كشفت مصادر سياسية مطلعة لقناة “سكاي نيوز عربية”، الأحد، أن الولايات المتحدة قررت بشكل مفاجئ سحب جميع جنودها من قاعدتي عين الأسد وفكتوريا في العراق، في خطوة غير متوقعة سرعت من وتيرة الانسحاب الأميركي.
وأكدت المصادر أن القوات الأميركية بدأت بالفعل نقل عناصرها إلى أربيل وإلى بلد عربي مجاور، بعد أن أبلغت نظراءها العراقيين أنها لن تلتزم بالجدول الزمني المقرر وفق اتفاقية الإطار الموقعة بين بغداد وواشنطن.
هذا التطور يأتي بعدما كان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، قد اعتبر الأسبوع الماضي أن انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق يعد “إنجازاً للحكومة” ومؤشراً على قدرة العراق على مواجهة الجماعات المسلحة وحفظ الاستقرار من دون الاعتماد على دعم خارجي. وأوضح أن هذا المسار ما كان ليتم لولا جهود سياسية وإصرار من رئيس الوزراء العراقي على إغلاق ملف الوجود العسكري الأجنبي، كما جرى مع بعثة “يونامي”.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أعلنت في وقت سابق أن مهمة التحالف العسكري ستتحول إلى “شراكة أمنية ثنائية” أكثر تقليدية، على أن تقتصر الجهود اللاحقة على العمل المدني لمكافحة تنظيم داعش على المستوى العالمي، بقيادة مدنية. وأكدت أن التفاصيل المتعلقة بعمليات القوات الأميركية ستبقى بيد وزارة الدفاع في واشنطن.
سكاي نيوز
اعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بفشله في اعتراض الصاروخ اليمني الذي استهدف “تل ابيب” وسط فلسطين المحتلة فيما دوت صافرات الانذار بمناطق واسعة ما دفع بأكثر من مليونين من المستوطنين للذهاب الى الملاجئ .
الرد اليمني لجماعة انصار الله، صاروخ أرض أرض إلى الاراضي المحتلة، الصاروخ هو الأول من نوعه وتم محاولة اعتراضه من ٢٠ صاروخ متنوع منها مقلاع داوود.
الصاروخ استغرق وصوله ١٥ دقيقة من لحظة اطلاقه، ولم تستطع الأنظمة العربية ولا القوات الأمريكية اعتراضه وفق المصادر العبرية.
الصاروخ سقط في منطقة حيوية في محطة الطاقة بالقرب من محطة القطار ومطار اللد “بن غوريون”
وقال المحلل السياسي الفلسطيني، فضل طهبوب، “أهمية هذا الصاروخ انه لم تستطع كل المقاومات الاسرائيلية والرادارات من كشفه او اسقاطه بشكل مباشر باعتبار انه اخترق الاجواء ودخل لوسط اسرائيل دون يعني اعتراض بطريقة مباشرة”.
عند الساعة السادسة والنصف صباحا فعل الاختلال صافرات الانذار بشكل واسع وكبير في “تل ابيب” ومحيطها انفجارات ضخمة سمع صداها نتيجة محاولا التصدي جيش الاحتلال أعلن أن صاروخ ارض ارض أخترق الدفاعات الجوية ووصل منطقة تل ابيب.
واعترف الاحتلال بإصابة تسعة مستوطنين خلال تدافعهم لحظة محاولتهم الوصول الى الملاجئ، رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو خرج غاضبا جراء هذا الفشل الامني مهددا بأن من وقف وراء اطلاق هذا الصاروخ سيدفع ثمن باهظا وفق قوله.
وبدوره قال الباحث بالشأن الاسرائيلي، أياد الزعيم، “اكيد عندهم حالة تخبط، في عندهم حالة تعب، الجيش تعبان منظومة الأمنية كلها تعبانة واعتقد انه اي صاروخ ثاني ممكن يجي من اليمن او من العراق او من ايران راح ينزل ويحقق اهدافه”.
