بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏ 

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ 

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏ 

صدق الله العلي العظيم 

 

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة ‌‎07:30‌‏ من عصر يوم الأربعاء 26-6-2024، موقع ‏العاصي بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة. ‏ 

 

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏ 

الأربعاء 26-6-2024‏ 

‏19 ذو الحجة  1445 هـ

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏  

 بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏ 

صدق الله العلي العظيم 

 دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة 5:25 من عصر يوم الاثنين 10-6-2024 موقع بيّاض بليدا بالأسلحة الصاروخية ‏وأصابوه إصابة مباشرة.‏    

 ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏ 

‏ الاثنين  10-06-2024‏ 

‏03 ذو الحجة  1445 هـ

المصدر: الاعلام الحربي.

‏بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏
صدق الله العلي العظيم

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‏‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدف مجاهدو ‏‏المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة (10:35) من نهار يوم الأحد 9-6-2024 *موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية ‏المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة*. ‏
‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏
‏ الأحد 09-06-2024‏
‏02 ذو الحجة 1445 هـ

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏  

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏ 

صدق الله العلي العظيم 

 

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، ورداً ‏على قصف العدو الإسرائيلي لبلدة الخيام بقذائف المدفعية استهدف مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية يوم الأحد 02-06-2024، مستوطنة المطلة بالأسلحة الصاروخية.‏ 

 

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏ 

‏ الأحد 02-06-2024‏ 

‏24 ذو القعدة 1445 هـ

أعلن “حزب الله”، مساء اليوم الجمعة، شنّ هجوم ناري مركز ومن مسافة قصيرة بالصواريخ الموجهة وقذائف المدفعية والأسلحة المباشرة ضد موقع راميا الإسرائيلي المُحاذي للحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

ولفت الحزب إلى أن الهجوم طال حامية الموقع وتجهيزاته وتموضعات جنود العدو، مُعلناً تحقيق إصابات مُباشرة.

وفي عمليةٍ أخرى، قال الحزب أنه استهدفَ، مساء اليوم، موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بواسطة الأسلحة الصاروخية المباشرة.

المصدر: لبنان٢٤

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏

صدق الله العلي العظيم

دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشريفة، استهدفت ‏المقاومة الإسلامية عند الساعة 5:30 من بعد ظهر يوم الخميس 16-5-2024 موقع السمّاقة في ‏تلال كفرشوبا اللبنانيّة المحتلة بالأسلحة الصاروخيّة وأصابته إصابة مباشرة.‏

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏

الخميس  16-05-2024 م

‏7 ذو القعدة 1445 هـ

أجرت القوات الجوية الأميركية تجربة فريدة من نوعها، بإجراء رحلة مأهولة لطائرة مقاتلة من طراز “أف-16” والتي تم التحكم بها عبر الذكاء الاصطناعي، حيث كان وزير القوات الجوية الأميركي، فرانك كيندال، في كرسي المقدمة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

وتحاول القوات الجوية الأميركية إدخال الذكاء الاصطناعي في مجال الطيران العسكري، إذ تم ادخالها في تقنيات التخفي منذ أوائل التسعينيات، ولكن وضعت خططا لإضافة أسطول يضم أكثر من ألف طائرة مقاتلة حربية من دون الحاجة لوجود طيارين حربيين فيها، بحلول 2028.

وأجريت التجربة في قاعدة إدوارد الجوية الصحراوية، والتي تضم أجهزة محاكاة سرية ومبانٍ محمية، يتم تدريب جيل جديد من الطيارين فيها، الذي يتحكمون بالطائرات عن بعد.

وقال كيندال بعد نزوله من الطائرة التي أجرت التجربة: “إنها مخاطرة أمنية ألا نحصل عليها في هذه المرحلة” في إشارة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في التحليق بالطائرات المقاتلة.

الطائرة المقاتلة التي تم التحليق بها بالذكاء الاصطناعي أطلق عليها اسم “فيستا”، حيث أجرت مناورات بسرعة تزيد عن 885 كلم في الساعة، وعلى ارتفاع 100 قدم، ما يعني تعرض من يكون داخل هذه الطائرة لنحو خمسة أضعاف قوة الجاذبية، فيما حلقت بجانبها طائرة مقاتلة أخرى.

وأكد كيندال في نهاية رحلته التي استمرت نحو ساعة أنه “رأى ما يكفي لدرجة أنه يثق في قدرة الذكاء الاصطناعي الذي لا يزال في طور التعلم” والتطوير، من أجل تحديد ما “إذا كانت هذه التكنولوجيا ستستخدم في إطلاق الأسلحة في الحرب من عدمه”.

وأعرب خبراء وجماعات إنسانية عن عميق قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي قد يتمكن ذات يوم من “إسقاط قنابل تقتل الناس بشكل مستقل، من دون مزيد من التشاور البشري”، داعين إلى مزيد من فرض القيود على استخدامه.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كانت قد حذرت من “مخاوف واسعة النطاق وخطيرة بالتنازل عن قرارات الحياة والموت لأجهزة الاستشعار والبرمجيات”.

وقالت “إن الأسلحة التي تعمل بشكل مستقل هي سبب مباشر للقلق وتتطلب استجابة سياسية دولية عاجلة”.

وقلل كيندال من هذه المخاوف، وأكد أنه سيكون هناك دائما “إشراف بشري على النظام لدى استخدام الأسلحة”.

