أفادت المعلومات التي توافرت لـ«الديار»، أن الرئيس المكلف نواف سلام عكف امس على جوجلة نتائج استمزاج الاراء النيابية وما انتهى اليه اجتماعه مع الرئيس نبيه بري، منطلقا من اجواء اجتماعه الاول مع الرئيس جوزاف عون بعد الاستشارات النيابية غير الملزمة.

واضافت المعلومات ان اشارات ايجابية عديدة صدرت تصب في الخانة الايجابية، ما يعطي انطباعا بان هناك نسبة عالية من التفاؤل في ولادة الحكومة الاسبوع المقبل.

المصدر: الديار

*الرئيس المكلف نواف سلام من عين التينة:*

○ لم اتكلم في الايام السابقة لان الاستشارات النيابية انتهت اليوم.

○ كان هناك اجماع من جميع الكتل والنواب على ضرورة الانهاء سريعاً والاستعداد على التعاون الايجابي.

○ لا يوجد عراقيل من أحد ولا يوجد تعطيل ونريد تشكيل الحكومة للبدء بعملية الانقاذ.

○ انا وبري نقرأ في كتاب واحد هو دستور الطائف وهو كتابنا الوحيد وانا على تواصل مع بري بشكل دائم لتشكيل الحكومة.

 الاستشارات النيابية غير الملزمة هي جلسات يعقدها الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة مع النواب لتشاور حول كيفية تشكيل الحكومة. هذه الاستشارات ليست ملزمة قانونياً، بمعنى أن الرئيس المكلف غير ملزم بأخذ آراء النواب أو الكتل السياسية بعين الاعتبار، لكنها تهدف إلى تسهيل عملية التشكيل وفهم مواقف القوى السياسية.

ماذا تعني مقاطعة الكتل لهذه الجلسات؟

 مقاطعة بعض الكتل النيابية لجلسات الاستشارات تعني رفضها المشاركة فيها. قد يكون ذلك اعتراضاً على طريقة تشكيل الحكومة أو على الرئيس المكلف نفسه. المقاطعة تعكس خلافات سياسية، ولكنها لا تمنع تمثيل هذه الكتل في الحكومة عند تشكيلها إذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي حول التشكيلة الحكومية.

هل يمكن للكتل التي تقاطع جلسات الاستشارات النيابية غير الملزمة أن يكون لها وزراء في الحكومة عند تشكيلها؟

نعم، حتى لو قاطعت بعض الكتل النيابية جلسات الاستشارات النيابية غير الملزمة، يمكن أن يتم تمثيلها في الحكومة لاحقاً. المقاطعة تعني رفض المشاركة في التشاور، لكن الرئيس المكلف قد يختار وزراء من تلك الكتل في الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي حول التشكيلة .

انطلقت في هذه الاثناء في مجلس النواب في ساحة النجمة، الجولة الثانية من الاستشارات النيابية غير الملزمة التي يجريها الرئيس المكلف القاضي نواف سلام لتأليف الحكومة.

ويلتقي في هذه الاثناء كتلة حزب “الكتائب اللبنانية” برئاسة النائب سامي الجميل، وتضم النواب : نديم الجميل،الياس حنكش وسليم الصايغ.

الوكالة الوطنية

انطلقت الاستشارات النيابية غير الملزمة التي يجريها رئيس الحكومة المكلف نواف سلام، اليوم الأربعاء، في مجلس النواب، بمناخ سلبي من دون مشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري، والثنائي الشيعي الذي اعتبر أن تكليف سلام، جاء بعد انقلاب واضح على تفاهمات معيّنة، وأن الحكومة المكلفة مخالفة للدستور.

وفي حين يجري سلام استشاراته النيابية، قالت مصادر في الثنائي، إن «الأمور ليست مقفلة ولكن الأسلوب الذي حدث فيه الانقلاب على التفاهمات، خلق مشكلة ثقة فُقدت، ومن الصعب إعادة ترميمها»، وأشارت المصادر، إلى أن «هذا الانقلاب يرفع كلفة المطالب بالنسبة إلى الثنائي مقابل المشاركة في الحكومة».

