ذكرت صحيفة “الأخبار” أنّ المعلومات تشير إلى أنّ لبنان يواجه مخطّطًا أميركيًا – إسرائيليًا “يقضي بتعديل مهمّة القوات الدولية، ونقلها من تحت الفصل السادس إلى الفصل السابع وتقليص مهمتها وخفض عديدها”، ويترافق ذلك مع محاولات مماثلة تجريها أميركا و”إسرائيل” لتحجيم دور الـ”اندوف” أو مهمّة مراقبة الهدنة بين “إسرائيل” وسورية عند حدود الجولان المحتل.
أكدت مصادر متابعة لتطورات المرحلة الماضية منذ طوفان الاقصى، ان ما يجري على الحدود اللبنانية – السورية ليس بريئا، وهدفه نشر القوات الدولية على الحدود السورية – اللبنانية وتهجير المواطنين الشيعة الموجودين داخل الاراضي السورية، والموزعين على عشرات القرى، ومن شأن سيطرة مقاتلي «هيئة تحرير الشام» على هذه القرى والحدود، ارباك حزب الله وقطع الطريق عليه للوصول الى جبل الشيخ، و ضرب القوات «الإسرائيلية» في المنطقة.
رضوان الذيب – الديار
يوماً بعد آخر، تزداد مهمة القوات الدولية العاملة في جنوب الليطاني (اليونيفل) صعوبة، وتفتح التطوّرات المتسارعة الأسئلة حول مصير قوة «حفظ السلام».
الظروف الموضوعية، والموقف الغربي الحالي الداعم بشكل عام للعدوان الإسرائيلي، وعدم قدرة الأمم المتحدة على القيام بأيّ مبادرة فعّالة لوقف العدوان على غزّة، تجعل التشكيك بدور القوة في الجنوب اللبناني خلال الحرب الحالية، مشروعاً.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى إسرائيل، التي تنظر إلى القوة الدولية على أنها شرطيّ دولي لمراقبة حزب الله وإعاقة عمله في جنوب لبنان، ولا تقبل أقلّ من ذلك، فتترك القوّة عرضة للتشكيك الدائم، الرسمي والإعلامي، وتصل إلى حدّ استهداف مواقع اليونيفل بنيران الدبابات لتوجيه الرسائل بالنار.
وتبدو مخاوف القوة الدولية متعددة المصادر، وأوّلها اندلاع حرب واسعة على الجبهة اللبنانية، وهي مخاوف تعززت في المرحلة الأخيرة، وتحديداً بعد مجزرة العدوّ في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وما أعقبها من عملية اغتيال نفّذها العدوّ ضد القائد العسكري في المقاومة فؤاد شكر، إضافة الى تعرّض جنودها لخطر النيران جراء المواجهات الجارية على الحدود، علماً أن القوات الدولية كانت تاريخياً هدفاً لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل وجرح العديد من الجنود الدوليين.
ولا تختلف الخطوات التي اتخذتها القوات الدولية عن تلك التي اتخذت من قبل البعثات الأجنبية والغربية، حيث أشرفت على مغادرة كل عائلات الموظفين الأجانب، ووضعت سلسلة من الخطط تحاكي الاحتمالات المختلفة، وصولاً إلى الإخلاء الكامل في حال صدور قرار عن نيويورك بذلك، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عام 1978.
يبقى الإخلاء آخر الاحتمالات طبعاً، على أن تقوم القوات الدولية بدور ما لمساعدة السكّان في الجنوب في حال بقائها.
ثاني المخاوف، هو تحوّل القوات الدولية إلى خطر بالنسبة إلى الجنوبيين، وهي التي تحاول القيام بنشاط اجتماعي واسع لضمان ترحيب الجنوبيين بجنودها. ثالث المخاوف، هو سقوط دورها مع تصاعد الصراع وانتفاء مهمة مراقبة وقف الأعمال العدائية.