ولم يتضح الهدف الذي استهدفه الصاروخ اليمني نظرا لتكتم الاحتلال وعدم اعترافه بخسائره كعادته لكن الواضح حالة الإرباك والتخبط داخل المنظومة الامنية وحالة الرعب والذعر التي سيطرت على اكثر من ملونين من المستوطنين في منطقة تل ابيب ومحيطها.
قناة العالم
أعلنت إذاعة “شام إف أم” السورية مقتل 4 أشخاص بعملية إنزال جوي نفذتها القوات الأمريكية بريف محافظة الرقة الشمالي.
وأوردت الإذاعة: “في المنطقة الشرقية.. مقتل أربعة أشخاص وإصابة امرأة، بعملية إنزال جوي نفذتها قوات الاحتلال الأمريكي في قرية (شنينة) بريف الرقة الشمالي”.
وبحسب الإذاعة، “أثناء الهبوط الذي نفذته القوات الأمريكية من إحدى المروحيات في قرية شنينة، تم فتح نيران كثيفة على المباني السكنية والمباني الملحقة، ونتيجة لذلك، قُتل ما لا يقل عن أربعة من السكان المحليين، وجرحت امرأة”.
قناة العالم
كثفت الولايات المتحدة الأميركية من تحركاتها في سوريا، بهدف تعزيز قواعدها غير الشرعية في محافظتي الحسكة ودير الزور، وذلك بعد المعطيات المتوافرة عن حالة تريّث تسعى واشنطن من أجل تطبيقها بالنسبة لقرار الانسحاب من العراق، مع عدم التفكير بالانسحاب من سوريا حالياً، وهو ما من شأنه أن يحرك نيران المقاومة ضدها من جديد.
ورغم عدم إقرار المقاومة رسمياً باستهداف القواعد الأميركية الأسبوع الفائت، إلا أنّ معاودة المقاومة استهداف قاعدتي خراب الجير في ريف الحسكة وحقل العمر في ريف دير الزور، وعين الأسد في العراق، بشكلٍ متزامن كانت بمثابة رسائل تحذيرية للأميركيين، بأنّ المقاومة ماضية في قرار تصعيدها العسكري، في حال كان هناك تباطؤ أميركي بالانسحاب من العراق، وحتى من سوريا أيضاً.
ولذلك، شهد شهر نيسان/أبريل تعزيزاً واضحاً للقواعد الأميركية في سوريا، من خلال رصد دخول أكثر من 120 شاحنة محمّلة بأسلحة ومعدات متنوعة من بينها أنظمة دفاع جوي، تزامناً مع هبوط 8 طائرات شحن العسكرية، في قواعد خراب الجير وقسرك في الحسكة، وحقل العمر في ريف دير الزور الشرقي.
كما أجرت قوات “التحالف” الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، عدة تدريبات بالذخيرة الحية في كل من قواعد حقل غاز كونيكو، وحقل العمر، والشدادي، وقسرك، واستراحة الوزير، في مناطق سيطرة “قسد” في الحسكة ودير الزور، والتنف على مثلث الحدود السورية مع الأردن والعراق.
وأكّدت مصادر ميدانية، لـ”الميادين نت“، أنّ “الولايات المتحدة بدأت خطة تعزيز إضافية لقواعدها غير الشرعية في سوريا، منذ حادثة استهداف السفارة الإيرانية في سوريا، خشيةً من رد إيراني يطاول قواعدها في سوريا”، مشيرةً إلى أنّ “التعزيزات تضمنت أسلحة ومعدات متنوعة من بينها أنظمة دفاع جوي إضافية، بهدف حماية هذه القواعد من هجمات المقاومة”.
وأكّدت المصادر، أنّ “استهدافات المقاومة ضد القواعد في سوريا لم تتوقف، ولكن مع تصاعد وانخفاض بحسب الواقع الميداني، مع استهداف القواعد لعدة مرات خلال شهر نيسان/أبريل، من بينها مرتين أقرت بها قوات الاحتلال الأميركي”.