وتشير الأجواء السائدة اليوم إلى توجّهَين، الأول مشاركة الثنائي في الحكومة بعد تصحيح الخلل الذي رافق عملية التكليف، والثاني يتّخذ قراراً بعدم المشاركة ويذهب نحو المعارضة، ما يضع العهد الجديد في بدايته، في مشكلة حكومة غير ميثاقية.

وتضيف المصادر أن الثنائي غير مستعد لتقديم أي تنازلات، مع تأكيد الحصول على ضمانات جدية تتصل بمشاركته الحقيقية في الحكومة.

وتعد هذه الاستشارات في غياب مكوّن أساسي لبناني غير ناجحة، ووفقا للمصادر، فإن الاتصالات مع الثنائي قائمة ومكثفة للتوصل إلى تفاهمات وفي محاولة لتبريد الأجواء، ولعدم مقاطعة مشاورات تأليف الحكومة.

وتمنّت بعض الكتل النيابية على الثنائي التعاون في إصلاح البلد وبناء الدولة، بينما أصرّ رئيس الحكومة المكلّف على التفاهم مع كل الأطراف للوصول إلى حلول تنقذ العهد، وأبدى استعداده للحوار مع الجميع رافضاً الحديث عن إقصاء أيّ أحد.

في هذه الأجواء، كان لافتاً تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريح مقتضب لصحيفة «الشرق الأوسط» أنّ «الأمور ليست سلبية للغاية»، ممتنعاً في الوقت عينه من تحديد الخطوات التي سيقوم بها.

جريدة الاخبار

سيجري رئيس الحكومة المكلف القاضي نواف سلام الاستشارات النيابية غير الملزمة غدًا الأربعاء في مجلس النواب.
ويذكر أنَّ سلام وصل اليوم الثلاثاء إلى بيروت آتيًا من لاهاي هو الذي انتخب العام الماضي رئيسًا لمحكمة العدل الدولية.

ويشار إلى أن تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل حكومة جديدة للبنان، أمس الاثنين، شكل مفاجأة كبيرة في البلاد، لا سيما من ناحية عدد الأصوات المرتفع الذي ناله في الاستشارات النيابية مقارنة بمنافسه، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وبخلاف إرادة “الثنائي الشيعي” أي حزب الله وحركة أمل.
ويأتي فوز سلام بعد أيام قليلة من انتخاب قائد الجيش جوزاف عون رئيسا للجمهورية، وهو ما شكّل تبدلا شاملا في المشهد السياسي لصالح قوى المعارضة في لبنان.
ومساء الاثنين، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن “سلام حصل على 84 صوتا، بعد انتهاء الاستشارات النيابية المُلزمة في قصر بعبدا، بينما لم يُسمِ 35 نائبا أي أحد، فيما صوّت 9 فقط لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي”.

صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي البيان الاتي: “مع صدور نتائج الاستشارات النيابية التي اجراها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع السادة النواب، فانني أجريت اتصالا برئيس الحكومة المكلّف الدكتور نواف سلام الموجود في لاهاي، وتمنيت له التوفيق في مهمته الجديدة بتشكيل حكومة تتلاقى مع المبادئ والاسس التي حددها فخامة الرئيس في خطاب القسم وتواكب تطلعات اللبنانيين التواقين الى استكمال مسيرة بناء الدولة وتعزيز سلطتها على كل الاراضي اللبنانية.

كما أتقدم بالشكر من السادة النواب الذين سمونّي او كانوا ابدوا رغبة بتسميتي ، مقدّرا ثقتهم،كما اشكر النوّاب الذين امتنعوا عن تسميتي لكونهم عبّروا عن نهج ديموقراطي نتمسك به مهما كانت الظروف.