لكن، حتى الآن، فإن قرار التمديد للقوة الدولية سيحصل نهاية الشهر الجاري، بغضّ النظر عن كل التشويش الحالي. إذ لا يبدو أن أحداً قرّر التخلّي عن دور القوة الدولية في جنوب لبنان مع التعويل الكبير، غربياً، على دورها في اليوم التالي للحرب. إذ إن إسرائيل تعرف تماماً ماذا تعني الحدود اللبنانية من دون القوات الدولية.
كما يتمسك الجانب الرسمي اللبناني بالقوات الدولية لاعتبارات عدة، ولا يمانع حزب الله بحضورها الحالي، رغم ما تقوم به بعض الكتائب أو الأفراد من نشاط معادٍ أحياناً.
وقبل أيام من بدء المداولات الجدية واتخاذ قرار التمديد للقوّة الدولية، لا تملك المحاولات الأميركية لإدخال تعديلات لفظية على نصّ القرار، واستبدال «وقف الأعمال العدائية» بـ«تخفيض الأعمال العسكرية»، أملاً بالوصول إلى قرار بالتعديل، إذ إن الكباش الحالي في مجلس الأمن الدولي يجعل مستحيلاً على الولايات المتحدة إقناع الصين وروسيا بالتعديل، فيما تتمسك فرنسا بنص القرار كما هو.
وحتى بريطانيا، التي تقف دائماً الى جانب الأميركيين وإسرائيل، ستكون مضطرّة إلى التفكير مرتين قبل الانسياق خلف الرغبات الأميركية والإسرائيلية، طالما أنها لا تزال مهتمة بأداء دورٍ مرتجى في «اليوم التالي» في جنوب لبنان.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى اقتراح خفض التمديد لستة أشهر بدلاً من سنة، بذريعة الأزمة المالية التي تمر بها الأمم المتحدة، فإن تقصير التمديد لنصف سنة يضيف توتراً مجانياً بداية السنة الحالية، بدل أن يرحّل التوتر المعتاد قبل التمديد إلى الصيف المقبل، ولا يظهر أن حظوظه أفضل من التعديلات الأخرى، إلّا إن كان بعض أعضاء مجلس الأمن يعتقدون بأن الظروف ستكون مختلفة بعد نصف عام من الآن.
ورغم ذلك، يبدو الاتفاق على التعديل مستحيلاً في مجلس الأمن.
الأخبار
إعترض عدد من الشبان في منطقة الحوش شرق صور دورية تابعة للقوات الدولية وقاموا بركن السيارات خلف الدورية وأمامها ومنعوها من التحرك.
وتجري إتصالات بين القوات الدولية والجيش اللبناني لحل الإشكال.
المصدر: ليبانون فايلز
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسُّكه أكثر من أي وقت ببقاء القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان لمؤازرة الجيش اللبناني بتطبيق القرار الدولي «1701».
ودعا الرئيس بري في حديث لصحيفة الشرق الأوسط إلى «الكف عن التحريض والتشويش على علاقتنا بالقوات الدولية»، ورأى أن لا مكان لكل هذه الحملات ولن تُصرف سياسياً.
ورداً على ما يثار حول القرار 1701ورئاسةالجمهورية قال الرئيس بري «نحن لا نفرّط بمتر واحد من الجنوب أو من الأراضي اللبنانية في مقابل حصولنا على أعلى المناصب في الدولة».
وكشف الرئيس بري أن السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا ألمحت أمامه عندما التقاها في زيارة وداعية أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة عاموس هوكشتاين سيزور بيروت في منتصف هذا الشهر ، وقال: “نحن حاضرون اليوم قبل الغد لتطبيق القرار الدولي إلا أن إسرائيل هي من تعوق تنفيذه منذ تاريخ صدوره عن مجلس الأمن الدولي ،مؤكداً ان تطبيقه يبدأ من تل أبيب بانسحابها من نقطة «ب-1-» التي تقع في رأس الناقورة”.