كما لفتت إلى أنّ المقاومة “ركزت هجماتها خلال الفترة الماضية على الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل نصرةً لأهل غزة”، مبيّنةً أنّها “مستعدة من أجل معاودة التصعيد في سوريا والعراق في حال لمست تهرباً أميركياً من قرار الانسحاب التدريجي من العراق”.
وكشفت المصادر، أنّ الانسحاب من العراق “يجب أن يتم بالتوازي مع الانسحاب من سوريا”، مقدّرةً أنّ “واشنطن لا تريد الاستغناء عن ملفي مخيمات وسجون عناصر داعش في سوريا، لذلك قد تبدي رغبة بفترة بقاءٍ أطول في سوريا”.
واستهدفت فصائل من المقاومة الإسلامية في العراق، منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في تشرين الأوّل/أكتوبر من العام 2023، القواعد الأميركية في كل من سوريا والعراق، لعشرات المرات، غالبيتها في سوريا، نصرةً لأهالي غزة، ومن أجل الضغط على القوات الأميركية لتنسحب من كل من سوريا والعراق.
وقُتل 3 جنود أميركيين، وأصيب نحو 40 آخرين، في قصف لفصائل المقاومة الإسلامية، طاول قاعدة التنف على مثلث الحدود السورية الأردنية العراق، في نهاية شهر كانون الثاني/يناير 2024، في ما أصيب أكثر من 130 جندي في حالات مختلفة خلال عمليات التصعيد الأخير للمقاومة في الأشهر الـ6 الماضية.
المصدر: الميادين
أعلنت المقاومة العراقية في بيان لها صدر مساء امس، وبطريقة غير مباشرة عودة عملياتها ضد القوات الاميركية في سوريا والعراق، بعد تعليق هذه العمليات قبل اسابيع قليلة. وأوضح البيان أن تعليق العمليات جاء بمثابة فرصة لخروج القوات الاميركية من العراق من دون معارك، لكن هذا الامر لم يحصل. بيان المقاومة العراقية يعطي مؤشراً واضحا على المسار الذي تتجه اليه المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
ان تصعيد العمليات ضد الاميركيين سيؤدي الى تزايد انخراطهم في المعارك واستهدافهم للقوات الحليفة لايران في سوريا والعراق، بالتوازي مع استمرار الحرب في غزة والتصعيد الدائم من قبل اليمنيين في البحر الاحمر. بالرغم من المحاولات الاميركية لتجنب الغرق في وحول الشرق الاوسط مجددا، فان التدحرج يفرض نفسه عليها وتجد نفسها امام مستنقع كبير واستنزاف سيبعدها عن التفرغ للواقع الروسي والصيني.
رفض رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو شروط “حماس” موحياً بأنه مستمر بالحرب وان هناك امكانية لتصعيدها عسكريا للوصول الى رفح وقلب الطاولة على مصر، وهذا ما جعل حلفاء حماس في المنطقة يعدون العدة لخطوة جنونية قد تقدم عليها اسرائيل لتجنب وقف اطلاق النار، والبحث عن مدخل حقيقي للاستمرار في الحرب وتصعيدها وتوريط الاميركيين فيها.
هذه الخطة او التوجه الاسرائيلي بدأ يظهر بوضوح في لبنان من خلال التصعيد الذي تقوم به تل ابيب عبر استهداف مدن وقرى جنوبية بعيدة كل البعد عن خطوط الاشتباك الحدودية، الامر الذي دفع “حزب الله” الى توجيه ضربات صاروخية هي الاعنف منذ بداية المعركة ضد المواقع العسكرية المستوطنات الاسرائيلية، وكذلك فإن تل ابيب تريد ان تفرض شروطها على الحزب في حال ذهبت الامور الى تسوية.