 في هذه المناسبة فانني اتوجه ايضا بالشكر الى جميع اللبنانيين الذين واكبوا العمل الذي قامت به حكومتنا منذ انطلاقتها وخصوصا في مرحلة تصريف الاعمال التي كانت حافلة بالتحديات الداخلية والخارجية وأهمها العدوان الاسرائيلي على لبنان وتداعياته السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد عملت حكومتنا في فترة قياسية على القيام بالمعالجات الطارئة ، كما وضعت الاسس الفعلية لعملية معالجة تداعيات هذا العدوان.

واصبح للدولة امكانية مالية فقدتها منذ زمن طويل، اما بالنسبة للمشاريع الإصلاحية فلقد تم انجاز الكثير من مشاريع القوانين تمهيدا لاقرارها في مجلس النواب .

كما عملت حكومتنا رغم هذه الظروف الصعبة على تسيير امور الدولة وتأمين استمراريتها وسير عمل مؤسساتها.كان قدري أن أقود هذا الوطن في أصعب أوقاته، عندما تردد الكثيرون في تحمل المسؤولية.

إلى شعبنا العزيز، أقدم أعمق مشاعر الامتنان. لقد كنتم دائمًا مصدر إلهامي وقوتي في كل خطوة اتخذتها.

إرادتكم وإيمانكم بلبنان هو ما يجعلني واثقاً بمستقبلنا المشترك. اعتمدت طوال الفترة التي توليت فيها رئاسة الحكومة نهج الوسطية الذي انتهجته طوال حياتي السياسية لقناعتي التامة بأن هذا البلد لا يحكم الا بالاعتدال والتوافق، بعيدا عن الاقصاء والتشفي .

وقد اثبتت كل التجارب الماضية أن لا بديل عن التوافق، وان نهج التحدي ادى الى اضاعة الكثير من الفرص الانقاذية.

وكلي أمل ان تكون المرحلة الجديدة انقاذية بكل معنى الكلمة وان تحمل للبنانيين الخير والسلام وراحة البال.

صحيح أن التحديات التي تواجهنا كبيرة، لكن إرادة شعبنا أقوى، ووحدتنا وقدرتنا على الصمود هما خلاصنا.

كما تجاوزنا الحروب والأزمات معًا، سننهض معًا من جديد”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

مع إعلان القصر الجمهوري موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة، قالت معلومات الجديد إن “المعارضة ستجتمع يوم السبت بعد الظهر تحت عنوان عدم ايصال الرئيس نجيب ميقاتي الى رئاسة أولى حكومات العهد، على ان تناقش الاسم الذي ستختاره لتسميته يوم الاثنين في الاستشارات النيابية”.

أما الثنائي وتيار المردة والطاشناق وتكتل الاعتدال واللقاء الديمقراطي وعدد من النواب المستقلين فسيتوجهون لتسمية ميقاتي رئيساً للحكومة.

وتقول معلومات الجديد إن “الاتفاق الذي حصل مع المملكة العربية السعودية اتجه نحو تسمية ميقاتي ضمن برنامج عمل واضح للحكومة بانتظار موعد الانتخابات المقبلة”.

من جهتها، تجري الكتل السنية المختلفة مشاورات فيما بينها ولا سيما وسط بروز بعض الاسماء المطروحة فيها، ولكن ترجح مصادر متابعة ان تتوجه الكتل بغالبيتها الى تسمية ميقاتي رئيساً للحكومة.

أما كتلة اللقاء التشاوري المستقل فتعقد اجتماعاً يوم السبت للاتفاق على اسم لتسميته رئيسا للحكومة على ان يكون اسما على تفاهم وتناغم مع الرئيس المنتخب.

وبالتالي، تنشغل الاوساط السياسية باحتساب عدد الاصوات التي يمكن ان يحصدها ميقاتي، وخصوصا بعد اللقاء الذي جمع السفير السعودي وليد بخاري مع مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان.

ترجح مصادر سياسية أن تظهر نتائج الاستفتاء يومي السبت والاحد وسط ترجيحات بتسمية الرئيس ميقاتي بغالبية اكثر من ستين صوتاً.

