف المظهر، فإنّ القيمة الغذائية لبعض أنواع الخبز ليست أعلى بكثير من الخبز الأبيض، لذا يُنصح بالاطلاع على المعلومات الغذائية المكتوبة على العبوة.

كما أنّ اختلاف تركيب الدقيق ونسبه يجعل من الصعب تفسير البيانات الصحية المتعلقة بأنواع الخبز المختلفة”.

وبحسب الموقع، “يعتمد تأثير الخبز على الصحة على نوعه، وكميته، وما يتم تناوله معه.

ويُمكن أن يُقلل الاستهلاك المنتظم للأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان القولون، ويُعتقد أن هذه الفوائد تنبع أساسًا من الألياف والمغذيات الدقيقة الموجودة في الحبوب الكاملة.

وأظهرت دراسات سابقة أن تناول خبز الحبوب الكاملة قد يُساعد في التحكم بالوزن وتعزيز صحة البكتيريا المعوية.

كما أن الخبز المصنوع من حبوب مطحونة خشنة أو حبوب كاملة قد يُبطئ عملية الهضم والامتصاص، مما يُساهم في الشعور بالشبع.

وقد يكون خبز العجين المخمر أو الخبز المصنوع من حبوب مطحونة خشنة أكثر كثافة، مما قد يُساعد في تقليل كمية الطعام المُتناولة، وبالتالي التأثير على استهلاك الطاقة”.

وتابع الموقع، “قد تُساهم المواد الكيميائية النباتية الموجودة في القمح، وخاصة المركبات الفينولية (phenolics)، في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، ولعل هذا هو السبب وراء ارتباط خبز القمح الكامل بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وعلى الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن الخبز الأبيض يرفع مستوى السكر في الدم أسرع من خبز القمح الكامل، إلا أن الدراسات تُظهر نتائج متباينة.

وتشير بعض الأبحاث إلى وجود فرق طفيف، باستثناء الخبز المصنوع من حبوب القمح الكاملة، والذي قد يُساهم في خفض ارتفاع مستوى السكر في الدم.

ويمكن أن يسبب الغلوتين مرض السيلياك (coeliac) أي مرض الاضطراب الهضمي المناعي، لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به، وقد تؤدي البروتينات الأخرى إلى ظهور حساسية أو تحسس تجاه القمح، على الرغم من أن هذه الحالات نادرة”.

وأضاف الموقع، “يخشى البعض من أن الخبز الأبيض قد يُثير المزيد من ردود الفعل التحسسية المرتبطة بالقمح، ويعود ذلك أساسًا إلى محتواه من البروتين.

فبالإضافة إلى الغلوتين، يحتوي القمح أيضًا على الرافينوز (raffinose)، الذي قد يُفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) نتيجة تخميره في الأمعاء، مما يُسبب الغازات وعدم الراحة.

مع ذلك، تُعدّ الفركتانات (نوع من الكربوهيدرات) هي النوع السائد من الكربوهيدرات القابلة للتخمر (FODMAP) في القمح، وتوجد بنسب أعلى في دقيق القمح الكامل مقارنةً بالدقيق الأبيض، ويحذر الباحثون من أن تحمل الأفراد يختلف اختلافًا كبيرًا، وأن معظم الناس يمكنهم تناول كل من الخبز الأبيض وخبز القمح الكامل بأمان”.

وبحسب الموقع، “بشكل عام، يُفضّل الخبز الأبيض لسعره المعقول وسهولة تحضيره ومذاقه اللذيذ.

ورغم فقدانه لبعض العناصر الغذائية، إلا أنه لا يزال يُوفّر نسبة ملحوظة من الطاقة والألياف وحمض الفوليك في النظام الغذائي، وخاصة بين الفئات ذات الدخل المنخفض.

وأظهرت الأبحاث أن المخاطر الصحية تعتمد على جودة النظام الغذائي بشكل عام والمكونات المحددة في الأطعمة الفائقة المعالجة، ومن المثير للاهتمام أن إحدى الدراسات الكبيرة وجدت أن الخبز والحبوب الفائقة المعالجة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض.