بالتوازي ترسل اسرائيل تهديدات واضحة للبنان عبر وسطاء او من خلال التصريحات العلنية بأن الحرب ستكون قاسية ومدمرة في حال قرر الحزب التصعيد. كل ذلك يوحي بأن الامور لا تزال معقدة وان المعركة في غزة لم تنته ولن تنتهي ما دام كل طرف يشعر بأنه قادر على تحسين شروطه مع استمرار المعارك، ما يهدد بتفجير المنطقة كلها، علما ان المرحلة الحالية يجب ان تكون مرحلة التهدئة في ظل الارادات المتفقة على انهاء الحرب.
من يراقب الجبهة في لبنان يدرك جيدا ان التصعيد لا يزال محسوبا لكن الطرفين يوجهات ضربات قاسية لبعضهما البعض وهذا الامر يزيد من احتمالات حصول خطأ غير محسوب او استهداف يكسر كل قواعد الاشتباك ويفرض على الاطراف تصعيدا كبيرا يدحرج المعارك الى حرب شاملة لا يمكن توقع نهايتها خصوصا ان ردود فعل القوى الحليفة لحزب الله ستكون اقوى في حال تعرضه للاستهداف من ردود فعلها لدعم قطاع غزة.
المصدر: لبنان٢٤
بيان هيئة الحشد الشعبي بشأن غارات العدوان الأمريكي الغاشم في الأنبار
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون”
صدق الله العلي العظيم
بشكل سافر عدواني يتجدد القصف الأمريكي الغاشم على المقار الأمنية الرسمية لهيئة الحشد الشعبي عبر استهداف جوي طال ليلة أمس مواقع الأبطال المرابطين في قضاء القائم غربي العراق، إذ أسفر هذا العدوان عن ارتقاء 16 شهيدا وإصابة 36 آخرين، فيما لا يزال البحث جاريا عن جثامين عدد من المفقودين.
وتوزعت حصيلة الغارات الجوية كالآتي:
المقر الجوال لعمليات الأنبار وكتيبة إسناد اللواء 13 (سبعة شهداء وسبعة جرحى)
مقر الدعم اللوجستي (جريح واحد)
موقع المدفعية (شهيد وأربعة جرحى)
موقع مقاتلة الدروع (ثلاثة شهداء عشرة جرحى)
موقع كتيبة الدبابات (أربعة جرحى)
موقعان تابعان للواء 45 (11 جريحا)
مستشفى عصام البلداوي التابع للطبابة (خمسة شهداء).
إن الاستهداف الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة الدولة العراقية وتعد على أجهزته الأمنية الرسمية كما أنه طال منازل المدنيين وروعهم وهو تجاوز لكل القوانين والأعراف الدولية، لذلك نؤكد بهذه المقام جهوزية الحشد لتنفيذ أي أمر من السيد القائد العام للقوات المسلحة بحفظ سيادة العراق ووحدة أرضه وسلامة شعبه.
الرحمة والخلود للشهداء والشفاء للجرحى.
هيئة الحشد الشعبي
3 شباط 2024
#الإعلام_الحربي
كشفت أوساط اسخباراتية غربية النقاب عن أن العملية التي أثارت الجدل قبل عدة أيام، وانتهت بهجوم ناجح عبر طائرة مسيرة على “البرج 22” العسكري قرب نقاط الحدود بين الأردن وسوريا، كانت عملية أمنية وهجومية متقنة على برج اتصالات لوجستي يعمل فيه طاقم متخصص بإرسال وتوجيه الطائرات المسيرة.
ويبدو أن السلطات الأمريكية أخفت عن الإعلام هذه المعلومة تحديدا، حيث هاجمت طائرة مسيّرة قاعدة لوجستية في “البرج 22” وظيفتها تجهيز المسيّرات لعمليات استطلاعية وهجومية وإرسالها إلى مناطق حدودية في 4 دول هي السعودية، الأردن، سوريا والعراق.
وانتهت العملية الناجحة والتي تبنتها المقاومة الإسلامية في العراق بمقتل 3 عسكريين أمريكيين وجرح نحو 40 آخرين.