أما الرئيس المنتخب فهو ملزم بقرار الكتل النبابية وهو سيطبق ما تقرره هذه الكتل وفق مبدأ فصل السلطات الذي تحدث عنه في خطاب القسم.

الجديد

أصدرت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بيانًا حول مواعيد الاستشارات النيابية، وهو كالتالي:

عطفاً على احكام البنـد /2/ من المـادة /53/ من الدستور، يُجـري السيد رئيس الجمهوريـة العمـاد جوزاف عون، الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلّف بتشكيـل الحكومة الجديدة، يوم الاثنين الواقع فيه 13/1/2025، في القصر الجمهوري في بعبـدا، وفق التالـي:

فترة قبل الظهر

1- دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري

(كتلة التنمية التحرير)

(الساعة 8,00)2- نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب (اللقاء التشاوري المستقل) (الساعة 8,15)3- النواب المستقلون:

جميل السيد (الساعة 8.30)

أديب عبد المسيح (الساعة 8.40)

جان طالوزيان (الساعة 8.50)

أسامة سعد (الساعة 9.00)

عبد الرحمن البزري (الساعة 9.10)

جهاد الصمد (الساعة 9.20)

ميشال ضاهر (الساعة 9.30)

شربل مسعد (الساعة 9.40)

بلال الحشيمي (الساعة 9.50)

غسان السكاف (الساعة 10.00)

إيهاب مطر (الساعة 10.10)

عبد الكريم كبارة (الساعة 10.20)

حيدر ناصر (الساعة 10.30)

ابراهيم منيمنة (الساعة 10.40)

بوليت ياغوبيان (الساعة 10.50)

 سينتيا زرازير (الساعة 11.00)

ملحم خلف (الساعة 11.10)

حليمة قعقور (الساعة 11.20)

نجاة عون (الساعة 11.30)

الياس جراده (الساعة 11.40)

فراس حمدان (الساعة 11.50)

فترة بعد الظهر

ياسين ياسين (الساعة 14.00)

جورج بوشيكيان (الساعة 14.10)

نبيل بدر (الساعة 14.20)

ميشال المر (الساعة 14.30)

4- كتلة الجمهورية القوية (الساعة 14.40) تضم النواب:

جورج عدوان، شوقي الدكاش، زياد الحواط، جورج عقيص، انطوان حبشي، ستريدا طوق، بيار بو عاصي، الياس اسطفان، غسان حاصباني، فادي كرم، غياث يزبك، ملحم رياشي، رازي الحاج، جهاد بقرادوني، نزيه متى، غادة أيوب، سعيد الأسمر، كميل شمعون، الياس الخوري.

5- كتلة الوفاء للمقاومة (الساعة 14.55) تضم النواب:محمد رعد، أمين شري، رامي أبو حمدان، ابراهيم الموسوي، حسين الحاج حسن، علي المقداد، إيهاب حماده، حسين جشي، حسن فضل الله، علي فياض، علي عمار، حسن عز الدين، رائد برو، ينال صلح، ملحم الحجيري.

6- تكتل لبنان القوي (الساعة 15.10) تضم النواب:جبران باسيل، نقولا صحناوي، إدكار طرابلسي، جورج عطاالله، سليم عون، سيزار أبي خليل، اسعد درغام، شربل مارون، سامر التوم، ندى البستاني، فريد البستاني، غسان عطالله، جيمي جبور.

7- كتلة اللقاء الديمقراطي (الساعة 15.25) تضم النواب:تيمور جنبـلاط، مروان حمادة، راجي السعد، أكرم شهيـب، بلال عبد الله، هادي ابو الحسن، وائل أبو فاعور، فيصل الصايغ.

8- تكتل الاعتدال الوطني (الساعة 15.40) تضم النواب:سجيع عطية، احمد الخير، محمد سليمان، وليد البعريني، عبد العزيز الصمد، احمد رستم.