وتؤكد الورقة البحثية الجديدة أن تصنيف الخبز المصنّع وفقًا لمعايير المعالجة الفائقة (UPF) وحده لا يعني بالضرورة أنه ضار بطبيعته، بل يشدد الباحثون على ضرورة تقييم الخبز في سياق أنماط التغذية، وليس فقط بناءً على فئة معالجته.

وتحتوي أنواع الخبز المُعبأة مسبقاً أيضاً على إضافات مثل دقيق الصويا، وزيت بذور اللفت، وحمض الأسكوربيك، والمستحلبات، وبروبيونات الكالسيوم، والإنزيمات، ومعظم هذه الإضافات طبيعية أو مشتقة من مصادر طبيعية، وتخضع كلها لاختبارات السلامة قبل الموافقة عليها”.

وتابع الموقع، “كشفت الدراسة الحالية أنه على الرغم من أن خبز الحبوب الكاملة يقدم فوائد صحية إضافية وينبغي تشجيعه، إلا أن الخبز الأبيض لا يزال عنصرًا غذائيًا أساسيًا وبأسعار معقولة للكثيرين.

ويؤكد المؤلفون على أنه لا ينبغي اعتبار الخبز الأبيض غير صحي بطبيعته، وأن تحسين خصائصه الغذائية يمكن أن يوفر فوائد صحية متساوية، لا سيما للأسر ذات الدخل المنخفض”.

لبنان ٢٤

يشهد العالم ارتفاعاً غير مسبوق في استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة (Ultra-Processed Foods)، ما دفع باحثين دوليين إلى التحذير من تهديد صحي متنامٍ يستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً.

وفي سلسلة أبحاث نُشرت في مجلة «لانسيت» الطبية، دعا العلماء إلى فرض قيود على التسويق وضرائب على بعض المنتجات، محذّرين من أن تجاهل المشكلة قد يفاقم أعباء الأمراض المزمنة حول العالم.

تحذير علمي: الأنظمة الغذائية تغيّرت… والصحة تدفع الثمن

أكد فريق من الباحثين أن الاستهلاك العالمي لهذه الأطعمة يتزايد بوتيرة مقلقة، واعتبروا أن الشركات المصنعة تستخدم أساليب مشابهة لما اعتمدته شركات التبغ لإثارة الشكوك العلمية حول المخاطر الحقيقية.

وفي الدراسة الأولى، التي راجعت 104 أبحاث سابقة، تبيّن أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الفائقة المعالجة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالبدانة، داء السكري، أمراض القلب، وحتى الوفاة المبكرة.

أما الورقة الثانية فكشفت أن هذه المنتجات باتت تشكّل ما يتجاوز نصف السعرات الحرارية المستهلكة في الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة، وهي نسبة تعكس تغيراً عميقاً في العادات الغذائية العالمية.

شركات الأغذية الكبرى تتحكّم بالسوق

ألقت الورقة البحثية الثالثة الضوء على الدور الذي تلعبه الشركات العملاقة في تشكيل السلوك الغذائي للمستهلكين، وذلك عبر تسويق مكثّف يعتمد على مكوّنات رخيصة وتقنيات تصنيع صناعية.

وكشفت الأرقام أن ثماني شركات عالمية فقط استحوذت عام 2021 على 42% من أصول قطاع الأغذية الفائقة المعالجة الذي تبلغ قيمته 1.5 تريليون دولار، وهي: Nestlé وPepsiCo وUnilever وCoca-Cola وDanone وFEMSA وMondelez International وKraft Heinz Company.

ويقول الباحثون إنّ حملات هذه الشركات أسهمت في «إعادة تشكيل الأنظمة الغذائية» خلال العقود الأخيرة، الأمر الذي جعل هذه الأطعمة أكثر حضوراً على موائد الأسر حول العالم.

هل يمكن أن تكون بعض الأطعمة الفائقة المعالجة صحية؟

رغم الإجماع العلمي المتزايد على المخاطر، أثار الباحثون نقاشاً حول نظام «نوفا» التصنيفي الذي وضعه عالم الوبائيات البرازيلي كارلوس مونتيرو، والذي يُستخدم لتحديد درجة معالجة الطعام.