وبحسب «الشرق الأوسط» فإن الرئيس بري على موعد في الساعات المقبلة للقاء القائد العام للقوات الدولية الجنرال أرولدو لازارو، للتأكيد على أن الإشكالات التي حصلت لن تؤثر على العلاقة بين الجنوبيين والقوات الدولية.
المصدر: وكالات
كشف وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، أن “الوفد الفرنسي أبلغنا بأن الاحوال قبل 7 تشرين ليست كما بعده وشدد على ضرورة تطبيق القرار 1701 وأكدنا له استعدادنا للالتزام به”.
وفي حديث لـ”الجديد”، قال: “لم أر أي تنسيق بين الجانبين الأميركي والاسرائيلي ولم أسمع تهديداً من الفرنسي والاميركي وسيتم الاتفاق أخيراً على تسوية”.
وأضاف بو حبيب، “حتى الآن لم يتم تأكيد زيارتَي الرئيس الفرنسي ووزيرة الخارجية الفرنسية إلى لبنان لكن يتم التنسيق مع الجهات اللبنانية بهذا الخصوص”.
ولفت، إلى أن “الإسرائيلي لديه قلق وخوف من قوة الرضوان وفرنسا لم تقاطع حزب الله وهناك اتصالات دائمة بين الطرفين”، مشددا على أنه “مستعدون لزيادة عناصر الجيش اللبناني والقوات الدولية باقية لكن ممكن أن يتم تقليل أعدادها جنوباً”.
وأكد بو حبيب، أن “الخروقات دائماً آتية من قبل الاسرائيلي وليس من قبل اللبناني ومستعدون للالتزام التام بالقرار 1701”.
حركة دبلوماسية مكثفة شهدها المسرح اللبناني تلت زوبعة أممية في مجلس الامن الدولي حيال التجديد لقوات الطوارئ الدولية برؤى اسرائيلية بعد تآمر عربي وتقاعس لبناني وتهديد أمريكي.
وبالتوازي حطّ في بيروت كبير المستشارين الأمريكيين لشؤون الطاقه آموس هوكشتاين حاملا العصا بيد والجزرة بيد أخرى، ومن الاماكن السياحية التي جالها مع السفيرة الامريكية دوروثي شيا توجّه هوكشتاين برسائل متعددة الاتجاهات قابله رئيس مجلس النواب للاعلان عن الاستعداد الكامل للوقوف جنبا الى جنب مع المقاومة للدفاع عن السيادة وعن كل حبة تراب لبنانية.
اما وزير الخارجية الايراني أمير عبد اللهيان فقد أكد في جولته على المسؤولين اللبنانيين على سيادة لبنان وشجب التدخل في شؤونه الداخلية مجددا العروض الايرانية بمساعدة اللبنانيين من البوابة الاقتصادية المفتوحة بلا شروط مسبقة، فماذا حملت السلة الدبلوماسية، وما هي تداعيات القرار من التمديد لليونيفيل بصيغته الحالية؟
وفيما يتعلق التجديد لليونيفيل هذه الزوبعة التي حدثت في مجلس الامن الدولي وحول من يتحمل المسؤولية في تجديد القرار او الابقاء على تجديد القرار الذي اخذ صفة التشدد في السنة الماضية، بغض النظر من كان المسؤول سابقا، وما حدث اليوم اكد د. طارق عبود الباحث في القضايا الدولية ان المسؤول السابق هو مسؤول اليوم، ولم يتغير في الحكومة ولم يتغير وزير الخارجية الا ان هنالك تغيير في مندوبة لبنان في الامم المتحده امل مدللي التي كانت سابقا في لبنان، وهذه السنة تغيرت المندوبة الا انه من الواضح واذا كنا حسني النية، سنقول ان هناك بعض الاستخفاف والاستهتار في موضوع حساس ومفصلي يمس السيادة اللبنانية، وفي منطقة حساسة جدا على المستوى الوطني والاقليمي وعلى المستوى الاستراتيجي.