ووُصفت العملية بأنها كانت موجعة ومؤلمة، ولم تستهدف قاعدة التنف العسكرية على الحدود السورية، بل على قاعدة برج اتصالات داخل الأراضي الأردنية وعلى الساتر الحدودي.
وفيما قالت بيانات رسمية أردنية إن العملية حصلت في قاعدة أمريكية داخل الأراضي السورية، أصرّت تصريحات الرئيس جو بايدن مساء الثلاثاء، على ذكر أن العملية استهدفت قواعد بلاده في الأراضي الأردنية.
ويبدو أن لغز عملية البرج 22 يثير الحيرة لدى الجيش الأمريكي، فهي عملية لا يمكن تنفيذها بدون جهد استخباري متفوق، ومعرفة لوجستية مسبقة، الأمر الذي أربك اللجان الأمنية في تلك الأبراج اللوجستية، وأسّس لبعض الشكوك بعملية متقنة لـ”جمع المعلومات”.
ورسالة العملية فيما يبدو وطبيعتها هي التي أثارت غضب البيت الأبيض، خصوصا وأن الجهة التي تبنتها، وهي حركة المقاومة الإسلامية في العراق، أظهرت إجرائيا وجود بيانات لديها قبل التنفيذ، علما بأنها أول عملية تطال قاعدة لوجستية أمريكية متقدمة على الحدود مع سوريا، وتظهر بأن الأراضي الأردنية ليست بمعزل عن سياقات التأزيم والتوتر الإقليمي.
وقالت المقاومة العراقية إن العملية جاءت ردا على مجازر الإحتلال المدعوم أمريكيا في غزة.
المصدر : قناة العالم
جدد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الخميس، دعوته إلى رحيل التحالف الدولي ضد “داعش” من العراق، معتبراً أن انتهاء مهمة هذه القوات الأجنبية ضرورة لأمن البلاد واستقرارها.
وفي حديث خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، قال السوداني إنه من الضروري “البدء فوراً في حوار للخروج بتفاهم حول ترتيب جدول زمني لإنهاء مهمة المستشارين الدوليين”.
وأضاف أن “انتهاء مهمة التحالف الدولي ضرورة لأمن العراق واستقراره، كما أنها ضرورة للحفاظ على العلاقات الثنائية بين العراق ودول التحالف”.
وأكد السوداني أن ترتيب انتهاء مهمة التحالف الدولي كان “محور زيارة وفد برئاسة وزير الدفاع العراقي إلى واشنطن في آب/أغسطس 2023″، والتي أدت إلى تشكيل لجنة ثنائية كان من المفترض أن تدرس “انسحاب المستشارين الدوليين” لكن أوقفت الاجتماعات مع أحداث 7 أكتوبر.
وكان قصف أميركي الشهر الماضي أدى إلى إرتقاء شهيدين أحدهما معاون قائد عمليات حزام بغداد في الحشد الشعبي مشتاق طالب السعيدي، وإصابة 6، في عدوان استهدف مقر الحشد الشعبي، وهو هيئة عراقية رسمية، شرقي العاصمة العراقية بغداد.
يأتي ذلك في وقتٍ تكثف المقاومة العراقية استهدافاتها لقواعد الاحتلال الأميركي في كل من العراق وسوريا، وصرّح مسؤول عسكري أميركي للميادين بأنّ القوات الأميركية تعرضت لما لا يقل عن 130 هجوما في سوريا والعراق منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
كان يفترض بالجيش الأميركي أن يعرض نماذج من منظومة باتريوت الرائدة للدفاع الجوي في معرض دبي للطيران هذا الأسبوع، الذي يعتبر واحداً من هم معارض السلاح في العالم، لكن اندلاع حرب إسرائيل وحماس في غزة أبرز الحاجة إلى بطاريات الصواريخ التي تكلف الواحدة منها مليار دولار، من أجل الدفاع عن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وكان قادة عسكريون حذروا منذ سنوات من عدم وجود ما يكفي من هذه الأنظمة، التي تطلق صواريخ اعتراضية لإسقاط الطائرات والصواريخ والمسيّرات، وذلك من أجل تلبية مروحة واسعة من التحديات التي يواجهها الأمن القومي الأميركي، في سياق التنافس الاستراتيجي مع الصين والحرب في أوكرانيا والقتال في الشرق الأوسط.