فقد وُجّهت انتقادات للنظام بدعوى أنه لا يأخذ في الحسبان العناصر الغذائية الأساسية مثل الدهون والملح والسكر. وهذا يعني أن منتجات يعتقد البعض أنها صحية،مثل اللحوم البديلة، والحليب النباتي، وبعض الخبز والخضروات المعلّبة،قد تُصنَّف ضمن الأطعمة الفائقة المعالجة.

ويرى الخبراء أن هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية تعزل تأثير المعالجة الصناعية عن العناصر الغذائية نفسها، خصوصاً في منتجات مثل الزبادي المنكّه مقابل الزبادي العادي.

لماذا ترتبط الأطعمة الفائقة المعالجة بمشكلات صحية؟

توضح الأبحاث أن هذه الأطعمة غالباً ما تكون:

دعوة إلى التحرك: ملصقات تحذيرية وضرائب وتمكين غذائي

أوصى الباحثون الحكومات بتبنّي إجراءات واضحة تشمل:

وترى اختصاصية التغذية هيلدا مولروني أن هذه الخطوات أصبحت ملحّة، قائلة إن الأنظمة الغذائية السيئة «تُكبّد الأفراد والقطاعات الصحية والمالية أثماناً باهظة»، وإن الفئات الضعيفة تتحمّل العبء الأكبر من الأمراض المزمنة.

رسالة العلماء واضحة: حان الوقت للتحرك

يقول الباحث كريس فان تولكين إن الهجمات على دراسات الأطعمة الفائقة المعالجة غالباً ما تأتي من خبراء تربطهم علاقة بقطاع الأغذية، محذراً من استخدام «أساليب قطاع التبغ» لإثارة الشكوك والالتفاف على الحقائق العلمية.

ويرى المعدّ الرئيسي للدراسة الثانية، فيليب بيكر، أن القطاع «يستهدف العلماء والعلم» للحفاظ على مصالحه، فيما يؤكد الباحثون المشاركون أنّ التأجيل لم يعد خياراً، وأن التحرك أصبح ضرورة صحية واجتماعية واقتصادية.

الاخبار

أفادت مجلة Nutrients العلمية بأن مجموعة من الباحثين من جامعة أيداهو بالولايات المتحدة، أجرت دراسة لتحديد التوابل التي تُساعد على إبطاء عملية الشيخوخة.

ووفقا للدراسة، تسمح إضافة كميات صغيرة من الفلفل الأسود والقرفة والقرنفل إلى النظام الغذائي اليومي بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتوفّر الحماية على المستوى الخلوي.

وأظهرت نتائج الدراسة العلمية، أن التأثيرات الإيجابية لهذه التوابل ترتبط بوجود تركيز عال من المركبات الطبيعية – البوليفينول، فيها.

وتتميز هذه المواد بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. فهي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، وإبطاء شيخوخة الخلايا، وتطبيع العمليات الأيضية.

وشملت الدراسة 212 متطوعا من البالغين قدموا معلومات مفصلة عن تواتر استهلاك 27 نوعا من التوابل والأعشاب. وتمت مقارنة البيانات التي قدمها هؤلاء بقاعدة بيانات تركيب الأغذية الدولية.

وأظهر التحليل أن المشاركين حصلوا على ما معدله حوالي 680 ملليغراما من البوليفينول شهريا من التوابل وحدها، وهو ما يمثل ما يصل إلى 12% من إجمالي استهلاكهم لهذه المواد المفيدة.

ويؤكد العلماء أن الفلفل الأسود والقرفة والقرنفل هي المصادر الرئيسية للبوليفينولات من بين جميع التوابل التي خضعت للدراسة.

وأشار الخبراء إلى أن التوابل غالبا ما تُغفل عند تقييم القيمة الغذائية للنظام الغذائي، مما قد يؤدي إلى تقليل كبير في تقدير كمية مضادات الأكسدة المُتناولة.

