دعا النائب ​علي خريس​ الدولة للتحرك السريع من أجل الضغط أكثر على العدو الإسرائيلي لتطبيق القرار 1701 والانسحاب من أراضينا، قائلاً:” يجب أن يكون الجميع يداً واحدة خاصة أن المرحلة القادمة صعبة، ففي قرى الحافة الأمامية الأهالي لم يعودوا الى منازلهم وهذا يستدعي تضامننا وتكاتفنا لأن أفضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي هو ​السلم الأهلي​”.

وخلال حفل تكريم أقامته حركة أمل شعبة البازورية لأعضاء الماكينة الانتخابية في مطعم بسما، توجّه خريس بالشكر للبلدية السابقة على الجهود التي بذلوها طيلة الفترة الماضية والتي كانت قاسية في ظل عدم موجود إمكانيات، وبالرغم من ذلك استطاعت البلديات القيام بدورها على قدر المستطاع، كما أثنى على جهود الماكينة الإنتخابية مؤكداً أن المنافسة كانت ديمقراطية وأهلية وأخوية، وقد فازت لائحة ​التنمية والوفاء​. كما توجّه بالشكر لفرق الدفاع المدني التابع لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية التي تقوم بدورها في السلم والحرب، ولطالما كانوا في الخطوط الأمامية وقدّموا مجموعة كبيرة من الشهداء خلال القيام بدورهم، قائلاً: ” نعتز بأدوار الجميع خصوصاً في الجنوب “.

وأضاف في ظل الظروف التي نمر بها اليوم، والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، يقع على المجلس البلدي الجديد دور كبير في الإنماء والمطلوب خطة عمل موضوعية وطرح برامج قابلة للتنفيذ، مؤكداً أنهم كجهة سياسية سيكونون في خدمة البلديات.

ولفت الى أن موضوع الكهرباء والنفايات والمياه من أكبر الأمور التي تعاني منها البلديات، على أمل أن تتضاعف الإمكانيات، مؤكداً أننا من خلال المغتربين يمكننا دعم البلدات.

المصدر: النشرة

النبطية – اكتملت التحضيرات اللوجستية والإدارية في محافظة النبطية استعدادا ليوم الاقتراع المقرر السبت المقبل، حيث يتوقع أن تشهد العملية الانتخابية مشاركة واسعة من الأهالي.

كما تم الإعلان عن لوائح “التنمية والوفاء” في مختلف قرى المنطقة، في ظل أجواء تنظيمية توحي بجاهزية كاملة للعملية الانتخابية.

وفي هذا السياق، انطلقت الاستعدادات الميدانية في الماكينة الانتخابية المركزية لـ”حزب الله” في منطقة جبل عامل الثانية، وأكد مسؤول العمل البلدي في الحزب في المنطقة حاتم حرب أن “الحزب، بالتعاون مع الأهالي والفاعليات المحلية وحركة أمل، استطاع تأمين الفوز بالتزكية في نحو 18 بلدة ضمن منطقة جبل عامل الثانية، التي تضم 75 بلدية شمال نهر الليطاني”.

وأوضح حرب أن “التوافق القائم بين حزب الله وحركة أمل، والذي يمتد لأكثر من 15 عاما، شكل عامل استقرار في البلدات والقرى الجنوبية، وأسهم في تخفيف حدة التنافس الانتخابي”، لافتا إلى أن “هذا التوافق يترجم على الأرض من خلال لوائح مكتملة مشتركة في أغلب البلدات، فيما تفتقر بعض القرى المنافسة للوائح متكاملة، ما يعكس عمق التفاهم بين الطرفين”.

وشدد على أن “خيار المقاومة لا يزال يشكل الرافعة الأساسية لهذا الالتفاف الشعبي، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، حيث يتعزز إيمان الناس بخيار المقاومة ودعمهم المتجدد لحزب الله وحركة أمل”.

وأشار إلى أن “لوائح “التنمية والوفاء” ركبت بعناية، آخذة في الاعتبار التمثيل العائلي والكفاءة ومتطلبات التنمية المحلية، مع مراعاة تمثيل مختلف القوى السياسية”، موضحا أن “العديد من البلديات شهدت توافقات أفضت إلى فوز بالتزكية، وهو ما يعد مؤشرا على الوعي الشعبي والتفاف الناس حول نهج المقاومة”.

يذكر أن قضاء النبطية يضم نحو 40 بلدة، فازت نحو 10 منها بالتزكية حتى الآن. ومن المقرر أن يتم صباح الجمعة تسليم صناديق الاقتراع إلى رؤساء الأقلام في محافظتي النبطية والجنوب، تمهيدا لانطلاق الانتخابات البلدية والاختيارية السبت.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...