وأرسل البنتاغون بطارية باتريوت إلى أوكرانيا الربيع الماضي، لمساعدة كييف على التصدي لصواريخ كروز الروسية. وبعد سلسلة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على القوات الأميركية في سوريا والعراق التي يقول البنتاغون إن مصدرها مجموعات مدعومة من إيران، ضاعفت القوات من أعداد بطاريات الباتريوت في المنطقة لتبلغ 12 بطارية على الأقل، وفقاً لأشخاص على اطلاع على هذه العملية.
وشكل التحول في وجهة انتشار الباتريوت في الأسبوعين الماضيين، تراجعاً عن مسار سلكته الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة ويقضي بنقل المعدات والأفراد من الشرق الأوسط إلى المحيط الهادئ من أجل ردع تحدٍ محتملٍ من الصين.
وهذا التحول يهدد بترك مناطق أخرى في العالم أكثر عرضة لصواريخ كروز وباليستية وتهديدات أخرى، خصوصاً في المحيط الهادئ.
وتم ادخال الباتريوت إلى الخدمة عام 1980 للتصدي وقتذاك للمقاتلات ومن ثم لصواريخ كروز سوفياتية. وبعد مشاكل في الاختبارات الأولية وتجاوز التكاليف التي كادت تؤدي إلى إلغاء الانتاج، تطور الباتريوت ليصير ركيزة أساسية من الدفاعات ضد تهديد صاروخي عالمي متزايد.
وفي الأيام التي تلت الحرب في غزة، نقل الجيش الأميركي 6 بطاريات باتريوت من الولايات المتحدة إلى المنطقة، لتنضم إلى 6 بطاريات موجودة أصلاً على مسرح العمليات، استناداً إلى أشخاص تم اطلاعهم على عملية الانتشار. وتتمركز منصات الباتريوت في البحرين والكويت والسعودية، حيث تحتفظ الولايات المتحدة بـ12 منشأة.
كذلك، فإن صواريخ الباتريوت منتشرة أيضاً في أوروبا، بما فيها ألمانيا، وكان من المقرر نشر بطارية في غوام وواحدة في هاواي، وفق خطط للبنتاغون قبل تفجر الحرب في الشرق الأوسط.
ورفض الجيش الأميركي التعليق على عدد البطاريات التي كانت منتشرة في المنطقة وفي أية أماكن سيجري نشر البطاريات الجديدة، لكنه أكد أن “الخطط والالتزامات للدفاع عن الوطن لم تتغير.
12 بطارية سنوياً
وتملك الولايات المتحدة 60 بطارية صواريخ باتريوت، بينما هناك 17 دولة في العالم قد ابتاعت هذا النوع من الصواريخ. ولا تكشف شركة ريثون الأميركية المنتجة عن معدل الانتاج باستشناء القول إنها تعمل على زيادته.
كذلك، يقول مسؤولون تنفيذيون في الشركة أنهم يقدرون الانتاج بمعدل 12 بطارية في السنة، في تغيير طفيف عما كان سائداً منذ 30 عاماً.
ولا تزال هناك بطارية في كوريا الجنوبية و بطاريات أخرى من أجل التدريب والتحديث في الولايات المتحدة، وفقاً لمسؤولين في البنتاغون والشركة المصنعة.
وتركت عمليات الانتشار في أوكرانيا والشرق الأوسط، نصف هذا النوع من الأنظمة الصاروخية من أجل حماية القوات الأميركية في ما تبقى من مناطق في العالم.
