إن استخدام التوابل الطبيعية يسمح بزيادة القيمة الغذائية للطعام دون زيادة محتوى السعرات الحرارية أو تغيير قائمة الطعام المعتادة بشكل كبير.

المصدر: RT

ذُكِرَ أن “هيئة تنظيم الأدوية في أستراليا قالت إن الآثار الجانبية الناجمة عن الإفراط في تناول فيتامين B6 قد تكون أكثر انتشارا مما نعتقد.

وفي تقرير لشبكة ABC في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال متحدث باسم إدارة السلع العلاجية (TGA) إن الإدارة ربما تكون قد قللت من تقدير مدى الآثار الجانبية الناجمة عن مكملات فيتامين B6.

ومع ذلك، هناك مقترحات للحد من مبيعات الإصدارات ذات الجرعات العالية بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة.

فما هي مكملات فيتامين B6؟ وكيف يمكن أن تكون سامة؟ وما هي الأعراض التي يجب عليك الحذر منها؟”

كما ذُكِرَ، فيتامين B6، المعروف أيضًا باسم البيريدوكسين (pyridoxine)، يلعب دورًا مهما في الحفاظ على صحة الجسم، كما ويشارك في عملية التمثيل الغذائي للبروتينات والكربوهيدرات والدهون في الطعام.

وهذا النوع من الفيتامينات مهم لإنتاج النواقل العصبية (neurotransmitters)، وهي الرسل الكيميائية في الدماغ التي تحافظ على وظيفته وتنظم المزاج.

ويدعم فيتامين B6 أيضًا جهاز المناعة من خلال المساعدة في تكوين الأجسام المضادة التي تحارب العدوى، كما وهو ضروري لإنتاج الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا

الدم الحمراء الذي يحمل الأكسجين إلى كل أنحاء الجسم. تتناول بعض النساء مكملات فيتامين B6 أثناء الحمل، ويُعتقد أن هذا يُساعد في تخفيف الغثيان المصاحب للمراحل المبكرة من الحمل. كما تتناوله بعض النساء أيضًا لعلاج متلازمة ما قبل الحيض”.

وتابع الموقع، “مع ذلك، لا يحتاج معظم الناس إلى مكملات فيتامين B6، كما وأنهم لن يستفيدوا منها، وذلك لأن الجسم يحصل على ما يكفي من هذا الفيتامين من خلال نظامه الغذائي، أي من تناول اللحوم وحبوب الإفطار والفواكه والخضراوات. وفي الواقع، جرعة تتراوح بين 1.3 و1.7 مليغرام يوميًا كافية لمعظم البالغين.

وبسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة، تقترح إدارة السلع العلاجية الحد من بيع هذا النوع من الفيتامينات للصيدليات. ولكن ماذا يحدث إذا تناولت كمية كبيرة؟”

بحسب الموقع، “إذا تناولتَ جرعةً زائدةً من فيتامين B6، ففي معظم الحالات، سيتم إفراز الفائض في البول ولن يعاني معظم الأشخاص من أي آثار جانبية، ولكن هناك قلق متزايد بشأن الاستخدام لفترات طويلة وبجرعات عالية.

ومن الآثار الجانبية التي تثير قلق المجتمع الطبي الاعتلال العصبي المحيطي (peripheral neuropathy)، حيث يحدث تلف للأعصاب خارج الدماغ والحبل الشوكي، ما يؤدي إلى ألم أو خدر أو ضعف، عادةً في اليدين والقدمين.

وفي معظم الحالات المُبلّغ عنها، تختفي هذه الأعراض بمجرد التوقف عن تناول المكمّل، ولكن قد يستغرق الأمر لدى بعض الأشخاص من ثلاثة أشهر إلى عامين قبل أن يشعروا بتحسن تام”.

وتابع الموقع، “هناك أدلة متزايدة، ولكنها متناقضة في بعض الأحيان، على أن تناول جرعات عالية، أي أكثر من 50 ملغ يوميا، لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.