(ليبانون ديبايت)

نفذ العدو الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، هجوماً جديداً استهدف منطقة عين الزرقاء عند أطراف علما الشعب – طيرحرفا في جنوب لبنان.

وقبل بعض الوقت، عمدت دبابة إسرائيلية متمركزة في موقع تل رياق داخل مستوطنة المطلة الإسرائيلية، إلى استهداف أحد المنازل في بلدة كفركلا اللبنانية.

وعند الساعة 3.30 بعد الظهر، نفذ “حزب الله” عملية جديدة طالت موقع الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وذلك باستخدام الأسلحة الصاروخيّة.

المصدر: لبنان٢٤

يواجه إعلام العدو أزمة غير مسبوقة في تغطياته لأحداث “الجبهة الشمالية”.

من جهة، هو يحاول القيام بدور إيجابيّ في محاولة منه لطمأنة مستوطني الشمال الذين فرّوا نحو الوسط، ويرفضون العودة إلّا بعد “إبعاد حزب الله” عن الحدود، ومن جهة ثانية لا يستطيع القيام بهذا الدور، وإن أراد إخفاء مؤشّرات الهزيمة التي تعصف بجنوده.

لعلّ ليلة أمس تشكّل مثالًا حيًّا على إرباك العدو الإعلامي بعد تعرّض لواء غولاني لضربة جديدة، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية عبر بيانات متتالية تنفيذ كمين مركّب بواسطة الصواريخ الموجّهة والمدفعية والأسلحة الصاروخية، قبل منتصف الليل، استهدف قافلة إسرائيلية مؤللة قرب موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.

وبحسب بيان المقاومة، أنه عند وصول القوّة المؤللة إلى نقطة المكمن استُهدفت بالأسلحة الموجّهة والمدفعية والصاروخية ما أدى إلى تدمير آليتين، فعمل جيش الاحتلال على إيجاد ساتر دخاني لسحب الخسائر.

وفيما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظرًا على نشر أيّ خبر عمّا وصفته بـ”الحدث الخطير” عند الحدود اللبنانية، ‏أشارت وسائل الإعلام الصهيونية إلى أنّ “قوات الجيش في الشمال مثل البط في حقل رماية”، واكتفت بنشر خبر عاجل يؤكّد: “حدث أمني صعب للغاية في الشمال” نقلًا عن المتحدّث باسم جيش الاحتلال.

ثمّ أتبعته بعواجل تشير إلى أن الحدث ما يزال مستمرًّا، وأوردت أنّ “تبادلًا لإطلاق النار بين حزب الله وقوات من الجيش الإسرائيلي يجري في مزارع شبعا، والطائرات هرعت إلى المكان”.

وطلبت من “الجمهور الدعاء للجنود المصابين والقتلى” بحسب تعبيرها.

لكنّ هذا “الجمهور” لم يجد وقتًا لتلبية دعوة الإعلام هذه، فهو بانتظار بيانات المقاومة وفيديوهات الإعلام الحربي في حزب الله لمعرفة ما الذي جرى لجنود لواء غولاني الذين ذهبوا في دورية مؤلّلة ومحصّنة، وعادوا قتلى وجرحى على متن الطائرات، وعلى جناح العتم!

هذا الرعب الذي يعكسه الإعلام الإسرائيلي نفسه، ويترجم فيه ما يجري على كيانه، مهما حاول المكابرة واجتهد في إخفاء خسائره، لا نراه في الاعلام الصهيوني الناطق بالعربية.

هنا، يدأب المروّجون لهزيمة المقاومة على ترجمة أمنياتهم ورغبات الصهاينة، فيصوّرون العدوّ في “أبهى قوّة” ويصرّون على التقليل من فعالية العمل المقاوم لصالح تظهير الصهاينة في خانة القوي والمنتصر والذي لا يُقهر.

والمفارقة أن جمهور المستوطنين، والذي يعلم جيّدًا أنّ هذا “الاعلام العربي” هو في الواقع أداة ناطقة باسم كيانهم، لا يصدّقون إلّا ما تبثّه قنوات إعلام المقاومة، ويجدون فيه ما يكفي من المصداقية ليقرأوا هزيمتهم التي تتراكم عملية بعد عملية.

الإعلام في هذه الحرب، وبتوصيفه ميدانًا فيها، لم يعد منقسمًا بين استراتيجيتين إعلاميتين، كلّ منهما تستهدف جمهور أحد معسكريّ الحرب، بل نرى الانقسام بين إعلام صادق يتخّذ من الوقائع والحقائق، حتّى الأكثر مرارة منها، مرتكزًا لكل استراتيجيته وخطابه، فينال ثقة جمهوره، وجمهور العدو وإعلام آخر هو الإعلام المعادي الذي يتخبط بين استراتيجيات مختلفة جميعها ذات خلل واضح في المرتكزات والأهداف: الإسرائيلي منه يتوه بين “حظر النشر” وفضح الخسائر الفادحة، والعربيّ منه يكذب صراحة ليقنع جمهور المستوطنين أن كيانهم بخير.

المصدر: موقع العهد

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏ 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏

صدق الله العلي العظيم

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‌‌‏والشريفة، ‏استهدف ‌‌‌‏مجاهدو ‌‏المقاومة الإسلامية عند الساعة‏ 3:20 من بعد ظهر يوم الخميس 25-4-2024  ‏انتشارا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع الضهيرة بالأسلحة الصاروخية ‏وأصابوه إصابة ‏مباشرة.‏

‏﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾‏

الخميس 25-04-2024 م

‏16 شوال 1445 هـ

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...