وفي دراسة أُجريت في تسعينيات القرن الماضي، تابعت 70 مريضًا لمدة خمس سنوات، تناولوا جرعة تتراوح بين 100 و150 ملغ يوميًا، لم تُسجل أي حالات اعتلال عصبي. لكن الدراسات الأحدث تظهر ارتفاع معدلات الآثار الجانبية”.

وبحسب الموقع، “تتمثل النصيحة الحالية في أن الشخص الذي يتناول جرعة 50 ملغ أو أكثر في اليوم، لمدة تزيد عن ستة أشهر، يجب أن يخضع لمراقبة من قبل أخصائي رعاية صحية.

في الحقيقة، هناك ثلاثة آثار جانبية يجب الحذر منها، أول اثنين منها مرتبطان بالاعتلال العصبي: أولاً، خدر أو ألم في القدمين واليدين. ثانياً، صعوبة في التوازن والتنسيق نتيجة لضعف العضلات.

وثالثاً، حرقة المعدة والغثيان. إذا كنت تعاني من آثار جانبية مثيرة للقلق بعد تناول مكملات فيتامين B6، فيجب مراجعة الطبيب فوراً”.

لبنان٢٤

اعترف الاتحاد الدولي للسكري رسميا بالنوع الخامس من داء السكري، الذي هو شكل خاص من المرض يرتبط بسوء التغذية في سن مبكرة.

تشير صحيفة The Conversation، إلى أن الاعتراف يكشف مدى تعقيد وتنوع تشخيص داء السكري، حيث بالإضافة إلى التسميات المعتادة “النوع 1” و”النوع 2″، هناك حاليا أكثر من عشرة أشكال مختلفة من المرض، يختلف كل منها في الأسباب وآلية التطور وطرق العلاج.

– النوع الأول: هو مرض مناعي ذاتي، حيث تهاجم منظومة المناعة خلايا البنكرياس التي تنتج الأنسولين. ويمكن أن تتطور هذه الحالة في أي عمر ولا ترتبط بأسلوب الحياة أو النظام الغذائي.

ويعالج هذا النوع باستخدام الأنسولين باستمرار.

وقد يتطلب الأمر أحيانا اللجوء إلى زراعة الخلايا المتبرع بها أو الجذعية، ما قد يقلل جزئيا أو كليا من الحاجة إلى الأنسولين، ولكن هذا الأسلوب يظل صعب المنال.

– النوع الثاني: يعتبر الأكثر انتشارا، وغالبا ما يرتبط بالوزن الزائد وانخفاض حساسية الأنسولين.

ولكن يمكن أن يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، وخاصة مع الاستعداد الوراثي. ويقدم الطب الحديث العشرات من الأدوية وخطط العلاج الفردية.

وقد ثبت أن فقدان الوزن واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يعمل على عكس مسار المرض لدى نسبة كبيرة من المرضى.

أما سكري الحمل فيتطور أثناء الحمل، عادة بين الأسبوع 24 و28، بسبب التغيرات الهرمونية. ويختفي عادة بعد الولادة، ولكنه يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في المستقبل.

يتضمن العلاج تعديل النظام الغذائي والنشاط البدني، وإذا لزم الأمر، الأنسولين.

وهناك أشكال أقل انتشارا من داء السكري ناجمة عن طفرة في جين واحد، أو الجراحة، أو الالتهاب، أو تناول أدوية (مثل الهرمونية).

وتشمل هذه الأشكال مثلا داء السكري MODY (الذي يبدأ في مرحلة النضج عند الشباب)، والنوع 3c من داء السكري، الذي يتطور بسبب الإصابة بأمراض البنكرياس.

ويعتبر النوع الخامس من داء السكري شكلا جديدا من أشكال المرض الذي يرتبط مباشرة بسوء التغذية لدى الأطفال.

وقد أظهرت الدراسات أن نقص البروتين والعناصر الغذائية المهمة الأخرى يمكن أن يعطل التطور الطبيعي للبنكرياس.

ويؤدي هذا إلى تخفيض قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين، على الرغم من بقاء منظومة المناعة سليمة.

ويعتبر النوع الخامس شائعا خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض ويعتقد أن حوالي 25 مليون شخص في العالم يعاني منه.

لبنان ٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...